تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية العراق الجديد المحافظات العراقية
محافظة الأنبار طباعة
الثلاثاء, 21 أكتوبر 2008 19:00

عاصمة محافظة الأنبار هي مدينة الرمادي. والأنبار تعتبر أكبر محافظات العراق ، حيث تمتـَدُّ أراضيها على طول الحدود مع كـُلٍّ من سوريا، والأردن ، والعربية السعودية.

ويُعتقَدُ أن أصل تسمية هذه المحافظة ، جاءَ من اللغة الفارسية ، والذي يعني "المسـتودَعْ" ، حيثُ يـُلفظ في هذه اللـُّغة: "عـُنبار". وكان هذا الإقليم يضُم قديماً مستودعات القوات الساسانية الفارسية التي كانت في العراق... وقبل العام 1967، كانت محافظة الأنبار تـُعرَف بمحافظة الرمادي ، وقبل العام 1962 كانت تُعرَف بـ "لواء الدليـم". ومن المدن المهمة في المحافظة مدينتي الرمادي ، والفلـّوجة.

وتعتبر حركة التمرّد في هذه المحافظة أكبر وأقوى من أية محافظة اخرى في العراق ، ومع ذلك ، فإنه بعدَ العام 2005 ، وبعد المثابرة في العمل من أجل إعادة السيطرة في هذه المحافظة ، من خلال سلسلة من العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية ، فقد تم إحراز النجاح في طرد المتمرّدين خارج الأنبار.

وفضلاً عن ذلك، ففي مطلع العام 2006 ، قامت بعض العشائر، ورجال المليشيات - التي كان بعضاً منها محسوب ضمن مجاميع التمرّد السابقة- بالشروع بعمليات تستهدف المليشيات الأجنبية ، وطرد ما تبقـّى منها... ونتيجة لذلك الموقف من أبناء الأنبار، بدأت حالة من الهدوء تسود المحافظة مع مرور الأسابيع الأولى من العام 2006.

ومع حصول هذه التطورات ، فإن سير الأحداث، أوضحَ بأن القتال في محافظة الأنبار مازالَ بعيداً من أن يـُوصف بأنه قد إنتهى... حيث إستمرّت هجمات المتمردين ضد قوات التحالف هناك ، فضلاً عن إزدياد أعمال العُنف الطائفي (الأمر الذي شجـَّعَ عدداً من العشائر السـٌنية للرجوع الى صف الميليشيات المسلحة)... إضافةً الى حقيقة أن مجموعات المتمردين إستمرّت بالسيطرة على بعض المناطق في المحافظة.

ويُذكر أن الغالبية العظمى من سكان محافظة الأنبار هم من العرب المسلمين السنة المنحدرين من عشائر الدليـم.

وأصبحت الأنبار المحافظة الحادية عشر في العراق التي يتم فيها تسليم الملف الأمني الى الجانب العراقي ، حيث تمَّ ذلك في أيلول من العام 2008.

بيان مشترك - السفير / رايان كروكر ، والجنرال ديفيد بترايوس حول تسليم المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار.

آخر تحديث: الخميس, 02 يوليو 2009 09:57