| القادة العراقيون |
|
| الاثنين, 04 مايو 2009 10:17 | |
|
رئيس الوزراء السيد نوري المالكي
![]()
- ولد السيد نوري كامل محمد حسن المالكي عام 1950 في قرية جناجة الواقعة في قضاء طويريج في محافظة كربلاء. - و كان جده السيد محمد حسن المالكي شاعرا معروفا شغِل منصب وزير المعارف في عام 1923 و لغاية عام 1924. - حصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في محافظة أربيل. - كان يعمل سابقا في وزارة التعليم العراقية. - إنضم إلى حزب الدعوة سنة 1968. - غادر السيد نوري المالكي العراق عام 1980 عندما أصدر صدام حسين قرار حظر حزب الدعوة. و بعد ذلك صدر في حقه حكم غيابي بالإعدام. - إستقر في إيران حيث كرس عمله للنضال ضد نظام صدام. - ترأس قيادة التيار الجهادي داخل حزبِ الدعوة. - إنتقل إلى سوريا بعد أن رفض التعاون مع المخابرات الإيرانية ضد الجيش العراقي أثناء الحرب العراقية-الإيرانية. - ترأس مكاتب حزب الدعوة في سوريا و لبنان. - عمل رئيسا لتحرير صحيفة "الموقف" الناطقة بلسان حزب الدعوة. - كان عضوا في المكتب السياسي لحزب الدعوة. - و يُقال عنه أنه يمتاز بعلاقات وثيقة و جيدة مع أغلب الرموز السياسية التي كانت معارضة للحكومة. - كما يقال عنه أنه يمثل الهوية العربية داخل حزب الدعوة. - تقلد عدة مناصب بعد سقوط النظام السابق من بينها: عضو مناوب في مجلس الحكم الإنتقالي؛ و الناطق الرسمي بلسان كتلة الائتلاف العراقي الموحد؛ و نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت؛ و عضو في لجنة السيادة في المجلس الوطني المؤقت؛ و نائب رئيس الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث.
السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور رافع هياد جياد العيساوي
- 1999: حصل على شهادة في الطب والجراحة من جامعة البصرة في اختصاص جراحة العظام والمفاصل. - يتقن اللغة الإنجليزية. - كان يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية. - شغل منصب وزير الصحة وكالة. - عمل مديرا لمديرية الصحة في قضاء الفلوجة. - عضو في جمعية الأطباء العراقيين. - 1993-1994: عمل طبيبا في الجيش العراقي. - 1990-1993: عمل طبيبا مقيما في مستشفى الرمادي العام.
السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم أحمد صالح ![]()
رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني
- بدأ ممارسة النشاط السياسي و عمره 13 سنة كعضو مؤسس لجمعية تلاميذ كوردستان. - إنضم إلى الحزب الديموقراطي الكوردستاني عام 1947 لما كان عمره 14 سنة. - و في عام 1951 تم إنتخابه عضوا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني. - حصل على شهادة في الحقوق من جامعة بغداد عام 1959. - و في أواخر الخمسينات رأس تحرير صحيفتين كرديتين. - شاركَ في الثورةِ الكرديةِ ضدّ الرئيس السابقِ عبد الكريم قاسم. - تقلد عدة مناصب في صفوف بيشمركة كوردستان بين سنة 1960 و 1964. - ترأس الوفد الكوردي في محادثاتِ 1963 مع الحكومةِ العراقيةِ في عهدِ الرئيس عبد السلامِ عارف. - انفصل عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في عام 1964 نتيجة خلافات بينه و بين زعيم الحزب السيد مصطفى البارزاني. - وفي عام 1966م، شكل مع مجموعة من أعضاء الحزب الديموقراطي الكوردستاني السابقين حلفا مع الحكومة المركزية وشاركت في حملة عسكرية ضد الحزب الديموقراطي الكوردستاني. - شارك في تأسيس الإتحاد الوطني الكوردستاني عام 1975،وهو حزب سياسي إشتراكي من المعتقد أنه يضم حوالي 25 ألف مقاتل. - و في عام 1976 بدأ الإتحاد الوطني الكوردستاني حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية. - في بداية الثمانينات و في خضم الحرب العراقية- الإيرانية توقفت هذه الحملة عندما عرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين صلحا و بدأ مفاوضات مع الإتحاد الوطني الكوردستاني و لكنها باءت بالفشل. - اضطر لمغادرة العراق و اللجوء إلى إيران عام 1988 بعد أن استخدمت الحكومة العراقية الأسلحة الكيميائية ضد الأكراد. - شهدت العلاقات بين الإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة السيد جلال طالباني و الحزب الديموقراطي الكوردستاني بزعامة السيد مسعود بارزاني عدة توترات و فترات هدنة بعد حرب الخليج الثانية في عام 1991، وخلال فترة فرض حظر الطيران فوق مناطق إقليم كوردستان العراق. - وبعد جهود أمريكية حثيثة و وساطة بريطانية وقع الإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة السيد جلال طالباني و الحزب الديموقراطي الكوردستاني بزعامةالسيد مسعود بارزاني إتفاقية سلام في واشنطن عام 1998. - و بعد سقوط بغداد في آذار/ مارس 2003، تم تعيين السيد جلال طالباني في الحكومة العراقية الإنتقالية. - و يقال بأن لديه علاقات قوية مع آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني و السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي. - يعارض مبدأ عقوبة الإعدام. - مؤيد لبقاء القوات المتعددة الجنسيات في العراق ، ويرى أن أيّ انسحاب غير مدروس لها سيُؤدّي إلى كارثة. - دعا إلى السَماح للمجموعات المُسَلَّحةِ المشاركة في العملية السياسية. - تم إنتخابه في 6 نيسان/ أبريل 2005 رئيسا للجمهورية العراقية، لكنه أبدىَ استيائه من مدى فاعلية سلطاته الرئاسية وطالب بالمزيد منها. - يَدْعو السيد طالباني إلى تأسيس نظام فيديرالي في العراق. - معروف عنه دعمه القوي للديموقراطية، والإنسجام الكامل بين مختلف الأعراق، و الدفاع عن حقوق المرأة.
نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي
- كان والده وزيرا للمعارف خلال حكم الملك فيصل الأول في العشرينات. - حصل على شهادة باكالوريوس في الإقتصاد من كلية الإدارة و الإقتصاد ببغداد عام 1959. - غادر العراق بعد أن حُكم عليه بالإعدام بسبب نشاطه السياسي. - أنهى دراسته العليا في فرنسا حيث درس للحصول على شهادة ماجستير في العلوم السياسية مابين 1968 و 1972. - عمل في عدة مراكز البحوث في فرنسا من بينها المعهد الفرنسي للدراسات الإسلامية. - ترأس تحرير عدد من الصحف و المجلات باللغتين العربية و الفرنسية فضلا عن تأليفه لعدد من الكتب. - يُقال أنه تأثر بالثورة الإسلامية التي قامت في إيران عام 1979، وشارك في تأسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق. - عمل ممثلا للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق في إقليم كوردستان للفترة مابين 1992-1996. - لعب دورا رئيسيا في محادثات إلغاء ديون العراق التي انطلقت بعد سقوط النظام السابق. - شغل منصب وزير المالية ضمن حكومة الدكتور إياد علاوي. - تم إنتخابه نائبا لرئيس الجمهورية العراقية خلال إنتخابات كانون الثاني/ يناير 2005 ليمثل القائمة الشيعية، و أعيد إنتخابه لنفس المنصب في إنتخابات شهر كانون الأول/ ديسمبر 2005. - يعتبر ثاني شخصية بارزة داخل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي (بعد تغييرالتسمية من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق). - تبنى عدة إيديولوجيات في فترات زمنية مختلفة: البعثية، ماركسية ماو، الإسلام السياسي ( الإسلاموية)، والليبيرالية الإقتصادية. - ويعتقد أن القوات الأمريكية يجب أن لا تنسحب من العراق إلاّ في حالة"زوال الفراغ الأمني و بعد أن تصبح الإمكانيات العراقية قوية و قادرة على توفير الأمن للعراقيين." - و يقال أنه يؤيد النظام الفيدرالي لأنه و حسب رأيه :" الحل الأمثل للعراق". - و يقال أنه يمثل تيار علماني قوي داخل الإئتلاف العراقي الموحد يدعو إلى تطبيق إسلام سياسي أكثر إعتدالا من النموذج الإيراني. - يَعتقدُ بأنّ السلطةَ الدينيةَ الشيعيةَ يَجِبُ أَنْ تلعب دورا في إدارة شؤونِ البلادِ مع السماح أيضا بمشاركة السياساتِ الديموقراطية. - مؤيد قوي لسياسة إقتصاد السوق و اللاّمركزية. - يقال بأن لديه علاقاتِ جيدةِ مَع أعضاء الأمن القومي الأمريكيينِ. - يقال بأنه معجب بالسيرات الذاتية لكل من غاندي، ووينستون تشيرشل، والخميني. - فقد أخاه الذي كان مستشارا لرئيس الوزراء العراقي في هجوم تم شنه عام 2005. - لديه أربعة أطفالِ جميعهم يحملون الجنسية الفرنسية.
نائب رئيس الجمهورية الدكتور طارق الهاشمي
- كان جده جنرالا في الجيش العثماني. - درس في الكلية العسكرية في الفترة مابين 1959-1962، وترك الخدمة في الجيش عام 1975 وكان حينها يعمل مدرسا في كلية الأركان والقيادة العراقية. - حصل على شهادة الباكالوريوس في العلوم الإقتصادية من الجامعة المستنصرية عام 1969. - حصل على شهادة الماجستير في علوم الإقتصاد عام 1978 من جامعة بغداد. - إنضم إلى الحزب الإسلامي العراقي بعد أن ترك الخدمة في الجيش، وصرح بأنه لم ينضم أبدا إلى حزب البعث. - شغل منصب مدير فرع شركة الملاحة العربية المتحدة في العراق من عام 1979 ولغاية 1981. - شغل منصب مدير عام لمنطقة الشرق الأوسط في شركة الملاحة العربية المتحدة في دولة الكويت لغاية عام 1991، ثم عاد إلى العراق بعد الغزو العراقي لدولة الكويت. - كان عضوا في لجنة التخطيط والمتابعة وعضوا في مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي. - في حزيران/ يونيو 2004 اختاره مجلس الشورى أمينا عاما للحزب الإسلامي العراقي. - تم إختياره كنائب رئيس الجمهورية العراقية بعد أن حظي بالفوزعن قائمة جبهة التوافق العراقية أثناء الإنتخابات العامة في سنة 2005. - استقال من الحزب الإسلامي في الرابع والعشرين من شهر مايو/ أيار لعام 2009 ليؤسس قائمته المستقلة باسم قائمة التجديد في الثاني عشر من شهر سبتمبر/ أيلول لنفس العام. - يرفض تطبيق نظام فيدرالي في العراق لأنه، وحسب قوله، سيؤدي إلى حدوث إنقسامات في العراق. - في شهر نيسان/ أبريل 2006 فقد شقيقه و شقيقته في هجومين منفصلين وقعا في بغداد. رئيس مجلس النواب إياد السامرائي ![]() - الدكتور أياد السامرائي رئيس كتلة جبهة التوافق العراقية في البرلمان والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي؛ تمّ انتخابه كرئيس لمجلس النوّاب العراقي في التاسع عشر من شهر أبريل/ نيسان لعام 2009 خلفا للدكتور محمود المشهداني. - ولد الدكتور السامرائي في العام 1946 في منطقة الأعظمية في بغداد. وتخرّج في العام 1970 من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة بغداد وحصل على شهادة البكالوريوس. - اضطر الدكتور السامرائي لمغادرة العراق حيث انتقل إلى المملكة المتحدة ليعيش مغتربا في مدينة ليدز في مقاطعة يوركشاير، وانتخب هناك أمينا عاما للحزب الإسلامي العراقي في عام 1995. - قبل عملية تحرير العراق وفي عام 2003 اختير الدكتور السامرائي لعضوية لجنة المتابعة والتنسيق للمعارضة العراقية والتي كانت تدعمها الولايات المتحدة. - اختير الدكتور السامرائي لمنصب النائب الثاني لرئيس لجنة مراجعة التعديلات الدستورية في مجلس النواب العراقي في شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2006. - تم انتخابه لمنصب رئيس كتلة جبهة التوافق العراقية في مجلس النواب ليحلّ محل الدكتور عدنان الدليمي في شهر يوليو/ تموز من عام 2007.
النائب الأولِ لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ خالد العطية
- أنهى تعليمه الثانوي في بغداد عام 1970، وواصل دراسات في علوم الدين في الحوزة الدينية في النجف المقدسة و نال تعليمه على يد الإمام السيد محمد باقر الصدر والإمام السيد أبو القاسم الخوئي. - تم إعتقاله عدة مرات خلال فترة حكم الرئيس العراقي السابق أحمد حسن البكر في 1972 و1974و1975. - هاجر إلى مصر سنة 1979. - وفي عام 1980 حصل على شهادة في العلوم الأدبية من كلية دار العلوم في جامعة القاهرة. - حصل على شهادة الماجِستير في الدراسات الأدبية عام 1985 و شهادة في العلوم الأدبية من جامعة سانت جوزيف في لبنان. - سافر إلى لبنان ودول أمريكا الجنوبية وإيران و بريطانيا حيث عمل في عدد من الأكاديميات و المراكز الدينية و الثقافية. - شغل منصب رئيس قسم الدراسات الإسلامية في أكاديمية أوكسفورد للتعليم العالي من عام 2000 ولغاية عام 2004. - عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام و أصبح قيادي سياسي في كتلة الائتلاف العراقي الموحد. - تم انتخاب الشيخ خالد العطية نائبا أولا لرئيس مجلس النواب العراقي في 22 نيسان/ أبريل 2006.
النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي السيد عارف طيفور
- يَنحدرُ مِنْ أسرة صادق السرقلو، إحدى كبريات العائلات في عشيرة البرزنجي. - أنهى تعليمه الثانوي في السليمانية. - حصل على شهادة في القانون عام 1971 في السليمانية. - إنضم إلى الحزب الديموقراطي الكوردستاني في بغداد بعد تخرجه. - كان عضوا في إتحاد طلبة كوردستان عام 1958، ثم اصبح عضوا في الحزب الديموقراطي الكوردستاني عام 1963. - إنضم إلى الثورة الكردية عام 1973، وبعدها توجه إلى إيران حيث عمل في إعادة تنظيم قيادة الثورة و الحزب الديموقراطي الكوردستاني . - كان عضوا بارزا في الحزب الديموقراطي الكوردستاني و عمل في المكتب السياسي للحزب لغاية عام 2000. - عاد إلى بغداد بعد سقوط نظام صدام و أصبح مديرا لفرع الحزب الديموقراطي الكوردستاني في بغداد. - تم إنتخاب السيد عارف طيفور نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب العراقي في 22 نيسان/ أبريل 2006.
وزير الدفاعِ العراقي السيد عبد القادر محمد جاسم العبيدي
- تخرج من الكلية العسكرية عام 1969. - عمل في اللواء المدرع ثم تقلد منصب آمر نفس اللواء. - تقلد منصب آمر اللواء المدرع خلال الحرب العراقية- الإيرانية. - عارض الغزو العراقي لدولة الكويت فتمت إحالته للتقاعد عام 1992. - تم إعتقاله عام 1994 و محاكمته في محكمة عرفية خاصة و صدر في حقه حكم بالسجن لمدة سبعة سنوات و مصادرة كل ممتلكاته وأمواله. - إستعاد منزله بعد سقوط نظام صدام عام 2003. - ساهم في بناء الجيش العراقي الجديد و تولى منصب قائد القوات البرية. - لا ينتمي حاليا لأي حزب سياسي.
- حصل على باكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1984 من الجامعة التكنولوجية ببغداد. - عمل مهندسا في القوة الجوية العراقية من عام 1984 ولغاية عام 1999 حيث تقاعد برتبة عقيد، ثم عمل في القطاع الخاص. - كان عضوا مناوبا في مجلس الحكم خلال عام 2004. - و في عام 2005 ترأس لجنة المياه في الجمعية الوطنية. - رئيس الحزب الدستوري العراقي.
وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني السيد شيروان الوائلي
- حصل على شهادة في الهندسة الكهربائية من الكلية العسكرية عام 1979. - عمل في مديرية الأشغال العسكرية المكلفة بإنشاء القواعد والمنشآت العسكرية، ولم يشارك في أية عمليات عسكرية. - تم إعتقاله عام 1991 خلال الإنتفاضة الشيعية. - تقاعد من الجيش عام 2000 برتبة عميد. - درس القانون في جامعة البصرة. - كان عضوا في مجلس الحكم العراقي من عام 2003 ولغاية عام 2004. - عمل مستشارا للشؤون الإقليمية في وزارة الأمن القومي. - كان عضوا في لجنة الدستور داخل الجمعية الوطنية الإنتقالية. - فاز بمقعد في مجلس النواب العراقي خلال إنتخابات عام 2005. - إستقال من مجلس النواب و تولى منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني في حزيران/ يونيو 2006. - مستقل.
|
|
| آخر تحديث: الثلاثاء, 27 أكتوبر 2009 10:14 |


العراق الجديد 









