| تـلاميذ قرية ساربير في كركوك يتسلـّمون التجهيزات المدرسية لتــُعينهم في تحقيق النجاح |
|
| الكاتب Pfc. Justin Naylor 2nd Brigade Combat Team, 1st Cavalry Division Public Affairs | |
| السبت, 14 نوفمبر 2009 10:37 | |
|
بقلم الجندي أول جوستن تايلور، من قسم الشؤون العامة في اللواء الثاني.ر، من قسم الشؤون العامة في اللواء الثاني.
قاعدة "وريور" الأمامية للعمليات، كركوك- في الوقت الذي تكون فيه أقلام الكتابة وأقلام الرصاص المدرسية والورق من الأمور المُـسَـلـَّـم بتوفرها لتلاميذ المدارس في الولايات المتحدة، فإنها قد تكون أحياناً من المستلزمات صعبة المنال لبعض تلاميذ المدارس في العراق.
وكجزءٍ من الجهود المستمرّة المبذولة لتقديم الدعم والمساعدة لتلاميذ المدارس في محافظة كركوك، قام جنود فريق اللواء القتالي الأول الملحق بفرقة الفرسان الأولى، وبالتعاون مع رجال الشرطة العراقية في المحافظة بتوفير 35 حقيبة مدرسية مجهّـزة بالمواد المدرسية والقرطاسية التي يحتاجها تلاميذ المرحلة الابتدائية، وقاموا بتسليمها إلى تلاميذ المدرسة الابتدائية في قرية ساربير النائية الواقعة في أطراف محافظة كركوك، وذلك في الثاني عشر من تشرين الثاني- نوفمبر الجاري.
يقول مدير مدرسة ساربير، السيد نيوميت سليمان، موضحاً أهمية استلام التلاميذ لمثل هذه التجهيزات: "هذه أول مرة تتسلـّم فيه مدرستنا مثل هذه التجهيزات، ولقد كنا دائما نعاني من مشاكل في توفير القرطاسية والمواد المدرسية لكي يستخدمها تلاميذ مدرستنا، مثل أقلام الرصاص والدفاتر، فهذه المواد شحيحة لدينا، لذلك فإننا عندما نتلقـّى مثل هذه التجهيزات فإنها ستسدّ نقصاً كبيراً كنا نعاني منه".
وعلى حد تعبير رئيس العرفاء رايموند لوريو، رئيس فريق الشؤون العامة في السرية 414 الملحقة باللواء المذكور، والذي قام وجنوده بتنظيم هذه الحملة والمبادرة ذات الطبيعة المدنية، فقد ذكر بأنه من المعروف أن بعض المدارس العراقية تعاني من نقص في التجهيزات المدرسية، وهذا هو السبب الرئيسي الذي حَـدى بسريته إلى أن تقوم بالتركيز على توفير مثل تلك المستلزمات وتوزيعها على تلاميذ المدارس في هذه المناطق الذين هم بحاجة إليها.
وقد تنوّعت المواد المدرسية ومفردات القرطاسية التي تم توفيرها بين أقلام الرصاص وأقلام الكتابة الأخرى، والدفاتر، والماسحات ومباري أقلام الرصاص، بالإضافة إلى أقلام التلوين والمقصات المدرسية الخاصة بالأعمال المدرسية، والكراريس التعليمية، وكراريس الرسوم الخاصة بالتلوين، وغيرها من المستلزمات.
وقال رئيس العرفاء لوريو معلقاً: "هذه التجهيزات ستساعد في دفع عجلة تعليم التلاميذ وتسريعها، حيثُ أنَّ من متطلبات نجاح التلاميذ هو توفير المستلزمات المدرسية التي يحتاجونها لكي يستطيعوا التركيز على تلقي المعرفة ومذاكرة دروسهم".
ويقول التلميذ هلكرد شاكر وليد، ذو السبعة أعوام، وهو يحمل بفرح حقيبته المليئة بالمواد المدرسية: "هذه التجهيزات ستسهـّل عليّ أدائي لواجباتي المدرسية. أنا سعيد بتسلمي هذه المواد".
وبالنسبة للعديد من التلاميذ مثل هلكرد شاكر فإن هذه التجهيزات ستساعدهم على النجاح وتحقيق ما يتطلعون إليه في المستقبل، كما هو حال هلكرد الذي يحلم بأن يُصبحَ معلّـماً في المستقبل.
والآن وبعد توفير المواد المدرسية المطلوبة لتلاميذ هذه القرية النائية، سيُصبحُ بمقدور معلميهم التركيز على بذل جهودٍ أكبر في تعليمهم، وتوفير الأجواء التدريسية الأفضل.
وحول ذلك يقول مدير المدرسة نيوميت سليمان: "هذه التجهيزات ستجعل مهمّـتي أسهل من السابق، حيثُ ليس عليَّ أن أنشغلَ بعد الآن بتوفير مثل هذه المواد، خلال الفترة القادمة".
وأضاف سليمان قائلاً: "هؤلاء التلاميذ يمثلون مستقبل قرية ساربير، ومع تقديم المساعدات كما في هذه المبادرة التي حصلت، سنستطيع التأكد من أن تلاميذنا سيمضون إلى أمام في التعلـّم، وبالتالي لكي يُسهموا في إجراء التغيير في واقع حياة القرية ومستقبلها".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة هي السابعة من نوعها التي يقوم بتنفيذها رئيس العرفاء رايموند لوريو وجنود سريته في مناطق المحافظة، والذين أشاروا إلى أنهم سيستمرون في حملتهم هذه لخدمة تلاميذ المدارس.
ويسعى لوريو وجنوده أيضاً إلى تقديم الدعم للمعلمين في مدارس تلك القرى الصغيرة وتزويدهم بما يحتاجونه لكي يقوموا بمهامهم على أحسن وجه، كتوفير الأقلام والورق والسبّـورات الطباشير.
يقول رئيس العرفاء لوريو: "إنَّ تطوير واقع التربية والتعليم في هذه القرى القصيّـة يعتبر من الأمور المهمة التي ستُسهم في تطوير الحال وازدهاره فيها، وتمنح التلاميذ الحافز الأكبر للاستزادة من المعرفة وتحقيق والتقدم".
|
|
| آخر تحديث: الأحد, 07 مارس 2010 00:46 |

