آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| الخطة الأمنية العراقية ليوم الانتخابات تثبت نجاحها وسط تأكيد المسؤولين قدرة القوات على حماية الناخبين |
|
| البيانات الصحفية | |||
| الأحد, 07 مارس 2010 00:00 | |||
|
قيادة قوات الولايات المتحدة - العراق بيان صحفي مكتب الشؤون العامة - معسكر فيكتوري
للنشر الفوري رقم البيان الصحفي: 20100307-USD-C التاريخ: 07 آذار/ مارس 2010
الخطة الأمنية العراقية ليوم الانتخابات تثبت نجاحها وسط تأكيد المسؤولين قدرة القوات على حماية الناخبين
بغداد – (السابع من آذار/ مارس 2010) – قوات الأمن العراقية مستعدة الآن لتحمل أية مسؤولية كانت، أكد ذلك القادة الأميركيون الذين تشاركت قواتهم مع قوات الأمن العراقية لعدة شهور، حرصوا خلالها على توفير النصح والإرشاد لهم ضمن الاستعداد ليوم الانتخابات التشريعية.
وقد أثبتت هذه الشراكة نجاحها حتى الوقت الراهن. وكان الإرهابيون قد شنوا عددا من الهجمات تمثلت بانفجارات صغيرة في أنحاء بغداد. وفشلت جميع تلك المحاولات في منع الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم رغم التهديدات. وواصل المواطنون العراقيون التوجه إلى صناديق الاقتراع وأدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات التاريخية.
الانفجارات القليلة التي وقعت في أنحاء بغداد لم تسفر إلا عن إلحاق الضرر ببعض السيارات والمباني المهجورة. وفي محافظة الأنبار اعتقلت قوات الأمن العراقية عددا من المهاجمين في حادثين منفصلين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أهدافهم المعنية.
وفيما كانت القوات الأميركية توفر الحماية للمراقبين الدوليين قرب مراكز الاقتراع، تمركزت قوات الأمن العراقية بشكل مكثف في نقاط التفتيش لحماية الواردين والخارجين من وإلى مراكز الاقتراع. وحرصت القوات الأميركية على مساعدة قوات الأمن العراقية وتعزيز إمكانياتها على كشف المتفجرات من خلال تزويدهم بفرق الكلاب البوليسية المتخصصة بالكشف عن المتفجرات، وطائرات الاستطلاع، وفرق التخلص من الذخائر عند الطلب.
وكانت قوات الأمن العراقية قد بذلت جهودا حثيثة خلال الأشهر الماضية للاستعداد لهذا اليوم بالمشاركة مع القوات الأميركية.
وقبل أسبوع، أشارت استطلاعات للرأي إلى أن أكثر من 60 بالمائة من الناخبين المسجلين ينوون التصويت في الانتخابات التشريعية، أي ما يعادل نحو 11.3 مليون شخص من أصل 18.9 مليون من الناخبين المسجلين الذين يعيشون داخل العراق وخارجه. وفي يوم ما سيكون هذا العدد متساويا.
وأكد القادة العراقيون أكثر من مرة على أهمية تسلم قوات الأمن العراقية مسؤولية توفير الأمن خلال الأشهر القليلة الماضية، مشددين على أن قوات الأمن العراقية أكثر مقدرة على توفير الحماية الأمنية لمراكز الاقتراع والحفاظ عليها كمواقع سليمة وآمنة للمصوتين. الأمر الذي أكده القادة الأميركيون أيضا.
وفي اليوم الذي سبق انتخابات عام 2005، تحدى العراقيون أكثر من 200 هجوم وأدلوا بأصواتهم. ويعد التاريخ مؤشرا على تصميم وإرادة الشعب العراقي على التصويت.
وفي السنة التي شن فيها الإرهابيون الـ200 هجوم، تحدى العراقيون تلك الهجمات وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة. وساد هدوء على أجواء العاصمة في اليوم التالي وكأن النصر قد ضيع أصوات الانفجارات برمز جديد للتحدي العراقي تمثل بالأصابع الملونة بالحبر البنفسجي.
وقبل ثلاثة أيام أظهر العراقيون مرة أخرى قدرتهم على التحدي عندما شارك أكثر من 600 ألف شخص في التصويت الخاص، على الرغم من وقوع هجومين في المناطق المحيطة بمراكز الاقتراع في العاصمة بغداد.
وفي أحد الهجومين، ضحى ضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب بحياته من أجل إيقاف أحد الانتحاريين كان يرتدي حزاما ناسفا ويحاول الدخول إلى إحدى نقاط التفتيش الأمنية. وتم إحباط تفجير انتحاري آخر عندما حاول انتحاري أن يستقل حافلة في نقطة تفتيش أخرى.
وعزا القادة العراقيون والأميركيون النجاح في القضاء على هذه المحاولات الفاشلة والتحسن في الوضع الأمني، إلى الخطط التي وضعتها قوات الأمن العراقية والتدريب المكثف الذي حظي به رجال الشرطة والجيش بمساعدة الجنود الأميركيين.
وشهد شهر شباط/ فبراير الماضي تراجع عدد الخسائر البشرية العراقية لتصل إلى أقل نسبة لها على مدى السنوات الثلاث الماضية، في حين سجل شهر كانون الثاني/ يناير ثاني أقل نسبة في الفترة نفسها. وفي الواقع، كانت نسبة ضحايا أعمال العنف خلال الشهور الثلاثة أو الأربعة الماضية أقل من أي وقت مضى خلال السنوات الثلاث الفائتة، حيث انخفضت الهجمات بنسبة 90 بالمائة منذ استراتيجية الطفرة التي تم تنفيذها في حزيران/ يونيو 2007.
وفي ظل هذه الإنجازات والتطورات، يعد جنود الجيش العراقي ورجال الشرطة العراقية مدربين بشكل جيد ومستعدين لحماية مراكز الاقتراع والمصوتين العراقيين.
وقال اللواء تيري وولف قائد فرقة القوات الأميركية في منطقة الوسط "إن العراقيين مستعدون ليوم عظيم. وسيشهد العالم العراقيين وهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع. أن الإنجاز الذي يقوم به العراقيون يعد حدثا تاريخيا على الإطلاق في العالم العربي".
***************************** للإجابة على أي استفسار يرجى الاتصال بمكتب الشؤون العامة لقوات الولايات المتحدة في العراق على عنوان البريد الإلكتروني التالي: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته للمزيد من المعلومات حول هذا البيان أو بيانات أخرى يرجى زيارة موقعنا على العنوان التالي:
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 08 مارس 2010 07:37 |


