آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| العراق يشهد توافد المراقبين الدوليين لمراقبة الإنتخابات الوطنية المقبلة |
|
| البيانات الصحفية | |||
| الأربعاء, 03 مارس 2010 17:55 | |||
|
قيادة قوات الولايات المتحدة - العراق بيان صحفي مكتب الشؤون العامة - معسكر فيكتوري
للنشر الفوري رقم البيان الصحفي: 11 – 20100301 التاريخ: 1 مارس/ آذار 2010 العراق يشهد توافد المراقبين الدوليين لمراقبة الإنتخابات الوطنية المقبلةموقع كالصو القتالي، العراق – يواصل فريق إعادة إعمار محافظة بابل وعناصر فريق اللواء القتالي الثالث في فرقة المشاة الثالثة من القوّات الأمريكية تقديم مساعدتهم لشركائهم للتأكد من أنّ الإنتخابات البرلمانية العراقية القادمة ستجري في أجواء عادلة وآمنة.ومن أجل ذلك تتوافد وفود المراقبين الدوليين على العراق؛ فقد توافد على محافظات العراق الجنوبية عدد من مراقبي الأمم المتحدة وممثلي سفارات الدول والإعلاميين وعناصر الأمن؛ وبالرغم من أنّ فرق المراقبين تقودهم القوّات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن، إلا أنهم سيعملون بشكل مستقل عن القوّات الأمريكية، وذلك حسب قول الدبلوماسي بوب وونج من فريق إعادة إعمار بابل، والذي أضاف قائلا "لقد تحملنا العديد من المشاق حتى تكون هذه الإنتخابات عراقية".ووفقا للسيد بوب فإنّ كلّ الدول تقريبا بما فيها الولايات المتحدة قد قدمت دعمها للمراقبين الدوليين؛ ويفيد السيد بوب بأنّ الفرصة قد أتيحت له للقاء بعض المواطنين العراقيين والذين شاركوا في مراقبة الإنتخابات الأمريكية.وأضاف السيد بوب أيضا بأنّ المراقبين سيعملون خلال الإنتخابات البرلمانية العراقية على كشف أيّة تدخلات أو محاولات للتأثير على نزاهة الإنتخابات، وضمان أنّ عملية التصويت ستجري بشكل منظم، وقال "إنهم يتطلعون إلى انتخابات تجرى بالشكل المعتاد لها".وعلى الصعيد نفسه أضاف الرائد جاري بانتاد ضابط الشؤون المدنية في فريق اللواء القتالي الثالث، موضحا بأنّ المراقبين الدولين سيتواجدون في الإنتخابات الخاصة والتي ستجري في الرابع من هذا الشهر للعسكريين وقوّات الأمن والسجناء ونزلاء المستشفيات، كما أنهم سيتواجدون أيضا في الإنتخابات العامة والتي ستجري لعموم المواطنين في شتى أنحاء العراق في السابع من هذا الشهر. ويضيف في السياق ذاته قائلاً "سيشهدون أيضا عملية فرز وعد الأصوات".وتجدر الإشارة أيضا إلى أنّ فرق المراقبة الدوليين سيراقبون انتخابات تمّ وضع الترتيبات والتحضير لها منذ عدة أشهر؛ حيث سيلعب المراقبون الدولييون من دول عدة وعددا هائلا من مراقبي المنظمات الغير حكومية دورا استشاريا مهما، وسيوفرون قدرات فنية ستساعد في العملية الإنتخابية. وذلك وفقا للسيد بوب، والذي أضاف موضحا "بالنسبة لأيّ ديموقراطية فتيّة فإنّ الإستشارة الفنية أمر مهم. لديهم الأساس والأدوات الأساسية للعملية بمجملها ولكنهم بحاجة للتنسيق".ويضيف بوب موضحا أنّ المستشارين يساعدون في تدريب الذين سيعملون في المراكز الإنتخابية وجعلهم يألفون عملية الإنتخابات بكل تفاصيلها. فقد تمّ التركيز على العملية السابقة بحيث أنها مرّت بشكل سريع. ويضيف "والآن وبما أنهم قد أصبحوا ماهرين في ذلك، فإنهم بدؤا في الحملات الإنتخابية.. إنّ شخصية الذي يعمل في مراكز الإنتخابات ستلعب دورا في العملية أيضا".ومن ناحية أخرى، فإنّ الأمن في مراكز الإقتراع كان شأنا مهما جدا وأخذ حيزا كبيرا جدا من عمليات التخطيط والإستعداد للإنتخابات؛ وهذا الجزء من الإستعدادات وخطط الإنتخابات سوف تقوده قوّات الأمن العراقية، وفي محافظة بابل سيكون التنسيق مع فريق اللواء القتالي الثالث.ويعلق الرائد جاري حول هذا الموضوع قائلا "إنّ قوّات الأمن العراقية هي التي ستقود العملية. والخطط الأمنية تمّ وضعها، وقد تشاركنا معهم وكان دورنا هو تقديم العون، لذا فما نقدمه سيكون قوة تدخل سريع أو تقديم المساعدة الطبية إن دعت الحاجة لها".وبالنسبة للإنتخابات العراقية فإنّ أحد التحديات الأخيرة التي تواجه كلّ من يعمل ويشارك في هذه العملية هو تعبئة العراقيين للتوجه نحو صناديق الإقتراع وإعطائهم الثقة بقوّة صوتهم. ويعلق السيد بوب حول هذا الأمر قائلا "إنّ المشكلة تكمن في الفهم والإدراك، وآخر برهان على شرعية الإنتخابات هو أن يؤمن العراقيين أنفسهم بأنها كانت عادلة وشرعية. وهذا هو المقياس الذي أريده". وأضاف مفيدا عندما سمع أحد الأشخاص من الأقليات العراقية يقول بأنهم يودون التصويت في الإنتخابات لأنهم يشعرون بأنّ أصواتهم ستحسب فعلا ولن تضيع بأنّ هذا بالنسبة له إشارة جيدة.والسيد بوب وونج والذي كان قد عمل في انتخابات دول عدة مثل ليبيريا والبوسنة وبنغلاديش وجمهورية بنين الواقعة في غرب قارة أفريقيا، يفيد بأنه إنسان واقعي ومتفاؤل أيضا نحو هذه الإنتخابات؛ حيث قال "من دون شك سيكون هنالك بعض الأمور الصغيرة والقليلة التي لن يجري بها العمل كما كان مخططا لها أو متوقعا لها أن تكون. ولكن الجهود في هذه العملية سيتم إدارتها بشكل جيد".كما أضاف السيد بوب أيضا بأنّ شعوره بشكل عام نحو التقدم الحاصل في العراق مثل هذه الإنتخابات القادمة يمكن وصفه كما قال له أحد العراقيين يوما ما " إنّ أوّل بيت تبنيه تبيعه لأنه لا يرضي طموحك أو رغباتك، وأما البيت الثاني فتأجره لأنه نوعا ما يحوي بعض ما ترغبه وتريده وخططت له ولكن ليس كلها، وأما البيت الثالث الذي تبنيه فهو الذي تسكنه وتستقر فيه لأنك مررت بتجارب البناء واستفدت من أخطائك كلها لذلك تفاديتها... وهذه الإنتخابات هي بيتنا الثاني!".***************************** للإجابة على أي استفسار يرجى الاتصال بمكتب الشؤون العامة لقوات الولايات المتحدة في العراق على عنوان البريد الإلكتروني التالي: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته للمزيد من المعلومات حول هذا البيان أو بيانات أخرى يرجى زيارة موقعنا على العنوان التالي: www.usf-iraq.com
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 03 مارس 2010 17:56 |


