الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام البيانات الصحفية الشرطة العراقية تطلب الحصول على المزيد من الكلاب المدرّبة على كشف المتفجرات
الشرطة العراقية تطلب الحصول على المزيد من الكلاب المدرّبة على كشف المتفجرات طباعة
البيانات الصحفية
الجمعة, 05 فبراير 2010 20:41

قيادة قوات الولايات المتحدة - العراق

بيان صحفي

مكتب الشؤون العامة - معسكر فيكتوري

رقم البيان الصحفي: 03-20100205

التاريخ: 5 شباط- فبراير 2010

الشرطة العراقية تطلب الحصول على المزيد من الكلاب المدرّبة على كشف المتفجرات

بغـداد- لقد حققت فرق الكشف عن القنابل والعبوات الناسفة، من ذوي الخبرة والتدريب العاليين، والمعروفين بفرق (K-9) نجاحات كبيرة خلال عملها في مدينة بغداد وفي المحافظات المحيطة بها، إلاّ أن الجانب العراقي يفتقر إلى وجود ما يكفي من هذه الفرق، التي تستخدم الكلاب المدرّبة، لسد الاحتياجات الماسة لهذه الخدمات.

وكان قد تقدم المسؤولون العسكريون العراقيون بطلبٍ إلى المعنيين في القوات الأمريكية للحصول على 145 كلباً مدرباً على الكشف عن العبوات الناسفة. وستصل المجموعة الأولى والمكونة من 25 من هذه الكلاب في الخامس من شباط الجاري. أما المتبقي من العدد وهو 120 كلباً من المقرر أن تصل تباعاً على مدى الـ 12 شهر القادمة.

ولقد عمل المستشارون بجهدٍ ومثابرة للتغلب على الصعوبات والعقبات المتعلقة بعملية التدريب وكذلك النواحي الثقافية والتقاليد، بهدف تهيئة المزيد من الفرق المتخصصة باستخدام الكلاب البوليسية المدربة المعروفة بفرق (كـي- 9). ومن المعروف بأن القوات الأمنية العراقية بشكل عام ليست لديها خبرة في استخدام الكلاب المدربة، حيث لم يتم استخدامها قبل عام 2003.

ولدى كلية الشرطة في بغداد حالياً فرقاً تستخدم 67 من الكلاب المدربة. حيث يتم استخدام 47 من تلك الكلاب في مناطق بغداد، في حين تُستخدم الكلاب العشرون المتبقية في المحافظات المحيطة، والتي تتوزع بواقع 12 كلباً مدرباً على كشف المتفجرات والقنابل، في حين تُستخدم الثمانية الأخرى في الكشف عن المخدرات.

وذكر العميد محمد مصعب الحجية، مدير وحدة تدريب (كي- 9) في كلية الشرطة في بغداد: "إن حاجتنا ومتطلباتنا لمثل هذه الفرق، يفوق العدد المتوفر لدينا من المدربين المتخصصين وكذلك من الكلاب المدربة". وأضاف قائلاً: " وسنكون بحاجة إلى ما يزيد عن 1000 من هذه الكلاب المدربة في المستقبل، وهذا العدد سيغطي الحاجة المتزايدة لفرق الكلاب المدربة للعمل في المواقع المدنية المختلفة وغيرها".

ويُذكر أن العميد الحجية، وأعضاء فريقه قد بذلوا جهداً كبيراً للتغلب على الحواجز الثقافية والنفسية السائدة في المجتمع العراقي فيما بين المواطن والحيوانات كالكلاب. وقال العميد محمد مصعب الحجية، والذي هو نفسه من الأطباء البيطريين وله خبرة أمدها 20 عاماً في هذا المضمار: "يتم تشجيع المدربين والقائمين على رعاية هذه الكلاب للتقرّب منها ورعايتها لكي يتم بناء نوع من الأٌلفة". وأضاف: "على المواطنين وعامة الناس أن يُدركوا بأن هذه الحيوانات ليست عدوانية في طبعها، وإنما هي تقوم فقط بمهمة الكشف عن المتفجرات".

ومن المعروف أن مربي ومدربي هذه الكلاب يتم اختيارهم طواعيةً، حيث عليهم أن يقضوا مدة 45 يوما بالعمل والتدريب المتواصل مع كلابهم لغرض تطوير العلاقة والألفة فيما بين المدرب وكلبه، لكي يشكلا فريق عمل.

وأوضح العميد الحجية قائلاً: "في حالة عدم نجاح المدرّب في تطوير مثل هذه العلاقة مع الكلب الذي يتعامل معه، فنقوم بنقل المدرّب للتعامل مع كلب آخر على أمل تطوّر مثل هذه العلاقة والألفة المطلوبة".

ويُذكرُ أنه متى ما تكونت مثل تلك الرابطة والألفة بين المدرب وكلبه، فإنهما يبقيان ملازمين لبعضهما طوال فترة خدمة المدرّب.

*****************************

للإجابة على أي استفسار يرجى الاتصال بمكتب الشؤون العامة لقوات الولايات المتحدة في العراق على عنوان البريد الإلكتروني التالي: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

للمزيد من المعلومات حول هذا البيان أو بيانات أخرى يرجى زيارة موقعنا على العنوان التالي:

www.usf-iraq.com

آخر تحديث: السبت, 06 فبراير 2010 17:24