آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مقابلة صحفية مع العميد ستيفن لانزا المتحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات في العراق، 23 تموز/ يوليو |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الاثنين, 03 أغسطس 2009 11:34 | |||
|
مقابلة صحفيّة
مقابلة صحفيّة أجرتها مراسلة شبكة الأسوشييتد برس الإعلامية جاكي كوين مع العميد ستيفن لانزا المتحدث باسم القوّة المتعددة الجنسيات في العراق في 23 تمّوز/ يوليو 2009.
******************************
المراسلة: عميد لانزا.. مساء الخير سيدي؟ العميد لانزا: نعم مرحبا، كيف حالك؟ المراسلة: كيف حالك اليوم؟ العميد لانزا: أنا بأحسن حال. المراسلة: جيد... جيد... يسرني سماع ذلك، اسمح لي.. سيدي هل أنت مستعد؟ العميد لانزا: نعم أنا مستعد. المراسلة: حسنا.. لدي شريط تسجيل هنا، يجب أن تعرف ذلك، سيبث جزء منه... إذن.. سيدي.. هل تتفضل وتبدء بذكر تقييمك للوضع الأمني في العراق اليوم بشكل عام. العميد لانزا: بالتأكيد، اسمحي لي أن أبدأ بملخص سريع للوضع الآن، كما تعلمين أنهينا الاتفاقية الأمنية في الثلاثين من حزيران/ يونيو، وقد كانت الاتفاقية الأمنية قد وقعت في الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير من هذا العام. وقد كانت هذه عملية تكرارية لنقل القوّات القتالية خارج المدن، وقد أكملنا هذا في الثلاثين من شهر حزيران/ يونيو والآن كلّ القوات خارج المدن، وقد تغيرت مهمتهم من العمليات القتالية إلى عمليات أكثر استقرارا في المدينة وبطلب من الحكومة العراقية، إنهم هناك لتدريب القوات العراقية والتنسيق معها وتقديم المشورة لهم، أما خارج المدن فما زالت القوات تركز على العمليات الموسعة مع القوات العراقية التي نشترك معها على طول الخط ومن خلالها في كلّ خطوة. لقد نقلنا جهودنا الآن على تأمين المناطق حول المدينة، ومنع وقطع خطوط دعم المتطرفين، وتوفير القوات لمساعدة العراقيين في تأمين الحدود ومناطق العبور. المراسلة: هل حصل أيّ تغيير خلال الأسبوع الماضي؟ هل هنالك أيّ تغير جوهري تود الحديث عنه؟ العميد لانزا: أودّ أن ألقي الضوء على بعض المسائل، أولا.. كما تعلمون.. إن القوات العراقية هي المسؤول الأوّل عن الأمن الآن. وقد حصلت ثلاثة أحداث رئيسية في بغداد تولت القوات العراقية حمايتها بالكامل، وهي الزيارة التي حصلت في الكاظمية لمرقد الأمام السابع، حيث جاء أكثر من مليونيْ شخص إلى المرقد للصلاة، ولم تحصل أيّة حوادث. والثانية كانت لعبتي كرة قدم جرت في بغداد في الأسبوع الماضي، حيث كان حضرها 60000 شخص ومرّت أيضا من دون أيّة مشاكل. لذا فنحن نرى الآن بأنّ قوات الأمن العراقية قادرة على تولي العمليات وتنفيذها في المدن، المسألة الثالثة هي إننا نرى شراكة أكبر مع تطور عملياتنا في المدينة ومع ربط قواتنا بحاجة القوات العراقية من خلال توفير القدرات التي تسهّل لهم عملهم مثل الإستخبارات والنقل والطيران والدعم الطبي. وقد ركزنا في عملياتنا خارج المدن على منع المتطرفين من دخول المدينة. ولقد تمت تلك الأمور بشكل جيد جدا، وهي عملية تكرارية وتسير الى الأمام، ونحن سعداء جدا بالتطور الكبير الذي تحققه قوات الأمن العراقية وحكومة العراق السيادية. المراسلة: إنك تشير إلى تطور كبير، وبالتأكيد حاول الجنود الأمريكيين منذ البداية تدريب الجنود العراقيين ولكن أعتقد أنّ العملية كانت بطيئة، إلى ماذا تعزو هذا التطور؟ ما الذي أدّى إليه؟ العميد لانزا: حسنا أعتقد بأننا رأينا أنهم كانوا يحققون التقدم على مدى الفترة الماضية، لقد كنت هنا في عام 2005، وهذا كان مؤشرا على مدى ما تحقق، ليس في مجال تدريب القوات العراقية فحسب ولكن أيضا في مجال إعدادها بالسلاح وتطوير القيادات، وقد كانت قدرتهم على إنجاز هذا تتنامى مع الوقت، وهذه هي نتائج العمل الجاد والتضحيات التي قدمتها قواتنا وقيادتنا الأمريكية والقيادة العراقية والإخلاص في العمل، الأمر الذي أوصلنا إلى هذه النقطة التي تتولى فيها القوات العراقية القيادة. المراسلة: حسنا.. شكرا لك.. كما تعلم، رئيس الوزراء العراقي هنا في الولايات المتحدة الآن.. العميد لانزا: نعم.. المراسلة: وقد صدرت عدة تصريحات حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق.. نعم.. وقد أقرّ الرئيس أوباما يوم أمس في الواقع بوجود بعض الإختلافات الصغيرة في الإستراتيجية والتي ظهرت الآن.. وأنا أتساءل فيما إذا كان الجنود... من وجهة نظر الجنود إن كنت قد رأيتها.. ما هي برأيك.. العميد لانزا: بالتأكيد.. إنّ الأمر يتعلق بالإحتكاك الذي يحصل عندما تحصل عملية انتقال، ويجب أن تحل بعض الأمور مع القادة الميدانيين من حيث العلاقة فيما بينهم وكيف سينفذون العمليات القتالية، لذا فيجب معالجة الأمور المتعلقة بالأدوار ومهمات قوات الأمن العراقية وكيفية التنسيق معهم وتدريبهم وتقديم النصح لهم، وهي الامور التي رأيناها خلال الأيام الأولى. تختلف المدن عن بعضها البعض وتختلف المتطلبات وهذا اعتمادا على حاجة القوات العراقية. لذا وكما قلت سابقا، هذه عملية تكرارية، إنها في مرحلة التطور.. وقد حققنا الكثير ونحن الآن في 23 من شهر تموز/ يوليو في وضع يختلف عما كنا عليه في 30 حزيران/ يونيو. المراسلة: حسنا، الآن، قال الرئيس، على الرغم من التعهد باخراج القوات الأمريكية في عام 2011، يقول الرئيس أوباما بأننا نعلم بأنّ العنف لم ينتهي وهنا اقتبس.. تنتظرنا أيام صعبة.. ومرّة أخرى، ومن وجهة نظرعسكرية، ما هو اليوم الصعب..وكيف يتحضر الجيش لمواجهته؟ العميد لانزا: حسنا... ستكون هنالك تحديات وقد قلنا على الدوام بأنه ستكون هنالك تحديات، وسنواصل العمل على القضاء على العنف. المهم أن نتذكر بأنه برغم حصول أعمال عنف متفرقة وجرائم بشعة بحق النساء والأطفال الأبرياء في الأسواق والجوامع، هجمات ضد أضعف فئات المجتمع، فإنّ هذه الهجمات لم تعمل فحسب على تنبيه الناس، ولكنها لم تحقق أهداف الإرهابيين والمتطرفين في إثارة العنف الطائفي.. عذرا.. العنف العرقي والطائفي الذي يودون العودة إليه، والذي رأيناه في الماضي. إنّ الناس لن يعودوا إلى تلك الأيام السود التي كانت في الماضي. لذا حصلت تلك الهجمات المتفرقة، وقد كانت بعضها جرائم شنيعة، ولكنّ الناس لن يعودوا إلى العنف الطائفي والعرقي، وهذه نقطة مهمة، إنّ القيادة والجيش والناس لا يودون العودة إلى تلك الأيام السوداء، وإنما يودون مواصلة التقدم إلى الأمام. المراسلة: عميد لانزا هل من الممكن أن تصف لنا مشاعر السكان، نفس الناس الذين تحدثت عنهم، مع تغير مهمة القوات الأمريكية، هل تغير أسلوب السكان مع القوات الأمريكية؟ العميد لانزا: حسنا.. لقد تجولت في العراق، كنت في الموصل والحلة وكالصو ومختلف الأماكن، وما رأيته هو أنّ العراقيين قد احتضنوا القوات الأمنية المسؤولة عن أمنهم، وقدموا دعما كبيرا للشرطة والجيش من أجل تولي الأمن في المدن، ومن الواضح بأنّ قواتنا التي تتمركز في المدن عددها صغير جدا وذلك لمواصلة التدريب والتنسيق وتقديم النصح. ولقد كانت هنالك مختلف الحاجات لقواتنا في مختلف المدن، لذا ما رأيته هو أنّ الناس متقبلين للوضع، ورأيت أيضا أنّ الناس يتقبلون المهمات الإضافيّة التي نقوم بها خارج المدن، لذا فإنّ الإستراتيجية كانت ناجحة بالنسبة للعراقيين، لقد تولوا مسؤولية الأمن وتمكنا من تسهيل تقديم الدعم لهم في مناطق أخرى مثل المناطق المحيطة بالمدن والحدود. المراسلة: هل من العدل القول بأنّ الوضع الأمني قد تطور أيضا بالنسبة للقوات الأمريكية هناك؟ العميد لانزا: أعتقد ذلك، ويجب أن تتذكري بأنه من حق كل جندي هنا الدفاع عن نفسه، وبأنّ القوات العراقية تتولى مسؤولية العمليات الأمنية، وهذا لا يقلل من قدرتنا عن الدفاع عن أنفسنا طبقا لقواعد الإشتباك، لذا ما زلنا نملك حق الدفاع عن أنفسنا، وبحسب مقاييس قواعد القتال. المراسلة: حسنا. الرئيس هو شخص، كما قلت أيضا، يحث بقوة الى مزيد من الإصلاح بما يتعلق بالجماعات الإثنية والدينية، والتي هي بحاجة إلى التوحد لمنع المزيد من العنف. فهل هذا الهدف واقعي؟ هل تعتقد بالنسبة للعراق أن هذه الفصائل المختلفة قادرة على التوحد؟ العميد لانزا: طبعا، والحكومة العراقية احتضنت ذلك. إنّ المسألة تتعلق بالوحدة الوطنية وحث الجماعات المختلفة على التوحد؛ وهو يتعلق بتوحيد الجماعات العرقية والمذهبية كي تلتف حول دولة العراق ذات السيادة. وهو أمر تأخذه هذه الحكومة على محمل الجد، وهو أمر نأخذه على محمل الجد أيضا لتمكينها من الوصول إلى هذا الهدف، أي الوحدة الوطنية. وأعتقد أنّك شاهدت ذلك خلال إنتخابات المحافظات في كانون الثاني/ يناير، وسترين ذلك التحسن أيضا ونحن نمضي خلال الانتخابات الكردية والتي ستجري في 25 تموز/ يوليو، وبعد ذلك الانتخابات الوطنية التي ستجري في 16 كانون الثاني / يناير. المراسلة: حسنا، وهل ستتغير مهمة القوات الأمريكية بسبب الانتخابات المقبلة.. هل هم يستعدون ربما لمزيد من العنف؟ العميد لانزا: حسنا تذكري أنّ المهمة هنا هي أننا ننتقل في المدن من العمليات القتالية إلى عمليات عمليات أكثر استقرارا ونحن هنا لدعم حكومة العراق وقوات الأمن العراقية في كل ما يطلبون منا أن نساعدهم فيه. إننا مستعدون ومتهيّئون.. إننا مدربون ومجهزون، حتى عندما تُجرى الإنتخابات يكون باستطاعتنا تقديم الدعم لهم وما يحتاجون إليه لتوفير الأمن خلال الانتخابات، ولكنهم مسؤولون عن توفير الأمن بالدرجة الأولى حسب الاتفاقية الأمنيّة. المراسلة: مفهوم... فالحكومة العراقية تطالب الآن بتولي المسؤولية وتولي زمام الأمور إن صح التعبير. مفهوم. وهكذا... ولكن مرة أخرى، هل هناك توقعات بأنّ العنف سيزداد مع هذه الانتخابات؟ العميد لانزا: كما قلت سابقا، هناك احتمال وقوع أعمال عنف، ونحن مستعدون لهذه التحديات. ولكن إذا ما نظرت في سياق العنف الآن، ستجدين أنّ مستوى العنف هو الأدنى منذ عام 2003، والآن هناك تحسن كبير بالمقارنة مع الوضع السابق. ويمكنني أن أقول ذلك من وجهة نظر شخصية... من تجربتي، حيث عملت في جنوب بغداد منذ سنوات قليلة، لقد قطعنا شوطا طويلا من حيث الجمع بين تحسين نوعية الحياة وتقديم أمن أفضل للشعب العراقي. هنالك آثار واضحة على أرض الواقع، فهل لا تزال أمامنا تحديات؟ بالتأكيد ولكننا سنعمل عليها كي نضمن عدم عودة البلاد إلى العنف العرقي والطائفي الذي كاد أن يمزق البلاد. المراسلة: حسنا. في الحقيقة أنا سعيدة بأنك أثرت هذه النقطة، لأنني أودّ التحدث قليلا عن إعادة الإعمار، لأنني أعلم أن من المؤكد أنه يمثل جزءا أساسيا من التحول الذي يساعد على تحسين الحياة المادية للشعب العراقي. وأنا لا أعرف.. لم أسمع كثيرا في الآونة الأخيرة، لذلك أنا أتساءل، كما تعلمون، عن أشياء مثل إصلاح الجسور، والخدمات، ومشاريع إيصال المياه للسكان... العميد لانزا: طبعا. المراسلة: ... تكييف الهواء؟ كيف تسير هذه المشاريع؟ العميد لانزا: مازلنا نقوم ببعض المشاريع لدعم الحكومة العراقية. وكجزء من استراتيجية مكافحة التمرّد، هذه المشاريع سيكون لها الأثر المطلوب لتمكين القادة والمسؤولين في الحكومات المحلية في المحافظات، وتوفر لنا مقياس لإبقاء المكاسب الأمنية الهشة التي كان صعبا تحقيقها، ونريد التأكد من الحفاظ على ذلك، وكذلك تقديم بعض الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها السكان مما يساعد الحكومة على المضي قدما في التنمية الإقتصادية الطويلة الأمد والعمل على النمو الإقتصادي الطويل الأمد أيضا. المراسلة: مرة أخرى، من حيث.. جزء من ذلك كان ضروريا للمساعدة على كسب قلوب وعقول.. الأهالي في العراق، لذا... هل الوضع أفضل؟ هل الناس أكثر سعادة، بسبب تحسن الأوضاع لهم؟ العميد لانزا: أعتقد أنّ الناس عموما أكثر سعادة لأن هناك دولة ذات سيادة في العراق الآن. إنهم أكثر سعادة لأنّ الجيش هو المسؤول عن الأمن، وهم أكثر سعادة لأنّ هناك حكومة ذات سيادة قد تم إنتخابها من قبل الشعب. وهم أكثر سعادة لأنهم يمضون في الطريق إلى الإنتخابات. هل هناك قضايا لا تزال بحاجة إلى معالجة؟ بالتأكيد. الحكومة العراقية تعترف بذلك، كما هو الحال بالنسبة لنا أيضا، ونحن نواصل المضي قدما ولكن عموما ظروف الشعب العراقي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنوات قليلة، وهي بالتأكيد أفضل بكثير مما كانت عليه في العام 2003، والظروف ملائمة للحكومة العراقية للمضي نحو الأمام ولإجراء الإنتخابات، والأهم من ذلك، تسهيل الإستثمار الخاص والنمو الإقتصادي بالمشاركة مع دول الجوار ذات السيادة وشركاء سياديين. المراسلة: حسنا، وهنالك كما أظن مؤتمر سيعقد في تشرين الثاني/ نوفمبر، إنت كنت على صواب، الرجاء تصحيح ما قلت إن كنت مخطئة... العميد لانزا: سيكون إما في تشرين الأول/ أكتوبر أو تشرين الثاني/ نوفمبر، ولكنك محقة، هنالك مؤتمر قادم. المراسلة: حسنا. هل يمكن أن نتحدث قليلا عن إنسحاب القوات، لأنه من الواضح... العميد لانزا: طبعا. المراسلة: ... أنه من الضروري أن يستمر خفض عدد القوات. ولكن من حيث الأهداف وكذلك من حيث العدد هل تتقدم الأمور كما هو متوقع؟ العميد لانزا: بالتأكيد. يوجد لدينا الآن 131000 جندي في العراق وقد سحبنا 6500 جندي خلال الأشهر القليلة الماضية. ونحن ماضون في أهدافنا في الوقت الحالي لتقليص عدد القوات إلى 50000 وبعد ذلك إلى 35000، وبعد ذلك يتم سحب جميع القوات بحلول كانون الأول/ ديسمبر من عام 2011. لذا فإننا قمنا بتحديد ووضع مقاييسنا وأهدافنا وقمنا بتحليلات جيدة لنجتاز بها مرحلة الإنتخابات، وبعد ذلك لنقوم بالإنسحاب المسؤول والمدروس من البلاد. المراسلة: حسنا. لدي سؤال أخير، وهو يبقى ضمن هذا السياق، هل تستطيع التحدث قليلا عن الخطوات التي يجري اتخاذها لمساعدة الجنود لتسهيل الإنتقال؟ أنت تعلم أنّ هنالك بعض المشاكل هنا في الداخل كالإنتحار الذي أصبح مسألة مقلقة، بالإضافة إلى حالات العنف بين الجنود أو حول قواعدهم. فهل هنالك إجراء ما للمساعدة في تخفيف حدة هذا الإنتقال إلى الوطن؟ العميد لانزا: طبعا لدينا خطة محكمة لإعادة دمج الجنود تتم داخل الوحدات التي تتهيأ للعودة إلى قواعدها سواء تلك التي في الولايات المتحدة أو في ألمانيا. وهي تبدأ داخل الوحدات عندما يكونون هنا. ثم تمضي الخطة في الكويت، وهناك برنامج مكثف يبدأ حالما تصل الوحدات إلى أرض الوطن. هنالك برنامج ممتاز داخل الوحدات لتحديد هؤلاء الجنود الذين قد يكونوا عرضة للخطر، والفحص الدوري للجنود الذين يعانون من بعض القضايا التي ربما قد تكون بحاجة إلى التقييم عند العودة إلى الوطن. ونحن نعمل على إشراك الأسر في هذا البرنامج أيضا وهذا جزء لا يتجزأ من هذه العملية. وهكذا عندما يعود الجنود إلى ديارهم، لن يكونوا لوحدهم بحاجة إلى إعادة الإندماج، ولكنّ أسرهم بحاجة إلى المساعدة أيضا بعد أن انفصلوا عن عوائلهم لمدة عام أو أكثر. وهكذا فقد عملت المؤسسة العسكرية والجيش بشكل جيد جدا في السنوات القليلة الماضية على هذا البرنامج كبرنامج رسمي، ليس فقط داخل الوحدات، ولكن أيضا في العودة إلى ديارهم مع العائلات وتقديم الدعم لجنودنا، ونحن فخورون بما فعلناه لإعادة الدمج. المراسلة: في الأسبوع الماضي كان هناك إعلان واعذرني لأنني في الحقيقة لا أتذكر بالضبط من الذي قام به. لقد كان في ولاية كولورادو، وكان هناك طلب للحصول على المزيد من الخدمات في الولايات المتحدة، وأحد الأمور التي نوقشت كانت مسألة المتطوعين، من حيث الرعاية الصحية والنفسية، مثل المستشارين.. ليس بالضرورة ضمن برنامج الرعاية الصحية النفسية الرسمي.. ولكن المستشارين الذين يتحدث إليهم الجنود عند عودتهم إلى وطنهم، وأنا أتساءل إن كان بوسعك الإضافة من منظورك الخاص في هذا المجال. العميد لانزا: لا يمكنني أن أضيف شيئا، ولكننا نرحب بكل هؤلاء الناس العظماء الذين تطوعوا لخدمة جنودنا. إنّ القدرة على التطوّع في القواعد العسكرية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، جعلتنا نرى الدعم الكبير الذي شهدناه من كل أوساط العالم، حيث قام المتطوعون بدور فعال في مساعدة جنودنا ومساعدة أسرهم أيضا، فضلا عن ما قاموا به من رفع الروح المعنوية، ونحن فخورون للغاية للدعم الذي يوفرونه لجنودنا. المراسلة: حسنا. حضرة الجنرال، هل هنالك شيء آخر تود إضافته؟ العميد لانزا: حسنا ، ما أود أن أضيفه فقط هو مدى فخرنا بشجاعة الرجال والنساء الأمريكيين الذين قدموا التضحيات وتفانوا في العمل والخدمة مما جعلنا نبلغ هذه المرحلة التي نسلم فيها المسؤولية للعراقيين. إنّ العمل الشاق الذي قمنا به في السنوات الست الماضية يدلّ بالتأكيد على قدرتنا على تسليم الأمن لقوات الأمن العراقية، وقد كان يوم الثلاثين من حزيران/ يونيو هو الوقت المناسب للقيام بذلك، وينبغي لنا أن نفخر بالإنجازات التي قمنا بها، وأنا فخور أيضا بالدعم الذيتقدمه لنا الأسر والعوائل في الولايات المتحدة وأبناء شعبنا الذين وفروا الدعم لرجالنا ونسائنا الشجعان هنا لذا أشكرك على إتاحة الفرصة لي للتحدث إليك اليوم. وكان من دواعي سروري. المراسلة: شكرا جزيلا لكم حضرة العميد. العميد لانزا: شكرا جزيلا.
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 03 أغسطس 2009 11:38 |

