آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مؤتمر صحفي لقائد الفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد اللواء دانيال بولجر 21 تموز/ يوليو |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الثلاثاء, 28 يوليو 2009 09:36 | |||
|
مؤتمـر صحفـي
مؤتمر صحفي في البنتاغون مع اللواء دانيال بولجر، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد في 21 تموز/ يوليو من عام 2009.
*******************************
السيد وايتمان: حسنا لنرى فيما إذا كانت.. الصورة جيدة، لنتأكد من أنّ اللواء بولجر يسمعنا بوضوح. حضرة اللواء معك برايان وايتمان من البنتاغون. اللواء بولجر: برايان.. أسمعك بوضوح. السيد وايتمان: حسنا.. حضرة اللواء، شكرا على انضمامك لنا في هذا الصباح، هذه هي المرة الأولى التي تسنح لنا فرصة الحديث معك... ودعوني أقدّم اللواء دانيال بولجر لحضراتكم.. إنّ اللواء دانيال بولجر هو قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد. تسلم مهامه في شهر شباط/ فبراير من عام 2009 ومن الواضح بأنه يتولى مسؤولية منطقة عمليات مهمة في العراق... والآن، حضرة اللواء شكرا لك مجددا على الإنضمام إلينا وإطلاعنا على آراؤك.. أعلم بأنّ لديك بعض الملاحظات التي تود أن تبدأ بها.. ومن ثم تجيب على أسئلة فريقنا الصحفي هنا... لذا اسمح لي بأن أنتقل إليك. اللواء بولجر: حسنا، شكرا جزيلا لك. صباح الخير جميعا. كما ذكر برايان إسمي هو دانيال بولجر.. على وزن كلمة جندي باللغة الإنكليزية (سولجر). وأنا قائد فرقة الفرسان الأولى من حصن هود في ولاية تكساس... وأنا في العراق أخدم كقائد للفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد، كما ذكر برايان. وتحت إمرتي 31000 جندي أمريكي وبعض البحارة والطيارين والمارينز. إنّ مهمتنا هي حماية 7 ملايين شخص يعيشون في بغداد، هنالك حوالي 6 ملايين شخص في المدينة في حين يعيش البقية في أطراف مدينة بغداد وضواحيها... إننا نعمل عن كثب مع الفريق أوّل عبود قنبر وقيادة عمليات بغداد. إنه يقود قوة أكبر من القوة التي أقودها، حوالي 150000 عنصر عراقي يشكلون 6 فرق متكاملة. ثلث القوات هي من الجيش وثلثها من الشرطة والثلث الأخير هم من عناصر أبناء العراق، وهم في تشكيلهم مثل الذين نطلق عليهم "حراس الحي" والذين يكونون من سكان المناطق، وهم عنصر مهم جدا في هذه الحرب.. إنهم هم الذين كانوا متمردين في السابق ولكنهم دخلوا في المصالحة ونبذوا أعمال العنف وبدأوا بالعمل لمساعدة الحكومة العراقية في الحفاظ على الأمن... لقد عملنا منذ تولينا المسؤولية- كما ذكر برايان- في شهر شباط/ فبراير من عام 2009- بموجب الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، ونفذت قواتنا جميع العمليات العسكرية بالإشتراك مع العراقيين، لذا فإننا حين نخرج في هجمة أو دورية نشترك مع العراقيين الذين يقومون بعمليات الاعتقال ضد الأشخاص المستهدفين واحتجازهم لديهم ووفقا لمذكرات اعتقال أصدرها قاض عراقي في المحاكم العراقية... يقوم كلا الطرفين بعمليات مستقلة مثل إعادة تعبئة القوات وبعض دوريات الحماية على القواعد التي يتمركزون فيها في المناطق وأمور كهذه. ولكننا نطلع بعضنا البعض على خطط العمليات ليعلم كلّ طرف خطط الآخر وما ينوي تنفيذه، وهذه هي الطريقة التي عملنا بها منذ مجيئنا الى هنا... لقد كان للقوات العراقية دور كبير جدا في بغداد وما حولها نظرا لعددهم الكبير، الدور الذي أصبح كبيرا جدا بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، حيث نقلنا المسؤولية الأمنية عن بغداد إلى الفريق أوّل عبود والقوات العراقية.. والآن مهمتنا في المدينة هي دعم الفريق أوّل عبود، ولكن في المناطق الواقعة حول المدينة فإننا نعمل بالإشتراك مع العراقيين ونواصل عمليات التفتيش ومهاجمة نقاط إمدادات العدو ومخابئه. وكما جاء في المادة الرابعة من الاتفاقية الأمنية التي ذكرتها سابقا، طلبت القوات العراقية في المدينة من عندنا بعض المساعدة في مهامها.. فقد طلبوا من عندنا المساعدة في توفير التدريب والمعلومات الاستخبارية، وتطهير الطرق، وتوفير المساعدة الطبية وبعض التجهيزات، ونحن نواصل توفير كل هذا... إننا نعمل أيضا على حماية قواتنا وهم ينفذون تلك المهام ونساعد في حماية فرق وزارة الخارجية الأمريكية وهم يتجولون لتأدية المهام المدنية في المدينة. إنّ عددنا في المدينة أقل بكثير مما كان عليه في الماضي. ونحن نستخدم العديد من الوسائل من أجل إنجاز المهمة وفي الوقت نفسه تقليص وجودنا، حتى لا نزعج أو نغضب الشعب العراقي. لقد تولى العراقيون زمام الأمن في مدينة بغداد، ونحن نوفر الدعم لهم. والآن سأجيب على أسئلتكم. السيد وايتمان: حسنا شكرا على المقدمة وسنبدأ الآن بتلقي الأسئلة... تفضلي بالسؤال الأول. سؤال: مرحبا جنرال، إسمي لورا جاكس من الاسوشييتد برس، كنت أتساءل فيما إذا كان بإمكانك الحديث قليلا عن عدد قواتك في مدينة بغداد، وإن كان هنالك قوات في المراكز القتالية المشتركة أو مراكز القيادة المشتركة أو المراكز الأمنية المشتركة.. القوات التي تعيش في المدينة ولكنها ليست في معسكر فيكتوري أو المنطقة الخضراء، وكم سيبقون هناك بحسب توقعك؟ اللواء بولجر: حسنا.. هذا سؤال ممتاز. إنّ عددنا داخل المدن يختلف كثيرا من يوم إلى يوم اعتمادا على المهمة التي نقوم بها. إنه يتراوح بين 1 إلى 2% من عدد القوات العراقية. فإذا كان عددهم حوالي 150000، فبإمكانك حساب عددنا بناءً على ذلك، وهذا العدد يزداد ويتقلص حسب المهمة التي نقوم بتنفيذها، وكما أشرت.. معظم قواعدنا الآن تقع خارج المدينة.. في المراكز الأمنية التي تقع خارج المدينة. ومن أجل التوضيح كان لدينا في عام 2007 - في ذروة الزيادة في عدد القوات - حوالي 76 قاعدة في المدينة وعدد كبير من قواعد الدوريات يصل إلى المئات. أما الآن.. فإنّ عدد القواعد الأمريكية قد انخفض إلى العشرات.. بضعة عشرات.. ولا أودّ أن اذكر عددا محددا، لأنّ من الواضح بأننا لا نود أن نكشف مواقع عملنا اليومية وذلك لعدة أسباب. إنّ أحد أهمّ التحديات التي تواجهنا ونحن نقلص عددنا هو القوات التي توفر لنا الحماية، لأننا كلما وضعنا قوى للحماية نجد أنفسنا والعراقيين مضطرين أن نضع المزيد من القوات في المدينة في حين إننا نهدف إلى إخراج القوات من المدينة وتقليص عددها. سؤال: هل تتوقع هذه المراكز التي يصل عددها إلى العشرات كما ذكرت.. أن تدخل في العمليات وأن تصمد؟ اللواء بولجر: أظنّ بأنها ستواصل العمل ما دمنا بحاجة إليها وبالإعتماد على المهمة. وكما تعلم ستتغير المهمة تغيرا كبيرا في شهر آب/ أغسطس المقبل بحسب أوامر رئيس بلادنا والقائد الأعلى للعمليات، حيث ستنتهي العمليات القتالية تماما حتى تلك العمليات التي تكون خارج المدينة، وسننتقل إلى تقديم الدعم والإرشاد في كل أنحاء البلاد، وسنعمل على تقديم المساعدة... وهنا سيكون السؤال أين سنقوم بهذا الدور؟ هل من الأفضل أن يكون في مركز في المدينة؟ أم أن يكون في موقع نستخدمه بين الحين والآخر ومن ثم نخرج؟ إننا سنعتمد على ما يرغب به شركائنا العراقيون.. وكيف ستكون أذكى طريقة لتنفيذ العملية لأنه وكما تتخيلون فإنّ الأمر مثير للإحباط ، ليس بسبب وجود عدد صغير من الجنود الأمريكيين في المدينة فحسب بالنسبة للعراقيين، ولكنه تحدّ بالنسبة لنا أيضا أن نطير فوق المدينة بالمروحيات أو نقود العربات المدرعة للدخول والخروج من الموقع، لذا فإنّ التنقل أمر مزعج أحيانا لهؤلاء الأشخاص... إننا نود أن نوازن الأمور بالشكل الصحيح، وأظنّ بأننا وازنا الأمور بشكل جيد حتى الآن. وقد تقلص عددنا وفقا لإرشادات رئيس بلادنا حتى نصل إلى الإنسحاب في عام 2011، وأظنّ بأننا سنصل إلى الحل وسنواصل البحث في موضوع القواعد، وبإمكاني أن أخبرك بأننا والعراقيين نتباحث حول هذا الأمر. أعتقد بأننا سنغلق المزيد من المواقع أو نقلص العدد فيها من خلال تغيير وضع القوات خلال الشهور القادمة، وهذا منطقي بالنظر إلى الوضع هنا وبحسب ما يرغب به شركائنا. السيد وايتمان: غريج؟ سؤال: مرحبا، إسمي غريج جافي من واشنطن بوست. هل غيرت سياستك بالنسبة للمراسلين المُلحقين مع وحدات الجيش الأمريكي داخل بغداد، من حيث الخروج في دوريات وذلك ضمن محاولتك تقليص الوجود الأمريكي؟ اللواء بولجر: كلا في الواقع، بإمكان المراسلين مرافقتنا حيثما شاءوا ضمن حدود حاجاتهم الشخصية والأمن وأمور كهذه. سنخبرهم بالمناطق الشديدة الخطورة والقليلة الخطورة... وقد ذكرت بأنّ قواتنا في المدن تقوم بعمليات الحماية، وهم يجلبون الإمدادات ويشتركون مع القوات العراقية في بعض الأحيان في مهمات تدريبية. إننا نرحب بأيّ مراسل، وأكرر بأنّ الإستثناء الوحيد المحتمل هو حين نكون في وضع خطر، وهنا تتعلق المسألة بسلامة المراسل.. تعلمون.. فربما نطلب منهم التراجع إلى الخلف قليلا إذا ما واجهنا أمرا ما.. ولكن وبشكل أساسي نحن نقوم بالأمور كالمعتاد، إنّ الفرق الوحيد كما هو واضح هو من حيث تقليص عدد القوات في المدن غريج.. أظنّ بأنّ هذا قلل من فرص العمل في المناطق الحضرية من بغداد، والآن إذا ما أردت الخروج مع وحدة أمريكية، فمن الأفضل أن تخرج إلى الضواحي، لأنّ عدد الوحدات الأمريكية هناك أكبر... لكن.. (عدم وضوح في الصوت)... تعلم بأننا سعداء بالمراسلين المنتدبين إلينا ونحن نسمح لهم بالتجول والتحدث مع الرجال لكي يطلعوا على عمل الرجال والنساء هنا. وهذا يشمل طبعا العراقيين الذين يشتركون معنا، وطبعا لديهم قوانينهم الخاصة وفقا لوزارتيْ الدفاع والداخلية، لكنهم عادة يتحدثون مع المراسلين وخاصة على مستوى الوحدات الصغيرة... سؤال: حضرة اللواء إسمي ليو شاين من ستارز آند سترايبز، إننا نسمع العديد من التقارير عن شعور الجنود بنوع من بالإنزعاج بسبب تغيّر الأدوار، أتساءل عما تسمعه من رجالك... أيضا ما هو.. لقد تحدثت قليلا عن مستوى التعاون.. أظنّ بأننا قد رأينا رسالة الكترونية منك خلال عطلة نهاية الاسبوع وقد تطرقت فيها إلى الأمور التي تستطيع القوات الأمريكية القيام بها داخل المدن وما لا تستطيعه، ما هو مستوى التعاون؟ هل تتعرض للضغط من العراقيين؟ اللواء بولجر: أظن بأنك طرحت سؤالا ممتازا، وهذا يمثل تحد بالنسبة لنا، تعلم.. أنت تضع 180000 شخصا في مدينة تضم 6 ملايين.. تعلم.. من الواضح بأننا قد قلصنا عدد قواتنا كثيرا، ولكننا ما زلنا في المنطقة وما حولها.. سوف تحصل على مختلف الترجمات لـ 15 صفحة بالانكليزية والعربية وهذا فيما عدا الاتفاقيات المحلية التي تتعلق ببيان المهام والتي منحناها لرجالنا، وهذا ما يسمعه العراقيون كثيرا... توجد 30 مادّة في الاتفاقية، وهنالك العديد من التفاصيل، وأنا متأكد بأنّ بعض المحامين يفهمونها، وبينما تحاول القوّات تنفيذ الواجبات الموكلة إليها تحاول أيضا توضيح تلك الأمور... بالإضافة إلى ذلك، وهذا أمرٌ كان متوقعا، ركزت العديد من وسائل الأعلام العراقية على محتوى المادة 24 الخاصة بمغادرة المدن، وهنالك كما قلت.. 30 مادة في الاتفاقية تحوي العديد من الأمور فيها. وقد يكونوا أيضا قد تحدثوا عن المادة 4 والتي تفيد بأنّ بعض الأمريكيين قد يطلب منهم البقاء للمساعدة، ولكن، ولعدة من الأسباب دخل الأمر في حالة ضياع.. كما ذكرت هنالك 15 صفحة، مطبوعة بالانكليزية والعربية، ومن الممكن أن تتوقع حدوث بعض الإرباك مثل الذي حصل. حصل توتر في معظم العمليات العسكرية التي قمت بها، وهنالك توتر في هذه العملية بالطبع، أظنّ بأننا نتحسن يوما بعد يوم من ناحية العمل المشترك. والأمر الذي ساعدنا كثيرا هو إننا كنا نطبق هذا النظام منذ الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير. وبالرغم من هذا فقد كان هنالك بعض العثرات في البداية، فبعض العراقيون يقولون لم أنتم في المدينة.. سمعنا بأنكم قد غادرتم جميعا، ما الذي تفعلونه هنا؟ وفي حالات أخرى يأتي العراقييون ويقولون لنا نحتاج أن تنفذوا هذه العملية العسكرية، وهنا يتوجب علينا أن نقول لا.. نشرح لهم.. إننا نقوم بدور داعم الآن، إن توليتم زمام القيادة فبإمكاننا مساعدتكم في هذه الأمور ولن نستطيع دعمكم في تلك الأمور... إنّ الأمر يتطلب بعض الوقت، وبحسب خبرتي عندما تكون هنالك عملية كبيرة مثل عملية الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد أو عمليات بغداد على الجانب العراقي، فسيكون هنالك بعض الإحتكاك والتعثر... أود أن أضيف نقطة هنا.. لقد جرت الأمور بشكل جيد... لم يحدث العديد من المصادمات أو التماس أو المواجهات.. أو أيّ من هذه الأمور السخيفة في بغداد.. حصل في بعض الأحيان أن يضطر القائد العراقي أو الأمريكي أن يخرج من مركبته ليرى ما يحصل.. ولكن هذا حصل في بداية الحرب أيضا، العديد من الأمور ترجع إلى اختلاف اللغة بيننا.. إن الأمر العظيم الذي بإمكاني ذكره هو أنّ الفريق أوّل عبود وكلّ الضباط والجنود العراقيين والأمريكيين يعلمون بأن الشراكة هي أساس النجاح، وخاصة في المدينة، وأعود وأقول، إن قمتم بحساب العدد فسترون بأنّ عدد العسكريين في المدينة قليل جدا، ونحن نشترك مع العراقيين في تأدية المهام. لذا أظنّ بأنّ الأمر يعتمد على ما فعلناه حتى الآن، وهذا قد تمّ بناؤه على مدى سنوات من العمل، وعلى الرغم من الإحباطات التي حصلت في البداية.. أظنّ بأنّ الأمور تسير بشكل جيد... كما أودّ أن أشير إلى أمر آخر، وهو مهم أيضا، وهو بأنّ الوضع الأمني في بغداد ما زال مستقرا، وبعض الناس كانوا يشعرون بالقلق من تصاعد العنف فيما لوسحبنا قواتنا المقاتلة... وفي الواقع كان هنالك بعض الأشرار وحصلت بعض الهجمات المؤسفة، ولكن لم تحدث أعمال عنف متواصلة تنفذها القاعدة أو غيرها من المجموعات المسلحة التي نقاتل ضدها، وهذا في الواقع عكس بأنّ العراقيين كانوا مستعدين تماما لهذه النقلة، وتمكنوا من السيطرة على الأمور... أودّ أن أشير إلى المسيرة الدينية التي حصلت في بغداد، في الكاظمية لإحياء وفاة الإمام موسى الكاظم.. الإمام السابع، قبل بضعة أيام... لقد تمكنت قوى الأمن العراقية من السيطرة على الوضع تماما.. قدمنا لهم بعض المساعدات البسيطة، ولكنهم قاموا بعمل عظيم وحافظوا على أمن المدينة وتمكنوا من إدخال وإخراج جميع الزوار... لذا أظنّ بأن هذا هو الحال الذي سيكون في المستقبل، وخاصة في المدينة، نحن نقدم الدعم وهم يتولون القيادة، وسيكون الحال نفسه في شهر آب/ أغسطس المقبل وفي كافة أنحاء العراق. سؤال: مرحبا حضرة اللواء إسمي كورتني كيوب من أن بي سي... لقد ذكرت بأنّ الوضع الأمني مستقر نسبيا، هل من الممكن أن تحدد إلى أيّ مدى... هل من الممكن أن تمنحنا فكرة عن عدد الهجمات التي تراها الآن، مقابل ما كان عليه الوضع عندما وصلت، كم عدد الهجمات، وكم عدد العمليات التي تسندها القوات الأمريكية مقارنة بالدعم اللوجستي؟ اللواء بولجر: بالتأكيد، أساسا... لنتحدث أولا عن النشاطات المعادية وما إلى ذلك. عندما وصلنا إلى هنا كان العدو يشن هجماته في بغداد بمعدل أربعة هجمات يوميا، وقد كان المعدل مستقرا لبعض الوقت، قد يرتفع أو ينخفض قليلا بين فترة وأخرى. وقد حصل نوع من الإنخفاض بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو ليصل إلى 2 أو 3 هجمات في اليوم، وقد ارتفع قليلا مؤخرا. إنّ الاشرار الذين نقاتلهم وخاصة القاعدة.. إنها منظمة قتالية، لذا فهم يمرون بمراحل تخطيط وتنفيذ، ولا أعلم ما الذي يدور في رؤوسهم تحديدا ولكنهم اضطروا أيضا إلى تعديل أوضاعهم بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، وهم يحاولون معرفة ما يجري. والآن تعلمون جميعا من خلال متابعة الوضع بأنّ معدل العمليات قد ارتفع كما توقعنا قبل الثلاثين من حزيران/ يونيو، وقد أرادت بعض المجموعات أن تحصل على الفضل، وهنا اقتبس قولهم "في اخراج الأمريكيين من المدن" وهذا كان غريبا نوعا ما لأننا أخبرناهم بأننا سنغادر ولم يكن هذا سرا. ولكن كان هنالك تصاعد في أعمال العنف، والآن استقر المعدل على 4- 5 هجمات في اليوم، ومن الواضح الآن بأننا نود أن نقلص عدد الهجمات أكثر ونحن نعمل من أجل تحقيق هذا الهدف... أما عن العمليات المشتركة، فقد حصل نوع من التحول، بدأنا في شهر حزيران/ يونيو وكما ذكرت بإخراج القوات الأمريكية المقاتلة إلى خارج المدن حيث يختبأ الاشرار ويخبؤون أسلحتهم وعتادهم ويخططون لعملياتهم وهجماتهم. وهنا بدأنا مع القوات العراقية بالبحث عنهم هناك، وبدأنا منذ شهر حزيران/ يونيو بتكثيف الضغط عليهم، لذا فإنّ خططهم لم تكن جيدة بما فيه الكفاية ولهذا كان النصف الأوّل من شهر حزيران/ يونيو أكثر هدوءا، وأظنّ بأننا إذا تمكنا من مواصلة الضغط، فسنتمكن من تقليص عدد الهجمات بشكل أكبر. أما بالنسبة للدوريات الأمريكية وما شابهها، فقد قلّ عددها في المدن كما هو واضح، نظرا لتقلص عدد القوات. وتعلمون بأنه إذا قلّ عدد القوات فإنّ عدد الدوريات والعمليات سيقل أوتوماتيكيا. ولكن لأننا لم نقلص العدد الكلي للجنود والبحارة والطيارين وجنود مشاة البحرية في الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد، إنّ ذلك يعني بأننا نعمل في محيط المدينة ونترك العراقيون يعملون في المركز مع المستشارين والمساعدين، وهذا هو الوضع... لذا أعتقد أنكم إن نظرتم إلى عددنا.. سترون... سترون أنشطة لنا أكثر... وخاصة في شهر حزيران/ يونيو في الضواحي، في محاولة لضرب مخابئ العدو ونقاط تجهيزه، ومن ثم انتقلنا في الوقت الحالي إلى العمليات المستقرة حيث يتولى العراقيون زمام القيادة ونحن نشترك معهم في الضواحي في ملاحقة تلك الشبكات الإرهابية والعثور على مخابئهم. سؤال: حضرة اللواء بولجر.. معك لورا جاكس من الاسوشييتد برس مرة أخرى. هل من الممكن أن تتحدث عن شراكتك مع أبناء العراق؟ أذكر في شهر نيسان/ أبريل أنه قد حدث بعض الإحتكاك بين القوات الأمريكية والقوات العراقية وعناصر أبناء العراق، وأذكر أيضا بأنّ جنودك قد شنوا مداهمة على بيت في منطقة الفضل، وكانت هنالك بعض المخاوف، كما أذكر بأنّ بعض عناصر أبناء العراق سيعودون إلى التمرد أو يعودون إلى الأعمال الشريرة مجددا، وهذا بسبب بعض المداهمات ضدهم، هل من الممكن أن تتحدث عن هذا الأمر وعن وضع علاقتك معهم الآن؟ اللواء بولجر: أجل سأفعل بالتأكيد، آمل بأنك قد سمعتني عندما تحدثت عن شراكائنا من قوّات الأمن العراقية ومن عناصر أبناء العراق، حيث ذكرت بأنّ عناصر أبناء العراق وهم المتمردين الذين دخلوا في المصالحة وعملوا معنا ودعموا الحكومة العراقية، يشكلون ثلث القوات المقاتلة في القوات العراقية لحماية بغداد، ونحن نرى بأنهم جزء مهم ومقرّبين جدا من فريقنا، وهذا ليس قولي أنا فحسب ولكن هذا رأي الجنرال عبود قنبر، نظيري العراقي، إنه يشير لهم على أنهم حقا أبناؤه... وليس فقط أبناء العراق.. أبناؤه.. يقول "أنا أعاملهم كما أعامل جنودي وشرطتي" وهذا ما يفعله... لقد أشرت إلى بعض العثرات التي حصلت في دفع رواتبهم من قبل العراقيين، تعلمون بأنّ الولايات المتحدة قد دفعت رواتبهم حتى شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر، ومن ثم تولت الحكومة العراقية مسؤولية دفع الرواتب، السنة المالية للحكومة العراقية تتوافع مع التقويم الميلادي.. تعلمون بأنّ السنة المالية في الولايات المتحدة تبدأ في الأوّل من شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر، ولكن في العراق تبدأ في الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير، وقد خططوا للميزانية عندما كان سعر برميل النفط قد وصل إلى 150 دولار، وكما تعلمون أنّ أسعار النفط قد انخفضت. وهذا لم يؤثر على برنامج عناصر أبناء العراق فحسب، ولكن كل البرامج التي تمولها الحكومة.. بضمنها برامج الدفاع والشرطة والزراعة.. توجب على الجميع تقليص النفقات. ونتيجة لهذا، حصل بعض الإرباك البيروقراطي حول دفع رواتب عناصر أبناء العراق... بالإضافة إلى هذا يجب أن تتذكروا بأنّ عناصر أبناء العراق هم متمرّدون دخلوا في المصالحة وبأنّ بعضهم كانوا مجرمين محترفين وإرهابيين وقد بدأوا بالعودة إلى أفعالهم الماضية، إنّ الشخص الذي تشيرين إليه.. حين ذهبنا في نهاية شهر آذار/ مارس إلى حي الفضل في شرق بغداد هو عادل المشهداني.. وعادل المشهداني كان قد سيطر على منطقة الفضل، كما تفعل الجريمة المنظمة، وقد كان يبتز المال من الناس، وقد استولى على عيادة كنا قد قمنا ببناءها وحولها إلى مقر له، لقد قام بأعمال فظيعة ضد الناس.. من حيث إصابة الناس بجراح او عمليات قتل وأمور كهذه.. أعمال عصابات.. لذلك صدرت بحقه مذكرة إعتقال جديدة وألقي عليه القبض من قبل الحكومة العراقية من خلال وحدة الطوارئ بالإشتراك مع قواتنا الخاصة، وقد ساعدناهم في ترتيب الأمور. ومن الجدير بالذكر بأنه وفي هذا الإشتباك بالذات.. ومع أنّ بعض الأشخاص قد قتلوا وللأسف.. فإنّ حوالي 12 عنصرا من عناصر أبناء العراق السابقين.. معظم عناصر أبناء العراق في المنطقة قد خرجوا ووقفوا إلى جانب الحكومة، وقالوا بأنّ لا علاقة لهم برجال المشهداني، وهذا ما كان عليه الوضع بشكل عام... ولكن ما حدث هو أننا أدركنا بأنّ كل عنصر من عناصر أبناء العراق هو متمرد سابق وبأنها الطبيعة البشرية فإذا كان هنالك 40 إلى 50 ألف عنصر منهم، فسينجرف بعضهم إلى الجريمة مجددا، وقد رأينا بعضا من هذا، ولكن الحكومة العراقية متلزمة بالدفع لهم، ويسرني أن أقول بأنهم التزموا بالعثور على الوظائف لهم وهذا البرنامج سيبدأ قريبا، وفي الحقيقة أنا في سبيلي إلى حضور اجتماع يوم الخميس مع الفريق أوّل عبود ومع عدد من المسؤولين في الحكومة العراقية، حيث سنبدأ برسم السياسة التي سنعتمدها في هذا البرنامج. وأتوقع أن يبدأ البرنامج في الشهر القادم أو نحوه، وكما تعلمون فإنّ رئيس الوزراء العراقي سيذهب إلى العاصمة الأمريكية هذا الأسبوع.. وقد التزم بجهود تحقيق المصالحة، لقد التقى مع عناصر أبناء العراق، والتزم بجعل الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، وهذا ما يريدونه، نود أن يصبح هؤلاء الرجال جزءا من العراق الجديد وأن لا ينجرفوا إلى التمرد مجددا، ونحن نراقب الوضع عن كثب، وكذلك نظرائنا العراقيين. سؤال: وأنت تنظر إلى الوحدات التي ستحل محلك في بغداد، هل قررت ما هو الشكل الذي تحتاج هذه الوحدات أن تكون عليه؟ هل ستحتاج إلى عدد أكبر من الضباط الميدانيين وضباط الصف للقيام بالمزيد من عمليات الشراكة؟ أم سيكون هنالك لواء اعتيادي؟ اللواء بولجر: بالتأكيد... سؤال عظيم.. في الواقع.. إذا ما نظرتم إلى الإعلان الأخير من وزارة الدفاع الأمريكية حول القوّات التي ستأتي بعدنا، فسترون بأنّ العديد من الوحدات قد صممت كوحدات استشارة ومساعدة، وبأنها وكما ذكرت ستضم عددا أكبر من الضباط وضباط الصف وسيركزون على عملية الشراكة. ويجب أن تتذكروا بأنّ كلّ القوات الأمريكية ستكون على هذا النمط في شهر آب/ أغسطس المقبل، وفي المستقبل هذه ستكون تركيبة الوحدات التي ستحل محلنا. ولكننا لن ننتظر حتى ذلك الوقت لنغير تركيبة القوات، حيث أنّ قواتنا في المدن هي أصلا في دور المساعدة والإرشاد، ونحن نتعلم بعض الطرق لفعل ذلك وكيف ننظم التركيبة ونتحرك ونشترك مع العراقيين، وقد بدأنا بذلك فعلا، وفي الواقع هنالك فريق مع الوحدات التي جاءت لتحل محلنا في المانيا حاليا، وسنرسل بعض الرجال إلى الولايات المتحدة لمشاركة الباقين وإطلاعهم على تلك الأنشطة والممارسات. وسنستخدم الإجتماعات عبر الأقمار الإصطناعية مثل هذه التي نعقدها معكم الآن حتى نبقي الجنود مطلعين على آخر المستجدات، ولكن نعم أنت على حق سيكون هنالك تعديل على القوات التي ستأتي إلى هنا. وأودّ أن أضيف شيئا واحدا، وهذا كان أحد إعلانات وزارة الدفاع، أودّ أن أتأكد بأننا نفهم بأنّ القوات الأمريكية التي ستأتي إلى هنا ستمتلك قدرة حماية نفسها. وهذا ليس كما لو أننا سنقول.. مرحبا لقد جئنا للمساعدة وتقديم المشورة وجئنا غير مسلحين، أو أيّ شيء كهذا، لن نفعل ذلك، ولا يتوقع منا العراقيون أو حتي يريدوننا أن نفعل ذلك. إنّ الفقرة الرابعة من الاتفاقية الأمنية تمنحنا الحق الكامل في الدفاع عن أنفسنا، يجب أن نفعل ذلك.. ولسوء الحظ حتى مع شركاء عظماء كشركاؤنا العراقيين.. من الممكن أن تحدث بعض الأمور حيث يجب أن تكون مستعدا لحماية نفسك، وسيكون هنالك عدو خطر، لذا يجب أن نكون مستعدين، ولكننا سنركز أكثر على دور الإرشاد والمساعدة في القوات التي ستأتي في المستقبل... إنه حقا سؤال جيّد. سؤال: (بعيد عن الميكرفون).. تقلق حول الجهد الذي يتعرض له الجيش؟ ليس هنالك العديد من الضباط الميدانيين وضباط الصف ففي الوقت الذي سيخف فيه الضغط على الجنود سيزداد على الضباط وأمور مثل هذه؟ اللواء بولجر: حسنا.. أظنّ بأنه يحق لك أن تقلق حول هذه النقطة. أعني.. تعلم (عدم وضوح في الصوت)... العديد من الأشخاص هنا في جولتهم الثانية، والعديد منهم في الثالثة، وربما الرابعة، وهذا يمثل تحد لجيش بمثل قوتننا، أعلم بأنه كانت هنالك بعض المقترحات والتوصيات حول توسيع حجم الجيش هذه السنة لمنحنا بعض المجال للعناية بأمور كهذه، ولكنك قد عرضت نقطة جيدة، ليس بإمكانك أن تنتج عريفا أو شخصا برتبة رائد خلال ليلة وضحاها، إنّ عددهم ثابت.. يجب أن نبحث لنجد أفضل طريقة لتنفيذ هذه الخطة. وسأقول بأننا الآن في هذه المرحلة المهمة من العراق.. بأننا في مرحلة مهمة جدا ونود أن ندمج العمل الجاد والتضحيات التي قدمها جنود التحالف والجنود العراقيون على حدّ السواء، لذا ربما سيتوجب علينا أن نطلب بذلك المزيد من التضحيات على مدى العام القادم حتى نتجاوز هذه المرحلة. ولكن حقيقة إننا سنقلص قواتنا في الصيف القادم إلى 50000 جندي أو نحوه سيقلل بعض من الضغط، وطبعا إننا ندرك بأننا لم نوفر كل المتطلبات التي استجدت من أجل حملة افغانستان، على الرغم من أنّ الأمور قد بدأت تتوضح، فقد يضطرالعديد منا ممن لن يعودوا إلى هنا إلى الذهاب إلى أفغانستان لإتمام المهمة هناك. ولك الحق بالنظر إلى ذلك، وأعتقد بأنّ الجيش ككل يبحث في موضوع الجهد الذي يتعرض له الجنود ويفعلون ما بوسعهم لتقليص الضغوط. ولكن على المستوى القريب وبالنسبة لنا أظنّ بأنّك على حق، أظنّ بأنّ ضباط الصف والضباط الميدانيين سوف يتعرضون للضغوط حتى نتجاوز مرحلة زخم العمليات، وأعتقد بأنّ الأمور تجري بهذا الشكل، ويجب أن يكون الجيش ذكيا ليعمل على العناية بهم وبعائلاتهم، وتهيئة الأمور للمدى الطويل. السيد وايتمان: (بعيدا عن الميكرفون).. سؤال: اللواء بولجر إسمي لويس مارتينيز من اي بي سي نيوز، عندما تتحدث عن القوات التي ستبقى بعد شهر آب/ أغسطس المقبل، كيف تصنّف تشكيلاتهم؟ أعني هل ستتركز معظم القوات داخل بغداد؟ حسنا بسبب الإمدادات وبسبب المكان الذي ستكون فيه العمليات؟ أم هل سينتشرون في كل أنحاء البلاد؟ هل من الممكن أن تخبرنا أين ستتركز القوات؟ اللواء بولجر: أجل.. هذا سؤال جيد.. إنه سؤال جيد لطرحه على الجنرال أوديرنو والجنرال بترايوس، لأنهم الآن ينظرون في عدة خيارات. تعلم.. إن الأمر الرائع في العسكرية هو أنك تستطيع أن تضع العديد من الخطط وتديرها، لذا فقد رأيت كل أنواع الخيارات التي تمّ طرحها من الإنتشار في ما حول المدن إلى التدريب في المنشئات التدريبية وفي ميدان الرماية؛ لكن خارج المدن للمساعدة في التدريب وتنفيذ المهمات ضد التمرد؛ وأيضا في الإنتقال إلى الحدود والمساعدة في العمليات التقليدية من حيث إعداد الجيش الوطني للدفاع عن التهديدات المحتملة التي قد تصدر من دول معادية.. لقد رأيت كلّ أنواع المقترحات تلك. إنّ المهم الآن هو أنّ كل هذه القرارات ستكون مهمة جدا وستتخذ في الشهور القليلة القادمة، وأظنّ بأنهم سيأخذون بعين الإعتبار كل خيار تحدثنا عنه الآن، ولن أتفاجئ إن كان أحد الخيارات المطروحة التي من الممكن تطبيقها في مكان لن يكون بالإستطاعة تطبيقها في مكان آخر، وذلك لأنّ العراق بلد في مختلف أطرافه توجد مختلف التوجهات وهذا ما كان عليه الحال منذ جئنا إلى هنا، لذا فربما سنرى خليطا من عدة خيارات، إنّ الأمر الوحيد الذي بإمكاني تأكيده هو أننا سننظر في كل هذه الخيارات وسنتمكن بالعمل مع العراقيين لمحاولة اختيار الطريقة التي تناسب هذه المهمة وهذا ما سيظهر خلال الصيف المقبل. السيد وايتمان: (بعيد عن الميكرفون).. سؤال: حضرة اللواء بولجر.. معك مراسل ستارز اند سترايبز مجددا. هل من الممكن أن تتكلم قليلا عن.. لقد تحدثت عن تغير الأدوار مع زيادة عدد القوات في الأطراف، وبعض القوّات المعادية هناك، هل هذا ينتج عن.. لا أريد القول.. تقليص المسؤوليات، ولكن ربما تقليص عدد المهمات.. أو مهمات قصيرة خارج القواعد.. خارج أسوار القواعد؟ هل ترى بأنّ الرجال لديهم القليل مما يفعلونه الآن مع تغير الأدوار؟ اللواء بولجر: في الواقع أنا أقضي حوالي 5 أو 6 أيام في الأسبوع مع الوحدات الصغيرة في العمليات، وبإمكاني أن أقول.. بالنسبة لي.. لا أرى أيّ فرق، كما أننا في بيئة مختلفة.. فنحن لا نجول في شوارع بغداد، ولكننا ما زلنا كما يبدو نقضي عدد الساعات نفسه في الخارج لتنفيذ نفس النوع من الواجبات، إنّ طبيعة المناطق الريفية هو بعد المسافات بين الناس، لذا فإنك حين تحمي السكان تتنقل من قرية إلى أخرى، وعندما تبحث فإنك تذهب إلى القنوات المائية والمزارع. لذا فإنه يتعيّن علينا أن نكون في الخارج وأن نواصل البحث، ونحن نفعل هذا. لذا أظنّ بأنّ ذروة العمليات قد تغيرت في هذا النحو خاصة، تعلم.. بأنّ القرى والأرياف يكون العمل أكثر نشاطا.. وأما في المدينة فإنّ دورنا يكون داعما. ولكن وبشكل عام أظنّ بأنّ الجميع يفعل الشيء نفسه. والأمر الإيجابي كما أظن بأننا يجب أن نبقي في أذهاننا هو أنّ مستوى نشاط العدو منخفض جدا مقارنة بفترة الخدمة السابقة التي قامت بها فرقة سلاح الفرسان الأولى خلال فترة الزيادة في عديد القوات، وهذا يعود جزئيا إلى أنهم ليسوا في حالة قتال أو ما إلى ذلك. إنّ الأمر العظيم هو أنّ العديد منهم قد جاءوا إلينا مثل عناصر أبناء العراق وهم لم يعودوا يقاتلوننا، ولكن الشيْ المهم هنا هو أنّ كلما أزيل المزيد منهم من ساحة المعركة كلما قلت مهماتنا وأصبحت عملياتنا عمليات بحث وليس للعثور على الأهداف ومقاتلتها. وبصراحة، يسعدنا أن نواصل البحث، وتعلمون إذا ما اضطررنا إلى القتال فسنفعل، ولكننا دائما نحاول أن نجعل مهمات البحث قبل القتال. السيد وايتمان: حسنا حضرة اللواء بولجر، لقد وصلنا إلى نهاية الوقت، وأودّ أن أمنحك فرصة ختام المؤتمر بتعليقات ختامية إن كنت تودّ مشاركتها معنا. اللواء بولجر: حسنا.. برايان شكرا، أودّ أن أشكركم جميعا على منحي هذه الفرصة الرائعة للتحدّث معكم عن العمليات المشتركة وشراكتنا في بغداد، لقد تحسنت الأمور على مدى العام الماضي، ولكن علينا أن نتذكر بأنّ العدو ما يزال موجودا، ونحن نراه ينشط بين الحين والآخر، يجب علينا أن نبقى مستعدين... وتعلمون.. حتى ونحن نتحدث هنا، خرج جنودنا في دوريات خارج المدينة، وهم أيضا يساعدون العراقيين في المدينة. وسنحاول مواصلة العمل بهذا الشكل، وهذا ما ستكون عليه مهمتنا طوال فترة تواجدنا هنا، وأظنّ بأننا سنبقى مشاركين للعراقيين وسيبقى دورنا على ما هو عليه طوال فترة بقاؤنا هنا. شكرا.. السيد وايتمان: حضرة اللواء بولجر.. شكرا على وقتك، ونأمل بأن نلتقيك مرة أخرى على مدى الشهور القادمة. اللواء بولجر: حسنا... وأنا أتطلع إلى ذلك.. شكرا لك.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 28 يوليو 2009 09:42 |

