آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مؤتمر صحفي حول آخر التطورات في البصرة مع العقيد بوتش كييفينار، 14 تموز/ يوليو |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الجمعة, 17 يوليو 2009 14:20 | |||
|
مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي في البنتاغون ينقل عبر الأقمار الإصطناعية من العراق مع العقيد بوتش كييفينار قائد اللواء الثاني في فرقة المشاة الرابعة. 14 تموز/ يوليو2009
*******************************
العقيد كييفينار: صباح الخير، إسمي بوتش كيفينار.. (انقطاع في الصوت).. سأتحدث معكم اليوم عن العمليات التي نفذت على مدى العام الماضي في جنوب العراق... لقد انتقل لوائنا ترافقه كتائبنا عدة مرات على مدى العام الماضي اعتمادا على الوضع الأمني في العراق وسرعة تغيّره.. (انقطاع في الصوت).. محافظات القادسية، والتي تعرف بالديوانية، والنجف وجنوب بابل، بينما كنّا نوفر كتائب مقاتلة للفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال في كركوك، والتي في النهاية تتنقل إلى الموصل وهنالك كتيبة في واسط انتقلت إلى بابل... لقد وصل اللواء إلى العراق في شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2008، حيث جئنا لنحل محل القوات البولندية التي كانت تعرف سابقا بالفرقة المتعددة الجنسيات- جنوب الوسط. ومع تولينا المسؤولية... (انقطاع في الصوت)... انتقلنا إلى إمرة الفرقة المتعددة الجنسيات- الوسط والتي كانت تحت إمرة الفرقة الجبلية العاشرة... لقد نقلنا جزءا من لواؤنا في شهر نيسان/ أبريل من عام 2009 لتولي المسؤوليّة في البصرة من لواء القوات البريطانية العشرون، وذلك في الأول من شهر آيار/ مايو. وقد أصبحت الفرقة المتعددة الجنسيات- الوسط خلال عملية الإنتقال تلك الفرقة المتعددة الجنسيات- الجنوب، وانتقلت السلطة من الفرقة الجبيلة العاشرة إلى فرقة المشاة 34... سنعود في الشهر القادم إلى فورت كارسون في كولورادو بعد أن نكون قد أكملنا 12 شهرا من الخدمة هنا. أودّ أن أتحدث لكم عن اللواء. إنّ لواء ورهورس يتكون من 4000 جندي، وهو مؤلف من كتيبتين مشتركتيْن مسلحتيْن وفصيل سلاح فرسان وكتيبة سلاح مدفعيّة، ةكتيبة قوّات خاصّة وكتيبة دعم اللواء... تخدم إحدى كتيبتينا المسلحتين والتي هي الكتيبة 167 المدرّعة مع الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال في الموصل مع الكتيبة 316 مدفعية، وتعمل كتيبة المدفعية 316 التابعة لنا حاليا مع لواء المشاة 172 في بابل... إن مهمتنا هنا هي تدريب ومساعدة قوات الأمن العراقية وتقديم النصح لها في المحافظات الأربعة وتمكين فرق إعادة الإعمار لتلك المحافظات من آداء عملها في مساعدة الحكومات المحليّة وتحسين القدرات الإقتصاديّة لها في المحافظات... لقد استثمر لواء ورهورس الكثير من الوقت والطاقة في رفع مستوى مهنية نظرائنا العراقيين. لقد بدأ اللواء بتقييم الكفاءة التدريبية للجيش العراقي والشرطة وقوات حرس الحدود ومن ثمّ تمّ الإتفاق معهم على خطة تدريب مشتركة لتطوير قدرات تكون دائمية لهم... إنّ القدرات المستدامة تشمل بناء نظام واقعي وأساسي للتدريب والإمدادات في قوات الأمن العراقية... مثلا تعمل قياداتنا عن كثب مع قيادة الجيش العراقي في تأسيس سيطرة وقيادة مشتركة فاعلة والحفاظ عليها في نظام تبليغ مشترك بينهم والذي سيمكنهم من الحفاظ على الأمن واستباق العناصر الإجراميّة التي تعمل في مناطقهم. أما على مستوى الجنود فنحن نركز على تعليم القيادة العراقية كيفية تدريب ضباط الصف الناشئين والضباط وتقييمهم من أجل أن يتمكنوا من مواصلة العمل والحفاظ على كفائتهم بعد أن نغادر... لقد كانت هذه الجهود أساس حملتنا وعنصر أساسي في تحسن الوضع الأمني الذي ظهر من خلال الإنتخابات المحلية والإنتقال الناجح للمسؤولية الأمنية في المدن... لقد عملنا مع المؤسسات التابعة لنا من أجل أن نمكن فرق نقل المهام من توفير النصح لنظرائهم العراقيين... وبالإضافة إلى هذا فإنّ كل كتيبة من كتائبنا العاملة قد شكلت شراكة مع فرق نقل المهام من أجل رفع مستوى التدريب وتحسين نقل المعلومات للعراقيين... إنّ قوات الأمن العراقية في البصرة جيدة جدا من حيث توفير الأمن للسكان... إننا نساعدهم من حيث توفير الوسائل المطلوبة التي يفتقرون اليها مثل برامج الإستطلاع والمراقبة والإستخبارات والمروحيات، ونفعل كل هذا بالتنسيق مع القادة في البصرة... حاول العدو في البصرة الضغط على قوات الأمن، ولكن قوات الأمن اعتقلت هؤلاء الأفراد ونجحت في إحباط العديد من العمليات وحافظت على البصرة آمنة... إنّ الثلاثين من شهر حزيران/ تمّوز كان خطوة عظيمة للمواطنين في البصرة وقوات الأمن العراقية التي تولت مسؤولية المدينة... لقد سلمناهم أربعة قواعد للدوريات منذ وصولنا إلى البصرة، وقد عادت جميعها إلى مسؤولية قوات الأمن العراقية، كما من المقرر لنا أن نسلمهم قاعدتين أخرتيْن قبل أن نعود للوطن... لقد قلصنا من عدد جنودنا داخل البصرة كثيرا، فقد كان عدد الجنود داخل المدينة عند وصولي أكثر من 500 جندي، والآن أصبح العدد أقل من 200 يعملون داخل المدينة، وهؤلاء الجنود يعملون بطلب من قوات الأمن العراقية والحكومة المحلية في المحافظة من أجل مواصلة الشراكة والتدريب من مراكز القيادة والسيطرة المشتركة... إننا نتواجد في هذه المراكز مع قوات الجيش العراقية. وأودّ أن أؤكد بأن تواجدنا فيها لأنه قد تمّ الطلب منا ذلك من أجل التنسيق وتنفيذ التدريبات المشتركة وتوفير التسهيلات لقوات الأمن العراقية... إنّ حركة المركبات والتدريبات تتم بالتنسيق يوميا مع مركز عمليات البصرة، وترافق القوات العراقية مركباتنا في النهار داخل المدينة، وبرغم أنّ كتيبتنا تركز أساسا على تدريب القوات العراقية وتوفير التسهيلات لها، إلا أننا مشتركون أيضا وبشكل كبير بمساعدة الحكومة في تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لأهالي البصرة. تواجه مدينة البصرة تحديات كثيرة من حيث الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والماء والمجاري ورفع القمامة، ومع فريق إعادة الإعمار المحلي فإنّ لدينا ما يزيد عن 100 مشروع بكلفة إجماليّة تزيد عن 62 مليون دولار... لقد أنفقنا ما يقارب 12 مليون دولار على الكهرباء، فلقد قمنا ببناء عدة محطات ثانوية وعدد من خطوط الكهرباء ذات حمل كهربائي بقدرة 11 كيلو واط سوف تمكننا من توزيع الكهرباء على البيوت في كافة أنحاء المحافظة... كما قمنا أيضا بإنفاق 12 مليون دولار على مشاريع إزالة القمامة، وهي أحد المشاكل التي عانت منها البصرة لسنوات بسبب وجود الأنقاض المعدنية في كافة أرجاء المحافظة والتي نتجت عن الحروب المتعددة التي مر بها العراق... الحرب الإيرانيّة - العراقية وحرب الخليج الأولى ومن ثم عملية حرية العراق. ويعتقد العديد من أهل البصرة بأنّ الانقاض المعدنية كانت ملوثة، ولكننا قمنا باختبارها بالإشتراك مع علماء من جامعة البصرة ولم نعثر على أيّ تلوث... قمنا بإزالة أكثر من 80 شاحنة من تلك الأنقاض المعدنية حتى الآن مما سيمكن البلديات من التركيز على إصلاح شبكات المياه والمجاري وتوفير بيئة صالحة للمحافظة لتتطوّر. وقمنا أيضا بإنفاق 8.2 مليون دولار على مشاريع المياه.. تعلمون بأنّ العراق يواجه الجفاف وتأثيراته سيئة جدا على الجنوب... إننا نركز الآن على إصلاح محطة تصفية الماء من أجل رفع الطاقة الإنتاجيّة لها وتوفير المياه للمدينة، هذا سيساعد في توفير الماء النظيف للسكان... إنّ هذه المشاريع مصممة للمساعدة في تحسين حياة المواطنين في البصرة. وتجري جميع المشاريع بالتنسيق مع الحكومة المحلية التي تشترك بالإشراف عليها ووضع أولويات المشاريع طبقا لحاجة السكان لها. شكرا جزيلا مرّة أخرى على حضوركم، وسأجيب الآن على أسئلتكم.
منظم المؤتمر: حسنا... غوردون.
سؤال: سيدي.. إسمي غودرون ليوبولد من كرستيان ساينس مونيتر. إنني مهتم بمعرفة رأي العراقيين حول أنّ الجنود الأمريكيين ما زالوا في الشوارع... لقد تحدثت عن 200 أو نحوه.. أو هكذا أظن... قد بقوا في البصرة بطلب من العراقيين. هل من الممكن أن تتحدث قليلا حول هذا الموضوع؟ ما الذي تسمعه من القادة العراقيين في البصرة عن هذا الوجود بعد الإنسحاب الذي جرى في الثلاثين من حزيران/ يونيو.
العقيد كييفينار: أجل.. إنّ الصوت ضعيف.. ولكنني أظنّ أن السؤال كان حول شعور السكان بعد الإنسحاب الذي جرى في الثلاثين من حزيران/ يونيو؟
سؤال: صحيح.
العقيد كييفينار: إنه شعور إيجابي جدا، ولا يتساءل القادة أبدا عن سبب وجودنا هناك، لقد تحدث المحافظ والعديد من المسؤولين المحليين عن هذا الموضوع لأننا نقضي الوقت داخل المدينة في مواقع مختلف المشاريع التي بلغت مراحل متفاوته من الإنجاز، للمساعدة في التأكد من إكمال المشاريع لكي يقبض المقاول ماله، ونعمل على معالجة مختلف القضايا مع المسؤولين المحليين والبلدية والمدراء العامين من حيث الإشراف على المشاريع والتأكد من إنجازها. ما زال المواطنون قلقون بعض الشيء من وجودنا في المدن وهذا راجع لعدم معرفتهم بما نقوم به أو ما لا نقوم به، ولكن هنالك حملة إعلامية واسعة من قبل المسؤولين العراقيين وقادة القوات العراقية لشرح سبب وجودنا للسكان. لذا نحن لم نواجه أيّة مقاومة حقيقية، ولم يحصل تغيير كبير في العمليات التي كنّا نقوم بها منذ مجيئنا.. عندما وصلنا في شهر أيار/ مايو علمنا بأننا سننسحب من المدن في نهاية حزيران/ يونيو وفقا للإتفاقيّة الأمنيّة، لذا لم تدخل قواتي المقاتلة إلى المدينة أصلا. أما العمليات التي نقوم بها في المدن فهي لدعم القوات العراقية حيث عملنا على تدريب هذه القوات وحاولنا أن ننفذ عمليات متجانسة من الناحية الإنسانيّة منذ أن وصلنا هنا مع كل من الجيش العراقي والشرطة العراقية. لذا أظنّ بأنّ كل هذه االأمور تهيّئ الأوضاع للسكان من أجل أن يفهموا بأننا لا نحاول تولي العمليات الأمنية، ولكننا نود أن نحدث فرقا في حياة المواطنين العراقيين وأن نواصل العمل على تطوير قدرات قوات الأمن العراقية.
سؤال: مرحبا، إسمي جو ثابت من الحرة.. أودّ أن أسمع منك ما هو تقييمك للقوات العراقية وكيف ترى قدراتهم واحتياجاتهم بالنسبة للمعدات والأسلحة التي يمتلكونها...
العقيد كييفينار: أكرر بأنني أسمعك بصعوبة هنا، أعتقد بأنك كنت تسأل عن تقييمي لقوى الأمن العراقية، ومن ثم سمعت شيئا عن الأسلحة.. ولكنني لم أسمع السؤال المتعلق بالأسلحة.
سؤال: أجل.. كنت أسأل سيدي عن رأيك بقدراتهم وما هي الأشياء التي يجب توفيرها لهم.
العقيد كييفينار: إنّ قوات الجيش والشرطة العراقية وقوات الحدود قادرة تماما على توفير الأمن الذي تتمتع به المحافظة، وكما قلت في السؤال الأخير، منذ أن كنا هنا كانت العمليات اليومية من مسؤولية قوى الأمن العراقية، ونحن نعمل معهم خاصة على مستوى الكادر.. وعلى مستوى اللواء والفرقة ومراكز العمليات لمساعدتهم في فهم كيفية التعامل مع المعلومات واستخلاص الأهداف منها مما يمكنهم أن يستبقوا المجموعات التي تحاول أن تؤثر على الأمن هنا... ونساعد أيضا في توفير برامج للمراقبة والإستطلاع، والتي سيحصلون عليها في المستقبل ولكنهم في الوقت الحالي لا يملكونها مثل الطائرات التي تقاد من دون طيّار وإلى آخره... كما نوفر لهم القدرات من الناحية الإستخباراتية والتي لا يمتلكونها حاليا... أما من ناحية العمليات اليومية وتوفير الأمن وإدارة نقاط التفتيش وعمليات إلقاء القبض.. فهذه كلها تتم من قبل قوى الأمن العراقية وحدها وبكفاءة عالية. ولا زلت لم أفهم السؤال حول المعدات...
منظـّم المؤتمر: هل تسمعني بشكل أفضل؟ هل تودّ أن أعيد أنا السؤال؟
العقيد كييفينار: نعم أسمعك بشكل جيد.
منظـّم المؤتمر: كان الجزء الثاني من سؤال جو يتعلق بالمعدات والأسلحة وما يشابهها من الأمور التي قد تحتاجها قوى الأمن العراقية.
العقيد كييفينار: حسنا، إنهم بحاجة للمساعدة من ناحية قدرات المراقبة والإستطلاع. إنهم بحاجة إلى الطائرات التي تقاد من دون طيار لدعم العمليات وسيحتاجون إلى المساعدة في القدرات الأساسية لجمع المعلومات الإستخباراتية سواء باستخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال أو باستخدام المصادر البشرية. ونحن نعلمهم الآن كيفية استخدامها والإستفادة منها في العمليات... إنهم يحصلون حاليا على دعم كبير من السكان المحليين الذين يوفرون المعلومات لهم، ولكنهم لا يملكون وسائل التأكد من مصداقية هذه المعلومات، لذا فهم بحاجة إلى شراء معدات المراقبة والاستطلاع والرصد ليتمكنوا من مواصلة العمليات بدون الاعتماد على القدرات التي نوفرها لهم.
سؤال: أجل.. سيدي اسمح لي بأن أتابع، أودّ أن أسمع رأيك حول الوضع الأمني الآن في البصرة؟ وهل لديك أيّة مخاوف من مجموعات المتطرفين الشيعة التي ترتبط بإيران؟
العقيد كييفينار: إنّ الوضع الأمني في البصرة مستقر وآمن... أما من ناحية العناصر المتطرفة، فقد رأينا بعضا منهم يعود إلى المحافظة، ولكن ما لم نتمكن من معرفته هو فيما إذا كانوا يسعون إلى تنفيذ عمليات مسلحة أو إجرامية. ما زالوا يحتفظون بعلاقاتهم السابقة، ولكنها تختلف في اتجاهاتها عن المجموعات الخاصة السابقة. أعتقد بأنهم يحاولون الآن الحصول على النفوذ والسيطرة على مناطق في المدينة ليتمكنوا من ابتزاز المال. إنّ قوى الأمن تمكنت من القبض على هؤلاء الاشخاص حال دخولهم المدينة وبكل كفاءة. ولكنني لم أتمكن من ربط أيّة أمور لأنشطة الميليشيات لمعرفة فيما إذا كانوا يسعون إلى تنفيذ أيّة عمليات كما فعلوا في السابق، ولكن بعض الأشخاص الذين فروا إلى إيران قد عادوا، وهنا قبضت عليهم قوات الأمن وهم يحاولون العودة إلى البصرة.
سؤال: مرحبا، إسمي ديفيد مورغان وأنا من رويترز... هل من الممكن أن تقيّم لنا خطر المليشيات الشيعية في البصرة، وهل يقومون بابتزاز المال، وهل هذا يعني بأن نفوذ إيران قد تضاءل؟
العقيد كييفينار: حسنا... جواب السؤال الأوّل هو بما أنني لم أرى أنهم يحاولون تنفيذ أيّ برنامج حقيقي للمليشيات، ولا أرى بأنهم يشكلون خطرا كبيرا في الوقت الحالي. ولا أرى شيئا في المستقبل المنظور ليس بإمكان قوى الأمن العراقية في البصرة معالجته. أمّا من حيث الدعم الإيراني، فما زالت هناك مجموعات معيّنة تتلقى دعما من إيران، ولكن وبشكل عام معظم من نراهم أو نتعامل معهم يوميا لم يعودوا يفعلون ذلك.. لم يعودوا يتسلموا دعما من إيران كما كانوا يفعلون من قبل.. إنهم لم يعودوا يتسلمون مالا، ليدفعوا للناس للعمل معهم، لم تعد لهم الحرية في الحصول على الموارد لمهاجمتنا أو مهاجمة قوى الأمن. لذا فإن الذخيرة التي يستخدمونها هي ذخيرة قديمة... ولكن هنالك مجموعات مثل كتائب حزب الله التي ما زالت تحصل على التمويل والموارد من إيران، ونحن نركز اهتمامنا على هذا الخلايا عندما نبدأ بالحديث عن العبوات الخارقة للدروع أو القذائف الصاروخيّة المحوّرة والتي كنّا رأيناها بشكل متفرّق في الجنوب على مدى الشهرين أو الشهور الثلاثة الماضية.
سؤال: سيدي معك مرّة أخرى جو ثابت، اسمح لي أن أتابع سؤال ديفيد... لقد ذكرت حزب الله، هل من الممكن أن تحدد مجموعات أخرى؟
العقيد كييفينار: المجموعات الأخرى التي نراقبها؟ هل كان هذا هو السؤال؟
سؤال: أعني المجموعات التي قلت بأنها متطرفة.
العقيد كييفينار: أجل... لدينا كل الأنواع من المتطرّفين، لدينا بعض العناصر من ’صبحات‘، لدينا بعض العناصر من كتائب اليوم الموعود، وبعض العناصر التي ارتبطت مع كتائب حزب الله كما قلت سابقا... وقد سمعنا إشاعات، ولكنها ليست تقارير مؤكدة عن وجود محدود للقاعدة في الجنوب.. جنوب البصرة... ولكن أعود وأقول بأنني لا أرى أيّة أنشطة لهذه المجموعات، والمجموعة الوحيدة التي أرى بأنها تتبع نوع من الأجندة هي كتائب حزب الله.. على الأقل في محافظة البصرة.
منظـّم المؤتمر: حسنا أيّة أسئلة أخرى؟ حضرة العقيد أظنّ بأنّ الأسئلة قد انتهت، فإن كانت لديك أيّة تعليقات ختامية فسيسرنا سماعها.
العقيد كييفينار: حسنا، أجل... أودّ أن أقول أمرا لعائلاتنا.. كما أنني أشكر الجميع على حضورهم اليوم، إنّ جنودنا يحدثون فرقا كبيرا في حياة العراقيين وأنا واثق بعملهم الجاد ومهنيتهم واخلاصهم الذي أدّى إلى تمتع البصرة بالأمن والسلام والذي سيؤدي كما أعتقد إلى مستقبل زاهر. وما زال هنالك الكثير مما يجب إنجازه ولكنّ الشعب العراقي يشعر بالأمل وبوجود فرصة لم تكن موجودة في السابق... وهذا نتيجة لتضحيات جنودنا وعوائلنا على مدى العام الماضي، إنّ عوائلنا تواصل تقديم التضحيات ليتمكن الجنود من التركيز في المهمة. أودّ أن أشكركم جميعا ونحن نتطلع للعودة إلى البلاد في الشهر القادم. شكرا جزيلا لكم.
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 17 يوليو 2009 14:23 |

