آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| لقاء صحفي يجمع بين العميد ستيفن لانزا، المتحدث بإسم القوات المتعددة الجنسيات- العراق ومراسلين، 29 يونيو/ حزيران |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الخميس, 09 يوليو 2009 13:26 | |||
|
مؤتمر صحفي
لقاء صحفي يجمع بين العميد ستيفن لانزا، المتحدث بإسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق، ومراسلين من قناة بي بي سي العربية و وكالة الأسوشيتيد بريس. التاريخ: 29 حزيران/ يونيو 2009. نص المؤتمر ********************* العميد لانزا: نهارا طيبا. المترجم: هل تسمعني بوضوح؟ العميد لانزا: نعم، نهارا طيبا. المترجم: حسن، نهارا طيبا لك أيضا يا سيدي. هل تسمعني بوضوح إذن؟ العميد لانزا: نعم، أسمعك بوضوح نوعا ما. المترجم: شكرا جزيلا لك. العميد لانزا: شكرا لك أيضا. المترجم: (يتحدث بالعربية و من ثم يسترسل بالإنكليزية) هناك تأخير ما و – أنا أتحدث الى الضيف الآن. نعم. حسنا، هل بإمكانك أن تتحدث ببطئ قليلا من أجل الترجمة الفورية؟ العميد لانزا: نعم، يمكنني التكلم ببطء. المترجم: حسنا. ليس بطيئا جدا، ولكن بشكل معتدل. العميد لانزا: مرحبا. هل تسمعونني؟ المترجم: نعم، هل بإمكاننا أن نجري تجربة قصيرة، سيدي؟ العميد لانزا: أجل. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: هل تعتقد بإن القوات العراقية قادرة على السيطرة على زمام الأمور بالنسبة للصراع الأمني؟ العميد لانزا: أظنك سألتني ما إن كانت القوات العراقية قادرة على السيطرة على زمام الأمن في العراق. هل ذلك صحيح؟ مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: نعم. العميد لانزا: نعم، قبل كل شيء، نحن موقنون طبعا بإن قوات الأمن العراقية جاهزة لتولي زمام الأمن في العراق. وعلاوة على ذلك، فنحن في قوات التحالف ملتزمون تماما بتطبيق الإتفاقية الأمنية الموقعة مع دولة العراق ذات السيادة الكاملة.
المترجم: سرعة الكلام جيدة جدا. شكرا جزيلا لك، حسنا، نعم. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: سيدي، ماذا عن، القاعدة العسكرية الأمريكية؟ هل ستبقون على تلك الواقعة ما بين المنطقتين السنية و الشيعية، ما بين الكاظمية، أظنها كذلك، و المناطق الأخرى. ماذا كان إسم تلك القاعدة؟ العميد لانزا: في الواقع فإن النقاش لا يدور حول أسماء القواعد، والحقيقة المهمة هنا هو إننا مستعدون تماما لتطبيق الإتفاقية الأمنية كاملة. ونحن نقوم بذلك بشكل متزايد وفقا لتوقيع الإتفاقية الأمنية منذ الأول من كانون الثاني هذه السنة. ولحد الآن فقد قمنا بتسليم 151 قاعدة الى الحكومة العراقية. نحن الآن في صدد إتمام هذه العملية. وبحلول الغد، فستخرج جميع القوات القتالية و الجنود من المدن وذلك تنفيذا لبنود الإتفاقية الأمنية. المترجم: نعم. الأمر يجري على ما يرام، سيدي، ولكن لو كان بإمكانك التحدث بطيئا، أقل سرعة قليلا. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: عودة الى ... (غير واضح)، إليك سيدي. ونحن الآن على الهواء. أولا، القوات الأمريكية ستغادر المدن االعراقية الرئيسية...هل ستقومون باعادة نشر قواتكم في العراق؟ العميد لانزا: نحن الآن نقوم بتطبيق الإتفاقية الأمنية بشكل كامل و التي وقعت بين دولتين كاملتي السيادة في شهر كانون الثاني لهذه السنة. وكنتيجة لتطبيق الإتفاقية الأمنية... المترجم: ولكن(؟)...هل تعتقد...؟ العميد لانزا: ...كما قمنا بنقل أكثر من 151 قاعدة الى دولة العراق ذات السيادة الكاملة. المترجم: عفوا، سيدي. العميد لانزا: نعم، رجاءا، تفضل. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: سيد ستيفنز، أود أن أسالك عن مسألة الإنسحاب. هل وضعتم بنظر الإعتبار إحتمالية العودة الى المدن العراقية بطلب من العراقيين أنفسهم؟ العميد لانزا: لقد قمنا بسحب جميع قواتنا المقاتلة الى خارج المدن إلتزاما بالإتفاقية الأمنية. وكذلك إلتزاما بالإتفاقية الأمنية، و بطلب من حكومة العراق، فسيتم إبقاء جزء صغير من القوات الأمريكية داخل المدن بهدف التدريب و تقديم المشورة و للتنسيق مع قوات الأمن العراقية. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: هل تعتقد أن القوات العراقية قادرة على تسلم الملف الأمني؟ العميد لانزا: نعم. نحن نعتقد بإن قوات الأمن العراقية قادرة على تسلم جميع الملفات الأمنية و قادرة على تحمل مسؤولية توفير الأمن لشعب العراق. فلهم القدرة و القابلية التي تتيح لهم تحقيق ذلك. المترجم: ولكن ماذا عن الإرتفاع في معدلات العنف؟ العميد لانزا: أعتقد... المترجم: (يتحدث بالعربية) العميد لانزا: ...نعم. للإجابة عن سؤالك. فالموضوع هو، نعم، لقد حدث هجمات كبيرة من نوعها، وبالنسبة لهذه الهجمات الك...وبالرغم من إنه قد حصلت هجمات على نطاق كبير، فمن المهم أن نتفهم أن الأمن في العراق قد تحسن كثيرا بشكل عام و الظروف الآن مؤاتية لنا لنقل المسؤوليات الأمنية الى قوات الأمن العراقية بالشكل الذي تنص عليه الإتفاقية الأمنية. و إن الحكومة، و أعني دولة العراق ذات السيادة، مستعدة للسيطرة على قواتها العسكرية بالشكل الذي يمكنهم من الإمساك بزمام الأمور في توفير الأمن للشعب العراقي. مراسل البي بي سي : (يتحدث بالعربية)
المترجم: حضرة العميد، هناك (غير مفهوم) للقوات الأمريكية. بالنسبة للأمن، او بخصوص ما...بخصوص...أنت(؟) هل تقومون برفع الحواجز ما بين المناطق السنية و الشيعية الى (غير مفهوم) العراقيين أنفسهم. العميد لانزا: أرجو المعذرة. هل بإمكانك تكرار السؤال، لو سمحت؟ مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: العراقيون في الشارع غاضبون بسبب التدبيرات الأخيرة التي إتخذها الجيش الأمريكية كفصل المناطق السنية و الشيعية بإستعمال الحواجز الأمنية. العميد لانزا: أممهمم. نعم. حسنا. هل كان ذلك سؤالك؟ مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: نعم، ذلك هو سؤالي. العميد لانزا: حسنا. المترجم: هل من الصواب الفصل ما بين المناطق السنية و الشيعية؟ العميد لانزا: يبقى ذلك الأمر مرتبطا بمسألة كون قوات الأمن العراقية هي الممسكة الآن بزمام الأمور في توفير الأمن للشعب العراقي. فالحكومة العراقية و قوات الأمن العراقية هم الذين سيقررون التدابير و الإجراءات اللازمة لتأمين و حماية الشعب العراقي مهما كانت. ونحن نقف على أتم الإستعداد لمساندة قوات الأمن العراقية و الحكومة العراقية في أي أمر يطلبونه من عندنا. مراسل البي بي سي: (يتحدث بالعربية) المترجم: نود أن نشكرك جزيل الشكر، سيدي. العميد لانزا: لقد سرّني الحديث معكم لهذا اليوم. شكرا جزيلا لكم، و آمل أن تقضوا وقتا طيبا هذا اليوم. شكرا لكم. المترجم: شكرا لك. شكرا لك سيدي. العميد لانزا (بالعربية): شكرا جزيلا. مع السلامة. العميد لانزا: حسنا. هل أطفئ الميكروفون؟ حسنا. لا يمكننا أن نقوم بذلك مرة أخرى. المساعد 1 : كان أولئك من بي بي سي – العربية. هناك الآن بي بي سي – الأمريكية على الخط. العميد لانزا: أوه، و هل هذا هو الأمر الذي كان المفترض أن يقوم به الجنرال ميلانو؟ المساعد 2: نعم، سيدي. هذا هو الذي أضفناه... العميد لانزا: لكنني آمل بأنها تعرف... كورت: مرحبا، حضرة العميد. أنا كورت من (غير مفهوم). هل تسمعني؟ العميد لانزا: نعم، يا كورت (لفظي). يمكنني سماعك. نهارا طيبا. كورت (لفظي): نهارا طيبا لك. مرحبا يا ساكا (لفظي). هل تزال موجودا؟ حسنا، لقد وصلتكم بالأسوشيتيد بريس ولكنني أظنه قد قطع الإتصال. سيقوم بمعاودة الإتصال بي. العميد لانزا: حسنا. ولكن آمل أن لا يسألوني أسئلة تتعلق بالقيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق لإنني... المساعد1: هم يعلمون ذلك. العميد لانزا: يعلمون بإنني لا أعمل ضمن بالقيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية. المساعد1: نعم. العميد لانزا: حسنا؟ المساعد3: نعم. العميد لانزا: حسنا. شكرا. شكرا جزيلا لكم. والذي يليّ ذلك هو... المساعد1: لديك إتصال هاتفي مع...
العميد لانزا: مع... المساعد1: ....متصل (غير مفهوم)... العميد لانزا: (غير واضح) تقرير. وبعد ذلك بي بي سي. وبعد ذلك من المحتمل أي إف إن. روسل: نعم يا سيدي. مراسل أسوشيتد بريسِ: حسناً. نحن سَنَستعدُّ للتَسجيل هنا، سيدي إذا كان من الممكن أَنْ نَبْدأَ، فقط ونوعا ما كنظرة عامّةِ حول هذا الموعد النهائي، وماذا يعني الموعد النهائي 30 من يونيو/حزيرانَ. هَلّ بالإمكان أَنْ تَعْرضُ للناسِ هنا وبالضبط ما الذي سَنَراه غداً؟ أَعْرفُ بأنّك قُلتَ بأنّه لَنْ يكون هنالك بَعْضا من. . . مثل نفخة دخان والقوَّات سترحل. العميد لانزا: (ضحك. ) نعم. مراسل أسوشيتد بريسِ: لكن هل يمكن ان َتعْرضُ لنا بالضبط ما سيحدث. العميد لانزا: بالتأكيد. مراسل أسوشيتد بريسِ: . . . وماذا يعني ذلكِ الموعد النهائي. العميد لانزا: بالتأكيد. ان الذي يَعْنيه الآن هو التطبيقُ الكاملُ للإتفاقية الأمنيةِ والتي وُقّعَت من قبل دولتين ذاتي سيادةِ في الاول من يناير/كانون الثّاني في هذه السَنَةِ. وغداً سيكون نتيجة الجهود التي بذلناها لتَسليم كُلّ المواقع الأمنية المشترك في المُدنِ إلى قوّاتِ الأمن العراقيةِ بينما ستغادر قوَّاتَنا المقاتلةَ المُدنَ. لذا ان ما ستراه غداً هو ليس فقط التطبيقُ الكاملُ للإتفاقية الأمنيةِ، لكنه أيضاً نتيجة للإتفاقية الأمنيةِ، حيث سيكون هناك عدد قليل مِنْ الجنود والتي سَتَستمرُّ بوجودها في المُدنِ للتَدْريب، والتُنسيّقُ، ولتقديم الَنْصحُ لقوّاتَ الأمن العراقيةَ وبناء على طلب الحكومةَ العراقيةَ. مراسل أسوشيتد بريسِ: هل أيّ فكرة----- أَعْرفُ بأنّنا تَحدّثنَا حول ذلك وانه من الصعب و بشدّة ان نحدد كم عدد القواتَ التي سَتَبْقى في المُدنِ. تَعْرفُ، هو محتملُ أَنْ يَكُونَ هنالك نوعُ من ----- العميد لانزا: صحيح. مراسل أسوشيتد بريسِ: . . . ما هو عدد المدربين والأشياءِ الاخرى التي سنراها؟ العميد لانزا: نعم. أعتقد ان ما استطيع أَنْ أُخبرك به هو عِنْدَنا 131 ألف جندي هنا، وهم منتشرون في كافة أنحاء العراق، الأعداد سَتَكُونُ صغيرة جداً، أَعْني نسبة مئوية صغيرة جداً، بدون الدُخُول في الأعدادِ بالتفصيل لأسباب أمنية. لكن من المُهمِ جداً التَحَدُّث عن التغييراتَ التي ستطرأ على المُدنِ. أولاً، التغيير مِنْ المهمّة القتالية إلى مهمة تعزيز الاستقرار. لكن الشيء الاكثر أهمية هو ان قوّاتِ الأمن العراقيةِ تتولى الدور القيادي في توفير الأمن في العراق و والحكومةِ العراقيةِ تمارس سيادتها بشكل كامل. مراسل أسوشيتد بريسِ: سيادة الجنرال، إذا ما استطعنا أَنْ نَنْظرَ إلى دورِ القواتِ العراقيةِ، الآن، في السيطرةِ. هل يُمْكِنُ أَنْ تَعطينا، أولاً ، فكرة عامّة، كيف هي جاهزيتهم لهذه المهمة، لمُوَاجَهَة هذه المسؤوليةِ مع هذا الموعد النهائي؟ العميد لانزا: إنّ قوّاتَ الأمن العراقيةَ مستعدّة لمُوَاجَهَة هذه المهمّةِ. فقد تَدرّبوا بشدّة. وأنا يُمْكِنُ أَنْ أُخبرَك مِنْ خلال كوني هنا في 2005، التغييرات والتحسينات والتي رَأيتُها شخصياً كَانت مثيرةُ. هناك اكثر من نِصْفِ مليون رجل في وزارة الداخليةِ. هناك تقريباً 200 كتيبة في الجيشِ العراقيِ. هم مُتَدَرّبون، هم مُجَهَّزون، وهم يَمتلكونَ المساعدين الجيدين. ونحن ما زِلنا نمتلك المهمّةُ لتَزويدهم بالدعمِ الذي يَحتاجونَ لإجْراء مهمّتِهم ونحن مستعدون للقيام ذلك. مراسل أسوشيتد بريسِ: هل تَتوقّعُ، سيادة الجنرال، في. . . في، لنقول الأسابيع القليلة الأولى بَعْدَ أَنْ يصبح كُلّ ذلك رسمياً، هَلْ تَتوقّعُ بانه سيكون هناك استدعاء للمساعدةِ، بَعْض النداءاتِ السريعةِ بأنّ هناك حالة ما هنا، هَلّ بالإمكان أَنْ تَجيءُ القوات الأمريكيةُ هنالك وتقدم المساعدةُ؟ هَلْ أنكم َتتوقّعونَ بأنّ ذلك يمكن ان يحصل في الأسابيع القليلة الأولى؟ العميد لانزا: بالتأكيد. أَتوقّعُ بان هناك تحديات. هناك دائماً تحديات عندما كان عندنا عنف متطرف والذي كان يريد مهاجمة التقدم الذي احرزناه هنا. و في الحقيقة ان ذلك هو إشارة للبلد الذي يتقدم الى امام.وان هنالك المجاميع المتنوعة هنا والتي تريد ان تسحب البلد الى الخلف مع كل هذا التقدم الذي انجزناه. اننا نَقِفُ باستعداد لتوفير الدعمِ الذي يريده العراقيين، سواءاً اكان من ناحية المعلومات الاسخباراتية او الدعم الطبي او الدعم اللجستي، او النقل من اجل تَمْكين قوّاتِ الأمن العراقيةِ لإكْمال وإجْراء مهمّتِهم. مراسل أسوشيتد بريسِ: سيادة الجنرال، إذا امكن أَنْ نَدْخلَ في بَعْض التفاصيلِ حول البعض مِنْ النقاطِ السابقةِ التي ذكرتها. أولاً ، التدريب ودور الإرشاد والذي ستقوم به القوات الأمريكيةَ،وكما تَعْرفُ، من المفترض بدرجة أكبر الآن. هل يُمْكِنُ أَنْ تَعطينا أكثر بعض الشيء حول التفاصيل عن ذلك وحول أنواع المساعدات التي تحتاجها القواتِ العراقية وما انتم مستعدون بتوفيره؟ العميد لانزا: بالتأكيد. عِنْدَنا أفضل جيشِ مُتَدَرّبِ في العالمِ. ومُستشارونا سَيَعْملونَ مباشرة مع القيادةِ العراقيةِ، مباشرة مَع الجنود العراقيينِ. إنّ الهدف هو أَنْ نُواصلَ تطوير قدراتهم على تنفيذ كافة المهام الأمنية و في نفس الوقت اننا نعمل على توسيع قدراتَهم. بغض النظر بانها ستكون من خلال الدعمِ الجوي، او من خلال الدعمِ اللوجستيِ،او الدعم إلاستخباراتِي، او الدعم الطبي. ان جنودنا يَقِفونَ باستعداد في المُدنِ لتَدْريب،ولتقديم النصحُ، والتنسيق مَع الجنود العراقيينِ. لكن من المُهمِ ان نتذكر بأنّهم يمتلكون القيادة في العمليات الامنية بينما ستكون قواتنا القتالية في خارج المدن، اما أولئك الأفرادِ الموجودين في المدينةِ سَيَكُونونَ مسؤولين وبشكل مباشرة لدَعْم قوّاتِ الأمن العراقيةِ في مهمّتِهم. مراسل أسوشيتد بريسِ: فيما يخص القوات الأمريكية التي تقطن خارج المُدنِ، سيادة الجنرال، لإجْراء العملياتِ هناك، هَلْ تَحتاجُ رخصةَ أيضاً مِنْ القواتِ العراقية أَو هل أنكم حرين اكثر او اقل للقيام بعمليات بينما انكم خارج المُدنِ؟ العميد لانزا: نحن لَنْ نَعْملَ مهماتَ أحادية الجانبَ بعد الان. الآن، بينما نحن خارج المُدنِ، نحن سَنُهيّئُ لإجْراء عملياتِ كاملة الطيفِ. لكن كُلّ شيءَ نقوم به هو ضمن التنسيقِ الكاملِ، والشفافية الكاملة، و بالشراكةِ مَع قوّاتِ الأمن العراقيةِ والحكومةِ العراقية.
مراسل أسوشيتد بريسِ: بالعَودة إلى ما قُلنَاه قبل ذلك حول الرَدّ على النداءاتِ للمساعدةِ، ما مدى سرعة قوة أمريكية معيّنة خارج إحدى المُدنِ لكي تَكُونَ مستعدّة للتحركَ لغرض المساعدة إذا ما كن هنالك نداءِ مِنْ العراقيين؟ العميد لانزا: وَضعَ العراقيون البعضَ من تدابير صارمةَ جداً وقد طُبّقت في القيادة والسيطرةِ والتنسيقِ مَعنا. فقد طوّروا مراكز القيادة والسيطرة الخاصةَ بهم ضمن المُدنِ الرئيسيةِ التي تَرتبطُ مباشرة مع مراكز عملياتِنا. لذا نحن سَيكونُ عِنْدَنا تغذية مباشرة للمعلومات من العراقيين إلينا لِكي نَكُونَ قادرين على الرَدّ على أيّ طوارئ كما هو مطلوب. مراسل أسوشيتد بريسِ: احداث العنف الأخيرة التي شهدناها في الإسبوع الأخير او في منتصف الاسبوعين المنصرمين تقريباً، سيادة الجنرال، مع اعداد القتلى الذين شهدناهم، هَلْ ان أي شيء من ذلك قد يغير أي شيء منْ التَفكير حول هذا الموعد النهائي أَو ما سيطرأ عليه؟ العميد لانزا: أعتقد انني أُريدُ ان اثير نقطتين هنا. أولاً، العنف كَانَ مؤسفَاً جداً. انه شنيع، وبجبن، وانها أعمال إجرامية ضدّ الناسِ الذين فقط يُريدونَ العَيْش بسلام؛ الهجمات ضد الابرياء من النِساءِ والأطفالِ، الهجمات ضد أماكنِ العبادة وفي الاسواقِ. ان ما عندنا هنا هو عنف متطرف يريد ان يقود الناس الى العنف الطائفي والمذهبي. لكن من المهمُ ان نفهم بأنّ الناس لم يعتنقوا تلك الفلسفةِ وهم قد رفضوا العَمَل بها. في الحقيقة، أنا اود ان أَقُولُ في الحقيقة بِأَنَّ هذه الهجماتِ دَفعتْ السكانَ ضدّ مثل هذه الهجماتِ. مراسل أسوشيتد بريسِ: هل هناك الشعور------ وأنا أَعْرفُ بأنّك قد ذكرت هذا مسبقاً-----بأنّنا سنشهد المزيد مِنْ العنفِ، لنقل، في الأيام القليلة الأولى بعد 30 يونيو/حزيرانِ والأسابيع القليلة الأولى؟ هل هناك ذلك التوقعِ بِأَنَّ هذه الفترة سَتَعطي فرصةَ، ربما، للمتطرّفين لشَنّ الكثير من الهجماتِ ؟ العميد لانزا: أعتقد اننا مستعدون لأيّ تحديات قد تَحْدثُ، وان هذا يَتضمّنُ قوّاتَ الأمن العراقيةَ هي مُسْتَعِدّة ايضاً. لكن لَنْ يَرتكبَ أي خطأِ حول ذلك، نحن ملتزمون بالكامل بتَطبيق الإتفاقية الأمنيةِ، وان ذلك سَيُطبّق بالكامل إبتداءً مِنْ يوم غد عندما سنسلم السيطرةِ الأمنِية إلى القواتِ العراقيةِ وقوَّاتِنا المقاتلةِ ستغادر الى خارج المُدنِ. لكن سيكون هناك تحديات في الامام، وفي الشراكةِ والتنسيقِ مَع العراقيين، نحن مستعدون لمُوَاجَهَة تلك التحديات في الايام ِ الـ30 إلى 60 القادمة. مراسل أسوشيتد بريسِ: ، ويا سيادة الجنرال، فقط للتَلخيص مرة ثانيةً،. . . هذه هي إحدى تلك المَعالمِ على ذلك الطريقِ الذي سيؤدي الى إخْراج القوات الأمريكية في سنتين القادمتين. ما مدى اهمية هذا الموعد النهائي، لَيسَ فقط على الجيشِ الأمريكيِ، لكن أيضاً على العراق ككل؟ العميد لانزا: للعراق ككل، هذا انجاز كبيرُ. هذه إشارة بان العراق يُؤكّدُ سيادتَه. هذا بالضبط ما كنا نَنتظرهُ: من اجل أمة ذات سيادة يُمْكِنُ أَنْ تُسيطرَ على جيشِها، وحكومة سوف تكون قادرة على دعم شعبها فعلياً. لذا ان ما نَراه هنا شيئانُ: أمة ذات سيادة يُمْكِنُ لها أَنْ تُنفّذَ الحكمَ الصحيحَ بالاهتمام ومراعاة السكانَ. لكن الشيء الاكثر اهميةً، قوّاتها الامنية الخاصة بها والتي ستوفر الامن للسكانِ بينما نحن سننتقل الى خارج المُدنِ. مراسل أسوشيتد بريسِ: وأخيراً، سيادة الجنرال، مِنْ وجهة نظر، نحن في. . . ما تعتقده في مدى كبر هذا التُصنّفُ للشعب العراقي لرُؤية قواتِهم الخاصةِ فقط ضمن حدود المدينةِ ؟ العميد لانزا: دعني أُخبرُك، ذلك سؤال عظيم. هذا حدث مؤثر للشعب العراقي. عندما نَتمشّى في الشوارعِ، أنك يُمْكِنُ أَنْ تَرى الفخرَ في عيونِهم، أنك يُمْكِنُ أَنْ تَرى الاعلام ترفرف. لكن هنالك شيء موجز استطيع ان اشترك به معك. قبل عدة ايام كنا في مراسيم في مركز امني مشترك حيث سلمنا بدورنا هذا المركز الى العراقيين. وعندما عزفوا النشيد الوطني العراقي، ووقف العراقيون بينا علمهم يرفرف ومع عزف النشيد الوطني، ان مصدر الفخر كان واضحاً في اعينهم بينما كانت قواتهم الامني تتسلم المهام كان ذلك شعوراً رائعاً. كان موقفاً ملهماً وانه الوقت المناسب لقيام بذلك بشكل صحيح. مراسل أسوشيتد بريسِ: حسناً، سيادة الجنرال. أعتقد ان ذلك يَجِبُ أَنْ يتم. أنا أُقدّرُ كونك هنا معنا اليوم العميد لانزا: شكراً جزيلاً. هذا كان من دواعي سرورَي. مراسل أسوشيتد بريسِ: . . . سيدي. انا اعرف بانك تمر بأيام تكون فيها مشغولاً. العميد لانزا: لا، هذا كَانَ من دواعي سرورَي. شكراً جزيلاً. مع السلامة. مراسل أسوشيتد بريسِ: شكراً لك سيدي، مع السلامة.
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 09 يوليو 2009 13:46 |


