الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية عرض لآخر تطورات الوضع في العراق يقدمه اللواء آندي سالمون، 23 مارس/ آذار
عرض لآخر تطورات الوضع في العراق يقدمه اللواء آندي سالمون، 23 مارس/ آذار طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأحد, 22 مارس 2009 19:00

اللواء آندي سالمون آمر الفرقة المتعددة الجنسيات في مناطق جنوب شرق العراق يقدم عرضا لآخر تطورات الوضع في منطقة عملياته.



نص وقائع المؤتمر   شاهد الآن

مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع الأمريكية مع اللواء آندي سالمون، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات – جنوب شرق العراق.

 

 

 

( ملاحظة: يتم بث المؤتمر الصحفي مع اللواء آندي سالمون مباشرة من العراق.)

 

*************************

 

الكولونيل غاري كيك ( مدير المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية): نعم، صباح الخير جميعا. الساعة الآن العاشرة، ويسرنا ان يكون معنا اليوم اللواء آندي سالمون، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات – جنوب الشرق.

دعوني اتاكد ما إن كان اللواء سالمون يسمعنا بشكل جيد. سيدي، معك الكولونيل كيك من البنتاغون. هل بامكانك سماعنا بشكل جيد؟

اللواء سالمون: أسمعكم بكل وضوح. ولكن أتسائل ما ان كان بامكانك ان تخفض مستوى الصوت درجة واحدة.

الكولونيل كيك: حسنا – أعتقد انه يتوجب على الشخص الموجود من طرفك ان يقوم بهذا التعديل. كيف الصوت الآن، سيدي؟ هل هو أفضل الآن؟ 

اللواء سالمون:الصوت الآن جيد جدا. شكرا.

الكولونيل كيك: (بعيدا عن الميكروفون) --- تسلم اللواء سالمون منصب القيادة منذ شهر آب/ أغسطس  2008، وكا تتذكرون لقد كانت آخر مرة قام بها بالمشاركة في مؤتمر صحفي مماثل خلال شهر شباط/ فبراير الماضي. وهو يتحدث الينا الآن من قاعدة العمليات الطارئة في مطار البصرة. وكما هي عادتنا، فسننتقل إليه لكي يدلي بكلمة إفتتاحية قبل ان ننتقل إلى أسئلتكم. اليك الكلمة يا جنرال سالمون.

اللواء سالمون: نعم، شكرا جزيلا لك. هذا هو مؤتمري الثالث معكم، وهو بكل التأكيد المؤتمر الأخير قبيل عودتي الى المملكة المتحدة. لذا فما أردت فعله هو إعطائكم لمحة سريعة تشرح الوضع الحالي في البصرة و بعدها نقوم بالقاء نظرة على فترة خدمتنا على مدار الأشهر الثمانية الماضية و ما تم إنجازه، و من ثم سوف اتحدث عن المستقبل ونحن نقترب من موعد نقل المسؤوليات.

أعتقد ان الوضع في مدينة البصرة إيجابي للغاية الآن. الجو العام جيد جدا، ولكن بطبيعة الحال فالناس لديهم توقعات عالية جدا بخصوص المستقبل. وسكان البصرة مسرورون بحالة الأوضاع الأمنية هنا، وهم واثقون جدا من قدرة قوات الأمن العراقية على توفير الأمن، ولكن المسائل التي تشغلهم بخصوص مستقبلهم هي فرص العمل، و الصحة و التعليم.

الوضع الأمني مستقر، وما يثير إعجابي هو الطريقة التي يعمل بها الجيش العراقي و الشرطة العراقية معا، وكيفية تعاونهم وتنسيق عملهم المشترك. وقد لاحظنا حصول تقدم ملموس في العمل المشترك بين الشرطة والجيش العراقيان خاصة في المناطق التي اعتمدنا فيها على فرق التحالف المكلفة بنقل المسؤوليات الأمنية – سواء الأمريكية أو البريطانية، وايضا في المناطق التي تم فيها اسخدام فرق تدريب الشرطة في كافة المراكز الأمنية المشتركة التي تم إنشائها.

مما تحسن الجانب الإستخباراتي وتطورت عمليات تنسيق المعلومات الإستخباراتية بين الجانبين العراقي وقوات التحالف. وبالطبع، لا يزال أمامنا الكثير مما نطمح غلى تحقيقه.

على العموم أظن أنه بإمكان قوات الأمن العراقية أن تنفذ عمليات أمنية كبيرة. وقد بدأت قوات الأمن العراقية تقوم بعمليات أمنية لمكافة الإجرام والفساد في المناطق الجنوبية مثل ميناء أم قصر، ومراقبة الأوضاع تحسبا لوقوع أية محاولة للقيام بأنشطة التمرد والإرهاب.

أما بخصوص التطورات الإجتماعية و الإقتصادية، تم تنشيط حركة العمران في مدينة البصرة. ولو تجولت بين شوارع المدينة فإنك ستلاحظ بأنه يتم بناء العديد من المنازل، كما أن سعر العقارات قد ارتفع بشكل كبير. كما حدث انتعاش سريع في قطاع الأعمال الصغيرة التي نساهم في دعمها بواسطة القروض الصغيرة التي نقدمها. كما تم افتتاح العديد من المراكز التجارية والأسواق التي يتم فيها ايضا بيع بعض المنتوجات الأجنبية. كما تقوم شركة مقاولات يمتلكها مقاول من البصرة بإنشاء فندق رائع ذو خمسة نجوم.

وفي آخر مرة تحدثت فيها إليكم، كنا طبعا نشعر بتفاؤل كبير خاصة بعد النجاح الكبير للعملية الإنتخابية. ونحن لا نزال ننتظر تنصيب مجلس المحافظة الجديد و إختيار المحافظ، ونأمل أن يحدث هذا خلال الأيام المقبلة.

إذن هذا هو الوضع الراهن، وإذا استذكرنا الشهور الماضية، و خاصة عندما جئنا إلى العراق قبل ثمانية أشهر،فإننا سوف ندرك حجم وسرعة التغيير المذهل الذي حدث في البصرة. وبالتأكيد من الممكن أن ينقلب الوضع الأمني. وقد تم بعد العملية الأمنية "صولة الفرسان" بذل جهود كبيرة لمكافحة التمرد طول الستة أشهر التي مضت. وكان على قوات الأمن العراقية ان تعمل بجهد كبير وفعلا هذا ما قامت به. وطبعا ساهمنا في وضع خطة أمنية، وتعزيز القيادة والسيطرة، وكل هذا ساعدهم في اتباع أساليب أكثر فاعلية في عملياتهم الأمنية.

وبالنظر الى الوراء، فانا أعتقد أن نقطة التحول كانت حوالي شهر أيلول – تشرين الأول الماضي عندما تغيرت فعلا نسبة العنف. ولحسن الحظ ، انخفض عدد الهجمات، كما ان قوات الأمن العراقية كانت مسيطرة على مجريات الأمور بدرجة كبيرة. و بالنسبة للمواطن البصري، فان مسألة الأمن لم تعد تشكل مشكلة. و في الحفلات الإجتماعية التي جرت بعد شهر رمضان، وكما ذكرت سابقا خلال مؤتمر سابق، فقد بدأ الناس بمقارنة الوضع الأمني الجيد ليس فقط مع السنة الماضية او حتى مع ما قبل ستة سنوات، ولكن أيضا مع قبل 30 سنة. وهذه هي المرة الأولى منذ 30 سنة التي بدأ بها الناس بقضاء وقت ممتع. لذا فان الجو مفعم بالتفاؤل، وأهل البصرة يتطلعون إلى المستقبل. 

و أعتقد اننا قد ساعدنا في تنشيط عملية الإعمار عن طريق إطلاق عدة مبادرات مثل تشكيل "فرق تفعيل الإعمار المشتركة"، والعمل مع السلطات المحلية للمحافظة، والتعاون مع "فرق إعمار المحافظات" من أجل خلق قيادة جماعية تعمل على توحيد الجهود لتنشيط عملية الإعمار في مدينة البصرة. كما اننا نلاحظ إهتماما متزايدا من قبل المستثمرين و مزيدا من الثقة في قدرات ميناء أم قصر. ولقد رأينا تدفق الكثير من البضائع على الميناء، ويخضع الميناء حاليا لعمليات إعادة تأهيل وتوسيع كبيرة.

آخر تحديث: الأحد, 28 يونيو 2009 13:51