آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مؤتمر صحفي: الدكتور علي الدباغ واللواء ديفيد بيركنز والسيد آدم إيريلي،8 مارس/ آذار |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الثلاثاء, 10 مارس 2009 05:24 | |||
|
مؤتمر صحفي مع الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية، واللواء ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوة متعددة الجنسيات-العراق، والسيد آدم إيريلي المتحدث باسم السفارة الأمريكية في العراق . نص المؤتمر شاهد الآن مؤتمر صحفي
اللواء ديفيد بيركنز: المتحدث بإسم القوة المتعددة الجنسيات- العراق. الدكتور علي الدباغ: الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية. السفير آدم ايرلي: مستشار الشؤون العامة في السفارة الامريكية. التاريخ: 8 آذار/ مارس 2009. المشاركون:اللواء ديفيد بيركنز، الدكتور علي الدباغ، السفير آدم ايرلي. 1-16 مراسل، بضمنهم: كورتني كيلي من فوكس نيوز، جونثان بلاكلي من الراديو العام الوطني، وتيم كوكس من رويترز. ***************************** الدكتور علي الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: بسم الله الرحمن الرحيم، تعبر الحكومة العراقية عن ارتياحها لخطة الانسحاب التي أعلن عنها الرئيس باراك اوباما والتي تشمل سحب الوحدات المقاتلة في نهاية شهر آب/ أغسطس 2010، حيث ستبقى فحسب القوات التي تقوم بإسناد وتدريب قواتنا حتى 31 من كانون الاول/ ديسمبر عام 2011. لقد اتفقنا مع الولايات المتحدة على سحب 12000 جندي في نهاية شهر ايلول/ سبتمبر من عام 2009، بالاضافة الى سحب 4000 جندي بريطاني في شهر تموز/ يوليو من عام 2009، بحسب الاتفاقية بين الحكومة العراقية وحكومة المملكة المتحدة. وقد وضعت خطة ل( غير مسموع) من خلال اللجان المشتركة لتنسيق العملية. وهناك ايضا 15 لجنة ثانوية ، وهي لجان مؤقتة من اجل نقل مسؤوليات المنطقة الدولية، وهنالك ايضا لجنة الدعم اللوجستي ولجنة نقل الأمن ولجان لا تختص بالعمليات ولكن تختص بالمعتقلين والتصدير والاستيراد والسلطات القضائية، والسيطرة على الطيران، وذلك من اجل تسهيل تنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية، حيث تم إطلاق سراح 1300 معتقل...بمعدل 150 معتقل يوميا، وقد تم تسليم نقاط التفتيش في المنطقة الدولية الى قوات الأمن العراقية. أما بالنسبة لإتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، فهنالك ستة لجان تعمل مع اللجنة التنسيقية العليا على مستوى الجهود الدبلوماسية والسياسية، وهنالك تعاون في مجال التعليم والمعلوماتية. وتأتي الى العراق العديد من البعثات من اجل تنسيق الجهود مع العراق وتنسيق الزيارات والوفود. لقد جاءت الى العراق العديد من الوفود من اجل تمتين العلاقات بين العراق والمجتمع الدولي وسيقوم رئيس الوزراء المالكي بزيارة دول اخرى من اجل تقوية العلاقات بين العراق وهذه الدول. سيزور رئيس الوزراء في شهر نيسان كل من فرنسا وروسيا والمملكة المتحدة من اجل تنسيق الجهود بين العراق وتلك الدول وتحقيق مصلحة العراق وتطوير علاقات اقتصادية، وسوف يقوم عمرو موسى بزيارة الى العراق، وكذلك الرئيس اليمني من اجل تعزيز العلاقات مع العراق. يسرني ان ينضم الينا اليوم سعادة السفير آدم ايرلي واللواء بيركنز، وسوف انتقل الآن الى سعادة السفير آدم ايرلي. السفير ايرلي: شكرا لك.. شكرا لك دكتور دباغ، لقد جئت للحديث عن الجانب المدني، وسيتحدث اللواء بيركنز عن الجانب العسكري. كما تعلمون وكما ذكر الدكتور علي الدباغ، دخلت اتفاقيتان امنيتان حيز التنفيذ في الأول من كانون الأول: الاتفاقية الأمنية التي تحكم وجود وسلطات القوات الأمريكية في العراق، واتفاقية الاطار الاستراتيجي التي تسعى الى تطوير علاقتنا الثنائية في مجال التجارة والاقتصاد، والتعليم والثقافة والتعاون القضائي وفرض القانون. إن هدف اتفاقية وضع القوات الأمريكية- ومن المهم التشديد على ذلك- بسيط جدا، وهوتعزيز الروابط بين العراق والولايات المتحدة بطريقة تفيد شعبي كلا البلدين، وقد انجزنا الكثير في الشهرين الماضيين منذ ان دخلت الاتفاقية في حيز التنفيذ، واود أن القي الضوء على اهم المنجزات في هذا الشأن. أولا في الثالث عشر من شهر كانون الثاني، عقدت الوزيرة رايس ورئيس الوزراء المالكي اول اجتماع للهيئة التنسيقية العليا ضمن اتفاقية الاطار الاستراتيجي، وقد اتفقا في ذلك الاجتماع على ما ذكره الدكتور الدباغ. والاهم من ذلك – كما اظن- بان كلا الجانبين قد اتفقا بأننا نود حقا بان نظهر لشعبينا نتائج محققة في الشهور الستة القادمة، ومنذ ذلك الحين، بدأت كل اللجان التنسيقية المشتركة عملها، وقد انجزت عدة امور مهمة، مثلا اللجنة التنسيقية المشتركة للتعليم والثقافة والتي أرأسها من الجانب الأمريكي قامت بأرسال سبعة رؤساء جامعات الى الولايات المتحدة، لقد غادروا في الشهر الماضي، وذلك من اجل اقامت علاقات مع نظرائهم في الجامعات الامريكية وعقد اتفاقيات شراكة مع الجامعات الأمريكية، ونتيجة لهذه الزيارة، وقعت جامعة اوريغون اتفاقية تفاهم مع رئيس جامعة بابل ورئيس جامعة ذي قار، وسوف تقوم بتبادل الطلاب. وقعت جامعة ابلاجيا اتفاقية مع حكومة اقليم كردستان من اجل تدريب المدرسين وتطوير المواد الدراسية في قطاع التعليم العالي في منطقة كردستان. قامت الحكومة العراقية بالاضافة الى ذلك باحضار ممثلين عن 24 جامعة امريكية الى بغداد والسليمانية في الفترة بين 24 الى 30 من شهر كانون الثاني من اجل البدء بالحاق طلبة عراقيين للدراسة في الجامعات الأمريكية، كجزء من مبادرة رئيس الوزراء للتعليم العالي، والتي كما تعلمون ستمول 10000 منحة دراسية كل عام للعراقيين للدراسة في الخارج. اما في مجال الثقافة، فقد زار ممثلون عن المنتزه الوطني ومتحف ونتيرثر في ديلاوير العراق، والتقوا بالمسؤولين العراقيين في وزارة الاثار والتراث، واتفقوا على انشاء مؤسسة للدراسة والتدريب في الحفاظ على الثقافة في أربيل، وهذا تطور كبير كما اظن ونحن فخورين به جدا. أما في مجال الاقتصاد، فيجب أن نذكر بان ممثلين عن بنوك في الولايات المتحدة مثل جي بي مورغان وستي بنك وغيرهم قد جاءوا الى بغداد في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني، وشاركوا في مؤتمر العلاقات المصرفية العالمي الذي تحدث عن العلاقات المصرفية التي ستوثق العلاقات التجارية بين العراق والمجتمع الدولي، ومجتمع المشاريع التجارية. وقد اسس ستي بنك اتفاقية خدمات مع مصرف الوركاء العراقي والذي سيسمح لعملاء كلا المصرفين اجراء معاملات نقدية، وتحويل الأموال، والمعاملات التجارية للشركات ومؤسسات البيع بالمفرق في كل المدن والمحافظات العراقية. ونحن نعد لزيارة من غرفة التجارة الأمريكية الى العراق مما سيوفر فرص استثمار وتجارة للشركات الامريكية. اما في مجال الزراعة، فسيسافر 12 مسؤولا من وزارة الزراعة الى جامعة كاليفورنيا للتدريب على البستنة، وانتاج المحاصيل، وادارة بيوت النباتات وادارة ما بعد الحصاد. وقد اختارت وزارة الزراعة الأمريكية اربعة مسؤولين عراقيين آخرين لدراسة ادارة انتاج البذور... عفوا انتاج البذور وادارتها في جامعة مينيسوتا، سيدرس المسؤولون وسائل تنمية النباتات الجديدة واختبار البذور التي تهدف الى تعزيز الانتاج العراقي للحنطة والشعير. أما في مجال فرض القانون والتعاون القضائي، وضعت السلطات الأمريكية والعراقية خطة امنية قضائية لحماية القضاة العراقيين من التهديد والتخويف، ونحن نضع أيضا خطة لتطوير الاوضاع في السجون- وفي هذا الشأن- سوف نسلم سجن شمشمال الجديد هذا الشهر الى الحكومة العراقية، حيث بنت الحكومة الأمريكية هذا المرفق بحوالي 30 مليون دولار، وسيضيف 3000 سرير الى سعة دوائر الاصلاحية العراقية. إن القصد هنا هو أنه يتم تنفيذ الكثير ، وبان حكومتينا تعملان معا عن كثب من اجل تعزيز الفرص وتحسين المستوى المعاشي وتعزيز المؤسسات العامة، ومن الواضح بان لدينا الكثير مما يجب عمله، ونحتاج الى عمل الكثير في السنوات القادمة، ولكن هذه الأمثلة تظهر بأننا قد بدأنا بداية جيدة. اللواء بيركنز: شكرا... اظن بان من المهم ان نذكر بأن لدينا اليوم تمثيل واسع بوجود الدكتور علي الدباغ، المتحدث بإسم رئيس الوزراء، والسفير ايرلي، ونناقش كما ذكر بعض تفاصيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي، ثم سأناقش تفاصيل الاتفاقية الأمنية، واظن بأن من المهم أن نذكر عمق واتساع العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والشعب العراقي، والحكومة العراقية، حيث ستكون هنالك العديد من الأهداف الابتدائية التي ستوضع وسيجري تحقيقها بدون شك، وستكون هذه عملية مستمرة، ونود اليوم ان نذكر لكم آخر المستجدات فيما يخص بعض المنجزات والقرارات الأخيرة. وضع الرئيس- كما تعلمون جميعا- قبل اسبوع بعض المواعيد والتعاريف للمهمات التي سنعمل على اساسها فيما يخص الاتفاقية الأمنية، التي تنص على انسحاب كل القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011، وهذا هوالهدف، وهذا ما نعمل من اجل تحقيقه. لقد وضع بعض الاهداف الآنية، وسأتحدث عن بعض القرارات التي اتخذت من اجل تحقيق هذه الاهداف. وكما ذكر الدكتور علي الدباغ منذ الآن وحتى شهر ايلول... لقد تناقش الجنرال اوديرنو مع قادته وقمنا بتحليل الاوضاع مع القوات الأمريكية والعراقية، وسوف نسحب فريقين قتاليين من هنا، وسوف نقلص عدد المقدرات، مثل الشرطة العسكرية، والوحدات الهندسية، والوحدات اللوجستية، ووحدات النقل التي تعمل على دعم الوحدات المقاتلة. سوف نقوم باكمال انسحاب سرب اف-16 وهذا لن يتم استبداله، وبهذا مع حلول شهر ايلول المقبل سنكون قد قلصنا العدد من 14 فريق قتالي الى 12 يرافقه تقليص في المقدرات، وسوف نقلص عدد الوحدات البريطانية في الجنوب والتي ستعود الى المملكة المتحدة ولن يجري استبدالها. إذن 12000 جندي امريكي سينسحب من العراق بالاضافة الى 4000 جندي بريطاني، ومن المهم أن نذكر باننا لن نترك اية ثغرة امنية، حيث يعمل الجنرال اوديرنو الان مع آمريه من اجل اعادة توزيع القوات في ارجاء العراق بالتنسيق مع الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية بما يتناسب مع حجم التهديد في مختلف المناطق، بما يمكننا من تقليص الخطر وتأمين جميع المناطق. إن هذا هوالمثال الذي اعتمدناه حتى الآن منذ ذروة الزيادة في عدد القوات، حيث قلصنا 20% من قواتنا ونقلنا عددا كبيرا من المناطق الى قوات الأمن العراقية مع ازدياد قدرتها وعديدها، وقي الوقت نفسه تقلص عدد اعمال العنف ب90%، لذا فنحن نعلم كيف نقوم بذلك، فهذه ليست المرة الأولى التي نقلص بها عدد القوات، وليس المرة الأولى التي نقوم بها باعادة توزيع القوات في الميدان، واكرر بأن ذلك كله قد تحقق نتيجة للانخفاض الهائل في عدد الهجمات وتحسن الوضع الأمني في العراق، وكانت هذه توصيات الجنرال اوديرنو، وقد اخذها الرئيس بالاعتبار وحللها وحدد الاهداف الآنية التي اعلنا في الاسبوع الماضي. وقد سلمنا بالاضافة الى ذلك اكثر من 30 منطقة ومرفقا الى العراقيين مع بداية شهر كانون الثاني، وبنهاية هذا الشهر نكون قد سلمنا 44 منطقة ومرفقا اخرا، إذن سنكون قد سلمنا 74 مرفقا ومنطقة للعراقيين مع نهاية شهر آذار من التي كانت تعمل بها الولايات المتحدة سابقا وتستخدمها لتنفيذ العمليات، وستكون تحت سيطرة القوات العراقية والحكومة العراقية. أظن مع هذا باننا سنتلقى الاسئلة. نعم. المراسل 1: ( غير مسموع) من الاسوشييتد برس، اين الفرق القتالية ( غير مسموع)؟ اللواء بيركنز: حسنا، سيغادر اللواء الثالث من الفرقة 82 المحمولة جوا، ومن ثم الالوية المرافقة وكتائب المارينز والوحدات الأخرى المرافقة، ولكن اكرر باننا سوف نسحب هذه القوات ونعيد تعديل وضع القوات من اجل تقليص الاخطار الأمنية. المراسل 1: هل سيأتي اي منهم من الموصل؟ اللواء بيركنز: عفوا؟ المراسل 1: هل سيغادر.. آسف... هل سينسحب أي فريق قتالي من الموصل؟ اللواء بيركنز: حاليا كلا... نعم... نعم في الخلف.. في الصف الثاني... المراسل 2: ( غير مسموع) سؤال للدكتور علي، لدي في الواقع سؤالين، يتعلق الأول بالميزانية( غير مسموع) والعراقي( غير مسموع) هل سيؤثر ذلك على عملية انتقال البلاد نحو تطوير قدرات قوى الأمن العراقية، بضمنها خطط شراء المعدات وزيادة عدد القوات، هل يعني هذا بأن عليكم بطء تنفيذ هذه الخطط؟ وسؤالي الثاني... ما هو شعور الحكومة العراقية تجاه الحكومة الجديدة في الولايات المتحدة، مع الإدارة الجديدة، هل هنالك مخاوف من إن العراق قد يعطى قدرا اقل من الاهمية وتحول التركيز نحو افغانستان وباكستان ومناطق أخرى، والالتزام.. بضمنه الالتزام المادي.. والالتزام بتوفير القوات هنا في العراق سوف يتقلص أيضا.... شكرا لك. الدكتور الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: اود أن اقول بأن هنالك مشاكل في الميزانية بسبب النفط، يحاول مجلس النواب العراقي(غير مسموع) من خلال اعادة هيكلية الميزانية ان يوفي بكل الاحتياجات، هنالك قطاعات معينة لن تتأثر، ومن بينها عمليات شراء المعدات وتوسيع قوات الأمن العراقية لأنها مسؤولية كبيرة، تتحمل قوات الأمن العراقية مسؤولية كبيرة وستتولى المسؤولية الأمنية بعد ان تغادر القوات الأمريكية العراق. يجب ان يكون لدينا العدد المناسب من المعدات من اجل ان نعتمد على انفسنا ويكون لدينا كفاءة ذاتية بعد عام 2011، وطبعا هنالك قطاعات أخرى... مثل الكهرباء.. حيث نحاول ايجاد موارد للكهرباء والأمن، وكذلك الماء هو من القطاعات الرئيسية والأساسية التي تحاول الحكومة العراقية التركيز عليها، ولن تتأثر بالميزانية. اما النسبة الى العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، اظن باننا نركز... حين لن تركز الادارة الامريكية على العراق اولا يكون العراق تحت المجهر فهذا امر جيد بالنسبة للعراق. إن لدى العراقيين حكومة ذات سيادة، وهي حكومة منتخبة وديمقراطية وتعمل من اجل بناء المؤسسات، واظن بان تركيز أمريكا على باكستان وافغانستان يعني بان هنالك مشكلة في افغانستان، واظن بان الرجل العراقي يتحمل مسؤولياته... نحن بحاجة الآن الى دعم القوات الأمريكية، ولكن في الأخير سيعتمد العراقيون على انفسهم في بناء بلادهم. المراسل 3: ( يسأل العربية). المترجم: سؤال الى العميد وآدم ايرلي وعلي الدباغ، بالنسبة للتصريحات التي قدمتموها الآن، وكل المنجزات التي تحدثتم عنها.. في الأشهر الماضية... ولكن هنالك مشكلة كبيرة يعاني منها الشعب العراقي، إن الشعب العراقي في الواقع هوالعنصر الذي يسيطر على كل الاتفاقيات وكل شيء في العراق. هل هنالك اي خطة لشرح الخطة.. للشعب العراقي... ستنسحبون بنهاية عام 2011، ولن تبقوا كما فعلتم في منطقة الخليج.. من اجل التعاون.. المستقبلي بين العراق والولايات المتحدة، يظن الشعب العراقي ببساطة بأن لدى الحكومة الأمريكية مصالح ومطامع في العراق، هل من الممكن ان توضحوا ذلك للناس؟ هل هنالك اي خطط وضعت من قبل الحكومة الأمريكية لشرح ذلك للشعب العراقي؟ الدكتور الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: اظن بأن مراحل التنفيذ، اظن باننا قد شرحنا مراحل التنفيذ التي مرت منذ الأول من شهر كانون الثاني وحتى الآن، إن خطوات تنفيذ الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة قد جرت بالطريقة الصحيحة والمناسبة، وهذا الجدول الزمني يظهر بان هنالك التزام في تنفيذ الاتفاقية، ليس لدى الحكومة العراقية اي نية لقبول بقاء اي نوع من القوات بعد عام 2011، ليس لدينا اي نية لابقاء قواعد اجنبية او قوات اجنبية في العراق بعد عام 2011 واظن بان هذا واضح، وقد شرحنا ذلك في الاتفاقية، ونحن الان في مرحلة تطبيق الاتفاقية... واظن بان هذه ستكون تجربة بالنسبة لنا لنختبر قدراتنا ونوايانا، ونحن نتابع التنفيذ بدقة، إن الحكومة العراقية مرتاحة لذلك.. مرتاحة للاتفاقية.. وسيشرح الجانب الأمريكي ذلك... السفير ايرلي: سؤالك جيد جدا.. وتعلم من خلال هذه.. من خلال هذه العملية وقد كنت موجودا طبعا خلال المفاوضات، كانت هنالك الكثير من المخاوف والشكوك حول الاتفاقية ونوايا الولايات المتحدة في العراق والمنطقة، وقد عملنا جنبا الى جنب وبمنتهى الجد من اجل ان نشرح الاتفاقية، واظن بان من المهم ان نشير الى إن الاتفاقية علنية، ليس هنالك ما هو سر حولها، ونحن نحاول تثقيف الشعب العراقي.. الدكتور علي والعميد بيركنز وانا... عن هدف الاتفاقية الأمنية واتفاق الاطار الاستراتيجي، لأننا ادركنا بان لدى الناس شكوك، ومن المثير للاهتمام بأنه مع كون الاتفاقية علنية تماما، هنالك مناقشات في البرلمان العراقي حولها، وكان هنالك برنامج تلفزيوني حول الاتفاقية وتحدث عنها الوزراء العراقيون في الاعلام، وكان للجميع فرصة قرائتها، ومن المثير للاهتمام بانه ما زالت هنالك اسئلة.. ما هي نوايا الولايات المتحدة؟ واظن بأن ذلك مفهوم اذا ما اخذنا بالاعتبار تاريخ المنطقة وما مر به الشعب العراقي.. تعلمون... في تاريخهم الحديث والقوى الأجنبية في بلادهم، ولهذا السبب نود ان ننفصل عن الماضي ونود أن نؤسس علاقة جديدة مع العراق لم تحصل ابدا مع قوة اجنبية، وأحد عوامل السيادة هوإننا عملنا معا من اجل مصلحة شعبينا، وهذا.. اكرر . لهذا السبب نحن نتحدث عنها.. واظن بصراحة بأن رئيس الوزراء المالكي والرئيس بوش والآن الرئيس اوباما والوزيرة كلنتون يودون ان يظهروا الحقائق للشعب العراقي، ما هي المنافع الملموسة والصلدة من هاتين الاتفاقيتين؟ ولما تعتبر مفيدة للشعبين العراقي والأمريكي ولم هي لن تؤدي الى ان تسرق الولايات المتحدة موارد العراق وان تقوم الولايات المتحدة بتأسيس قواعد دائمية في العراق او ان تحاول السيطرة على المنطقة، اذا على سبيل المثال.. وساقول في شهرين.. خلال شهرين فقط.. ما الذي قمنا بعمله؟ حسنا ، لقد قلصنا كما ذكر العميد بيركنز.. لوائين قتاليين، وتسيطر القوات العراقية الآن على نقاط الدخول، وقد انخفض عدد المعتقلين من 15000 الى 13000 خلال شهرين، ونطلق سراح حوالي 50 معتقل في اليوم.. وهذه حقيقية... وهذا له معنى.. إننا نحاول ومن المهم بالنسبة لكم ان توصلوا ذلك الى الشعب العراقي. هنالك ايضا الجانب المدني بالاضافة الى الجانب العسكري، إننا نساعد في تعليم العراقيين وندعم المشاريع والاستثمار العراقي، ونساعد في حماية القضاة من التهديد ليتمكنوا من الحكم في قضايا العراقيين الذين يرتكبون جرائم ضد العراقيين، وكل هذه الأمور حقيقية. والان ليس العراق فحسب ولكن المنطقة.. لدينا اتفاقيات مع كل الدول حول الوجود الأمريكي... إننا لا نتواجد في بلاد لا ترغب بوجودنا، ويحكم وجودنا اتفاقيات ثنائية مثل التي أبرمناها مع الحكومة العراقية، والتي تنظم التواجد الأمريكي في العراق، وهي بمثابة عقد يحترمه كلا الجانبين، وسوف اقترح عليكم ان تنظروا حولكم في المنطقة.. او العالم.. لقد كانت الولايات المتحدة في المانيا منذ عام 1945 وفي اليابان منذ عام 1945 وفي كوريا وفي الخليج منذ 1940، ولم نكن لنبقى هنالك لولا كوننا شركاء جيدين، إن كنا قد اخلفنا وعودنا او لم نحترم المواثيق والاتفاقيات كنا غادرنا.. إذن هذه اشارة على إنه عمل مشترك. المراسل 4: ( يتحدث بالعربية). المترجم: ( غير مسموع) مهمة القوات في العراق تختلف عن القوات... إن القوات الأمريكية موجودة في مناطق اخرى وهذا امر يجب ملاحظته وانتم تتحدثون في الاتفاقية الأمنية عن سحب القوات متى ما كانت القوات العراقية البرية والجوية مستعدة ومزودة بكل المعدات من اجل حماية البلاد بعد انسحاب قوات التحالف او القوات المتعددة الجنسيات من العراق؟ الدكتور الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: إن قوات الأمن العراقية ما زالت .. إننا لا نعتبر القوات العراقية الآن جاهزة.. ما زلنا بحاجة لبعض الوقت وهذه هي رؤية الحكومة.. إن القوات العراقية بحاجة الى المعدات ولدينا عقود تسليح وتدريب، ونظن بأننا سنتمكن في نهاية 2011 من توفير الحماية للبلاد. المراسل 5: مرحبا أنا كورتني كيلي من فوكس نيوز. لدي سؤال الى الدكتور علي الدباغ... وللواء بيركنز، إنهما متشابهان ولكن منفصلان.. دكتور دباغ.. طلبت وزارة المالية من كل المترجمين العراقيين أن يقدموا اسماء عائلاتهم وبطاقات التعريف الشخصية لاغراض الضرائب، وقد تحدثت مع ديانا كورب في مشروع التعاقد المشترك الذي يتعاقد مع المترجمين العراقيين المحليين هنا ، وقالوا بأنهم يلتزمون بدفع الضرائب، ولكنهم يسعون الى الحفاظ على امن مترجميهم، ولن يشعروا بالامان اذا ما اعلنوا اسمائهم، فما هي السياسة العراقية الرسمية الآن؟ هل ستدعوهم يعلنون اسمائهم واسماء عائلاتهم في الوقت الذي يخافون فيه من الخطر وقد يتعرضون له؟ لواء بيركنز.. بسبب قدرة وزارة الخارجية الأمريكية على اصدار عدد معين من تأشيرات الدخول ما زال العديد من المترجمين في الشوارع، ولا يتمكن بعضهم من زيارة عائلاتهم، وما زالوا يخافون من الاشرار إن يتعرضوا لهم في احيائهم، إنهم يشعرون بأنهم سيتخلى عنهم وسيكونون بدون عمل في شهر حزيران عندما يفترض ان يخرج الجيش الأمريكي من المدن العراقية. ما هي الضمانات التي تمنحها لهم لتقلل من نسبة الخوف والقلق لديهم؟ الدكتور الدباغ: شكرا( يتحدث بالعربية). المترجم: شكرا لك.. إن اي شركة امنية تعمل في العراق يجب ان تخضع للمقاييس والقوانين والانظمة العراقية وللحكومة العراقية وفقا للاتفاقية الجديدة.. إن الاتفاقية الجديدة لا تمنح اية حصانة الى اية شركة، يجب عليهم ان يعلنوا اسمائهم، واسلحتهم، وان يخضعوا للانظمة والقوانين العراقية، لقد اوضحنا راينا وقلنا بأن ليس لشركة "بلاك ووتر" الحق بانتهاك القوانين بعد الآن، وليس لاي شركة الحق بانتهاك القوانين العراقية، وهذا سينطبق على كل الشركات. إننا نرحب بأي شركة تود العمل في العراق، لدينا مشاكل... ليس لدينا اية مشاكل مع هذه الشركات، ولكن يجب ان يلتزموا بالقوانين العراقية. المراسل 6: ( غير مسموع).. سؤالي هل ستجعلون المترجمين العراقيين الذين يعملون مع الجيش الأمريكي ويتعاقدون مع الشركات الأمريكية... تقولون لأنهم يعملون مع الأمريكيين.. وقد ينظر اليهم بعض الناس كمتعاونين، إنهم لا يثقون ببعض الوزارات ولا يشعرون بالثقة من اعلان اسمائهم، هل ستجعلون الشركات الامريكية تعلن اسماء العراقيين المحليين الى وزارة المالية؟ الدكتور الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: هنالك فقرة في الاتفاقية تلزم الحكومة الأمريكية باعلان اسماء العاملين لديها من العراقيين وغير العراقيين، وسوف تتعامل الحكومة العراقية مع هذا الأمر بسرية وتوفر الحماية لهؤلاء الاشخاص حتى لا يتم الاعتداء عليهم. اللواء بيركنز: بالنسبة للمترجمين العراقيين فمن الواضح بأنهم قد وفروا لنا مهارات قيمة هنا، لم نكن لنتمكن من القيام بما قمنا به لولا وجودهم، لذا نحن ممتنون جدا لكل ما فعلوه، إننا مدركون جدا لمخاوفهم، وهنالك برنامج وضع لهم ليحصلوا على تأشيرة الدخول، ونحن نعمل ما بوسعنا وتحاول وزارة الخارجية رفع قدرتها في هذا المجال، اطمئنوا من إننا لن نرحل في شهر حزيران القادم، سوف نخرج وحداتنا القتالية من المدن، ولكن سيبقى هنالك عدد كبير، لذا فنحن هنا وكذلك وزارة الخارجية ستبقى بعد خروج الجيش، فليست هنالك نية إن نعرضهم لاخطار غير ضرورية، ونحن نعمل عن كثب مع ( غير مسموع) ومع وزارة الخارجية، ولا اعلم إن كان لدى السفير ايرلي ما يضيفه في هذا الموضوع. المراسل 7: ( يتحدث بالعربية). المترجم: دكتور علي... كان هاشمي رفسنجاني هنا في الأسبوع الماضي، وقد انتقد ذلك حوالي 70 كيان سياسي وما يدعونه التدخل الايراني( غير مسموع) هل ناقشت الحكومة العراقية ذلك مع الضيوف الايرانيين؟ لواء بيركنز: تصاعد العنف في الايام الماضية، فما هوالسبب؟ هل تظن الأمن العراقي ما زال هشا؟ الدكتور الدباغ: ( يتحدث بالعربية). المترجم: لقد كانت زيارة رفسنجاني زيارة خاصة وقد كان دعي من قبل الرئيس طالباني، ولم نتحدث عن اي من هذه المواضيع، هنالك في الواقع لجان متخصصة للتحدث عن هذه القضايا وعن الحدود المائية والبرية ، واكرر بأن زيارة رفسنجاني كانت زيارة خاصة... لقد كانت زيارة رسمية ولكنها كانت خاصة... ولم يجري الحديث عن التدخل الايراني بين الحكومة العراقية ورفسنجاني. ** اللواء بيركنز: نعم، بخصوص الوضع الأمني : من الواضح ان هناك تحسنا أمنيا كبيرا و لقد تحول الوضع من غير مستقر الى مستقر. ولقد كنا نعمل بغاية الجدية مع قوات الأمن العراقية من اجل ادامة و تثبيت هذا الإستقرار. ما نراه هو، كما ذكرت، ان هناك بعض الهجمات الإرهابية الواضحة، ومعظمها تحمل بصمات تنظيم القاعدة، ونحن لن نبقى بلا حراك دون شك، فنحن نعلم ان القاعدة، وبالرغم من تضائل قدارتها و عدد عناصرها، ولكنها لا تزال تحاول جاهدة ان يكون لها تواجد هنا في العراق. ولكن لو نظرت الى أنواع الهجمات، فأظن انها توفر لك شيئا من الفهم لكيفية رؤية القاعدة لذاتها، و ما هي التهديدات التي تواجههم حاليا و كيف يتجاوبون معها. و بهذا فانني اعني ان معظم الهجمات التي تقودها القاعدة يقودها أناس يتم تطويعهم من العراق داخليا، لذا فان نجاح قوات الأمن، و التحالف و الولايات المتحدة قد ساهم في قطع تدفق المقاتلين الأجانب وذلك واضح. ولذلك فهم يحاولون تجنيد أناس من داخل العراق و ليس المقاتلين الأجانب من خارجه. فهم يحاولون بهذا ان يستغلوا القطاعات التي يمكن التأثير عليها أكثر من غيرها : النساء، الأرامل، وغير ذلك. و هم يستهدفون نوعان من الأهداف في هذه العملية. اولهما هو ما يمكن ان نطلق عليه الهدف السهل، سوق، مليء بالنسوة الأبرياء، والأطفال و آخرين يسهل إستهدافهم، و ذلك بسبب تضائل القدرات كما أسلفنا، حيث يصعب للغاية عليهم ان يصلوا الى ما يمكننا ان نطلق عليه الأهداف الصعبة. وهكذا فان واقع انهم يبدأون باستهداف الأهداف السهلة مجددا يشير مرة اخرى الى تضائل قدراتهم، او مهاجمتهم لملامح التقدم، فاليوم هناك تقارير تشير الى حدوث هجوم إستهدف دورية للشرطة. و مرة أخرى ساقول انه قد لا يوجد شيء يشير الى التقدم بشكل أفضل من ذلك ها هنا في العراق. فهناك عراقيون يتطوعون لكي يخاطروا بحياتهم و هم يقومون بدور رجال الشرطة، فلكي تكون جزءا من قوات الأمن، و ان تواجه هؤلاء الإرهابيين. وذلك تهديد مباشر بالنسبة لهم، لذا فسأكرر مرة أخرى، لو نظرتم الى ما يستهدفون في هجماتهم، فان ذلك يعطينا تصورا عن الامور التي تزعجهم. و ان الأمور التي تزعجهم هي فكرة ان الناس يعيشون حياتهم اليومية كما تدل الأسواق و المطاعم على ذلك ؛ فكرة ان يسيطر العراقيون على زمام الامور في بلدهم، و ان يمضوا قدما في تحقيق الإستقرار و الديمقراطية، وتحقيق الرخاء الإقتصادي. لذا فان القاعدة و الإرهابيين الآخرين لا يزالون نشطين ؛ وهم يحاولون ان يبقوا حاضرين في الصورة. ولكن قدراتهم أقل بكثير، كما ان عدد الهجمات قد تناقص بشكل كبير ؛ ولكن، لا يزالون موجودين، و هذا هو السبب، وراء كون إتفاقية الإطار الإستراتيجية، وهي إستراتيجية بعيدة الأمد تضم العراق و الولايات المتحدة، وان الإتفاقية الأمنية التي كنا نتحدث عنها ها هنا في الصباح، مهمة للغاية و نحن مستمرون بالمشاركة مع العراق، مستمرون بالبناء، و التعليم و الإشراف على قوات الأمن العراقية حتى يتمكنوا من زيادة فاعليتهم و يستمروا بمنع انواع الهجمات التي نراها. المراسل8: (يتكلم بالعربية) المترجم: بالنسبة لزيارة عمرو موسى و عبدالله غول، متى ستحدث؟ هل قمتم بتنسيق أية من هذه الزيارات؟ د. الدباغ:(يتحدث بالعربية) المترجم: ستحصل زيارة الرئيس غول في هذا الشهر، وكان من المفترض ان تكون في هذا الشهر، ولكننا لم نتمكن – لم نستطع ان نقيمها لأسباب فنية. وهم – الحكومة – هذه العلاقة مهمة للغاية لنا و لتركيا، للعراق و تركيا مهمة للغاية. حيث اننا نتوق الى هذه الزيارة و ذلك من اجل تفعيل الإتفاقيات الموقعة مع تركيا من اجل تسريع عملية التعاون و العمل ما بيننا، نحن و تركيا. هناك الكثير من الأمور التي نحتاج ان تكون – من اجل ان تكون – او من اجل ان نبدأ، فنحن بحاجة، نحن بحاجة الى ان تفعم من قبل كل من العراق و تركيا، وهذا سيشكل دعما هائلا للبلدين، واعتقد ان لدينا من الإتفاقيات التي نحتاج توقيعها أيضا ما بين العراق و تركيا. وآمل ان يتمكن الطرفان من تحضير كل شيء لكي يتم توقيعه حين يزور الرئيس، يزور الرئيس التركي العراق. المراسل9: (يتكلم بالعربية) المترجم: سؤالي هو – لدي سؤال مشترك الى السيد أدم إيريلي و الدكتور علي الدباغ. بخصوص السجون، سجون العراق، اعتقد انه من ، من ، -- انها سجون فحسب. ألا توجد لديكم كورسات تدريبية يمكنكم ان تؤهلوا هؤلاء الأشخاص فيها؟ بعضهم موجودون بسبب – لإنهم فقط تحت – مشتبه بكونهم أشخاصا معينين. وهم اناس طيبون ولكنهم موجودون في السجن، و بعضهم ذوي عقيدة صافية و بعضهم ذوي عقيدة متطرفة، وان لم توجد مناهح تدريبية يتمكنون من خلالها – ان يتم اعادة تأهيلهم من خلالها. يمكننا تدريبهم، يمكننا – و هكذا بعد ان يتم اطلاق سراحهم، يمكن مساعدتهم في العودة الى سبيل الحياة الإعتيادية، ليعيشوا حياتهم الطبيعية و يمارسوا مواطنتهم الصالحة. وهكذا، لن يكونوا ضد الشعب العراقي لإنهم – فإن بعضهم، ذوو تفكير سلبي. فان وضعتموهم في السجن دون رعاية او مساعدة، فانهم سيخرجون محاولين العمل ضد الحكومة و ضد الشعب العراقي. و سيعانون أيضا حيث لن تكون هناك فرص عمل لديهم، وفي نفس الوقت فان الشعب العراقي ينظر اليهم بصورة سلبية. شكرا جزيلا لكم. السفير إيريلي: اعتقد انك عندما كنت تتحدث بخصوص – كنت تتحدث عن المنشآت التصحيحية و السجناء في السجون، كان يتوجب ان تفرق ما بين – هؤلاء الذين تشملهم الإتفاقية الأمنية و هؤلاء الذين تشملهم إتفاقية الإطار الإستراتيجي، فالإتفاقية الأمنية تغطي هؤلاء الذين – هؤلاء الذين تم اعتقالهم من قبل، من قبل قوات التحالف. وهذا العدد الآن هو 13 عشر الفا. وهؤلاء – هؤلاء الثلاثة عشر ألفا تحت سيطرة العراقيين الآن. ونحن نقوم باحتجازهم من أجل العراقيين، ولكننا سنقوم باطلاق سراحهم. ويتوجب ان نطلق سراحهم جميعا – اما ان نطلق سراحهم او يمكننا وضعهم في منشآت تصحيحية عراقية تحت ضمانات عراقية في غضون ال—السنة القادمة. وهناك أيضا المنشآة العراقية التصحيحية، سجون عراقية تتم ادارتها من قبل وزارة العدل. ولقد كتب الكثير عن هذه، ونحن طبعا – هناك طبعا مسألة بعض العناصر الإجرامية إضافة الى – او الخوف من وجود عناصر إجرامية تسبب عنفا سياسيا – عناصر ذات طبيعة عنف سياسي. وهذا السؤال – وهذا يندرج من ضمن إتفاقية الإطار الإستراتيجية. وما نحاول ان نقوم به في اللجنة المشتركة للتعاون القضائي و تطبيق الأمن، اللجنة التنسيقية المشتركة، هو النظر الى الأمور بشكل مفصل. أولا، يتوجب علينا تحسين أوضاع السجون ؛ و أعني بذلك، ها هنا في العراق و كذلك الحال في عدة دول أخرى، هناك سجناء أكثر من المساحة التي تستوعبها السجون. وان الأوضاع في السجون ليست بالشكل الذي تريده حكومة العراق او ما تريده، بصراحة، ليست بالمعايير الدولية. فما لدينا الآن، هناك ما نقوم به في مسألة توسيع قابليات السجون، و تحسين الظروف و الأوضاع، وتحسين إدارة المنشآت التصحيحية هذه. و هذه مهام كبيرة، انها مهام كبيرة في أية دولة، ولكننا ملتزمون بتنفيذها من اجل مساعدة العراق في التقدم وفق إتفاقية الإطار الإستراتيجية. ولقد ذكرت سجن جمجمال كدليل على توسيع القدرات و تحسين الأوضاع. هناك أيضا مسالة تدريب المسؤولين على فرض الأمن على، على الإجراءات و ال – اجراءات ادارة المنشآت التصحيحية بشكل فعال. ولكن هناك سؤال اهم من ذلك، بكل صراحة، لا يتعلق بالإشكال الإجرامي، او المصالحة الوطنية فحسب، بل مصالحة شرائح معينة من المسجونين مع التطورات السياسية لكي يتحولوا الى اعضاء منتجين في المجتمع. و هذا أمر تعمل حكومة العراق عليه. وأنا أظن انه أمر – أمر معقد للغاية ؛ فهو موضوع تفهمه حكومة العراق اكثر من عندنا بصراحة. وأظن ان رئيس الوزراء و حكومته و القضاة القانونيين و المسؤوليين السياسيين يقومون باتخاذ خطوات جادة لتحقيق التقدم. ولكنه أمر معقد، امر صعب للغاية و هو أمر، أعني، انه امر يقوم العراقيين بالقيام به بصراحة. د. الدباغ: (يتحدث بالعربية) المترجم: هناك مشروع للحكومة العراقية تعمل عليه من اجل توفير ذلك بعد – الرعاية اللاحقة لهؤلاء الذين يتم اطلاق سراحهم – من قبل – و توفير فرص لتدريبهم من قبل وزارة العمل و الشؤون الإجتماعية، و الحكومة العراقية لكي لا يكونوا بحاجة الى العودة الى ما كانوا يفعلونه. لذا فإن أبو غريب هو الآن – قد تمت اعادة ترتيبه. و من اجل تشييد المدارس، المدارس للذين يريدون، يريدون العودة الى المدارس و مقاعد الدراسة. المراسل10: حضرة الدكتور علي، دعا رئيس الوزراء البارحة او هو قال ان الباب مفتوح لكل من يريد التعاون معي، من النظام السابق لكي يدخل في – المصالحة الوطنية. وحضرة الجنرال بيركنز، لقد قلت انه ليس من شك بوجود خلايا نائمة للميليشيات و للقاعدة، وذلك قد يؤدي الى تحديات و – سيثير تحديات امام القوات العراقية بعد انسحابكم من العراق؟ و هل لديكم اية قوائم باشخاص مطلوبين، وهل ستقومون باعطائها الى الحكومة العراقية بعد مغادرتكم ام لا؟ د. الدباغ: يتحدث بالعربية المترجم: الناس الذين يقومون بمزاولة العمل السياسي في العراق، ذلك ما قصده رئيس الوزراء الآن بخصوص كل من – كل من يعارض رئيس الوزراء يمكنه العمل و مزاولة النشاط السياسي في العراق بدلا من عدم المساهمة في العملية السياسية، يمكنه ان – حتى لو كان يعارض الحكومة، لقد اثبتت العملية السياسية انه يمكن لأي كان ان يشترك في العملية السياسية ما داموا لا يريدون إثارة العنف. فالبلد مفتوح للجميع و هناك فرصة، فرصة متساوية امام الجميع للمشاركة في بناء البلد، سواء كانوا مع الحكومة او ضدها. اللواء بيركنز: بالنسبة للخلايا الإرهابية، فمن الواضح انه لا توجد خلايا نائمة فقط، هناك خلايا نشطة أيضا. والاهم من كل شيء الآن هو ملاحظة انه و حتى تحت الإتفاقية الامنية فان الولايات المتحدة لا تقوم بتنفيذ اية قرارات فردية او لا تتم المصادقة عليها من قبل الحكومة العراقية. لذلك فان كل النشاطات التي نقوم بها الآن ضد الإرهابيين يتم تنفيذها بالتعاون مع قوات الأمن العراقية. لدينا اليوم تدفق حر من المعلومات الإستخبارية بخصوص الاهداف و نوع التهديدات الموجودة، ومن المهم ايضا ملاحظة اننا سنقوم بتنفيذ العمليات القتالية حتى نهاية شهر آب من السنة القادمة طبعا. وفي هذه المرحلة من الزمن سنقوم بالقيام بتدريب مكثف و إشراف على قوات الامن العراقية لكي نركز على العمليات ضد الإرهاب حتى نهاية عام 2011. معنى ذلك انه لا يزال هناك سنتان من هذه الشراكة القريبة جدا مع قوات الأمن العراقية ضد الخلايا الإرهابية هذه، وان جزءا كبير من ذلك يتعلق بما ذكرته من مشاطرة لمعلومات إستخبارية و تطوير الأنظمة التي تمكنهم من تنفيذ المراقبة الإستخبارية و تحقيق الروابط ما بين كل هذه المجاميع، وهذه احدى نقاط قوة شبكة القاعدة، اعني الروابط ما بين الممولين و المجندين و الناس الذين يقومون ببناء العبوات الناسفة، وهذا احد الامور المهمة التي نركز عليها مع قوات الأمن العراقية، القدرة على تطوير هذه القابلية لكي نتمكن من إختراق هذه الشبكات و تفكيكها. المراسل11: مرحبا، انا جوناثان بلايكلي من ناشونال ببلك راديو، سؤال الى الجنرال بيركنز و الدكتور الدباغ، نعم، من الواضح ان العنف قد انخفض بشكل هائل في السنة الماضية و في الأشهر القليلة الماضية ؛ لا يوجد من ينكر ذلك. هل هناك سبب وراء هذا الإرتفاع بالذات؟ و انا اتحدث عن – لنقل الأسبوعين او الثلاثة الأخيرة الماضية – لقد كان هناك شيء في البلد بشكل يومي تقريبا. وان اخذنا بنظر الإعتبار الحلة، السوق، وتفجير اليوم – فهناك طبعا، التفجيرات الكبيرة التي يمكننا ان نحيلها الى القاعدة، ولكن كانت هناك تفجيرات أصغر حجما و اكثر تحديدا. هل هناك شيء ما يجري الآن تحديدا؟ هل بامكاننا ان نربط هذا حاليا، لنقل مثلا، مع انتخابات مجالس المحافظات التي تبدأ الآن بالحدوث، هؤلاء الناس يبدأون بشغل مناصبهم و هناك عمل يقومون به؟ هل هناك أمر ما آخر سبب هذا الإرتفاع؟ هل هناك أي شيء، لو كان بامكانكم ان تخبرونا، سبب كل ذلك؟ اللواء بيركنز: نعم، بشكل عام، بوجود مشاكل صعبة للغاية كالهجمات الإرهابية ها هنا في العراق، فلا يوجد حل واضح و لا توجد عصا سحرية يمكن ان تزيل المشكلة بشكل فوري. لذلك فلا يوجد سبب واحد يخولني ان اشير اليه و ان اقول، هذا هو السبب وراء تزايد الهجمات. ولكنني سأقوم بتقديم بعض الحقائق و الوقائع كما شهدناها. مرة أخرى أقول، ما – ان نظرتم الى الأمور بصورة تاريخية لمراجعة ما حدث سابقا، عندما تشعر القاعدة انها تحت ضغط كبير و انها تخسر زخمها، فانها تعمل جاهدة، مرة اخرى، لكي تستعيد حضورها و زخمها، ففي الماضي، اذا ما كانوا، ان لم يكونوا فاعلين، ان لم يقوموا بتنفيذ الهجمات ذات الوقع الإعلامي الكبير، فما سيحدث عندها هو انخفاض في نسب التجنيد لهم، و انخفاض في التمويل و كل شيء من ذلك. لذلك فعليهم مرة أخرى، ان يبرزوا على الساحة و ان يحققوا بعض النجاحات. هذا النجاح الذي وقف لهم بالمرصاد، على سبيل المثال، فمنذ أول كانون الثاني كنا نعمل تحت غطاء الإتفاقية الأمنية، لذا فان الحكومة العراقية، قوات الأمن العراقية كانت تقود الأمور و قد سارت الأمور بشكل رائع للغاية. وهذا أمر لا يسر القاعدة، في نهاية شهر كانون الثاني كانت هناك إنتخابات مجالس للمحافظات و كانت ناجحة جدا، مقارنة بعام 2005 حيث كانت هناك 300 هجمة في يوم الإنتخابات، تسببت بمقتل 44 شخصا، كان يوم الإنتخابات، ال31 من كانون الثاني، دون هجمات تذكر و تعيق اي من نشاطات الإنتخابات، سوى بعض التصريحات الإعلامية التي أطلقتها القاعدة حول كيف ستقوم بمنع الإنتخابات، كيف سيقومون بإرهاب الناخبين و الناس الذاهبين الى التصويت، و ان حقيقة وجود اكثر من 14 الف ناخبا يتنافسون بشكل علني و يشاركون بالإنتخابات دون ان تخيفهم القاعدة، من الواضح ان ذلك قد شكل ضربة كبيرة لسمعة القاعدة وقدرتها على إرهاب الناس، ومرة أخرى نقول، ونحن نستمر بالمضي قدما، فان التقليصات التي اعلنتها اليوم لتوي، و التقدم الذي تحدث عنه السفير إيريلي اضافة الى الدكتور علي الدباغ. كل هذه الامور تضع ضغطا علنيا على القاعدة يشير الى انها تخسر، و ان لم يكن هناك شيء أخر، فانها تسلط الضغط عليهم بخصوص قدرتهم على اثبات حضورهم، و ذلك يدفعهم الى اليأس أكثر. وان نظرنا الى الأمور على المدى الطويل، فانه و حتى في الشهر الماضي، فان معدل عدد الهجمات يستمر بكونه منخفضا للغاية، من وجهة نظر نسبية، حتى و ان كانت هناك هجمة، فانها تشكل إرتفاعا لان معدل الهجمات اليومي قليل جدا فلهذا ترتفع بهذا الشكل. فهي مؤشر للنجاح في الواقع، ولسوء الحظ، ففي وقت سابق، كانت هجمات من النوع التي شهدناها في الأسبوعين الماضين، لم تكن لتحدث شيئا يذكر بخصوص معدل الهجمات اليومية المرتفع، ولكن مرة أخرى، فنحن لا نهمل اي شيء من ذلك. فائدة ما ذكرت هو ان هذه الهجمات المعزولة نوعا ما أفضل من معدل عال للغاية، و عندما تحدث هذه الهجمات، فانها تسمح لنا ولقوات الأمن العراقية ان نستعمل قدراتنا التحليلية إزاء هذا الهجوم، تنفيذ البحث الجنائي و محاولة تفكيك الهجوم و تحليل السبب و النتيجة، و من اين اتى هؤلاء الاشخاص، و ما هي خلاياهم الإسنادية. وذلك كله يسهل علينا القدرة على الوصول الى شبكة، اسهل من وجود معدل 190 هجمة في اليوم، وهذا ما كان عليه الحال في ذروة فترة الخطة الأمنية. لذا ولمرة ثانيةً، أعتقد بان الدلائل تشير الى ان القاعدةِ تَشْعرُ بالتّهديد؛ وان ذلك يدفعهم لكي يكونواَ مستميتين.وهم يُريدونَ وبشكل كبير أَنْ يَبقوا على صلةَ----- من المهم جداً بأنّنا نُواصلُ علاقتَنا الإستراتيجيةَ مَع الشعب العراقي، ومع حكومةِ العراق وقوّات الأمن العراقية لتَطهير هذا التهديدِ مِنْ العراق. الدكتور الدباغ: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: نتفق على أنّ القاعدةَ قد تلقت الكثير مِنْ الضرباتِ في العراق والكثير مِنْ----- وان إنتهاكاتِ الامن تلك والهجماتِ التي حَدثتَ اليوم، التي لَنْ تُقوّض التحسينات الأمنية التي أنجزنَاها حتى الآن. لكن الحكومةَ العراقيةَ تَحتاجُ لتَهْيِئة نفسها أيضاً وتَستعدُّ وتُحاولُ أَنْ تَرى تلك القواتِ، القوات عراقية، الحكومة العراقية تَدْرسُ فيما اذا كان عِنْدَها أيّ تسرّبات ضمن قوّاتِ أمننا. ونحن سَنُحاولُ مَلْئ كُلّ الفجوات التي عِنْدَنا المراسل12: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: سؤالي للدّكتورَ علي الدباغ والى سعادة السفير ادم ايرلي و الجنرال بيركنز. هَلْ هناك أيّ تحديات----- تحديات داخليةَ وتحديات خارجيةَ و هل انها قد مورست بسبب------ تطبيقِ ---- الإتفاقيةِ الأمريكيةِ أَو الاتفاقية العراقية / الامريكية؟ وإذا ما-----هَلْ ان الاتفاقية العراقية / الامريكية قد طبّقُت بقدر ما وَضْعت اللجان الخطط سوية ومتى ------ومتى ستنسحب القوات الأمريكيةِ مِنْ المُدنِ، تَنسحبُ بالكامل مِنْ المُدنِ؟ الدكتور الدباغ: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: بالطبع هناك تحديات، لكن الحكومةَ العراقيةَ قالتْ الكلمةَ والحكومةَ العراقيةَ قالت الكلمةَ أيضاً، حول الإتفاقيةِ، الحكومةَ العراقيةَ و البرلمان قد فكرا بان ذلك هو البديل الافضل للتَعَامُل مع القوّات الصديقةَ التي دَعمتَ العراق. ولِهذا، لَنْ يكون هناك يُهدّدُ إلى----- وليس هناك قوة يُمْكِنُ لها أَنْ تُغيّرَ نيةَ العراق ورغبة الشعب العراقي والحكومةِ العراقيةِ لبِناء علاقة وثيقة بين الحكومتين المستقلّتين و النقطة الثانية--- السفير ايرلي: أنا سأتفق بالحال 100 بالمائة مَع ما قاله الدّكتورِ علي. أَعْني، ليس هناك تغيير في الإستراتيجيةِ. هدفنا مِنْ البِداية كَانَ دائماً قوياً و مستقراً، عراق مستقل الذي يمكن ان يكون قوة خير في المنطقة، و الذي يمكن ان يوفر الفرصة والازدهار لشعبه، وان ذلك البلد سيكون شريك قوي لنا جميعاً. وان هاتان الاتفاقيتان، الاتفاقية الامنية واتفاقية الاطار الإستراتيجي قد صممتا من اجل تحقيق تلك الاهداف. ولطالما ان الانسحاب الامريكي جاري انا اعتقد بان الجنرال بيركنز يمكن ان يضيف على هذا الموضوع. الجنرال بيركنز: حَسناً، وكما ناقش كلاهما الموضوع في وقت سابق، هناك وبشكل واضح تحديات مع امور عديدة وان ذلك معقّدِ. لكن أعتقد إذا ما تَلقي نظرة على النَتائِجِ فقط للشهرينِ الأولينِ، في العديد مِنْ الحالاتِ لَها---- تلك النَتائِجِ قد تَجاوزتْ توقّعاتَنا لأن التعقيدَ في هذا هائلُ جداً جداً في البَدْء بألاوّل من يناير/كانون الثّاني، كُلّ المسؤولية والسلطة للقيام بأيّ عمليات أمنِية تقع على كاهل الحكومةِ العراقية، وقوّات الأمن العراقية. لكن أيضاً، في العديد مِنْ الأشياءِ: سيطرة مجال الجو، وسيطرة الترددِات---- لذا نحن وبشكل حرفي نَجتمعُ على أساس يومي خلال العديد من اللجانِ ومجموعات العملِ، مَع القادة الأمريكيينِ والعراقيينِ ليس فقط ليُناقشوا أشياءَ مثل تسليمِ سيطرةِ المنطقةِ الخضراءِ فقط أَو تسليم القصرَ أَو مطارَ البصرة أَو كُلّ هذه الأشياءِ التي حدثت، لكن في كيفية القيام بالسيطرة على المرورَ، سيطرة المجال الجوي؛ ان هذا الامر يقام به الآن معاً تحت السلطةِ العراقيةِ بالمساعدةِ مِنْ إدارةِ الترددِات الأمريكيةِ. ضمن الترددات التي تستعملها الولايات المتحدةَ؟ وهي نفسها التي تعمل عليها العراقيونَ؟ لذا فان كُلّ هذه الاشياء أحياناً هي لَيستْ مثيرة للاهتمام تقريباً، لَكنَّه بتفوق معقّدُ أكثرُ. أشياء مثل، وكما تَعْرفُ، تسجيل السيارات ، رخصة القيادة----اعني، كُلّ هذه الأشياءِ مَعْمُول بها وعلى أساس يومي. والحقيقة بأننا قدّ مَررنَا بالشهرينِ الأولينِ، وقد تَغلّبناَ على بَعْض العوائق الهامّةِ حقاً، وقد انجزنا مقاييسِ النجاح الهامّةِ جداً هناك، أعتقد بان ذلك يَتنبّأُ لنا بالاشياء الهامة جداًً، عكس كلا الجانبينَ الموقفِ العظيمِ لهذا الموضوع. كلا من العراقيون والأمريكان يتفقان بأنّه في مصالحِة كليهما أَنْ يَكُونَ عندهما شراكة قويةِ جداً، شراكةَ إستراتيجيةَ لمدة طويلة؛ نحن يَجِبُ أَنْ نَفْهمُ كَيفَية توظيف ذلك خلال كُلّ التفاصيل التي تَضمّنتْ هنا. لكن حتى ، وكما تَعْرفُ، ملاحظات الرّئيسَ قَبْلَ إسبوع، وان القرارات التي اتخذناها هنا اليوم، تظهر بان كُلّ شخصِ ملتزم وبشكلِ الكاملِ بمحتوى كلتا الاتفاقيتان. هناك إلتزاماً كاملاًُ من كلا الجانبينِ في هاتين الاتفاقيتين، للتَأْكيد على اننا لسنا فقط نَمتثلُ إلى النص القانونِي، لكن من المحتمل وبشكل أكثر أهميَّةً، بالروحِ من كلتي الاتفاقيتين. وذلك حقاً ما سنرنو اليه، وكما أعتقد، في بَدءَ الشراكةَ الإستراتيجيةَ ذات المدى البعيدَ. لأنه في النهاية هي حقاً مستند على الثقةِ المتبادلةِ. المراسل13: شكراً لكم. كيف تم الاتفاق على، عدد القواعدِ، والى أي القواعد سوف تنسحبون، لنقل، يونيو/حزيرانَ المقبل؛ وأنا انظر بعيدا الى فترة انسحابكم الى القواعدَ. هَلْ هذه إتفاقية تفاوض، أَو ان كلا الجانبينُ قد أدركَا نفس الشيءِ، أَو ما يمكنك قوله و بشكل مُحدّد حول ذلك؟ الجنرال بيركنز: نعم. إنّ الطريقَ الذي نسير فيه حول ذلك هو في نفس العمليةِ التي نَمْرّ بهاُ في القراراتِ المشتركةِ الأخرى. هناك لجنة عملها ان تُركّزُ فقط على القواعد، الامور التي تخص القواعد. و كما تتصوّر، هناك مِئات البنايات والمناطقِ هناك. وما نقوم به هو نصب كُلّ تلك الاشياء ------ومرة ثانيةً، انها لجنة مشتركة مَع العراقيين والولايات المتّحدةِ---- ونحن نَعْملُ خلال، أولاً، إستراتيجية الأمنَ؛ بكلمة أخرى، ما هي القوات التي نَحتاجُ إليها من حيث، حجم تلك القواتَ؟ ما الذي تقوم به قوّات الأمن العراقية؟ ما الذي تقوم به قوات الأمن الأمريكي ؟ وعندما نُقرّرُ ذلك، ثمّ يَجِبُ أَنْ نَلقي نظرة، حسناً، ما هو نوع الدعم الذي نَحتاجُه لأولئك الناس؟ حَسناً، نحن يجب ان نمتلك قواعد للقوات اللوجستيةِ؛ نحن يجب ان نمتلك قواعد للدعمِ الطبيِ؛ نحن يجب ان نمتلك قواعد للوحدات القتالية. وبعد ذلك تَبْدأُ بالإلْقاء نظرة على المتطلباتِ ومن ثم تَقُولُ، ماذا نمتلك وأين هي أفضل الأماكنِ لهم؟ فيما يتعلق بالمُدنِ، خطوط الإتفاقية الأمنيةَ العامّة ونحن بالكامل على الطريقِ إلى هذه الخطوط، وهو باننا سَنَسْحبُ كُلّ قواتنا المقاتلة مِنْ مُدنِ بحلول شهر يونيو/حزيران هذه السَنَةِ. ونحن نعمل حسب ذلك. وكما قُلتُ، عند نهاية مارس/آذار نحن كُنّا سنُسلّمُ أَو نغَلقَ 74 بناية ومنطقَة. وان ذلك سيعمل به ليس فقط بالإلتزامِ مع الإتفاقية الأمنيةِ، لكن بالإرتباط مع العراقيين. وما الذي سَتَراه قاعدة حيث أنَّ الولايات المتّحدة تعمل خارجا منه؛ إنّ المرحلةَ الأولى عموماً تتضمن جلب العراقيين، ومن ثم ستُصبحُ قاعدة مشتركة. لكنهم الان هم المسوؤلين عليها، لذا وبمعنى اخر نحن وحدة مستأجرة، لذا وبعد ذلك انهم سيديرون القاعدة. انهم يفهمون الامن. نحن هناك لمساعدتهم على طول الطريق. ومن ثمه سننسحب ونترك كل شيء الى العراقيين. في بعض الحالات انهم لا يريدون استخدام بعض القواعد لاحقاً لانها فائضُة عن متطلباتِهم.لذا فقد اغلقناها او انهم --------انهم استخدموها لشيء اخر. لذا فهي عملية متعددة الخطوات نحن ننظر الى الخطة الامنية. ومن ثمه ننظر الى خطة القواعد. و بعدها نتحدث مع العراقيين ونقول ما الذي تنوون القيام به مع هذا؟ هل تريدون استعمال هذه المخازن لخزن الحبوب او انكم تريدون استخدام هذه المخازن لخزن الذخيرة او ما الذي تنوون القيام به؟ بالاعتماد على ما يريده العراقيون منها ومن ثمه نبدأ بالعملية وانها عملية معقدة جداً، لكنها مفهومة من قبل الطرفين ومرة اخرى انها تنجح وعلى اساس يومي. المراسل14: تيم كوكس مِنْ رويترِ. سؤالان للسيد اللواء بيركنز عندما تَقُولُ بأنّك سَتَسْحبُ كُلّ القوَّاتِ المقاتلةِ خارج المُدنِ بحلول شهر يونيو/حزيران، كيف ان ذلك سيصبح هدف واقعي في الموصل لاعطاء حالةَ الأمنَ هناك؟ وإذا كان غير ذلك، هَلْ هنالك طريقة يُمْكِنك من خلالهاُ أَنْ تَغْشَّ الإتفاقيةَ بطريقةٍ ما لكي تَبْقى؟ وأنا اقول بان السؤالَ الثانيَ: عندما تَتحدّثُ عن أوطأِ--------- مستويات الهجماتِ الأوطأ في المعدل لوقت طويل، منذ متى، بالضبط، وهل هي الأوطأ؟ شكراً. الجنرال بيركنز: الجواب الأول ، ليس هناك نية ولا سَيكُونُ هناك أيّ غَشّ في الإتفاقياتِ. لذا أنا يُمْكِنُ أَنْ أُوضّحَ ذلك. عندما نَقُولُ "سْحبُ قواتنا القتالية مِنْ المُدنِ، "ذلك يُشيرُ إلى مكان قواعدهم و أين سيَبْقونَ. ذلك لا يَعْني بأنّنا لَنْ نَجري العملياتَ في المُدنِ. مرة اخرى، طبقاً للإتفاقيةِ، كُلّ عملياتنا يَجِبُ أَنْ تُجري بالتنسيقِ و بموافقةِ حكومةِ العراق. لذا بينما نحن نَنْظر----ُ فان تلك الاشياء يعمل بها الان. لذا على سبيل المثال، كُلّ عملياتِ الأمنَ تلك التي تجريها القوات الأمريكيةِ في الموصل الآن، انها لَيستْ عملياتَ أمريكيةَ أحادية الجانبَ؛ بل انها تجرى وفي أكثر الحالاتِ مَع قوّاتِ الأمن العراقيةِ، لكن كحَدّ أدنى، بموافقةِ الحكومةِ العراقيةِ. وان ذلك سوف لَنْ يَتغيّرَ في يونيو/حزيرانِ حيث سنحدد مواقع القواتَ. وفي أكثر الحالاتِ نحن سنكون في خارج المُدنِ. لذا أعتقد من المُهمِ فَهْم باننا سوف لن تضعهم في المُدنِ كيلا يقوموا بالعملياتَ القتالية في المُدنِ. هم سيوضعون خارج المُدنِ، وانهم سَيَجرونَ عملياتَ قتالية في أي مكان يطلبه العراقيون ، يَطْلبُون مِنا إجْراء العملياتِ القتالية. فيما يتعلق بالحدّ الأدنى مِنْ قواتِ: الـ90 بالمائة تخفيض في ذروة هجماتنا الامنية، وبعد ذلك عندما نَلقي نظرة على المعدلاتِ، فهي الأوطأُ منذ، صيف 2003 فقد كانت أوطأ نقطة لدينا، حول أغسطس/آبِ، سبتمبر/أيلول مِنْ 2003. الدكتور الدباغ: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: (غير مسموع) يَرْبطُ أَو يَشْقُّ بعد إنسحابِ القوات الأمريكيةِ مِنْ داخل المُدنِ، وهذا سَيَحْدثُ خلال التنسيقِ والتعاونِ بين الجانبين هنا، الأمريكي والعراقي. المراسل15: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: طبقاً للوضع الهادئِ الذي رَأينَاه في العراق وبسبب مساعدةِ مجموعاتِ الصحوة، ماذا حدث لمجموعات الصحوة؟ لماذا لم يتم تعيينهم الى وزارة الداخلية او وزارة دفاع لحدّ الآن؟ الدكتور الدباغ: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: رَأينَا مجموعاتَ الصحوة، قد خُصّصَت للعَمَل في-------- ك---- في القواعد الامريكية هنالك عدد قد تم الاتفاق عليه في مجموعاتِ الصحوة و التي ستنتقل الى قوّاتِ الأمن العراقيةِ. قوّات الأمن العراقية سَتَأْخذُ مَنْ هو المؤهّلُ لِكي يكُونَ جزءَ من القواتِ العراقيةِ. وانه لَيسَ كُلّ مجموعات الصحوة يُمْكِنُ أَنْ تنتقل وتُصبحَ ضمن صفوف قوّاتَ الأمن العراقيةَ.ان هناك 20 بالمائة من مجموعات الصحوة تلك يمكن لهم أَنْ ينتقلوا إلى قوّاتِ الأمن العراقيةِ. قوّات الأمن العراقية لها استيعاب محدد ومن خلال ذلك يمكن لها ان تقبل اؤلئك و تدمجهم ضمن صفوفها. وان هنالك وظائف مدنية يمكن لمجموعات الصحوة العمل بها ايضاً. المراسل16: الدّكتور علي، هَلْ يمكن ان تَتكلّمُ قليلاً حول التَوَتّراتِ الأخيرةِ بين الحكومةِ الكرديةِ والحكومةِ المركزيةِ وكيف ان ذلك يُمْكِنُ أَنْ يؤثّرَ على فرصِ الأمنِ المستقبليةِ هنا مَع بَعْض المسؤولين الأكرادِ و الذي يَتوقّعونَ حتى حرب في النهاية إذا ما استطاع كلا الجانبينِ في َحْلَّ خلافاتهم؟ وبعد ذلك، الجنرال بيركنز ما هو الدور العسكري الأمريكي في تلك الخلافاتِ؟ لأن من الواضح كلا من الحكومة العراقية والحكومة الكردية حلفاءَ. وقد أبدىَ بَعْض المسؤولين الأكرادِ الرغبة في نصب قواعد كبيرة في كردستان كنوع من، ربما، حاجز بين الإثنان. وفقط للحصول على اجابة حول ما هو نوع التدخل العسكري الامريكي في ذلك؟ شكراً. الدكتور الدباغ: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ المترجم: الحكومة الكردية والحكومة الإتّحادية في العراق وبغداد، وهناك بَعْض الأشياءِ في الدستورِ والإختلافاتِ في الدستورِ و التي لم تحل بعد----- ومن خلال الحرب. نحن يَجِبُ أَنْ نُوافقَ؛ نحن يَجِبُ أَنْ----- عِنْدَنا الحوارُ. و لَيْسَ لدينا خيار، لا بديلَ لكن في الحقيقة الجُلُوس سوية، ومن خلال تطبيّقُ الدستورَ. وكلانا نَحتاجُ لعَمَل سوية -----وللتَعَامُل مع بعضنا البعضِ (غير مسموع) الحكومة المركزية والحكومة الكردية، نحن لا يتوجب علينا مُواجههَ الحكومةِ الكرديةِ، وان هذا لَنْ يكون خياراً. الجنرال بيركنز: أعتقد ان الذي يُطمأنُ، كما قالَ الدّكتور علي ، مِنْ رئيسِ الوزراء، القادة آلاخرون هنا في بغداد بالإضافة إلى القادة الأكرادِ كلاهما قالَ ومِنْ مستويات عليا بأنَّ القوة هي لَيستْ الطريقَ في حَلّ أيّ من هذه القضايا وبأنّها لا تفيد أي شخص
فيما يتعلق بدورِ الولايات المتّحدةِ، نحن نعمل، مرة اخرى ، تحت سلطةِ ورخصةِ الحكومةِ العراقية. نحن لا نَختارُ الجوانبَ في أيّ من هذه الأشياءِ. رغبتنا هي للحلول السلمية ونحن رَأينَا هذا التحرّكِ هي الطريقةٍ المنتجة؛ على سبيل المثال، أثناء الإنتخاباتِ في البعض مِنْ المناطقِ المُتَنازَع عليهاِ، عَملنَا معاً مع قواتِ البيشميركةِ، والجيش العراقي، والشرطة العراقية،من اجل تأمين-----من اجل تامين المراكز الانتخابية اثناء الانتخابات في بعض الاماكن المتنازع عليها. وكل شيء مضى على احسن وجه. نموذج ايضاً، مرة اخرى لذا نَعتقدُ بان ذلك يَحْلُّ البعض مِنْ هذه المشاكلِ. تماماً وبأمانة، أحد المساهماتِ الكبرى التي يُمْكِنُ لنا أَنْ نوفرها على المنضدةِ هو أنّنا يُمْكِنُ أَنْ نُساعدَ كلا الجانبينَ لفهم أنفسهم، على سبيل المثال، لاي إتّهامات تطلق حول حركةِ قوةِ جانبِ واحد مقابل الجانب الاخر، عِنْدَنا قابلياتُ المراقبةَ والإستطلاعَ والتي يُمْكِنُ أَنْ نثبت من خلالها "الحقيقة " كما تبْدو. إذن لو أنَّ جانبِا ما اطلق إتّهاماً غير-------- غيرُ حقيقيَ حول حركاتِ القواتِ، نحن يُمْكِنُ أَنْ نَعدَّه على المنضدةَ ونقول، انظر، هذه حيث أنَّ هذا؛ هذا حيث أنَّ هذا. لذا نحن يُمْكِنُ أَنْ نُؤسّسُ نوعاً ما ان حقيقة أساسية الى حيث المفاوضاتِ والتي يُمْكِنُ أَنْ تَتقدّمَ. لذا فان القدرة، أعتقد، للولايات المتّحدةِ لكي تكون مراقب محايد في هذا، وللتسهيل لكلا الجانبينَ، ولكي يكون شريك امين، بانه منتج جداً------------- و أعتقد بانه قد أثبتَ وذلك سَيَكُونُ الدورَ الذي سَنَلْعبُه في المستقبلِ. شكراً لكم السفير ايرلي: شكراً الدكتور الدباغ: شكراً
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 28 يونيو 2009 10:14 |

