آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأميركية: الفريق لويد أوستن الثالث يوم التاسع من آذار/ مارس |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأحد, 08 مارس 2009 19:00 | |||
|
مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع الأميركية من العراق مع الفريق لويد أوستن الثالث قائد فيلق القوات المتعددة الجنسيات في العراق. . نص المؤتمر شاهد الآن مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي مع الفريق لويد أوستن قائد فيلق القوات المتعددة الجنسيات- العراق. التاريخ: 9 مارس/ آذار 2009.
***************
براين وايتمان (المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية): صباح الخير. دعْني فقط أَتأكّدُ من أنّ الفريق أوستن يستطيع سماعي بشكل جيد. الفريق أوستن: مرحباً، براين. انني اسمعك بشكل جيد وواضح. السّيد وايتمان: حَسناً، جنرال، تسرني رؤيتك مرة ثانيةً. انه من دواعي سروري ان اقدم الجنرالِ أوستن -- الفريق لويد أوستن ، انه القائد العام لفيلق القوات المتعددة الجنسيات-العراق. فقط للتذكير، انه قد استلم القيادة في فبراير/ شباط 2008، ويتولى قيادة حوالي 14 الف من قوات التحالف المنتشرة في كل العراق. هذا وقد عمل الفريق أوستن سابقاً في العراق كنائبَ للقائد العام لفرقة المشاة الثالثة مِنْ شهر مارس/آذارِ وإلى غاية شهر مايو/آيار 2003. كما أنه عقد مؤتمرات سابقة هنا في مقر وزارة الدفاع الأمريكية، وهذا هو رابع لقاء صحفي يجريه من العراق من خلال بث مباشر عن طريق الأقمار الاصطناعية في مقر البنتاغون. ويتواجد الفريق أوستن حاليا في معسكر فيكتوري في بغداد. ونحن نُقدّرُ وقتَكَ ياجنرال، والدعمَ الذي تَعطيه إلى هذه المؤتمرات والقادة العسكريين الذين يعملون معك معك لكي يَلتحقوا بنا كل أسبوع، والآن دعني انتقل إليك . الفريق أوستن: حَسناً، شكراً براين على تلك المقدمةِ، ويسرني كثيرا تواجدي معكم مرة أخرى. نحن نقترب من تاريخ الإنتهاء من مهمتنا هنا في العراق، لذا أنا أوَدُّ أَنْ اقضي بعض الوقت للحديث حول الشهور الـ13 المنصرمة وعن مستقبلِ العراق، وبعد ذلك سيسعدني تلقي أسئلتِكم واستفساراتكم. استلمت قيادة الفيلق الثامن عشرِ المحمول جواً مهام قيادة فيلق القوات المتعددة الجنسيات-العراق من الفيلق الثالث في فبراير/ شباط 2008. وفي ذلك الوقتِ نجحت خطة زيادة عدد القوات في الحد من عدد الهجمات لتصل إلى اقل من 400 هجمة في الاسبوع في كافة أنحاء البلاد. وأدركنا حين استلمت قيادتنا مهام فيلق القوات المتعددة الجنسيات-العراق بأن عملينا يتمثل في البناء على هذه المكاسب الامنية وان نستمر في حماية السكان، بينما نعمل على هزم القاعدة في الشمال وتَوسيع عملياتِنا في الجنوب. وكان لابد أن ننجز كل هذا ونحن نقوم بتخفيض عدد قواتنا من خلال إعادة خمسة ألويةِ وتقليل عدد الدول المشاركة في التحالف بأزيد من 20 دولة. وبينما خفّضنَا حجمَ قواتِنا، قمنا بتوسيع مساحة عملياتنا بنسبة 25 بالمائة تقريباً، وتقع حاليا أقل من 100 هجمة بالاسبوع في كافة انحاء البلاد. وقد تحقق هذا التقدّمِ العظيمِ بفضل عدة عوامل: أولاً وقبل كل شيء، هذا التقدم حصل بفضل الجهود الجبارة التي يبذلها جنودنا وبحّارتنا وطيّارونا وجنودَ مشاة البحرية وتضحياتهم في سبيل الشعب العراقي خلال الستة سنوات الصعبة الأخيرة في العراق. وقبل حوالي سَنَة، اجتزنا تحديات صعبة ونحن نواصل الضغط على تنظيم القاعدةِ في شمال العراق، ووجدنا أنفسنا في صراع كبير مع المتطرفين الشيعة في الجنوب في البصرة و في مدينة الصدر في بغداد . كان من الممكن أن يعكس هذا الصراع المكاسبَ التي حققناها في السَنَةَ السابقةَ، لَكنَّنا كُنّا قادرين على الرَدّ على هذا التحدي لأن جنودنا من الرجال والنساء الذين يَخْدمونَ في العراق اليوم يواصلون العمل بتفاني طوال الستة سنوات الماضية. هناك عامل آخر ساهم في التقدم الذي أحرزناه خلال السَنَة الماضية، ويتمثل في قدرتنا على محاربة العدو في كافة أنحاء البلادِ، الأمر الذي مكننا من إزالة الفجوات والثغرات التي كان المتطرفون يستغلونها. كما تمكنا من مطاردة العدو في عدة مناطق بفضل تعاوننا مع قوّاتِ الأمن العراقيةِ. وهذا طبعا ساهم في تقليص تدفقِ المقاتلين الأجانبِ القادمين عبر الحدودَ وعن طريق صحراءِ الجزيرة في الشمالِ، ونحن كُنّا قادرين على تعزيز تواجدنا في الجنوبِ لمُوَاجَهَة المتطرّفين الشيعةِ والمجرمين الذين كانوا ينقلون الأسلحة والذخيرة إلى بغداد وأجزاء أخرى مِنْ البلادِ. إن ضغط قوات التحالف وقوات الامن العراقية على القاعدةِ ومجموعاتِ المتطرّفينِ الشيعيّةِ قد قلل وبشكل كبير قدراتهم على القيام بعمليات في هذا البلد. أما العامل الثالث الذي ساهم في هذا التقدم العظيم فقد كَانَ الجهود المشتركة التي بذلناها مع قوّاتِ الأمن العراقيةِ خلال السَنَة الماضية. ومنذ العملة الأمنية "صولة الفرسَان" التي تمت في البصرة قَبْلَ سَنَة، شاركنا بشكل كبير وفعال مع قوات الأمن العراقية، وأصبحت علاقة التعاون هذه قوية وشهدت تطورا كبيرا بمرور الوقت. واليوم فإن كل العمليات الامنية هي مشتركة بين قوات عراقية وقوات التحالف واستطعنا من خلال هذه الشراكة تنسيق عملياتنا بشكل أفضل. وظهر هذا التعاون المثمر خلال انتخابات مجالس المحافظات التي تمت بأمان، كما أن تطورعلاقتنا مَع قوّاتِ الأمن العراقيةِ خلال السَنَة الماضية كَان شاهدا على هذا العلاقة المتينة. ونتائج هذا التعاون هي فعلا رائعة فعدد الهجمات التي وقعت يوم الإنتخابات كان فقط 11 مقارنة مع أكثر من 300 هجمةِ يوم الإنتخابات التي تمت في عام 2005. كما أنه لم تقع أية هجمات في العاصمة بغداد يوم الإنتخابات. وهذا التحسن في الوضع الأمني تم بفضل جهود التعاون فيما بين قوات التَحَالُفِ وقوّاتِ الأمن العراقيةِ. وأخيراً، كان هناك عِدّة عوامل أخرى قد ساهمتْ في التقدّمِ في هذه السَنَة الماضية. نحن نجحنا في انتقال ابناء العراق ببرنامج الى الحكومة العراقية، وان ذلك يظهر إلتزامَ العراق بالمصالحةِ. خفّضتْ إستراتيجيةُ أمنِ الحدودِ المُحسَّنةِ عددِ المقاتلين الأجانبِ كثيراً والتسارع المهلك في شق طريقهم إلى العراق، والقدرة المدنية المتحسّنة والخدمات الضرورية قد أثرتا إيجابياً على ملايينِ المواطنين العراقيينِ. ومرور التشريعِ الرئيسيِ خلال الحكومةِ المركزيةِ، لتَضْمين الإتفاقية الأمنيةِ، قد اظهر تقدّماً في الحكومةِ العراقيةِ أيضاً. ان سَنَة 2008 كانت حاسمة للإسْتِفْاَدة مِنْ التقدّمِ وأحداثِ الأمنِ الصاعدةِ مثل قرارِ رئيسَ الوزراء لمُحَارَبَة المجموعاتِ المتطرّفةِ الشيعيّةِ في البصرة. انها كَانتَ سَنَة إلاسْتِفْاَدة مِنْ الفرصِ. 2009 سَتَستمرُّ في كونها سنه حرجة في انتقال السيطرة الى الحكومة العراقية وفي تقليل بنية قواتنا هنا في العراق انها كانتأوضحَ الرئيسُ بأنّ مهمّتُنا سَتَتغيّرُ في 2010. وبينما نحن نَستعدُّ لذلك التغييرِ، نَعترفُ بأنّ هناك ما زِل الكثير من العمل لكي نقوم به في 2009 وهنالك ما زالَ الكثير من التحديات امامنا و التي يجب ان نُواجهَها لضمان بان العراق يُمْكِنُ أَنْ يُحافظَ على الأمنِ المستمرِ في 2010 وما بعدها. وان نجاح المستقبل سَيَتطلّب منا الاستمرار بالمُشَارَكَة مَع قوّاتِ الأمن العراقيةِ ومساعدتهم في تَطوير مساعديهم القتاليين، و للاستمرار بضَغْط المعركةِ ضدّ القاعدةِ والحركاتِ المرتبطةِ في الشمالِ، وللتَركيز على الإِسْتِعْداد للإنتخاباتِ الوطنيةِ في نهاية السّنة. وأنا سأَبْقى متفائل جداً بشأن مستقبلِ العراق. التقدّم الكثير قد تم انجازه، وتقدّم أكثر بكثير سيَتم انجازه ُ في السَنَة التالية
براين، وبذلك، أَنا مُسْتَعِدُّ لأَخْذ البعض مِنْ أسئلتِكمَ
السّيد وايتمان: حَسناً، سيادة الجنرال، شكراً لتلك النظرة العامّةِ. ونحن سَنَبْدأُ هنا. وأندرو، هلا تبدأ معنا.
سؤال: جنرال، انا أندرو جراي مِنْ رويترِ. من الواضح، قد أعلنَ أمس بأنّكَ ستذهب مع حوالي 12،000 موظفَ.
هل هذا كل شيء لهذه السَنَةِ، هَلْ تَعتقدُ ذلك، أَو انكْ تَرى تخفيضاتَ أخرى في حجمِ القوةَ في 2009؟
الجنرال أوستن: حَسناً، ذلك ما يُمْكِنُ أَنْ نَراه في هذه المرحلة. ومرة اخرى، نحن كُنّا واضحينُ، وبالتأكيد كان الجنرال اوديرنو والجنرال بيتريوس واضحين في الماضي حول قولهم بإِنَّنا سَنَتّخذُ القراراتَ حول تخفيضاتِ القوات في المستقبل بالاستناد على الظروف على ارض الواقع. وبالتأكيد، رَأينَا البعضَ من ظروف التحسن هنا. مؤخراً وبالطبع، كما قُلتُ في وقت سابق، -- الأمن الذي زُوّدَت به الإنتخاباتِ الإقليميةِ كَانَ رائعاً جداً. وذلك كَانَ مستنداً على العملِ العظيمِ مِنْ قبل شركائنا قوّات الامن العراقيةِ والمساعدين الذين قمنا بتزويدهم الى العراقيين. لَكنَّهم قاموا بأغلب العملِ، لذا نحن كُنّا مشجعون لذلك
عِنْدَنا مجموعةُ أخرى مِنْ الإنتخاباتِ التي سنشهدها في المستقبل في نهاية السّنة، الإنتخابات الوطنية، و بالتأكيد نحن يَجِبُ أَنْ نَتأكّدَ بأنّ لدينا القوةُ الكافيةُ والمتوفرةُ لتَوفير تلك الدرجةِ نفسهاِ مِنْ الأمنِ التي رَأينَاها في نِهايِةِ للإنتخاباتِ الإقليميةِ
سؤال: حَسناً، ماذا سيكُونُ حجمَ تلك القوةِ الكافيةِ؟
الجنرال أوستن: حَسناً، أعتقد ان الذي عِنْدَنا الآن هو ما – ما خططنا اليه في إمتِلاكه للمستقبلِ المنظورِ. ومرة اخرى، انه من الصعب تَوَقُّع ذلك. هو سَيَعتمدُ على سواء ان الامن او لاً -- الإتّجاهات تُواصلُ في التَحْسين، أَو إذا ان ألاشياءُ تبدأ بالتَبَدُّل في الإتّجاهِ الآخرِ. لكنني واثقُ جداً بأنّنا سَوف -- سَنَكُونُ قادرين على الحفاظ على ما نملك.
السّيد وايتمان: نعم، تفضل
سؤال: سيادة الجنرال حول الموضوع نفسه. بإلانتقال إلى 2010، ما مدى ثقتك بأنّك سَتَكُونُ قادر على إزالة القواتِ المقاتلةِ – بالرغم من المرور بالعديد من الإنتخاباتِ، كما ذَكرتَ تواً، بأنّك سَتَكُونُ قادر على إخْراجهم عَلى نَحوٍ منظّم وبان هذه الطريقة سوف لن تترك البعض من تلك الدروز و الفجوات التي أشرت اليها مسبقاً؟
وثانياً، هل أنت واثق بان ال 30 (ألف) إلى 50 (ألف) من القوات الباقية -- 50،000 من القوات الباقية سَتَكُونُ كافية لإبْقاء ذلك الأمنِ؟ الجنرال أوستن: حَسناً، نعم، نحن واثقون. وتلك الثقةِ -- حَسناً، أولاً، أَعْني، مرة اخرى، الرئيس كَانَ واضحَ حول الحقيقة بأنّ مهمّتِنا سَتَتغيّرُ في 2010، ونحن نَتحرّكُ نحو ذلك الإتّجاهِ. أَنا واثقُ بان القواتُ المطلوب منها مغادرة البلدِ سَتكونُ عِنْدَها القدرةَ للقيام بذلك بشكل منظّم ومدروس. وأَنا واثقُ أيضاً بالاستناد على التقدّمِ الذي أنجزته قوّاتِ الأمن العراقيةِ ، نحن سَنَكُونُ قادرين على المُوَاصَلَة بتوفير مستوى الأمنِ الكافيِ، ذلك -- مستوى الأمنِ الذي سَيَكُونُ مطلوب للمستقبلِ. مرة اخرى، أعتقد ان ألامن المستمر يشبه كثيراً مثلما تمتلكه قوّاتِ الأمن العراقيةِ والتي لديها القابليةُ والقدرةُ للقيام بذلك لأنفسهم في المستقبلِ. نحن سنكون هنا لمراقبتهم، ولتوفير المساعدين لهم، حيثما يتطلب الامر. ولذا نعم، أَنا واثقُ باننا يمكن لنا القيام انجاز المهمة. السّيد وايتمان: حسناً. دعنا نأخذ سؤال جو الجالس في الخلف. سؤال: سيادة الجنرال، هذا جو تابت من الحرة أنا أوَدُّ أَنْ أَسْمعَ منك، سيدي، ما هو تقييمُكَ الحاليُ للقواتِ العراقيةِ وكيف تَرى هذه القواتِ في الفترةِ القادمةِ، لنقول مِنْ الآن حتى نّهاية 2010 الجنرال أوستن: حَسناً، كما تَعْرفُ، أعتقد ان قوّات الأمن العراقية – اصبح لها تَحسّنَ كبير مِنْ قبل سَنَة. إذا ما َتَذكّرُ، في السَنَة الماضية قوّات الأمن العراقية، في إتّجاهِ رئيسِ الوزراء، اجرت عمليةً في مدينةِ البصرة، بينما تَحرّكَ رئيسَ الوزراء إلى إعادة تأسيس اوامر في تلك المدينةِ والتي كانت أساساً تَحْتَ سَيْطَرَة المتطرّفينِ -- عناصر من المتطرّفين الشيعيّة. ومن ذلك الوقت فان قوّاتَ الأمن العراقيةَ قد تَحسّنتْ وبشكل ملحوظ في كُلّ عملية. وكان هناك الكثير. فقد أجروا عملياتَ في الموصل، ولمرّتين. وهم قد اجروا عملياتَ في ديالى ريفر فالي، وفي المهارا في مدينة الصدر، وفي عدة اماكن اخرى، وفي كل المرات التي دخلوا فيها عمليات قتالية كشركاء لنا، فقد قاموا بعمل رائع، انهم قد تحسنوا وبشكل ملحوظ. ولذا أنا اصف قوّاتَ الأمن العراقيةَ بانها قوات لها ثقة اكبر وقدرة اكثر مما كانوا عليه قبل سنة. وبعد قول ذلك، أنا أَقُولُ ايضاً بأنّ هناك ما زال الكثير لكي ينجز لحد الآن. نحن ما زِل عندنا بَعْض العملِ لكي يتم، لإكْمال تعزيزِ مساعديهم القتاليين، والذي يشمل قدرتَهم للقيام بعمليات قتالية هندسية، قدرتهم لتوفير المساعدة الطبية في ساحةِ المعركة لأنفسهم، والتموين -- والذي قد تَحسّنَ كثيراً خلال السَنَة الماضية، بالمناسبة، لكن هناك عمل يجب ان ينجز -- قدرتهم لتوفير نيرانِ غير مباشرةِ لأنفسهم. ولذا خلال السَنَة التالية، أَتطلّعُ إلى قواتِنا وهي تعمل، مَعهم، للمُوَاصَلَة في العَمَل على تلك القضايا. لَكنَّهم قد تَحسّنوا وبشكل ملحوظ. وقد تطوروا و بشكل هائل خلال السَنَة الماضية أيضاً. وإذا ما تَنْظرُ فقط إلى الجيشِ، خلال الشهور الـ18 الماضية، أَعْني، فقد تَوسّعوا على نحو مهم جداً. وهم قد قاموا بكل ذلك بينما هم يقاتلون ويعيدون تجهيز أنفسهم بالأجهزةِ الجديدةِ إذا ما تَنْظرُ اليوم إلى صفوف جنودهم ، أنك سَتَرى بأنّ العراقيين عِنْدَهُمْ عدد مِنْ الهامفيات الجديدة. وعندهم-----البعض منهم-------الكثير منهم يحملون ام-16. وان المعدات قد تحسنت وبشكل ملحوظ. لذا أَنا واثقُ بأنهم سيستمرون بالتَحْسين. نحن نَتعهّدُ بالتَوسيع جنباً الى جنب مَعهم، وبالعمل مَعهم كشركاء، وعلى أساس يومي، والمساعدة في الاستمرار بالتعلم، والتدريب وإسداء النصح حيثما يكون الوضع ملائماً. لكن أعتقد بان المستقبل سيَبْقى زاهياً لقوّاتِ الأمن العراقيةِ.
السؤال التالي، رجاءً ... سؤال: سيادة الجنرال، نحن لا نَصِلُ في أغلب الأحيان في طرح أسئلتنا لضبّاطِ الجيشِ في القوة الجويةِ. لكن كقائد القوةِ المشتركة وقوة التحالف، أنت الرجلَ المناسب هنا. بما ان وجود القوات البرية الأمريكية في تناقص، ماذا سَيَكُونُ التأثيرَ على متطلبات سلاح القوة الجوّية الأمريكيةِ، من ناحية ال آي إس آر، والمتطلبات الطبية، والتموين، حتى في توفير الحركةِ لحِماية الأمريكان والعراقيين في هذا السياقِ؟
هَلْ ان أعدادِ القوة الجويةِ سيتناقص وبذلك المعدل نفسهِ للقوة البرية الأمريكية؟ أَو هَلْ انك تَرى بأنّه سيَكُونَ التواجد ثابتاً أَو متزايداً؟ الجنرال أوستن: حَسناً، أنا بالتأكيد لا اعتقد بأنّ أعدادِ القوة الجويةِ ستتناقص بنفس المعدل. قد يكون لهم ذلك، لَكنِّي أَشْكُّ في ذلك. أعتقد بأنّهم سوف -- بأنّنا سوف نكيف قواتنا وفق حاجة معينة، وهذا ما بدأنا القيام به بالفعل، لتَلْبِية الحاجاتِ الظاهرة للعيان للمستقبلِ. وان نتيجة ذلك -- أَو كمثال على ذلك هو بأنّنا مؤخراً أعدنَا ترتيب سرب إف -16 لأنهم لَمْ يَعُودوا مطلوبين. عِنْدَنا قوَّةُ مقاتلةُ كافيةُ لمواجهة التهديدِ الذي نشهده في الوقت الحاضر. بالتأكيد سيكون هناك متطلب لل أي اس ار للمستقبل المنظور. وان ذلك عامل مساعد قتالي هام، ونحن سَنَحتاجُ ذلك لبعض الوقتِ . -----لذا للإجابة على سؤالِكَ، أعتقد بأنّنا سَنُواصلُ تكييف وتشكيل قواتنا وفق حاجة معينة، لَكنَّها قَدْ لا تَكُون بالضبط ---- أَو في التناسب المضبوطِ بالنسبة الى القوة البرية سؤال: سيادة الجنرال، أنا أوَدُّ أَنْ أُتابعَ على ذلك، رجاءً. هذه نانسي يوسف مِنْ صحيفة ماكلاثكي هَلْ يُمْكِنُ أَنْ – ثم هل انك ترى متطلب كبير في الدعم الجوي؟
وبشكل واسع أكثر، سَمعنَا الكثير عن عددِ القوَّاتِ التي ستبقى في العراق في المستقبلِ المنظورِ. هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تمر بنا عبر خطتِكَ حول المعدات وكيفية السرعة التي تراها في نقل المعدات خارج العراق؟ خصوصاً، وهم قد تَحدّثوا عن إنسحاب ضمن 19 شهراً. هَلْ انك ترى -- وما نوع المعدات التي تراها ستترك في العراق، وأَيّ نوع من المعدات التي تراها ستسحب في ذلك الوقتِ؟ الجنرال أوستن: حسناً. أعتقد ان الجزء الأول مِنْ سؤالِكَ -- كَانَ فيه صعوبة في سماعه، لكن الجزءَ الأولَ مِنْ سؤالِكَ كَانَ بخصوص سلاح القوّة الجوّية وهل انني ارى سواء نعم أَو لا بكون ان هذه القوة متطلب كبير ام لا في المستقبل بالنسبة الى الموارد الجوية. أعتقد وبأنني بالتأكيد لا أَتوقّعُ رؤية متطلبات اكبر مِنْ التي لدينا حالياً. أعتقد، مرةً أخرى، نحن يَجِبُ أَنْ نكيف تلك القوة وفق متطلبات معينة للمستقبلِ. وانها قَدْ -- انها قَدْ تَكُون بأنّنا سَنَتطلّبُ الى آي إس آر أكثر قليلاً مِنْ النشاطِ الحركيِّ -- أَو القابلية الحركيّة. لَكنَّنا سَنَقتربُ مِنْ ذلك -- نحن سنواجه ذلك بينما الوقت -- بينما الوقتُ يسير نحو المستقبلِ.
في ما يخص المعدات، نوع المعدات التي سَنَحتاجُ الى ابقائها على الأرضِ، مرة اخرى، أعتقد بأنّنا سَنَحتاجُ لإبْقاء بَعْض الأجهزةِ لِكي نكون قادرة على حِماية أنفسنا، لكن كما قال الرئيس ، في عام 2010 مهمّتِنا سَتَتغيّرُ. ولذا فان معظم المعدات القتالية التي نملكها حالياً من المحتمل باننا سوف لن نحتاجها في المستقبل. لذا نحن يتوجب علينا أَنْ نُعيدَ نشر وترتيب البعض مِنْ ذلك ونحن نَعْملُ من خلال تلك الجوانب. نحن نفكر في تلك المواضيع. وأعتقد بان مختصي تمويننا يقومون بعمل رائع. وكما تَعْرفُ، بالرجوع إلى السؤالِ سواء نعم أَو لا نحن يُمْكِنُنا أَنْ نَحرّكَ كُلّ أجهزتِنا خارج البلادِ وعلى نحو مدروس و منتظم . انا أُذكّرُ كُلّ واحد منكم بأنّ هذه ما نقوم به بالفعل، ونحن نَعْملُ على ذلك منذ ستّة سَنَواتِ. ونحن نَدُورُ الوحداتَ داخل وخارج مناطق التهديد وان هذا حصل بدون ملاحظة و خصوصاً خلال السَنَواتِ الأربعة أو الخمسة الأخيرةِ لأن اناسنا تَعلّموا أَنْ يقوموا بذلك بشكل جيّد جداً. ولذا أنا لا أَتوقّعُ أيّ مفاجآت. أعتقد بأننا سنضعُ التقديراتَ مَع قادتِي المرؤوسين من ناحية ما هي المعدات التي نَحتاجُ لإبْقائها والبقيةِ سيتم سحبها، كما أشرنَا في وقت سابق. سؤال: هَلّ بالإمكان أَنْ أُتابعُ على ذلك؟ في هذه النقطةِ، هَلْ تَتوقّعُ بأنّ كُلّ الأجهزة ستستمر بالخُرُوج عبر الكويت فقط، أَو إنكم تأملون في الحُصُول على طرق أخرى لإخراج تلك الأجهزةِ خلال بلدانِ أخرى؟ الجنرال أوستن: حَسناً، وكما تَعْرفُ، بالتأكيد إنه لأمر جيد دائماً في امتلاك خياراتِ. ونحن سنعنون تلك الاحتمالات مع الحكوماتِ المناسبة ، كما تَعْرفُ، المتطلبات تُقدّمُ أنفسها. لكن أعتقد إذا ما كان ولا بُدَّ أنْ نَستعملَ الكويت فقط، نحن يُمْكِنُ أَنْ نُنجزَ العمل. وبالتأكيد فقد حَصلنَا عليها هنا أساساً بتَدَفُّق أغلب المواد خلال الكويت وباستخدام خطوطنا الجوية منْ الاتصال -------- نقل المواد ذهاباً و نقل المواد إيابا أيضا جوا. ً
لذا، وكما تَعْرفُ، مرة اخرى، أعتقد بأنّنا يُمْكِنُ أَنْ نقوم بذلك على نحو مدروس ومنتظم جداً. وانا لا املك أي مخاوف في هذا الخصوص. سؤال: نعم، سيادة الجنرال، هذا كيرنون جايسون من الفوركاست انترنشينال و مجلة الدفاع الالكترونية. قرّرَ الجيشُ و بشكل ذكي جداً أَنْ يُحسّنَ قابليةَ إي دبليو الخاصة به. انه يَبْدأُ بتَدريب الجنود، بالبدء بمَدارِسَهم وذلك النوع من الأشياء. مِنْ وجهةِ نظركَ على ارض الحدث، كَيفَ تَرى هذا كحركة في جزء من الجيش؟ خلال السَنَة الماضية أَو هكذا، هل ان القوة الجوية والبحرية كانا مساعدين؛ الآن هم سينقلون الى الجيش ما هو نوع التغييرات التي تشهدها على ارض الحدث هناك كنتيجة؟ وماذا تَتوقّعُ في المستقبلِ؟ الجنرال أوستن: حَسناً، أولاً، دعني ------------- ذلك سؤال عظيم. دعْني أَشْكرُ إخوتَنا وأخواتَنا في القوة الجويةِ والبحريةِ -- البحرية أساساً -- لمُسَاعَدَتنا بقدرات ال أي دبليو الإضافيةِ . انهم عَملوا عملَ رائعَ ليس فقط في توفير قدرات لمُسَاعَدَتنا على الأرضِ، لكن أيضاً في تدريب – والمساعدة في تَدريب جنودنا لمُوَاجَهَة هذه المسؤوليةِ لأنفسنا في المستقبلِ
ان هذه الإمكانية وكما أعتقد نحن سَنَحتاجُ بان تَكُونَ عِنْدَنا، وكما تَعْرفُ، لبعض الوقتِ القادم. وأعتقد في حقيقة الامر باننا طوّرنَا قابليتَنا الخاصةَ ---- أَوانهم يطورون قابليتَنا الخاصةَ ----- أعتقد باننا نسير في الإتّجاهِ الصحيحِ. هذا محور رئيسي في كيفية قيامنا بالأعمال على أساس يومي. كما تَعْرفُ، عِنْدَنا ----- كُلّ مِنْ عناصرِ مرؤوسينا نزولاً إلى مستوى اللواءِ الان لديهم يو أي في إس. اننا و بشكل مستمر نَمْرُّ عبر الأشياءِ الجديدةِ والمثيرةِ في ساحةِ المعركة ------ ذلك ما نَحتاجُ إلى عنونته ، على صيغة العبوات الناسفة وأشياء أخرى. وان قابلية ال إي دبليو كَانتْ مهمة جداً لنا. ولذا شكراً مرة اخرى لخدمات أختِنا لمُسَاعَدَتنا هناك. ومرة ثانية، نحن سَنُواصلُ تَطوير هذا. ونحن الآن نَرى العناصرَ الرئيسيةَ مِنْ جنود إي دبليو المدربين مؤخراً الذين عملوا عمل ناجح في ساحةَ المعركة، ونحن فرحون بخصوص ذلك. لكن ذلك كان سؤالاً عظيماً، وشكراً لطرحك لهذا السؤال. السّيد وايتمان: تفضل، التالي.
سؤال: سيادة الجنرال، جيِم ميكلازويسكي مَع إن بي سي. هَلْ تَعتقدُ بأنّه امر واقعيُ في التَوَقُّع بان كُلّ القوات الأمريكية سَتَنسحب مِنْ العراق بنهاية عام 2011، أَو هل ان إتفاقيةِ ال اس او اف اي مِنْ الواجب أَنْ يُعادَ بحثها؟ الجنرال أوستن: حَسناً، يا، جيِم، أنا سَأَتْركُ هذا السؤال لقيادتِنا العليا ل -- لمُعَالَجَة تلك المسألةِ هناك. انا أعتقد بانه حيثما نقف الان هو ان لدينا إتفاقية أمنية مَع العراق – مع حكومةِ العراق، اعذرني -- بانه يَقُالُ بأنّ قواتَنا سترحل بحلول عام 2011. ولذا مِنْ منظورِي، كما تَعْرفُ، نحن مُرَكَّزون على ذلك. وإذا ان هناك شّيء سيعنون في المستقبلِ أَو سيتم التفاوض عليه في المستقبلِ، ان ذلك سيعنون بالفعل من قبل قيادتِنا المدنيةِ. السّيد وايتمان: تفضل -- ( اللاقط لا يعمل) سؤال: سيادة الجنرال، كرس لورانس مِنْ السي إن إنِ. مع قوَّاتِ اقلِ هناك، هَلْ أنت قلق بشأن المناطقِ التي لا تَبْدو بانها مسيطر عليه، مثل الموصل، والبعض مِنْ التَوَتّراتِ التي تَبْدو بانها ستَكُونَ تصعيداً بين العرب والأكراد؟ الجنرال أوستن: هناك دائماً عدد مِنْ الأشياءِ التي يُمْكِنُ أَنْ تسبب المشاكلَ. وبالتأكيد، كما تَعْرفُ، أنا كُنْتُ واضحُ حول الحقيقة بأنّ هناك عمل لا زال مطلوب العمل به لحد الآن في الموصل، وفي ديالى هناك أشياء والتي يُمْكِنُ أَنْ تَسْحبَنا عن مسارنا وتُسبّبُ العنفَ وحقاً قد تعيد ايقادها و عَلى نَحوٍ أعظم. ولذا نحن نُواصلُ مُرَاقَبَة تلك الأشياءِ ونحن نُطوّرُ حالاتَ الطوارئ لعنونة تلك القضايا والتي يكمن أَنْ تظهر. لكن بالأخذ في نظر الاعتبار -----كما تَعْرفُ، أنا سأعود بك إلى ما قُلتُه في جزء من بيانِي الإفتتاحيِ. كما تَعْرفُ، انا جِئتُ أَو نحن جِئنَا في نهايةِ فترةِ لواءِ الإندفاعَ هناك، لذا عندما قدم الفيلق 18 المحمول جواً إلى هنا، بَدأنَا بألويةِ إندفاعِ خارجِ التعليةَ. ولذا أنا واجهت حالة المُحَاوَلَة ليس فقط بالحفاظ على المكاسبَ التي انجزناها فحسب، لكن أيضا بالاستمرار في تَحْسينهم بقواتِ اقلِ. لذا نحن نَعْملُ عل هذا منذ بَعْض الوقتِ. ولَيسَ فقط ما نحن قادرون عليه في الحفاظ على ما أنجزنَاه، بل نحن تمكنا من خفض مستوى العنف حتى اكثر. مرة ثانيةً، كما تَعْرفُ، انه سؤال في استخدام كُلّ آلة قوَّةِ عِنْدَكَ في الترسانةِ. سؤال في التَأْكد بأنّك تملك فكرة في التفاصيل المهمة في ماهية تحدياتكَ المستقبليةِ، انه انه سؤال حول كَمْ شاركتَ مَع قوّاتِ الامن العراقيةِ لكي تتمكن من عنونة تلك القضايا المنبثقة. G
إنّ قوّاتَ الأمن العراقيةَ، مرة ثانيةً، لدبهم القدرة الاكثر مما كانوا عليه قَبْلَ سَنَة. ولذا حيثما أصبحنَا أصغر إلى حدٍّ ما، فانهم يتطورون في القابليةِ، وفي الحقيقة فاننا نَعْملُ سوية يدا بيد في الحماية ضد تلك الدروز الثغرات مِنْ خُرُوج عن السيطرة. نحن يُمْكِنُ أَنْ نَتوقّعَ بانهم قد يَكُونوا -- ما قَدْ تَكُون عليه تلك الفجواتِ ، وأنت يُمْكِنُ أَنْ تكون مطمئِناً بإِنَّنا سنمتلك القدرة على السيطرة عليهم و بينما نُحرّكُ القواتَ نحوهم . السؤال التالي، رجاءً سؤال: أود المتابعة، أَعْني، تَحدّثتَ عن إمتِلاك خططِ الطوارئِ إذا شيء ماِ -- إذا ما ازداد العنفِ ، لكن أليس امتلاك قوة اقل سيقلل من الأعداد لخطط الطوارئ التي يكن ان تواجهها، وان ذلك سيقلل بعض الشيء من مرونتك؟ الجنرال أوستن: انها يُمْكِنُ أَنْ -- نعم، بالتأكيد. لكن مرة ثانيةً، نحن يَجِبُ أَنْ نَنْظرَ إلى القوةِ الكليّةِ، وتلك القوةِ الكليّةِ تَتضمّنُ ما تمتلكه قوّاتَ التحالف ، زائداً قوّات أمن عراقية مُحسَّنة كثيراً. وأعتقد عندما نَنْظرُ إلى القابليةِ من جميع الجهات، نَفْهمُ بأنّ، كما تَعْرفُ، نحن ما زالت عِنْدَنا القدرةُ للقيام بعدة أشياءِ و أدائها على أتم وجه.
ثانيةً، هذا شيء نحن ك---------- مرة السؤال التالي؟ السّيد وايتمان: اننا قد استنفذنا وقتاً، لذا -- (اللاقط لا يعمل) -----------انه سيَكُونُ لطيفا سؤال :---------سيادة الجنرال، سؤال نهائي مِنْ صوتِ أمريكا، وهذا يُتعلّقُ بالسؤالِ السابقِ. كَيْفَ تُقيّمُ مستوى المصالحةِ السياسيةِ في البلادِ ------ انك قد تَتحدّثُ عن منطقتين --------- لكن أيضاً في بغداد بين الاحزاب؟ وكيف ان مستوى المصالحةِ ذلك يُؤثّرُ على الامن المؤدي إلى الإنتخاباتِ وبعد الإنتخاباتِ؟ الجنرال أوستن: حَسناً، كما تَعْرفُ، المصالحة كَانت عملاً مستمراً لبَعْض الوقتِ وسَتَستمرُّ على هذا النحو في المستقبلِ
أنا يُمْكِنُ أَنْ أُخبرَك -- أنا يُمْكِنُ أَنْ أُشيرَ إلى شيءِ هامِّ ،أنّ ذلك يُبيّنُ بأنَّ الحكومةَ جدّيُة فيما يخص المصالحةِ، وذلك ما ذَكرتُه في وقت سابق، ان برنامج ابناء العراق
كما تَعْرفُ، قَبْلَ سَنَة، الكثير مِنْ الناسِ أخبروني بأنَّ الحكومة العراقية لن تستطيع أبداً ان تستلم هذا البرنامجِ على عاتقها وتديره بنفسها. وها نحن، بَعْدَ سَنَة، كما تَعْرفُ -- الحكومة العراقية مسيطرة على أغلبية البرنامجِ. وفي كُلَّ مَرَّةٍ يقومون بحركة لضَمّ اجزاء أكثر مِنْ البرنامجَ، انهم يقومون بذلك عَلى نَحوٍ مدروس، وانها قضية ناجحة في كافة أنحاء البلاد. وان العدد اقترب من 100،000 مِنْ أبناءِ العراق والذين قد تم دمجهم والآن هم تحت السيطرة من حيث دفع الرواتب لهم وعلى أساس يومي. لذا فهم يبذلون الجُهودَ لإنجاح اطراف المصالحةَ. نحن ---- بالتأكيد كَانَت لدينا تلك القضايا نفسهاِ التي ذَكرتَها تواً قبل الإنتخاباتِ الإقليميةِ، لَكنَّك رَأيتَ ما كانت عليه حالةَ الأمنَ خلال تلك الفترة.
أعتقد باننا سَنُواصلُ إحْراز التقدّمِ. أعتقد، كما تَعْرفُ، نحن قد رَأينَا رئيسَ الوزراء مؤخراً يَقُولُ ،كما تَعْرفُ، بانه يَعتنقُ فكرة المصالحةً ويُشجّعَ الناسَ للمُوَاصَلَة بالتَقَدُّم إلى الامام على هذا النحو. لذا، وكما تَعْرفُ، أعتقد، مرة ثانيةً، الحكومة جدّيةُ حول-------
السّيد وايتمان: (اللاقط لا يعمل)--------- فقط حول الوقتِ، وأنا أُريدُ اني امنح الجنرالِ الفرصةِ الأخيرةِ لإعْطائنا أيّ مِنْ أفكارِه النهائيةِ بينما هو يختم هذه الجولةِ والوقتِ الذي قضاه مَعنا في هذه الغرفةِ لعِدّة جلسات. سيادة الجنرال، ننتقل إليك. الجنرال أوستن: حَسناً، شكراً، براين. وشكراً، سيداتي وسادتي، للانضمام معي اليوم مرة ثانية، وأنا أُقدّرُ أسئلتَكَم، وأنا قد تَمتّعتُ بالفعل بوقتِي مَعكم أثناء جولتِنا في العراق.
أنا أوَدُّ أَنْ اختم بقولي بأنّ التقدّمَ الكبيرَ الذي أُنجزَ في العراق كَانَ هائلاًَ. ونحن قريبون من الأمنِ الثابت، لَكنَّنا لم نصل الى ذلك لحد الآن. نحن سَنَبْقى ملتزمون بعَمَل كلّ ما يمكن عمله لإنْجاز ذلك ولتَهْيِئة العراقيين للإنتقالِ خلال السَنَة القادمة. وأنا أَحْبُّ أيضاً أَنْ أَقُولَ بأنّه كَانَ حقاً شرفَاً وامتيازاً لي للخدمة مع جنودنا الشباب الرجال والنساء هنا في العراق. انهم لم يخفقوا أبداً في إعْجابي بتحفزهم، وبمهارتِهم وثباتِهم. أنا أوَدُّ أَنْ أَشْكرَ عوائلَنا والذين ساعدونا كثيراً من الوطن بالكثير من تضحياتهم على طول فترة عمل طويلة وصعبة------------ فترة انتشار. ولذا شكراً مرة ثانيةً لكونكم معنا هنا اليوم. وإنني أَتطلّعُ للكَلام مَعكم مرة ثانيةً في منتدى اخرِ. نامل بان نراكم مرة ثانية في المرة القادمة. السّيد وايتمان: أنت دائماً مرحب بك في هذه الغرفةِ شخصياً عندما تَعُودُ. أطيب تمنياتي بإعادة إنتشارِ آمنةِ وسريعةِ.
|
|||
| آخر تحديث: الأحد, 28 يونيو 2009 13:16 |

