آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| العميد كيث والكر قائد مجموعة مساعدة العراق،31 مايو/ آيار 2009 |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأربعاء, 24 يونيو 2009 13:14 | |||
|
مؤتمر صحفي
العميد كيث والكر قائد مجموعة مساعدة العراق التابعة لفيلق القوات المتعددة الجنسيات-العراق. التأريخ: 31 مايو/ آيار 2009. المشاركون: العميد كيث والكر، وكامبيل روبيرتسون من صحيفة النيويورك تايمز، وتشيلسي كارتر من أسوشيتد بريس، وجوناثان بلاكلي من الراديو الوطني العامّ ، وآرثر ماكميلان من وكالة الانباء الفرنسية ومراسلون آخرون مِنْ أجهزةِ إعلام عربية.
*************** العميد والكر: شكراً لمجيئكم. اسمي كيث والكر. أَنا قائدُ مجموعة المساعدة العراقية ، وأنا لدي بضعة ملاحظات إفتتاحية------ العميد والكر: حسنا...إن انتهاء مهمّةِ مجموعة المساعدة العراقية في هذا الاربعاء دليل على تحسن ونمو قدرات قوات الامن العراقية ونجاح مهمة شركائهم في قوات التحالف وفرق نقل المهام وفريق العمل في مجموعة المساعدة العراقية. طوال الأربع سنوات التي مضت ومجموعة المساعدة العراقية تقود جهود فيلق القوات المتعددة الجنسيات- العراق الخاصة بتطوير قوات الأمن العراقية بينما ركز فيلق القوات المتعددة الجنسيات- العراق جهوده على تنفيذ العمليات الامنية. والآن ومع تضافر هذه الجهود والتقدم التي تم إحرازه على مستوى القدرات المدنية فقد تحسن الوضع الأمني مما ساعد على صياغة الاتفاقية الامنية بين الولايات المتحدة و العراق، والتي تعتبر أيضا مؤشرا للتقدم الذي تم إحرازه. إنّ الوضع الأمني اليوم قد تحسن كثيرا مقارنة مع العام الماضي، وتحسن بشكل كبير مقارنة مع ما كان عليه قبل سنتين. فخلال شهر مايو/ آيار 2007 كان العراق يشهد وقوع حوالي 900 هجمةِ في الإسبوع الواحد، وكان معدل عدد الهجمات في نفس الشهر من عام 2008 حوالي 200 هجمةَ في الإسبوع الواحد. أما خلال 22 اسبوعا الأخيرة فقد كان هذا العدد أقل من مائة هجمة في الأسبوع الواحد. ومنذ أكتوبر/تشرين الأولِ الماضي خفّضنَا عدد قواتنا بنسبة 20 بالمائة، وأغلقنا أو سلمنا أكثر من 100 قاعدةِ. ان بنودُ الإتفاقية الأمنيةِ تؤكد شراكتِنا مَع قوّاتِ الأمن العراقية وهي تتجلى الآن في علاقتنا العملية مع هذه الأخيرة حيث تتولى قوات الأمن العراقية تنفيذ كل العمليات الأمنية. وتتميز هذه الشراكة بكون كل العمليات يتم تخطيطها والإعداد لها وتنفيذها مع قوات الأمن العراقية التي تتولى الدور القيادي أثناء كل هذه المراحل. ويتم تحقيق هذا من خلال علاقة العمل الوطيدة التي تميز هذه الشراكة وتعاون فرق قوات الأمن العراقية مع فرق نقل المهام الأمنية لقوات التحالف. وهذه الشراكة تساعد على تَطوير قوّاتِ الأمن العراقية، توفر الفرصة في الوصولَ إلى المساعدين عند وقت الحاجة اليهم، وتضمن وعياًً موقعياً بين قوّاتِ التحالف وقوّاتِ الأمن العراقية. بينما تستمر قوات الامن العراقية بتطوير إمكانياتها وقدراتها فإن شراكتنا ستنتقل للتركيز على القيادة و السيطرة، ووحدات الدعم والتمكين. وقد وصلنا الآن الى نقطةَ حيث تكون فيها الشراكة في صميم ما يقوم به فيلق القوة المتعددة الجنسيات-العراق. لهذا فإن نجاحنا المشترك يطرح السؤال التالي: لماذا ستَنهي مهمّةُ مجموعة مساعدة العراق؟ والجواب هو أن الأمور قد تغيرت الآن...لأنه من غير المنطقي أن تتواجد جهتان تقومان بنفس العمل. ونظرا للتغير الذي يحصل فقد قمنا بدمج وظيفةَ مساعدة القوات الأمنية التي تتولى القيام بها مجموعة مساعدة العراق مع العمل الذي يقوم به العاملون في فيلق القوات المتعددة الجنسيات-العراق. لقد قامت مجموعة مساعدة العراق بعمل رائع من خلال التأقلم مع البيئة المتغيرة...فعندما تم تشكيل هذه المجموعة في عام 2005 كان دورها يتمثل في استقبال فرق نقل المهام ووضع برنامج عملها ودمجها مع الوحدات العراقية التي ستعمل ضمنها. كما أنها كانت تزود فرق نقل المهام بالدعم الفني والتقني الذي يحتاجونه. وكانت عملية دعم قوات الأمن حينها تركز على تجنيد متطوعين للإنضمام إلى صفوف قوات الأمن، وتدريب وتجهيز وتشكيل وحدات قوات الأمن العراقية. بينما تقوم قوات الأمن العراقية المتشرة في كافة ارجاء العراق بتنفيذ العمليات الأمنية فإن فرق نقل المهام الأمنية ترافقهم، وتولت مجموعة مساعدة العراق مهمة إدارة والإشراف على هذه الفرق. وبينما شهد عدد المنتسبين في قوات الأمن العراقية وعدد الوحدات الامنية العراقية التي تعمل في الميدان إرتفاعا، فقد تأقلمت مجموعة مساعدة العراق مع هذا التغيير من خلال إضافة مهام أخرى للعمل الذي تقوم به حيث أصبحت حلقة وصل بين فيلق القوة المتعددة الجنسيات- العراق والقيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية – العراق من أجل تنسيق جهود تجهيز وتدريب قوات الأمن العراقية. وقد تولت مجموعة مساعدة العراق هذه المهمة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو مدى وطبيعة شراكتِنا في الظروف الحاليةِ ؟ وكيف يَجِبُ أَنْ نَتغيّرَ في المستقبلِ من أجل تقديم دعم أفضل لقوّات الأمن العراقية؟ الآن وبناء على البيئةِ المتغيرةِ فإن مجموعة مساعدة العراق قد وسعت دائرة عملها طوال العام الذي مضى لتَتضمن بناء شراكة مع الشرطةِ، والتأكيد على بناء وإدامة القدرات، وتعديل برامج تدريب فرق نقل المهام وإرسالها إلى المناطق التي هي في أمس الحاجة إليها. فعلى سبيل المثال، لما وصل مستوى أداء وحدات الجيش العراقي إلى مستوى عالي قمنا بنقل فرق نقل المهام لتبدأ العمل مع قوات الحدود. والأهم من هذا، قمنا بتطوير مفاهيمَ الشراكةِ المستقبلية. إن قوات الأمن العراقية مجهزة لتوفير الأمن في العراق، وقد تعدى عدد هذه القوات 600 ألف تشمل 14 فرقة في الجيش، وثلاث فرق في الشرطة الوطنية العراقيةِ (سوف يرتفع العدد إلى خمسة)، وخمسة مناطق خاصة بقوات حماية الحدود، وحوالي 300 ألف شرطي في كافة المحافظات العراقية. لقد تم تحقيق الكثير من الإنجازات ولا يزال أمامنا المزيد من العمل.... وتحديات كثيرة يجب أن نتخطاها. وكل من قادة التحالف وقوات الأمن العراقية يدركون هذا الأمر، ونحن ملتزمون وواثقون من قوّةِ شراكتِنا بينما نُواصلُ تحقيق المزيد من التَقَدُّم والنجاح. والآن سوف تسعدني جداً الإجابة على البعض مِنْ أسئلتِكمَ. نعم يا سيدي. المراسل 1: سيادة الجنرال، انا كامبيل روبيرتسون من صحيفة "النيويورك تايمز"؛ في بغداد نفسها هل----- سَيكُونُ هناك اي مركز أمني مشترك مفتوح بعد الثالث من شهر يونيو/حزيرانِ (كذا) تتواجد فيه قوَّاتِ قتالية --- اي هل سيكزن هناك أيّ تواجد لقوّاتِ التحالف خارج القواعدِ الرئيسيةِ في بغداد، هَلْ سيكونون جميعاً قوات إستشارية فقط أم ستتواجد قوات قتالية في المراكز الأمنية المشتركة المتواجدة خارج القواعد الرئيسية في بغداد بعد حلول الثلاثين من شهر يونيو/ حزيرانِ ؟ العميد والكر: حسناً. نحن سَنَلتزمُ ببنود الإتفاقية الأمنيةِ... لذا فكُلّ القوات المقاتلة سَتَكُونُ متواجدة خارج المُدنِ، كما تَعْرفُ، مالم تكن هنالك دعوة معيّنة مِنْ حكومةِ العراق؛ ما عدا ذلك، سيقتصر دور قواتنا على تقيدم الإستشارات والدعم بناء على دعوة من حكومة العراق. سيدي، كَانَ عِنْدَكَ سؤال على ما أعتقد؟ المراسل 2: السلام عليكم. المترجم: (غير مسموع) ----العراقية. هل ستبقى قوات التحاف هنا في بغداد -القوات المقاتلة وقوات التدريب- اذا ما سيكون ذلك، هَلْ ستتركونهم هناك على أي حال وتقومون بتقييم ------ وتنتهكون الاتفاقية الامنية اذا ما كان ذلك ضرورياً؟ العميد والكر: إنّ القوة المتعددة الجنسيات- العراق ملتزمة بكُلّ بنود الإتفاقية الأمنيةِ، وعليه فإن جميع القوات المقاتلة ستترك بغداد مع نهاية شهر يونيو/ حزيران. إذا رغبت الحكومة العراقية في إبقاء قواتنا المقاتلة فيجب أن تطلب منا ذلك، وبالتالي سنقوم بتنسيق هذا الأمر.... وهذا لم يحَدثَ لغاية الآن. لذا فإن بَقاء أيّ قواتِ سَيَكُونُ بناءً على دعوة من العراق. نَتوقّعُ أن---دور استشاري او تقديم المساعدةِ. نعم. المراسل 3: تشيلسي كارتر من "الأسوشيتد بريسِ"... إذن لم تكن هناك دعوةُ؟ أنا فقط أود معرفة عدد القوَّات التي سوف تَبْقى في مدينةِ بغداد إذا ما كنتم ستسحبون القوَّاتَ المقاتلةَ، وكيف ستثبت بأنها قوات تتألف من مُستشارين ومدربين كي لا يظن البعض أنّهم-------- العميد والكر: حَسناً، انه----انه سؤال----حسناً كل جنودنا مدربون على المهام القتالية، لذا فليس السؤال هو هل هذا الجندي هو جندي قتالي وذاك الجندي غير قتالي؟ السؤال هو ما هي مهمتهم؟ والمهمة بعد الثلاثين من يونيو-حزيران، هي أن كل----- كل القوات القتالية ستكون خارج المدن. إننا على اتصال مستمر مع القيادة العراقية لتحديد ما تحتاجه من مساعدة وما الذي تطلبه فيما يتعلق بأمن بغداد، وهذه المباحثات لا تزال مستمرة. نعم سيدتي. المراسل 3: لقد تم سحب عدد من القوَّاتِ إلى خارج المدن... لذا فكيف سيَرْجعونَ لتقديم يد المساعدة أَو للقيام بدورياتَ إذا ما كانوا متواجدين بعيدا؟ العميد والكر: حَسناً، صحيح هذا ما انتهينا عنده حسب ما اتذكر، لقد تم تسليم أكثر من مائة قاعدة أمامية إلى القوات العراقية. ولم تُنهي أية فرقة من فرقنا الإنتقالية علاقات التعاون مع وحدات القوات العراقية التي تعمل معها. اذا ما توجب على وحدة أن تنتقل إلى مكان آخر فإن هذه الشراكة سوف تستمر. لكن أولئك الذين يعملون ضمن قوات الأمن العراقية فسوف يواصلون تقديم الإرشادات والمساعدة. المراسل 4: يَتكلّمُ باللغةِ العربية المترجم: أسئلة حول الموصل، هَلْ ستنسحب قوّات التحالف مِنْ الموصل؟ لأنهم يَقُولونَ----(غير مسموع) يَقُولونَ بان أمنَ الموصل لَيسَ جيداً، هَلْ ستَنسحبُ مِنْ الموصل على أي حال أَم لا؟ العميد والكر: إن بنود الإتفاقية الأمنية تنطبق على الموصل وكذلك على بغداد...وكُلّ المُدن العراقية. لذا فالقوات المقاتلة ستغاذر الموصل في الثلاثين من يونيو/حزيرانِ....مثل ما هو الحال في بغداد، مالم تطلب الحكومة العراقية غير ذلك....وسوف نواصل تقديم إرشاداتنا ومساعدتنا وستستمر شراكتنا مع القوات العراقية. لذا أنا لا أُريدُ------ ان يكون هناك سوء فهم، بأنّ قوّات التحالف سَتُغادر بالكامل وانه لَنْ تكون هناك شراكة ولا عَمَل مشترك؛ بالعكس، شراكتنا ------نحن نَتعهّدُ بشراكتِنا. فهي عنصر مهم للغاية وهي أقوى الآن عما كانت عليه مسبقاً.....‘ن شراكتنا سَتَستمرُّ. نعم يا سيدي. المراسل 5: سيادة الجنرال، جوناثان بلاكلي مِنْ الراديو العامِّ الوطنيِ...انني أُحاولُ أَنْ أَفْهمَ كَيفَ سأَسْألُ هذا السؤالِ. هل هناك مناطق مثل --- الموصل، بغداد، ربما مدن أخرى---- أين تَعتقدُ بأنّ قوات التحالف ستحتاج للعودة وتقديم يد المُسَاعَدَة بعد الثلاثين من يونيو/حزيرانِ؟ أو بالأحرى هل هناك مناطق معينة أو مناطق ساخنةَ تعتقد أنها ليست مستقرة بالكامل وربما سوف تعود إليها؟ العميد والكر: انا أَفْهمُ سؤالَكَ. وهناك بالتأكيد مناطقَ فيها نزاعُات أكثرُ مِنْ مناطقِ أخرى. وذَكرَ الرجل المحترمَ الموصل، والموصل هي منطقةُ تشهد عمليات أمنية مهمة. لكن إذا ما غادرت قوات التحالف مدينة ما بموجب الاتفاقية الامنية فسوف تعود إليها فقط تحت دعوة من الحكومة العراقية.... ذلك جزءُ من الإتفاقية الأمنيةِ، ونحن بالتأكيد ملتزمون بذلك. المراسل 5: هل يُمْكِنُ أَنْ تَتكلّمَ ما بعد الموصل وأماكن أخرى( غير مسموع) موصل، لربما في اماكن ليس فيها عمليات، هنا في بغداد حيث الايام الجيدة هنا والايام السيئة. هل يمكن ان تتحدث عن الاماكن الاخرى والتي لربما تحتاج الى مساعدة (غير مسموع)؟ العميد والكر: حَسناً----- الشروط ما زالَتْ نفسها بغض النظر عن حيث عن ما كانت عليه؛ بكلمة أخرى، بعد الثلاثونِ من يونيو/حزيرانِ، بالنسبة الى القواتِ المقاتلةِ في إعادة دخولها الى المدينةَ يَجِبُ أَنْ يكُونَ بناءً على دعوة من حكومةِ العراق.
المراسل 6:سيادة الجنرال، آرثر ماكميلان من وكالة الانباء الفرنسية...فقط بالرجوع إلى الموصل: نحن في فترة أقل مِنْ شهر الآن، ومن الواضح، مِنْ الموعد النهائي. هل ان تلك القوَّاتِ، القوَّات المقاتلة بَدأتْ بتَرْك الموصل، لأن هذه الأشياءِ تحتاج لأخذ أكثر مِنْ 24 ساعة؟ أَو هَلْ انهم ما زالوا يُرسلونَ---- تلك القوَّاتِ المقاتلةِ التي سَتَنسحبُ، أَو انهم ما زالوا في منتصفِ الموصل؟ العميد والكر: حسب معرفتي، اللواء الثالث من فرقة الكالفاري الأولِى والتي تُشاركُ مَع القوّاتِ ألامنية العراقية في الموصل ما زالَتْ تعمل بالكامل في الموصل. الآن، هناك مخافر أمامية مقاتلة مُخْتَلِفة والتي قد نقلتْ، لَكنِّي لا املك معلومات عنها تحت يدي الان، وكما تَعْرفُ، في الحقيقة أي واحده منها قد انتقلت. المراسل 5: هم ما زالوا يَنتشرونَ هنالك بالكامل؟ العميد والكر: نعم. نعم. هم ما زالوا يعملون وبالشراكة مَع قوّاتِ ألامن العراقية حيث انهم يَجرون عملياتِ تنظيف في الموصل. نعم يا سيدي. المراسل 7: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ. المترجم: بعد إنسحابِ الأمريكان مِنْ العراق أَو مِنْ المُدنِ، هَلْ تَعتقدُ بأنّ القواتَ العراقية ستكون قادرة على قيَاْدَة الأمنِ في المُدنِ؟ العميد والكر: كما تَعْرفُ، قامت القوّاتَ ألامنية العراقية بإحراز تقدم كبير، وفي ملاحظاتِي التمهيديةِ قد أشرتُ إلى ذلك. لكن التحديات تَبْقى. لكن إذا ما َنْظرُنا ، الآن، مستويات العنفِ قد انخفضت كثيراً، وبالرغم من ذلك أن هناك، وكما تَعْرفُ، قُمَم ووديان، نحن تقريباً في الحالة الثابتة من اقل مستوى للعنف.وان حالة الثبات هذه هي مصانة من قبل قوات الامن العراقية. إنّ قوّاتَ ألامن العراقية عمل على تطويرِ مساعديها، ومِن قِبل "المساعدين" أَعْني القابلياتَ مثل الإمكانيات الهندسية ، وقابليات تفكيك القنابلِ. وقابليات التموينِ. حتى مَع المساعدين ، العراقي على الاكثر كل فرقة لديها سرية تفكيك قنابل عاملة فان الكثير مِنْ التقدّمِ قد انجز. على سبيل المثال، في الجيشِ للرَدّ على الحالاتِ أثناء وضعهم الطبيعي من يومٍ لآخر. لكن هناك الكثير----- هناك عمل أكثر بكثير و مَنْ الضَّرُوري أَنْ يتم وبأكمل وجه. وان قوّات ألامن العراقية لديها خطة لتطوير هؤلاء المساعدين الذي سَيُمكّنونَهم من القيام بهذه العملياتِ الأمنيةِ أكثر فأكثر وبشكل مستقل بينما تستمر تلك الوظائف في طريقها الى التطور. حسناً؟ نعم يا سيدي. المراسل 8: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ. المترجم: -----إنّ القواتَ، بعد الثلاثينِ من يونيو/حزيرانِ، القوات ستَخْرجُ مِنْ بغداد. هل تعتقد بان هنالك أي معسكرات خارج-------خارج بغداد، والتي سيتوجهون اليها، او هل تعتقد بانه سيتم ارسالهم الى الوطن؟.شكراً لك. العميد والكر: عندما تَخْرجُ القوات مِنْ بغداد في الثلاثينِ من يونيو/حزيرانِ، أَو عندما تخرج القوات ، هم سَيَذْهبونَ إلى قواعدِ خارج المُدنِ. بمرور الوقت، تلك القواتِ سَتَذْهبُ إلى الوطن. إنّ الإتفاقية الأمنيةَ واضحةُ جداً وهي تنص بان كُلّ القوات يجب أنْ تمضي بحلول ديسمبر/كانون الأولَ مِنْ 2011. والآن نحن عند، أعتقد حوالي 135 الف من القوات. لذا فان كُلّ القوات يَجِبُ أَنْ تغادر بحلول ديسمبر/كانون الأولَ مِنْ 2011. الرئيس صرّحَ و بشكل واضح بأنّنا ننوي ان نقوم بتغيير واضح في المهمّةِ، في أغسطس/آبِ مِنْ 2010. وبأنَّ المهمّة ستَكُونُ لإجْراء عملياتِ استقرارية، والتي تعتبر صعبة جدا في التنفيذ------- بالتركيز على شراكتنا مع قوات الامن العراقية. لذا فان السبب في انني، انا سأَعطيك تلك المعلومات، إذا ما ذهبنا إلى 135 الف اليوم، إلى كُلّ القواتِ المغادرة بحلول عام 2011،وكما تَعْرفُ، بمرور الوقت فان عدد تلك القواتِ سَينخفض. الآن، ان سرعة ذلك التخفيض وحركةِ تلك القواتِ سَتَكُونُ مُحدَّدة مِن قِبل الجنرال اوديرنوِ، وبالتنسيقِ مع حكومةِ العراق مستندة على الشروطِ المنصوص عليها. لكن بشكل مُحدّد بحلول الـ30 يونيو/حزيران، فانني اتوقع رؤية حركة شديدة الإنحدار، مِنْ قبل قوات التحالف المغادرة للمدن والعائدة الى الولايات المتّحدةَ؟ لا، أنا لا أعتقد باننا نَتوقّعُ رؤية ذلك. أعتقد باننا يمكن ان نَتوقّعُ رؤية تلك القواتِ تغادر المدينةَ لأن الشراكةَ مَستمرّةُ. والشراكة بين قوّاتِ ألامن العراقية وقوت التحالف كانت ناجحة وبشكل مذهل،ومع وجود الاتفاقية الامنية،وهي الجزء الاكثر اهمية. هو لديه متابعة او تعقيب، رجاءاً. المراسل 8: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ. المترجم: أنا لَمْ أَعْنِ------ أنّني لَمْ أَعْنِ الإنسحابَ مِنْ المُدنِ (غير مسموع) الى الولايات المتحدة. ان ما قصدته هو ان القواتُ التي ستَنسحبُ فعلا من المدينةِ، الى أين ستذهب؟ ما هي المعسكرات الموجودة خارج المدينةِ؟ العميد والكر: أوه، حسناً. بشكل مُحدّد أي معسكرات، أنا يَجِبُ أَنْ أَعُودَ معك الى أي واحدة من المعسكرات سيذهبون اليها. هناك عِدّة مواقع والتي فيها اماكن شاغرة لتلك القواتِ، القوات المقاتلة التي كانت في المدينةِ والخارجة منهاَ. على سبيل المثال، حيث اقطن في قاعدةِ فيكتوري، مجمع ليبيرتي "هو معسكر خارج المدينةِ" وهو معسكر فيه اماكن شاغرة لاحتواء قوات اكثر لَكنّنِي لا أَعْرفُ بشكل مُحدّد من سيذهب والى اين في هذا الوقتِ. اسئلة اخرى؟ نعم سيدتي. المراسل 3: متابعة سريعة إلى الشيءِ قُلتهَ عندما بَدأتَ، كُلّ هذه القوَّاتِ هي قوَّاتَ مقاتلةَ اساسية. أَنا اتسأل في حالاتِ مثل كركوك والموصل والبعض مِنْ المناطق الآخرى، وكإقتباس، مناطق ساخنة، هل اننا فقط سنقوم بتحويل هؤلاء الرجالِ مِنْ قتاليين إلى. . . مقدم نصائح / وادوار تدريب ؟ هَلْ سيَبْقونَ؟ العميد والكر: لا، يا سيدتي، انه ليس-----انه بالتأكيد ليست لعبة الصدفة. ان الذي أَقْصدُه في قولي هو ان كُلّ الجنود مُتَدَرّبون على المعركةِ مِنْ يوم دخولهم انهم (كذا)---- مِنْ اليومِ الاول انهم يَذْهبونَ إلى التدريب الأساسيِ. ان الذي أَقْصدُه في قولي بأنّ الوصف بين القواتِ المقاتلةِ والقواتِ الغير المقاتلةِ فيما يتعلق بالإتفاقية الأمنيةِ هي وظيفة الجنود------ ماهية مهمّةِ الوحدةَ. لذا فان وظيفة الشراكةَ هي وظيفة مركزيةُ، لذا فان وظيفة الشراكة هي مركزية لما نقوم به، وان ذلك سيستمر. لكن ذلك بالتأكيد لن يكون لكل شخص. هنالك اخرين، وكما تعرف، مؤازرة القوات ستستمر، وكما تعرف، الوظائف الاستخباراتية ستستمر. وظائف اخرى ستستمر ايضاً، لذا ما قصدته في قولي هو ان------- اعتقد انه من المهم هو أَنْ لا أَنْظرَ إليه كذلك ---------- الفصيل هو فصيل قتالي وان ذلك ما سيقومون به ولذا، بعد الثلاثينِ من يونيو/حزيرانِ هم لن يَستطيعوا القيام بأي شئ آخر. أغلب شراكاتِنا -------هناك نوعان من الشراكة، حقاً. انها حقا مظلة واسعة. الاول و فريق الانتقال------ وهو ما يتركز عليه جوهر مجموعة المساعدة العراقية كوظيفة ، وان اولئك الجنود مربين اما في فورت رايلي او مشاة البحرية في التونتي ناين بالمز. حيث انهم يمرون خلال سلسلة تدريبات متعمدة ومدروسة فيما يخص مساعدة القوات الامنية. وانهم اتوا هنا الى العراق. وقد ارتبطوا مع شركائهم العراقيين وقد ادوا دور تقديم النصح وظيفة المساعدة وبشكل منظم مع الوحدة-------بالفعل -----بالاعتماد على العلاقات القريبة والتي هم طوروها. اننا نملك انماط مع الوحدات الشريكة، حيث يكون هنالك وحدة عراقية مع وحدة للتحالف وهما يعملان معاً. انهم يقومون بعمليات معاً. الان، مع الاتفاقية الامنية ومع القوات الامنية العراقية والتي هي ومن الواضح في المقدمة، انه تخطيط مشترك، استعدادات مشتركة ونقوم بالعمليات معاً ومرة ثانية، انها تقاد من قبل وبالتنسيق مع قوات الامن العراقية. نعم، سيدي. المراسل 9: يَتكلّمُ باللغةِ العربيةِ. المترجم: عبد ال---- من -----للاخبار ما هي الخطواتَ في إعادة ------ما هي الخطواتَ في إعادة أشياءِ إلى، إلى العراقيين؟ على سبيل المثال، إذا كانت عِنْدَكَ معدات هنا، هَلْ انكم سَتعطونها إلى العراقيين، أَو هَلْ أنكم ستعيدونها مَعكم إلى الولايات المتّحدةِ؟ العميد والكر: ستَبْقى البَعْض من الأجهزةِ مَع شركائنا العراقيين، البعض من المعدات سيتم ارجاعها الى الولايات المتحدة. هناك قواعد معيّنة وان وزارة الدفاع الامريكية ققد وضعتها فيما يخص أَيّ من المعدات يَجِبُ أَنْ تَبْقى، أَيّ من المعدات يُمْكِنُ أَنْ، نعطيها لشركائِنا. وهناك لجان تُناقشُ هذه القضية مع كُلّ عملية تسليم قاعدةِ. لذا أختر قاعدة هناك عراقيون وقوّات تحالف؛ يُشكّلونَ لجنة. يَتحدّثونَ عن ما يحتاجه العراقيين في تلك القاعدةِ، وما يوَدّونَ أَنْ يمتلكوه، وبعد ذلك الجانب الإئتلافي من اللجنة يَنْظرُ إلى القواعدِ و التعليمات، و القواعد تتناول ما يجب ان يبقى وما لا يجب ان يبقى. وبعد ذلك يتخذ القرار في تبادلَ الملكيةِ والذي يَحْدثُ في ذَلِك الوَقت. لذا فهو مزيج من الاشياء. نعم يا سيدي. المراسل 1: آسف. لدي سؤالين: الاول، انا أَعْرفُ انه بموجب الإتّفاقية بعد30 يونيو/حزيرانِ تلك القوَّاتِ (غيرمسموع) بمهمّةِ إستشاريةِ، وبصفة إستشارية، يُمْكِنهاُ أَنْ تَبْقى في المُدنِ. الآن، هَلْ ان ذلك ينطبق على أيّ من القوَّات ما عدا فرقَ الإنتقالَ؟ هَلْ هناك قوَّات ما عدا فرقَ إلانتقالِ والتي تَعتبرُ استشارية الدور الآن قَبْلَ أَنْ تبدأ الألويةُ الإستشارية بالقدوم؟ والثاني، نموذج فرقِ إلانتقالَ أنفسهم من ناحية--------اننا تَحدّثنَا عن هذه، قضايا قوة الحماية----- Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}المراسل 1: هل سيتغير هذا النموذج الآن؟ ما أعنيه هو.. هل سنرى أية تغييرات في هذا النموذج على مدى الشهرين أو الثلاثة الأشهر المقبلة؟ العميد والكر: نعم. سؤال جيد جدا برأيي. أظن – لا يوجد هناك حل شامل حسب الطلب لإنه لا يوجد.. لا يوجد مكانين متماثلين تماما في العراق. هناك صعوبات مختلفة في كل موقف معين. فعلى سبيل المثال، قد يكون لدينا فريق إنتقالي مدمج، مدمج بمعنى أنهم يعيشون و يعملون مع شركائهم في الوحدة العراقية طوال الوقت. وقد تكون هناك وحدة تابعة لقوّات التحالف قريبة منهم وهي التي ستغادر المدينة هنا فلا يبقى سوى الفريق الإنتقالي وهو صغير الحجم نسبيا. ووجودهم أمر مهم جدا بالنسبة لمسألة الشراكة. إذ كيف ستكون هناك علاقة شراكة فاعلة ووثيقة أن لم تعش و تعمل مع شركائك؟ و من ثم تبدأ بالنظر في أمور مثل هل الوضع آمنا أم لا؟ وأمن القوات، فإن كل قائد مهتم بشكل كبير جدا بمسألة توفير الأمن والحماية لقواته. ولذلك فعليهم أن يباشروا بتحليل.. أو بمعالجة هذه المسألة. في الكثير من الحالات يمكنني أن أقول أنه كلما كانت الشراكة أقرب كلما كان الوضع أكثر أمانا بالنسبة لك. وأنا أعتقد أن هذه هي الحالة العامة في عموم العراق. ولكن إستنادا إلى تحليل قائد ما، فقد يفكر هذا القائد ويقول، أنا كنت أعتمد على شركائي في الوحدة العسكرية حيث يوفرون ستة جنود إضافيين لمساعدتي في تأمين تحركاتي مع شركائي الآخرين عندما أضطر للتنقل. وإن غادرتْ تلك الكتيبة ولم يعد بإستطاعته الحصول على أولئك الجنود بعد ذلك، فقد يقوده ذلك إلى السؤال، أو القول، أنا الآن بحاجة إلى ستة جنود يساعدونني بالقيام بمهمات الشراكة الخاصة بي. لذا فقد تتمخض مواقف معينة تستوجب بقائهم حسب طبيعة الشراكة، وقد يتغير الوضع من حجم الفريق الطبيعي وهو 11 رجلا، وهذا هو حجم معظم فرقنا الإنتقالية..11 رجلا. فقد يصبح ذلك الفريق، مثلا، لو كان المطلوب ستة أشخاص، فقد يزيد إلى 17 رجلا من أجل تنفيذ تلك المهمة. لذا أكرر، الأمر يعتمد على الظروف. المراسل 1: سؤالي الأول، معذرة، بخصوص... هل هناك جنود يتم إعتبارهم كمستشارين وليسوا من ضمن الفرق الإنتقالية؟ بعبارة أخرى، من يمكنهم البقاء داخل المدن بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو كما يمكن للفرق الإنتقالية أن تفعل... العميد والكر: نعم. المراسل 1: لكنهم ليسوا ضمن الفرق الإنتقالية؟ العميد والكر: نعم، هناك... بالإضافة إلى فرق التدريب الإنتقالية في مجموعة مساعدة العراق فهناك آخرون أيضا. دعني أعطيك مثالا.. في القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق، فإنّ هؤلاء المدربين يعملون في جميع مقرات الفرق العسكرية وقواعد التدريب الإقليمية التابعة لوزارة الدفاع. وهنالك أيضا مدربون يعملون.. في أكاديميات وكليات الشرطة المختلفة. وفي هذه الحالة هنالك مستشارو شرطة دوليون يعملون في أكاديميات الشرطة وكليات الشرطة المختلفة في جميع أنحاء العراق. وهكذا فهذا مثال عن بعض الأشخاص الذين هم ليسوا جزءا من الفرق الإنتقالية في مجموعة مساعدة العراق الإعتيادية التي كانت موجودة طوال هذه السنوات ويقومون بدور مساعد وإستشاري، وهم يتعاملون بشكل فاعل مع نظرائهم العراقيين في جميع أنحاء البلد. تفضل، سيدي. المراسل 5: أحد الـ... لقد ذكرت حضرتك عدة مرات بأنّ التحديات لا تزال قائمة، وإحدى تلك التحديات هي التخلص من القنابل كما ذكرت. وأنا أعلم بأنّ الأمريكان... أقصد، إن تم إكتشاف مخبأ عتاد.. وإن كان آمنا بما فيه الكفاية، فسيتم نقله إلى إحدى قواعد العمليات المتقدمة خارج المدن ويتم تفجيره تحت سيطرتهم وبطريقة آمنة. هل تقول أنت، أو هل أفهم بأنّ قوات الأمن العراقية ليست جاهزة للقيام بذلك بعد؟ عندما يتم العثور على مخبأ عتاد، فلنقل في شهر تموز/ يوليو أو آب/ أغسطس، أعني بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، هل سيحاولون تفجيره في موقعه أو هل.. هل لديهم مكان ينقلونه إليه؟ ماذا يحدث بالنسبة لأشياء كالسلاح... العميد والكر: نعم. المراسل5: أكداس السلاح والعتاد، سيدي؟ العميد والكر: في الحقيقة فهذا هو مثال جيد عن كيف يتمّ تحقيق التقدم بواسطة الذين يقومون بتسهيل ذلك.. أعني على سبيل المثال ففي كل فرقة الآن، أعتقد بإنّ كل فرقة في الجيش العراقي الآن لديها وحدة تخلص من القنابل فاعلة ومدربة تعمل لديها. لذلك فإن عملية التخلص من المتفجرات من قبل العراقيين إعتمادا على أنفسهم ليس بمشكلة حاليا. المراسل 5: حسنا. ولكن عندما تقول "لا تزال هناك تحديات قائمة" فما هي هذه التحديات الأخرى لو إستثنينا أمورا كهذه، أي تحديات تبقى؟ العميد والكر: نعم، مثال آخر ضربته كان الدعم والإسناد. مؤسسات الدعم والإسناد في عمليات الصيانة والتجهيز والنقل. هذه... هذه الأقسام من قوات الأمن العراقية التي تسمح بعمليات مستقلة ذات أمد طويل وهي.. وأنا أقول بأنها.. تبقى أحدى التحديات التي تواجهنا، وهناك خطة... لدى العراقيين وحدات تقوم بوضع خطط منسقة بشكل جيد مع قيادة قوات الإنتقال الأمني المتعددة الجنسيات. ولكن هذه الوحدات لم تبنى بعد، فيمكن القول، أعني، يمكن أن يطرح السؤال: لماذا لم تبنى هذه الوحدات للآن؟ والجواب هو، قبل بضعة سنين كان المطلوب من قوات الأمن العراقية أن يقوم العراقيون بحماية أمن بلادهم بأنفسهم، كانت هناك أولوية مختلفة حينئذ إذن. وكانت هذه الأولوية تتطلب منك، أن تجند شابا، و أن تدخله في عملية التدريب الأساسي ومن ثم ينضم في منطقته أو إلى وحدته ويقوم بمزاولة مهامه الأمنية. كما كان هناك إحتياج إلى سرايا لمعالجة وتدمير القنابل، وسرايا للنقل، وسرايا أخرى للدعم اللوجستي. ولكن لا يمكنك أن تفعل كل شيء مرة واحدة. لذلك فإنّ الأولوية كانت تقضي ببسط الأمن أولا، مما ترك عمل المؤسسات التي تقوم بتسهيل عمل الوحدات التي تبسط الأمن إلى ما بعد ذلك. ولكن الأمر يتقدم الآن ويتحرك إلى الأمام، ببساطة فكل ما في الأمر هو أنه لا يزال أمامنا طريق طويل نقطعه. ولحسن الحظ فإنّ القيادات في قوات الأمن العراقية وفي قوات التحالف تدركان ذلك ونحن نستمر بالشراكة سوية للمضي قدما في هذه التحسينات. تفضل، سيدي. المراسل 6: حضرة الجنرال، كتعقيب على ما ذكرته سابقا بخصوص الأعداد. كان تقديرك هو بحوالي 135 ألفا لحد الآن. عندما، عندما تقوم بتقسيم هذا العدد على مدن محددة وخاصة بغداد، ماذا سيكون هذا العدد الآن؟ و بعد بقاء الفرق الإنتقالية بعد الثلاثون من حزيران/ يونيو بالإضافة إلى المستشارين إن وجدوا. ما هو تقديركم بالنسبة المئوية عن عدد الموجودين الآن حاليا بعد أن يتم سحب القوات القتالية إلى الخارج؟ العميد والكر: بصراحة، أنا لا أعلم الجواب على سؤالك وذلك لسببين: أولا أن قوات الأمن العراقية والقادة في بغداد تحديدا، وهما الفريق أوّل بولجر واللواء عبود قائد عمليات بغداد، هما اللذان يتحدثان عن هذا الموضوع ويقومان بتحليل هذه المسألة يوما بيوم. النقاش لا يزال جاريا حول هذا الموضوع، لذلك لم يتم إتخاذ قرار لحد الآن... الأمر الثاني الذي أودّ التحدث عنه.. وبإستخدام بغداد أيضا كمثال.. النقطة الثانية التي أردت توضيحها هي أنّ بغداد مدينة كبيرة الحجم، طبعا، وعندما تتحرك قواتنا خارجها لن تنتهي الشراكة وإنما ستستمر. لذا فإن كان هناك وحدة عراقية مشتركة مع وحدة لقوات التحالف وكانوا يعملون سوية وقرروا أن يقوموا بعملية مشتركة، فلا يزال بوسعهم عندئذ القيام بهذه العملية. ولكن الأمر سيكون عند.. بطلب ودعوة من العراقيين. وهكذا فستستمر شراكتنا سوية. ولكن طريقة دخول المدينة ستكون أمرا مختلفا. حيث أن العودة إلى داخل المدينة ستكون حسب دعوة وطلب من حكومة العراق، هذا أمر واضح تماما. ولكن لا يزال هناك الكثير من المهام نقوم بها مع شركائنا العراقيين خارج المدن أيضا. ولذلك أكرر القول، أود أن.. نحن متفقون بشأن الشطر الأول حول من سيبقى داخل المدن تحديدا؛ وأيضا فإن شراكتنا ستبقى مستمرة ولكن بالتوافق مع شروط وبنود الإتفاقية الأمنية. فنحن ملتزمون بذلك. تفضلي، سيدتي. المراسلة 3: سمعنا كثيرا من الكلام حول قوات الأمن العراقية... ولكنني لم أسمع شيئا حول قوات حرس الحدود أو القوات البحرية أو الجوية، وما فهمته هو أن هذه جميعها متأخرة بشكل كبير. ولذلك فأنني أتسائل.. ما.. ما هي قدرة قوات الأمن العراقية وماذا، ماذا يحمون بالضبط؟ العميد والكر: نعم سيدتي.. عندما أقول "قوات الأمن العراقية" فأنا أعني كل شيء يعمل تحت إمرة وزارة الدفاع، وذلك لا يشمل الجيش فقط، وإنما أيضا قوات البحرية والقوة الجوية العراقية، ونعم، أؤكد لك بأنّ لدينا مشاة بحرية عراقيين. وهذا يشمل أيضا قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية وهي قوات الشرطة العراقية، قوات حرس الحدود، ومديرية شرطة حماية الموانئ. لذلك فإن قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية تشمل نطاقا واسعا. أما بالنسبة لقوات حرس الحدود، فحسب رأيي، إنهم.. أعتقد أنّ هناك قصة نجاح في كل عنصر من عناصر قوات الأمن العراقية لأننا قد حققنا تقدما فعليا. بالنسبة لقوات حرس الحدود فهي.. يمكنني أن أضرب مثلا يتعلق بمجموعة مساعدة العراق على وجه التحديد. عندما كنا نعمل مع شركائنا في الجيش، كان هنالك وقت في السنة الماضية عندما كانت لدينا فرق إنتقالية مشتركة مع كتائب للجيش العراقي. كانت كتائب الجيش العراقي مقتدرة للغاية ولم يكونوا بحاجة لفرق الإنتقال للعمل معها.. فأصبح لدينا عدد كبير من الفرق الإنتقالية، وحينها لم تكن قوات أمن الحدود قد عملت بشكل كبير مع الفرق الإنتقالية، لذا فقد سنحت الفرصة عندها لإجراء تعديل، ولذلك قمنا بنقل عدة فرق إنتقالية من كتائب الجيش العراقي لتعمل مع كتائب أمن الحدود العراقية. ولقد حققنا قدرا طيبا من التقدم في تطوير قدرات تلك الوحدات أيضا. المراسلة 3: (غير مسموع) للبقية منها، إذن؟ أعني، أليس كل ذلك جزءا من.. العميد والكر: نعم، كلها سوية.. كلها سوية بمعنى أنه ما إن تسألين.. دعيني أتاكد فقط من أنني قد فهمت السؤال. المراسلة 3: سمعنا كلاما كثيرا عن قوات الأمن العراقية.. العميد والكر: نعم. المراسلة 3: ولم أسمع أي شيء عن القوة الجوية أو البحرية أو قوات الحدود تحديدا ؛ أنت ذكرتهم فقط الآن. لذلك فقد كنت أتسائل ما إن كانوا.. كانوا قادرين.. ماذا يفعلون.. أعني، ما الذي يقومون بحمايته اليوم، هل نحن.. لإننا لا نزال نقوم بـ .. العميد والكر: نعم. بخصوص.. القوة الجوية والقوة البحرية كلاهما لا يقعان في دائرة إختصاصي. ولكن القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق تعمل بشكل وثيق معهم. ولكن بالنسبة للقوة الجوية العراقية فقد تطوروا.. نحن نرى أنّ قدراتهم في العمليات قد تطورت. يقوم سلاح الجو العراقي الآن بمهام إستخبارية ومهام إستطلاع ومراقبة، حيث أنها تقوم بمهمات مراقبة من أجل قوات الأمن العراقية. فقد قاموا بالتحليق لأخذ صور من أجل وحدات للجيش العراقي؛ كما قاموا بالطيران في مهمات من أجل قوات أمن الحدود العراقية، مهام إستطلاع.. توفر لهم معلومات إستطلاعية. كما أنّ القوة البحرية العراقية تزيد من قدراتها؛ وليست لدي أرقام حول عدد السفن التي يمتلكونها، فلا يمكنني أن أخبرك تحديدا... أو أن أوفر أمثلة معينة بالنسبة للبحرية. أما بخصوص قوات الحدود التي تحدثنا بصددها، فهناك خمسة مناطق حدودية في العراق. ويمكنكم أن تتصوروا كل منطقة منها كتقسيم قيادة بمستوى فرقة حيث يكون قائد عراقي برتبة لواء مسؤولا عن كل منها. وهناك 14 لواء حدودي داخل كل تلك المناطق. ويمكن تخيل حدود العراق بالمنطقة ما بين مدينة براونزفيل في ولاية تكساس إلى مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا بشكل تقريبي لكي نتصور حجم حدود العراق. وهذه الحدود.. هذه القوات مقسمة إلى كتائب ولديها محطات على طول الحدود العراقية. وقد تنامت قدراتهم حيث أن جميع هذه الكتائب تعمل الآن؛ طبعا فإن مهمتهم هي السيطرة على حدود العراق ومنع حركة التهريب عبر الحدود. وبرأيي فإنهم يقومون بعمل جيد جدا. هل أجبت الآن عن سؤالك بخصوص.. فهم جزء من قوات الأمن العراقية أيضا. نعم، سيدي. المراسل 10: لدي سؤال بخصوص جاهزية القوات العراقية. لو عقدنا مقارنة ما بين الشرطة والجيش العراقي، هل جاهزيتهم هي بالقدر ذاته؟ وما هو مستوى عمليات معاينة وفحص مدى جاهزيّتهم؟ العميد والكر: نعم.. في الواقع أن الجيش العراقي والشرطة العراقية مختلفان كثيرا؛ حسنا، قد يكون هذا الأمر واضحا للغاية. ولكنهما... لكن أهدافهم والوظائف التي يقومون بها مختلفة تماما. أعني أنه بالنسبة للشرطة.. الشرطة العراقية، فحالها كحال الشرطة في كل مكان، ووظيفتها تتعلق بالأمن المدني تحديدا. وذلك وفق ضوابط الدستور، هذا هو عملهم، أن يحموا الناس. أما الجيش العراقي، فوظيفته الأساسية هي الدفاع عن دولة العراق ضد أيّ تهديد خارجي. ولكن في الوقت الذي يكون فيه هنالك تطرف، وهو الحال الذي نحن عليه الآن، فوفق توجيهات الحكومة العراقية يمكن لهم أن يخولوا بالقيام بعمليات أمنية مدنية أيضا. وهذا هو الوضع القائم.. على طول السنوات الماضية. إذن فإنّ جميع قوات الأمن العراقية مشتركة بشكل كبير في حماية الشعب العراقي. لذلك فإنّ الأمر.. أنهم مجهزّون بشكل مختلف. فلن تجد مع الشرطة العراقية مثلا.. لن تجد دبابات بحوزتهم، بينما تجدها عند الجيش.. لا تمتلك للشرطة العراقية أيّة قذائف هاون، ولكن الجيش لديه منها. إذن فان تجهيزاتهم مختلفة، ومهامهم في الواقع مختلفة كذلك. الشرطة.. في نظام الشرطة العراقية.. فحينما نتحدث عن أمور قد تطورت من حيث تمكين عناصرها من أداء واجبهم.. أولا هنالك الشرطة الأساسية في الثمانية عشرة محافظة مقسمة إلى 174 منطقة وهنالك ما يزيد عن 1400 مركز شرطة موزعة في جميع أنحاء العراق. كما أنّ هنالك تطورا في وحدات الجرائم الكبرى.. قدرة الشرطة العراقية على تطوير قدراتها في مجال التحقيقات الجنائية، كما أنّ الحكومة العراقية تقوم ببناء مختبرات للفحص الجنائي وهذه تأخذ نهجا يختص بالأمور التي تتعلق بمهام الشرطة تحديدا. وهكذا بمضي الوقت وإستقرار الوضع الأمني، كما هو الحال الآن، فإنّ قوات الشرطة سوف تستمر بتطوير قابليتها أكثر وأكثر. أما الجيش.. فهو لا يزال يقوم بمهام أمنية مدنية، ولكنه يتهيّأ لليوم الذي ينقل كل تلك المهام إلى الشرطة ويصبح قوة أمنية تدافع عن حدود البلاد وأمنه ضد أيّة تهديدات خارجية مثل أي جيش آخر. وأنا أعلم بأنّ هذا هو هدف الحكومة العراقية. وأنا أعتقد بأنه على مدى السنوات القليلة القادمة فإننا سنشهد هذا الإنفصال حيث سيغادر الجيش المدن وستنتقل مهام الأمن المدني إلى الشرطة بشكل كامل. ولكن بناء قدرات الشرطة لا يزال مستمرا. نعم لا تزال هناك تحديات، ولكن الأمر يسير في الطريق الصحيح. تفضل، سيدي. المراسل 11: يتحدث بالعربية المترجم: بخصوص الأرقام، أنت تعلم أنه بإستطاعتنا، يمكننا – هل يمكنك أن تتحدث عن نسبة الجاهزية أيْ هل هي 80% أو 90%... رقم ما بشكل نسبة مئوية، ما رأيك؟ العميد والكر: بصراحة، أنا لست متأكدا ما إن كان بإمكاني أن أصنف جاهزية الشرطة بنسبة مئوية... دعوني أخبركم بالسبب: كل موقف مختلف عن غيره. أعني، مدينة البصرة ليست كبغداد وهذه ليست كالأنبار وهذه ليست كديإلى ولا واحدة منهم تشبه الموصل. كل موقف مختلف بوضعه. وأن تحاول مقارنة واحدة بالأخرى سيكون أمرا لا جدوى منه.. كمحاولة القبض على الرمل بيديك. لا أظن إنه أمر مجدي. أعتقد.. أنا أعتقد أنّ المهم هنا قبل كل شيء، هو تطوير قدرات قوات الشرطة العراقية.. وأعتقد أنّه بالنسبة للعدد الذي ترغب وزارة الداخلية أن تكون الشرطة عليه قد انتهت العمل عليه... فأنا أعلم أنه من أحد الأشياء التي تقوم بها وزارة الداخلية هو النظر على المدى البعيد في ما إن كانت هناك مناطق تستوجب فيها الحاجة إلى خفض قوات الشرطة في الحقيقة... ولكن في الوقت الراهن، فإنّ وزارة الداخلية تعمل بشكل جدي على تدريب الشرطة، لأنّ كلّ شرطي في العراق تقريبا قدّ مرّ من خلال عملية التدريب الأساسي للمتطوعين.. ولكن هؤلاء الشرطة لم يكملوا تدريباتهم الأوليّة لحد الآن.. لا يوجد سوى بضعة الآف سينتهون منه هذه السنة فقط. وبعد ذلك فان الوزارة ستنظر في استمرار تدريبات الشرطة الإضافية. وهنا ينصب تركيزهم لحد الآن، و أنا أعتقد أنّ ذلك يتم للأسباب الصحيحة. أنا أعتذر عن عدم تمكني من إعطائك أيّة أرقام، ولكنني لا أظن بأنّ ذلك سيكون.. أيّ رقم أعطيك أياه سيكون رقما مختلقا. المراسل 11: شكرا جزيلا لك. العميد والكر: نعم، سيدتي. المراسل3: أريد أن أتاكد من إن كنت قد فهمت التالي: اليوم هو الواحد والثلاثين من شهر آيار/ مايو؛ لا يزال أمامنا 30 يوما. ألا توجد خطة رسمية للوصول إلى الإيفاء بمتطلبات الإتفاقية بحلول الثلاثين من حزيران؟ هل ما يزالون يعملون على التفاصيل؟ و هل هناك أية مخاوف أمنية أو تتعلق بالقدرة الفعلية على تحقيق الهدف المنشود فعلا؟ العميد والكر: كما تعلمون، بحلول الثلاثين من حزيران/ يونيو، تستوجب الإتفاقية أن "تخرج القوات القتالية من المدن" وهذا سيحدث، ولكن يصح القول بإن.. لم نقرر بعد.. لا توجد خطة تتعلق بخروج القوات القتالية من المدينة. لا توجد خطة حسب علمي تطلب من أية قوات.. تابعة لنا أن تبقى في المدينة، بسبب إلتزامنا بالإتفاقية الأمنية. لذلك.. أعتقد أن ما أريد قوله هو بالطبع توجد ثمة خطة. وهذه الخطة هي الإلتزام بمتطلبات الإتفاقية الأمنية وذلك بخروج القوات القتالية من المدن. وجميع الفرق الإنتقالية التي تقوم بتوفير النصح الإستشاري للهيكلية المهمة في قوّات الأمن العراقية، ستبقى مرتبطة مع.. شركائها وسيعملون مع هؤلاء الموجودين داخل المدن. لذلك، نعم، هناك خطة، وهذه الخطة هي الإلتزام بالإتفاقية الأمنية، ونحن نسير وفق ذلك الإتجاه. هل فهمت سؤالك بشكل خاطئ؟ المراسلة 3: حسنا، ربما قد أكون أنا أسأت الفهم في بداية الحديث.. العميد والكر: نعم. المراسلة 3: لقد ذكرت شيئا ما معناه هو.. العميد والكر: لا يمكنني أن أبلغك بالقواعد التي ستتوجه إليها القوات؛ فأنا.. أنا لا أعلم ذلك ببساطة. المراسلة 3: إذن فلا يوجد أي.. سأل أحدهم سابقا عن عدد الأشخاص الذين.. عدد الجنود الأمريكان الذين سيبقون في بغداد والموصل، وأمور من هذا القبيل، داخل المدن. وكنت.. ولقد ذكرت أنت بأنّه لا يوجد عدد محدد حتى الآن. إذن فإنّ هذا يستدعي السؤال، ألم يتم تحديد هذا الأمر بعد؟ العميد والكر: نعم. ذلك هو ما أردت أن أشير إليه. لقد قلنا بأنّ القوات القتالية ستغادر المدن.. وستبقى القدرات المخصصة لتقديم الإسناد والمشورة داخل المدن، وما أقوله هو أنّه هنالك حالات معينة يكون هناك فيها شريك أو كتيبة شريكة للفريق تغادر ويتوجب عندها على الفريق أن يعيد تقييم الموقف وأن يقرر ما إن كان بحاجة إلى أيّة إسناد لدواع ٍ أمنية، وهذا مثال على ذلك.. كل.. كلّ هؤلاء الذين يتوجب عليهم.. نحن نعمل مع شركائنا العراقيين الآن لكي نتخذ قرارا بخصوص هذه الأرقام. كل ما أريد قوله هو أن ليس لديّ.. لا أملك الأرقام النهائية بحوزتي. ولا أعلم ما إن كان الفريق أوّل بولجر واللواء عبود قد اتخذا قرارا حيال هذا الأمر. نعم، سيدي. المراسل 6: بعيدا قليلا عن الموضوع.. ربما ستوافينا اليوم.. وزارات من الصحة والداخلية.. عفوا أرقام من وزارات الصحة والداخلية ووزارة أخرى لا تحضرني الآن.. أرقام بعدد القتلى لهذا الشهر ويرجح أن تكون أقل.. أعني عدد القتلى من المدنيين العراقيين ومن قوات الأمن العراقية.. ويرجح أن تكول أقل من الشهر الماضي والذي كان الأعلى لسبعة أشهر مضت. ولكن هذا الشهر قد يشكل الأعلى من بين سبعة أشهر مضت أيضا ولكن بالنسبة لعدد الجنود الأمريكين الذين قتلوا، والذي هو حوالي 22 لهذا الشهر، أو عدد مقارب لهذا. برأيكم لماذا حصل ذلك في هذا الشهر، وماذا.. أعني، ربما تكون مجرد عثرة بسيطة في الطريق إلى الأمام، ولكن، في عدة حالات، لماذا إرتفع الرقم؟ لماذا؟ لماذا؟ العميد والكر: نعم، لسوء الحظ، غالبا ما يذكر بأنّ الوضع الأمني لا يزال هشا، وأحد الأسباب التي لا يزال الوضع الأمني هشا بسببها هو أنّ المجاميع المتطرفة لا تزال قادرة على شنّ هجمات كبيرة الحجم يمكن أن تودي بحياة العديد من الأشخاص مرة واحدة. وهذا.. هذا أفضل جواب يمكن أن أعطيه. ما أقصده هو، لا يوجد أي شيء معين أعزو إليه أن يكون السبب وراء ذلك غير هذا الجواب. لحسن الحظ، المعدلات العامة لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه سابقا. وبالطبع فإنّ التحدي هو في أن.. نستمر بخفض هذه المعدلات. سيدي هل كان لديك سؤال؟ نعم الشخص الذي يجلس خلف الشخص الذي تحدث للتو.. المراسل 12: يتحدث بالعربية المترجم: لدي سؤالين: أولا، كيف يمكنكم.. كيف تقيّمون التزام دول الجوار بإيقاف عمليات التهريب الجارية في العراق؟ سؤالي الثاني: ما هي توقعاتكم بالنسبة للأوضاع الأمنية في العراق ما بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو؟ العميد والكر: هل بإمكانك أن تكرّر الشطر الثاني من سؤالك مرة أخرى؟ المترجم: الشطر الثاني يتعلق بكيفية تقييمكم للأوضاع الأمنية في العراق ما بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو؟ المراسل 12: يتحدث بالعربية المترجم: أما سؤالي الأول.. كان سؤالي الأول يتعلق بكيفية تقييمكم لإلتزام دول الجوار بإيقاف التهريب وتهريب البشر إلى العراق؟ العميد والكر: نعم، أظن أنه من الصعب بالنسبة لي من موقعي هذا، أن أقيّم كيف تقوم دول الجوار، تلتزم بإيقاف عمليات التهريب. فهذا أمر لا أراه أمامي. وأنا، وأنا أعرف قوات حرس الحدود العراقية جيدا وما تقوم به قوات أمن الحدود ومديرية شرطة حماية الموانئ بخصوص التهريب. أنا مدرك لأهمية العراق كلاعب استراتيجي في المنطقة، وكل الجيران مهمون جدا بالنسبة لمسألة سيادة العراق وأنّ العراق.. وللعراق الآن علاقات مع جيرانه يتم من خلالها إثارة المناقشات وأنا أعلم بأنهم يؤسسون الآليات السياسية لمناقشة شتى المواضيع. وأنا أظن أنّ ذلك مؤشر حسن، وبمرور الوقت، ستستطيع هذه القدرات السياسية من معالجة أيْ.. أيّ مشاكل قد تكون موجودة أو قد لاتكون مع جيران العراق. وأنا سعيد للغاية لرؤية حكومة العراق تقوم بذلك. أما بخصوص تقييمي للوضع الأمني لما بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، فهذا أمر نؤجل الحكم عليه لوقت لاحق طبعا. ولكنني سأقول لك ما.. ما يهمني في الأمر، في الوضع الأمني وهو ليس دور القوات الأمنية فحسب.. نحن عادة ما نشير فقط إلى قوات الأمن. ولكن الوضع الأمني الإجمالي هو نتاج لعدة عوامل مختلفة. نعم، لا شك في أن قدرات قوات الأمن أحدها. ولكن تطوّر الإقتصاد وتوفير فرص العمل للشباب عامل آخر. يضاف إليه قدرة الحكومة على جميع المستويات.. الحكومات المحلية والإقليمية والحكومة الوطنية أيضا في العمل وتوفير متطلبات الشعب العراقي وهذا الأخير عامل مهم جدا بالنسبة للأمن العام لأي دولة. أعني توفير الخدمات الأساسية للناس، كما تعلمون، وهكذا فإنّ جميع تلك العوامل مجتمعة ستحدد ما سيحصل بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو. ويمكنني القول إنني متفائل للغاية.. أولا أنا متفائل بطبيعتي؛ وثانيا بعد أن أتيحت لي فرصة العيش والعمل سنتين في العراق، وأن أعمل أكثر فأكثر مع.. مع قوات الأمن العراقية. فلقد شهدت التقدم يحصل وشهدت الإلتزام بمستقبل العراق. وبالرغم من أنني أشارك الكثير من القادة العراقيين قلقهم وقلقكم جميعا في هذه الغرفة، فأنا أبقى متفائلا بكون الأمر ممكنا بالنسبة لنا. ولكن هناك عدة عوامل أخرى يعتمد عليها الأمر وليست المسألة متعلقة بالجيش العراقي أو الشرطة العراقية فحسب... حسنا، يقولون لي الآن أنّ علي أن أتوقف عن الكلام. لذلك فإنّ عليّ الآن أن أدلي بملاحظاتي الختامية.. أو أود أن أوافيكم بملاحظتي الإختتامية، من فضلكم. أود أن أقول بأننا جميعا في مجموعة مساعدة العراق كجزء من فيلق القوات المتعددة الجنسيات في العراق وطبعا في الشراكة مع إخوتنا في السلاح العراقيين نحن جميعا فخورون للغاية بالدور الذي لعبناه في نجاح قوات الأمن العراقية. بلدنا ملتزم بالشراكة الإستراتيجية مع العراق وفقا لاتفاقية الإطار الإستراتيجية، و 59 عضوا من الفرق الإنتقالية الذين لقوا مصرعهم في ساحة الميدان هم مؤشر على طبيعة شراكتنا الجدية. وعندما ننتهي من تنفيذ مهمة مجموعة مساعدة العراق، فإنّ شراكتنا ستبقى ثابتة ونحن نسعى لتوفير العراق بقوة أمن عراقية مقتدرة تعتمد على ذاتها وقدراتها وقادرة تماما على توفير أمن مستتب لدولة العراق. وأشكركم جميعا على حضوركم اليوم أيضا. شكرا جزيلا.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:13 |


