آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| مؤتمر صحفي حول آخر المستجدات في الاتفاقية الأمنيّة بين العراق والولايات المتحدة |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الاثنين, 15 يونيو 2009 00:00 | |||
|
مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي في السفارة الأمريكية في بغداد حول آخر المستجدات في الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة بحضور:
وزير الدفاع العراقي السيد عبد القادر العبيدي محمد جاسم المفرجي العبيدي. وزير الداخلية العراقي السيد جواد البولاني البولاني. المتحدث بإسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ. القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات- العراق الجنرال رايموند أوديرنو
التاريخ: 15 حزيران/ يونيو2009.
المشاركون من الإعلام: عبد الحميد من (عدم وضوح في الصوت)، جينا كون من وول ستريت جورنال، جون من فوكس نيوز، جين راث من الكرستيان ساينس مونيتر، مراسلون غير معرفون من الاسوشييتد برس ورويترز ونيويورك تايمز، والغارديان وغيرهم.
1-16 مراسل.
****************************
الدكتور علي الدباغ: السلام عليكم جميعا، نعتذر على التأخير، وقد تأخر الجنرال أيضا لأنه احتاج إلى الموافقة ليدخل إلى المدينة، وذلك كما تعلمون أنّ الأمريكيين أصبحوا الآن خارج المدن. نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم نرحب بكم في هذا المؤتمر الصحفي المشترك لنتحدث عن خطوات إكمال انسحاب القوات الأمريكية من المدن والقرى العراقية استنادا إلى الفقرة 24 من اتفاقية وضع القوات بين العراق والولايات المتحدة والخاصة بانسحاب القوات الأمريكية من العراق وتنظيم أنشطتها خلال فترة وجودها المؤقت قبل انسحاب كافة القوات المقاتلة في موعد أقصاه الثلاثين من شهر حزيران/ يونيو من عام 2009. ستكتمل خطوات الإنسحاب في هذا الوقت بالتحديد، وسيعتبر هذا موعدا تاريخيا سيكتب في التاريخ العراقي، وهذه هي ثمرة الجهود التي بذلت من أجل كل العراقيين لتكتمل السيادة العراقية ونبني العراق الديمقراطي والمستقر... المصالحة بين أبناء الشعب العراقي والدول المجاورة بعد أن دمرّ النظام السابق هذه العلاقات وزجّ العراق في مشاكل ومصاعب كثيرة، لقد حاول جميع العراقيون الخروج من هذه المشكلة وإنهاء المشاكل التي نتجت عنها. لقد دفع الشعب العراقي ثمنا غاليا من أجل أن يحصل على حريته وعلى خياره الوطني. سيكون الثلاثين من حزيران/ يونيو موعدا لإكمال الجهود التي بدأت بالمفاوضات.. المفاوض العراقي الذي عرف كيف يدير المفاوضات مع التحالف، والذين كانوا حذرين جدا لأنهم يعلمون بأنّه سيصل العراقييون إلى اليوم الذي يتسلمون فيه المسؤولية. إن اتفاقية وضع القوات ستنتهي مع خروج القوات الأمريكية من العراقي في نهاية عام 2011... ستبدأ في الثلاثين من شهر حزيران/ يونيو مرحلة جديدة مهمة حيث سيتولى العراقيون المسؤولية عن حماية المدن وأرواح المواطنين وممتلكاتهم، حيث ستكون القوات العراقية مسؤولة عن كلّ ذلك بشكل مباشر، وهذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن يكون، وهذا هو ما تسعى إليه الحكومة العراقية. إن رجالنا الشجعان في الجيش والشرطة وقادتهم سوف يتولون المسؤولية الكاملة، وسيضاف الرمز التاريخي الذي يمثله يوم الثلاثين من حزيران/ يونيو إلى رمز تاريخي آخر وهو ذكرى ثورة العشرين.. الثورة الكبرى التي تعتبر عنوانا للفخر لكل العراقيين (عدم وضوح في الصوت) الذين عرضوا أنفسهم للخطر، وهذه هي بداية التاريخ الحديث في العراق، حيث خطى الجميع خطا مهمة باتجاه بناء البلاد و(عدم وضوح في الصوت) المسؤولية لضما إنجاح النظام الجديد. إنّ انسحاب القوات الأمريكية من المدن هوالخطوة الرئيسية في هذا الجهد، وإن الحكومة العراقية ملتزمة بتسلم كامل المسؤولية الأمنية وحماية الأمن والمواطنين والأجانب الذين يعملون ويعيشون في العراق، والسفارات والبعثات الأجنبية، والبعثات التجارية والثقافية التي تعمل في هذا البلد. إن الحكومة العراقية تفخر بمهنية وشجاعة القوات العراقية والمستوى الذي وصلت له، وكيف أنها أصبحت قادرة على مواجهة التهديدات الأمنية التي تمثلها المجموعات الإرهابية أو المجموعات المسلحة والإجرامية. إنّ الحكومة العراقية تؤكد بأنّ القوات الأمريكية سوف تكمل انسحاب القوات المقاتلة في الموعد المحدد، وسوف تترك عددا محدودا من الفنيين مع قواتنا الأمنية لأغراض التدريب وتشغيل بعض المعدات بطلب من الحكومة العراقية، وأيّ مشكلة متى ما حصلت سوف تحل وفقا لاتفاقية وضع القوات وبشكل ثنائي بين البلدين. سوف نؤكد في المرحلة القادمة على تفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، حيث وضعت إطار التعاون الثنائي بين شعبي وحكومتي العراق والولايات المتحدة وكانت إيذانا ببداية مرحلة جديدة من التعاون المدني خارج إطار الأمن والعمليات العسكرية، وذلك بعد أن تركز قوات الأمن العراقية على الجهد الأمني. ستتحدد حركة ومهمات القوات الأمريكية التي ستنسحب إلى المعسكرات التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين، ولن تجري عمليات عسكرية إلا بطلب من الحكومة العراقية. سيكتمل الإنسحاب من كافة الأراضي العراقية ومياهها وأجوائها في مدة أقصاها الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2011، أو قبل ذلك بحسب خطة الرئيس أوباما (عدم وضوح في الصوت) لقوات بلاده والتي نعتبرها متوافقة مع رغبات الحكومة العراقية. إن الحكومة العراقية تعلن بأنها ستستخدم كل السلطات الممنوحة لها بحسب الدستور لحماية الأمن الداخلي من أيّ شخص أو مجموعة تحاول خرق القانون أو تهديد النظام العام. إنّ الحكومة العراقية تحذر بأنّ هنالك بعض(عدم وضوح في الصوت) التي تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال بعض العمليات الإرهابية أو الإغتيالات من أجل تعطيل الجهد الوطني لتسلم المسؤولية الأمنية (عدم وضوح في الصوت). شكرا لكم. سوف يتحدث الآن وزير الدفاع (عدم وضوح في الصوت) عن جهود وزارة الدفاع ضمن الجهود المشتركة.
السيد عبد القادر العبيدي: السلام عليكم جميعا، كما تعلمون تنفذ اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق بحسب لجنة عليا يرأسها رئيس الوزراء، وهنالك لجنتان أترأس إحداهما وهي لجنة العمليات العسكرية، والثانية (عدم وضوح في الصوت).. وهي لجنة غير عسكرية يترأسها سعادة وزير الداخلية. إننا نقوم بمتابعة عمل اللجنتين من خلال أربعة لجان فرعية: الأولى تخص تسليم المنطقة الخضراء أو المنطقة الدولية، والثانية هي لجنة العمليات والتدريب والإسناد، ولجنة تسلم المسؤولية الأمنية في المحافظات الأخرى، وهنالك لجنة الدعم اللوجستي للحركة البرية والبحرية والجوية مع القوات المتعددة الجنسيات. ويقوم وزير الدفاع بمتابعة أمور الترددات لمجالنا الجوي مع وزير الداخلية. ما تمّ تنفيذه خلال هذه الفترة كان في أكثر من اتجاه ، الأوّل في العمليات.. الخاص بكيفية تنفيذ العمليات العسكرية بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، وكما تعلمون هنالك بعض العمليات التي تنفذ ضمن محاربة الإرهاب.. ستنفذ من قبل القوات الخاصة وستصاحبهم القوات الأمريكية. هنالك فريق عمليات خاصة في وزارة الداخلية وكذلك مكتب مكافحة الإرهاب.. وهم يعملون.. القوات الأمريكية تعمل بشكل مشترك أو مستقل مع القوات العراقية؛ حيث أنّ أقيم مركز تنسيق مشترك من أجل إدارة هذه العمليات، وبذلك لن تنفذ أيّة عملية إلا بعد مرورها بسلسلة القيادة وذلك حتى يكون للحكومة العراقية معرفة كاملة بكل تفاصيل أيّة عملية. وهنالك موضوع العمليات التقليدية، التي تنفذها القوات البرية والتي تشمل الجيش من وزارة الدفاع العراقية والشرطة الوطنية من وزارة الداخلية. ويوجد لدينا أيضا مركز تنسيق مشترك يقوم بالتخطيط والإعداد لتلك العمليات، وهنالك ضباط اتصال من الوزارات الأمنية في مركز التنسيق المشترك (عدم وضوح في الصوت) وغيرها من الوزارات المعنيّة والتي تقدم دعما لتلك المهمات. لقد جرى تنفيذ كل هذا وتمّ الإتفاق عليه، ونحن نعمل حاليا على التمرن من أجل إظهار الدقة التي وصلنا إليها بالعمل تحت القيادة والسيطرة وبالتنسيق مع القوات الأمريكية. أما عن تسلم المعسكرات والقواعد، فالعملية مستمرة ونحن نتسلم القواعد الصغيرة والكبيرة، وتتابع وزارة الداخلية أيضا في مسألة بعض المواقع الغير عسكرية والتي جرى تسلمها من أجل أغراض عسكرية وهي (عدم وضوح في الصوت) وبإمكانكم أن تروا بأننا تسملنا ما يزيد عن 90% من المواقع وفي الثلاثين من حزيران/ يونيو سنكون قد تسلمنا كل المواقع. ما الذي تبقى للقوات الأمريكية لتعمله مع القوات العراقية؟ سيكون هنالك الدعم، والدعم الجوي من خلال السيطرة الجوية. وستكون هنالك مجموعات فنية لإدارة المعدات.. تعلمون.. مراقبة الكاميرات سواء كانت من أجل المراقبة أو التحقق بشكل متواصل من المواقع التي تنطلق منها الهجمات الغير مباشرة كالصورايخ والقذائف، وسوف تكون هنالك عمليات دعم هندسية، وخصوصا عندما تكون هنالك عبوات ناسفة.. عبوات ناسفة معقدة، حيث سنحتاج هنا إلى مساعدة القوات الأمريكية، كما سيكون هنالك تنسيقا وسيطرة عند الحاجة لاستدعاء القوّات البرية. وسوف تعمل هذه المقرات على تنفيذ العملية. قوّاتنا هي من ستنفذ العملية، وهم يتبادلون العمليات مع القوات الأمريكية بطريقة منظمة ومنسقة عسكريا وليس بطريقة عشوائية، لكن حسب خطة دقيقة. إننا نتابع هذا الموضوع وبمشيئة الله، سوف ننتهي من هذه العملية نهاية هذا الشهر.. في الثلاثين من شهر حزيران/ يونيو. شكرا لكم.
السيد جواد البولاني: بسم الله الرحمن الرحيم، إنّ لجنة الشؤون الغير متعلقة بالعمليات، والتي يرأسها وزير الداخلية، وتقوم بها وزارة الداخلية بتنسيق العمل مع ثماني لجان، توضح آليّة وطبيعة تنفيذ بنود الاتفاقية والإجراءات المتبعة في ذلك. اللجنة الأولى هي لجنة الإتصالات، والتي يرأسها وزير الإتصالات وهي تعني بموضوع الترددات. اللجنة الثانية خاصة بالسيطرة على المجال الجوي، ويرأسها وزير النقل. اللجنة الثالثة هي لجنة الإستيراد والتصدير والتي يرأسها وزير التجارة. أما لجنة الشكاوي فيرأسها وزير العدل. وهنالك لجنة الدخول والخروج التي يرأسها وزير الداخلية. ولجنة السلطات والصلاحيات القضائية التي شكلت من قبل المجلس القضائي ووزارتي الداخلية والعدل. لجنة المعتقلين والتي ترأسها وزارة الداخلية والمجلس القضائي ووزارة العدل. أما اللجنة الأخرى فتعنى بالأنشطة المدنية وتسجيل أرقام السيارات وغيرها من أنشطة المدنيين والقوات العسكرية وعناصر البعثات الدبلوماسية، وكذلك أنشطة القوات العسكرية التي تعمل في العراق ضمن القوات الأمريكية من الجانب العسكري والجانب المدني والمتعاقدين المدنيين. إنّ هذه اللجان الثلاث.. اللجان الثمان قد تمكنت من عقد.. اللجان الرئيسية.. تمكنت من عقد أكثر من ثلاثة اجتماعات ناجحة منفصلة. وقد خلقت هذه الاجتمعات بيئة ايجابية وشفافة في تنفيذ بنود الاتفاقية، وهي ملتزمة بالدقة في تنفيذ البرنامج الذي وضعته رئاسة اللجنتين. اللجنة- كما قلت- من الجانب العراقي يرأسها وزير الداخلية ومن الجانب الأمريكي يرأسها الجنرال أوديرنو وسعادة سفير الولايات المتحدة في العراق. إن عمل تلك اللجان يسير بشكل جيد جدا. أما في ما يخص لجنة الترددات، فقد تمكن العراقيون من استعادة معظم الترددات التي لها تأثير مباشر (عدم وضوح في الصوت) بعمل وزارة الاتصالات وقد عادت نسبة عالية من ترددات VHF و UHF إلى سلطة الحكومة العراقية وسيطرتها. أما عن السيطرة على المجال الجوي، فإنّ وزارة النقل كانت قادرة على إكمال عقد الشركة التي كانت مسؤولة عن مساعدة وزارة النقل في هذا الإتجاه، وهي الآن مسؤولية وزارة النقل حيث تتواصل الإجراءات في إطار نقل المسؤولية في السيطرة على المجال الجوي. أما في ما يتعلق بمسألة المعتقلين، فقد حققت اللجنة مهماتها وقد أطلق سراح أكثر من 3000 معتقل ممن لم تتوفر أدلة ضدهم.. ولم يتمكن القضاء العراقي من إدانتهم بأية تهمة، كما قد تمّ نقل أكثر من 700 معتقل كانوا في سجون القوات الأمريكية إلى عهدة السلطات العراقية حيث هنالك أوامر اعتقال صدرت بحقهم وهم الآن قيد التحقيق. إنّ اللجنة تؤدي عملها اعتمادا على القانون العراقي. تعمل لجنة الشكاوي التي يرأسها وزير العدل بجد مع الجانب الأمريكي من أجل إدارة 24 مركزا للشكاوي المقدمة من أشخاصا تعرضوا للضرر- تعلمون- بسبب العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من العراق، ولهذه اللجنة أليّة عمل وطريقة تعمل بها وتنفذ بها أنشطتها. وأظنّ بأنّ أجواء العمل أصبحت الآن أفضل بكثير بالنسبة لهذه اللجان، وكما قلت.. إننا نعتمد على روح العمل البناء والعمل مع (عدم وضوح في الصوت) وقد ذكر أخي الدكتور علي الدباغ بأنّ أجواء العمل هي في إدارة هذه الملفات هي حالة بحالة. إنّ الوضع في العراق وبتقييمي قد أصبح أفضل، ما زال أمامنا عدد من الإجراءات لإنجازها، وسوف ننجزها في الأيام القادمة بمشيئة الله.
الجنرال أوديرنو: يشرفني أن أنضم اليوم إلى مجموعة من القادة العراقيين الكبار.. شركاء مخلصين ويعتمد عليهم، وذلك للتحدث معكم اليوم. لقد عملت منذ شهر كانون الثاني/ يناير إلى جانب وزير الدفاع في لجنة العمليات العسكرية المشتركة وكذلك وزير الداخلية في اللجنة المشتركة للتأكد من أننا نطبق الاتفاقية الأمنية، أو التي يمكن أن نسميها الاتفاقية الأمنية التاريخية بين الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة. تبقى قوات الولايات المتحدة ملتزمة تماما بتطبيق بنود الاتفاقية الأمنية وسنشهد في نهاية هذا الشهرتطبيق أحد أبرز البنود. استنادا إلى الاتفاقية الأمنية ستغادر القوات الأمريكية في الثلاثين من حزيران/ يونيو، وسيكون هذا يوما عظيما بالنسبة للشعب العراقي، وقد مكنتنا التطورات في الوضع الأمني من الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، وأن نكون مستعدين للمضي قدما في تطبيق الاتفاقية الأمنية بحسب الاتفاق بين دولتينا في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي. إنّ الأيام المظلمة في السنوات الماضية قد أصبحت ورائنا.. واليوم العراقيون قادرون على عيش حياة أقرب إلى الحياة الطبيعية، وازداد عدد الأطفال الذين يرتادون المدارس وبدأت المطاعم بفتح أبوابها والمتاجر ببيع بضائعها.. والبرلمان يعقد اجتماعاته. ولا يزال عدد الهجمات في كل أنحاء العراق منخفضا نتيجة للشراكة القوية بين القوّات العراقية والأمريكية، وهي تواصل وبثبات القتال الضاري مع المجرمين والإرهابيين والذي كان قد بدأ مع عملية زيادة عديد الجنود قوّات التحالف في شهر كانون الثاني/ يناير من عام 2007. وبهذا الوضع واستنادا إلى الاتفاقية الأمنية، فإنّ الوقت مناسب لنقل قواتنا المقاتلة إلى خارج المدن والقرى والأحياء في نهاية الشهر الحالي، وقد قمنا في هذه السنة بإغلاق أو إعادة 142 قاعدة إلى الحكومة العراقية منذ أن دخلت الاتفاقية الأمنية حيّز التنفيذ في الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير، وقد قمنا بسحب ما يزيد عن 30000 جندي من القوات المتعددة الجنسيات من كل أنحاء العراق منذ شهر أيلول/ سبتمبر الماضي. إنّ قوة شراكتنا بنيت على الإحترام المتبادل لسيادة دولتينا، وأنا معجب جدا بقدرة قوات الأمن العراقية ومهنيتها، والتقدم الذي أحرزته هذه القوات خلال السنوات الماضية، إنهم يوفرون الأمن في المدن ويخدمون الشعب العراقي ويعملون على حمايته. وبطلب من شركائنا فإنّ القوات الأمريكية ستركز على التدريب وتقديم المشورة والتنسيق مع قوات الأمن العراقية داخل المدن. وستواصل القوات الأمريكية خارج المدن وبتالإشتراك مع القوات العراقية داخل المدن بتنفيذ العمليات. إنّ الإنتقال إلى خارج المدن هو خطوة أخرى في طريق العلاقة الإستراتيجية بين الحكومتين العراقية والأمريكية، ونحن ملتزمون بعراق مستقر مكتف بذاته وذو سيادة. أود أن أعبّر عن إعجابي بالشعب العراقي، الذي تحمّل سنوات من العنف وانقلب ضد المتطرفين، وعمل عن كثب مع قوات الأمن العراقية لاستعادة الأمن في الأحياء السكنية، ومرة أخرى يشرفني أن احضر هذا المؤتمر الصحفي مع زملائي واصدقائي، ويسرني أن أتلقى أسئلتكم. شكرا جزيلا لكم.
الدكتور علي الدباغ: شكرا جنرال.. شكرا. والآن سوف.. الأسئلة.. إن كانت لديكم أيّة أسئلة.. نود تلقي الأسئلة.
المراسل 1: عبد الحميد من (عدم وضوح في الصوت). سؤال لوزير الدفاع، لقد ذكرت بأنّ هنالك لجنة لتسلم المسؤوليات الأمنية في المحافظات، ما هي خطة هذه اللجنة؟ كيف ستتعاملون مع المحافظات.. كوحدة واحدة؟ أم ستقسمون المحافظات اعتمادا على الوضع الأمني (عدم وضوح في الصوت) بيئة استثنائية؟
السيد عبد القادر العبيدي: ليست هنالك محافظات استثنائية، فبالنسبة لنا، سنتسلم المسؤولية الأمنية كما تعلمون في 13 محافظة، أما بقية المحافظات.. الخمسة المتبقية، فمن الواضح للجميع بأن الوضع الأمني هناك يحتاج إلى متابعة دقيقة، ونحن نتابع الأمر متابعة علمية دقيقة ومدروسة لكي نمنع حصول أيّة مشاكل أمنيّة.
المراسل 2: السلام عليكم، (عدم وضوح في الصوت) من الاسوشييتد برس، سؤالي لوزير الدفاع، هل من الممكن أن تحدد لنا الفترة الزمنية؟ كم من الوقت ستحتاج فيه إلى مساعدة القوات المتعددة الجنسيات؟ عام أم عامين؟ والسؤال الثاني إلى الجنرال أوديرنو، هل من الممكن أن تذكر لنا عدد القوات الأمريكية التي ستبقى في خارج المدن؟ وكم عدد المعسكرات؟
السيد عبد القادر العبيدي: بالنسبة لسؤالك الأوّل، فقد قلت وبوضوح بأنّ هنالك حاجة في ما يتعلق بالدعم والإسناد.. الدعم الجوي في عمليات إطلاق النيران من المروحيات، لدينا كما تعرفون.. خطة متكاملة من أجل تسليح قواتنا بالمروحيات خلال فترة معينة على أن تكتمل العملية قبل عام 2011، سوف نمتلك مروحيات بدءا من منتصف 2010، وسوف ينمو هذا الوضع تدريجيا، ولكننا نخطط لأن نحصل على الدعم كاملا في نهاية عام 2011. وهذا النوع من الدعم بحاجة إلى دعما لوجستيا يركز بشكل كبير على عمليات إخلاء الجرحى.
الجنرال أوديرنو: سوف أقول فقط بأنه كان لدينا في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي 160000 ضمن القوات المتعددة الجنسيات- العراق، وقد بلغ عددهم الآن 130000 جندي. كان لدينا حوالي 460 قاعدة، وقد انخفض العدد إلى 320 قاعدة، وسوف نواصل تقليص عدد القواعد هذا العام، وسنواصل تقليص عدد القوات والقواعد في عام 2010 وصولا إلى شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2011، حين ننسحب من العراق تماما.
الدكتور الدباغ: شكرا لك.
المراسل 3: سؤال إلى الجنرال أوديرنو. هل هنالك أيّ أمريكية (عدم وضوح في الصوت) على حدة بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، وكم عدد المعسكرات في كل المحافظات؟
الجنرال أوديرنو: (عدم وضوح في الصوت) تبقى قوات التحالف فقط داخل العراق، ولكننا نسلمها تدريجيا إلى الحكومة العراقية، وتدار العديد من المعسكرات الآن بشكل مشترك من قبل القوات العراقية والأمريكية، وكما قلت للتو، سيكون لدينا نحو 320 قاعدة في العراق في الثلاثين من حزيران/ يونيو، وسنواصل تقليص عدد المعسكرات والقواعد هذا العام والعام القادم حتى يصبح العدد صفرا.
المراسل 4: السلام عليكم، (عدم وضوح في الصوت) من رويترز. سؤالي إلى وزير الدفاع، لقد تحدثت عن خمسة محافظات عراقية، هل من الممكن أن نعرف.. تعلم.. الوضع في هذه المحافظات بدقة؟ هل ستكون هنالك قوات أمريكية أم عراقية؟ وسؤالي إلى الجنرال أوديرنو، بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو هل سيكون هنالك معتقلون عراقيون في السجون الأمريكية، أم هل ستسلمون كل المعتقلين إلى السلطات العراقية؟ شكرا لك.
السيد عبد القادر العبيدي: بالنسبة لنا.. بشكل عام في كل المدن والمحافظات العراقية.. لسنا بحاجة إلى القوات الأمريكية بدءا من الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير من عام 2009، إن لنا السيادة الكاملة في المحافظات، وبعد ذلك.. تعلم... إن بدأت عملية تقليص القوات الأمريكية.. وكما تعلمون جميعا، هنالك بعض الإجراءات لتسلم الملف الأمني من قبل الحكومات المحلية، وسوف تقام هذه الإجراءات من قبل وزارتي الدفاع والداخلية، ومن ثم ستعود المحافظات إلى وزارة الداخلية بشكل كامل، وهذا جزء من الخطط التي تمّ وضعها بتفصيل.
الجنرال أوديرنو: حيث إننا.. كما ذكرنا في الاتفاقية الأمنية، سوف نسلم كل المعتقلين بطريقة آمنة وسليمة، وقد عملنا عن كثب من خلال لجنة المعتقلين التي ستنقل المسؤولية عن كل المعتقلين العراقيين خلال عام 2009، لذا نعم.. سيبقى بعض المعتقلين في عهدة الولايات المتحدة بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، ولكن نتوقع بأن تنتقل ملفاتهم إلى الحكومة العراقية أو يطلق سراحهم مع حلول نهاية عام 2009.
الدكتور الدباغ: شكرا لك..وول ستريت.
المراسل 5: جينا كون من وول ستريت جورنال.. جنرال أوديرنو، لدي سؤال حول بعض التعليقات التي ذكرتها سابقا عن بعض التحفظات فيما يخص بعض المدن مثل الموصل.. لقد ذكرت ربما بأنها ليست جاهزة للتسليم بعد، فما الذي تغير الآن؟ لأننا قد سمعنا بعض التقارير عن تسليم الموصل، وقد عبرت سابقاعن قلقك من أعمال عنف قد ترافق الإنتخابات وقد رأينا بأن أحد النواب قد قتل في الأسبوع الماضي، ما هي مخاوفك مع اقتراب موعد الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ يناير؟ شكرا لك.
الجنرال أوديرنو: أولا.. سأقول .. بأنه كانت لدينا بعض التحفظات على الموصل، وهذا كان قبل بضعة شهور حيث كان العنف في اوجه في الموصل، وقد قمنا بتنفيذ عمليات ناجحة جدا في الموصل خلال 45 يوما الماضية، وقد تمكنا أيضا من اعتقال بعض القادة البارزين في الإرهاب والإجرام... وأنا أشعر بثقة أكثر الآن بالنسبة للوضع في الموصل... كما أنّ قوات الأمن العراقية قد رفعت من مستوى وجودها في الموصل، لذا أنا أشعر بارتياح أكبر للوضع هناك الآن، ولهذا أظنّ بأنّ الوقت قد حان لمغادرة المدن.. كل المدن العراقية.. وبضمنها الموصل... عذرا ماذا كان السؤال الثاني ؟
المراسل 5: (عدم وضوح في الصوت).
الجنرال أوديرنو: أجل. أكرر لقد بهرت بالطريقة التي جرت بها الإنتخابات المحلية وكيف أنها جرت بأمن وسلام. ومن الواضح بأننا كنا نراقب الوضع عن كثب. وسنكون هنا لمساعدة الحكومةالعراقية مع اقترابنا من الإنتخابات التشريعية التي ستجري في بداية العام القادم، وسوف نكون هنا لمساعدتهم في الحفاظ على الأمن وضمان إجراء إنتخابات قانونية وشرعية، والتي نعتقد بأنها ستكون كذلك.
الدكتور علي الدباغ: (عدم وضوح في الصوت) سيدي.
المراسل 6: جون (عدم وضوح في الصوت) من فوكس نيوز، أودّ أن أسأل إن كانت الحكومة العراقية قد أعلمت الولايات المتحدة عن القواعد التي يجب أن تغلق في نهاية شهر حزيران/ يونيو؟ أم هل ما زال الموضوع قيد المفاوضات؟ وهل هذه وظيفة مكتب رئيس الوزراء.. تحديد تلك القواعد.. أم هي وظيفة وزارة الدفاع.. من يقوم بذلك من الجانب العراقي؟
جنرال أوديرنو: اسمح لي بأن أجيب أولا ومن ثم سأترك تكملة الإجابة على أسئلتك للآخرين. أولا وحسب الاتفاقية الأمنية، هنالك لجنة قد تأسست تابعة للجنة المشتركة تتعامل مع موضوع القواعد، وقد قدمنا قائمة بأسماء كل القواعد التي كانت تتمركز بها قوات التحالف في الأوّل من شهر كانون الثاني/ يناير، ومن ثم سنقدم قائمة أخرى ستشمل القواعد التي نتمركز بها في الوقت الحالي وذلك في الثلاثين من شهر حزيران/ يونيو، وقد تم تنسيق هذا الأمر مع الحكومة العراقية.
الدكتور علي الدباغ: لقد تمّ تحديد هذه المواقع بشكل مشترك بين الحكومة العراقية والقوات الأمريكية اعتمادا على عدة عناصر: الحاجة لها وموقعها، هل المنطقة آمنة أم خطرة، او في منطقة تخضع لفقرات اتفاقية وضع القوات. إنّ المواقع التي ستخلى هي المواقع التي جرى الاتفاق عليها، وهذه المواقع ستخلى تدريجيا حتى نهاية عام 2011.
السيد عبد القادر العبيدي: وكذلك.. موضوع المناطق.. إن هذه المواقع قد وثقت من قبل مجلس الوزراء ومدير مكتب رئيس الوزراء، وسيتضح فيما اذا كانت ستذهب إلى وزارة الدفاع ام وزارة الداخلية بعد ذلك، ومن ثم ستنقل إلى الوزارتين بالطريقة التقليدية.
السيد جواد البولاني: قالت وزارة الداخلية بأن اللجنة تفكر في اضافة (عدم وضوح في الصوت) لجنة العمليات، وهي اللجنة التي تتسلم.. تعلمون... مواقع القواعد وتشمل القواعد والمباني المدنية وغيرها من الدوائر. وأظن بأن هذه اللجنة هي لجنة مهمة جدا، كما ذكر أخي وزير الدفاع، وهي برئاسة مدير مكتب رئيس الوزراء ولكنها تضم ممثلين عن مختلف الأطراف التي تعمل في إطار استلام مباني القواعد التي تعود إلى وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع.
المراسل 7: (عدم وضوح في الصوت)... من نيويورك تايمز. لقد كنت أتساءل إن كان بإمكانكم أن تذكروا لنا رقما معينا.. مثلا في الأول من شهر تموز/ يوليو.. كم سيكون عدد القوات الأمريكية داخل بغداد نفسها.. سواء كانت من قوّات الإسناد أو الإمدادات اللوجستية أو من قوات الحماية.. وهكذا فعندما سيستيقظ العراقيون في الأوّل من تموز/ يوليو سيعرفون ماذا سيتوقعون؟ وربما في الموصل.. كم عدد القوات التي ستبقى في مدينة الموصل؟
الجنرال أوديرنو: أولا كما ذكرت سابقا، إنني أترك موضوع الأرقام إلى القادة تحت امرتي، وهم يعملون بالتنسيق مع نظرائهم العراقيين، ففي الموصل... مع قائد عمليات الموصل وقائد عمليات نينوى.. وفي بغداد مع قائد عمليات بغداد، لذا ليست لدي فكرة عن الأرقام تحديدا، ولكن العدد قليل جدا.
الدكتور علي الدباغ: هذا.. (عدم وضوح في الصوت).. سيكون كاف للتنسيق و(عدم وضوح في الصوت) العملية، ولكن العدد سيكون محدودا جدا. (عدم وضوح في الصوت) والعدد غير محدد.. يعتمد على المكان وعلى حاجة ممثلي الحكومة العراقية والوزراء الأمنيين، والحاجة إلى بعض الفنيين من أجل إدارة.. تعلمون... المواقع أو مساعدة العراقيين في تشغيل بعض المعدات. ليس بإمكاننا أن نحدد العدد، ليس بإمكاننا أن نذكر الرقم الذي سنلتزم به، فهو يتغير حسب الحاجة.
المراسل 8: (عدم وضوح في الصوت) من الاسوشييتد برس. سؤال إلى الجنرال أوديرنو ولك. كم عدد القواعد التي نتحدث عنها ضمن محافظات بغداد والموصل وكركوك.. داخل حدود المدن.. المراكز الأمنية المشتركة.. والتي ستبقى مفتوحة وفيها عناصر من الأمريكيين سواء للتدريب أو الإرشاد.
الجنرال أوديرنو: أقولها مجددا، المراكز الأمنية المشتركة ليست أمريكية وإنما هي عراقية، وأكرر سنوفر بعض الدعم التقني في بعض المراكز الأمنية المشتركة واعتمادا على الحاجة التي ستحدد محليا.
المراسل 8: إذا لا تعلم تحديدا ما هي المواقع التي ستتواجد فيها القوات الأمريكية بعد أسبوعيْن؟
الجنرال أوديرنو: أولا، أكرر بأن المراكز الأمنية المشتركة هي مراكز عراقية، وستصدر قرارات اعتمادا على الحاجة التقنية التي تحتاج لها تلك المراكز، وستحدد الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأماكن التي هي بحاجة إلى دعم فني وستحتاج إلى وجود القوات الأمريكية.
الدكتور علي الدباغ: نعم سيدتي؟ (عدم وضوح في الصوت).
المراسل 9: شكرا لك، جين راث (عدم وضوح في الصوت) من الكرستيان ساينس مونيتور. لدي سؤال لوزير الدفاع، لقد جرى التفاوض على الاتفاقية الأمنية في مناخ مالي مختلف، ومنذ أن دخلت حيز التنفيذ، كانت هنالك مخاوف من أزمة الميزانية العراقية التي أدت إلى توقف عملية توسيع قوات الجيش وإلى عدم توفر مخصصات لشراء قطع الغيار، وقد أثرت على العديد من النواحي الأمنية، هل يقلقك هذا الأمر مع انتقال المسؤولية لكم من الأمريكيين؟
السيد عبد القادر العبيدي: طبعا إنّ الميزانية وما حدث.. الأزمة المالية العالمية وتأثيرها علينا، ولكن تخصيصات الحكومة العراقية لميزانية الدفاع كانت مقبولة وقد جرى استخدامها بطريقة جيدة جدا من أجل أن نضمن ضرورة (عدم وضوح في الصوت) القوات العراقية وخطة عام 2009. وقد تمكنا من توفير المتطلبات على نحو جيد جدا... إن موضوع قطع الغيار وغيرها من المعدات.. تعلمون .. لا تنفذ في الحال، ولكن خلال العام الماضي.. بدأت منذ عام 2006 وحتى اليوم، وقد وضعنا في أذهاننا دائما أسوء الإحتمالات، ونحن واثقون جدا بأنّ لدينا الإحتياطي وقطع الغيار وغيرها من الأمور لمواجهة أسوء الإحتمالات.
السيد جواد البولاني: إنّ لدى وزارة الداخلية أيضا خطط للتعامل مع أيّ تحديات قد تطرأ على المستوى الإقتصادي أو التخصيصات، ولكن نحن.. يجب أن يكون للوزراء الأمنيين بعض الخطط المرنة لمواجهة هذه التحديات، وأظن بأننا سنصل إلى مرحلة تتحسن فيها أسعار النفط، ونأمل بأنّ الحكومة ستضع ميزانية إضافية من أجل توفير.. بعض الموارد الإضافية لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية.
الدكتور علي الدباغ: الدكتور ريلي (عدم وضوح في الصوت) قال إنّ الحكومة ملتزمة بتوفير.. تعلم.. قطع الغيار، وبأنّ تقليص الميزانية قد أثر على الأغلب على الوزارات المدنية. إنّ الحكومة العراقية ملتزمة بتوفير متطلبات وحاجات الوزارات الأمنية من أجل استلام المسؤولية الأمنية.
المراسل 10: سؤال إلى وزير الداخلية ووزير الدفاع، هل ستكون القوات العراقية مستعدة تماما لتسلم المسؤولية الأمنية في العراق؟ وكيف سيجري التنسيق مع قوات التحالف؟
السيد عبد القادر العبيدي: بالنسبة لنا فقد وعدنا شعبنا بذلك وهو بأن نكون قادرين على حمايتهم وتوفير الأمن لهم، ونحن نخطط لهذا منذ عام 2004 وحتى اليوم وخاصة مع القوات الأمريكية، حتى نصل إلى اليوم الذي نتسلم به كامل المسؤولية الأمنية. وهذا واضح جدا بالنسبة لنا ونحن مستعدون تماما لهذه القضية، ولدينا خططا مع القوات الأمريكية. أما عن التنسيق- فكما ذكرت- ستجري عملية التنسيق من خلال مراكز التنسيق والإتصال، التي يشترك بها ممثلون عن وزارتيْ الدفاع والداخلية وقيادة عمليات بغداد والأمن الوطني والقوات المتعددة الجنسيات- العراق والتي ستكون موجودة للتعامل مع أيّ طارئ، وسوف يتواجدون في أكثر من مركز واحد وفي أكثر المناطق حساسية والقيادات الرئيسية في العراق.
السيد جواد البولاني: أود أن أشرح شيئا ما، أي شخص يحاول أن يتابع الإجراءات والإستعدادات التي اتخذتها قوى الأمن العراقية يجب أن يعود إلى أعوام 2006، 2007، 2008، وأن يلاحظ حجم التطور الذي حصل في قدرات هذه القوات. إنّ معظم المهام الأمنية في العراق تنفذ الآن من قبل قوى الأمن العراقية، وفي مناطق معينة انتهى التنسيق والعمل المشترك مع القوات الأمريكية. إنّ انتقال.. المسؤولية في المدن بعد انسحاب القوات الأمريكية منها لا يعني انتهاء التحديات الأمنية، لذا يجب أن نكون واضحين في هذا الشأن.. بأننا نواجه إرهابا وجرائم منظمة ومليشيات والعديد من المسميّات الارهابية والإجرامية، ولذلك فإنّ قوى الأمن.. قوى الأمن العراقية لديها القدرة على مواجهة هذه التحديات، ولهذا.. أظن بأنّ هذه المرحلة – كما ذكر أخي وزير الدفاع- مهمة جدا في الإيفاء بكل تلك المواعيد المهمة حتى يكون العراقيون واثقين من أنّ الأجهزة الأمنية ستكون مستعدة وقادرة على مواجهة كل التحديات على الأرض.
الدكتور علي الدباغ: (عدم وضوح في الصوت) الأخير.. (عدم وضوح في الصوت) سؤال..
الجنرال أوديرنو: (عدم وضوح في الصوت) العلاقة مع قوى الأمن العراقية خلال السنوات الماضية، وهذه العلاقة تمكننا من مواصلة التنسيق بعد أن ننسحب من المدن، وعلى كافة المستويات.. بدءا من مستوى الكتيبة وحتى المستوى والوطني، إنها علاقة طويلة الأمد وسنواصل العمل على توفير الأمن في كل أرجاء العراق.
المراسل 11: (عدم وضوح في الصوت) من سي أن أن.
المراسل 12: (عدم وضوح في الصوت) جنرال أوديرنو لقد قلت عن الموصل...
المراسل 11: (عدم وضوح في الصوت) هل هذه هي التوصيات التي وضعتموها للحكومة العراقية؟ لأنك قلت قبل بضعة أشهر بأن القرار يعود للعراقيين. والدكتور علي الدباغ، بالنسبة للأزمة بين العرب والكرد في أماكن مثل الموصل، ما الذي تفعلونه على المستوى السياسي؟ لقد سمعنا بأنّ رئيس الوزراء المالكي والسيد البرزاني لم يلتقيا مع بعضهما البعض منذ شهور، هل هنالك أيّة جهود على المسرح السياسي؟
الجنرال أوديرنو: اسمحوا لي بأن أجيب أولا، لقد جرى التقييم الأمني المشترك قبل ستة أشهر في ستة مناطق كبيرة كنا قلقين بشأنها وتشمل الموصل، لقد كانت عملية مشتركة. لقد ذهبت مع وزيري الدفاع والداخلية إلى كل من هذه المحافظات، لقد استمعنا إلى تقرير مفصل من القادة العراقيين والأمريكيين هناك، اعتمادا على هذه التوصيات، عدنا وقدمنا التقرير إلى رئيس الوزراء، وتوصلنا إلى قرار حول وضع قوّاتنا بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، لقد اتفقنا على سحب قواتنا المقاتلة من المدن. سيبقى بعض المدربين والمرشدين وأشخاص (عدم وضوح في الصوت)، وكان هذا جزء من العملية وهذا هو الإستنتاج الذي توصلنا إليه.
الدكتور علي الدباغ: ليست هنالك إجراءات خاصة للقاء بين رئيس الوزراء والرئيس البرازاني. إنّ الحكومة العراقية ترى الحل السياسي في الموصل هو بمشاركة كافة المكونات في إدارة المدينة بطريقة مشتركة ومحترمة. وهذه هي خطة رئيس الوزراء، وكان (عدم وضوح في الصوت) من أعضاء مجلس المحافظة و(عدم وضوح في الصوت) في بغداد، ونأمل بأن يرضي هذا الحل كلّ الأطراف من أجل أن نتجنب أيّة مشاكل أخرى في المدينة، التي تعد من أهمّ المدن في العراق وتمثل تحد أمني للحكومة العراقية.
المراسل 12: إننا نعلم إنه مع نهاية شهر حزيران/ يونيو ستغادر القوات الأمريكية المحافظات العراقية، ولكن ماذا عن قوات وزارتي الداخلية والدفاع أم ستكون وزارة الداخلية مسؤولة عن الأمن في المحافظات؟
السيد عبد القادر العبيدي: إنّ السيطرة والقيادة الآن في العراق.. تدار من قبل قيادة العمليات، وهذه القيادات شكلت من ممثلين عن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وهنالك في بعض المناطق.. لا توجد قيادة عمليات ولكن القوّات الأكبر هي التي تدير العمليات، مثلا... في الناصرية و(عدم وضوح في الصوت) وسامراء، إن كانت وزارة الداخلية هي الأكبر عددا وتواجدا فستقوم هي بإدارة العمليات، إن كان الجيش هو الأكبر... فسيقود العمليات. ولكن بشكل عام هنالك سبعة قيادات هي الموجودة حاليا. كما أننا نعمل بانتظام من أجل خطة (عدم وضوح في الصوت) لنقل الملف الأمني بشكل كامل إلى وزارة الداخلية وبشكل لن يترك أيّ فراغ أمني، حيث ستكون قوات وزارة الدفاع خارج المدن تماما، ستركز على حماية الحدود كخط دفاع ثاني في حماية الحدود.. تعلمون... بعد قوات الحدود.
السيد جواد البولاني: أود أن أضيف نقطة واحدة بأنّه من وجهة نظر قوى الأمن العراقية فإنّ وزارتي الداخلية والدفاع ستتسلمان المسؤولية من القوات الأمريكية في معظم المناطق ومن ثم في نهاية حزيران/ يونيو سيمثلون الوجود الحقيقي والأمن داخل المحافظات. ووزير الدفاع قد أوضح بأنّ الأمر سيعتمد على وجود القوّة الأكبر عددا. إن وزارة الداخلية ومراكز الشرطة ستنسق مع وحدات وزارة الدفاع من خلال المقرات.. مراكز التنسيق المشتركة. إنّ المهم الآن في هذه المرحلة هو أن نثبت وجود قوى الأمن العراقية، وهي مرحلة تاريخية مهمة، جزء من بناء القدرات والقدرة على تنفيذ الاتفاقية بين الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة اعتمادا على وجود القوات العراقية والقدرات التي تتمتع بها خلال هذه المرحلة، هذا ما نشدد عليه خلال هذه الفترة.
المراسل 13: (عدم وضوح في الصوت) الجنرال أوديرنو، لدي سؤالين. الأوّل يتعلق بالانسحاب.. في الثلاثين من حزيران/ يونيو، هل سيرافق هذا تقليص في القوات الأمريكية؟ والسؤال الثاني، ما هو وضع برنامج أبناء العراق، الذي تديره القوات الأمريكية؟
الجنرال أوديرنو: أولا.. تعلم بأننا كنا ننسحب ببطء من المدن خلال الشهور الستة الماضية، لذا معظم القوات الأمريكية هي أصلا خارج المدن، لذا سيحصل انسحاب محدود من المدن من أجل إكمال عملية الإنسحاب. سيحصل تقليص بطيء في عدد القوات الأمركية منذ الآن وحتى نهاية عام 2009، وستجري العملية ببطء مع الوقت، سوف تحصل بالتنسيق مع الحكومة العراقية بشكل كامل بينما نحن نمضي قدما نحو الأمام. أما بالنسبة لأبناء العراق فقد سلم الملف بأكمله إلى الحكومة العراقية، لقد دفعوا رواتب أبناء العراق للشهرين الأخيريْن في كل أنحاء العراق، ونعتقد بأنّ البرنامج يسير بشكل جيد، وقد خصصوا الأموال اللازمة للتأكد من أنّ الرواتب ستدفع حتى نهاية عام 2009. لقد وافق مجلس الوزراء على خطة لدمج أبناء العراق في الوزارات الأمنية وغير الأمنية، وقد بدأوا للتو في تنفيذ العملية. ونحن نواصل العمل عن كثب مع الحكومة العراقية من أجل نقل ملف أبناء العراق.. أو لمواصلة نقل برنامج أبناء العراق.
الدكتور علي الدباغ: لم تعد القوات الأمريكية تدفع لأبناء العراق، فكلّ أبناء العراق يتسلمون رواتبهم من الحكومة العراقية، وكما ذكر الجنرال أوديرنو، فقد قرر مجلس الوزراء توزيع جزء من عناصر أبناء العراق على بعض الوزارات غير الأمنية كموظفين يعملون بها.
السيد جواد البولاني: وبدءا من شهر شباط 2009، بدأ الدفع... تعلم.. رواتب أبناء العراق من ميزانية وزارة الداخلية.
المراسل 14: من (عدم وضوح في الصوت).. سؤالي موجه إلى وزير الداخلية، هل هنالك عملية تأخير أو مماطلة في دفع رواتب أبناء العراق؟ هل ستعمل الآلية الجديدة على حل الأزمة، وخاصة هنالك بعض المناطق.. تنسحب... والسؤال الثاني لوزير الدفاع، هنالك لجنة برلمانية شكلت للمتابعة نشاطات وزارة الدفاع، هل تظن بأنها ستؤثر على عملك خلال تسلم الملف الأمني؟ وخاصة بأننا لاحظنا بأن القوات العراقية على مستوى عال من الجاهزية لتسلم الملف الأمني، وشكرا لك.
السيد جواد البولاني: لقد بدأنا في شهر شباط/ فبراير بدفع الرواتب، ومن ثم انتقل الملف من لجنة متابعة المصالحة الوطنية إلى وزارة الداخلية بناءا على قرار رئاسة الوزراء وبدأت وزارة الداخلية بدفع رواتب أبناء العراق. وقد نقل الملف بشكل كامل من القوات الأمريكية إلى الحكومة العراقية. إنّ الحكومة العراقية ملتزمة بأبناء العراق وبمستقبلهم وبوضعهم. وأظن بأنّ الكثير من المنجزات قد تحققت في هذه القضية، هنالك أعداد... الأعداد السابقة قد دمجت في الأجهزة الأمنية وهنالك خطة لدمج المتبقين في المؤسسات الأمنية. إنّ الرواتب تدفع بشكل مستمر في كل المناطق... وما لدينا هو بعض الحالات في بعض المناطق.. لذا فإنّ الأعداد لا تهم، هذه القضايا الإدارية قد تم حلها من خلال تنسيق العمليات وأعلن (عدم وضوح في الصوت) من قبل قواتنا، و(عدم وضوح في الصوت) قوى من وزارة الدفاع والداخلية، للتعامل مع القضايا الإدارية. ولكنّ الحكومة العراقية ملتزمة بتنفيذ سياستها.. تعلم... أبناء العراق الذين كان لهم دور كبير ومهم في تنفيذ العمليات الأمنية.
السيد عبد القادر العبيدي: أما بالنسبة للجنة البرلمانية التي تعمل على متابعة عمل وزارة الدفاع.. ليس لديّ فكرة.. إن كانت هذه اللجنة موجودة، فإنّ وزارة الدفاع تعمل(عدم وضوح في الصوت) في تسعة اتجاهات مختلفة وليست منزعجة من أيّة لجان... لأنّ كل اتجاه تعمل به الوزارة يختص بالأمور الإدارية، وباستطاعتنا الإجابة على أيّ سؤال، سواء من البرلمان أو أيّ طرف آخر.
المراسل 15: (عدم وضوح في الصوت) من الغارديان. سؤال إلى الجنرال أوديرنو، من خلال تحضيراتك للعودة إلى القواعد هل من الممكن أن تتحدث عن طبيعة التمرد الآن؟ هل ما زال الأجانب يأتون إلى العراق للقتال، وإن كان ذلك صحيحا، من أيّ بلد وكيف يدخلون؟
الجنرال أوديرنو: حسنا، أولا أود القول بأننا قد رأينا انخفاضا ملحوظا في معدل دخول المقاتلين الأجانب إلى العراق خلال الشهور العشرة أو الثمانية عشر الماضية، وفي الواقع.. إنّ الأمر قليل جدا. وهذا يعود إلى العمل الذي أنجزته القوات العراقية والأمريكية من أجل تعزيز الحدود وجعل عملية العبور عملية صعبة، رأينا بعض الحالات التي كان يأتي بعض المقاتلين فيها من سوريا. ولكن سوريا بدأت باتخاذ بعض الإجراءات ضد هؤلاء المقاتلين.. لقد كان الوضع مشجعا على مدى الأسابيع العديدة الماضية، ونأمل بأن يستمر ذلك، ولكن أظن بأنه أصبح من الصعب جدا على المقاتلين الأجانب أن يتحركوا داخل العراق، وهذا أمر مشجع. لقد تفكك تنظيم القاعدة إلى حد كبير.. ولكنهم مازالوا قادرين على تنفيذ بعض الهجمات.. ولكننا نؤمن بأنّ هذا أصبح أكثر صعوبة بالنسبة لهم.. وفي الواقع، أصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم من الناحية المالية، ونحن نواصل التركيز على هذه الأمور بالتحديد.
المراسل 16: (عدم وضوح في الصوت).. الوزير (عدم وضوح في الصوت) إلى وزير الدفاع، لقد ذكرت التسليح، ألا ترى بأن خطة وزارة الدفاع الأخيرة لتسليح الجيش لم تكن سريعة؟ ما هو عدد المركبات التي أضيفت إلى الجيش العراقي؟ وسؤال إلى الجنرال أوديرنو، هل سيترك الجيش الأمريكي بعض المعدات؟ سابقا تركتم بعض عربات الهمفي، هل ستمنحون المعدات للجيش العراقي ليواجه التحديات؟
السيد عبد القادر العبيدي: لقد قالت وزارة الدفاع بأنّ خطط التسليح تنفذ حسب التخصيصات المالية، وفي الوقت نفسه، نحتاج إلى أن نأخذ بالإعتبار خطط التسليح.. يجب أن تتفق مع القدرات. إنّ خطط التسليح لأعوام 2006، 2007، 2008 كانت جيدة جدا، وتتوجه بالإتجاه الصحيح نحو تطوير القدرات.. البرية والبحرية والجوية، بطريقة تركز على الأولويات.. ونحن نقوم بعمل جيد في هذا النحو (عدم وضوح في الصوت) وقواتنا تركز الآن على الأمن الداخلي وتحاول أن تطور قدراتها.. نحن قادرين على توفير الأمن على الحدود ونواجه التحديات الخارجية، ونحن راضون جدا عن خطط التسليح.
السيد جواد البولاني: إنّ وزارة الداخلية تحمي السيادة العراقية وإنّ الحدود من مسؤولية وزارة الداخلية.
الجنرال أوديرنو: قبل عام ونصف تقريبا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بترك عدد كبير من عربات الهمفي في العراق، وفي الواقع إعادة بناء هذه العربات وتقديمها إلى وزارتي الدفاع والداخلية. وقد قمنا حتى الآن بإعادة بناء ونقل أكثر من 5000 عربة همفي. والبرنامج بأكمله يشمل 8500 مركبة. لذا ما زالت هنالك 3000 مركبة في مرحلة البناء وستترك إلى الحكومة العراقية. وبما إننا نسحب قواتنا سنواصل العمل مع الحكومة العراقية وكذلك الكونغرس الأمريكي ووزارة الدفاع الأمريكية لاتخاذ قرار حول فيما إذا كنا سنترك معدات أخرى للحكومة العراقية. إننا نعمل عن كثب معهم من أجل شراء المعدات من الولايات المتحدة وبنفس الوقت نترك لهم بعض المعدات هنا لمساعدتهم، ولكن أكرر بأنّ هذه القرارات تتخذ في واشنطن بالتنسيق مع توصياتنا هنا.
الدكتور علي الدباغ: شكرا.. شكرا جزيلا لكم.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:13 |


