الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية مؤتمر صحفي مع اللواء جيمس ميلانو، 8 حزيران/ يونيو 2009
مؤتمر صحفي مع اللواء جيمس ميلانو، 8 حزيران/ يونيو 2009 طباعة
المؤتمرات الصحفية
الاثنين, 08 يونيو 2009 00:00

مؤتمر صحفي

مؤتمر صحفي في البنتاغون مع اللواء جيمس ميلانو نائب القائد العام في مديرية الشؤون الداخلية في القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية- العراق ينقل عبر الأقمار الصناعية من العراق.

8 حزيران/ يونيو 2009

نص وقائع المؤتمر

*******************

جيم تيرنر( المكتب الإعلامي في البنتاغون): حضرة اللواء ميلانو، أنا جيم تيرنر من مكتب المؤتمرات الصحفية في البنتاغون، هل تسمعني؟

اللواء ميلانو: نعم، أسمعك، هل تسمعني؟

السيد تيرنر: جيد فلنبدأ؟

يشرفنا أن نلتقي اليوم باللواء جيمس ميلانو، نائب القائد العام، ومدير الأمن الداخلي في القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية- العراق. لقد تولى اللواء ميلانو مهام عمله في العراق في تموز/ يوليو من عام 2008، وهذا هو المؤتمر الأول له معنا وهو يتحدث معنا اليوم من بغداد.

سوف يتحدث اللواء ميلانو أولا ومن ثم سيتلقى أسئلتكم.

شكرا لك لواء ميلانو على الإنضمام معنا اليوم، وهنا سأنتقل إليك.

اللواء ميلانو: حسنا، صباح الخير، وشكرا على منحي فرصة الحديث معكم، سوف أطلعكم على الجهود الكبيرة التي نقوم بها أنا وفريقي ونحن ماضون في الشراكة مع زملائنا في وزارة الداخلية العراقية نحو الأمام. إن مهمتنا هي دعم وزارة الداخلية في تأسيس قوة شرطة محترفة يمكن الإعتماد عليها، وفي الوقت نفسه نعمل على دعم وزارة الداخلية في تطوير قدراتها المؤسساتية من أجل تدريب وتطوير وتجهيز وإدارة هذه القوات والحفاظ عليها وتوفير الموارد لها.

إننا نسعى مع العراقيين إلى جعل الشرطة في الصدارة ولها الأولوية في السيطرة على الوضع الأمني، حيث ستتولى قوات الشرطة الدور الرئيسي في الحفاظ على الأمن الداخلي وتحت السلطة المدنية وبما يتفق مع الدستور وسيادة القانون. لقد رأيت بنفسي التقدم الذي حققه العراقيون باتجاه هذا الهدف من أعلى درجات القيادة ووصولا إلى رجال الشرطة والشرطيات في أكثر من 1200 مركز شرطة منتشرة في عموم أنحاء العراق، بالإضافة إلى قدرات الشرطة الوطنية، وقوات الحدود وشرطة حماية المنشآت النفطية وقوات حرس السواحل وقوات حماية المنشآت، ومؤسسات مهمة أخرى مثل مديرية التحقيقات الجنائية والشؤون الداخلية والمفتش العام وأكاديميات التدريب المهني.

إنّ كل المؤسسات تتطور باستمرار، ونتيجة لهذا فإن ثقة العامة.. تزداد ثقة العامة ودعمهم لقوات الشرطة.

وبحسب استطلاع قامت به "أي بي سي" و"بي بي سي" في شهر آذار/ مارس فإن 74% من العراقيين يثقون بالشرطة، في حين كانت النسبة 64% في عام 2007 و 46% في عام 2003. وحاليا يرى 85% من المواطنين بأنّ الوضع الأمني جيد أو جيد جدا، وهذا ضعف ما كانت عليه النسبة قبل عامين.

لذا من الواضح، وبرغم أنه ما زال لدينا الكثير مما يجب عمله، فإنّ الوزارة قد حققت تقدما ملحوظا في محاربة الفساد وقامت بعدة مبادرات، ولكننا لم ننتهي بعد من هذه الجهود. إنّ المحاكم التابعة لوزارة الداخلية تعالج عددا متزايدا من القضايا... ولكنها بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود... ويشهد نظام مراقبة السجون في وزارة الداخلية تحسنا، ولكنه بحاجة إلى المزيد من القدرات، وهذا ينطبق أيضا على نظام الدعم اللوجستي وما زلنا نوفر دعما للوزارة في الميدان.

إنّ تقليص الميزانية قد اضطر زملائنا في وزارة الداخلية إلى اتخاذ بعض القرارات الصعبة، وعندما نساعدهم في وضع الأولويات لاحتياجاتهم، فإنّ الهدف من ذلك هو ضمان استخدام الموارد بالطريقة الأفضل والأكثر فاعلية- مواردنا ومواردهم- إنّ المستفيدين الحقيقين من جهودنا هم أبناء الشعب العراقي، وأنا فخور في دعم انتقالهم إلى العيش في مجتمع آمن ومستقر وديمقراطي.

والآن فإنني مستعد لتلقي أسئلتكم.

السيد تيرنر: شكرا لك لواء ميلانو، وسنبدأ بالسؤال الأوّل.

سؤال: مرحبا لواء ميلانو، إسمي لورا جايكس من الاسوشييتد برس، يبدو بأنّ هنالك عدم تطابق بين السلطات العراقية التي اعتقلت خمسة متعاقدين خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهم كما اعتقد قوات وزارة الداخلية، وبين ما نسمعه هنا في واشنطن.. فكما فهمت تقول السلطات العراقية بأنّ هؤلاء الرجال قد اعتقلوا بسبب تورطهم في قتل زميل لهم، أحد المتعاقدين، ولكننا نسمع هنا بأنه لم توجّه لهم أيّ تهم بجريمة قتل ولم يعتقلوا بسبب ارتكاب جريمة قتل ولكن بسبب تهم تتعلق برخص السلاح، هل من الممكن أن تشرح سبب الإختلاف في التصريحات؟

اللواء ميلانو: حسنا، إنّ القضية قيد التحقيق وليس بإمكاني التعليق عليها.

وفي الواقع أنا أعلم فقط ما قرأته عن الموضوع لذا لن يكون من الصواب أن أعلق أو أفترض أيّ شي له صلة بهذه القضية.

سؤال: ... (عدم وضوح في الصوت).. قوات؟

اللواء ميلانو: عفوا؟

سؤال: هل كانت قوات وزارة الداخلية من نفذت عملية الإعتقال، هل كانت قوات الشرطة العراقية؟

اللواء ميلانو: أكرر بأنّه ليس بإمكاني التعليق على هذا الموضوع، وليس من الصواب فعل ذلك الآن لأنّ القضية قيد التحقيق.

سؤال: حضرة اللواء ميلانو إسمي جيف شاغال من ستارز آند سترايبز. ذكر آخر تقرير عن التقدم في العراق بأن هنالك تجميدا في عملية تجنيد قوات الأمن العراقية بسبب انخفاض أسعار النفط، ولكن ومنذ ذلك الوقت سجلت أسعار النفط إرتفاعا بسيطا، هل ما زالت عملية التجنيد متوقفة؟

اللواء ميلانو: نعم. لقد اوقفت وزارة الداخلية عملية التجنيد، يوجد حوالي 560000 موظف في وزارة الداخلية العراقية، ولم يوظفوا المزيد منذ شهر كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2008.

سؤال: مرتفع... حتى مع تضاعف أسعار النفط في الواقت الحالي عما كانت عليه قبل بضعة شهور؟

اللواء ميلانو: هذا صحيح، فعلى حد علمي، تلقت وزارة الداخلية ميزانيتها من وزيرالمالية قبل أربعة أسابيع، وبحسب علمي لم تتضمن تخصيصات إضافية.

سؤال: في هذا الشأن... دان دي لوسي من وكالة الأنباء الفرنسية، سأواصل الحديث في نفس السياق، لقد تحدثت عن اتخاذ بعض القرارات الصعبة بسبب ضغط الميزانية وأسعار النفط، هل من الممكن أن تتحدث قليلا عن ذلك؟ ما هي الخيارات التي يواجهها العراقيون؟ وماذا يعني هذا بالنسبة للمدن العراقية الكبيرة.. ربما؟

اللواء ميلانو: حسنا، إنهم يواجهون خيارات تتعلق بنوع المعدات التي يجب شراؤها، والبنى التحتية التي يجب بناؤها. إنّ الأمر الجيد هو إننا ساعدناهم هذه السنة في بناء خطة استراتيجية لثلاثة أعوام قادمة، من 2010 وحتى 2012، ولدينا خطط استراتيجية لكل سنة، وسوف نتمكن في السنة الأولى من التوفيق بين الأولويات الاستراتيجية والميزانية وسنستخدم ذلك في التقديم على الميزانية الذي سيكون في الصيف. ولكن أحد الأمور التي هم بحاجة إليها- ونحن نتفق معهم في ذلك- هو نظام لوجستي متكامل، إنهم بحاجة إلى المزيد من المخازن، وقدرات التوزيع، وتكنولوجيا المعلومات التي تفتقر لها وزارة الداخلية كثيرا، كما في معظم وزارات الحكومة، إننا نساعدهم في رفع قدراتهم في الطب العدلي، ولكننا قد بدأنا ذلك توا.

إننا بحاجة أيضا إلى معدات مراقبة ومعدات أمنية إضافية في مراكز العبور الحدودية وعلى طول الحدود، إننا نحقق تقدما في هذا المجال، ولكن هذه بعض المعدات التي نحن بحاجة اليها.

ولكن أكرر بأنّ ما نسعى له هو الإستخدام الأفضل للميزانية المتوفرة لديهم.. ميزانية الدولة والأموال التي نساهم بها نحن.. إننا نود استخدام الموارد بأفضل ما نستطيع.

سؤال: هل من الممكن أن أتابع؟ متابعة... آسف، ما هي خياراتكم، لقد تحدثت عن خيارات صعبة، مثلا إيقاف عملية التجنيد مؤقتا، هل هذا يعني.. تعلم.. ما زال عدد القوات لا يفي بالتطلعات؟ سيتوجب عليهم تقليص بعض الخطط.

اللواء ميلانو: أجل... اسمح لي أن أضرب مثلا بالشرطة الوطنية، لدينا الآن أربعة فرق من الشرطة الوطنية، وقد كان الهدف هو إنشاء خمسة فرق ولكن هذا لم يعد ممكننا بسبب عدم القدرة على تجنيد المزيد، وعدم القدرة على شراء معدات لتزويد العدد الأضافي. إنهم يودون أن يوظفوا بعض العناصر في قوات الحدود، ولكن هذا لم يعد ممكنا الآن، وهذا النوع من الأمور، إنهم بحاجة إلى عدد إضافي من عربات الدفع الرباعي للقوات، لذا عليهم أن ينظموا أولوياتهم ويحددوا ما هي حاجاتهم الآنية، وما الذي يمكنهم أن يؤجلوا شراءه إلى أن تتحسن الميزانية.

السيد ترنر: جو..

سؤال: أجل.. لواء ميلانو، أنا جو تابت من الحرة، لقد ذكرت بانه قد تحقق الكثير من التقدم في مكافحة الفساد داخل وزارة الداخلية، هل من الممكن رجاءا أن تذكر لنا المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع.. وما هي أنواع الفساد التي واجهتموها خلال الفترة الماضية؟

اللواء ميلانو: أجل.. لقد تعهد وزير الداخلية بمواجهة الفساد بحزم، ونعمل على تطبيق العديد من البرامج والمبادرات. وقد انتهى مدير الموارد البشرية في الوزارة توا من التدقيق في الكادر بحثا عن الاشخاص الذين يفتقرون إلى المؤهلات أو ربما الشهداء.. الذين قتلوا خلال الواجب وما زالت أسماؤهم موجودة ضمن قوائم دفع الرواتب. لقد انتهينا توا من مساعدتهم في التدقيق في سجلات عناصر الشرطة العراقية في محافظة نينوى وفي أكاديمية أمن الشرطة في الموصل وكلية الشرطة في نينوى وسجلات العاملين في تلك المؤسسات.

سوف تبدأ وزارة الداخلية بالتحقيق في خلفيات كل موظفي وزارة الداخلية الذين منحوا تصريحا أمنيّا، وقد رفعنا عدد المفتشين العامين ودربناهم تدريبا متقدما حتى أصبح عددهم 85 شخصا، بعد إن كان صفرا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وهم طبعا مسؤولين عن مساعدة الوزارة في ضمان تنفيذ سياسة الوزارة في كل مفاصلها.

إذن كل هذه الأمور تشير إلى بعض الطرق التي يعالج الوزير خلالها موضوع الفساد في وزارته، ونحن نحقق تقدما في هذا الشأن، وقد رفعنا من معدل معالجة القضايا في محاكم وزارة الداخلية.

لقد شهدنا مراجعة 3000 قضية، منذ أن بدأت عملية المراجعة في المحاكم في شهر آب/ أغسطس الماضي، لذا أنا واثق بأننا نحقق تقدما في معالجة قضية الفساد، ولكن ما زال هنالك الكثير مما يجب عمله.

سؤال: متابعة... لم تخبرنا عن نوع الفساد الذي تواجهونه، هل من الممكن أن تضرب لنا مثلا.

اللواء ميلانو: حسنا.. أعني الرشوة، ربما يدفع الناس من أجل الحصول على الترقية، وهنالك اختلاسات في الأموال المخصصة للمشاريع، وهذا النوع من الأمور، ومعظم قضايا الفساد تتعلق بالمال وتبادل الأموال.

إننا بحاجة إلى المزيد من الشفافية، مثلا في المعابر الحدودية والتي هي بحاجة قصوى الى تكنولوجيا المعلومات والنظام الأوتوماتيكي، تعلمون من أجل تقليص الفساد، من خلال جعل العملية كلها خالية من دفع المال في الجمارك ودفع أجور الاستيراد، وكلما أصبح للآلة دورا أكبر كلما قل تبادل المال نقدا عند تلك المراكز الحدودية وهذا النوع من الأمور.

سؤال: سيدي أنا مايكل ماونت من سي أن أن.

سأتابع الموضوع نفسه، لقد كانت عملية اختراق الإرهابيين في صفوف قوى الأمن مشكلة لفترة من الزمن، هل من الممكن أن تخبرنا ما هوالوضع الآن، ما هوحجم المشكلة؟

اللواء ميلانو: حسنا، لقد دققنا في أوراق موظفي أكاديمية الشرطة في نينوى وأكاديمية أمن الشرطة في الموصل، وسوف نبدأ بعملية تدقيق أوراق كل منتسبي الشرطة والضباط في تلك المحافظة، وهذا سوف يمثل- كما نأمل- نموذجا يمكن اتباعه في المحافظات الأخرى، لذا تعلم... علينا أن نواصل التدقيق في الأوراق وخلفيات كلّ منتسب من أجل أن نضمن تحقيق أكبر قدر ممكن من الشفافية ضمن قوات الوزراة، وهم ملتزمين بذلك.

سؤال: متابعة.. هل هنالك مشكلة محددة في محافظة نينوى، وهل لديك احصائيات عن حجم التسلل؟

اللواء ميلانو: لقد واجهنا قضايا تسلل بعض المتطرفين إلى قوات الأمن، خلال الأشهر الستة الماضية، أعتقد بأنه قد حصلت حادثتين أو ثلاث بسبب التسلل، لذا يجب علينا، تعلم.. أن نواصل التحقيق والتدقيق في أوراق وخلفيات الموظفين، ونحن ننفذ برامج من شأنها مساعدة الوزارة في هذا الأمر.

السيد تيرنر: غوردن؟

سؤال: اسمح لي.. أنا غوردن لوبولد من الكرستيان ساينس مونيتر، سيدي، هل من الممكن أن تتحدث قليلا عن تقييم الولايات المتحدة للمعدات التي ستتركها ورائها بعد الإنسحاب، ربما بالإشتراك مع وزارة الخارجية؟ هل من الممكن أن تشرح دورك في ذلك؟ وهل لأزمة الميزانية العراقية دورا في ذلك؟

اللواء ميلانو: حسنا إنّ دورنا هو المساعدة في تقييم القدرات التي ستحتاجها وزارة الداخلية بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق في شهر كانون الثاني من عام2011، ومن ثم المساعدة في إيصال المعلومات إلى القوّة المتعددة الجنسيات- العراق، لتتمكن من اتخاذ القرارات ورفع التوصيات حول المعدات التي يجب تركها من أجل الإيفاء بالمتطلبات.

في حالتي.. تحتاج وزارة الداخلية مثلا إلى المركبات، وربما توجد بعض مركبات الدفع الرباعي أو المركبات الأخرى التي من الممكن تركها لوزارة الداخلية.

سؤال: والميزانية.. هل تؤثر على القرار المتعلق بنوع وكمية المعدات التي يجب تركها؟

اللواء ميلانو: حسنا أكرر بأننا.. تعلم قيمّنا القدرات الحالية.. ووضع المعدات وما هي المعدات التي يحتاج إليها العراقيون من أجل الحصول على قدرات معينة، ومن ثم ستتخذ القرارات من ناحية معالجة هذا الموضوع أم لا.

سؤال: مرحبا لواء، إسمي كورتني كيوب من أن بي سي نيوز، لدي سؤالين، أولا هل ما زال التغيب عن العمل مشكلة تواجه الشرطة العراقية؟ وهل من الممكن أن تذكر لنا بعض الأرقام.. بعض الاحصائيات في هذا الخصوص؟

وثانيا أود أن أعرف ما هو تقييمكم لقدرات الشرطة العراقية في الموصل وفي ديالى، هل تشعرون بأنهم يملكون القوة اللازمة.. لقد كانت.. تعلم... مشكلة مستمرة لعدة شهور خلال العام الماضي، ما مدى قوتهم الآن؟ هل هم قادرون على الحفاظ على الأمن بدون وجود القوات الأمريكية؟

اللواء ميلانو: ليس لدي أرقام محددة بالنسبة للتغيب عن العمل، وتعلم.. لم يثر قادة وزارة الداخلية هذا الأمر في العديد من الإجتماعات التي جمعتني معهم، لذا لا أعلم فيما إذا كانت هذه مشكلة بالنسبة لهم أم لا.

أما بالنسبة لقوات الأمن العراقية في نينوى وديالى وغيرها، فإن وزارتي الدفاع والداخلية تواصلان العمل من أجل وضع الخطط وتعديلها لتولي المسؤوليات الأمنية في نهاية هذا الشهر، وهنالك الكثير من التنسيق والتقييم حاليا على المستوى التكتيكي وعلى مستوى العمليات، نحن واثقون بأنهم سيكونون قادرين على تولي المسؤوليات الأمنية بشكل كامل في الثلاثين من حزيران/ يونيو.

سؤال: هل من الممكن أن أسأل سؤال آخر؟ لقد ذكرت سابقا.. كنت تتحدث عن بعض ضباط الشرطة العراقية الذين قتلوا وقد أشرت لهم بالشهداء، اود أن اعلم هل هذا تعبير أمريكي أم عراقي.. لم أسمع أحدا من قبل يستخدم هذا التعبير في الإشارة إلى شخص قتل أثناء الواجب.

اللواء ميلانو: إنها... إنه تعبير عراقي، إنّ قتل رجل شرطة أو شرطية.. أو ضابط شرطة أو موظف في وزارة الداخلية خلال الواجب، فسيعتبر شهيدا أو تعتبر شهيدة، وهي عملية معقدة جدا تتطلب توصيات إلى وزير الداخلية ومراجعة قانونية لينقل اسم الشخص من قائمة رواتب الموظفين إلى قائمة رواتب الشهداء، لتتسلم عائلته راتب شهيد من الحكومة العراقي- كما أعتقد- لبقية حياتهم أو لفترة معينة من الوقت.

ولكن هنالك شهداء لم تنقل أسماؤهم من قائمة رواتب الموظفين، وهي عملية طويلة، وقد كانت أحد أهداف المراجعة تحديد عدد الشهداء وبذلك يمكنهم أن يضمنوا بأن عوائل الشهداء تتلقى العناية اللازمة.

سؤال: سيدي مرحبا، اسمي توني كباشيو من بلومبرغ نيوز.

حذر ستيوارت بوين، المفتش العام لإعمار العراق خلال الأعوام الماضية من ثغرة في الإدامة، بحسب تعبيره، عندما تنتقل المشاريع التي نفذت بأموال دافع الضرائب الأمريكي إلى العراقيين وتفشل وزارة الداخلية والوزارات الأخرى في الحفاظ عليها أو توفير المال اللازم لإدامتها.

لقد أثار هذه المسألة عدة مرات، هل ترى هذه المشكلة، وأين؟ أعني هل يتسلم العراقيون المشاريع التي بنتها الولايات المتحدة ويعملون على صيانتها وتوفير المال لإدامة عملها؟

اللواء ميلانو: أظن أنّه بشكل عام، في وزارة الداخلية، أرى أنهم يعملون على صيانة المشاريع التي نفذناها وسلمناها لهم، وبمستوى أفضل من غيرهم. ولكن تعلم.. هذا جزء من برنامج لوجستيات وصيانة شامل، يساعد في بناء القدرات على طول سلسلة إدارة التجهيز والقيادة وإدارة توفير قطع الغيار وصيانة المنشآت.

إنهم يخصصون جزءا من ميزانيتهم لصيانة المنشآت، ولكن أظن بأنهم بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في نواح أخرى، ولكن بشكل عام إنهم يوفرون صيانة جيدة للمشاريع التي سلمناها لهم.

سؤال: سؤال عن المعدات، طلب العراقيون من القوّة الجوية الأمريكية في العام الماضي.. لقد كانت رسالة معلومات عن طائرات إف-16، هل تعلم إن كانوا قد خصصوا جزءا من الميزانية لشراء هذا النوع من الطائرات؟

اللواء ميلانو: ليس بإمكاني في الواقع أن أجيب على هذا السؤال، إنني أعمل مع وزارة الداخلية لذا ليس بإمكاني أن أجيب على هذا السؤال.

السيد تيرنر: السيد لو؟

سؤال: حضرة اللواء، إسمي لو مارتينز من أي بي سي نيوز، هل من الممكن أن أعلم عدد الموظفين الذين يعملون حاليا في القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق؟ وهل ستزداد مسؤولياتكم مع انتقال المهمة إلى التدريب خلال العام القادم؟ هل ستقومون بزيادة عدد موظفيكم؟ كيف سيتغير ذلك بالنسبة لكم؟

اللواء ميلانو: أجل.. لن تتغير مهمتنا بعد الإنتقال، فنحن سنواصل الإشتراك مع نظرائنا في وزارة الداخلية وتقديم النصح لهم. يعمل معي ما يقارب 400 موظف، أظنّ بأنّ العدد الكلي لموظفي القيادة المتعددة الجنسيات لتحويل المهام هو 1100 أو 1200 موظفا، لا أعلم الرقم بالضبط، ولكن مهمتنا لن تتغير.. سوف نواصل التدريب وتقديم النصح.. لنظرائنا في وزارة الداخلية.

سؤال: والآن هل بإمكان.. إن كان بإمكاني المتابعة.. هل سيزداد عدد الموظفين أيضا، لأنّه من الواضح بأن مسؤولياتكم ستزداد من حيث مهمة التدريب، هل ستحصلون على المزيد من الموظفين والموارد؟

اللواء ميلانو: كلا.. لن يزداد عددنا، بل سيقل ببطء مع الوقت، ولكننا سنحتفظ بالقدرة على فعل ما يتوجب علينا فعله.

سؤال: سيدي.. اسمي لورا جاكس من الاسوشييتد برس مجددا، ما هي النسب الطائفية والعرقية في قوات الشرطة الوطنية عبر العراق، في كل محافظة، لا أودّ أن تذكر لي النسب في كل محافظة، ولكن أودّ الحصول على فكرة عامة عما إذا ما تمّ توظيف المزيد من السنة مؤخرا، أعلم بأنّ هذا الأمر أثار قلقكم في الماضي.

اللواء ميلانو: لا أعلم التقسيم الطائفي أو العرقي ضمن قوات الشرطة العراقية أو الشرطة الوطنية، إنهم لا يحتفظون بمثل هذا النوع من المعلومات.. بحسب علمنا على الاقل، إن هنالك جهودا كبيرة تبذل من أجل تحقيق الشفافية في وزارة الداخلية، وهم لا يشيرون إلى الخلفية العرقية أو الطائفية لأيّ شخص.

لذا لا أعلم التشكيلة العرقية، ولكن بإمكاني أن أتحدث عن أبناء العراق، ففي تقديري قادت وزارة الداخلية جهود الحكومة العراقية في دمج أبناء العراق في قوات الشرطة العراقية، ومنذ شهر حزيران/ يونيو من عام 2007، وظفت وزارة الداخلية أكثر من 13000 عنصرا من عناصر أبناء العراق في الشرطة، لذا فإن وزير الداخلية السيد جواد البولاني ملتزم جدا ببرنامج أبناء العراق وهو يفهم أهميته، لقد وفرت الحكومة العراقية ميزانية تزيد عن 300 مليون دولار من أجل برنامج أبناء العراق، ولكن وزير الداخلية يفهم أهميته، وقد قام بتقدم ملحوظ في عملية ضمهم إلى صفوف قوات الشرطة العراقية.

سؤال: هل تدفع رواتب ابناء العراق الآن؟ لأنهم عبروا عن قلقهم، وأنا واثق من إنك تعرف بأن بعض الرجال الذين كانوا يقفون في نقاط التفتيش وأماكن أخرى لم يتسلموا رواتبهم لشهور وحتى أعوام.

اللواء ميلانو: إن أبناء العراق يتسلمون رواتبهم، حصل بعض التأخير في آليّة الدفع في شهر آذار/ مارس، ولكن تمّ التغلب على كل المشاكل، لذا فإن أبناء العراق يتسلمون رواتبهم من الحكومة العراقية.

السيد تيرنر: لدينا وقت لسؤال واحد فقط، تفضل جيف.

سؤال: مرحبا حضرة اللواء، جيف من ستارز آند سترايبز، أتذكر بأنّ القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق تحدثت في عام 2005 عن المشاكل التي تواجه قوات الأمن العراقية في اللوجستيات، لم ما زالت هذه المشكلة قائمة؟

اللواء ميلانو: حسنا، إنّ اللوجستيات تمثل تحد كبير، وقد تضاعفت المشكلة بسبب عدم توفير الآليات وتكنولوجيا المعلومات، ما زالت العملية تعتمد على الكتابة على الورق مع وجود الكثير من التواقيع والأختام التي يجب أن تتوفر في كل ورقة من أجل أن تمر في العملية، ولكنهم يحققون تقدما، إنهم يزيدون من قدراتهم من حيث توفير المخازن وإدارتها، إنهم يتحسنون في تولي مسؤولية المعدات التي وفرناها لهم وتلك التي قاموا هم بشرائها، لذا فأنا واثق بأنهم يحققون تقدما من ناحية اللوجستيات، ولكن أظن بأنهم يحتاجون الآن وبشكل ملح إلى نظام لوجستيات وصيانة شامل، وبأن يفهموا أهمية برنامج الصيانة للحماية من التلف وأهمية الصيانة وفق جداول محددة... إذا فهذه نقطة مهمة، وجزء من التعقيدات أو التحديات التي نواجهها هنا، هو طبيعة النظام المعمول به في وزارة الداخلية المعقد والمتشعّب، فهي لا تشمل قوات الشرطة فقط، ولكن الشرطة الوطنية وقوات الحدود وشرطة النفط، وسوف يكون لدينا قريبا شرطة الكهرباء.. شرطة حماية المنشآت، وأكرر بأنّ هنالك 560000 موظف في وزارة الداخلية تتفاوت مهامهم ومسؤولياتهم، وهم منتشرون بشكل واسع وبصراحة لا توجد طريقة موحدة تفي بالإحتياجات اللوجستية لكل هذه القوات.

إذا نحن نساعدهم ونحقق تقدما في ذلك، ولكن العملية ستتطلب بعض الوقت.

سؤال: أظنّ بأنني سمعت هذا أيضا، بأنّ العراقيين يحققون تقدما من الناحية اللوجستية، لم ما زالت هذه مشكلة غير قابلة للحل؟

اللواء ميلانو: أنا واثق من إنها ستحل، وأكرر بأننا نحقق تقدما، أمر صحيح بأننا لسنا في الوضع الذي نريد أن نكون فيه ولكننا نعرف وجهتنا. وأنا واثق.. تعلمون بأنه في الوقت الذي ستترك القوات الأمريكية العراق وفقا للاتفاقية الأمنية في كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2011، سيكون للعراقيين قدرات لوجستية كافية وملائمة لهم.

السيد تيرنر: حسنا حضرة اللواء، يبدو بأننا وصلنا إلى نهاية الوقت المخصص لنا، لذا سأنتقل إليك لسماع تعليقاتك الختامية.

اللواء ميلانو: حسنا... أنا أقدر منحي فرصة الحديث معكم اليوم، وكما ترون بأنه ما زال هنالك الكثير من العمل الذي يجب إنجازه، وأنا ومستشاري ملتزمون تماما بمواصلة بناء قدرات الشرطة العراقية ووزارة الداخلية.

وبصراحة لقد حصدنا ثمار عملنا، ونحن نتطلع الآن للمزيد وللأفضل، إنّ إعداد رجل شرطة أو شرطية أمر سهل، حين تقارن ذلك بالجهود التي تبذل مثل جهود إنشاء نظام قضائي مبني على البحث في الأدلة الجنائية، ومساعدة وزارة الداخلية في تطوير نظام ترقيات يعتمد على الكفاءة في العمل وبرامج تطوير مهني وفوائد برامج الصيانة التي تمنع التلف.

لقد خطت الحكومتان العراقية والأمريكية خطوات نحو مرحلة جديدة من التعاون والشراكة، ونحن نواصل إلتزامنا في توفير دعم متواصل في حين تشكل الاتفاقية الأمنية واتفاق الإطار الإستراتيجي الأساس في شراكتنا الدائمة.

وأخيرا، إننا فخورون جميعا بالخدمة في هذه الأوقات التاريخية، وما يقوم به الجنود والبحارة والطيارين وجنود مشاة البحرية الأمريكية والمدنيين من عمل رائع.

أشكركم مجددا على منحي هذه الفرصة.

السيد تيرنر: حسنا شكرا لك لواء ميلانو، إننا نقدر لك حديثك معنا اليوم ونأمل بأن نلتقيك مجددا.

شكرا لك.

اللواء ميلانو: شكرا لك.

آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:14