تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية اللواء ديفيد بيركنز واللواء قاسم عطا ،24 آيار/ مايو
اللواء ديفيد بيركنز واللواء قاسم عطا ،24 آيار/ مايو طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأحد, 24 مايو 2009 00:00

مؤتمر صحفي

اللواء ديفيد بيركنز المتحدث بإسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق، واللواء قاسم عطا المتحدث بإسم عملية فرض القانون.

التاريخ: 24 آيار/ مايو 2009.

المشاركون: اللواء ديفيد بيركنز و اللواء قاسم عطا مع عدة مراسلين صحفيين.

***************

اللواء بيركنز: نعم، نهارا طيبا لكم جميعا. أحب أن اشكركم على تواجدكم هنا معي و مع اللواء قاسم عطا. و أود الآن أن أقدم ملخصا عن آخر المستجدات بخصوص العمل الذي تقوم به قوات التحالف حاليا لإسناد قوات الأمن العراقية.

نحن نعمل سوية، و بهذا العمل المشترك فنحن نستمر بالإستفادة من المعلومات وأساليب العمل المتبادلة، و إنه لأمر طيب أن نرى قوات الأمن العراقية تستمر بالنمو على مستوى الحجم والقدرات وتواصل تطوير أدائها. إن العمليات التي سنقوم بالتحدث عنها اليوم هنا هي عمليات مشتركة نقوم بها بناء على بنود الإتفاقية الأمنية، و هي تهدف إلى مواصلة الضغط على الشبكات المتطرفة و القضاء عليها.

لقد قامت قوات التحالف و قوات الأمن العراقية بتنفيذ أكثر من 40 ألف دورية مشتركة في عموم العراق و أكثر من 1600 عملية مشتركة منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير. و أريد أن اتحدث الآن عن إحدى هذه العمليات التي نقوم بتنفيذها سوية حاليا، و هي عملية بشائر الخير التي بدأت منذ الأول من آيار/ آيار، وهي عملية مشتركة في ديالى تشمل الجيش العراقي و الشرطة العراقية و قوات البيشمركة و قوات التحالف. الهدف من هذه العملية هو تحسين الوضع الأمني و توطيد دعائم الإستقرار لأهل ديالى إضافة الى تعزيز سلطة القانون و تقوية البنى التحتية في المنطقة من أجل تحسين الوضع المعيشي هناك. وهناك مركز عمليات مشترك تديره قوات الأمن العراقية و هو "مركز عمليات ديالى" وهذا المركز يقوم بتنسيق عمل حوالي 10 مراكز فرعية متواجدة في المحافظة تعمل فيها كل من قوات الأمن العراقية متمثلة بشرطة ديالى و الشرطة الوطنية إضافة الى قوات التحالف و البشمركة، وكل هذه القوات تعمل بشكل مشترك.

مهمة هذه المجموعات هو إيجاد أية تهديدات أمنية في المنطقة و القضاء عليها. و يتم إستحصال مذكرات لتنفيذ أي عملية بناءا على توافر الأدلة التي يتم جمعها من قبل القوات العاملة في المنطقة. ومنذ بداية هذا الشهر قامت هذه القوات المشتركة بإعتقال حوالي 100 شخص كما عثرت على 25 مخبأ أسلحة تشمل أكثر من 200 رشاشة نوع كلاشينكوف- وهذا العدد كاف لتجهيز سبعة فصائل في الجيش الأمريكي– إضافة الى أكثر من 10 عبوات ناسفة و ألغام تم العثور عليها و التخلص منها أيضا. وستستمر القوات المشتركة بالتركيز على تطهير و تأمين أهم المناطق السكنية والأراضي في محافظة ديالى.

المرحلة التالية ضمن عملية بشائر الخير هي إستثمار أكثر من 31 مليون دولار أمريكي من أجل ترميم البنى التحتية في المنطقة، وهذا التمويل يأتي عن طريق حكومة العراق و قوات التحالف. وسيتم استثمار هذه الأموال في رصف الطرقات و تجديد المدارس و تحسين المصانع و بناء منشآت معالجة للمياه و تحسين محطات معالجة مياه المجاري إضافة الى توفير خدمات الرعاية الإجتماعية.

كما أن العمليات المضادة للإرهاب هي من أهم عناصر إدامة الضغط على العدو. و من الجدير بالذكر ان كل هذه العمليات تنفذ وفق ضوابط الإتفاقية الأمنية التي تسمح لنا بتنفيذ العمليات المضادة للإرهاب بالتنسيق مع حكومة العراق. وفي الأول من شهر آيار قامت العمليات المشتركة بإستهداف أفراد كانوا يقومون بصنع و إستخدام العبوات اللاصقة في مدينة تكريت. ولهذه العبوات اللاصقة نظام بدء تشغيل متشابه يتضمن إستخدام هاتف نقال مع موقتات الغسالة الكهربائية و أجهزة أخرى مؤقتة لبدء التشغيل، وقد أصدرت محكمة تكريت للجنايات العليا مذكرة بإعتقالهم. ولكن هذان الإرهابين المشتبه بهما قتلا أثناء تنفيذ العملية. وقد أشارت التقارير الإستخبارية الى ان هؤلاء الأفراد يعملون مع ...(غير واضح) من أجل شن هجمات تستهدف المواطنين الأبرياء في مدينة تكريت.

و في عملية أخرى حصلت مؤخرا تم إعتقال عدة أعضاء مهمين في تنظيم القاعدة وهم نزار و خميس إسحق سلمان و هما قائدان كبيران في تنظيم القاعدة كانا يعملان في محافظة صلاح الدين. وكلاهما كان يعمل كمنسق للشبكة الإرهابية هناك، كوالي لصلاح الدين و كأمير عسكري، كما أعتقل المدعو مجيد حمد محسن صلاح، و هو عضو في القاعدة متهم بتنفيذ عمليات خطف في منطقة الفلوجة كما كان ضليعا بعدة هجمات واسعة بالسيارات المفخخة ضد الجيش العراقي و الشرطة العراقية و قوات التحالف. كما يشتبه بكون قائد شبكة القاعدة للسيارات المفخخة نزار قاضي شريعة مرتبط بإعدام شرطي عراقي. و قد إعترف بضلوعه في أكثر من50 عملية إغتيال منذ إعتقاله كما قام بتوفير معلومات عن أعضاء آخرين في الخلية. وقد أفادت المعلومات الإستخبارية ان المعتقل الثاني، سعيد محمد جواد [الصميلي] [النقل حسب التلفظ] و هو قائد في أحدى مجاميع جيش المهدي الخاصة من منطقة بغداد الجديدة هو المشتبه بكونه قائدا مؤسسا للثورة، و هي جماعة منشقة عن جيش المهدي متخصصة بمهاجمة القوات الأمريكية و قوات التحالف في العراق، و قد وفّرإعتقال سعيد معلومات قيمة بخصوص تنظيم و عمليات شبكة جيش المهدي الخاصة في بغداد. حيث إن إعتقال سعيد قد وفّر معلومات عن تفاصيل شبكة جيش المهدي في بغداد كما ساعد في تشتيت نشاطات جماعات جيش المهدي الخاصة في منطقة بغداد الجديدة بدرجة كبيرة.

و أخيرا، فقد تم العثور على مخبأ سلاح مهم للغاية في محافظة ميسان مما ساعد في خلخلة العمليات المعادية بشكل أكبر. حيث أكتشف أعضاء من خلية سوات التكتيكية المدمجة في العمارة و فريق الأسلحة و التكتيكات الخاص هذه المجموعة الكبيرة في محافظة ميسان الجنوبية يوم الخامس من آيار. وكانت تحتوي على أكثر من 300 نوعا مختلفا من العتاد و المواد تعود الى ما قبل عام 2007. و من ضمن هذه المواد هناك 150 ألواح إختراق متفجرة و70 جهاز أشعة تحت حمراء غير نشط و50 منصة صواريخ و 49 رمّانة يدوية و 36 قذيفة هاون شديدة الحساسية عيار 60 ملم و 16 قذيفة صاروخية و 4 صواريخ عيار 107 ملم و ثلاثة بندقيات و شريحتي تصويب و قذائف هاون و أجهزة إتصال و وثائق. كما ترون فهذا كدس عتاد كبير للغاية قد تم توظيفه في العمليات الإرهابية هنا في العراق. ولقد تم العثور عليها أثناء عملية نفذتها قوات الأمن العراقية، حيث تشاركت وحدات قوات الأمن العراقية مع فريق اللواء القتالي الرابع من الفرقة المدرعة الأولى من الفوج المدرع السابع من الكتيبة الثانية في محافظة ميسان لأجل تطهير المنطقة من جميع الأسلحة الغير قانونية و النشاطات الإجرامية. و ستستمر قوات التحالف بالعمل بشكل وثيق مع المسؤولين العراقيين للتأكد من ان هؤلاء الإرهابيين سيسلموا الى قبضة العدالة تحت طائلة النظام القانوني العراقي. و قد تم تسليم المعتقلين الى السلطات العراقية و يتم التعامل معهم الآن وفق إجراءات النظام القضائي العراقي. من جهتنا نحن فسوف نستمر بمؤازرة قوات الأمن العراقية في تسليط الضغط ضد الشبكات الإرهابية و القضاء عليها. وهذه الجهود المشتركة ما بين قوات الأمن العراقية وقوات التحالف ستؤتي بنتائج طيبة و يسرّنا أن نساعد في توفير بيئة أكثر أمنا لجميع المواطنين العراقيين.

والآن سيقوم اللواء قاسم عطا بالإدلاء بكلمته من بعدي.

اللواء قاسم عطا: شكرا جزيلا [يتحدث باللغة العربية]

المترجم: شكرا جزيلا لكم و السلام عليكم. قبل كل شيء، أود أن أخبركم بإن مركز عمليات بغداد جاهز الآن لتسلم الملف الأمني في عموم بغداد، وقد حدث ذلك وفق إتفاقية نقل المسؤوليات الأمنية – و القوات الأجنبية من بغداد بحلول شهر حزيران، بنهاية شهر حزيران، إضافة الى تمكن قوات الأمن العراقية من التخلص من فلول المجاميع الإرهابية المتبقية ؛ بالرغم من وجود بعض المجاميع الإرهابية التي تحاول ان تزعزع إستقرار الوضع الأمني و المكاسب الأمنية التي تم تحقيقها من قبل قوات الأمن العراقية كما شاهدنا قبل ثلاثة أيام في منطقة الشعلة، والأحداث التي جرت في منطقة الشعلة و التي تم إستهداف المواطنيين العراقيين بها.

ثانيا، بالنسبة لمركز عمليات بغداد، فهم يعملون الآن على معالجة موضوع مجاميع الصحوات، وهذا الملف سيشرع العمل عليه في الشهرين القادمين بالتنسيق مع لجنة متابعة و تنفيذ المصالحة الوطنية. ولقد إلتقت اللجنة الثلاثاء الماضي بعدة قادة من مجاميع الصحوة و كان مركز عمليات بغداد حاضرا هناك، كما حضرت لجنة متابعة و تنفيذ المصالحة الوطنية أيضا. هذا هو الإجتماع الثاني لقادة مجاميع الصحوة، و لقد تحدثنا عن التفاصيل المتعلقة بإنتقال أعضاء مجاميع الصحوة و تحويلهم من مركز عمليات بغداد و من القطاع الأمني الى القطاعات الحكومية الأخرى. ونريد ها هنا أن نذكر الجميع ان رئيس مجلس الوزراء قد قام بإصدار أمر الى جميع الوزارات و حسب المذكرة المرقمة 11 -1 – 110342 في يوم التاسع عشر من شهر نيسان و التي تفيد بأن رئيس الوزراء و قائد القوات المسلحة قد قام بإصدار أمر عن طريق مجلس الوزراء في الإجتماع الذي عقد يوم الرابع عشر من شهر نيسان 2009 لأجل إحتواء جميع المتعاقدين و المتطوعين في مجاميع الصحوة في جميع الوزارات و حسب جدول زمني تم إعداده بشكل مشترك، و يتوجب على وزارة الداخلية أن تقوم بدفع رواتبهم أيضا. وأنا أعتقد أن هذا الإجتماع قد أتى بنتائج مثمرة جدا، و ان مركز عمليات بغداد و لجنة متابعة و تنفيذ المصالحة الوطنية قد قامتا بالإستماع الى جميع الشكاوى و المعرقلات و التحديات الموجودة. كما إننا قمنا أيضا بالتوصل الى حل – في الواقع كنتيجة فإن هناك إجتماعا سيقوم بمعالجة – سيقومون بمعالجة المشاكل المتعلقة بمجاميع الصحوة، و من المؤمل أن نعمل – نعمل سوية وفق الجدول الزمني الذي قمنا بوضعه معا من أجل نقل مجاميع الصحوة الى الوزارات.

المحور أو المسألة الثالثة هنا هي تطبيق القرار الوزاري رقم 101 لعام 2008 و الذي يتعلق بموضوع عودة العوائل المهجرة الى بيوتها و إخلاء البيوت التي قام بسكنها أناس آخرون لا يملكونها من أجل الإستعداد لعودة العوائل النازحة الى منازلها. و أن مركز عمليات بغداد و كما ترون من الرسائل الإلكترونية – و عبر موقعها، و يمكنكم أن تروا ذلك عن طريق البيانات، البيانات السابقة، أن بغداد تشهد عودة العشرات – عودة العشرات – عشرات العوائل الى بغداد، وإن عملية العودة هذه مستمرة وهناك تنسيق مشترك مع وزارة الهجرة و المهجرين، و أيضا مع لجنة المصالحة الوطنية، كما قمنا بإفتتاح مركزين لإستقبال هؤلاء الناس أو العوائل الذين يريدون العودة من – هناك مركزان للكرخ و للرصافة لإستقبال هذه العوائل التي تريد العودة الى منازلها. ولقد شهدت بغداد عودة 26 ألف عائلة عادت – عائلة مهجرة عادت الى منازلها في بغداد. ونحن ملتزمون – أعني في مركز عمليات و المسؤولين المعنيين أيضا، فنحن ملتزمون بإنهاء هذه القضية مع حلول نهاية العام. ويتوجب علينا أن نذكركم بأن قائد القوات المسلحة يقوم الآن بالإشراف على المراحل الأخيرة من إعادة التأهيل – للطريق، إعادة تأهيل الطريق ما بين فندق الرشيد – المار عبر نفق الزوراء و تقاطع الزيتونة. وأعتقد أن بعض الناس هنا، من الحاضرين هنا قد لاحظوا المرحلة التي قمنا بإنجازها لحد الآن، إضافة الى اللجان و ما قامت بتحقيقه لحد الآن، و هذا هو أحد الطرق الرئيسية و سيفتتح للمرة الأولى منذ – منذ سقوط النظام السابق. أنا أظن بإن إفتتاح هذا الطريق سيرسل رسالة هامة الى كل من يشك او لا يزال غير واثقا بالمكاسب الأمنية التي قمنا بتحقيقها لحد الآن، و هذه الرسالة مهمة جدا، حيث إن مفادها هو أن قائد القوات المسلحة يقوم بإعطاء الأوامر لفتح الطرقات و إعادة تأهيلها – إعادة تأهيل الطرق، وهذه رسالة مهمة. فهذا هو أحد أهم الطرق الى داخل المنطقة الدولية، ولقد قمنا بإنجاز حوالي 80 بالمئة من بداية هذا الطريق، و على مدى الثلاثة أيام الماضية قمنا بجولة ميدانية و شهدنا عن كثب الجهود الهائلة التي بذلتها أمانة بغداد ووزارة الكهرباء و دورية الطرق السريعة و مركز عمليات بغداد فضلا عن جهود القوات المتعددة الجنسيات والقوات الأمريكية المعينة للتنسيق مع مكتب قائد القوات المسلحة، ونحن نعتقد بإنه في غضون الأسبوع المقبل، على الأرجح بعد أسبوع أو أسبوعين من الآن، فان هذا الطريق سيكون – سنشهد إفتتاحه و سنقوم – إفتتاحا رسميا، وكلكم ستكونون مدعويّن لحضور المراسيم. كما نود أن نؤكد لكم بإن مركز عمليات بغداد لا يزال ملتزما بإعادة فتح جميع الشوارع و الطرقات المغلقة. و لا تزال هناك بعض الشوارع و الطرقات القليلة التي – قمنا بإفتتاحها – ولكنها لا تزال مغلقة. حيث قمنا بفتح 77 بالمئة من الطرق المغلقة في بغداد، و قد بقيّ أمامنا القليل فقط. وإن فتح هذه الطرق قد تحقق بسبب التحسنات الأمنية التي تم تحقيقها و أيضا بالطبع بسبب تزايد قدرات قوات الأمن العراقية. وهناك بعض الأحداث، بعض الحوادث و الهجمات طبعا، و نحن نقول ذلك في وسائل الإعلام و – التي تنفيذها بعض الجيوب و المجاميع الإرهابية، إضافة الى بعض العناصر البعثية؛ وهناك – نحن نطلق عليهم – نحن نسميها بالجيوب الإرهابية او الجيوب الإجرابية أو جيوب الجريمة المنظمة، و هم يحاولون أن يأثروا على التحسنات الأمنية التي حققناها لليوم، المكاسب الأمنية التي تحققت حتى هذه اللحظة. ولكن قواتنا في تطور مستمر كما ترون، وهم يقومون بتطوير قابلياتهم و هم يستمرون بذلك دون أن يتأثروا بهذه الأحداث و الهجمات. و لو تلاحظون كيفية تنفيذ هؤلاء الناس لعملياتهم – فهم يقومون – بشن هجماتهم في الأسواق و الشوارع و هم يهاجمون – و هذا مؤشر او دليل على فشلهم و عدم قدرتهم على مواجهة قواتنا. ولم نشهد أية مواجهة مباشرة بين تلك المجاميع الإرهابية و قواتنا منذ عام 2007، مع قواتنا الأمنية – قوات الأمن العراقية. ولكنهم يحاولون دوما أن يشنوا هجمات بإستخدام العبوات الناسفة او العبوات اللاصقة، أي بطريقة غير مباشرة و محدودة. كل الناس تتذكر عدد صواريخ الكاتيوشا التي كانت تطلق في بداية عام 2007 مستهدفة المنطقة الدولية الخضراء، كانت 47 صاروخا يوميا. و أنتم ترون الآن الوضع الراهن و تلاحظون التحسن في المهارات القتالية لقواتنا الأمنية و نحن فخورون بذلك التحسن. و يجدر بمركز عمليات بغداد هنا الإشادة بالجهود، الجهود الرائعة التي بذلتها الأطراف المساندة هنا، من وزارة الشؤون البلدية و أمانة بغداد، وكلاهما – نحن نشيد بجهودهم. كما نشيد أيضا بجهود القوات المتعددة الجنسيات التي قامت بتوفير الدعم الى مكتب قائد القوات المسلحة و مكتب رئيس الوزراء. وإن شاء الله فنحن – فإن قواتنا الأمنية تتحسن بشكل مستمر – تستمر بتحسنها. و على الرغم من ان بعض الناس يحاولون ان يأثروا على طريقة سير هذه الأمور، ولكننا نقول و نكرر دوما بإن قواتنا الأمنية قادرة على تحمل المسؤولية او المسؤولية الأمنية و أن تتولى المسؤوليات الأمنية في بغداد و مناطق أخرى أيضا. نقول ذلك بثقة عالية و بمنتهى الثقة و الإقتدار. وإن شاء الله تعالى، فسوف نقوم بتولي مسؤولية جميع المفاصل الأمنية، وطبعا فنحن متوقعون أن نواجه بعض التحديات و الصعوبات، وهذه التحديات قد تتمثل ربما ببعض المجاميع الإرهابية التي ستحاول أن تثبت وجودها وإنها لا تزال فاعلة على الساحة. كما إن هناك بعض الأشخاص الذين سيحاولون إثارة العنف الطائفي و العرقي في بعض الأيام و المناطق المعينة. و هناك بعض الأشخاص الذين لا يزالون يحاولون العودة الفاعلة الى شوارع العراق. وقد فهم الناس الرسالة و فهموا أن المجاميع الإرهابية تحاول إستهداف مناطق معينة تحتوي أغلبية معينة لطائفة معينة بذاتها. فلماذا التركيز مثلا على مدينة الصدر، او الكاظمية، مدينة الكاظمية المقدسة، او منطقة الشعلة على سبيل المثال؟ هناك سبب وراء ذلك، هناك هدف معين، ففي العودة الى هذه المنطقة – يعود العنف الطائفي. ولكن أقول مجددا، لقد فهم الشعب العراقي طبيعة هذه المؤامرات المحاطة ضدهم، و لقد كشفوا جميع تلك المؤامرات. لا عودة بعد اليوم الى أيام العنف الطائفي، ولن نعود الى ما كنا عليه سابقا ؛ طريقنا الوحيد هو الى الأمام. شكرا جزيلا لكم.

المراسل1:

المترجم: سؤالي يتعلق بمحورين. أولهما، قبل يومين فرح العراقيون جميعا بخبر الشائعة المتعلقة بإعتقال البغدادي، لكن البنتاغون نفى هذا الخبر. ثانيا – نحن نحاول أن نعرف، هل تؤكدون القبض على هذا الإرهابي أم لا؟ إضافة الى ذلك، نحن نسمع دائما عن إعتقال الإرهاب و المجاميع و الإرهابيين، الذين ليس لديهم معاقل او ملاجئ معينة. ولكن, لا نعلم عن الأسباب. نحن نسمع بإعتقال المجاميع الإرهابية، و لكننا لا نعلم شيئا عن – عن الدوافع وراء الإرهاب. هل بامكانك أن تتحدث عن الدوافع وراء الإرهاب – النشاطات الإرهابية و المجاميع الإرهابية؟

اللواء بيركنز: بخصوص ما يتعلق بالسؤال الأول و البغدادي. لم يذكر البنتاغون نفيا بهذا الموضوع ؛ كل ما قالوه هو أن الخبر ليس مؤكدا تماما. أظن أن الأمر المهم في هذا الموضوع، و نحن نعمل بشكل وثيق جدا مع حكومة العراق و قوات الأمن العراقية هو أن علينا أن نركز على القاعدة تحديدا، فهي منظمة ذات طبيعة شبكية. وفي داخل هذا التنظيم، هناك خلايا، ولكل خلية قائد، وهناك منسقّون يقومون بنقل الموارد و الأشخاص من مكان الى آخر. ولذلك – ويتم إعطاء أسماء و عناوين لهؤلاء القادة من وقت الى آخر. لذا فما نركز عليه نحن هو الشخص الذي يقوم بتنفيذ النشاط الفعلي، الذي يقوم بإدارة الخلية، الذي يقوم بتنسيق نقل الأشخاص و الأموال و المواد المتفجرة، و نحن نقوم بإزالة هؤلاء الأشخاص خارج التنظيم. أما القضية التي تتحدث عنها فقد كانت عملية أدارتها قوات الأمن العراقية، حيث قاموا بإعتقال الشخص ؛ و هم يقومون بإكتساب – و هم مستمرون بالحصول على المعلومات الإستخبارية المتعلقة بهؤلاء. و لا توجد لدينا أية معلومات تناقض الأخبار الإستخبارية حتى هذه اللحظة، و هم يقومون بمشاطرتنا كل شيء. و ما نقوم به نحن هو محاولة تقصي الدور الذي كان هو – بغض النظر عن إسمه – يلعبه في الشبكة، وهو الآن خارج هذه الشبكة، فكيف سيؤثر ذلك عليها؟ هل سيحل شخص ما محله؟ الشيء الذي لاحظناه في مثل هذه التنظيمات الشبكية هو إنه عندما تقوم بإزالة أحدهم فإن شخصا آخر يحل محله. وأحيانا يكونون أقل خبرة و قدرة. لذا، فإن العنوان الذي يعطى لشخص معين ليس مهما بقدر أهمية معرفة الدور الذي كان هذا الشخص يلعبه تحديدا، وبعد إزالة هذا الشخص من التنظيم، كيف سيقوم التنظيم بالتعويض عن فقدانه، هل سيقوم بالتغيير من نشاطاته، و بعد ذلك يتوجب أن نقرر كيف نقوم بمتابعة ملاحقة ذلك التنظيم. إذن فهذا هو ما ستركز عليه معلوماتنا الإستخبارية بالتعاون مع قوات الأمن العراقية، من أجل أن نحدد بالضبط ما قام به ذلك الشخص، و كيف قاموا بفعل ذلك، وكيف ستتكيف المنظمة مع حقيقة خروجه منها. أظن أن ذلك هو أهم شيء يتوجب علينا أن نعرفه هنا، أي معرفة قابليات المنظمة و كيفية عملها و كيف سيؤثر ذلك عليها. تفضل سيدي.

المراسل2 :

المترجم: لدي سؤالين: الأول موجه الى اللواء قاسم عطا، نوّه رئيس الوزراء عن شيء ما البارحة، بخصوص قانون العفو العام، حيث ذكر أن معظم الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم هم مجرمون و قد كانت لديهم، نشاطات إجرامية سابقا. سؤالي هو هل قامت قوات الأمن العراقية بإعتقال بعضهم؟ هل قاموا بإعتقال بعض هؤلاء الذين أطلق سراحهم سابقا بموجب قانون العفو العام؟

السؤال الثاني موجه الى اللواء بيركنز: لقد سمعنا اللواء قاسم يتحدث عن جاهزية قوات الأمن العراقية و إستعداها لتسلم الملف الأمني في العراق – في بغداد. هل طلبت قوات الأمن العراقية أو الحكومة العراقية، هل طلبت الحكومة العراقية من القوات الأمريكية توظيف بعض الوحدات – الوحدات الأمريكية ما بعد الثلاثين من حزيران كإسناد لقوات الأمن العراقية؟

اللواء عطا:

المترجم: مهمتنا – دورنا كقوات أمن هو تطبيق الأوامر التي تصلنا – من قبل قادتنا و مراجعنا هنا. نحن نعلم أن قوات الأمن العراقية قد قامت بالقبض على بعض هؤلاء الذين أطلق سراحهم و قاموا بعدها بالعمل مع المجاميع الإرهابية، حيث تم إعتقالهم و هم يقومون بمزاولة بعض النشاطات الإرهابية. كما قمنا أيضا باعتقال بعض هؤلاء الذين تم اعتقالهم ثم إطلاق سراحهم وفق قانون العفو و – لدينا مذكرة إعتقال، مذكرة إعتقال ضدهم، وقد وضعوا أمام منصة المحكمة و هم الآن تحت التحقيق. وبعض من هؤلاء – الذين تم إطلاق سراحهم، كانوا أناسا أبرياء، ولكن تم إطلاق بعض الرسائل الخاطئة أو لنقل السلبية على الصعيد الخارجي، في محاولة للتأثير على مصداقية قوات الأمن العراقية و الحكومة العراقية. حيث أصدرت بعض البيانات – البيانات الغير مسؤولة التي تفيد بإن قوات الأمن العراقية – قد أصدرت أوامر باعادة إعتقال كل من تم إطلاق سراحه من منشآت – منشآت الإعتقال العراقية الأمنية أو الأمريكية وفق قانون العفو العام. ولكنني أقول لكل من حاول التشكك بأوامر الحكومة العراقية، سنقول فقط بإن هؤلاء – بان الحكومة العراقية قد قامت فقط بإصدار أمر – لإعتقال الناس الذين – الذي تتوافر مذكرات إعتقال ضدهم أصدرت من قبل النظام القضائي. ولقد أحتفينا نحن بقانون العفو العام و بالإفراج عن الأبرياء. كما إصطحبنا إعلاميين معنا ، بالنسبة للناس الذين بدأوا بالعمل مجددا، الذين أطلق سراحهم ثم عملوا مجددا مع المجاميع الإرهابية او زاولوا النشاطات الإرهابية، سواء كان ذلك مع المجاميع الخاصة او مع شبكات القاعدة او من عناصر حزب البعث السابقة، كلهم متساوون أمام العدالة و القانون و لقد تم التعامل معهم بشكل مهنيّ تماما، ولكن يؤسفنا جدا أن نسمع إن بعض الكيانات السياسية تحاول، أن تعكس صورة خاطئة و أن توصل رسالة خاطئة و ذلك باستعمال بعض وكالات الأنباء، التي تقوم بنشر بيانات كاذبة، أي إنهم قاموا بتحضير بعض البيانات المزورة والتي تفيد بإن – بان الحكومة العراقية قد قامت بتوزيع صور لجميع الناس الذين تم إطلاق سراحهم – بموجب قانون العفو العام. لقد نفينا ذلك، نفينا هذا الأمر و قلنا بإننا قد إعتقلنا 50 شخصا تم إطلاق سراحهم بسبب – ثم إعتقلناهم مرة أخرى بسبب العثور عليهم يمارسون نشاطات إرهابية. و هذا أمر قمنا بإطلاع الإعلام عليه و الكل يعرف الفرق ما بين البيانات المزورة و الصحيحة. شكرا.

اللواء بيركنز:كتعقيب عن سؤالك بخصوص الثلاثين من حزيران، أظن إنه من المهم – من المهم أن نفهم فحوى المتطلبات التي وضعتها الإتفاقية الأمنية بشكل دقيق و علاقتها بذلك. أي كيف سيكون الوضع في بغداد و المدن الأخرى و ما هي الأحداث التي ستقع عندئذ. إن مطالب الإتفاقية الأمنية تحتم بخروج القوات العسكرية من المدن بحلول الثلاثين من حزيران، وهذا ما نعمل عليه حاليا و نحن نعمل عليه مع قوات الأمن العراقية ووزير الدفاع و وزير الداخلية ورئيس الوزراء بشكل وثيق جدا بخصوص التفاصيل المتعلقة بكيفية حدوث ذلك، وكيف ستقوم قوات التحالف بنقل المسؤوليات الى قوات الأمن العراقية، وكيف سنقوم بتحريك قواتنا، و جميع المواضيع اللوجستية المعقدة المتعلقة بالموضوع. هذا لا يعني أنه لن يتبقى هناك أي شخص أمريكي داخل المدن. هناك أناس سيبقون هناك ولكنهم ليسوا قواتا قتالية، بل أشخاصا يقومون بتدريب قوات الأمن العراقية و آخرون يقومون بتوفير الدعم اللوجستي. لذا فإنهم لا يعتبرون جزءا من العناصر المتحركة الى خارج المدن، فمهمتهم ليست قتالية، بل تتعلق مهامهم شؤون التدريب و النشاطات اللوجستية مع قوات الأمن العراقية. الجزء الثاني من الإتفاقية الأمنية يسمح للحكومة العراقية بطلب مساعدة قوات التحالف بأي وقت ما لتنفيذ عمليات في المدن أو في أيّ مكان في العراق. لذا فعلى الأرجح أن تكو هناك قوات حربية متمركزة خارج المدن، و يمكن لقوات الأمن العراقية أن تطلب حضور القوات الأمريكية الى المدينة من وقت الى آخر. ولكن بنهاية كل عملية عسكرية، فستعود القوات الأمريكية الى قواعد عملياتها الموجودة خارج المدينة. وبهذا الشكل نحقق إلتزاما كاملا بشروط الإتفاقية الأمنية، وفي الواقع فإن هذا هو أحد أهم جوانب الإتفاقية الأمنية. أظن أنه من الضروري أن نتفهم أن هدف الإتفاقية الأمنية من الأساس هو توفير صياغة للتعاون ما بين الولايات المتحدة و حكومة العراق و لأجل تعميق الشراكة الإستراتيجية ما بينهم و للإستمرار بتوطيد دعائم الأمن. وليس هدف الإتفاقية الأمنية هو إقرار قائمة ما تحدد ما يجب و لا يجب عليك فعله. بل إن – هدف الإتفاقية الأمنية هو رسم مخطط للعملية، للمنظمات المتواجدة، عن كيفية صياغة هذه العلاقة، وتوفير منهجية مؤسساتية لطريقة التعاون، وهذه هي أحدى المقاييس التي نستخدمها لتنفيذ ذلك التعاون. فعليه أظن أنه من الضروري تفهم أهداف الإتفاقية الأمنية. وأخيرا، فنحن – مرة أخرى نقول، نحن نقوم بتقييم أمني مشترك مع حكومة العراق ننظر فيه تحديدا الى بعض المدن الرئيسية و عن نوع المساعدة التي قد يحتاجونها هناك، و ما إن كان الأمر يتطلب بناء منشآت او أماكن إقامة مؤقتة داخل المدن لغرض إسناد العمليات؟ إذن، فهذه العملية لا تزال جارية، عملية تحليل جارية. و ستستمر الى ما بعد 30 حزيران، و سنستمر باجراء التغييرات و سنستمر باعادة توزيع قواتنا و سنقوم بالتغيير من توزيعها على ساحة الميدان. ومرة أخرى أقول، فإننا سنقوم بإستخدام الإتفاقية الأمنية و التي أسفرت عن إنبثاق سلسلة لجان تعمل بوفقها – كلجنة تنسيق العمليات العسكرية المشتركة – و لجان لوجستية أخرى – و بعدئذ نقوم بالتنسيق من خلال هذه اللجان وفق الإتفاقية الأمنية. فليس الأمر حصول تغيير هائل يوم 30 حزيران لا يعقبه أية تغييرات أخرى الى حلول العام المقبل، او شهر آب او اي شيء. بل هي عملية مستمرة من التغييرات و التعديلات و التعاون، و نحن سنقوم بكل ذلك و نحن ملتزمون بنص و روح الإتفاقية الأمنية بحذافيرها. تفضل.

المراسل3: أنا محمد توفيق من سي أن أن. لدي سؤالين لك، سيدي. بخصوص تعقيب عن المخبول الذي أطلق النار على خمسة جنود أمريكان، هل من دافع؟ لماذا قام بفعل ذلك؟ والى أين وصل التحقيق؟ هذا بخصوص سؤالي الأول.

اما السؤال الثاني: حسب قول وزير الداخلية السيد جواد البولاني، فهو يعتقد بإن الهجمات ستتزايد بعد إنسحاب القوات الأمريكية من المدن. ما – ما رأيكم حول الموضوع؟ شكرا.

اللواء بيركنز: نعم. بخصوص السؤال الأول، فالأمر دخل حيز التحقيق الجنائي الآن. وبما إنه قد إنتقل الى حيز التحقيق الجنائي، فإن التعاطي مع الأمر يتم وفق جميع القوانين المعنية بتحديد ضوابط هذه العملية. ولذا فلن يكون هناك أي توافر مستمر للمعلومات لإن القضية جنائية وهي في طور التحقيق الآن. و في نهاية المطاف سيخضع الموضوع للنظام القضائي الذي تحدده القوانين الموحدة للعدالة العسكرية الأمريكية ، و سيتم التعاطي معه بهذه الكيفية.

أما بالنسبة للعنف: فهذا جانب أساسي من جوابي السابق الذي أدليت به للتو عن الإتفاقية الأمنية و الذي ننوي أن نعمل عليه مع أصدقائنا في الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية بشكل جدي جدا، أعني إننا نريد أن تكون عملية الإنتقال منظمة و سلسة للغاية لكي لا نشهد أية إرتفاعات في معدلات العنف. نحن ندرك بإن فترات الإنتقال ستكون فترات أقل أمنا. ولكننا نعرف طرقا تمكننا من أن نقلل من خطورة تلك الفترة. وهذا ما تقوم به الإتفاقية الأمنية، فهي توفر الآلية التي يمكن بوفقها حصول نقل منظم للمسؤوليات من جماعة الى أخرى و من دولة الى دولة. كما تعرفون، فلقد شرعنا فعلا بعملية النقل هذه منذ الأول من كانون الثاني حين قمنا بتسليم المنطقة الخضراء. في الواقع فان اللواء قاسم عطا هو من ترأس المراسيم يومها. أذكر وجودي معه هناك و لقد كان يوما تاريخيا عظيما، و إحتفالا كبيرا يبرز سيادة العراق لنفسه أمام العالم أجمع. وكما رأيتم و شاهدتم جميعا حينها، فلقد قمنا بتسليم المسؤوليات الأمنية في المنطقة الخضراء من السيطرة الأمريكية الى السيطرة العراقية، ولا يزال عدد الهجمات في تناقص. من المهم أن نلاحظ أننا قد قمنا بسحب أكثر من 20 بالمئة من قواتنا مقارنة بالعدد الذي كان موجودا في ذروة الخطة الأمنية حيث كان معدل الهجمات حينذاك يقارب ال190 هجمة يوميا. أما بالوقت الراهن – و منذ فترة الذروة في الخطة الأمنية، قمنا بإعادة أكثر من عشرين بالمائة من قواتنا، كما قمنا بنقل مسؤوليات السيطرة على الجهاز الأمني و مسؤولية الأمن ككل الى العراقيين، وقمنا بتسليم المنطقة الخضراء و معظم مناطق البلد اليهم في الأول من كانون الثاني. خلال تلك الفترة، إنخفضت الحوادث الأمنية بنسبة 90 بالمئة. إذن فأمامنا تجربة ناجحة، و نعرف الآن كيف ننتقل من السيطرة الأمريكية الى السيطرة العراقية، و قد جربنا كيفية نخفض حجم القوات الأمريكية، ونحن نعرف الآن كيف نفعل ذلك و كيف نسلم المهام الأمنية لقوات الأمن العراقية لإننا نقوم بكل ذلك على مدى الأشهر الثمانية الماضية. وخلال كل تلك الفترة التي كنا نقوم بها ذلك، فقد إستمرت الهجمات – بالإنخفاض. ونحن لسنا غافلين عن أهمية ذلك ؛ بل نحن على أقصى قدر من الإنتباه. نحن نعلم أن هناك بعض الأشخاص الذين سيحاولون إستغلال العملية. ولكن مرة أخرى أقول، ليست هذه المرة الأولى التي نقوم بها بهذا الأمر، ونحن نوليّ قدرا كبيرا من الإهتمام للموضوع حيث إننا نقضي كثيرا من الوقت للتنسيق مع قوات الأمن العراقية و التأكد من أن العملية تسير بشكل إنسيابي. لذا فقد يصدر الناس بعض البيانات و قد، ولربما كانوا محقين – لربما كانوا محقين في القلق لإن عملية الإنتقال مرحلة صعبة تاريخيا ؛ و نحن نبذل قصارى الجهد كي نتأكد من الإرهابيين لن يتمكنوا من إستغلال فترة الإنتقال هذه. تفضلي، سيدتي.

لمراسل 4: (----) كان يتحدّث عن نقصان. اسف..........

نقصان في عدد الهجمات، لكن في الأسابيع الأخيرة الماضية منذ نهاية أبريل/نيسان كانت هناك البعض من التفجيرات والتي تسببت بالعديد من الاصابات الجماعية

اللواء بيركنز: صحيح.

المراسل 4: ....... وأنت تعرف، ان ذلك امر مزعج لأنهم يشيرون إلى تخطيط، و تموين، و اموال.....

اللواء بيركنز: صحيح.

المراسل 4: أعني، ماذا يمكنك أن تقول حول ذلك، ومن وراء ذلك؟

اللواء بيركنز: نعم. نعم، سؤال عظيم. نحن نميل إلى النظر إلى الأشياء، خصوصا في المستوى الإستراتيجي، بأنماط معينة وبوضعها في منظور ذا مدى بعيد لأنه عندما نأتي بإستراتيجية، فانها

إستراتيجية بعيد المدى؛ نحن لا نغيّر إستراتيجيتنا يوما بعد يوم بعد يوم . لذا عندما تحدث الاشياء، فانهم يسترعون إنتباهنا مثل الهجمات البارزة الأخيرة بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والأحزمة الانتحارية. نحن نطلع وعن كثب على تلك الأشياء أساسا للإجابة على الأسئلة التي تطرح لنا وكما تفضلت. ما هي الإتّجاهات؟ من قام بها؟ وما هي حوافزهم، وماذا يحاولون إنجازه بواسطتها؟ فقط لوضع الامور في منظورها من الاتجاهات كوجهة نظر، من قبل عام، مارس/آذار 2008 إلى هذه السنة، عدد ما ندعو هجمات بارزة، والمنفذة بواسطة عبوات ناسفة، ذات الاصابات الكثيرة و الجماعية الناتج واحد، وذلك يعني نقص ب58 بالمائة. لذا عندنا 58 بالمائة هجمات أقل هذا ما عملنا قبل سنة. إذا ما نظرنا مؤخرا أكثر في المناطق المهتمّون بها: في أبريل/نيسان، كان عندنا 28 هجمة بارزة في أبريل/نيسان. هذه، مرة ثانية، الهجمات ذات الاصابات الكثيرة و الجماعية الناتج واحد. إبتداءاً من الثالث والعشرون من مايو/مايس، هذا الشهر، كان عندنا 13. لذا و لسوء الحظ كان هناك عدة هجمات في الأسبوعين الأخيرين وان ذلك قد جلب إنتباهنا، فقط من أبريل/نيسان إلى مايو/مايس نحن في مستوى أقل من 50 بالمائة من ما كنّا عليه في الشهر الماضي. لذا مرة ثانية، ومن وجهة نظر واسعة، تستمرّ الإتّجاهات بالنزول الى ألاسفل. لكنّنا مهتمون مت ما تحدث على طول الخط بسبب حياة الابرياء التي تزهق. لذا فاننا نلقي نظرة على الأهداف، وإذا ما القيت نظرة على ماهية الأهداف ، فانك سترى بانهم كانوا مدنيون أبرياء بشكل عام: النساء، ألاطفال، أهداف سهلة جدا؛ و البعض من قوات الأمن العراقية كأهداف هناك. والأهداف المدنية كانت بالدرجة الأولى في مناطق الشيعة أو ألاضرحة أو ألاسواق. لذا ومن ثمّ ان ما تلقي النظر اليه, حسنا، ما هو الغرض من السعي وراء تلك الأهداف؟ عندما يحدث الهجوم، فان هناك جزءان منه. هناك مهمّة وغرض. إنّ المهمّة من هذه الهجمات هو أن تقتل الناس ألابرياء قدر ما يمكن. لذا عندما يجرون هجوما وإذا ما قتلوا اناساً ، فهم قد أنجزوا المهمّة، لسوء الحظ. انهم قد قتلوا عدد من الناس الأبرياء في الشهرين الأخيرين. الغرض، أنت يمكن أن تقول----- جدا------ من خلال تفحص الهدف. عندما يهاجمون الأعداد الكبيرة من المدنيين، كشيعة يمشون بحجّهم، أشياء كهذه، الغرض هو تأجيج العنف الطائفي والمذهبي. والذي يريدونه هو هجمات انتقامية؛ انهم يريدون تحريض العراقي ضدّ العراقي. ثمّ انهم يريدون أن يبدأوا هذا الحلزون التنازلي والذي شهدناه في ذروة الإندفاع عندما كانت عندنا هجمات وكمعدل 190 هجمة في اليوم، وان هذا كان عنف طائفي ومذهبي. إنّ الأخبار الجيدة هي ان الشعب العراقي رفض تلك الفلسفة المفلسة. ما كان عندنا شيء من هذه الهجمات الانتقامية. مرة ثانية، عندما نلقي نظرة على الإتّجاهات، نحن نلقي نظرة ليس فقط على ما حدث في يوم الهجوم، لكن على ما سيحدث في اليوم التالي. إذا ما أنت----- هل حدث وسمعت عن 50 شيعي قتل في يوم واحد واليوم التالي 50 مقتول سني لأن الآن أنت ستضع ذلك ضمن أحداث العنف الطائفي و المذهبي. اننا ما رأينا شيء من ذاك. في الحقيقة، إذا ما نظرت من الناحية التاريخية في الشهرين الأخيرين عندما يكون عندك هجوم بارز، في السلسلة القادمة من الأيام سيكون عندك تقريبا بدون هجمات. انها تنخفض بشكل شديد الإنحدار. لذا فان الأخبار الجيدة هو انهم يرفضون تلك الفلسفة المفلسة. إنّ الشيء الثاني هو يهاجمون عدد من الشرطة العراقية، قوّات أمن وجيش عراقي. بشكل واضح انهم يهاجمون ما أدعوه إشارات التقدّم. انهم يطاردون العراقيين الذين يكرّسون حياتهم لتوفير السلام والأمن. ان القاعدة لا تريد السلام وألامن أن يستتب في العراق. انهم يريدون الفوضى، ويريدون العنف. لذا فانهم يهاجمون تلك العناصر التي تعمل ضدّهم، وبشكل رئيسي قوّات الأمن العراقية، للمحاولة في منعهم من العمل ضدّ القاعدة، للمحاولة في منعهم من قمع أعمالهم الإرهابية. لكن مرة ثانية، انها لا تمتلك الغرض المقصود. لأنه كما قلت، الهجمات انخفضت الى أكثر من 50 بالمائة فقط من الشهر الماضي إلى هذا الشهر، كهجمات بارزة. لذا و لسوء الحظ انهم قد أنجزوا المهمّة فقط عندما تحدث الهجمات ، وذلك بقتل الناس ألابرياء، لذا متى ما يفشلون في إنجاز الغرض، والمقتصر على تاجيج العنف الطائفي والمذهبي او منع قوّات الأمن العراقية من المواصلة في متابعة القاعدة. لذا مرة ثانية، سؤال جيد. اننا ننظر إليه عن كثب؛ نحن نلقي نظرة على الإتّجاهات وبعد ذلك نلقي نظرة على النتائج، ونحن نعمل عن قرب في هذا الموضوع، مرة ثانية، مع أصدقائنا العراقيين، قوّات ألامن، حكومة العراق، للتأكيد على إننا جميعاً نرى نفس الشيء. نعم، رجاء.

المراسل 5: جينا تشون، صحيفة الوول ستريت. سيادة الجنرال بيركنز، في ما يخص ما تحدّثت عنه حول الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي هل ما زال هناك تعديلات وتغييرات-----

اللواء بيركنز: صحيح.

المراسل 5: هلّ بالإمكان أن تتكلّم أكثر عن التفصيل حول ذلك؟ ذكرت انه من المحتمل سكن مؤقت في بعض المدن الرئيسية. إقترح الجنرال اوديرنو بانه قد تكون هناك بعض الإستثناءات لبعض الأماكن مثل الموصل حيث إنا ما زلنا نرى بعض عدم الاستقرار. إذن لو امكن ان تتحدث عن ذلك بشيء من التفصيل.

وبعد ذلك الجنرال عطا، أنا كنت فقط أتسائل بخصوص البعض من المناطق حيث شهدنا بعض التوتّرات قد ازدادت فيها، مثل في ديالى، البعض من التوقيفات مع أعضاء مجلس المحافطة، وبعد ذلك في الموصل، المحافظ قد منع من التوجه الى حدث ما من قبل البعض من قوات البيشميركة. ما الذي حدث من قبل الحكومة العراقية والجانب العسكري العراقي في المساعدة في حل البعض من تلك التوتّرات بينما نشهد تبدي زيادة في الخطابات حول تلك المناطق؟ شكرا لكم.

اللواء بيركنز: للإجابة على سؤالك الأول: مرة ثانية، هدفنا يمتثل إلى كلّ البنود، كلا من الرسالة ونية الإتفاقية الأمنية. لذا نحن نتقدّم حسب خطة والتي تلزمنا وبشكل كامل بالإتفاقية الأمنية. نحن نعمل يشكل مباشرة جدا مع حكومة العراق للتأكيد ليس فقط باننا ملتزمون بالإتفاقية الأمنية، لكنّنا أيضا نلبّي كلّ حاجاتهم. لذا أعتقد من المهم فهم بانه مهما سيحدث في 30 يونيو/حزيران سيكون بالكامل ضمن قرار حكومة العراق. هو بالتأكيد قرارهم النهائي حول ما ستكون عليه الأوضاع في 30 يونيو/حزيران، من سيكون وفي اي موقع، وما هي العمليات التي ستجري، ومن سيكون في المقدّمة. هو بالكامل قرارهم النهائي. ولذا فهي عملية مشتركة كما نمرّ بها الان. ان ما قمنا به من الناحية التاريخية قبل ذلك, ومرة ثانية , هو نموذجا مثبتاً، هو اننا نملك قواعد عمليات مشتركة حيث اننا نمتلك------ لربّما أولا هو كان عراقياً، ثمّ جلبنا------- تصحيح----- أولا الولايات المتّحدة، ثمّ جلبنا العراقيين، ووضعهم في المقدّمة ونحن أصبحنا وحدة نزيلة او مقيمة، وبعد ذلك في النهاية إنسحبنا ودرنا تلك الوحدات إلى العراقيين. ان تلك هي سمة أخرى من الضّروري أن تؤخذ في الحسبان هو بأنّنا نتحدّث عن الأعداد الكبيرة من البنايات، ولذا فان هناك الكثير من التموين التي لا نريدها أن تنسحب من البنايات وسنتركها مهجورة لأنها ومن ثمّ سوف تتعرض، وكما تعرف، للنهب ومختلف ألاشياء من هذا القبيل. لذا نريد التأكيد بان هناك سيكون تسليم منظّم ، حيث إذا ما انسحبنا من بناية بانها ستكون ضمن حاجة العراقيون للابقاء عليها, حيث سيكون عندهم وحدة مثيلة يمكن أن تحل فيها أو وحدة لها قابلية للمجيء فيها، والتي يمكن لها أن تسيطر على تلك البناية، حيث يمكن لتلك الوحدة أن تديرها وتحرسها. لذا انها ليست فقط لتوفير متطلبات الأمن، لكنّها أيضا للتاكيد على اننا يمكن أن نوفر المتطلبات اللوجستيكية. ولذا فان تلك عملية لوجستية وتتطلّب الكثير من التنسيق. ولذا مرة ثانية، انها ستكون عملية إستمرارية نحن سنعمل من خلالها------ ومرة ثانية، ليس فقط حتى 30 يونيو/حزيران، لكن حتى نّهاية------ حسنا، حتى خروجنا من هنا في 2011، تماما وبأمانة. كما اننا سنواصل------- سنواصل تخفيض موطئ قدمنا، نحن سيكون عندنا لواءان آخران سيعودان بحلول شهر سبتمبر/أيلول. لذا فانها ستكون عملية مستمرة، بشكل حرفي يوما بعد يوم. نعم سيدي

اللواء قاسم عطا:

المترجم: أعتقد----- ان هذا ليس ضمن حقلي للإجابة عليه. أعتقد ان الناس في وزارة الدفاع يمكن أن يجيبوك على هذا، لكن أعتقد تلك هي حالة الأمن الآن في كلّ المناطق في بغداد وديالى ومحافظة نينوى أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنة أو قبل ستّة شهور. وبالطبع هنالك تحسين ونحن لا نستطيع اخفاء ذلك وفي الحقيقة عندنا بعض المشاكل، قوّاتنا الامنية تواجه بعض المشاكل والتحديات، ونحن نعتقد بان كلّ------ أغلب تلك المشاكل في طريقها للحل وبطريقة سلمية عن طريق الجلوس سوية على المنضدة والحوار المفتوح، ومن حلال تهيئة الحوار المفتوح لحلّ المشاكل. في ما يخص ديالى أو------- او ما يتعلّق بها أو الموصل، قوّاتنا الامنية في وضعها القانوني وأنا دائما على اتصال مع الناس في بي أو سي وأيضا في ديالى ونينوى. ونحن نمتلك السيطرة الكاملة لقوّات الأمن العراقية في تلك المحافظات، وهم يلاحقون البقايا من تلك الجماعات الإرهابية هناك. وإذا ما نظرت عن كثب وتركّز سترى بان الأعداء يحاولون تركيز أنشطتهم الإرهابية، وان كلّ------- أغلب أنشطتهم الإرهابية في بغداد من اجل------ وهم يضعون، هم يراجعون خططهم الإستراتيجية وان يكون عندهم بعض الهجمات البارزة في بغداد لأن إذا ما نجحت------ إذا ما نجحت في بغداد ذلك يعني إنهم نجحوا في العراق. ولذا في الأسبوعين الماضيين، فان ال بي أو سي قد وضع----- أو إستعدّ لخطة إستراتيجية، بالطبع بالتنسيق مع كلّ الهيئات والأقسام في وزارة الدفاع ومديرية المخابرات الوطنية في العراق للإنتشار بقدر ما يستطاع من العناصر في العراق ونحن------ في بغداد ونحن نلقي القبض على العشرات كلّ يوم نمسك بالعشرات والعشرات من الاشخاص المتورطين في النشاطات الإرهابية -----ومن حزب البعث والبعض منهم جزء أو إرتبطوا بالمجموعات الإجرامية المنظّمة. ولذا فان قوّاتنا الامنية الآن تعمل بجد؛ وانهم ليسوا فقط ----انهم في موقف الهجوم، وليسوا في موقف الدفاع. قبل ذلك كانوا في موقف الدفاع. الآن قوّاتنا الامنية في موقف الهجوم والعدو عن الملاجئ للإختفاء. اننا نخطط في امتلاك------ بان لا يكون عندهم أيّ ملاجئ او أي ملاجئ آمنة لأيّ نشاط إرهابي، او جماعات إرهابية وبضمن ذلك بغداد حيث ان الارهابيون يركّزون عليها في الفترة الزمنية الماضية، وهم يحاولون زعزعة الأمن في بغداد، لكن الرسالة كانت واضحة، وقوّاتنا الامنية قد أثبتت نفسها وهم قد نجحوا في الامساك بالذين------ نفذوا ، الناس الذين نفذوا تلك النشاطات الإرهابية والمجموعات المنظّمة، المجرمون في منطقة الطوبجي على سبيل المثال، في ثمانية ساعات استطاعت قوّاتنا الامنية بالقاء القبض على أولئك الاشخاص، الجماعات إلارهابية أو مجموعات إجرامية والتي اشتركت في حالات قتل العراقيين الأبرياء.

المراسل 6: (يتكلّم باللغة العربية. )

المترجم: رأينا صور الجماعات الإرهابية والتي تعتبر جزء من شبكة القاعدة، لكنّنا لم نرى صور أولئك المجرمين------ أو الإرهابيين أو --------من المجموعات الخاصّة. لذا نريد معرفة لماذا انهم لم يحاكموا لحد الآن ولماذا هذا التأخير في الحكم؟

الميجر جنرال عطا: (يتكلّم باللغة العربية. )

المترجم: رأينا بأنّه------ اننا قد اتهمنا بان بعض الناس أخبروا------- بأنّنا نظهر البعض من الجماعات الإرهابية دائما واننا لا نظهر مجموعات أخرى. ونحن نظهر فقط------- نحن نطهر المجرمين. أولئك الناس الذين امسكوا في منطقة الطوبجي ثلاث منهم متورطون مسبقاً في نشاطات ارهابية وهم كانوا في سجن بوكا. ونحن قلنا ذلك بأنّهم كانوا ضمن المجموعات الخاصّة، وهم كانوا مجرمين أيضا، ونحن وضعنا على أجهزة الإعلام ونحن أعلنّا----- معلنين على أجهزة الإعلام، الصور وألاسماء للجماعات الإرهابية الذين يطلقون صواريخ الكاتيوشا ومناطق الكبر و الغزلان باتجاه المنطقة الدولية. نحن قمنا بذلك؛ واننا قد أعلنّا بدون أي خوف من أي شخص، و أيضا نحن عرضنا تلك الصور وأسماء الإرهابيين من القاعدة أيضا. نحن---- نحصل على رسائل أحيانا من وزارة حقوق الإنسان بان لا نعرض الصورلأولئك----- الإرهابيين أو الإرهابيين المشكوك فيهم قبل أن نحصل على النتائج النهائية وان نعرضهم الى القضاء وانهم سينالون حكمهم لا محال. عندما نلقي القبض على اشخاص، أعني، إذا كنا نحاول ان نعرض صور الناس الذين امسكنا بهم والجماعات الإرهابية من عناصر حزب البعث وكلّ أولئك الناس، فان العملية تستغرق 24 ساعة أي يوميا لنا لعرض كلّ تلك الصور والمعلومات والأسماء التي عندنا حول تلك الجماعات الإرهابية والمجرمين، والمليشيات أيضا المشتركة في النشاطات إلارهابية. شكرا لكم.

اللواء بيركنز: ذو القميص الوردي. تفضل. إذا ما حصلت على لاقط الصوت، تفضل.

المراسل 7: حسناً. جوناثان بلاكلي من الراديو العامّ الوطني. حول حادثتي يوم الجمعة ، كان عندك، الصاروخ ونحن كان عندنا حادثة أيضا حيث شخص ما وجد ميتاً في، في ال آي زد. أولا الصاروخ. أردت التأكد بانني قد سمعت الجنرال عطا بشكل صحيح، حوالي 37 هجوم صاروخي في اليوم. هل ذلك في الماضي أو ان ذلك الآن؟ ذلك ما إعتقد أنّني سمعته في وقت سابق. ما--- ما هو وضع الهجمات الصاروخية على ال آي زد وبقية ال اف او بي أيضا. وأيضا ما هي الاخبار الأخيرة حول ذلك، الشخص الذي وجد ميتا في ال آي زد، وهل ان ذلك سبق وأن حدث من قبل ، شيء من مثل هذا القبيل؟ يبدو مثل شيئاً محلياً، لكن ما الذي تعرفه حول ذلك؟

اللواء بيركنز: أنا سأجيب حول ما أعرف والجنرال قاسم حول (----). الهجوم الصاروخي الذي حدث هذا الإسبوع كان صاروخ 107 ملليمتر. ذلك كان هجوم واحد فقط قد حدث. وانه كان------ لذا فانه---- الحجم أقل بكثير عن ذلك. فيما يتعلق بالشخص الآخر الذي وجد ميتاً، ذلك كان عامل مدني لشركة مدنية هنا , مقاول مدني يعمل لصالح شركة مدنية اخرى، وهو موضع تحرّي من قبل السلطات المعنية. يبدو بانه كان نشاط إجرامي. هذا هو النشاط الأول من هذا النوع منذ أن كنت هنا. لذا مرة ثانية، هو كان عامل مدني لشركة مدنية اخرى هنا. و أن التحرّى مستمر من قبل السلطات المعنية، وان ذلك بالفعل كلّ التفاصيل التي لدينا حول ذلك. سيدي، أنا لا أعرف إذا ما كان عندك أي شئ آخر.

اللواء قاسم عطا: (يتكلّم باللغة العربية. )

المترجم: قبل خطة فرض القانون وأعتقد أصدقائنا في التحالف معنا، نعدّ عدد النشاطات أو الوضع (----) من تقارير أعداد النشاطات للنشاطات الإرهابية أو------ التي لدينا في بغداد 400 إلى 450 نشاط في إلاسبوع في بغداد فقط. ذلك كان قبل خطة فرض القانون. كان عندنا 120 نشاط من جانبنا، لقواتنا. لكن بعد خطة فرض القانون، وان هذه فترة تأريخية في تأريخ العراق للشعب العراقي، الآن النشاطات------ نشاطات العدو بين إثنان 22, 25 نشاطا في الإسبوع. ونشاطنا اليومي 21 نشاط مقارنةً قواتنا----- مع----إلى ثلاثة نشاطات في اليوم للعدو. لذا هذا لك لمعرفته، عدد نشاطات الإرهابيين وعدونا نقصوا من 450 إلى العدد الذي أعطيتك اياه الآن. والذي لا يعني بان القاعدة إنتهت، بالكامل إنتهت، وتلك الجرائم بالكامل إنتهت، لا. نقول بأنّ هناك جيوب ما زالت باقية، جيوب من المجموعات التي تحاول العمل، هم يحاولون رفع الروح المعنوية لأعضائهم وهم يحاولون التأثير على الثقة أو ثقة الناس وقوّات الأمن العراقية. الآن، قبل ما كانت قوّات الأمن العراقية ، هم لم يجرؤوا ان يلبسوا أزياء الأمن الرسمية في بغداد. وأنا كنت أعمل هناك في وزارة الدفاع. هم كانوا يلبسون قناع. عناصر قوّات الأمن، هم تعوّدوا على ذلك، سواء أكانوا شرطة أو جيش، هم كانوا يلبسون أقنعة ويتمشّون بها خلال الشوارع. والآن العراقي------- بالعكس، عناصر قوّات الأمن العراقية، يتجوّلون في الشوارع بعرض وجههم وهم يحملون فخر بكونهم من الشرطة أو الجيش وهم يكسبون الإحترام والثقة من كلّ الشعب العراقي. وهم يحصلون على الابلاغات من الشعب العراقي. عندنا أيضا الكثير من الإنجازات ونحن يجب أن لا نقول بأنّ ليس هناك----- لا ليس هناك أيّ التحديات نواجهها الآن أو في المستقبل، لكن هذا طبيعي. النشاطات الإرهابية في نقصان. انهم----- لكن، نشاطات قوّاتنا الامنية في تزايد ، ووزير الدفاع، قبل أربعة أيام أعلن رسميا بأنّنا نقوم ب 21 عملية---- عملية عسكرية باليوم مقارنةً إلى ثلاثة من العدو، ثلاثة نشاطات للعدو.

المراسل 8: (----) بغداد، مؤخرا بعض التسجيلات السمعية أصدرت وهي على ما يبدو جديرة بالتصديق ، إدّعاء بانه هو وهو يقول بأنّه لم يعتقل. وأخذا بنظر الإعتبار حقيقة باننا قتلنا على ما يبدو أو إعتقلنا البغدادي حوالي ثلاثة أربع مرات في الماضي وهو يدّعي كونه زعيم القاعدة، أليست بالقضية المهمة جدا في التحقيق في حقيقة كونه هو البغدادي؟ والعراقيون قالوا بأنّهم يمتلكون دليل ال دي إن أي؛ هل ان ذلك شيء يمكن ان توضحه لنا؟

اللواء بيركنز: نعم، حسنا، وأعتقد بانك عرضت نقطة عظيمة في السؤال. من المهم تحديد من هو هذا الشخص وما هو دوره. وإذا وكما قلت , كانت هنالك اشياء سابقة -------اعتقد ادّعاءات قبل ذلك حول من كان زعيم القاعدة، وما هو الدور الذي لعبوه، هل اننا القينا القبض عليهم. وهكذا ومما نعمل عليه الآن هو اننا نلقي نظرة على الأدلة هناك لتحديد الدور الذي قام به. حتى------ حتى إذا لو افترضنا بانه ما تدعونه به البغدادي، لكنّه لم يكن العامل المسهّل الرئيسي، ثمّ ان ذلك نوع ما من الاشياء الغير متصلة بالموضوع أيضا. لذا و مرة ثانية، لذا انه حقا ليس بالضبط ما دعا نفسه أو اناس آخرين ادعوا انفسهم (كذا)، انه حقا، في نهاية اليوم، ما هو الدور الذي قام به. هل انه كان هو الزعيم الرئيسي في العراق؟ هل هو العامل المسهّل الرئيسي؟ إذا ما كان خارج عن كل ذلك، هل انه قد إستبدل؟ لذا ومرة ثانية، ان الشيء المهم هو، كما ذكرت في سؤالك، هل ان العراقيين قد اخرجوا الزعيم الرئيسي للعراق خارج المعادلة. ولذا فان ذلك لم يحدد لحدّ الآن لأنه لا زال هناك الكثير من الأدلة لا بد من المرور بها. ونحن نرى ما هو ردّ القاعدة بعد أزالته، هو أنه قد استبدل. ولذا ----أنا أعتقد ان ذلك هو ما يتركز عليه الامر فيما يتعلق بتلك القضية.

مرة ثانية، نحن نعمل مباشرة مع قوّات الأمن العراقية على عدد من الأدلّة، ومرة ثانية، انها--- ان المعلومات إلاستخباراتية هي مثل اللغز: حيث تكون لديك القطع المختلفة؛ وعليك وضعها سوية وبعد ذلك فجأة فانها قد تقودك الى إتّجاه جديد ما كنت حتى تعرفه مسبقاً ، أو قد تفتح لك منطقة أخرى من النشاط والشبكات والتي لم نكن نعرفها قبل ذلك. ولذا نحن في طور وضع كلّ ذلك سوية لأن، كما قلت، انه من المهم جدا فهم ما هو دوره أساسا من بين كلّ المحجوزين الذين لدينا، ما هي ألادوار التي يلعبونها، كيفية الارتباط بين بعضهم البعض. في الكثير من الأوقات عندما نأخذ محجوز، فانه يزوّدنا بقطعة مهمة جدا إلى إثنين أخريين كنا نعتقد بانها غير مرتبطتان, الآن نجد بأنّ كلّ اجزء هذا الموضوع. لذا فان كلّ شخص هو قطعة مهمة من اللغز. نحن مصمّمون جدا على التأكيد باننا نقرّر بدقّة عن ما كانوا عليه وان لا نتمسك باسم مهما كان لديه أو مهما كان يملك من عنوان، لأن ذلك يمكن أن يكون مضلّل جدا بأمانة تامة.

المراسل 8: لذا أنت لست متأكّداً (-----)؟

اللواء بيركنز: نحن لسنا متأكّدين من الدور الكامل الذي لعبه هذا شخص في المنظمة وما هو الدور الذي يلعبه الآن. نعم سيدي.

المراسل 9: تيم كوكس من رويتر. ذكرت هذا طائفي---- هذا،كما تعرف، مليشيات تحاول إعادة إيقاد النزاع الطائفي وهم لا ينجحون، وأنت ذكرت القاعدة أيضا. هل تقول بأنّك متأكّدة بأن هذه التفجيرات البارزة التي شهدناها في أبريل/نيسان ومؤخرا كان كلّ ذلك من عمل القاعدة وليس هو بعمل العديد من المتمرّدين والمليشيات ألاخرى؟ لأنه هناك أيضا بعض المجموعات الشيعية التي قد------

اللواء بيركنز: صحيح.

المراسل 9: -----نريد أن نستأنف ذلك. وأيضا هل يمكن لي أنّ-----هل يمكن أن نتوغل اكثر في موضوع هذا الرجل الذي كان، رجل من المجموعات الخاصّة ------او من جيش المهدي وق القي القبض عليه؟ أنا فقط أريد ان اعرف، عندما تقول "مجموعات خاصّة، "هل تعني بأنّ إيران خلفه؟ وهل لديك أدلة معيّنة بأنّ هذا رجل مدعوم من قبل إيران؟ وعموما ، هل ان ما ندعوهم بهذه المجموعات الخاصّة الإيرانية في الحقيقة تعمل أيّ شئ في الوقت الحاضر؟ ولأنك لم تسمع الكثير عنهم.

اللواء بيركنز: صحيح. عد إلى السؤال الأول فيما يتعلق بالقاعدة. إنّ الهجمات البارزة الأخيرة هي بالتأكيد من توقيع ما ندعوهم بهجمات القاعدة. وان الكثير من الأدلة الجنائية التي جمعناها تقودنا الى ان نعتقد بذلك. وبشكل واضح، فان نية تلك الهجمات، حينما نلقي نظرة على الأهداف، انهم يريدون تأجيج الطائفية والمذهبية في هذا النوع من الاهداف. وبشكل واضح جدا فان هذا هو غرضهم. لذا نحن مصمّمون جدا، كما قلت، ليس فقط في منع الهجمات، لكن في ان نلقي نظرة على ما يحدث بعد يوم الهجوم. ولذا نحن نركّز----- فقد اعتقلنا عدد من الناس والذين نعتقد بانهم مسؤولين عن ذلك مستندين الادلة الجنائية، فقد القينا القبض على انتحاري بحزام ناسف، في عملية انتحارية، ولذا فان قطع اللغز تأتي معاً لأنه عندما تحدث احدى تلك الهجمات, فاننا سنمتلك الادلة، انها ستزودنا بالأدلة الجنائية والتي سنتابعها بدورنا، وانها ستبدأ بوضع الصلات معاً. ولذا فاننا نملك---- عندنا سلسلة مرتبطة من النقاط، وهي تستمر بقيادتنا في ذلك الإتّجاه فيما يتعلق بجيش المهدي والمجموعات الخاصّة، وان ما رأينا في أغلبية واسعة من ان القيادات تلك قد هربت إلى إيران، وان ذلك تعبير نستعمل بالفعل في مناقشة الكثير من الجماعات المنشقّة والتي إنشقّت بالفعل. العديد منهم نوعا ما مستقلون جدا في الطبيعة أحيانا. هم ليسوا منظمين ومتماسكين تقريبا كما كانوا قبل سنة ونصف. ومرة ثانية، شكرا إلى القدرة في مطاردة تلك الشبكات، ولملاحقة العومل المساعدة لتلك الشبكات، ولمنعهم من الدعم عبر الحدود، ونشاطهم قد قل وبشكل مثير عن ما كان عليه. ان ما نجده في العديد من الحالات كما اظهرت لكم مع مخابىء الاسلحة التي وجدناها في محافظة ميسان، هو اننا ما زلنا نجد المخابئ الموجودة هناك، حيث انه من الواضح بان الناس قد بنوها لخزن التجهيزات والذخيرة، العديد من هذه الذخيرة مصنعة أو قد جاءت من إيران. ولذا نحن مدركون جيدا بأنّ هناك ما زلنا البعض من الدعم يأتي من هناك. ولذا نحن مصمّمون جدا على ملاحقة هذه المخابئ، في نفس الوقت مطاردة القادة والذين قد يكونون، كما قلت، بشكل مثير أقل نشاطاً، لكنّنا لا نريدهم أن يستغلون, على سبيل المثال، بعض الإنتقالات القادمة والتي قد تناولتها احد أسئلتنا السابقة ، والتي سنبدأ بالعمل بهذه الإنتقالات في السنة القادمة، هناك فترات الضعف، وقلقنا بانه و لربّما البعض من هذه المخابئ والقادة قد يتحرّكون إلى موقع قد يستغلونه في مآربهم, لذا فان ذلك هو تركيزنا في هذا الموضوع.

من المحتمل عندنا وقت لسؤال واحد. نعم سيدي

المراسل 10: (يتكلّم باللغة العربية. )

المترجم: سؤالي الى اللواء عطا. هل ان إستعدادات قوّات الأمن العراقية جاهزة أو بما فيها الكفاية لتسلم----- أو في حماية الحدود، خصوصا وان المسؤولين في وزارة الدفاع يقولون بأنّ هناك افتقار الى أجهزة الدعم الجوي؟

اللواء قاسم عطا: (يتكلّم باللغة العربية. )

المترجم: الجزء الأول في الحقيقة هو الإنسحاب من المدن؛ الجزء الثاني من الإتفاقية، من إتفاقية الإنسحاب، نهاية الإنسحاب الكامل سينتهي أو سيكتمل في نهاية عام 2011. هناك اناس مسؤولين عن هذه الأشياء، اناس في التخطيط الإستراتيجي وهم كانوا دقيقين بان قوّات الأمن العراقية، وهم كانوا إيجابيين بان قوّات الأمن العراقية في هذه الفترة الزمنية سيمرون بفصول تدريبات، وانهم سيستوردون الأسلحة، وانهم سيكون لديهم تدريب مستمر. وبالطبع، أعتقد أغلب البلدان قالت بأنّ-------- بأنّهم مستعدّين وراغبين في تدرّيب قوّات الأمن العراقية. إنّ الحدود أفضل بكثير الآن. عندنا قيادة------قيادة حدود هناك، واللواء عبد القاسم خلف وأيضا الجنرال عبد المحسن، قالوا بأنّ إستعداد ------ قوات الحدود ايضاً وبالتنسيق مع الدول المجاورة أيضا ---------------وتنسيق البلدان المجاورة بالإضافة إلى أن الاوضاع أفضل في منع تسرّب الأسلحة والمتفجرات. وأعتقد بان الوقت بما فيه الكفاية لانهاء الإستعداد والتجهيز ---وأيضا في توفير النظام، نظام الدعم الجوي أيضا، في منطقة اليوسفية، أعتقد بانها و للمرة الأولى قيد الاستعمال، وتركيب الجيش العراقي، الجيش العراقي الجديد، ونحن قلنا من قبل بأنّ قوّات الأمن العراقية مستعدّة الآن لاستلام المسؤولية عندما تنسحب القوات الأمنية----- أو الأجنبية--- أو قوّات التحالف. ونحن عندنا بعض الناس المسؤولين والمخوّلين لإعلان متى ستكون القوّات الأمن العراقية مستعدّة----- مستعدّة لاستلام المسؤولية بالكامل. ثمّ نحن سنسمح للقوات الأجنبية للمغادرة إلى بلدانها. لكنّ كلّ ذلك قد وثّق في الإتفاقية. شكرا جزيلا.

اللواء بيركنز: نحن قد خرجنا عن الوقت المحدد لنا هنا. شيئان سريعان قبل أن نختم: الاول، بينما نقترب من يوم الذكرى هنا، أعتقد انه من الملائم مرة ثانية، فقط للمعرفة علنا لكل من الشباب والنساء، كلا من الولايات المتحدة ، التحالف والعراقيين، بانهم قد ضحوا بحياتهم لإحراز هذا التقدم الهائل والذي تحدّثنا عنه هنا اليوم. الحقيقة بإنّنا يمكننا الجلوس هنا في بغداد بدون تهديد من مئات الهجمات في اليوم، الحقيقة بإنّنا نجلس هنا -----مع صحافة حرة تطرح الأسئلة بطريقة ديمقراطية صاعدة في هذا الجزء من العالم وان هذا لهو انجاز كبير، ومرة ثانية، ليس فقط إلى الأمريكان الذين ضحوا بحياتهم لحماية الحرية في الولايات المتّحدة، لكن ايضا هنا في العراق، ومرة ثانية، العراقيون، و الوطنيون الحقيقيون الذين قدموا التضحيات الجسام.

وبعد ذلك الشيء الأخير: كما وان الوقت قد مرّ بسرعة هنا في هذا المؤتمر الصحفي، أنا الآن قد قضيت سنة هنا، وقد إستلمت اوامر بالعودة إلى الولايات المتحدة لشغل منصب آخر في الجيش هناك. لذا أنا سأعود هناك. هذا سيكون مؤتمري الصحفي الأخير هنا. أنا أودّ أن أقول "شكرا لكم جميعاً" لكل ما تقومون به هنا كلّ يوم. هذا ليس بالمكان السهل للعمل فيه، لكننا نحاول جلب الحقيقة، فقط تنوير و رؤية ما يحدث هنا في العراق يوميا. انه العهد الجديد في تكريسكم لأنفسكم من اجل صحافة حرة والحقّ للناس من اجل معرفته.

انه كان من دواعي سروري في العمل معكم جميعا. وانه كان شرفا لي في العمل مع أصدقائي العراقيين. أنا متشرّف بهذا الشيء منذ المؤتمرات الصحفية الاولى التي قمت بها، أنا إنضممت مع اللواء قاسم عطا، وفي مؤتمري الصحفي الأخير، انني انضممت معه ايضاً، وان العميد ستيف لانزا هنا ليشغل منصبي---أنه جندي عظيم ، ومحترف عظيم، وأنا متأكّد هو يتطلّع على حد سواء للعمل معكم جميعا. لكن مرة ثانية، انني أقدّر هذا الدعم والشراكة العظيمة التي امتلكناها في السنة الأخيرة. شكرا لكم.

آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:15