آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| الجنرال أوديرنو في مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية، 4 يونيو/ حزيران 2010 |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأربعاء, 09 يونيو 2010 22:59 | |||
|
وقائع المؤتمر الصحفي مع الفريق أول/ الجنرال رايموند أوديرنـو القائد العام للقوات الأمريكية في العراق، الذي عُـقِـدَ في مقر وزارة الدفاع الأمريكية في 4 حزيران-يونيو 2010.
مُنظم المؤتمر: مرحبا بك وشكراً لانضمامك إلينا هذا المساء. إنهُ لمن دواعي سروري مرة أخرى أن أرحب هنا باستضافة الجنرال راي أوديرنو القائد العام للقوات الأمريكية في العراق، الذي مضي عليه يعمل هناك منذُ أيلول/سبتمبر عام 2009، مثلما أظن أنكم جميعاً تعلمون، و ......
الجنرال أوديرنو: "العام ألفين و" ... ثمانية.
مُنظم المؤتمر: ... ثمانية. عفواً... ثمانية، (يبتسم) عفواً يبدو أنني قد خفضتُ من ذلك سنةٍ كاملة. ولكنني متأكد من أن حضرتكم سوف ....
الجنرال أوديرنو: (يتحدث خارج نطاق المايكروفون)... 2006.
مُنظم المؤتمر: (يبتسم) أنا واثقٌ من أنكم سوف تسألون عن ذلك أيضاً وكم سيبقى الجنرال أكثر في العراق. واسمحوا لي أن أفسح المجال له للإجابة على ذلك.
وأُشير هنا إلى أن الجنرال قد وفى بعهده عندما كان هنا في شباط / فبراير، حيث عاد الآن إلى المدينة، ولقد تكرّم معنا ومنحنا جزءاً من وقته ليتحدث إليكم عن آخر تطورات المهمة الأمريكية في العراق، وليجيب على بعض أسئلتكم.
حضرة الجنرال، مرة أخرى، شكراً جزيلاً لوجودكم معنا هذا اليوم.
الجنرال أوديرنو: لقد حظيت هنا بمقدمة ترحيب معدّة جيداً، ولذا... فأنا أود هنا أن أتحدث عن بضعة أمور.
أردت أن أبدأ كلامي بالحديث حول حقيقة، أنهُ من الواضح أن نتائج الانتخابات قد جرى التصديق عليها في الأول من حزيران/يونيو، الأمر الذي في رأيي هو خطوة بالغة الأهمية في العملية السياسية في العراق. ورغم أن ذلك قد استغرق فترةً أطول مما نود جميعاً، ولكن بصراحة، أنهم يسيرون بهذه العملية وفق ما يمليه عليهم دستورهم في ذلك. ولذا فإن الأمر في رأينا إيجابياً للغاية.
كانت هناك عملية لإعادة عدِّ وفرز الأصوات في بغداد، ولقد تمت هذه العملية وأظهرت نتيجة (0.1%) فرقاً في التصويت عن عملية العد والفرز الأولية: الأمر الذي يُبرهن بوضوح على شرعية ومصداقية الانتخابات. وأعتقد أنهُ كان أمراً مهماً أن يمروا بهذه العملية. كان ذلك بمثابة تحدٍ، ولقد اجتازوه، وهم يؤمنون أن الانتخابات كانت صحيحة. ومن هذه النقطة بدأنا الآن نتحرك قدماً إلى الأمام.
لقد كان أمراً لافتاً... في أن هناك فقط 20 بالمائة من أعضاء البرلمان سيعودون الآن للبرلمان الجديد الذي سيعقد على الأرجح في الأسبوع المقبل أو في غضون عشرة أيام أو نحو ذلك. وأعتقد أن مجموعهم حوالي 64 برلمانياً من بين 325. إذاً سيكون لدينا عدد كبير من الأعضاء الجدد في البرلمان، والعديد من الأحزاب الجديدة: الأحزاب الجديدة التي تواصل التقدم. سيشارك الآن أناسٌ جُدد في الحكومة داخل العراق. ونعتقد أن ذلك مهم جداً بينما نواصل المضي قدماً إلى الأمام.
ففيما يتعلق بالأمن، فإن الأوضاع الأمنية تمضى قدماً نحو الأفضل بخطى جيدة جداً. وأنا أُقيّمُ الأوضاع الأمنية بالاستناد إلى بضعة معطيات: ليس فقط من خلال ما نتلمّسهُ من هنا وهناك خلال تجوالنا، وإنما أيضاً من خلال الإحصائيات التي أطلع عليها. فأنا أنظر في عدد الحوادث بما في ذلك الضحايا، وكم من بينهم من المدنيين أو من قوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية. كما أطلع أيضاً على الهجمات الكبيرة المؤثرة. وكل هذه الإحصائيات خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام 2010، تُشير إلى أنها الأقل في بياناتنا على الإطلاق.
وعلى الرغم من أنهُ كانت هناك بعض أعمال العنف، وقد مرت أيام سيئة في العراق، فإن الإحصائيات لا تزال تسجل نتائج أفضل. وهذا يشكلُ أهمية خاصة بالنسبة لنا، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الأمن العراقية تولي المزيد والمزيد من المسؤوليات، وهي في الواقع تتصدر الطليعة الآن فيما يخص الأمن في جميع أنحاء العراق، ولا يزالوا مستمرين بذلك منذ بضعة أشهر.
وبالإضافة إلى ذلك، فعلى مدى الـ 90 يوماً الماضية أو على نحو ذلك، فإننا قد تمكنا من قتل أو أسر ما يصل إلى 34 عنصراً من بين 42 من قادة تنظيم القاعدة في العراق. ويبدو جلياً أن هؤلاء يحاولون الآن إعادة تنظيم صفوفهم. أنهم يصارعون نوعاً ما، فقد انقطعت.... لقد فقدوا الاتصال مع القيادة العليا لتنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان.
أنهم سيحاولون تجديد طاقاتهم، لكنهم سيجدون أن الأمر قد أصبح أكثر صعوبة. وهذه العمليات... التي تتمثل في ملاحقة كبار قادة القاعدة في العراق، كانت بحق جهود مشتركة بين قوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية، بينما نواصل نحن المضي قدماً. لقد استمروا في تطوير قدراتهم على جمع المعلومات الاستخباراتية ومن ثم التصرف وفقاً لتلك المعلومات، وهم يتحسنون يوماً بعد آخر.
والأهم من ... إن النقطة المهمة الأخرى التي أود التحدث بشأنها، هي أنني معجب جداً بأداء القادة العسكريين العراقيين. فخلال هذه المرحلة الحرجة وفي الوقت الذي نستعد فيه جميعاً لمرحلة تنصيب الحكومة، فإن قوات الأمن العراقية قد أبلت بلاءاً حسناً.
لقد حافظَ القادة على حيادهم، وأظهروا كفاءة مهنية في تطبيق الدستور، دون اعتماد المحسوبية تجاه بعض الأطراف الحزبية. ولقد واصلوا تنفيذ مهماتهم في جميع أنحاء البلاد، من الموصل إلى البصرة، ومن محافظة ديالى وصولاً إلى الحدود السورية.
وأعتقد أن هذا الأمر يبرهن لنا بشكل كبير على أنهم يصبحون أكثر فأكثر استعداداً لتولي السيطرة الأمنية بالكامل.
وإلى يومنا هذا، تمكنا من نقل أكثر من 18،000 مركبة مما نسميه بـ "رولنغ ستوك" ومركباتٍ أخرى إلى خارج البلاد. كما نقلنا أكثر من 600,000 مما نسميه بـ "كنتينرازيد آتمس" أو المواد المخزونة في الحاويات إلى خارج البلاد. وكل هذا يتم قبيل الموعد الذي حددناه لأنفسنا عندما بدأنا التخطيط لذلك.
لقد بدأنا منذ حوالي عامٍ مضى بقدرة 500 من القواعد العسكرية، واليوم لدينا 124 ... عفواً 126 داخل العراق. وبحلول الأول من أيلول/سبتمبر سيكون لدينا 94 موقع، ونحن في هذا الأمر قد سبقنا أيضاً الموعد المحدد لذلك. وفي الحقيقة فإن معظم ما تبقى لدينا من القواعد جاهزة ليتم تسليمها. والمسألة الآن تتعلق فقط بالأمور الإدارية بيننا وبين الحكومة العراقية، حيث أن العديد من هذه القواعد ستكون مسؤوليتها بيد العراقيين. لقد أنجزنا الكثير من العمل، ولذا فإننا لا نزال نسبق الموعد المحدد.
إن الأشهر الثلاث أو الأربع القادمة أو على نحو ذلك، ستكون مهمة جداً بالنسبة للحكومة العراقية، بينما تمر بمرحلة تشكيل حكومتها. إننا جميعاً نعتبر بأن هذه المرحلة ستمهد الطريق للسنوات الأربع القادمة، وما هي الاتجاهات التي سيمضي فيها العراق. وما يشجعنا هو حديثهم على أنهم متفقون فيما بينهم، وإنهم بحاجة لحكومة تتشارك فيها جميع القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات. فهم يتحدثون عن إقامة إصلاح مؤسسي في الوقت الذي يتطلعون فيه لتشكيل الحكومة. ولذا فإنني أعتقد أن هذه الأمور هي دلائل إيجابية جداً، بينما نواصل مسيرتنا إلى أمام.
ومع ذلك، لا تزال هناك أيام صعبة في العراق، فلا تزال هناك عناصر مسلحة تعمل داخل العراق.
رغم أن أعمال العنف التي تصدر من هذه العناصر أقل من ذي قبل، لكن العنف ... عنف. وسنواصل العمل مع قوات الأمن العراقية لمواصلة تطوير قدراتهم وقابلياتهم في التعامل مع العنف، وللاستمرار في زيادة الاستقرار داخل العراق، ومواصلة زيادة وتعزيز قدرة الحكومة بينما نواصل مهمتنا.
وبهذا، فإن هذه هي النقاط الرئيسية التي أردت الحديث عنها، وأنا أتطلع الآن لسماع أسئلتكم.
سؤال: أردت الاستيضاح حول الأرقام فيما يتعلق بسحب القوات. إذ يبدو أنكم ستنسحبون بمعدل 12500 جندي تقريباً في كل شهر من الأشهر الثلاثة المقبلة. فهل ستكون لديكم مرونة في تطبيق ذلك من حيث زيادة أو خفض هذا الرقم، فيما لو تطلبت الحاجة لذلك؟
الجنرال أوديرنو: نعم سيكون لدينا ذلك. فخلاصة القول مثلما تعلمون، أنهُ في حقيقة الأمر نحن لا .... نحن نسحب أعداداً متباينة في أشهر مختلفة، ولدي مرونة في تطبيق ذلك. ففي حال أن اتخذتُ قراراً في سحب عددٍ من القوات في شهر آب أكثر بقليل من عدد القوات التي نسحبها في حزيران، فبإمكاني أن أفعل ذلك. لقد أجرينا العديد من التدريبات المختلفة والتي مرت بمثل هذا الأمر والتي برهنت على أن لدي المرونة الكافية، وأنا أثق بذلك. وإننا حتى لم نضع ذلك الضغط على المنظومة العسكرية والتي كما أعتقد... بأننا لم نضع عليها ضغطاً كبيراً للدرجة التي من شأنها أن تسبب لنا بعض المشاكل خلال عملية الانسحاب. كما أن لدينا طرق بديلة للخروج فيما لو تطلب الأمر سحب قواتٍ أكثر في شهر آب/أغسطس، أكثر مما هو عليه الأمر في حزيران. ولقد تهيئنا لذلك مسبقاً.
نعم تفضل.
سؤال: إلى أين وصلتم في مسألة تلبية طلب العراق فيما يتعلق بالطائرات المقاتلة طراز F-16 ؟ عندما التقينا بك في مكتبك ببغداد، أخبرتنا أن هناك عملية تقييم للسيادة الجوية للعراق سينفذها سلاح الجو جنباً إلى جنب مع نظرائه من القوات العراقية، فبماذا خرجتم من تلك العملية؟
الجنرال اوديرنو: لقد أنجزوا ذلك التقييم، وتم تسليم التقييم إلى الحكومة العراقية. ولقد تحدثوا عن الحاجة إلى أمرين، الدفاع الجوي، وتحدثوا أيضاً عن الحاجة إلى تطوير نوعٍ ما من القدرة الجوية على هامش مضيهم قدماً في هذا المجال. وأنهم في الحقيقة قد تقدموا إلينا برسالة مفادها أنهم مهتمون ويرغبون بشراء طائرات F-16.
وعليه، فإن هذا الأمر قد دخل الآن ضمن حيز منظومتنا، ونحن نسير في تلك الإجراءات لنرى ما الذي سيتطلبه الأمر منهم لشراء طائرات F-16. وستستمر وتتطور هذه الإجراءات في غضون السنوات القليلة القادمة.
سؤال: ولكنهم أرادوا أن يكون بحوزتهم شيئاً من ذلك بحلول الوقت الذي ستكون فيه القوات الأمريكية المقاتلة قد أكملت سحب قواتها من العراق في نهاية العام المقبل. فهل تعني بقولك أن هذه الإجراءات فيما لو استغرقت بضعة سنوات، فإن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على تلبية هذا الطلب، وسوف ترفضه؟
الجنرال أوديرنو: حسنا، اعتقد أن ما سيحصلون عليه، ما سيكون بحوزتهم هو بعض القدرات الخاصة بالقوة الجوية. أنهم يواصلون بناء بعض قدراتهم الجوية، ولكن ليس فيما يتعلق بالطائرات المقاتلة. وإنما ستأتي الطائرات المقاتلة في وقتٍ ما بعد العام 2011، مثلما نفعل في كثيرٍ من البلدان الأخرى، عندما يتعلق الأمر ببيع الطائرات لهم.
سؤال: هل ستكون تلك الطائرات جديد، أم طائرات مُجددة؟
الجنرال أوديرنو: نحن لا نزال نعمل على تحديد ذلك، ولكنني أعتقد بأنها ستكون جديدة، غير أن هذه المعلومات لا يزال يتوجب علينا بحثها، إذ لابد من موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على ذلك، ويجب علينا أن نحصل على موافقة الكونغرس بشأنها. إذاً، وكما تعرفون، فإن هناك العديد من الإجراءات التي يجب أن تمر من خلالها، قبل أن نتوصل إلى قرار نهائي بشأنها.
نعم تفضل.
سؤال: فيما يتعلق بالعدد 50,000، هل سيتضمن هذا العدد جنود القوات التي ستكون مشمولة بعملية إعادة النشر بحلول الأول من أيلول/سبتمبر؟
الجنرال أوديرنو: إن هدفي هو أن يكون عدد القوات 50،000 داخل العراق بحلول الأول من أيلول/سبتمبر. إذاً... ولكن.. كما تعلمون، هل سيكون العدد أكثر من ذلك بقليل لكون جنودنا سيغادرون في اللحظات الأخيرة؟ ربما نعم... ومع ذلك... فما يزال هدفي أن يكون عدد قواتنا 50،000 بحلول الأول من أيلول/سبتمبر.
سؤال: بالعودة إلى نقطة سابقة. لقد قلتم حضرتكم بأن الأشهر الثلاثة القادمة ستكون حاسمة بلا ريب بالنسبة للحكومة العراقية، وسوف تحدد مسارها. ولكنكم في نفس الوقت سيتوجب عليكم سحب 40،000 من القوات إلى خارج العراق خلال هذه الأشهر الثلاثة المقبلة. فهل قمت خلال اجتماعك بالرئيس أوباما هذا الأسبوع، هل بحثتم فعلاً مسألة إعادة تقييم لذلك الموعد النهائي، وربما رأيتم بأن ذلك أمراً من الممكن تمديده؟
الجنرال أوديرنو: أنا لا أرى بأن الحالتين متساويتين مع بعضها، لأن ما قلته هو أن عملية تشكيل الحكومة ستكون مهمةً جداً على مدى الأشهر الثلاث أو الأربع القادمة. وأعتقد أن الحالة الأمنية والاستقرار الأمني سيستمران حتى أثناء قيامنا بسحب القوات، ويعود ذلك إلى التحسن الذي لا نزال نراه يتواصل في قوات الأمن العراقية. وأعتقد... أنهُ بوجود 50،000 من القوات الأمريكية على الأرض إلى جانب 250،000 من قوات الجيش العراقي وأكثر من 500،000 من الشرطة العراقية وهم جميعاً يواصلون التحسن، أعتقد بأننا سنكون بذلك قادرين على توفير الأمن اللازم لهم لتشكيل الحكومة. وإن الأمر الذي يختلف هذا اليوم عما كان عليه قبل عامٍ مضى، هو أن العراقيون هم الذين يتصدرون القيادة، وليس نحن. أنهم يتولون زمام القيادة. أنهم ... أو ما نقوم به نحن الآن هو التدريب والمشورة وتقييم أدائهم. ونحن نواصل دعمنا لفرقنا الخاصة بإعادة إعمار المحافظات، وإلى الأمم المتحدة لبناء القدرات المدنية، كما نقوم بإجراء عمليات مشتركة لمكافحة الإرهاب. هذا ما نفعله اليوم، وما سنواصل القيام به إلى ما بعد الأول من أيلول/سبتمبر.
وهكذا فالجميع يتواجدون هناك. ولذا فأنا أعتقد أنهُ الوقت المناسب لتقليص عدد القوات إلى 50،000، وأعتقد.... إن هذا ما أراه في تقديري في أن القوات ستتمكن من توفير الأمن اللازم لإتمام تشكيل الحكومة.
سؤال: هل هناك خطر في القيام بذلك بسرعة؟ أعني، كنت تتحدث عن مسألة إجهاد الجيش، في حين أن الجيش يقول أن بإمكانه سحب 25،000 جندي في أربعة أسابيع. هل هذا.... هل هذه هي الطريقة التي توّد القيام بها؟ وهل أن الأمر غير آمن فيما لو أردتم القيام بذلك خلال مدة زمنية أطول؟
الجنرال أوديرنو: حسنا، أُكرر مرة أخرى، لقد قمتُ ... لقد قمتُ بـ ... لقد كنت أبحث في هذا الأمر منذُ مدةٍ طويلةٍ جداً، ولقد قمنا بعمل كبير جداً في ذلك. وأشعر برضاء شديد تجاه العمل الذي أنجزناه.
وهكذا فإنني قد أناقش الأمر، ربما سأفعل... فكما تعلمون، نحن في البداية ربما رغبنا في سحب عددٍ أكبر بقليل في شهر نيسان/أبريل وأيار/مايو، ولكن بسبب عدم التصديق على الانتخابات قررنا وضع عدد قليل جانباً، وقد فعلنا ذلك. ومع ذلك فأنا أشعر براحةٍ كبيرة إزاء ما نحن عليه الآن.
نعم تفضل.
سؤال: سيدي، كم من المتعاقدين العسكريين لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بهم في العراق حتى الآن؟ وما الذي... وكم سيكون عددهم... في مرحلة ما بعد أيلول/سبتمبر، بالطبع؟
الجنرال أوديرنو: نعم. أعتقد، أولاً، نحن خفضنا ذلك بنحو 85،000 إلى 90،000 من مجموع المتعاقدين الذي وصل في أقصاه إلى 175،000 قبل عامٍ تقريباً. إذاً فنحن قد خفضنا عدد المقاولين أيضاً وبسرعة كبيرة.
وأعتقد أننا بحلول الأول من أيلول/سبتمبر سنكون قد خفضنا ذلك إلى ما يقرب من 60،000 إلى 65،000 من المقاولين.
وهكذا سنستمر في تخفيض العدد، في الوقت الذي نواصل فيه تقليص حجم قواتنا. ربما سيتأخرون بعدنا بحوالي شهر أو اثنين، وأعتقد أنهم سيستمرون بعد ذلك بخفض المزيد.
والكثير من المقاولين، وليس في هذا الشأن فحسب... نحن نقوم بتبديلهم أكثر فأكثر بغيرهم من العراقيين الذين يشكلون جزءاً من العقود. وهكذا، فإن ذلك يساعد أيضاً في تطوير الاقتصاد. وهم أيضاً يساعدوننا على القيام ببعض الأشياء التي يتعين علينا القيام بها من أجل الحفاظ على أنفسنا والاستمرار في المحافظة على قوتنا هناك. وبسبب كون هذا العدد الـ 50،000 يتضمن الكثير من الجنود العسكريين، أي عدد هائل من المدربين والمستشارين، فإنهُ أمرٌ صعب بالنسبة للمدربين والمستشارين، غير أنهُ أخف حدة على قوات القتال والإسناد. ولذا فنحن بحاجة إلى... نحن بحاجة إلى بعض المتعاقدين ليستمروا في مساعدتنا في هذا الأمر. لكن... هذا العدد سينخفض أيضاً مع انخفاض عدد الجنود.
نعم، تفضل توم.
سؤال: شكراً سيادة الجنرال. لقد قدمت بعض الإحصاءات حول استنزاف قيادة تنظيم القاعدة في العراق. فما هو تقييمكم لوضعهم في الوقت الحالي؟ هل بإمكانهم تنظيم صفوفهم من جديد؟ وما هو التهديد المتوقع في المستقبل؟
وفي شأن آخر، وبينما تستعد لتسليم القيادة إلى الجنرال أوستن، فماذا ستخبره عن المخاطر الأمنية الكبيرة المتوقعة في المستقبل؟
الجنرال أوديرنو: أود أن أقول فقط بأنهم سيحاولون دون شك إعادة تنظيم صفوفهم. ولكن المسألة هي أنهم قد فقدوا الكثير من القادة الكبار بسرعة كبيرة. وهكذا سيتوجب عليهم البحث عن قيادات عليا جديدة. لقد قاموا... لقد حددوا بعض الأسماء، لكننا لسنا متأكدين إن كان هناك بالفعل أشخاصٌ بهذه الأسماء. فنحن نعتبر هذه الأسماء بمثابة ألقاب. . حيث أن الألقاب مسألة شائعة في العالم العربي. ولذا فنحن غير متأكدين فيما لو كان هناك أشخاص يحملون بالفعل هذه الأسماء والألقاب. لكننا متأكدون من أنهم سيحاولون إعادة تنظيم صفوفهم، ونعتقد بأن الأمر سيكلفهم وقتاً أطول، فيما لو كان بمقدورهم ذلك.
والآن، فإننا وبالتعاون مع قوات الأمن العراقية مستمرون بوضع الكثير من الضغوط عليهم لنجعل من أمر العودة أكثر صعوبة بالنسبة لهم. وأعتقد أنهُ وبمرور الوقت فإن معظم القضايا الأمنية ستكون ناتجة عما سيتمخض عنه الوضع السياسي. ولهذا السبب فإنهُ من المهم تشكيل حكومة وحدة وطنية.
نحن لا نود أن نرى أي مجموعة وقد شعرت بالتهميش، أو حتى لتفُكّر بالعودة إلى التمرد.
وعليه، فإن الأمر الذي لا نريده، هو أننا لا نريد أن نرى عودة لحركة التمرّد السُنيةَّ. ولا نريد عودة جيش المهدي وبعض المتطرفين الشيعة لمجرد شعورهم بأنهم ليسوا جزءاً من الحكومة.
وأعتقد أن جميع السياسيين في العراق يُدركون هذا الأمر، وهذا هو السبب وراء عملهم عن كثب لضمان مشاركة الجميع في الحكومة، في الوقت الذي نتقدم فيها معاً. إذاً، هذه هي التهديدات التي أود أن أتحدث عنها والتي يتوجب علينا الحذر منها.
أنا لن أبعد نظري عن القاعدة أبداً. سوف نراقبهم على الدوام. وسوف نقوم... نحن نساعد في بناء قدرات قوات العمليات الخاصة العراقية، لكي تكون لديهم القدرة على الاستمرار في ملاحقة العناصر المتطرفة داخل العراق عندما نغادر في عام 2011. ونحن نقوم بذلك بكل جهدٍ ومشقة، ونمضي إلى أمام.
نعم تفضل.
سؤال: سيادة الجنرال، هل هناك... هل تحتفظون بـ QRF (قوة للتدخل السريع) جاهزة في مكانٍ ما تحت التصرف؟ وأن كان الأمر كذلك، فما هي هذه القوة، وأين ستكون فيما لو وقعت هناك مشكلة كبيرة في العراق؟
الجنرال أوديرنو: حسنا، أُكرر مرة أخرى بأن ذلك يعتمد على التوقيت. وأود أن أقول فقط أن وجود 50،000 جندي يجعلني أشعر برضاءٍ تام، ذلك أن هذا العدد كافٍ بالنسبة لي ولا بأس به.
ومرة أخرى، أنا لا أستطيع التأكيد بما فيه الكفاية على مدى تحسن قوات الأمن العراقية، وكيف تحسن أفرادها من حيث الكم والنوع. وهذا هو الفرق بين الوضع الحالي وما كان عليه الأمر في العام 2006 أو 2007 أو حتى عام 2008، فهم يواصلون التطور.
إن القيادة المركزية الأمريكية تمتلك دائماً قواتٍ على أهبة الاستعداد، والتي من الممكن الاستفادة منها إن تطلبت الحاجة لذلك.
سؤال: ولكن، في هذه الحالة لن تكون هناك قوات قتالية بعد الأول من أيلول/سبتمبر.
الجنرال أوديرنو: حسنا، خلاصة القول، هو من أجل... إن مهمتنا هي التدريب وتقديم المشورة. ولكن إن تطلبت الحاجة إلى تدريب وتقديم الاستشارة إلى قواتٍ قتالية عراقية، فإنني في هذه الحالة سأكون بحاجةً إلى قوات قتالية أمريكية لتقوم بعملية التدريب وتقديم المشورة.
إذا سيتوجب عليهم لعب هذا الدور. وسوف نستمر بالقيام بعمليات مكافحة الإرهاب. ولذا فستكون هناك بعض الكفاءات القتالية، معظمها تتمثل في قوات العمليات الخاصة التي ستستمر أيضاً في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب.
نعم تفضل.
سؤال: سيدي، لقد تحدثت مراراً عن مدى ثقتك وارتياحك بعدد القوات الـ 50،000. فهل تعتقد أنهُ يجب أن يكون هذا الرقم أقل من 50،000 بحلول ذلك الوقت...
الجنرال أوديرنو: حسنا، أعتقد، وكما تعلمون أن الأمر يتعلق بتقييم المخاطر. وهكذا وكما تعلمون فإنهُ بسبب تشكيل الحكومة، وبسبب إننا جميعاً نمر بمرحلة التصديق على الانتخابات، فإنني أعتقد أن هيكلة القوة العسكرية التي قدمناها لتكون بقوام 50،000 ستسمح لي بتغطية التدريب وتقديم المشورة في المناطق الرئيسية في العراق، من البصرة جنوباً مروراً ببغداد... أعني، شمالاً نحو بغداد وصعوداً إلى الموصل وكركوك وحتى إلى الأنبار. مما سيمنحني القدرة على الاستمرار في الحفاظ على سبل الاتصال والعمل مع قوات الأمن العراقية.
وفي القوت الراهن، فإننا لو خفضنا هذا العدد سيتوجب علينا فقدان الاتصال في موقعٍ ما، وأنا لست مستعداً للقيام بذلك. وأعتقد بأن هذا القرار سوف أتركه إلى... أتوقع بأننا على الأرجح سنتركهُ إلى نهاية هذا العام، أو بداية العام المقبل، ليتم تحديد الفترة التي سنقلل فيها عدد الجنود إلى ما دون الـ 50،000.
والأمر الآخر، هو أننا في حال خفض القوات إلى أقل من 50،000 جندي والقيام بتحويل المهام إلى السيطرة المدنية، فإنهُ سيتوجب على وزارة الخارجية الأمريكية الاستعداد لذلك. حيث أن علينا أن نعمل بالتنسيق وأن لا نضع في الحسبان الجانب الأمني فحسب، وإنما أيضاً تحويل المهام والمسؤوليات بشكل متزايد إلى وزارة الخارجية الأمريكية، وهم سيكونون... ونحن نعمل على ذلك الآن، سيكونون مستعدون لذلك في منتصف العام 2011 وحتى نهاية العام 2011، كما تعلمون.
نعم تفضل.
سؤال: سيدي، هل بإمكاني أن أسأل هنا عن مسألة (وجهة نظركم الشاملة)؟
الجنرال أوديرنو: بالتأكيد.
سؤال: إنك تقترب مما أعتقد بأنهُ من السليم أن نفترض أن هذه هي آخر دورة قيادة لك في العراق، فبالرغم من أننا قد افترضنا هذا الأمر أكثر من مرة في السابق، غير أنه لم يتحول إلى حقيقة ملموسة.
لو راجعت فترة قيادتك، فهل بإمكانك أن تتحدث إلينا قليلاً عن هذا العمل، المفاجئات الإيجابية غير المتوقعة، وما الذي أصبح أسهل أو أفضل مما كنت تتوقع، وأيضاً المفاجئات السلبية غير المتوقعة، وما هو الأمر الذي خذلك ولم يطرأ عليه أي تحسنٍ هنا؟ وأيضاً هل هناك أي أخطاء وقعت بها خلال قيادتك، تود أن تقدمها كنصيحة للجنرال أوستن ليتجنبها، في الوقت الذي تستعد فيه لتسليم مهامك إليه؟
الجنرال أوديرنو: نعم، أود أن أقول فقط، من حيث التنفيذ... أولاً... أن أول أمر قمت به هو تنفيذ الاتفاقية الأمنية التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2009.
وأعتقد أن هذا الأمر
قد نُفذَ في غاية الروعة. فلقد فاق تطبيقهُ توقعات الجميع. وإن جهود التعاون التي
بذلناها مع الحكومة العراقية ومع القادة المدنيين منهم والعسكريين في تنفيذ
الاتفاقية قد سارت على أفضل ما يرام. وأنا واثقٌ تماماً من أننا حافظنا على شراكةٍ
قوية مكنتنا من الاستمرار في ملاحقة التهديد، ولكن في نفس الوقت كنا نعمل على
تحويل المسؤوليات أكثراً فأكثر. ولذلك أعتقد بأن السيطرة على هذه الأمور مجتمعة قد
مرَّ على أحسن ما يرام.
وأما بالنسبة.. بالنسبة للأمور التي حدثت خلال السنوات القليلة الماضية، فأعتقد... أنه كان من الممكن أن نقدم أداء أفضل قليلا من هذا... ما أعنيه هو أنّ الأمور دائما ما تكون حول البنى التحتية في العراق. أعتقد أنّ العراقيين والتطوّر الإقتصادي والبنى التحتيّة... فلم يكن ما فعلناه بهذا الخصوص بالسرعة الكافية... السرعة التي أودّ أن أراها بها. وأمّا الآن، فإنه من الواضح أنّ الحكومة العراقية لديها مسؤولية هائلة في هذه الأمور... ونحن بدورنا... نساعدهم وأعتقد بأنّ ذلك لا يزال أمرا مهما جدا. كما علينا أيضا أن نساعد السفارة الأمريكية في بغداد في سعيها للمضي قدما في جهودها أيضا، وأعتقد بأنّ هذا هو الأمر الذي أريد أن أواصله هنا. الأمر الآخر هو أنه لا يوجد لدينا مصالحة كاملة في العراق، هم اليوم في علاقتهم أقرب لبعضهم البعض مما كانوا عليه في السابق. ولكن لا يزال لدينا بعض الأمور التي يتعيّن العمل عليها بالنسبة للمصالحة. لذا أعتقد بأنني بإجابتي هذه قدج أجبت على آخر سؤالين لك. سؤال: هل هي الشيعية/ السنية أم هي القضية الكردية؟ الجنرال أوديرنو: ما أعنيه هو... أجل إنها العرقية والطائفية... هي قضايا العرب والأكراد... في المناطق المتنازع عليها. ولا يزال هنالك بعض الأمور العالقة بشأن عناصر الصحوات الذين كانوا في الجيش السابق. فنحن لا نزال نعمل عليها، فهي لم تنتهي بعد. لقد كنت متأملا أن نتقدم بهذا الشأن أكثر مما نحن فيه الآن، ولكننا نمضي في الإتجاه الصحيح بالنسبة لهذه القضايا ولكن ليس للمرحلة التي أود أن نكون بها. سؤال: سيادة الجنرال، لديّ بعض الأسئلة. أولها، أبدأ بالسؤال الذي طرحه برايان، ما هي خططك؟ متى ستكون المرحلة الإنتقالية من العراق إلى قيادة القوّات المشتركة؟ ومتى ما وصلت إلى هذه المرحلة، ما هي الدروس والعبر التي استخلصتها من عملك في العراق والتي تعتبرها مهمة لتحويل القوّات الحدودية من خلال هذا الدور؟ وإلى جانب هذا، ما الذي ستقوله لزميلك الجنرال ماكريستال حول ما تعتقد أنه مهم في العراق والذي يمكن أن يطبّق أيضا في أفغانستان؟ وأخيرا، هل تعتقد أنّ بإمكانه أن يطبقها في بيئة قد تكون أكثر صعوبة؟ الجنرال أوديرنو: نعم... سؤال: وفي جدول زمني قصير؟ الجنرال أوديرنو: حسنا.. أولا، أنا لا أعرف بالضبط متى ستكون المرحلة الإنتقالية من خارج العراق. هذا أمر يعود لوزير الدفاع وآمر القيادة العسكرية المركزية والرئيس. ونحن هنا سنعرف ذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة. وأتوقع أن تكون خلال الثلاثة أو الأربعة أشهر القادمة، أو ربما الخمسة أشهر القادمة. ولكننا لا نزال.. سوف نتدبر أمورنا خلالها وسنعرف ما يتعيّن عليه فعله حينها. وبينما أنا اتطلع للذهاب إلى قيادة القوّات المشتركة، فإنني... تعرف، لم أفكر كثيرا بشأنها، ولأكون صادقا معك، فإنّ ذلك سببه أنني أركز الآن بشدة على الأمور في العراق. ولكن بشكل عام، ما أودّ ان أقوله هو أننا تعلمنا الآن الكثير من الدروس والعبر. تعلمنا أهمية فهم البيئة المحيطة بنا أولا ومن ثمّ كيف نجعل الحكومة بأكملها تسير على نهجنا في تنفيذ المهام، وهنالك الكثير لا يزال بإمكاننا فعله وهي ليست أمورا عسكرية، وتعلمنا كيف ندمج هذا كله. إنه... ما تعلمناه حول جمع المعلومات الإستخباراتية، وما تعلمناه أيضا حول الطريقة التي تعمل بها القوّات الإعتيادية وقوّات العمليات الخاصة معا. إنّ الأمر هو حول... حول النظر مسبقا بالطريقة التي يمكن لنا بها الإستفادة من قدرات قواتنا المسلحة لأقصى حد، وكيف يمكننا مواصلة تحسين عملياتنا المشتركة في عمل القوات مع بعضها البعض ورفع قدرات بعضها البعض... أعتقد أنه لا يزال هنالك يعض الأمور التي يجب فعلها بهذا الخصوص... وبعدها هنالك مسألة إدارة القوّات المتعددة الجنسيات... كيف يمكن لنا أن ندير هذه القوّات لنلبي... كافة الإحتياجات التي أمامنا في المستقبل. لذا، أعتقد بأنّ مثل تلك الأمور التي سأفكر بها. أما بالنسبة للجنرال ماكريستال والذي هو صديقي الحميم، فقد عملنا معا لفترة طويلة من الزمن. وأكنّ له كلّ الإحترام والتقدير. ونحن نتبادل أيّة دروس نتعلمها أو عبر نستخلصها. لدينا... لقد أرسلت فرقا إلى أفغانستان حين طُلبت مساعدتهم بشأن أمور وقضايا. أعتقد بأنهم فهموا الأمور التي سارت بشكل جيّد في العراق والامور التي لم تسر بشكل جيد أيضا. كما فهموا ما يمكنهم فعله. وبالطبع ليس، كما أشرت أنت، ليس هذا بالأمر السهل... لأنّ البيئة والظروف في العراق تختلف بشكل كبير عمّا هو موجود في أفغانستان. وما أعنيه القبائل والإقتصاد... هذه أمور تختلف بشكل كبير عما هو موجود في العراق. ولكن هنالك بعض العبر الأساسية التي أعتقد بأنها استخلصوها.. حماية السكان، الحفاظ على المواقع التي يأخذونها من العدو، وجعل القوّات الأفغانية جزءا من كلّ ما يقومون به. بنفس الطريقة التي قمنا بها هنا مع قوّات الأمن العراقية. لذا أعتقد بأنهم يأخذون مثل هذه الأمور ويعملون بها هناك. فكما تعلم.... البيئة، وأعود وأكررها مرّة أخرى، أنا لست خبيرا بالشأن الأفغاني. لقد قضيت معظم وقتي هنا في العراق. ولكن مجرّد... كما تعلم مسألة التحديات الإقتصادية ومسألة تحدّيات المنطقة نفسها تجعل المعركة مختلفة جدا عن المعركة في العراق. ولكنى واثق تماما من أنّ الجنرال ماكريستال والجنرال رودريجوز وفريقه سوف ينجزون المهمة هناك. إنهم... كانو.. هم الآن لديهم المصادر التي طلبوها، هم يحصلون على المصادر التي طلبوها واعتقد بأنهم سينجحون في تنفيذ المهمة هناك. نعم تفضل سيدي بطرح سؤالك. سؤال: ما هي الأدلة التي لديكم حول أن تنظيم القاعدة في العراق سيعود للتحرّك وفي إثارة المشاكل هناك متى ما خفضت القوّات الأمريكية عديدها إلى 50000؟ الجنرال أوديرنو: حسنا، تعلم بأنّ تنظيم القاعدة في العراق على يريدون تأسيس.. ما يريدون القيام به في العراق لم يتغيّر. هم يريدون أن تفشل الحكومة العراقية تماما، فهم يريدون تأسيس دولة الخلافة في العراق. والآن فإنّ هذه مهمة طويلة لتحقيقها مقارنة بربما عمّا كان الوضع عليه عام 2005 أو 2006. ولكنهم لا زالوا يحافظون على نهجهم لتحقيق هذه الفكرة. ولا علاقة لذلك بالولايات المتحدة. فكما تعلم، هم يواصلون البحث عن ملاذات آمنة لهم في أيّ مكان في العالم وملجأ يلتجؤون إليه. وما يبحثون عنه هو أراضي لا تخضع لسلطات الحكومة. ولهذا فما يريدون القيام به هو تشكيل منطقة لا تخضع لسيطرة الحكومة أو على الأقل أجزاء من مناطق في العراق لا سلطة للحكومة العراقية فيها، مناطق يكون بإمكانهم استغلالها لصالحهم. لذا فهذا ما سيستمرون في البحث عنه وإيجاده. ولكنني أعتقد بأنّهم يواجهون أوقاتا عصيبة في العراق في تنفيذ خططهم، ولكنهم حتما سيواصلون المحاولة. نعم تفضل سيدي. سؤال: بالنسبة لمهمة مكافحة الإرهاب، هل هي الآن بقيادة عراقية أو أنها ستصبح بقيادتها؟ وإن كان الأمر كذلك فكيف ترى دور الولايات المتحدة في هذا الشأن؟ الجنرال أوديرنو: إنها اليوم بقيادة عراقية، كلّ هدف أو مهمة ضمن مهام مكافحة الإرهاب والتي نقوم بها في العراق تتم بموافقة الحكومة العراقية. وهم يشاركون أيضا في عمليات جمع المعلومات الإستخباراتية ووضع خطط مطاردة وإلقاء القبض على الأهداف. نحن لا نقوم بعمليات مستقلة في العراق، لم نقم بذلك منذ مدّة طويلة. لذا فإنّ كلّ مهمة تندرج ضمن مهام مكافحة الإرهاب ننفذها نحن والعراقيين، وبعضها يقوم به العراقييون بمفردهم. وهكذا فإنّ ما يُنفذ من عمليات ضمن عمليات مكافحة الإرهاب إما أن تكون بتنفيذ عراقي منفرد أو أن تكون بمشاركة قوّات أمريكية. وما نقوم به في الوقت ما بين الوقت الحالي وعام 2011 هو تقديم المساعدة لهم في تطوير قدراتهم في ملاحقة ومطاردة الشبكات الإرهابية. الأمر ليس حول إرهابيين، إنما هو حول فهم الشبكة الإرهابية واستهدافها وإيجاد الطرق لمطاردتها. ونحن نساعد القوّات العراقية في هذا الشأن، هم جيدون حقا في تشكيل وإعداد المخبرين... نحن نساعدهم في استخدام هذه القدرات وبعض تقنيّات الإستخبارات المتوافرة لديهم أيضا. وكيف يجمعون ذلك كله ويستثمرونه في ملاحقة الشبكة الإرهابية. وهذا هو ما نعمل عليه. وأما كيف هي إجراءاتهم في تحديد الأهداف الإرهابية وكيف يبنون القضايا الجنائية من خلال حكومتهم، وكيف يستحصلون على الأوامر القضائية والموافقات الحكومية بكافة التفاصيل وتنفيذ العمليات الأمنية بحق الإرهابيين ليس هو المهم. إنّ المهم حقا في الأمر هو كيفية تحديد الهدف وجمع المعلومات حوله وتقليل الخسائر التي يُحتمل أن تصاحب تنفيذ العملية إلى أقل حدّ ممكن. وهذا هو ما نعمل عليه معهم طوال الوقت حتى يكون تنفيذهم للمهام والعمليات دقيقا جدا. وهم يتحسنون بهذا المجال، وأشعر بالثقة بأننا سوف ننقل لهم كل ما يتعلق بهذا الشأن في الأشهر الثمانية عشر القادمة أو في موعد قريب من ذلك. سؤال: الأرقام التي ذكرتها حول 34 من أصل 42 من قادة تنظيم القاعدة في العراق خلال التسعين يوما... أعني هذا أمر مثير ومفاجئ.. ماذا حصل.. ما الذي جرى؟ الجنرال أوديرنو: حسنا.. لقد كنا نقوم بتشذيبهم منذ فترة طويلة. ولكن خلال شهر ديسمبر/ كانون الأوّل، يناير/ كانون الثاني.. لقد اختلطت عليّ التواريخ، ولكن في وقت ما خلال شهر ديسمبر/ كانون الأوّل، يناير/ كانون الثاني أو فبراير/ شباط قمنا بهجمات مهمة استهدفنا فيها ارهابيي تنظيم القاعدة في الموصل، حيث كانت مقرّهم الرئيسي في العراق، واخترقناهم. قمنا باختيار عدد من قادتهم الذين يعملون في التمويل والتخطيط وتطويع الإرهابيين الجدد، وأيضا بعض المحامين الذين كانوا يقومون بإدخال المعتقلين المُفرج عنهم إلى تنظيم القاعدة. تمكنا من اختراق هذه الشبكة من الداخل واعتقلنا العديد منهم. وبعدها وبمرور الوقت والعمل الدؤوب والجاد تمكنا من مواصلة التغلغل إلى داخل المنظمة. وأخيرا إلى ما وصلنا عليه من قتل أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي قبل نحو شهر كما تعلمون. وهكذا لم نتوقف. ومنذ ذلك الحين كنا نعتقل اثنين أو ثلاثة أو أكثر منهم، ونريد مواصلة... سوف نواصل مطاردتهم مع شركائنا في قوّات الأمن العراقية . ولكن لا يزال هناك بعض الإرهابيين الخطرين جدا وبعض الذين مستوى خطورتهم متوسط، ولأننا لا نريدهم أن يطوروا قيادتهم العليا فنحن نعمل جاهدين على هذا الأمر حاليا. سؤال: لقد ذكرت أنّ القاعدة تبدو أنها بالرغم من ذلك لا تزال تحاول إعادة تنظيم نفسها. كيف يبدو ذلك؟ وهل ترى أيّ نفوذ لإيران في ذلك؟ الجنرال أوديرنو: حسنا، أولا ما يحاول تنظيم القاعدة فعله حاليا هو الحفاظ على إثارة الإنتباه وتحويل الأنظار نحوها في داخل العراق. لذا فما أعتقده هو أنك سترى العديد من تصريحاتهم حول أعمالهم، أو ربما حول أعمال لم يقوموا بها ولكنهم يريدون أن يعلنوها حتى يظنّ الناس أنهم لا زالوا يجيزون ذلك ويقبلون به. وأظنّ أنك ستراهم يحاولون استهداف أهداف سهلة لمجرّد أن يكون عندهم أخبار ليذيعوها وينشروها بين الناس. إنّ مثل تلك التصرفات لا تأثير لها حقا برأيي، ولكن باستثاء عمليات قتل المدنيين الأبرياء. لذا فنحن نعمل جاهدين مع شركاؤنا من قوّات الأمن العراقية للتأكد من أنّ ذلك لن يحدث. أعتقد أنهم يكافحون من أجل البقاء الآن، وأعتقد بأنّه سيكون من الصعوبة عليهم الإستمرار بتطويع وجذب إرهابيين جدد إلى صفوفهم. دائما ما تصلنا التقارير خلال الأشهر الستة أو الثمانية الماضية حول الصعوبة التي تواجههم في تطويع عناصر جدد للتنظيم... أو العشرة أشهر الماضية... وذلك لأنّ العراقيين قد رفضوا فكر تنظيم القاعدة ومنهاجه. الأغلبية العظمى منهم.. ما نسبته 99% من العراقيين قد رفضوهم. لذا فما نريد القيام به هو مواصلة مطاردتهم لجعل استمراريتهم صعبة عليهم. ولكنهم سوف... لأنهم بشر... كما تعلم هذا هو أسلوب معيشتهم الذي لا يعرفون غيره. ولست متأكدا جدا من أنّ جميع عناصر تنظيم القاعدة في العراق حاليا ملتزمون بعقيدة القاعدة وفكرها. هنالك الأموال والسلطة والقوّة التي تتدخل في ذلك أيضا وتجعل عناصرها مرتبطة بها. ولكن بعضهم قد يكون مرتبط فعلا بفكر وعقيدة القاعدة، ولكن الكثير منهم ليسوا كذلك. أنهّ ما أسميه بالفرص. وأمّا بالنسبة لإيران، فكما تعلم، هم يواصلون التدخل بشكل كبير في الشؤون العراقية، ونحن نتفهم بأنهم جيرانهم ونريدهم أن يكونوا.. يكون لهم نفوذ إيجابي في العراق وليس ما نعتقده نفوذا سلبيا في العراق. نحن نعلم بأنهم سوف... أهدافهم هي أنهم لا يريدون رؤية علاقة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والعراق.. هم لايريدون رؤية ذلك يحدث.. لذا فهم يواصلون تمويل وكلائهم وآخرين الذين سيشنون هجمات على القوّات الأمريكية وعلى قوّات الأمن العراقية التي تعمل معها. وبالأمس فقط كان هنالك هجوما صاروخيا في جنوب العراق بالقرب من مدينة العمارة والذي قتل فيه ثلاثة من عناصر قوّات الأمن العراقية. وهؤلاء الذين شنوا تلك الهجمات كانوا من الذين يعملون لإيران في العراق ووكلائها. لذا فهم لا يهاجمون القوّات الأمريكية فقط... إنهم يواصلون إدخال عناصر مؤسساتهم الأمنية في العراق. والعراقيين يعرقلون ذلك على الحدود، ولكنّ الإيرانيين يواصلون التسلل إلى العراق حتى يواصلوا محاولة التدخل في المعطيات في العراق. وتجدهم يصرحون بكافة التصريحات الإيجابية عبر وسائل الإعلام كيف أنهم يريدون رؤية حكومة شرعية ينتخبها الشعب، وكيف أنهم يريدون أن يتقدم العراق نحو الأمام. ولكن خلف هذه التصريحات تجدهم يعملون باعتقادي على مواصلة التدخل في الشأن السياسي والإقتصادي والعسكري. سؤال: هل بإمكاني المتابعة حول هذا الأمر؟ الجنرال أوديرنو: نعم تفضل. سؤال: هل بالإمكان تحديد مقدار التدخل الإيراني؟ هل هو أكثر او أقل أو مثلما كان عليه فلنقل قبل سنة؟ وبالتحديد العبوات المتفجرة المصنّعة وما يشابهها من تقنيات تصنيع المتفجرات؟ الجنرال أوديرنو: ما أعنيه هو أنه يختلف.. أعتقد أنهم يواصلون تغيير خططهم شأنهم شأن الآخرين. إنهم ومنذ عام 2007 وعام 2008 كان من الواضح أنهم غيروا خططهم من خطط تستخدم الأساليب القاتلة بشكل كبير إلى أساليب أخرى التي تكون فيها بعض الأساليب القاتلة والغير قاتلة أيضا، في محاولة منهم لاحتكار بعض المناطق والمجالات التجارية وأيضا من خلال النفوذ الدبلوماسي الكبير والنفوذ الأمني في العراق. لذا فقد تحوّلت خططهم بعض الشيء، ولكن لا يزال هنالك تدفق للعبوات المتفجرة المصنّعة إلى العراق، فهنالك ثلاثين عبوة متفجرة مُصنّعة تمّ العثور عليها أو أنها انفجرت خلال شهر مايو/ أيار. إذا هذا يعني أنهم لا يزالون يعملون في هذا النوع من التدخل. فلا تزال هنالك هجمات بصواريخ الكاتيوشا المصنّعة في إيران. هي أقلّ مما كانت عليه في الماضي ولكنها لا تزال موجودة. وكذلك تدريب وكلائهم وأتباعهم في إيران لا يزال يحدث ليعملوا وينفذوا المخططات الإيرانية في العراق. إذا فهم لا يزالون يفعلون ما كانوا يقومون به من قبل ولكن بمستوى أقل من التدخل الذي كان في السابق. سؤال: الإفتراض، على ما أظن، بأنّكم بتم قريبين من الإنسحاب من العراق، والذي جرى الحديث حوله منذ فترة طويلة بأنكم ستعتمدون على... إن لم يكن لديكم قوّات كافية في الميدان... الإعتماد على أمور عليها طلب كبير بصراحة... مناطق ذات كثافة قليلة ومروحيات وقوّات أمن عراقية وعناصر أبناء العراق. هنالك كما هو واضح طلب كبير جدا أيضا على هذا الآن في أفغانستان. هل بالإمكان أن تخبرنا قليلا عن هذا التوتر؟ كيف ستكون قادرا على الحفاظ على تلك المساعدات التي تحتاجها بينما يتمّ تقليل القوّات في الميدان، حتى وإن كانت تلك الحاجات... (حديث جانبي) الجنرال أوديرنو: حسنا، كما تعلم... وأكرر ذلك، بأنّ القادة دائما سوف... لن يقولوا لك أبدا انهم اكتفوا من شيء ما. دائما تريد المزيد. ولكن لدينا.. لدينا إجراءات جيدة جدا حيث نراجع فيها كلّ شهر حاجات قوّات الأمن في أفغانستان والعراق والقيادة المركزية. ونحن نحدد أين نظن أنّ هذه المساعدات مطلوبة أكثر. ولديّ رأي مهم في تلك الإجراءات، وأشعر بالراحة حيال الطريقة التي تجري بها الأمور وما هو متوفر لديّ. وكما تعلم فإنّ المروحيّات... لدينا عدد كبير من المروحيات في العراق. وخفضنا عديد قواتنا من 175000 إلى 88000 ويواصل بالإنخفاض إلى أن يصل 50000 جندي في العراق، ستكون قواتنا أقل. ولكنها ستكون كافية للتحرّك وتنفيذ المهمات التي يتعيّن علينا تنفيذها. وهنالك معدات تمشيط الطرق والتأكد من خلوها من العبوات الناسفة، فلدينا ما يكفي لتنفيذ هذه المهام. ولدينا فرق متخصصة بذلك أيضا، وذلك حتى نواصل العمل. ولكني أشعر بالثقة بالنظام الذي لدينا. ولكن الأمر الجيّد هو أننا نواصل جلب المزيد من قدرات الإستطلاع والإستخبارات وهذا ما يجعل الأمر سهلا بعض الشيء بالنسبة لنا ونحن نمضي نحو الأمام. وكلّ شيء على ما أعتقد يتمّ تخصيصه إمّا للعراق أو إلى أفغانستان... إنني شاكر لما يجري. وأنا لا أقول أنه ربما باستطاعتي استخدام المزيد مما لديّ اليوم، ولكنني أشعر بأنّ الخطورة... قد خفّت. سؤال: هل تعني قدرات الإستطلاع والإستخبارات؟ الجنرال أوديرنو: نعم. سؤال: هنالك رسالة بالبريد الإلكتروني يُعتقد أنها قد صدرت من ضابط صف أقدم في القوّات الأمريكية في العراق... في الواقع لا نستطيع تحديد إن كان برتبة رائد أم برتبة ضابط صف أقدم، ولكن بعض الناس قد يتعاملون مع محتوى الرسالة بجديّة. سؤالي هو هل القوّات الأمريكية في العراق تضع أيّة إرشادات أو تحذيرات مثل: “إن وصتلك رسالة بالبريد الإلكتروني من شخص اسمه لورانس ويلسون يقول فيها بأن لديه 20 مليون دولار من أموال الرئيس الأسبق المخلوع صدام حسين، فلا تثق بمرسلها ولا تصدق محتواها”؟ الجنرال أوديرنو: نعم... نعم، نحن نفعل ذلك. في الواقع هنالك بعض الأشخاص الذين يزورون اسمي وينتحلونه من أجل الحصول على أموال. وهذه الأمور تجري منذ مدّة من الزمن. فكما تعلم، كان هنالك بعض المنتحلين الذين استغلوا صفحتي علي موقع الفيس بوك وقاموا بمطالبة الناس بأموال، مثل: إن دفعت مبلغ 200000 دولار أمريكي فإنّ إبنك بإمكانه العودة إلى الوطن في موعد أبكر من المقرر له.. لذا فنحن نواصل ملاحقة هؤلاء المحتالين باستمرار، ونحن على علم كامل بكلّ هذه الأمور وبما يجري ونمتلك قدرات شديدة جدا وقوية للتعامل مع مثل هذه الأمور. إنها أكثر من مجرّد إطلاع الذين يتلقون مثل تلك الرسائل الإلكترونية وإخبارهم بحقيقة الأمر. لديّ في صفحتي على موقع الفيس بوك إعلان كبير يقول “لا تصدق من يطلب منك أموالا باسمي، لا تصدقه”. ونحن نقوم بذلك مع كلّ شخص آخر. ولكنّها مشكلة. وفي الواقع، بما أنّك ذكرت هذا الأمر، فإنني أودّ أن أقول حول ما سألتني عنه حول... قيادة القوّات المشتركة، أحد الأمور هو أننا يجب أن نواصل العمل بجهد بشأنها هو التغيير الذي حدث بالنسبة للإتصالات العالمية ودخول مجال الإتصالات العالمية وتأثير ذلك على الحرب، تأثير ذلك على الحروب المختلفة. وتأثيره على مكافحة التمرّد والإرهاب ومستقبل الحروب. إنه أمر مهم جدا ومتميّز. لقدا انتهينا من نصب قيادة للحاسوب تقنيات المعلومات والتي أدعمها بشكل كامل. أظن أنه من المهم جدا أن ننشأ هذه القيادة. إنّ الشخص الذي يدعمونه في الميدان هو من يحصل على تلك الامور. إنه من الضروري جدا أن نبدأ بالتعمّق في النظر إلى كيف سنتعامل مع القضايا الصعبة. وما يجعلها صعبة هو أنّك يجب أن تستنتج كيف ستتعامل مع هذه القضية مع الحفاظ على حرية التعبير التي نريدها وحرية المعلومات. إنها قضايا صعبة جدا علينا مواصلة العمل بشأنها هنا. وبسبب ما وجدته وما يحبطني أحيانافي العراق، هو أننا ننتصر وأننا نفعل بالضبط ما نحتاج لفعله في الميدان ونقوم بالقضاء على الخلايا المتمرّدة والإرهابيين، ولكن إن نظرت إلى مواقعهم الإلكترونية فستجدهم يخبرون من يتبعهم بشيء مغاير تمام عمّا يحدث في الواقع. ولديهم تسجيلات مرئية قديمة وتعود لسنين مضت، وهم يقومون بإعادتها مرة تلو الأخرى ويقولون “قمنا بقتل آلافا من الجنود الأمريكان في عام 2010” و “إنهم يكذبون بأرقام ضحاياهم” أو “إننا ننجح بشكل كامل في معركتنا ونريد مواصلة جمع الأموال للقاعدة حتى نساعدهم، نحن نريد مساعدتك فإننا بحاجة إلى انتحاريين” هذا ما أعنيه هو أنه هنالك مثل هذه الأشياء والأمور, لذا فإنّها تحديات حقيقية بالنسبة لنا والتي يجب أن نلاحقها تماما مثل رسائل النصب والإحتيال تلك والأمور الأخرى التي تحدث في هذا المجال. سؤال: متى تتوقع أن تكون القوات النهرية والبحرية مطلوبة بعد الأول من شهر سبتمبر/ أيلول؟ الجنرال أوديرنو: حسنا إننا.. لدينا قوّة نهرية في الوقت الحالي في البصرة، والتي تساعد في تدريب ليس فقط البحرية العراقية وإنما قوّات الشرطة العراقية أيضا. وهذا سيتواصل إلى ما بعد الأول من شهر سبتمبر/ أيلول. منظم المؤتمر: حسنا، أودّ أن أتقدّم بالشكر للجميع هنا وبالأخص الجنرال أوديرنو على هذا المؤتمر الصحفي. وربما نلتقيك مرّة أخرى في المستقبل. الجنرال أوديرنو: حسنا،
شكرا لكم وأتمنى لكم طيب الوقت.
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 10 يونيو 2010 08:58 |

