آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| مؤتمر صحفي مع العقيد فيليب باطاغليا، قائد فريق اللواء القتالي الرابع ، 27 مايو/ آيار |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأربعاء, 27 مايو 2009 00:00 | |||
|
العقيد فيليب باطاغليا، قائد فريق اللواء القتالي الرابع في فرقة الفرسان الاولى يقدم ملخصا حول إنجازات وحدته العسكرية خلال فترة خدمتها في العراق. التاريخ : 27 مايو/ آيار2009. المشاركون : جوناثان بلاكلي من الاذاعة الوطنية العامة ، وانتوني شديد من صحيفة واشنطن بوست ، مايكل كريستي من وكالة رويتر ، وتسعة صحافيين آخرين لم تحدد اسمائهم.
*************************** العقيد باطاغليا : مساء الخير... أنا العقيد فيل باطاغليا ، قائد اللواء القتالي الرابع في فرقة الفرسان الاولى. إننا نقترب من نهاية فترة خدمتنا في العراق، ونقوم حاليا بتسليم مهامنا إلى وحدة عسكرية جديدة قبل أن يعود فريقنا إلى مقره في ولاية تكساس. لقد عملنا طوال الإثني عشر شهرا الماضية في ثلاثة محافظات في جنوب العراق وهي محافظة المثنى في الغرب، ومحافظة ذي قار في الوسط، ومحافظة ميسان في الشرق. وكانت مهمتنا هي التدريب وتقديم الإستشارات،وتمكين قوات الامن العراقية من أداء عملها. بالإضافة إلى دعم فرق اعادة إعمار المحافظات في جهودها الرامية إلى تحسين القدرات الإقتصادية وتحسين الإدارة بالتعاون مع حكومات المحافظات العراقية. الآن ، عندما أتطلع الى 12 شهرا الماضية ارى بأن التطور والتحسن كان مذهلا حقا وأكثر من أي وقت مضى. لقد شهدنا نموا مذهلا في قدرات وكفاءات رجال قوات الشرطة العراقية، ووحدات قوات الحدود،والجيش في مناطق عملياتنا. ونحن الآن نمر بمرحلة جيدة جدا حيث أن تحسن الأمن يوفر المزيد من فرص التدريب وهذا الأمر يساهم في تعزيز قدرات قوات الأمن العراقية وبالتالي تحسن مستوى الأمن بشكل كبير. لقد تمكنت قوات الأمن العراقية خلال فترة خدمتنا هنا، وبمساعدة جنود اللواء القتالي الرابع، من اعتقال أكثر من 200 مشتبه بالإرهاب ومجرم، كما ضبطت أكثر من 9000 ذخيرة بضمنها عبوات ناسفة وقذائف خارقة للدروع. وشهدنا أيضا تحسن إجراءات الإعتقال لدى قوات الامن العراقية من خلال الحصول على مذكرات اعتقال لإلقاء القبض على المجرمين والارهابيين. وشهدنا تعاون الجيش والشرطة العراقية مع مسؤولي الانتخابات في جهود توفير الامن والحماية للمواطنين خلال إنتخابات مجالس المحافظات التي تمت مؤخرا بنجاح. وتمكنت قوات الأمن العراقية في المحافظات الثلاثة من توفير الأمن بمفردها في جميع مواقع التصويت في وقت كانت مؤسسات الحكومة العراقية معرضة للخطر و لكن هذه الانتخابات أثبتت أن التغيير يمكن أن يحدث في العراق عن طريق صناديق الاقتراع. خلال فترة عملنا اضافت الفرقة العاشرة من الجيش العراقي الجديد لواءا جديدا وهو اللواء 41 في محافظة ميسان، وهو يضم 3000 رجلا ينفذون الآن عمليات فعالة في جميع أنحاء الأهوار جنوب ميسان. نفذت الفرقة العاشرة من الجيش العراقي عملية" زئير الأسد" التي اثبتت خلالها قدراتها على القتال وتنسيق العمليات بين القوات البرية والجوية العراقية بدعم من قوات التحالف. وقد دلت بوضوح على تطور قدرات قوات الأمن العراقية على حماية سيادة العراق. بالإضافة إلى هذه الإنجازات ، نقلنا المسؤولية الأمنية في جسر "شق القرة"( غير مؤكد) الواقع على نهر الفرات ، وملعب كرة القدم في العمارة، و وزقورة أور التاريخية -التي تعتبر كنزا وطنيا - إلى قوات الامن العراقية. كما يعمل لوائي جنبا إلى جنب مع فرق إعادة الإعمار في المحافظات لتحسين الإدارة والحكم والظروف الاقتصادية. ساعد فريقنا الحكومات المحلية على انفاق 34.7 مليون دولار في مشاريع في العراق لتحسين الخدمات الأساسية. وفرت هذه المشاريع في المتوسط كل شهر 3400 وظيفة للمواطنين المحليين. لدينا أيضا عقد مع شركة شحن محلية لنقل الإمدادات للتحالف ، وهذا خلق ما يزيد على 1000 فرصة عمل إضافية ، وابعدت 600... ما يقرب من 600 مركبة عسكرية امريكية عن الطرق في العراق. إن هذه المشاريع تركز على التنمية الزراعية والمياه النظيفة. وتعمل الحكومات المحلية على انجاز 22 مشروعا زراعيا. ويعمل فريق اعادة الاعمار ولوائي وموظفي الشؤون المدنية على دعم الحكومة المحلية على تخصيص 10.4 مليون دولار في العراق لإصلاح وتجديد 27 مرافقا لمعالجة المياه. وخلاصة القول، اصبح جنوب العراق مكانا أفضل بكثير للعيش وتربية الأسرة مما كان عليه قبل عام. إن الأخبار الجيدة التي انقلها تتكون من شقين. الأول هو التحسن والتقدم في اداء قوات الأمن العراقية ، وكذلك تحسن قدرة الحكومات المحلية على توفير الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية للمواطنين. لقد كانت سنة مذهلة ، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من كل هذه النجاحات الأخيرة. وهنا أود أن توقف واجيب على أية أسئلة قد تكون لديكم. شكرا لكم. نعم يا سيدي. المراسل 1 : مرحبا حضرة العقيد. جوناثان بلاكلي من الاذاعة الوطنية العامة. ماهو التحدي القادم في الجنوب ، وخاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات ، وبعد ذلك وربما بعد ستة أشهر من ذلك؟ كيف سيكون الوجود الاميركي بعد الانسحاب؟ وفي سياق منفصل هل من الممكن أن نتحدث قليلا عن حالة الجفاف هناك. العقيد باطاغليا : لنجيب على الاسئلة واحدا بعد الاخر. ربما أكون قد.. سأطلب منك العودة معي... تحديات أعتقد أنك تحدثت عن ذلك وهذا ، بطبيعة الحال الانتخابات الوطنية. كنا قد حقق نجاحا كبيرا في الانتخابات في المحافظات وتمتعت الانتخابات بمصداقية عالية، ونحن نريد أن نتأكد من أن ذلك ما سيحدث في الانتخابات وطنية. وأعتقد أن التحدي الأكبر الذي نواجهه... تواجهه الحكومات المحلية في الوقت الحالي هو... انها مسألة التوقعات. امتنع الشعب العراقي عن التصويت لبعض الناس لأنهح عجزوا عن تقديم الخدمات، ولم يعملوا من اجل تحسين نوعية الحياة. لذلك فان هذه الحكومات الجديدة الآن... تواجه تحد في تحقيق توقعات الناخبين، حسنا؟ المراسل 1 : الوجود الاميركي. العقيد باطاغليا : نعم. يتحدث الرأي العام في الولايات المتحدة... يتحدث عن الوجود الأمريكي ، ما أقوله لك هو ما أعرفه حتى الآن. لوائي يتكون من ست كتائب ، ويجري حاليا الاستعاضة عن وحدة أخرى بنفس الحجم والقدرات، ونفس العدد من الوحدات. لذلك ففي المحافظات الثلاث التي اعمل فيها وسيكون هنالك لواء عامل وللمستقبل القريب. المراسل 1 : (غير مفهوم) الجفاف. العقيد باطاغليا : الجفاف : اقول لكم بأن الجفاف قد وصل مرحلة خطيرة جدا في منطقتنا. ونحن نعلم أن... تعلمون... فإن مستوى الأنهارمنخفض جدا. الأهوار، وتعلمون... من المؤكد بان لهذا تأثيرات اقتصادية ، ولكن أيضا الأثر الاجتماعي. يعني بأن الجفاف قد اثر على سكان الأهوار و على قدراتهم في تربية حيوانات المزرعة و الجاموس والزراعة، وكل شيء. لذا نأمل حصول بعض التحسن. وقد تحدثت في تعليقاتي الأولية عن 22 مشروعا للمياه لتوفير المياه النظيفة، والمياه الصالحة للشرب و اغراض أخرى جزءا من ذلك هو توفير المياه لأغراض الري. المراسل 2 : انتوني شديد من صحيفة واشنطن بوست. حضرة العقيد نسمع باستمرار... اعلم بأن البصرة خارج نطاق منطقتك، و لكننا نواصل سماع تقارير عن البصرة ربما أقل... قليلا في الآونة الأخيرة وأكثر خطورة. وأتساءل عما إذا كنت ترى أية بوادر في منطقتك على الأقل، اسمحوا لي أن أطرح المسألة على هذا النحو : كيف تصف مدى فعالية جيش المهدي، والميليشيا في هذه الايام ؟ وهل ترى أية دلائل على عملية إعادة التنظيم أو محاولات لإستعادة نفوذها؟ العقيد باطاغليا : ... تعلمون ما يمكنني أن أقوله لكم هو أن هناك عناصر إجرامية وإرهابية في منطقتنا تقوم بهجمات ضد قواتي. تعلمون أنها لم تكن... هجمات متقطعة، هجمات بنيران غير مباشرة او صواريخ على مواقعنا الثابتة وقواعد العمليات الأمامية، وشهدنا أيضا بعض العبوات الناسفة. وقد حققنا الكثير من النجاح في تعقبهم بالاشتراك مع الشرطة والجيش، وبالفعل تمكنا من القبض على الأفراد المسؤولين عن تلك الهجمات. هناك شبكة هناك. ما هو نوع الشبكة؟ ما هي...؟ تعلمون أنا حقا لا يمكن أن أقول لك، أنت تعرف، اذا كانت مرتبطة بأي مجموعة محددة. يعني أنا لا أعرف. المراسل 2 : (غير مفهوم) هل تجدون النفوذ الايراني في أي من أعمالهم؟ العقيد باطاغليا : تعرفون ما يمكن ان نتحدث عنه... وماذا استطيع ان اقول لكم هو، كما تعلمون، هو أن الهجمات التي جرت ضد قواتي في ميسان. الأفراد الذين قبض عليهم كانوا من السكان المحليين ، حسنا؟ من السكان المحليين. ... وهذا بالفعل ما يمكنني الحديث عنه. نعم يا سيدي. المراسل 3 : المترجم : (غير مفهوم) واضح. انتظر ل ثانية واحدة. العقيد باطاغليا : حسنا. المراسل 3 : المترجم : الأمن لهذه المحافظات الثلاث حسبما تظن. وسوف أحتاج لمعرفة المفهوم الخاص بك (غير مفهوم). العقيد باطاغليا : هل من الممكن ان يكرر المترجم ما قاله، لقد تقطع الصوت أكثر من مرة ، من فضلك؟ المترجم : نعم يا سيدي. سيترك اللواء الخاص بك المحافظات الثلاث. ونحن بحاجة الى معرفة رأيك في قوات الأمن العراقية وما رأيك في العراقيين... العقيد باطاغليا : نعم. المترجم : ... وهم سيتحملون مسئولية الوضع الأمني؟ العقيد باطاغليا : نعم. وكما ذكرت في بياني الافتتاحي، وأنا واثق للغاية من قدرة قوات الأمن العراقية : الفريق حبيب قائد فرقة العاشرة في الجيش العراقي الذي يعمل في نفس المحافظات الثلاثة والفريق سعد قائد شرطة المحافظة في محافظة ميسان ؛ الفريق صباح في ذي قار؛ والفريق كاظم في المثنى. لقد كانت بيننا شراكة قوية ولدي ثقة تامة في قدرتهم على توفير الأمن للشعب العراقي في تلك المحافظات. هل هذا يجيب سؤالك؟ المراسل 3 : المترجم : الآن نتحدث عن كل... قوى الأمن الداخلي في البلد ككل. هل من الممكن ان تذكر لنا رأيك بهم وهم يتوجهون نحو تحمل مسؤولية الوضع الأمني في المستقبل؟ ليس فقط في قطاع مسؤوليتك يا سيدي. العقيد باطاغليا : حسنا، يمكنني الحديث عن من اعرفهم معرفة مباشرة، وأنا أعرف هؤلاء الأفراد شخصيا في منطقة عملياتي. أنا حقا لا أستطيع ان أتحدث عن القادة العراقيين على المستوى الوطني او في أجزاء أخرى من البلاد. لكن بوسعي ان اقول لكم لدي ثقة كبيرة في أن هؤلاء الأفراد الذين يعملون ضمن نطاق عملياتي. المراسل 4 : المترجم : كنا نتحدث عن الحدود. ونحن نعرف انكم تراقبون شرطة الحدود. ونحن نعتقد أن هذا هو السبب الأول في تسلل الارهابيين، إنهم يدخلون عبر الحدود ويقومون بتهريب الأسلحة كافة. ونحن نعرف اذا ما سيطرنا على هذه الحدود، فيمكننا ان نجري بعض التغييرات حول الحالة الأمنية في جميع العراق. العقيد باطاغليا : نعم. لقد عمل لوائي بشكل وثيق في السنة الماضية مع اللواء الحادي عشر التابعة لإدارة تنفيذ القانون على الحدود. وسأقول لك أنها قامت بتحسينات هائلة في قدرتها على تأمين الحدود العراقية. لا زال لديهم الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. انهم بحاجة الى مزيد من المعدات والمزيد من القدرات. لكن الجنود مهتمون جدا في الحفاظ على سيادة العراق وحماية الحدود العراقية. فهل هذا الجواب عن سؤالك ، سيدتي؟ المراسل 4 : المترجم : دائما كنا نظن بأننا نحتاج الى دبابة... نحن بحاجة إلى الوقت. ولكننا نواجه التهريب من (غير مفهوم) الحدود. واعتقد انه ينبغي على قوات التحالف توفير بعض المعدات للقوات العراقية حتى تتمكن من توفير الامن للشعب العراقي. اعتقد ان قوات التحالف يجب أولا أن توفر الأمن للحدود. العقيد باطاغليا : نعم. وأنا أتفق معك، يجب زيادة الأمن على الحدود. ولقد عملت هذه السنة بأكملها مع فرقة من إدارة تنفيذ القانون على الحدود. استطيع ان اقول لكم انهم أفضل. نعم ، انهم بحاجة الى مزيد من المعدات. ولكن من الواضح انني لست الشخص المسؤول عن نقل المعدات و بيعها. لكن الجنود على درجة عالية من الكفاءة ، والجنود العراقيين على درجة عالية من الكفاءة ويقومون بأقصى ما يستطيعون بالمعدات المتوفرة ليدهم. ولكني أتفق معك... ربما هم بحاجة إلى المزيد من المعدات ليتمكنوا من القيام بعملهم بشكل افضل. المراسل 4 : (يتحدث لفترة قصيرة بعيدا عن الميكروفون.) العقيد باطاغليا : شكرا. نعم يا سيدي. المراسل الخامس: المراسل الخامس: المراسل 12 :
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 02 يوليو 2009 09:49 |


