تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية مؤتمر صحفي مع العقيد فيليب باطاغليا، قائد فريق اللواء القتالي الرابع ، 27 مايو/ آيار
مؤتمر صحفي مع العقيد فيليب باطاغليا، قائد فريق اللواء القتالي الرابع ، 27 مايو/ آيار طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأربعاء, 27 مايو 2009 00:00

العقيد فيليب باطاغليا، قائد فريق اللواء القتالي الرابع في فرقة الفرسان الاولى يقدم ملخصا حول إنجازات وحدته العسكرية خلال فترة خدمتها في العراق.

التاريخ : 27 مايو/ آيار2009.

المشاركون :

جوناثان بلاكلي من الاذاعة الوطنية العامة ، وانتوني شديد من صحيفة واشنطن بوست ، مايكل كريستي من وكالة رويتر ، وتسعة صحافيين آخرين لم تحدد اسمائهم.

***************************

العقيد باطاغليا :

مساء الخير... أنا العقيد فيل باطاغليا ، قائد اللواء القتالي الرابع في فرقة الفرسان الاولى.

إننا نقترب من نهاية فترة خدمتنا في العراق، ونقوم حاليا بتسليم مهامنا إلى وحدة عسكرية جديدة قبل أن يعود فريقنا إلى مقره في ولاية تكساس.

لقد عملنا طوال الإثني عشر شهرا الماضية في ثلاثة محافظات في جنوب العراق وهي محافظة المثنى في الغرب، ومحافظة ذي قار في الوسط، ومحافظة ميسان في الشرق. وكانت مهمتنا هي التدريب وتقديم الإستشارات،وتمكين قوات الامن العراقية من أداء عملها. بالإضافة إلى دعم فرق اعادة إعمار المحافظات في جهودها الرامية إلى تحسين القدرات الإقتصادية وتحسين الإدارة بالتعاون مع حكومات المحافظات العراقية.

الآن ، عندما أتطلع الى 12 شهرا الماضية ارى بأن التطور والتحسن كان مذهلا حقا وأكثر من أي وقت مضى. لقد شهدنا نموا مذهلا في قدرات وكفاءات رجال قوات الشرطة العراقية، ووحدات قوات الحدود،والجيش في مناطق عملياتنا. ونحن الآن نمر بمرحلة جيدة جدا حيث أن تحسن الأمن يوفر المزيد من فرص التدريب وهذا الأمر يساهم في تعزيز قدرات قوات الأمن العراقية وبالتالي تحسن مستوى الأمن بشكل كبير.

لقد تمكنت قوات الأمن العراقية خلال فترة خدمتنا هنا، وبمساعدة جنود اللواء القتالي الرابع، من اعتقال أكثر من 200 مشتبه بالإرهاب ومجرم، كما ضبطت أكثر من 9000 ذخيرة بضمنها عبوات ناسفة وقذائف خارقة للدروع. وشهدنا أيضا تحسن إجراءات الإعتقال لدى قوات الامن العراقية من خلال الحصول على مذكرات اعتقال لإلقاء القبض على المجرمين والارهابيين. وشهدنا تعاون الجيش والشرطة العراقية مع مسؤولي الانتخابات في جهود توفير الامن والحماية للمواطنين خلال إنتخابات مجالس المحافظات التي تمت مؤخرا بنجاح. وتمكنت قوات الأمن العراقية في المحافظات الثلاثة من توفير الأمن بمفردها في جميع مواقع التصويت في وقت كانت مؤسسات الحكومة العراقية معرضة للخطر و لكن هذه الانتخابات أثبتت أن التغيير يمكن أن يحدث في العراق عن طريق صناديق الاقتراع.

خلال فترة عملنا اضافت الفرقة العاشرة من الجيش العراقي الجديد لواءا جديدا وهو اللواء 41 في محافظة ميسان، وهو يضم 3000 رجلا ينفذون الآن عمليات فعالة في جميع أنحاء الأهوار جنوب ميسان. نفذت الفرقة العاشرة من الجيش العراقي عملية" زئير الأسد" التي اثبتت خلالها قدراتها على القتال وتنسيق العمليات بين القوات البرية والجوية العراقية بدعم من قوات التحالف. وقد دلت بوضوح على تطور قدرات قوات الأمن العراقية على حماية سيادة العراق.

بالإضافة إلى هذه الإنجازات ، نقلنا المسؤولية الأمنية في جسر "شق القرة"( غير مؤكد) الواقع على نهر الفرات ، وملعب كرة القدم في العمارة، و وزقورة أور التاريخية -التي تعتبر كنزا وطنيا - إلى قوات الامن العراقية.

كما يعمل لوائي جنبا إلى جنب مع فرق إعادة الإعمار في المحافظات لتحسين الإدارة والحكم والظروف الاقتصادية. ساعد فريقنا الحكومات المحلية على انفاق 34.7 مليون دولار في مشاريع في العراق لتحسين الخدمات الأساسية. وفرت هذه المشاريع في المتوسط كل شهر 3400 وظيفة للمواطنين المحليين. لدينا أيضا عقد مع شركة شحن محلية لنقل الإمدادات للتحالف ، وهذا خلق ما يزيد على 1000 فرصة عمل إضافية ، وابعدت 600... ما يقرب من 600 مركبة عسكرية امريكية عن الطرق في العراق. إن هذه المشاريع تركز على التنمية الزراعية والمياه النظيفة. وتعمل الحكومات المحلية على انجاز 22 مشروعا زراعيا. ويعمل فريق اعادة الاعمار ولوائي وموظفي الشؤون المدنية على دعم الحكومة المحلية على تخصيص 10.4 مليون دولار في العراق لإصلاح وتجديد 27 مرافقا لمعالجة المياه.

وخلاصة القول، اصبح جنوب العراق مكانا أفضل بكثير للعيش وتربية الأسرة مما كان عليه قبل عام. إن الأخبار الجيدة التي انقلها تتكون من شقين. الأول هو التحسن والتقدم في اداء قوات الأمن العراقية ، وكذلك تحسن قدرة الحكومات المحلية على توفير الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية للمواطنين. لقد كانت سنة مذهلة ، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من كل هذه النجاحات الأخيرة.

وهنا أود أن توقف واجيب على أية أسئلة قد تكون لديكم. شكرا لكم. نعم يا سيدي.

المراسل 1 :

مرحبا حضرة العقيد. جوناثان بلاكلي من الاذاعة الوطنية العامة. ماهو التحدي القادم في الجنوب ، وخاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات ، وبعد ذلك وربما بعد ستة أشهر من ذلك؟ كيف سيكون الوجود الاميركي بعد الانسحاب؟ وفي سياق منفصل هل من الممكن أن نتحدث قليلا عن حالة الجفاف هناك.

العقيد باطاغليا :

لنجيب على الاسئلة واحدا بعد الاخر. ربما أكون قد.. سأطلب منك العودة معي... تحديات أعتقد أنك تحدثت عن ذلك وهذا ، بطبيعة الحال الانتخابات الوطنية. كنا قد حقق نجاحا كبيرا في الانتخابات في المحافظات وتمتعت الانتخابات بمصداقية عالية، ونحن نريد أن نتأكد من أن ذلك ما سيحدث في الانتخابات وطنية.

وأعتقد أن التحدي الأكبر الذي نواجهه... تواجهه الحكومات المحلية في الوقت الحالي هو... انها مسألة التوقعات. امتنع الشعب العراقي عن التصويت لبعض الناس لأنهح عجزوا عن تقديم الخدمات، ولم يعملوا من اجل تحسين نوعية الحياة. لذلك فان هذه الحكومات الجديدة الآن... تواجه تحد في تحقيق توقعات الناخبين، حسنا؟

المراسل 1 :

الوجود الاميركي.

العقيد باطاغليا :

نعم. يتحدث الرأي العام في الولايات المتحدة... يتحدث عن الوجود الأمريكي ، ما أقوله لك هو ما أعرفه حتى الآن. لوائي يتكون من ست كتائب ، ويجري حاليا الاستعاضة عن وحدة أخرى بنفس الحجم والقدرات، ونفس العدد من الوحدات. لذلك ففي المحافظات الثلاث التي اعمل فيها وسيكون هنالك لواء عامل وللمستقبل القريب.

المراسل 1 :

(غير مفهوم) الجفاف.

العقيد باطاغليا :

الجفاف : اقول لكم بأن الجفاف قد وصل مرحلة خطيرة جدا في منطقتنا. ونحن نعلم أن... تعلمون... فإن مستوى الأنهارمنخفض جدا. الأهوار، وتعلمون... من المؤكد بان لهذا تأثيرات اقتصادية ، ولكن أيضا الأثر الاجتماعي. يعني بأن الجفاف قد اثر على سكان الأهوار و على قدراتهم في تربية حيوانات المزرعة و الجاموس والزراعة، وكل شيء. لذا نأمل حصول بعض التحسن. وقد تحدثت في تعليقاتي الأولية عن 22 مشروعا للمياه لتوفير المياه النظيفة، والمياه الصالحة للشرب و اغراض أخرى

جزءا من ذلك هو توفير المياه لأغراض الري.

المراسل 2 :

انتوني شديد من صحيفة واشنطن بوست. حضرة العقيد نسمع باستمرار... اعلم بأن البصرة خارج نطاق منطقتك، و لكننا نواصل سماع تقارير عن البصرة ربما أقل... قليلا في الآونة الأخيرة وأكثر خطورة. وأتساءل عما إذا كنت ترى أية بوادر في منطقتك على الأقل، اسمحوا لي أن أطرح المسألة على هذا النحو : كيف تصف مدى فعالية جيش المهدي، والميليشيا في هذه الايام ؟ وهل ترى أية دلائل على عملية إعادة التنظيم أو محاولات لإستعادة نفوذها؟

العقيد باطاغليا :

... تعلمون ما يمكنني أن أقوله لكم هو أن هناك عناصر إجرامية وإرهابية في منطقتنا تقوم بهجمات ضد قواتي. تعلمون أنها لم تكن... هجمات متقطعة، هجمات بنيران غير مباشرة او صواريخ على مواقعنا الثابتة وقواعد العمليات الأمامية، وشهدنا أيضا بعض العبوات الناسفة. وقد حققنا الكثير من النجاح في تعقبهم بالاشتراك مع الشرطة والجيش، وبالفعل تمكنا من القبض على الأفراد المسؤولين عن تلك الهجمات. هناك شبكة هناك. ما هو نوع الشبكة؟ ما هي...؟ تعلمون أنا حقا لا يمكن أن أقول لك، أنت تعرف، اذا كانت مرتبطة بأي مجموعة محددة. يعني أنا لا أعرف.

المراسل 2 :

(غير مفهوم) هل تجدون النفوذ الايراني في أي من أعمالهم؟

العقيد باطاغليا :

تعرفون ما يمكن ان نتحدث عنه... وماذا استطيع ان اقول لكم هو، كما تعلمون، هو أن الهجمات التي جرت ضد قواتي في ميسان. الأفراد الذين قبض عليهم كانوا من السكان المحليين ، حسنا؟ من السكان المحليين. ... وهذا بالفعل ما يمكنني الحديث عنه.

نعم يا سيدي.

المراسل 3 :

المترجم :

(غير مفهوم) واضح. انتظر ل ثانية واحدة.

العقيد باطاغليا :

حسنا.

المراسل 3 :

المترجم :

الأمن لهذه المحافظات الثلاث حسبما تظن. وسوف أحتاج لمعرفة المفهوم الخاص بك (غير مفهوم).

العقيد باطاغليا :

هل من الممكن ان يكرر المترجم ما قاله، لقد تقطع الصوت أكثر من مرة ، من فضلك؟

المترجم :

نعم يا سيدي. سيترك اللواء الخاص بك المحافظات الثلاث. ونحن بحاجة الى معرفة رأيك في قوات الأمن العراقية وما رأيك في العراقيين...

العقيد باطاغليا :

نعم.

المترجم : ... وهم سيتحملون مسئولية الوضع الأمني؟

العقيد باطاغليا :

نعم. وكما ذكرت في بياني الافتتاحي، وأنا واثق للغاية من قدرة قوات الأمن العراقية : الفريق حبيب قائد فرقة العاشرة في الجيش العراقي الذي يعمل في نفس المحافظات الثلاثة والفريق سعد قائد شرطة المحافظة في محافظة ميسان ؛ الفريق صباح في ذي قار؛ والفريق كاظم في المثنى. لقد كانت بيننا شراكة قوية ولدي ثقة تامة في قدرتهم على توفير الأمن للشعب العراقي في تلك المحافظات.

هل هذا يجيب سؤالك؟

المراسل 3 :

المترجم :

الآن نتحدث عن كل... قوى الأمن الداخلي في البلد ككل. هل من الممكن ان تذكر لنا رأيك بهم وهم يتوجهون نحو تحمل مسؤولية الوضع الأمني في المستقبل؟ ليس فقط في قطاع مسؤوليتك يا سيدي.

العقيد باطاغليا :

حسنا، يمكنني الحديث عن من اعرفهم معرفة مباشرة، وأنا أعرف هؤلاء الأفراد شخصيا في منطقة عملياتي. أنا حقا لا أستطيع ان أتحدث عن القادة العراقيين على المستوى الوطني او في أجزاء أخرى من البلاد. لكن بوسعي ان اقول لكم لدي ثقة كبيرة في أن هؤلاء الأفراد الذين يعملون ضمن نطاق عملياتي.

المراسل 4 :

المترجم :

كنا نتحدث عن الحدود. ونحن نعرف انكم تراقبون شرطة الحدود. ونحن نعتقد أن هذا هو السبب الأول في تسلل الارهابيين، إنهم يدخلون عبر الحدود ويقومون بتهريب الأسلحة كافة. ونحن نعرف اذا ما سيطرنا على هذه الحدود، فيمكننا ان نجري بعض التغييرات حول الحالة الأمنية في جميع العراق.

العقيد باطاغليا :

نعم. لقد عمل لوائي بشكل وثيق في السنة الماضية مع اللواء الحادي عشر التابعة لإدارة تنفيذ القانون على الحدود. وسأقول لك أنها قامت بتحسينات هائلة في قدرتها على تأمين الحدود العراقية. لا زال لديهم الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. انهم بحاجة الى مزيد من المعدات والمزيد من القدرات. لكن الجنود مهتمون جدا في الحفاظ على سيادة العراق وحماية الحدود العراقية.

فهل هذا الجواب عن سؤالك ، سيدتي؟

المراسل 4 :

المترجم :

دائما كنا نظن بأننا نحتاج الى دبابة... نحن بحاجة إلى الوقت. ولكننا نواجه التهريب من (غير مفهوم) الحدود. واعتقد انه ينبغي على قوات التحالف توفير بعض المعدات للقوات العراقية حتى تتمكن من توفير الامن للشعب العراقي. اعتقد ان قوات التحالف يجب أولا أن توفر الأمن للحدود.

العقيد باطاغليا :

نعم. وأنا أتفق معك، يجب زيادة الأمن على الحدود. ولقد عملت هذه السنة بأكملها مع فرقة من إدارة تنفيذ القانون على الحدود. استطيع ان اقول لكم انهم أفضل. نعم ، انهم بحاجة الى مزيد من المعدات. ولكن من الواضح انني لست الشخص المسؤول عن نقل المعدات و بيعها. لكن الجنود على درجة عالية من الكفاءة ، والجنود العراقيين على درجة عالية من الكفاءة ويقومون بأقصى ما يستطيعون بالمعدات المتوفرة ليدهم. ولكني أتفق معك... ربما هم بحاجة إلى المزيد من المعدات ليتمكنوا من القيام بعملهم بشكل افضل.

المراسل 4 :

(يتحدث لفترة قصيرة بعيدا عن الميكروفون.)

العقيد باطاغليا : شكرا. نعم يا سيدي.

المراسل الخامس:
المترجم:
في بغداد ، هنالك الكثير من العمليات التي تقوم بها قوات التحالف. هل هنالك أي عمليات تقوم بها قوات التحالف في جنوب العراق؟ ... هذه القوات أليست تتعارض مع الاتفاقية الامنية.
العقيد بطاليغا:
أجل. في العام الماضي كنا محظوظين جدا في الشراكة الناجحة مع قوات الأمن العراقية. وقد أجريت جميع عملياتي مع ومن خلال قوات الأمن العراقية سواء من الشرطة والجيش أوعلى طول الحدود مع إدارة حرس الحدود. لذلك كل العمليات تجرى مع قوات الامن العراقية. واقول لكم أن قوافل الامداد اللوجستية تتحرك برفقة سيارات الحراسة من الجيش العراقي والتي تصطحبنا من طليل الى محافظة ميسان. لذا كنا محظوظين للغاية للشراكة التي أجريناها والعمليات المشتركة التي أجريت معهم.
سأمضي قدما و سوف... هل لديه متابعة؟ أجل إن كان يود ذلك، رجاء.

المراسل الخامس:
المترجم:
أريد أن اتحدث عن هذه العملية التي تجرى في بغداد مع قوات التحالف دون علم القوات العراقية في بغداد. فهل بوسعك أن تخبرني ما الذي يحدث بالضبط، وفهذا لا يتفق مع شروط الاتفاقية الامنية. انه تكرار نفس السؤال يا سيدي.
العقيد بطاليغا:
نعم. أنا لا أعرف عن بغداد. كنت أعمل في ثلاث محافظات -- المثنى وذي قار وميسان. لذا لا يمكنني الحديث عن بغداد، لأنني لا أعرف. إنني أعيش في الجنوب، هل هذا واضح؟
نعم. من فضلك.
المراسل السادس:
أنا مايكل كريستي من رويترز. كنت أرغب في متابعة سؤال عن العمل مع القوات العراقية.
العقيد بطاليغا :
حسنا.
المراسل السادس :
ما هي نسبة القوات الامريكية التي لا تعمل في ظل قيادتكم في قيادة وتنفيذ عمليات، كالقوات الخاصة التي تجري الاعتقالات؟ وهل جرت جميع هذه العمليات، على حد علمك... بالاشتراك مع القوات العراقية؟ هل هنالك أي قضايا ذات علاقة بعملياتك؟
العقيد بطاليغا :
أنا قائد القوات.. قوات التحالف التي تعمل في تلك المناطق. وليست هنالك أي قوات أخرى تأتي، كما تعلمون، من دون تنسيق، معي أو من خلالي، والأهم من ذلك، بالتنسيق مع القادة العراقيين المحليين، إما قائد الشرطة أو قائد الفرقة العراقية. أود أن أقول أن قوات الأمن العراقية و قوات الولايات المتحدة في منطقتنا تعمل سوية، وأن لوائي يعمل مع الجيش العراقي والشرطة. وعندما تحدثت عن القبض على اكثر من 200 من الارهابيين المشتبه بهم والمجرمين، تلك الاعتقالات تمت بشكل مشترك بين قوات لوائي قوى الامن العراقية. وفي أغلب الاحيان نحصل على مذكرة إعتقال من قضاة التحقيق وبعد ذلك نعمل بالتنسيق مع قوى الأمن العراقية -- الجيش أو الشرطة في المحافظة. وهم الذين يخرجون لتنفيذ المذكرة وإلقاء القبض على هذا الشخص.
نعم سيدي.
المراسل السابع:
المترجم :
كنا نتحدث عن قطاع المسؤولية خاصتك، حيث هنالك الكثير من المواقع الاثرية...
العقيد بطاليغا :
نعم، هذا صحيح.
المترجم:
هل تخشى أن تطرأ أي مشكلة بسبب تسليم المواقع الاثرية خلال هذه الفترة القصيرة للعراقيين؟
العقيد بطاليغا :
نعم. ... من الواضح أن من اشهر المواقع الاثرية في منطقتنا هي زقورة أور، وهي تقع الى جوار طليل في منطقتي. لقد قامت قوات التحالف بتأمين هذا الموقع خلال السنوات الخمس الماضية. وخلال فترة وجودي هنا تمكنا من إعادة السور... وتمكنا من اعادة الموقع لقوات حماية المنشآت والشرطة الخاصة بالآثار وهي تابعة للحكومة العراقية. لقد تم ذلك منذ شهر مضى و بوسعي أن أقول لكم... انهم في غاية المهنية. وهم يحافظون على الامن في زقورة أور بصورة جيدة جدا.
هل من سؤال آخر... أجل سيدي. نعم، من فضلك.
المراسل الثامن:
المترجم :
لقد أجبت على أحد الاسئلة قائلا إنكم قبضتم على 200 شخص تقريبا. هل إحتفظتم بهؤلاء المعتقلين أم تم تسليمهم لقوى الامن العراقية؟
العقيد بطاليغا :
أقول لك أنه في الأشهر ال 12 التي أمضيتها هنا لم أعتقل أي شخص لمدة تزيد عن 20 ساعة. لكن خلاصة القول هي إنني لم أقبض على أي مواطن عراقي خلال ال 12 شهرا الماضية التي أمضيتها هنا. ونحن نعمل بشكل وثيق مع الفرقة العاشرة للجيش العراقي... وكل المعتقلين أو الارهابيين الذين نقبض عليهم خلال العمليات يتم تسليمهم الى الشرطة العراقية.
المراسل التاسع :
المترجم :
صحيفة راسادان (لفظ غير مؤكد]. حضرة قائد اللواء عندما تقبض على مجموعة من الاشخاص و يتضح لكم بانهم أبرياء، هل تسلمونهم لقوات الامن العراقية أم تطلقون سراحهم كقوات التحالف؟
العقيد بطاليغا :
نعم. كما ذكرت سابقا، وعلى سبيل المتابعة، أنا لا أعتقل وليس لدي اي عراقي رهن الاحتجاز. صفر. لا أحد. وأي شخص يتم إعتقاله حسب مذكرة إعتقال يذهب مباشرة إلى الشرطة العراقية، أي إلى شرطة المحافظة. و الجيش العراقي و الشرطة هم الذين يقررون إن كانوا يودون إطلاق سراح الشخص أو إبقاءه رهن الاعتقال. ولكن ذلك يتم من خلال الشرطة والجيش.
المراسل العاشر :
المترجم:
لقد قلت أنه بعد 20 ساعة قلت بأنك إن وجدت الشخص مذنبا هل تسعى للافراج عنهم أم أن ذلك سيكون مسؤولية العراقيين... وقوى الأمن العراقية هي التي ستقرر؟
العقيد بطاليغا :
نعم. وفقا للاتفاق الامني قوات التحالف لا يمكنها احتجاز أي مواطن عراقي لاكثر من 24 ساعة. ونحن لم نقترب من ذلك. ونحن نحيل المعتقل الى الجيش أو الشرطة حال إعتقاله خلال العملية. لذلك القرار يعود دائما للشرطة العراقية أو الجيش وهم يقررون الافراج عن المعتقل أو إبقاءه رهن الاعتقال حسب الادلة التي نعمل على جمعها.
هل حصلت على إجابة سؤالك؟
المراسل الحادي عشر:
حضرة العقيد لقد شهدت الناصرية في عام 2004 قدرا كبيرا من المشاكل بسبب قوات الصدر والتي ما زالت تحافظ على وجود كبير في محافظة ميسان. أتساءل كيف تصف علاقتك مع القيادة السياسية في التيار الصدري.
العقيد بطاليغا :
نعم. أولا ، أنت تعرف ، ودعوني اقول لكم ، إن قادة فرق اعادة الاعمار الاقليمية التابعة لنا تقوم بدور ريادي في الإدارة الاقتصادية وبناء القدرات. ومن ثم ، فإنها هي التي لها الريادة في العمل مع مجالس المحافظات ، والمحافظ ، وهلم جرا ، وما إلى ذلك. الآن ، ولقد اجتمعت مع المحافظ السابق لذي قار في مناسبات عديدة -- بعضها في مكتبه ، في كثير من الأحيان، و تعلمون بأننا في معظم الاحيان نكون في مواجهة نفس الموقف. تعلمون أنني تحدثت معه عن تسليم الجسر والزقورة. وإنا أعرف المحافظ وبعض من أعضاء مجلس المحافظة ، اعرف معظمهم و التقيت بهم في مناسبات اجتماعية او لقاءات عمل، و لكن فريق اعادة اعمار المحافظات هو المسؤول الرئيسي عن التعامل معهم، و هنالك أن براوس.. لا اعلم إن كنتم تعرفونها انا سيدة عظيمة و قد عملت في الناصرية و ذي قار على مدى السنوات الثلاثة الماضية.

المراسل 12 :
مرحبا.
العقيد بطاليغا :
السلام عليكم.
المراسل 12 :
المترجم :
ل(غير مفهوم
(، لماذا لاتقدمون لقوات الأمن العراقية ورجال قوى الأمن الداخلي بعض المعدات التي تمكنهم من الكشف عن جميع المتفجرات في العراق، حتى يكون الوضع في العراق أكثر أمنا؟ فما رأيك في ذلك يا سيدي؟
العقيد بطاليغا :
نعم. تعلمون المعدات، أعرف بأن قوات التحالف وفرت بعض المعدات مثل عربات الهمفي وأنواع أخرى. ولكن... تلك القرارات ليست في نطاق مسؤوليتي، تعرف ، في مكان آخر.
ما أقوله لك هو أننا عملنا بشكل وثيق مع فوج المهندسين في الجيش العراقي وقمنا بالكثير من التدريب على كيفية البحث عن المتفجرات وتعطيلها. ... وأنت تعلم أن فوج المهندسين يملكون السيارات الخاصة والمركبات التي تذهب للبحث عن المتفجرات. وهم مدربون جيدا، ولكنهم بحاجة إلى المزيد في حدود قدرة الجيش العراقي.
المراسل 12 :
المترجم :
من أين تظن هذه متفجرات تأتي... من خارج العراق؟ ما رأيك يا سيدي؟
العقيد بطاليغا :
نعم ... أنت تعلم أن... أن من الصعب القول. لدينا... كما ذكرت في بياني الافتتاحي، عثرنا في محافظة ميسان بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية على أكثر من 9000 ذخيرة و صاروخ وهلم جرا. من أين تأتي هذه المخابئ ؟ لا أعرف. لم ترى قواتنا الامنية أحدا يحمل شيئا. عادة ما يتم العثور على مخابئ مدفونة او في المنزل او في حقل ما و بواسطة معلومات من المواطنين العراقيين المحليين، نعثر على هذه المتفجرات ونأخذها بعيدا ونقوم بتدميرها للتأكد من أنها لا تضر أي من المواطنين العراقيين.
العقيد بطاليغا :
جيد. أي أسئلة أخرى؟
حسنا ، إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، إذا سمحتم لي بضع ملاحظات. أولا وقبل كل شيء ، أشكركم جزيل الشكر على حضوركم اليوم. أنا متفائل جدا بشأن مستقبل العراق بسبب الجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية في منطقتي ، وفرق إعادة الإعمار ، والتحالف فقد اصبحت المحافظات الثلاثة في جنوب العراق أفضل بكثير وأكثر أمنا.
لقد نمت قوات الأمن العراقية لتصبح اكثر مهنية و فتكا و قادرة على تأمين مواطنيها وسيادة الحدود. إنني اثق جدا في قادتهم وقدرات الجيش والشرطة وقوات الحدود داخل منطقة العمليات. لقد تشرف لوائي بالشراكة مع هذه القوات في العام الماضي وأنا حقا اعتقد بانهم سيستمرون في تحقيق نجاح هائل. لقد اقمنا صداقة مهنية معهم و سنقتدهم حقا.
وأود أيضا أن أهنئ القوات للعمل الجيد الذي قامت به وأعرب عن شكري لأسر وأصدقاء جنودي في الولايات المتحدة لقد كانوا جزءا من جهد الفريق في العام الماضي. إن تضحيات أسرنا سمحت لنا التركيز على مهمتنا وسنعود الى حصن هود في الشهر المقبل و نحن فخورون بحسن أدائنا.
أشكركم مرة أخرى على اهتمامكم وعلى حضوركم اليوم.

آخر تحديث: الخميس, 02 يوليو 2009 09:49