آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| الفريق لويد أوستن يعقد مؤتمرا صحفيا في الأول من نيسان/ أبريل |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأربعاء, 01 أبريل 2009 00:00 | |||
|
مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي للفريق لويد أوستن القائد العام للفيلق المتعدد الجنسيات- العراق في الأول من نيسان/ أبريل 2009.
********************************** المشاركون: الفريق لويد أوستن. المراسلون: جون فيغنا من فوكس نيوز. (عدم وضوح في الصوت) يزيد من العراق الحر. دو(عدم وضوح في الصوت) الأسدي من تلفزيون الكويت عهود الأنصاري من يو أس أي تودي- بغداد يوسف زمين من (عدم وضوح في الصوت) هولاد اوزاري من وكالة الملف. ابدورا (عدم وضوح في الصوت) من صحيفة (عدم وضوح في الصوت). 1-9 مراسلين. مترجم. **************** الفريق أوستن: السلام عليكم ومساء الخير سيداتي وسادتي، شكرا على حضوركم اليوم. لقد مر على فيلقنا 14 شهرا في العراق، وقد قضينا وقتا رائعا هنا. لقد تحسن الوضع الأمني كثيرا وقد تطورت علاقتنا وشراكتنا كثيرا وتعززت مع مرور الوقت، والظروف المعيشية للشعب العراقي آخذة في التحسن، وقد جرت مؤخرا إنتخابات مجالس المحافظات وتمت بأمن وسلام، وبالرغم من أنّ عملنا لم ينتهي أنا واثق بأنّ العام القادم سيحقق نجاحا مماثلا. لقد تشرفت حقا بالخدمة جنبا إلى جنب مع قوات الأمن العراقية من أجل توفير الأمن للشعب العراقي، ولكن حان الوقت لفيلق القوات المتعددة الجنسيات- العراق لينسحب، وأودّ أن انتهز هذه الفرصة للحديث عن الشهور الأربعة عشر الماضية، ومن ثم سأجيب على بعض الأسئلة.
عندما وصل فيلقنا إلى هنا في شهر شباط/ فبراير من عام 2008، كان العراق يشهد ما يقارب 400 هجمة في الأسبوع، وكان التحالف يقلص عدد قوّاته من 20 لواء قتالي إلى 15؛ وكان لدينا ما يقارب 100000 عنصرا من عناصر أبناء العراق يقاتلون إلى جانبنا من أجل بلادهم، وبالرغم من أنّ الوضع الأمني كان يسير نحو اتجاه إيجابي، كنا نعلم بأنّ لجعل الوضع الأمني يتحسن بشكل أكبر فإنّ علينا أن نستغل الفرص الناشئة بحزم وقوّة، وهنا ركز الفيلق الثامن عشر المحمول جوا وفور وصوله على الحفاظ والسيطرة على المكاسب الأمنية التي تمّ تحقيقها في بغداد والأنبار، وقد عقدنا العزم على دحر القاعدة في الأجزاء الشمالية من البلاد، وأردنا أن نساعد العراقيين على تحسين قدرتهم في بسط الأمن وبناء القدرات المدنية في الجنوب.
لقد كانت سنة تميزت حقا باغتنام الفرص، حين قرر رئيس الوزراء في آذار/ مارس الماضي التحرك نحو البصرة لمحاربة المجرمين والمتطرفين خلال عملية صولة الفرسان، سنحت للفيلق الفرصة الأولى في الجنوب، ولم نتردد في الإشتراك مع قوات الأمن العراقية. وبالرغم من أنها كانت عملية عراقية التخطيط والإبتكار والتنفيذ، إلا أننا قمنا بتوفير مساعدين قتاليين من خلال فرق نقل المهام التي تعمل مع الوحدات العراقية لتقديم الإستشارات القتالية والمعلومات العسكرية.
لقد كانت عملية البصرة نقطة حاسمة للبلاد كلها وذلك لثلاثة أسباب: الأوّل بأنها كانت أوّل عملية كبيرة للجيش العراقي بأمر من رئيس الوزراء؛ وثانيا: لقد كانت إشارة واضحة للمتطرفين والمجرمين- سواء من السنة أو الشيعة- بأنّ لا مستقبل لهم في هذه البلاد العظيمة؛ وثالثا: أظهرت الحكومة العراقية بأنها حكومة كل العراقيين، وقد كان من الممكن أن تؤدي العملية إلى نتائج مختلفة وأن تسبب سلسلة من الأعمال التي قد تخسرنا المكاسب التي حاربنا بضراوة لتحقيقها، ولكن وبسبب المشاركة الهائلة واستخدامنا الجيد لمهارات مساعدينا، أصبحت البصرة نقطة تحول بالنسبة للبلاد ولقوات الأمن العراقية، لذا فإن مستوى العنف في البصرة في أدنى مستوى له منذ ستة أعوام، إنّ الإقتصاد المحلي يتحسن وميناء أم قصر يتطور؛ وهذا التقدم أصبح ممكنا بسبب هزيمة المجرمين والمتطرفين الذين كانوا يوما ما يسيطرون على الجنوب. لقد كنا نقاتل ضد المتطرفين الشيعة في الجنوب، وفي الوقت نفسه نناور في منطقة الجزيرة والموصل في الشمال لمقاتلة المتطرفين السنة والمقاتلين الأجانب الذين يأتون عبر الحدود، وقد كان من المهم جدا بالنسبة لنا أن نقضي على الملاذات التي كانت تستخدم من قبل المتطرفين ونحرمهم من استخدامها لشن الهجمات، وأن نواصل الضغط بشكل ثابت على القاعدة؛ لقد أثرنا بشكل واضح على شبكات المتطرفين من خلال تلك العمليات في الشمال، استطعنا أن نقلص من عدد المقاتلين الأجانب الذين يدخلون إلى البلاد. وهذه الهجمات أدّت إلى انخفاض حاد في عدد الهجمات الكبيرة ضد المواطنين في الموصل وبغداد؛ وكنا كلما قضينا على مقاتل أجنبي نمنع بهذا هجمة انتحارية محتملة. إن جهودنا على الحدود في منطقة الجزيرة والموصل قلصت قدرات المتمردين السنة على استعادة صفوفها بسرعة. وبينما كنّا نبذل الجهود العظيمة في قتال القاعدة في الجنوب وفي الشمال، كنا نعلم بأن العنصر الرئيسي في الحفاظ على الأمن في العراق هو قوات الأمن العراقية. كما كنّا نعلم أيضا بأن من المهم بالنسبة لنا أن نطور شراكتنا مع قوات الأمن العراقية. ومنذ أن تولت قيادة فيلقنا العمليات في مطلع عام 2008، قلصنا حجم القوات، الأمريكية والتحالف، بنسبة 25% في المناطق السكانية، لذا ومع تقليص حجم القوات واتساع رقعة العمليات استمر الوضع الأمني بالتحسن وذلك بسبب شراكتنا القوية. لقد تغيّرت جهود شراكتنا على مدى العام الماضي من عمليات لفض النزاعات فردية إلى عمليات قتالية مشتركة يتمّ تنسيقها في بيننا، وهذه الشراكة القويّة أدت إلى تحقيق العديد من المنجزات ونقل المهمات الأمنية بصورة سلسة وفقا للاتفاقية الأمنية، وإلى أن تجري عملية الانتخابات المحلية بأمن وسلام. إذن فإنّ ما رأيناه من البصرة إلى العمارة إلى مدينة الصدر في بغداد إلى الموصل إلى ديالى هو أننا قمنا بتوسيع قدرتنا على بسط الأمن في كل أرجاء البلاد، ولهذا السبب حققنا نتائج مذهلة في العام الماضي، لقد قلصنا من عدد الهجمات التي يشنها المتطرفون والإرهابييون إلى أدنى مستوى لها منذ ستة اعوام. كما حققنا تقدما في جوانب أخرى كثيرة أيضا، فعلى سبيل المثال تمكنا من نقل مسؤولية برنامج عناصر أبناء العراق إلى الحكومة العراقية. وعمل أبناء العراق لم ينتهي بعد، ولكنّ الحكومة أظهرت إلتزامها بدعم هؤلاء العراقيين من خلال التدريب المهني وتوفير الوظائف. لقد ساهمت استراتيجيتنا في حماية الحدود في تقليص عدد المقاتلين الأجانب الذين يتسللون إلى البلاد، وقلصت من كمية الأسلحة والمتفجرات الغير شرعية التي تدخل العراق. وبالرغم من أنّ توفير الخدمات الأساسية لم يكتمل بعد، إلا إنها تتحسن، لقد ساهمنا في دعم الحكومة العراقية على مستوى المحافظات وعلى المستوى المحلي وكذلك في تطبيق سيادة القانون. لقد كانت الأربعة شهرا الأخيرة فرصة كبيرة لتحقيق تقدم كبير في العراق، لقد كانت سنة حاسمة، ولم نكن لنتمكن من فعل ما تمكنا من فعله لولا مهنية وشجاعة الجنود والبحارة والطيارين والمارينز والمدنيين الشجعان وتضحيتهم وشجاعتهم. إننا لن ننسى أبدا الـ 188 رجلا وامرأة من جنودنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل مساعدة الشعب العراقي، لقد حققوا فرقا كبيرا في حياة هذا الشعب. إن العامين القادمين سيزخران بالفرص الجديدة لتحقيق أمن مستقر ودائم، وخلال هذا الوقت سيواصل الفيلق التركيز على ما تبقى من العمل لأنّ التحالف ملتزم تماما بتخليص العراق من المتطرفين الذين يرتكبون أعمال العنف. إنّ التحالف ملتزم أيضا بجعل العراق قادرا على خوض انتخابات آمنة في نهاية العام لكي يتمكن الشعب العراقي من العيش بسلام وازدهار. شكرا جزيلا سأتلقى أسئلتكم الآن. نعم سيدي.
المراسل1: فريق أوستن إسمي جون فغنا من فوكس نيوز، لقد تحدثت باختصار عن أبناء العراق.. مجالس الصحوة، وحيث أنكم تغادرون وبالنظر إلى المستقبل هل أنتم مقتنعون بأنّ هنالك ما يكفي من التقدم في عملية ضم أبناء العراق. لقد وعدت الحكومة العراقية بضم 20% منهم إلى قوات الأمن، ويظهر الآن بأنّ ربع هذا العدد قد التحق فعلا بالأجهزة الأمنية. لقد أشارت وزارة الداخلية بأن هنالك توقف في عملية التجنيد، والوظائف الحكومية الأخرى لم يتم تعيينهم فيها. ففي ضوء ما حصل في عطلة نهاية الأسبوع الماضية حين ذهبتم إلى أحد الأحياء.. أو ذهبت قوات الأمن العراقية إلى أحد الأحياء وواجهت مقاومة هناك وحصلت معركة شوارع، هل ستقوم الحكومة بالمزيد من العمل لجعل هذا ينجح؟ هل أنتم قلقون من أنّ أبناء العراق سينقلبون ويغادرون؟ وإلى أين سيذهبون؟
الفريق أوستن: حسنا أنا واثق بأنّ الحكومة ستبقى ملتزمة بمساعدة الناس الذين ساعدوا البلاد، من أجل أن أوضح الأمور بالنسبة لك.. فإن هذا البرنامج يهدف إلى مساعدة الناس على ايجاد الوظائف، ويضم تقريبا 100000 عنصر، والآن حين تأخذ في اعتبارك حجم البرنامج فسترى بأنها مهمة هائلة، إن فكرت فحسب بعدد القوات التي قمت بنشرها في الميدان للتحالف، فعددنا أقل بقليل من 140000 جندي، إذا فهذه مجموعة كبيرة جدا من الأشخاص. إنك تعلم بأننا بدأنا البرنامج قبل عام.. وقد أخبرنا كل شخص قام بالتعليق على هذا الأمر بأنه لن ينجح، وبأن الحكومة لن تتولى المسؤولية عن هذا البرنامج، إنه برنامج مهم، وقد تولت الحكومة المسؤولية عنه. لقد حققوا كل أهدافهم حتى الآن، لقد حصل بعض التأخير بسبب موضوع الميزانية هذا الشهر وقد حلت المشكلة، وقد أثر ذلك على دفع رواتب أبناء العراق في مواعيدها، ولكننا حللنا المشكل. أنا واثق بأننا سنواصل التقدم، ومرّة أخرى، فهذا البرنامج هو لإيجاد وظائف للناس وايجاد الوظائف للناس أو مساعدتهم على إيجاد الوظائف.. وظائف مهمة بالنسبة لهم.. يفخرون بها، ويستطيعون من خلالها أن يوفروا لقمة العيش لعائلاتهم ومثل هذه الأمور. إنّ كل خطوة على الدرب.. مثلت تحديا بالنسبة لنا.. بعض الأشخاص قالوا بأن البرنامج لن ينجح.. ولن ينجح.. ولكن أظن بأن الحكومة.. رئيس الوزراء قد أثبت بأن أولئك الأشخاص على خطأ وهذا ما يثبت يوما بعد يوم. إنّ الأمر ليس سهلا.. إنه عدد كبير.. وهنا أظنّ بأنّ الحكومة وقوات التحالف سيواصلان العمل بجد من أجل القيام بالأمور الصحيحة، وأنا واثق من أننا سنواصل التحرك بالإتجاه الصحيح. سيدي.
المراسل 2: (يطرح سؤالا باللغة العربية). المترجم: (عدم وضوح في الصوت) يزيد من العراق الحر، بالنسبة إلى ما جرى مؤخرا في منطقة الفضل في بغداد، لقد رأينا خلافا كبيرا بين الحكومة العراقية وقوات الأمن من جانب والصحوة أو أبناء العراق من جانب آخر، إننا نرى بأن التحالف أو الجانب الامريكي يبالغ في الثقة في حين أن الحكومة العراقية قد أشارت في أكثر من مرة بأنه يوجد إرهابيين ومطلوبين للعدالة بين صفوف قوات الصحوة، ما هو رأيك؟ من أين حصلت على هذه الثقة في هؤلاء الناس؟
الفريق أوستن: أود أن أتأكد بأنني فهمت سؤالك سيدي.. لقد ذكرت بأنّ هنالك مجرمين وإرهابيين بين صفوف أبناء العراق وأنت تودّ أن تعرف ما سنفعله حيالهم؟
المراسل 2: (يتحدث بالعربية). المترجم: كلا، سؤالي هو أنّ أبناء العراق أو الصحوة قد تعاملوا مع الجانب الأمريكي.. القوات الأمريكية، قبل أن يتعاملوا مع الحكومة العراقية، وأنتم تطلبون الآن من الحكومة العراقية أن تضمهم إلى صفوف الجيش العراقي وقوات الأمن العراقية، كيف ستتعامل الحكومة العراقية معهم خاصة إن كان لديها دليل بأن هنالك مجرمين ضمن صفوف الصحوة؟
الفريق أوستن: أكرر ما قلت سابقا بأن العدد الكلي لأبناء العراق هو 90000 شخص، ولا نتوقع أن نجند كل هؤلاء في قوات الأمن، وفي الواقع لقد قلنا سابقا بأن 20% منهم سينضمون إلى قوات الأمن العراقية، وبأنهم سيخضعون إلى عملية الفحص والتدقيق كأي شخص يتقدم بطلب الإنضمام إلى قوات الأمن العراقية. إذن لكي نضمن بأن الأشخاص غير المناسبين لن يدخلوا إلى صفوف قوات الأمن.. فإننا نتبع العملية الاعتيادية التي نتبعها مع أي شخص آخر يودّ الإلتحاق بصفوف قوّات الأمن العراقية، وأظنّ بأن عملية الفحص والتدقيق قد أثبتت نجاحها حتى الآن.
المراسل 3: (يطرح سؤالا باللغة العربية). المترجم: دو الأسدي من تلفزيون الكويت. لقد كان هنالك تصعيدا في العنف على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، هل تظن بأن ذلك أثر على مستوى الإستقرار في الوضع الأمني؟ وما هو مستوى الأمن الآن؟ ثانيا.. أعلنت الحكومة قبل شهر أو شهرين بأنّ هنالك إحتمال أن تبقى القوات الأمريكية لما بعد الموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية، هل أنتم مستعدون لمساعدة القوات العراقية في الحفاظ على استقرار الأمن حتى إلى ما بعد الموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية؟
الفريق أوستن: حسنا سأجيب على سؤالك الأخير أولا، إننا هنا من أجل مساعدة الحكومة العراقية، وقد أوضحنا ذلك في كل يوم كنا فيه جزءا من التحالف، بأننا سنواصل عمل ذلك طالما كنا هنا، وسنوفر كل المساعدة التي تطلبها الحكومة من حيث دعم القوات، ونحن نقف مستعدين لتوفير هذا الدعم، أظن بأننا أظهرنا ذلك دائما. أما الجزء الأول من سؤالك بما يخص تصاعد وتيرة أعمال العنف أو عدد الهجمات، فأنت تعلم بأن هنالك بعض الفهم الخاطئ حول مستوى العنف في البلاد الآن، إن نظرت إلى عدد الهجمات وعدد العبوات الناسفة ومثل تلك الأمور، فسترى بأن عددها قد وصل إلى أدنى مستوى رأيناه منذ عام 2003، وتعكس احصائياتنا بأن عدد الجنود الذين قتلوا خلال المعارك في شهر آذار/ مارس قد وصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2003، وهنالك مؤشرات إيجابية تشير باستمرار إلى حصول أمور جيدة. إن ما شهدناه هنا خلال الأسابيع الماضية هو عدد من الهجمات الكبيرة، لقد شهدنا بعض الهجمات بالسيارات المفخخة وبعض الهجمات الإنتحارية بالأحزمة الناسفة.. وقد كان واضحا دائما بأن القاعدة والحركات المرتبطة بها وغيرها من العناصر ما زالت لها القدرة على تنفيذ هجمات كبيرة، وبأن هذا ما يركزون عليه... أن ينفذوا هجمات تتسبب بعدد كبير من الضحايا بما يزعزع ثقة الناس، ولكن هذا لن يحصل.. ولن يتمكنوا من فعل ذلك، أظن بأن الأمن ككل يواصل التحسن يوميا، وأكرر بأنّ العدو يواصل التركيز على الهجمات التي تسبب عددا كبيرا من الضحايا التي يمكن أن تظهر في الإعلام وما إلى ذلك، إننا نقف مستعدين مع الحكومة العراقية كما كنا دائما، وأظن بأنّ الوضع الأمني مستمر بالتحسن. إننا نتطلع إلى وضع أمني مستقر، وهذا يعني بالنسبة لي بأنّ عددا من الأمور تحصل.. تعلم.. المؤشرات تواصل التحسن، وهذا يعني بأن قوات الأمن العراقية ستكون لها القدرة على فعل ذلك حين نغادر، ولكن ما زال علينا أن نقوم ببعض الأمور قبل أن نكون واثقين من أننا قمنا بكل ما يجب، وبأنّ كل شيء في مكانه، ونحن نعمل من أجل ذلك يوميا. سيدي؟
المراسل 4: (يسأل بالعربية). المترجم: أحمد الناصري (عدم وضوح في الصوت) لدي سؤالين.. الأوّل.. بحسب إعلانكم في شهر آذار/ مارس، أكدتم أنّ الحكومة العراقية هي المسؤولة في عملية صولة الفرسان وهي التي تقودها.. ولكن الحكومة العراقية أعلنت من خلال الدكتور علي الدباغ، المتحدث الرسمي باسم الحكومة.. بأن صولة الفرسان كانت عملية عراقية بحتة وشملت قوات وزارتي الداخلية والدفاع فقط، إذا ماذا كانت مشاركتكم وما الدعم الذي قدمتموه؟ هل كان دعما لوجستيا، أم قوات برية؟ السؤال الثاني يتعلق بالأحداث الأخيرة في منطقة الفضل، واعتقال عادل المشهداني، هل هنالك تمرد بين أبناء العراق.. الصحوة في بغداد، هدد بعضهم بالتمرد إذا ما استمرت الاعتقالات ضد قادة الصحوة، ما هو موقف القوات الأمريكية من هذا؟ شكرا لك.
الفريق أوستن: أولا وقبل كل شيء.. بالنسبة لعملية صولة الفرسان، أكرر كما قلت سابقا.. بأنّ العملية كانت عراقية التخطيط والإبتكار، وقمنا نحن بتوفير بعض المساعدين القتاليين لهم وبعض اللوجستيات، حيث يتوجب علينا دائما أن ندعم قوى الأمن العراقية، لذا لا أظنّ بأن هنالك أيّة مفاجآت أو تغيرات في المواقف، تعلم تماما كما قلنا في العام الماضي في مثل هذا الوقت.. بأننا وفرنا بعض المساعدة، لكن العملية كانت فكرة العراقيين وهم قاموا بوضعها والتخطيط لها وقاموا بقيادتها وتنفيذها، وقد قاموا بعمل عظيم والنتائج تتحدث عن نفسها، أما بالنسبة لعملية الفضل.. هل من الممكن أن تكرر سؤالك، سنحاول أن نرى.. سأرى...
المراسل 4: (يكرر السؤال بالعربية). المترجم: سؤال كان.. بأنه كانت هنالك تهديدات من قبل بعض قادة الصحوة في بغداد وغيرها من المناطق بالعودة إلى التمرد ضد الحكومة العراقية إذا ما استمرت الاعتقالات ضد قادة الصحوة، فما هو الموقف الأمريكي إن حصل تمرد بين صفوف قوات الصحوة ضد الحكومة العراقية؟
الفريق أوستن: أجل.. أظنّ بأن ما يجب أن نتذكره هو أنّ عادل المشهداني قد اعتقل من قبل الحكومة العراقية بحسب مذكرة اعتقال صادرة بحقه، وبحسب القانون فإن صدرت مذكرات اعتقال ضد أشخاص معينين.. فيجب أن يجيبوا على الاتهامات التي تذكر في مذكرات الاعتقال ويجب أن يمثلوا أمام القضاء وأنا واثق بأنّ هذا ما سيحصل. تعلم... أنا لا أرى أي نوع من الحملات لاعتقال قادة الصحوة، وفي الواقع إنها أبعد ما تكون عن الحملة في هذه الحالة.. إذا ما نظرت إلى حجم البرنامج.. حوالي 100000 شخص، فمن المنطقي أن تتوقع أن تصدر مذكرات بحق عدد من الأشخاص ضمن مجموعة تتكون من 100000 شخص، قد يكونون قد ارتكبوا بعض الأمور التي يحاسب عليها القانون. ولكن هذه حالات فردية، وليس مؤشرا على وجود حملة ضد أبناء العراق، وأنا واثق بأنّ برنامج أبناء العراق سيبقى، وبأن الحكومة ستواصل رعاية والإهتمام ببرنامج أبناء العراق كما كان في السابق. لقد مر عام الآن.. وقد حققنا كل الأهداف، لقد التزمت الحكومة بوعودها وبصراحة.. أنا أعرف عددا من الأشخاص الذين يفتخرون بالتقدم الحاصل، إننا نفهم طبعا بأن العمل لم ينتهي بعد، وبأنّ هنالك المزيد منه، سنواصل العمل حتى يحصل هؤلاء الأشخاص على الوظائف، وسنعتني ونهتم بالأشخاص الذين قدموا الدعم للعراق. سيدي.
المراسل 5: مساء الخير سيدي، (عدم وضوح في الصوت) من يو أس أي توداي- بغداد. سيدي هل هنالك تطورات في الجيش العراقي من حيث توفير المعدات الثقيلة للجيش العراقي الجديد، لنقل... نود أن نسمع عن ذلك منك.
الفريق أوستن: ربما كانت وزارة الدفاع تمتع بقدرة أفضل على الحديث عن موضوع التسليح المستقبلي للجيش العراق، وسوف أطلب من وزير الدفاع أن يصرّح حول هذا الأمر. ولكن بإمكاني أن أخبرك عن الذي نقوم به لمساعدة الجيش العراقي في تطوير قدرته وقوّته في محاربة التمرد، وهذا ما نحتاج إليه للمستقبل القريب، وهذا ما نركز عليه، إنّ هذا القوة تركز على ضمان الأمن والإستقرار في المستقبل المنظور وقادرة على حماية الناس، مواطني هذه البلاد. أظن بأننا نقوم بعمل عظيم.. أظن... هنالك المزيد مما يجب عمله. ما زلنا بحاجة لضمان تمتع الجيش العراقي بكافة الأمور التي من شأنها مساعدته على النجاح بعملياته القتالية ليتمكن من الإعتماد على نفسه في عمليات مكافحة التمرد، ولكن أعود وأقول بأننا قد حققنا تقدما هائلا، وأنا متفائل بالمستقبل. السؤال التالي.. نعم سيدي هناك.. في المقدمة.
المراسل 6: يوسف زمين(عدم وضوح في الصوت) العراق (عدم وضوح في الصوت) لدي سؤالين يتعلقان بالمحافظات. يتعلق السؤال الأوّل بأقصى الجنوب.. البصرة، والثاني بالموصل... بالنسبة للبصرة.. نعلم جميعا بأنّ الجيش الأمريكي قد تولى المسؤولية الكاملة عن القاعدة التي كانت تشغلها القوات الأمريكية.. آسف البريطانية.. ما هي المهمة الأساسية للقوات الأمريكية في البصرة؟ السؤال الآخر عن الموصل، هل هناك مفاوضات مع الحكومة العراقية لإبقاء القوات الأمريكية هناك؟ شكرا لك.
الفريق أوستن: أولا بالنسبة للبصرة، وما نركز عليه في البصرة هو بالضبط ما كانت تفعله القوات البريطانية هناك، هو الإشتراك مع قوى الأمن العراقية، إن التركيز سينصبّ حاليا على تعزيز مهنية قوات الشرطة في البصرة وتدريبها، فكما تعلمون فقدنا عددا من رجال الشرطة خلال عملية صولة الفرسان، لذا يتوجب علينا أن نبني القوة وهذا ما نفعله، إننا نحقق تقدما هائلا، وهذا ما نركز عليه للمستقبل القريب. أما بالنسبة للموصل.. فأكرر بأننا نظن بأننا نحقق تقدما هائلا في الموصل وكما تعلم تنظيم القاعدة كان ينشط هناك، وما زال هنالك ما يجب عمله. سنقوم باجراء تقييم مع شركائنا العراقيين حول المتطلبات في محافظة نينوى وبالأخص في الموصل، وبناءا على هذا التقييم سنرفع توصياتنا لقيادة القوات العراقية وقيادتنا حول القدرات المطلوبة هناك. وحينها سيتحدد ما سنفعله. السؤال التالي.. في الخلف.. التالي.. هنا.
المراسل 7: (يسأل بالعربية). المترجم: هولاد يوزاري (عدم وضوح في الصوت) من وكالة الملف (عدم وضوح في الصوت) لقد ذكرت بأنّ هنالك عمليات مشتركة بينكم وبين القوات العراقية وبأنّك تشهد تقدما في مستوى القوات العراقية، وقد أكدت أيضا بأنكم ما زلتم تدعمونهم، هل تعتقد بأن القوات العراقية ستكون قادرة على الحفاظ على الأمن وتبقيه كما هو الآن بعد أن تغادر قواتكم العراق؟ أم هل تظن بأنه ستحصل بعض الخروقات.. الخروقات الأمنية؟
الفريق أوستن: حسنا إننا نأمل طبعا بأنّ قوى الأمن العراقية ستمتلك القدرة على الحفاظ على الأمن بعد أن نغادر، وبينما نحن هنا فإننا نقف مستعدين لمساعدتهم بأيّ طريقة ممكنة، وسنساعد في الدفاع ضد أي تحد محتمل. سوف نعمل يوما بعد يوم طالما كنا هنا من أجل أن نساعد قوى الأمن العراقية على تطوير قدراتها قدر الإمكان، وأكرر بأننا نظن بأننا قد حققنا تقدما هائلا، أنت تعلم بأن عدد أفراد الجيش قد ارتفع بما يقارب 100000 عنصر خلال 18 شهرا، لقد جندنا العديد من الأشخاص، وقد تمّ تدريبهم وتزويدهم بالمعدات، وكل هذا جرى أثناء قيامنا بالقتال وهذا إنجاز هائل، وفي الوقت نفسة ارتفع عدد أفراد الشرطة المحلية والشرطة الوطنية، وإن جمعت هذا كله وفكرت بما تمّ على مدى 18 إلى 24 شهرا الماضية لتطوير قدرات قوى الأمن العراقية، لا أعتقد بأنّ العديد من الأشخاص قد ظنوا بأننا سنتمكن من القيام بكل هذا في هذه الفترة القصيرة، لهذا أنا متفائل جدا. إن هنالك ما يجب عمله، وهذا أكيد، لم نحقق أهدافنا بعد ولكننا حققنا تقدما هائلا، وأظنّ بأنه يحق للجميع أن يشعروا بالفخر، ولكن وخلال شعورنا بالفخر فإننا نحتاج أيضا إلى أن نكون أيضا واقعيين، نحتاج إلى أن نواصل التركيز على التدريب والتسليح لتمتلك قوى الأمن العراقية القدرات التي تحدثت عنها. سيدي.
المراسل 8: (يسأل بالعربية). المترجم: لقد ذكرت بأنك ستعمل من أجل أن تحقق أمنا مستقرا، هل تظن بأنه بعد عامين فإنّ القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة ستظل تسبب القلق للعراق؟ وما هي الخطوات التي ستقوم بها لتحقيق الإستقرار الأمني؟ شكرا لك.
الفريق أوستن: أكرر سيدي بأنني أظن بأن أهمّ ما يجب فعله هو ضمان الحفاظ على الأمن وضمان بأن قوى الأمن العراقية.. الجيش والشرطة والشرطة والوطنية وقوات الحدود.. قادرة على فعل ذلك بمفردها، حماية الناس، وجمع المعلومات الإستخباراتية، وتحليلها، وتحديد التهديد القادم ومن أين سيأتي وأن يكون لديهم القدرة على معالجة الأمور، لذا فنحن نعمل يوما بعد يوم لنضمن أن يكون لدى القوات العراقية القدرة المطلوبة عندما نغادر، وهذا يستلزم المزيد من الجهود، ولكن ما نراه يشجعنا، وأنا واثق بأنّ بإمكاننا أن نواصل التطور يوما بعد يوم. ولا يسعني أن أتلقى سوى سؤالا آخرا فقط... نعم سيدي.. في الصف الثاني.
المراسل 9: (يسأل بالعربية). المترجم: عبد الله (عدم وضوح في الصوت) رئيس تحرير صحيفة (عدم وضوح في الصوت). سيد أوستن، نحن نسمع المسؤولين العراقيين يتحدثون دائما عن استعداد القوات العراقية لتسلم الملفات الأمنية، ولكن المسؤولين الأمريكيين يقولون دائما بأن هنالك خلايا نائمة وبأنها من الممكن أن تعود إلى العمل وبأن الوضع هش، فما هي الحقيقة.
الفريق أوستن: حسنا إننا بالتأكيد نعلم بأن هنالك عددا من الأمور التي تجعل العناصر المتمردة تعود إلى التجمع وتستعيد القدرة على الهجوم. ونحن نهدف إلى تجنب ذلك. إننا نهدف إلى مساعدة القوات العراقية في اكتساب القدرة على منع ذلك من الحصول، وليس الأمريكيين هم وحدهم المهتمين بهذا الموضوع.. وكما سمعت ثلاثة أو أربعة أسئلة اليوم ركزت على موضوع قدرة قوى الأمن العراقية على العمل بمفردها، وفيما إذا كنا قلقين من استعادة القاعدة أو المجموعات الأخرى لقدرتها. أظن بأن الجميع.. العراقيون والأمريكيون وبقية التحالف وجيراننا في المنطقة والجميع... يفكرون بالمستقبل ويأملون بأننا سنطور قدرات القوات العراقية لتتمكن من مواجهة عودة المتمردين، وأنا واثق استنادا إلى ما رأيته وإلى حرفية قوى الأمن العراقية بأننا سنصل إلى هدفنا في يوم ما، سيتطلب الأمر المزيد من الجهد. وأكرر بأننا برغم ذلك فإننا يجب أن نكون فخورين بكل ما رأيناه حتى الآن. إن نظرت إلى الوضع قبل عام حين كنا نقاتل في البصرة ومدينة الصدر وفي الشمال ضد القاعدة، وكنا لا نزال نحاول السيطرة على بعض العناصر في محافظة الأنبار، فإذا ما نظرت إلى ما تحقق خلال عام واحد فسترى تغيرا كبيرا، هذا التغيير يشعر الشعب العراقي بالأمل وكذلك المنطقة والعالم، وبصراحة أنا أيضا أشعر بالأمل وأعتقد بأنّ العام القادم سيشهد المزيد من التطورات والإنجازات المهمة؛ وأعلم بأن التحالف يتطلع إلى استمرار العمل معكم. أود أن أشكركم جميعا على أسئلتكم الرائعة، لقد كان بعضها حقا رائعا... لقد استمتعت بقضاء الوقت هنا وخاصة في تلك المؤتمرات التي عقدناها هنا، لقد تشرفت بخدمة الشعب العراقي لما يزيد عن 14 شهرا، إنّ العراق يملك طاقة كامنة كبيرة، ومستقبل عظيم أمامه، وقد كان أمرا عظيما أن أرى التقدم الهائل الذي حصل هنا. أود أن أهنئ الشعب العراقي وقوى الأمن العراقية والحكومة العراقية على كل النجاح الذي تحقق حتى الآن، كما أتمنى لكم حظا سعيدا في المستقبل. شكرا جزيلا لكم.
|
|||
| آخر تحديث: الخميس, 02 يوليو 2009 09:50 |



