تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية اللواء بيركنز في مائدة مستديرة مع الإعلام والصحافة، 2 أبريل/ نيسان
اللواء بيركنز في مائدة مستديرة مع الإعلام والصحافة، 2 أبريل/ نيسان طباعة
المؤتمرات الصحفية
الخميس, 02 أبريل 2009 00:00

مؤتمر صحفي مع اللواء ديفيد بيركنز الناطق الرسمي باسم القوّات المتعددة الجنسيات- العراق.

التاريخ: 2 نيسان/ أبريل 2009.

المشاركون:

اللواء ديفيد بيركنز، رشى (عدم وضوح في الصوت) وهشام الركابي من صحيفة المدى. زينا سامي حمد من صحيفة الزمان، ناصر حسين العلي من جريدة الشرق الأوسط، حداد صالح من القسم العربي لقناة بي بي سي.

1-6 مراسل.

PDF نص وقائع المؤتمر

**************************************

اللواء بيركنز: حسنا.. أقدر لكم تخصيص الوقت.. رغم انشغالكم - للحضور إلى هنا. سأركز اليوم على الأحداث التي جرت مؤخرا، وبعض القضايا بخصوص المشهداني وعناصر أبناء العراق وكل ما جرى في ذلك السياق.

كما تعلمون.. أبناء العراق جزء أساسي من عملية المصالحة في العراق، وقد عملوا عن كثب مع التحالف من أجل حماية العراق من القاعدة والإرهابيين، وقدموا تضحيات كبيرة من أجل بلادهم... وقد بدأنا في الخريف الماضي عملية نقل مسؤولية عناصر أبناء العراق من التحالف إلى الحكومة العراقية... وقد بدأت الحكومة العراقية وابتداءا من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر بدفع رواتبهم.. لقد كانت عملية سلسلة جدا لنقل عناصر أبناء العراق من سلطة التحالف إلى السلطة العراقية.. وقد أبدت الحكومة التزاما كبيرا حيالهم.

وتتراوح أعدادهم ما بين 90000 و100000، وهذا عدد كبير.. وعندما يكون لديك عدد كبير من الناس، مثل أي مجموعة من الناس سيكون هنالك بعض الأشخاص الذين لا يودون الإلتزام بالقانون... وحتى في الجيش الأمريكي هنالك جنود ينحرفون عن القانون ويتعرضون للمشاكل، ويجري التعامل معهم بحسب القانون.. فإذا ما ارتكب جندي أمريكي جريمة يجري احتجازه ومحاكمته، ولكن هذا لا يعني بأننا نقف ضد وحدته العسكرية، إنه مجرد ذلك جندي.

وأرى بأنّ الأمر نفسه حصل مع المشهداني، هنالك عدة مذكرات اعتقال وآخرها في عام 2008، وهي تتهمه بارتكاب عدة أنشطة اجرامية تشمل الإبتزاز واستخدام العنف لإرهاب الناس، والإرتباط بالقاعدة وغيرها من الأعمال الإرهابية والإرتباط بشبكة العبوات الناسفة، وسوء استخدام منصبه من أجل اضطهاد الناس، ونقدر بأنه كان يبتز 160000 دولارا كل شهر من الناس وأصحاب المشاريع التجارية المحلية، لذا من الواضح بأن الحكومة العراقية والشعب العراقية لن يسمحا بسوء استخدام المنصب بهذه الطريقة واستغلال الناس..

لذا وضع العراقيون خطة لاعتقاله ونفذوا العملية بأنفسهم.. ولم يركزوا فقط على اعتقال المشهداني ولكن أيضا على تقليص الأضرار التي قد تحدث في المنطقة وتقليص عدد الضحايا بين المدنيين الأبريا..، لذا حين اعتقل كان أمرا مثيرا ما لاحظناه عندما ذهب عدد من أنصاره إلى مكبرات الصوت في المساجد وقاموا بدعوة مئات الأشخاص إلى حمل السلاح والدفاع عنه ومهاجمة قوات الأمن العراقية... وكان الأمر مثيرا عندما لاحظنا بأنّ الناس لم يستجيبوا لهم، ولم يرفعوا السلاح ضد قوات الأمن العراقية... ولكن في الواقع فقد قام أكثر من 100 عنصر من عناصر الصحوة في المنطقة بتسليم أسلحتهم طوعا إلى القوات العراقية بعد أن قبض عليه... إذا حتى الأشخاص الذين عاشوا معه في نفس المنطقة كانوا يعلمون بأنه شخصا غير مرغوب به، وقد أوضحوا ذلك جيدا.. إن قوات التحالف والحكومة العراقية مازالوا ملتزمين بوعودهم لعناصر أبناء العراق.. ولكن لا يستطيعون الصبر على أشخاص يخرقون القانون.

لذا أظنّ بأنّ هذا يعطي توضيحا جيدا لما حصل... وسيكون من الأفضل أن أبدأ بتلقي الأسئلة لأنّ هنالك العديد منها. تفضل سيدي.

المراسل 1: رشال(عدم وضوح في الصوت) (غير مفهوم) من صحيفة المدى.

المترجم: سؤالي هو حين تشكلت قوات الصحوة في البداية كانت الحكومة العراقية قد اتخذت موقفا متحفظا.... وفي الوقت التي كانت فيه القوات الأمريكية والحكومة الأمريكية هنا.. وضعوا الكثير لتنفيذ مشروعها المسمى بمجاميع الصحوة.. كمشروع أمريكي.. ونرى في الواقع، اليوم بأنّ الحكومة الأمريكية والقوات الأمريكية بدؤوا بإعادة النظر بمجاميع الصحوة وبرأيها حولهم.. وقد كان في بادئ الأمر رأي الحكومة العراقية.. عندما كانوا.. حين ننظر إلى الأمر برمّته.. بسبب الإرتباطات التي كشف عنها.. بين الصحوة والقاعدة والمجموعات الإرهابية الأخرى.. إذن سؤالي ما الذي حاولته الحكومة العراقية في البداية.. حين كانت تشعر.. أو اتخذت موقفا متحفظا من جانبهاا(؟)... وما هو المستقبل؟ ما هو مستقبل قوات الصحوة برأيك، وخاصة إذا ما أخذنا بعيْن الإعتبار بأنّ عادل المشهداني قد قبض عليه وكذلك قائد قوات الصحوة في هور رجب وفي الغزالية.. لذا نشعر بأنّ المشروع كله سينهار قريبا.

اللواء بيركنز: حسنا.. سؤال جيد، أظنّ بأنّه ومثل أيّ شيء.. عليك أن تنظر إلى الأمر من منظور واسع. كانت الصحوة تضمّ في صفوفها ما يزيد عن 120000 شخص، وقد نقلوا إلى العمل في وظائف أخرى وأماكن أخرى، وانخفض عددهم الآن إلى ما يقارب 90000 عنصر.. وسينتقل الجزء الأكبر منهم إلى الحكومة العراقية.. حوالي 50000 في بغداد فقط.. وقد كانت عملية مدروسة بشكل جيد جدا، وذلك أظنّ لأنّنا شاركنا الحكومة العراقية مخاوفها بالإضافة إلى إننا أردنا أن نؤدي الموضوع على الوجه الصحيح وليس بسرعة فقط.

لقد استمرت المناقشات حول كيفية نقل الصحوة إلى الحكومة العراقية لأشهر.. فقد بدأت بالربيع الماضي ولم نشرع بنقل المجموعة الأولى من الصحوة حتى شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر أو تشرين الثاني/ نوفمبر. أي ما يزيد عن ستة أشهر من التحضير. لقد جلسنا مع لجنة متابعة وتطبيق المصالحة الوطنية وناقشنا كل المواضيع وسجلنا أسماء الجميع ودققنا في خلفياتهم.. وناقشنا كلّ ما يتعلق بأمور التدقيق والفحص الفنية التي جرت. ولم تكن لدينا مشاكل مع الغالبية العظمى منهم.. عشرات الآلاف من عناصر أبناء العراق.. لم تكن هنالك مشاكل على الاطلاق. ولكن كان هنالك بعض الأشخاص مثل المشهداني كما يحدث في أيّة منظمة كبيرة، ويجب أن يتعامل معه حسب القانون. ولكن هذا لا يعني بأنّ البرنامج ليس له قيمة وبأنه سينتهي في المستقبل.

لذا نحن نواصل عملية نقل الصحوة من قوّات التحالف إلى الحكومة العراقية ومن خلال نفس الإجراءات. وإن وجدنا من خلال تلك الإجراءات بأن هنالك أشخاصا يخرقون القانون، أعتقد بأنهم سيعتقلون.. ولكن الغالبية العظمى منهم.. كما هو الحال مع معظم الأشخاص في أية مجموعة من السكان، فهم ملتزمون بالقانون وأظنّ بأنهم سيواصلون الإلتزام بالقانون كما فعلوا في الشهور الماضية.

هل لديك أيّة أسئلة؟

المراسل 2: (يتحدث بالعربية).

المترجم: أودّ أن أسئلك سؤالا وباختصار.. أعلم.. أنا متأكد بأنك سمعت عن عمليات غسيل الأموال، وسؤالي مشابه لذلك، هو محاولة جلب أموال غير مشروعة وتحويلها إلى أموال مشروعة... وقانونية.. أظن.. هل تعلم.. ألا تظن بأنّ مجموعات الصحوة أو تكوين مجموعات الصحوة هو أمر مشابه لذلك؟ هل جلب أشخاص من القاعدة.. أشخاص خارجين عن القانون ومحاولة تحويلهم إلى.. ومنحهم... غطاءا قانونيا وجعلهم قوات شرعية مع الحكومة.

اللواء بيركنز: نعم... أعني أنني أظنّ بأنّ هذه كانت إحدى الخطوات الأولى في المصالحة، والتي أدركت فيها الصحوة بأنّ القاعدة كانت تحاول أن تفرض عليهم أسلوب وحشي في الحياة، وبأن ما تهدف له القاعدة ليس من مصلحة العراق. ولهذا قالت الصحوة بأننا عراقيون وبأننا نريد أن نفعل ما هو أفضل للعراق ولذا فقد عرضوا حياتهم وحياة عوائلهم للخطر، وحملوا السلاح مع قوات التحالف والقوات العراقية لمحاربة القاعدة.

لقد كان أحد قادة الصحوة مؤخرا في مستشفى أمريكي للعلاج وكان لديه أربعة أبناء.. وقد قتل ثلاثة منهم من قبل القاعدة، وأما الرابع فقد كان في المستشفى يعاني من إصابات خطيرة بعد أن تعرض لإطلاق النار. لذا فقد تعرضت عائلته كلها للخطر لتقف دفاعا عن الشعب العراقي بوجه القاعدة، وقد منح ثلاث من أبنائه الأربعة، لذا أظن بأنّ هذا يظهر التزاما كبيرا.. عندما تقدم عائلة ما ثلاثة من أبنائها الأربعة من أجل الدفاع عن الوطن. لذا فبينما يتسلمون المال على ذلك كما يجب، فإنّ هذا يُظهر إلتزاما عميقا كبيرا.. أن تكون قادرا على تقديم هذا العدد من أبناؤك.. أمر أكبر وأعظم من أيّ مبلغ تحصل عليه.

المراسل 3: (يتحدث بالعربية).

المترجم: إنّ بعض أفراد الصحوة.. ولست أتحدّث عن قادة الصحوة.. إنني أتحدث عن الأعضاء العاديين...

اللواء بيركنز: نعم.. نعم...

المترجم:... في قوات الصحوة، إن لديهم مخاوف من التعرض للإعتقال واحدا بعد الآخر، وخاصة بأنّ القوات الأمريكية قد سحبت يدها.. من الصفقة، وبقيت الحكومة العراقية بمفردها تتعامل مع مجاميع الصحوة.. وهم قلقون من احتمال القبض عليهم... لقد سمعنا بأنّ العديد من أفراد مجاميع الصحوة قد توقفوا عن العمل بسبب هذه المخاوف، حتى أنّ بعضهم قد انتقل إلى مناطق أخرى.. لقد انتقلوا للعيش في مكان آخر خوفا من الإعتقال.. وبالإضافة إلى ذلك هنالك نسبة قليلة فقط من مجموعات الصحوة التي نقلت إلى الشرطة الوطنية وقوات الأمن العراقية... وأما الآخرين فلا يعرفون ما هو مصيرهم..

اللواء بيركنز: لقد أثرت عدة نقاط جيدة، إنّ كل من تمّ نقله يعمل حاليا مع الجيش العراقي ويتلقى راتبه منهم، وننوى أن يبقى 20% منهم للعمل في قوات الأمن العراقية، وينقل الباقين للعمل في الوزارات الأخرى أو إلى وظائف مدنية.

أظنّ بأن التزام الحكومة العراقية بدفع رواتب قوات الصحوة هو دليل على التزامها تجاه هذه القوات، فكما تعلم لم تتم المصادقة بعد على الميزانية، ويجب على الحكومة العراقية أن تفي بالعديد من المصاريف لأشخاص آخرين ولم تدفعها بعد.. ولكنها ركزت على الوفاء بدفع رواتب الصحوة من خلال برنامج خاص. لذا فقد بذلت الحكومة العراقية جهودا استثنائية من أجل ضمان توفر المال في المصرف، وبأن الصكوك ستوزع على الصحوة حتى قبل المصادقة على الميزانية، وهذه هي الجهة الوحيدة التي تسلمت المال من خلال البرنامج الخاص حسب علمي. فإذا ما كانت الحكومة العراقية ستنقلب عليهم فقد سنحت لها الفرصة لذلك حينما كانت الميزانية لم تصادق بعد، ولكن حقيقة أن الحكومة قد وضعت برنامجا خاصا من أجل دفع رواتبهم هو مؤشر آخر على التزامها نحوهم.

لقد كان من المفترض أن يبدأ نقل عناصر أبناء العراق إلى الوزارات الأخرى في شهر آذار/ مارس، ولكن بما أنّ الميزانية لم تتم المصادقة عليها بعد، ليس لديهم ميزانية لدفع رواتب عناصر أبناء العراق في الوزارات الأخرى؛ لذا تقرر بأن يبقى الوضع على ما هو عليه ووضع برنامج خاص لدفع رواتبهم ومتى ما تمّت المصادقة على الميزانية يتمّ البدء بنقلهم للعمل في الوزارات الأخرى.

المراسل 3: ( يطرح سؤالا باللغة العربية).

المترجم: ماذا عن مخاوفهم من الإعتقال من قبل..؟

اللواء بيركنز: حسنا سأكرر بأنّ عليك أن تنظر إلى عددهم الكبير، ونحن لا نر دليلا على اعتقال عدد كبير من قوات الصحوة. هنالك أكثر من 50000 عنصر في بغداد فقط، ولم نتأكد سوى من بعض الإعتقالات، ولكن في الوقت نفسه نجد بأن مجرمين من الشيعة يعتقلون أيضا.. وما نهتم به هو أن نرى تحيزا على المدى البعيد يجري أو تفرقة في التعامل تحدث وهذا ما لم نره يحصل حتى الآن.. ولكننا نراقب الأمر عن كثب ونعمل عن كثب مع الحكومة العراقية، وقد التقى الجنرال أوديرنو برئيس الوزراء اليوم، وأكرر، من أجل أن يؤكد على دعمنا للبرنامج.

المراسل 4: حداد صالح من بي بي سي عربية، هل أطرح السؤال باللغة الإنكليزية؟

اللواء بيركنز: حسنا.

المراسل 4: (عدم وضوح في الصوت) إذن زملائي...

اللواء بيركنز: أفضل السؤال باللغة الإنكليزية..

المراسل 4: لن يفهموا.. حسنا... أخشى بأنّ زملائي قد طرحوا معظم الأسئلة التي كنت أودّ طرحها.

اللواء بيركنز: حسنا.

المراسل 4: ولكن تعلم.. أنا آسف يجب أن أكرر بعضها..

اللواء بيركنز: لا بأس..

المراسل 4: لأنّ.. إن كنت كنت لا تمانع.. السؤال الرئيسي هو عن اعتقال المشهداني.. هل ستكون هذه نهاية القصة؟ أم ستكون هنالك اعتقالات أخرى ضد قادة الصحوة؟ أعني بأنّ هؤلاء الأشخاص لم يكونوا خطرين.. أعني بأنه كانت هنالك دعوة للجماعات المسلحة بإلقاء السلاح... والإنضمام إلى الصحوة ليصبحوا مواطنين جيدين...

اللواء بيركنز: صحيح.

المراسل 4: تعلم.. إذن هل هنالك قضايا مخفية.. ملفات مخفية ضد بعض أعضاء قوات الصحوة، شخص قد...؟ هل تود أن أواصل بأسئلتي؟

اللواء بيركنز: سأجيب على هذا السؤال.. حسنا.. أعني من الواضج الآن وبأنه ومنذ شهر كانون الثاني/ يناير كانت القيادة للعراقيين في أمن البلاد، وهم يعملون في ظلّ مسؤولية سيادية، طبعا نعمل معهم عن كثب وننسق معهم، لذا أنا متأكد بأن هنالك عمليات اعتقال أخرى ستحصل في أنحاء العراق ضد أشخاص يخرقون القانون، سواء من عناصر أبناء العراق أو من غيرهم. ومرة أخرى أقول بأن المشهداني لم يعتقل لأنه من عناصر أبناء العراق ولكن لأنه كان يخرق القانون. لذا ليس هنالك ملف عن عناصر أبناء العراق الذين سيتمّ اعتقالهم، ولكن حقا من سيعتقل هم أشخاص يخرقون القانون. وكما يحدث في أيّة بلاد أخرى، يعتقل يوميا أشخاص يخرقون القانون، وافترض بأن ذلك سيستمر في كل أنحاء العراق بعض النظر عن كونهم من عناصر أبناء العراق أو غيرهم. لذا لا يمكن أن تقول بأنه وابتداءا من اليوم لن يعتقل أي عنصر من عناصر أبناء العراق، إن كان هنالك عنصر من عناصر أبناء العراق يخرق القانون أو يرتبط اسمه بمشاكل سيعتقل وأنا واثق من ذلك مثل أيّ مواطن آخر واثق من ذلك أيضا.

المراسل 4: (عدم وضوح في الصوت) حين تقول بأنه كان يخرق القانون، هل تعني أنه خرق القانون بينما كان قائدا للصحوة؟

اللواء بيركنز: نعم.

المراسل 4: أم قبلها...

اللواء بيركنز: نعم

المراسل 4: أصبح..

اللواء بيركنز: كلا.. كلا.. حين كان قائدا للصحوة.. لا أعلم إن كنت قد جلبتها معي.. ها هي.. بإمكاننا أن نمنحها لك.. هنالك قائمة تتضمن 13 نقطة.. نستطيع أن نرسلها لك بالبريد الإلكتروني، بأنهم حين وافقوا أن يكونوا قادة للصحوة وافقوا على اتباع هذه النقاط، وهو قد خرق العديد منها عندما أصبح قائدا للصحوة، إذا قام بذلك بعد أن كان من المفروض إنه قد دخل في عملية المصالحة.

المراسل 4: إذا هم لم.. تعلم.. لقد كنا هنالك.. محطة البي بي سي كانت هناك في منطقة الفضل..

اللواء بيركنز: نعم.

المراسل 4: وقد عقدنا لقاءا مع أحد نائبيه.. خالد القيسي... ساعة قبل الاعتقال.. ولقد كان يتحدث عن كون أعضاء الصحوة لا يتلقون أجورهم ولا يتلقونها في الوقت المحدد، وهنالك مخاوف بأن هؤلاء الأشخاص قد يُجندون من قبل القاعدة.... ما حجم هذه المشكلة؟

اللواء بيركنز: حسنا أظن .. سأقولها مرّة أخرى بأنّ الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية من أجل دفع رواتبهم دونا عن البقية هو مؤشر على التزام الحكومة بهم، وتعلم بأن قوات الأمن العراقية قد تواصلت مع أتباعه السابقين في الفضل اليوم، وهم يتعهدون بدفع الرواتب وتعمل معهم قوّات التحالف في هذا الشأن. لذا أظن بأنّ من الواضح بأنّ هذه العملية لم تستهدف عناصر أبناء العراق ولكن استهدفته هو وعدد من أتباعه المتورطين معه في الأنشطة الإجرامية، أما البقية فما زالوا أحرار وستدفع لهم رواتبهم اليوم، وسأقول بأنه لا داعي لمخاوفهم ما داموا ملتزمين بالقانون.

المراسل 4: شكرا لك.. سؤالي الأخير. إنه حول التقرير الذي نشرته جريدة المدى اليوم وقد كان صادرا عن واشنطن في الواقع.. بأنه في العشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر، تعلم حول انسحاب القوّات الأمريكية.. قد يبقى الأمريكيون. بعض القوات القتالية.. تعلم... قوات تبقى في العراق تحت مسمى آخر.. وتقديم الإستشارة و.. ما مدى صدق ذلك؟

اللواء بيركنز: حسنا.. هل..

متحدث غير معرف: حزيران/ يونيو...

اللواء بيركنز: أنت تتحدث عن شهر حزيران/ يونيو؟

المراسل 4: نعم...

اللواء بيركنز: حزيران/ يونيو.. أجل... بحسب الاتفاقية الآن ستخرج القوات الأمريكية المقاتلة من المدن في شهر حزيران/ يونيو من المدن، وهذا جزء من الاتفاقية الأمنية وضمن البنود التي لا يمكن أن تتم إلا بموافقة الحكومة العراقية، مثلا ليس بإمكاننا الآن أن ننفذ عمليات فردية بدون موافقة الحكومة العراقية وهذا سيستمر إلى ما بعد شهر حزيران/ يونيو، إنّ الخطة الآن أن ننسحب من المدن في شهر حزيران/ يونيو ولكن إن أرادت الحكومة العراقية منا أن ننفذ عملية داخل المدن ووافقت على ذلك فسننضم إليهم، ولكن بموافقتهم وتحت قيادتهم ومن ثم سننسحب من حيث جئنا إلى قواعدنا خارج المدن. إذن حتى بموجب الاتفاقية الحالية بعد أن ننسحب من المدن وننقل قواعدنا إلى خارجها سنعود إلى تنفيذ العمليات فيها إذا ما طلبت قوات الأمن العراقية والحكومة العراقية ذلك منا. إذا بحسب الاتفاقية الأمنية بعض الأمور لا يمكن أن تحدث إلا بموافقة الحكومة العراقية.

متحدث غير معرّف: سيدي لقد تبقى خمسة دقائق على موعدك التالي.

اللواء بيركنز: حسنا السؤال الأخير.

المراسل 5: حسنا: (يطرح سؤالا بالعربية).

المراسل 6: أودّ أن أسأل السؤال نفسه.. التوقيت..

المترجم: توقيت الـ...

المراسل 6: لم الآن...

المترجم: ملاحقة عادل المشهداني ومجموعات الصحوة، لم تزامنت مع انسحاب القوات الأمريكية من المدن؟ مع الأخذ بعين الإعتبار بأنّ المشهداني كان يخرق القانون منذ عام 2007 وحتى الآن.

اللواء بيركنز: حسنا.. ليس هنالك علاقة بين الإنسحاب من المدن وذلك.. لقد كانوا بحاجة للحصول على أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحكمة، مثلا في الولايات المتحدة حين تكون هنالك حلقة للجريمة المنظمة يستغرق مكتب التحقيقات الفدرالية عدة أعوام في جمع الأدلة وبناء القضية ولا يعتقل أيّ شخص إلا مع توفر الكثير من الأدلة التي تكفي لإدانته في المحكمة. وكلما كان الشخص متورطا بعدد أكبر من الأنشطة الغير قانونية كلما كان من الأصعب إدانته وقد يتطلب الأمر عدة سنوات. وأردنا أيضا أن نتاكد من التسبب بأقل قدر من الضرر للمنطقة، لذا يجب التأكد من معرفة مكانه بدقة.. وبأن لديك معلومات عن مكانه ومكان بقية الأشخاص لأنه يتنقل كثيرا، ولديه العديد من الحراس، لذا يجب أن تنتظر حتى يصبح في موضع ضعيف وملائم لتنفيذ العملية من أجل أن تقبض عليه بأقل قدر من الضرر.

يجب علي أن أمضي الآن لأنني قد تأخرت.. أقدّر لكم حضوركم اليوم.

آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:16