تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية مؤتمر صحفي في مقر البنتاغون مع العقيد غاري فوليسكي، 14 أبريل/ نيسان
مؤتمر صحفي في مقر البنتاغون مع العقيد غاري فوليسكي، 14 أبريل/ نيسان طباعة
المؤتمرات الصحفية
الثلاثاء, 14 أبريل 2009 00:00

مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع الأمريكية مع العقيد غاري فولسكي، قائد فريق اللواء القتالي الثقيل الثالث، في 14 نيسان/ أبريل 2009.

PDF نص وقائع المؤتمر

*****************************

السيد وايتمان (نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة): حسنا صباح الخير، دعونا نبدأ بالتأكد أولا من أنّ لدينا اتصالا جيدا.

عقيد فولسكي أنا بريان وايتمان من وزارة الدفاع الأمريكية، هل تسمعني بوضوح؟

العقيد فولسكي: أسمعك بشكل جيد، كيف حالك؟

السيد وايتمان: أنا بخير، أود أن أشكرك على منحنا بعض من وقتك هذا المساء لتتحدث إلى Save الفريق الإعلامي في وزارة الدفاع الأمريكية.

يشرفني أن أقدم لكم اليوم العقيد غاري فولسكي قائد اللواء القتالي الثقيل الثالث، من فرقة المشاة الأولى التابعة للفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال. لقد تولى العقيد فولسكي مهامه في العراق قبل حوالي أربعة أشهر، وهذه هي الفرصة الأولى التي تتاح لنا اللقاء به، وطرح بعض الأسئلة.

وهو ينضمّ إلينا اليوم من قاعدة العمليات المتقدمة ماريز في العراق، وسوف يبدأ بذكر ملخص عن العمليات التي كانوا يقومون بها خلال الشهور الماضية، اسمحوا لي بأن انتقل إلى العقيد ومن ثم سنتلقى بعض الأسئلة.

العقيد فولسكي: مرحبا، شكرا على السماح لي بالحديث معكم اليوم. وأودّ أن أخبركم عن بعض أعمالنا في العراق. أود أن تعلموا بأن هذه هي المرة الثالثة التي ينتشر فيها لوائي في العراق خلال الأعوام الخمسة الماضية ضمن عملية تحرير العراق، وفي الواقع غادر العديد من جنودي محافظة ديالى قبل 15 شهرا. لقد تولينا المسؤولية عن محافظة نينوى في التاسع عشر من شهر كانون الثاني/ يناير، وكما تعلمون جميعا، كانت هذه فترة الإنتخابات في نينوى. وقد كان تركيزنا في تلك المرحلة على بناء علاقات متينة مع نظرائنا العراقيين ودعمهم في انشاء مراكز آمنة للانتخابات، وكما تعلمون جميعا، مرت الانتخابات بشكل جيد جدا وحققت نجاحا عظيما.

وقد بدأنا بعد الانتخابات في النظر في المشاكل في الموصل وبقية المناطق في محافظة نينوى، وقد قام اللواء الذي سبقنا بعمل عظيم، كما تعلمون.. انخفض معدل الهجمات وانخفضت أعمال العنف خلال الشهور الستة الماضية إلى أدنى معدلاتها المسجلة منذ سنوات. ولكن التمرد ما زال قادرا على تنفيذ العمليات في الموصل، وهنالك ثلاثة أسباب لذلك.. ثلاثة أسباب رئيسية.

السبب الأول هو عدم فعالية الحكومة المحلية في المحافظة والتي لم تمثل الأغلبية في محافظة نينوى، ولم يقوموا بفعل أي شيء.. أي شيء من أجل تحسين الوضع المعيشي للناس. والسبب الثاني هو أنّ قوات الأمن العراقية كانت ما تزال في مرحلة التطور واكتساب القدرات، ولكنهم لم يكونوا قادرين على التعامل مع تهديد تنظيم القاعدة في العراق وغيره من المنظمات المتمردة التي كانت تهاجم الموصل، وأخيرا كان عدد قوات التحالف في الموصل قليلا عندما كنت هنا قبل 18 شهرا، وقد كان التركيز ينصب على بغداد حيث كان علينا أن نؤمن بغداد، ولهذا لم تكن هنالك أعداد كافية من القوات - كما هو الآن- في الموصل لكي تتعامل مع القاعدة وغيرها من مجاميع المتمردين. لذا فما قمنا به هو أننا أحضرنا قوات إضافية إلى الموصل، وركزنا على عملية عزم نينوى والتي هي جزء من عملية الأمل الجديد.

لقد تضاعف عدد قوات التحالف في الموصل ضعف العدد الذي كانت الوحدة السابقة تملكه هنا في الموصل، ولكن الأمر لا يتعلق بعدد القوات وحسب، ولكن بقدرتنا على الإشتراك مع نظرائنا العراقيين، وأنا لا أحب في الواقع استخدام كلمة إشراك وإنما إلحاق.. لأننا نلحق جنودنا بالقوّات العراقية. وكما تعلمون... غيرت الاتفاقية الأمنيّة من طريقة عملنا هنا في العراق ابتداءا من شهر كانون الثاني/ يناير، لم نعد نتولى زمام القيادة وإنما نقوم بدعم قوى الأمن العراقية، وهذا ما نقوم به هنا.

إن استراتيجية عملية عزم نينوى تركز على تطهير الأحياء والمناطق التي يمتلك فيها العدو حرية الحركة ونفوذا كبيرا، ولكن الأمر المختلف هو إننا نبقي على سيطرتنا على هذه الأحياء والمناطق بعد تطهيرها ونبقي فيها عددا من القوات، وهذا لم يكن معمول به في السابق. لذا فنحن نقوم بالدخول في الحي..نطهره.. ومتى ما قتل المتمردون أو قبض عليهم أو هربوا نترك فيه قوة لتحرسه، ونركز على متابعة العوامل التي تزعزع الاستقرار في هذه الأحياء والمناطق، وهي الوضع المعيشي والبطالة. لذا نبقي سيطرتنا على الحي ونبدأ بمشاريع آنية في تلك المناطق والأحياء، ونوظف الناس الذين يعملون هناك لتحقيق ما يسمى بالنصر السريع. وحاليا.. نقوم بعدة مشاريع لرفع القمامة، ونوظف مئات الأشخاص في حيّ واحد من أجل رفع القمامة من هذا الحيّ، ونمنحهم وظائف لنقلل عدد الأشخاص القابلين للتجنيد من قبل المتمردين. وقمنا بربط الحكومة المحلية في المحافظة، وذلك بأن قمنا بالتحدث معهم وقلنا لهم ما هي أولوياتكم في الموصل؟ في الماضي.. عندما كنت هنا في عام 2004، كنا قد قمنا بتطوير مشاريع بأنفسنا، ولم نأخذ في الإعتبار الحاجة الفعلية للناس. لذا تحدثنا إلى المسؤولين المحليين والمدراء العامين في المحافظة وطلبنا منهم مساعدتنا على تطوير هذه المشاريع لكي تكون مقبولة وضمن حاجة الناس. وكلما تقدمنا بالعمل في هذه المشاريع، أخذوا على عاتقهم المزيد من المسؤوليات، وبذلك نكون قد أنشأنا نظاما وليس مجرد مشاريع يعود العاملين فيها إلى البطالة متى ما انتهت. لم تحدث في الأحياء التي طهرناها هجمات إلا ما ندر، وبدأ الناس باستعادة مناطقهم.. ويتواجد الجيش العراقي والشرطة الوطنية في تلك المناطق ويعملون على توفير الأمن وليس التحالف من يفعل ذلك، وهذا هو ما نود تحقيقه. ولكن، وكما نعلم فقد استعاد المتمردون القدرة على تنفيذ بعض الهجمات الكبيرة. إنّ العمليات التي نفذناها لم تكن من دون ضحايا، فقد شيعنا خمسة من جنودنا الأمريكيين هذا الصباح بسبب هجمة انتحارية بسيارة مفخخة في الأسبوع الماضي، ما زالت لديهم القدرة، ولكن فعالية هذه الهجمات تنخفض باستمرار.

بينما نواصل العمل في تطهير الأحياء والمناطق، فإننا نرى بأن أمام العدو خيارين: الأوّل أن يقاتل والثاني هو أن يهرب. وكلما زاد عدد المناطق التي طهرناها كلما تقلصت حرية العدو في الحركة، والآن، وبعد أن بدأنا هذه العملية في العشرين من شهر شباط/ فبراير، أتطلع إليها بتفاؤل يشوبه الحذر، فقد نواجه أياما سيئة في الوقت نفسه الذي يدرك فيه العدو بأن حريته في الحركة والمناورة تتقلص، تستمر بالتقلص، وقد اختلفت طريقته في الهجوم، فحين وصلنا إلى هنا.. كانت معظم الهجمات موجهة ضد قوات التحالف، ولكن الآن معظم الهجمات موجه ضد قوات الأمن التي يراها تهديدا لقدرته في مواصلة العمل. وهذا..

(انقطاع في الإتصال بسبب مشاكل فنيّة)

السيد وايتمان: عقيد فولسكي إسمي برايان وايتمان من وزارة الدفاع الأمريكية.. هل تسمعني بوضوح؟

العقيد فولسكي: أسمعك بوضوح، وأنت.. هل تسمعني؟

السيد وايتمان: أسمعك بوضوح.. شكرا على مواصلة الإنتظار فقد كنا نواجه صعوبات تقنية.

لقد كنا... أظن بأننا كنا في نهاية تعليقاتك الافتتاحية، لا أعلم إن كنت تعرف متى انقطع الاتصال.. هل انقطع الصوت عندك أم لا.. ولكن اسمح لي بأن انتقل إليك إن كنت تود الإنتهاء من تعليقاتك قبل أن ننتقل إلى الأسئلة.

العقيد فولسكي: تمّ إخباري بأنكم قد سمعتم الفقرة المتعلقة بالمشاريع، وهذا كان قريبا من النهاية لذا أنا مستعد لتلقي الأسئلة.

السيد وايتمان: شكرا لك.. شكرا لك على هذا.. سنبدأ مع دافني.

سؤال: مرحبا سيدي إسمي دافني بينويت من وكالة الأنباء الفرنسية، عندما نأخذ بالاعتبار أحداث العنف الأخيرة في الموصل، هل ما زلت واثقا بأنكم ستتمكنون من الانسحاب من المدينة في نهاية شهر حزيران/ يونيو كما هو مخطط له؟ هل لديك مخاوف من أنّ ذلك قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع؟

العقيد فولسكي: إن التاريخ المحدد هو الثلاثين من حزيران/ يونيو، ونحن نقوم الآن بإجراء تقييم مع نظرائنا العراقيين لتحديد كيف سيكون مستقبل الوضع الأمني في الموصل، واعتمادا على هذا التقييم سيتخذ القرار بخصوص الوضع بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو، إن كانت الحكومة العراقية ترى بأننا يجب أن نبقى في الموصل لمواصلة تحقيق التقدم الأمني، فسنبقى لدعم نظرائنا العراقيين لما بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو ونواصل البناء والتقدم مستندين على ماحققناه في المحافظة.. أما إذا اتخذ قرار بوجوب مغادرتنا فسنغادر إلى خارج مدينة الموصل ونواصل دعم قوى الأمن العراقية.

ولكن أكرر في تقييمي إن كل ما سيحصل سيعتمد على التقييم المشترك الذي يجري الآن.

السيد وايتمان: لورا؟

سؤال: مرحبا.. إسمي لورا جاكس من الأسوشييتد برس، يسرني أن أراك مجددا. كنت أتساءل فيما إذا كان من الممكن أن تذكر لنا تقييما عاما عن قوى الأمن العراقية في المحافظة، هل هم جاهزون.. عندما تعيدون انتشاركم... هل سيكونون قادرين على قتال تنظيم القاعدة لوحدهم في مرحلة ما.

العقيد فولسكي: إن قوات الأمن العراقية.. أكرر مرّة أخرى، بأنني كنت هنا في عام 2004.. لقد تطوروا بنسبة 100% عن ذلك الوقت... في الواقع هنالك أكثر من 25000 عنصر في قوات الأمن العراقية في الموصل، وهم ينفذون عمليات منفردة يوميا... وكما قلت سابقا لقد ركز المتمرّدون على مهاجمة قوى الأمن العراقية وهذا لم يثني العراقيون عن عزمهم، إنهم يواصلون التطور يوما بعد يوم، كما قلت يقومون الآن بتنفيذ عمليات مستقلة. وما نوفره لهم حقا هو ما نسميه بالإمكانيات التي تسهل عملهم. مثل التغطية الجوية وكلاب الفرق العسكرية ومثل هذه الأمور التي تعزز قدراتهم، ولكنهم يتولون زمام الأمور الآن، إنني لا أملك قاعدة، وأقوم بتنسيق كافة عملياتي معهم، لذا تعلمون.. إنهم يفعلون هذه الأمور اليوم ونتوقع منهم أن يستمروا بها حين نغادر.

سؤال: هل بإمكاني المتابعة، حين كنت أتجوّل في الأسواق مع رجالك.. كان هنالك فصيل من 20 جندي من جنود التحالف.. كان في الواقع فصيلك وكان هنالك أربعة أو خمسة ضباط عراقيين، من الجيش أو الشرطة، لقد كان واضحا بأنّ القوات الأمريكية.. حتى وإن كنتم تقدمون الدعم.. كنتم تقومون بمعظم العمل في الحفاظ على الأمن، هل تظن بأنّ قوى الأمن العراقية ستكون جاهزة لتسلم المهام بعد مغادرتكم أي خلال أقل من عام؟

العقيد فولسكي: لا أعلم مع من تجولت.. أعلم بأنك إن كنت تجولت مع دورية ترافق الشرطة العراقية.. فهذا يمثل تحد ولأنّ- وأظنك سمعت بذلك حين كنت هناك- هنالك نقص بحوالي 5000 شرطي، ولكن إن ذهبت إلى الجزء الشمالي.. إلى منطقة سبعة نيسان، سترى الكتائب العراقية هناك، وهي إحدى المناطق التي ندعوها بالمناطق النموذجية التي نود أن ننقلها إلى العراقيين، لأنّ الأمن فيها جيد جدا، ولا تحدث فيها هجمات إلا ما ندر، يقوم العراقيون بالدوريات بدون الحاجة لنا. لذا فأنا متفائل بالتقدم الذي يحرزه العراقيون، وسوف نواصل تقديم الدعم لهم، ولكن أعيد القول مرّة أخرى، بأنني أرى مؤشرات عظيمة بأنهم سيواصلون التقدم وسيتولون المسؤولية الأمنيّة عندما نغادر.

سؤال: شكرا لك.

سؤال: عقيد فولسكي إسمي ديفيد مورغان من رويترز، هل من الممكن أن تخبرنا رجاءا عمن تظنه وراء هذه الهجمات الكبيرة الأخيرة؟ هل هم المتمردين السنة السابقين الذين عادوا إلى القتال، هل هنالك دور لتنظيم القاعدة؟ وما الذي يودون تحقيقه برأيك؟ ما هي الرسالة التي يحاولون ايصالها؟

العقيد فولسكي: حسنا، إن العدو ينشط هنا.. كما تعلم أن الموصل منطقة معقدة، هنالك لا تزال بقية من عناصر القاعدة.. ونحن نعتقد بأنهم من نفذ الهجمة الإنتحارية بالسيارة المفخخة، وكما تعلم يودون أن يثبتوا وجودهم ويظهروا للناس بأنهم ما زالوا قادرين على شن الهجمات. ولكن الأمور لا تتعلق بالقاعدة فحسب، ما زالت هنالك مجموعات اجرامية.. تعلم.. تواصل الهجمات ولكن هجماتها تصبح أقل فاعلية والوسائل التي يستخدمونها أقل فاعليّة.. هنالك هجمات بالعبوات الناسفة.. فالهجمات الكبيرة التي كنت تراها قبل بضعة أشهر... أصبحت الآن عبوات ناسفة تستخدم فيها أنابيب وتعبأ بخمسة أرطال من المتفجرات، نرى الآن عددا أكبر من القنابل اليدوية لأنّ حريتهم في الحركة قد تقلصت، لذا اظن بأن القاعدة ما زالت موجودة وهي تقف وراء هذه الهجمات بالسيارات المفخخة.

ولكن هنالك أيضا عناصر إجرامية متورّطة بذلك أيضا، والتي تواصل الحصول على الدعم بسبب البطالة وسوء الوضع المعيشي وهي امور نودّ أن نعالجها من خلال هذه العملية.

السيد وايتمان: جيف ومن ثم كورتني.

سؤال: مرحبا حضرة العقيد إسمي جيف من ستارز آند سترايبز، هل من الممكن أن تذكر متى تتوقع لتقييمكم المشترك أن ينتهي ؟ هل ستبقى القوات الأمريكية في الموصل حتى تنهي مهمتها أم لا؟

العقيد فولسكي: ليس بإمكاني أن أذكر لك تاريخا محددا، أعلم بأنني أجمع الآن البيانات، وأعمل مع قوى الأمن العراقية، ومن ثم سنرفع التقييم إلى مقرات قياداتنا في الأسابيع القليلة القادمة، لذا حين ينتهي التقييم الرسمي من قبل مقر قيادتنا والعراقيين.. لا أعلم متى سيحصل ذلك، أعلم فحسب.. تعلم بالنسبة للوائي، فنحن نجمع البيانات ونحصل على المعلومات من نظرائنا العراقيين الآن.

سؤال: لدي سؤال سريع.. للمتابعة. لقد فهمت بأن الموصل قد طهرت عدة مرات من المتمردين، فإن كنتم قد طهرتم مكانا ما عدة مرات فهذا يعني بأنكم لا تمسكون زمام الموقف في المنطقة، هل هذا صحيح؟

العقيد فولسكي: حسنا.. هذا صحيح، وهذا هو الأمر المختلف في عملية عزم نينوى، هو إننا نمسك بزمام الأمر بالمنطقة بعد أن نطهرها، ونقوم بتسيير دوريات ليلية مع نظرائنا العراقيين، كما ذكرت سبعة نيسان.. تعلم والكتيبة العراقية هناك تعمل مع وحدة ’ستيل دراغون‘ المسؤولة عن تلك المنطقة.. وهم يسيطرون على الوضع بتلك المنطقة.

وأقول مرّة أخرى، بأننا متى في المناطق التي قمنا بتطهيرها نسيطر عليها، وهنالك مشاريع قائمة تجري على قدم وساق هناك.. إن الهجمات قليلة جدا. لقد تحول العدو الآن إلى مناطق لم نطهرها بعد أو ما بينها ولم يعد بإمكانه دخول تلك الأحياء والمناطق مرة أخرى.

سؤال: (بعيدا عن الميكرفون).. في الموصل هل تسيطر القوات العراقية والأمريكية حاليا؟

العقيد فولسكي: أنا آسف لم أسمع السؤال.

سؤال: ما هي نسبة المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأمريكية والعراقية الآن في الموصل؟

العقيد فولسكي: حسنا.. لقد قمنا رسميا... لقد طهرنا.. ضممنا تلك المناطق والأحياء التي نحتاج إلى الدخول اليها حيث تتواجد فيها أعلى نسبة من المتمردين... عددها يقارب 46 حيا، ولكننا والعراقيون لا نقاتل للدخول إلى أي جزء من المدينة، فبإمكاننا الذهاب حيث نشاء ومتى ما نشاء، وأكرر بأن فعالية الهجوم هي المؤشر الحقيقي على ذلك.. لقد تحدث العديد من الأشخاص.. حسنا إن عدد الهجمات كبير، ولكن تعلم.. فإنّ ما نتعرض له هو ثلاثة او أربعة هجمات بالقنابل اليدوية من دون أن تؤدي إلى أيّة خسائر.. وهذه تسجل كهجمات.. ولكن الهجمات التي فعلا تكون مؤثرة هي تلك التي تنتج عنها إصابات أو خسائر وهذه هي التي نهتمّ بأمرها.

إنّ استخدام العدو للقنابل اليدوية يظهر بأن حريته في الحركة قد تقلصت وبإنه غير قادر على تخطيط هجمات بالعبوات الناسفة وغيرها.

لذا فحين تقول "سيطرة".. أعني.. بأننا نعمل في كل أجزاء المدينة، ونسيطر الآن على 46 حيا، ونقوم بتوسيع عملياتنا ضمن عملية عزم نينوى.

السيد وايتمان: كورتني.

سؤال: مرحبا حضرة العقيد إسمي كورتني كيوب من أن بي سي. لقد تطرق جيف إلى نفس الموضوع الذي أودّ السؤال عنه، ولكنني أودّ أن أتأكد من أنني فهمت هذا التقييم الذي تقومون به مع نظرائكم العراقيين. إن نهاية هذا التقييم قد تعني بأن القوات الأمريكية المقاتلة قد تبقى في الموصل بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو... هل هذا صحيح؟

العقيد فولسكي: إن أرادت منا الحكومة العراقية أن نبقى، فسنبقى، هذا صحيح، ولكن أكرر بأن القرار يعود للعراقيين، وليس لي، إننا فقط نذكر لهم المعلومات كما نراها، ونشاركها مع نظرائنا العراقيين، وسيُبنى قرارهم على أساس هذا التقييم.

سؤال: وماذا سيعني ذلك بالنسبة لوضع القوات؟ هل سيحصل تغيير في اتفاقية وضع القوات التي دخلت حيز التنفيذ قبل بضعة أشهر؟ هل لأنّ العراقيين هم الذين سيطلبون من القوات الأمريكية.. هل هذا من ضمن البنود التي حددتها الاتفاقية؟

العقيد فولسكي: حسنا.. تعلمين إنّ الاتفاقية وضعتها جهات أعلى من مستوايْ، ودعيني أقول لك بأنّ مقرات قيادتنا العليا هي التي وضعتها. ولكن إن دعانا العراقيون للبقاء فسنبقى ونواصل تقديم الدعم لهم في العمليات من أجل الإستمرار في تحسين الوضع المعيشي والأمن في الموصل.

سؤال: اسمح لي بسؤال واحد آخر.. حضرة العقيد... ما هو التقييم الأمريكي لعدد الجنود ورجال الشرطة العراقيين والذي يجب أن يتوفر للسيطرة على الموصل.. كم هو العدد الذي ستحتاج إليه من رجال قوات الأمن العراقية؟

العقيد فولسكي: حسنا.. لقد تقطع الصوت قليلا... سوف أجيب على سؤالك كما فهمته... إنّ الخطة هي سحب قوات الجيش العراقي والشرطة الوطنية من الموصل، وترك الأمر لقوات الشرطة العراقية، وقد طلبنا الآن إحضار 3500 عنصر شرطة من أجل نشرهم في المدينة، وهكذا نبدأ بإعادة الأمور إلى طبيعتها، إذن نحن نعمل على تنفيذ بعض المبادرات.

تتواجد قوات الجيش العراقية والشرطة الوطنية في الموصل، وقد حصلت نقاشات حول جلب المزيد من القوات إلى الموصل للتركيز على السيطرة على زمام الأمور في الأحياء والمناطق، وكما تعلمين، عندما تدخلين إلى منطقة ما فإن تطهيرها شيء وترك قوات كافية فيها هو شيء آخر، ويتعاون العراقيون معنا في هذا الشأن من أجل تحديد المتطلبات، ومن ثم سيقومون بتنفيذ تلك المتطلبات

السيد وايتمان: حسنا.. سوف نعود إلى واحد.. إثنين.. ثلاثة..

سؤال: نعم.. دافني بنويت مجددا، من وكالة الأنباء الفرنسية، هل تتوقع أن تصل قوات أمريكية إضافية إلى منطقتك من أجل المساعدة في تطهير المنطقة والسيطرة عليها.. وخاصة في الموصل؟

العقيد فولسكي: حسنا، أعيدها مرّة أخرى بأنه ليس من المهم أن نركز على عدد الجنود الموجودين معي، ولكن المهم أن نركز على الشراكة مع نظرائنا العراقيين والإلتحاق بهم، أعني. مرة أخرى.. إننا لا نقود هذه العمليات، ولكننا نشترك معهم وندعم عملياتهم، وأكرر بأنها عمليات عراقية، ونحن نوفر الدعم فحسب.

لذا فتحديد عدد إضافي.. ام إنْ كنت أظنّ بأنّ قوات التحالف ستأتي إلى المنطقة.. بصراحة.. إنّ لوائي موجود هنا وسنشترك مع أكبر عدد ممكن من نظرائنا العراقيين حتى نصل إلى الحل، وتعلم.. كلما مشيْت في تلك المناطق والأحياء، فإني أرى بأنّ الناس فرحين جدا برؤية القوات العراقية في الشوارع.

وهذا ما نود له أن يستمر.. أن ننشرهم بأعداد أكبر في المدن مع الناس ليتحدثوا مع الناس ويُنظر إليهم على أنهم الأشخاص المسؤولين عن الأمن في المنطقة.

سؤال: وحضرة العقيد... أنا ديفيد مورغان من رويترز... هل من الممكن أن تذكر لنا تفاصيل عن صنوف القوات التي تعمل معها.. كم هو عدد القوات الأمريكية.. كم هو عدد قوات التحالف.. كم عدد قوات الشرطة العراقية والجيش العراقي؟ (يتوقف).. هل انقطع الصوت مجددا؟

السيد وايتمان: ربما لم يسمع السؤال، كان السؤال هو هل بإمكانك أن تذكر عدد القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية.. الجيش والشرطة.. التي تعمل في منطقتك... في المدينة؟

العقيد فولسكي: حسنا.. سوف أخبرك... بالنسبة للوائي.. تعلم... هنالك أربعة كتائب قتالية، فقط بالنسبة لقوات لتحالف في الموصل، ولكن هنالك كتيبتين في الخارج تتشاركان مع القوات العراقية وتتواجدان في ما ندعوه مناطق الدعم إلى الجنوب والغرب، حيث تأتي الكثير من الأسلحة والقنابل، وهذا ما لم نكن قادرين على فعله في الماضي، وهاتين الكتيبتين مسؤولتين عن مناطق الدعم التي يستخدمها العدو لتسهيل عملياته.

هنالك أكثر من 25000 عنصر أمني عراقي في المدينة، لذا إن نظرت إلى.. تعلم.. إنّ عدد قواتي أقلّ بشكل واضح من عدد القوات العراقية، وهذا ما نتعامل معه، ففي الجانب الشرقي من النهر تتواجد قوات الجيش العراقي بشكل رئيسي، ومن ثم إلى الجانب الغربي من النهر تتواجد فرقة من الشرطة الوطنية التي نعمل معها في الغرب.

سؤال: هل من الممكن أن أتابع بسرعة.. هل من الممكن أن تخبرنا عن عدد القوات الأمريكية؟

العقيد فولسكي: لقد ذكرت ذلك، هنالك لوائي وكتيبة أخرى.

السيد وايتمان: حسنا.

سؤال: حضرة العقيد، لورا من الاسوشييتد برس مجددا، فقط لكي أتأكد.. حين تقول بأنك طلبت جلب 3500 شرطي عراقي.. فهل هذه أعداد إضافية إلى 25000 عنصرا من قوات الأمن العراقية؟ أم أنها ضمن 25000 من قوات الأمن العراقية.

العقيد فولسكي: كلا.. حسنا.. هنالك الآن من رجال الشرطة العراقية عدد يقل بـ 5300 عنصر عن العدد الذي يعتقد مدير الشرطة في المحافظة بأنه بحاجة إليه لتولي زمام الأمور في الموصل.. 4000 شرطي قد ماتوا أو تركوا العمل... وتعلم.. كان بحاجة إلى ما يقارب 1300 شرطي جديد.. وهنالك 4000 كان قد فقدهم.. وهو بحاجة إلى 1300 شرطي إضافي، إذن هنالك نقص بحوالي 5300 شرطي في الموصل الآن.

سؤال: ومن ثم هل توافق بأنّ من العدل القول بأنه من المحتمل أن يطلب منك العراقيون البقاء في الموصل إلى ما بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو.. أن تعمل وتتمركز قوّاتك في الموصل؟

العقيد فولسكي: حسنا.. أنا لن أتنبأ بأي شيء، تعلم بأنه مهما كان قرار الحكومة العراقية بشأن التقييم الذي يجري إعداده.. إن طلبوا منا البقاء فسنبقى.. ونواصل دعم القوات العراقية في الموصل، وإن وجهت لنا أوامر بالانتقال إلى خارج المدينة، فسنواصل دعم القوات العراقية من خارج الموصل، ولكن تعلم بأنّ إعطاء التخمينات ليس بالأمر النافع، وبصراحة أنا فعلا أودّ أن يقرر العراقيون بأنفسهم وليس أن يأخذوا تخمينات مني بذلك.

سؤال: لقد كنت أظنّ ذلك أمرا محسوما، فإن كنت مخطئا، فسيسرني أن تقوم بتصحيح الأمور لي.

العقيد فولسكي: حسنا لم تجري أيّة نقاشات حول ذلك فيما عدا التقييم.. وأكرر بأنني لم أتحدث مع العراقيين بهذا الشأن وبأن القرار يتخذ من قبل مسؤلين أعلى مرتبة ممن هم في محافظة نينوى.. لذا سأترك القرار لقياداتي العليا.

سؤال: سأخرج عن الموضوع قليلا.. و آمل بأنني ألفظ اسم المدينة بالشكل الصحيح، قال عمدة مدينة سنجار بأنه يود الإنفصال عن محافظة نينوى ويصبح جزءا من منطقة كردستان، ما الذي تفعلونه في هذا الشأن أو ما الذي تفعلونه لتهدأة الموقف؟

العقيد فولسكي: أجل.. إنها سنجار.. كما تعلم.. هنالك نفوذا كرديا في سنجار، وهذا يعيدنا إلى التوتر العربي- الكردي.

إننا نخبر كلتا الفئتين أو المجموعتين اللتين نتحدث معهما بأنّ الحل الكردي لن يكون محليا أو عسكريا، ولكن يجب أن يكون حلا يصنع على المستوى الوطني، لذا نود حلا شاملا وليس استثنائيا.

إن ما نراه على المستوى المحلي.. وسأذكر الانتخابات كمثال.. عندما وصلنا إلى هنا.. كانت هنالك الكثير من النقاشات حول مراكز الإقتراع في المناطق المتنازع عليها، وقد جلست في التدريب الأوّل المشترك مع قادة البيشمركة والقوات العراقية لمناقشة مقارنة أعداد جنود البشمركة بأعداد الجنود العراقيين في مراكز الإقتراع، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها قادة البشمركة وقادة الجيش العراقية يعملون معا، وقاموا بحل المشكلة.. تعلم.. حصلت قبل شهر مشكلة حول نقطة تفتيش كانت ستقام من قبل الجيش العراقي، جاء جنود البيشمركة وكان هنالك حوالي 300 جندي في المنطقة المحيطة.. وناقش كلا القائدين الأمر معا ووضعا حلا مقبولا لكلا الطرفين.

لذا على المستوى المحلي.. فالأمر مشجع.. ولكن ولأننا نواصل مناقشة الأمر مع الناس الذين نتكلم معهم، فإننا نقول دعونا نترك الأمور للحكومة الوطنية ونواصل التركيز على مساعدة أهالي نينوى في تحسين الواقع المعيشي وضمان عدم العودة إلى الوضع الذي كان سائدا في السنوات القليلة الماضية.

سؤال: إذن فإنّ الجيش لا يعلم فيما إذا كانت هذه ستكون مشكلة من الناحية الأمنية أو الدبلوماسية. تعلم بأوضح ما يمكن.. هل يجب أن.. هل سينفصلون أم لا؟

العقيد فولسكي: مرة أخرى، أقول بأنني متأكد بأن أحد ما أعلى مني في سلسلة القيادة يعلم، ولكنني ذهبت إلى سنجار مرتين، وأعلم بأن المحافظ الجديد للمحافظة يودّ أن يزور سنجار، لذا أودّ أن تعلم.. بأن الحكومة المحلية الجديدة عندما تتولى الأمر تقوم بإعادة وزن الأمور.. تعلم.. نقول بأننا أردنا فائزين يتحلون باللياقة والكرم ... تعلم... بأنّ الطرف الخاسر سيتفهم العملية الديمقراطية ويكون جزءا من الحل في نينوى لا أنْ يركز على على قضاياهم وأمورهم الداخلية.

لذا أعلم بأن هذه قضية مهمة بالنسبة للمحافظ الجديد، وأعلم بأنهم يودون معالجة الأمور، وقد شجعني أن أسمع تعليقاته حينما قال... أنّ الكتلة الكردية في مجلس المحافظة تظهر بأن الديمقراطية تؤدي عملها ونحن نتطلع أن نكون شاملين من أجل جميع أهالي نينوى لا أن نعمل من أجل أحزاب سياسية.

سؤال: شكرا لك.

السيد وايتمان: لدينا وقت لسؤال واحد أو إثنيْن.. جيف ومن ثم دافني.. موافقون؟

سؤال: مرحبا حضرة العقيد أنا جيف من ستارز اند سترايبز مجددا، لم لم يتم تجنيد هؤلاء 53 شرطي؟ هل هنالك مشكلة في دفع رواتبهم ؟ هل هنالك مشكلة في الحصول على المزيد من ضباط الشرطة؟

العقيد فولسكي: حسنا.. إن القضية تتعلق بالتدقيق وفحص المتقدمين وتجنيدهم، أعني كما تعلمون نود أن نتأكد بأنّ الشرطي الذي يتقدم مستعد لأن يكون شرطيا وبأن لديه كل المؤهلات لذلك، كان هنالك برنامج تدقيق وفحص يضمن بأننا نحصل على رجال شرطة جيدين ونستبعد السيئين منهم، هذه هي النقطة الأولى وستتطلب وقتا.

أما النقطة الثانية فقد أشرت أنت إليها، وهي أسعار النفط التي انخفضت لذا نتج عن ذلك مشاكل في الميزانية. ولكنهم يعالجون هذا الأمر، وقد حضر مدير الشرطة في المحافظة اجتماعا مع وزير الداخلية وناقشا هذا الأمر. إنهم يفهمون ما هو المطلوب ويعملون من أجل الحصول عليه، ولهذا السبب ما زال الجيش العراقي والشرطة الوطنية في الموصل وسيبقون فيها حتى موعد الإنتخابات الوطنية، كما فهمت.

السيد وايتمان: ( بعيدا عن الميكرفون) آسف.. تفضل.. دافني.

سؤال: نعم.. سيدي.. دافني بنويت مجددا من وكالة الأنباء الفرنسية، جرى اعتقال شخصين بعد الهجمات التي جرت يوم الجمعة وأدت إلى مقتل خمسة جنود أمريكيين، هل تشعر بأنكم قد قبضتم على الأشخاص المطلوبين والمتورّطين بهذه الهجمات؟ هل هم فعلا مرتبطين بالقاعدة؟

العقيد فولسكي: حسنا.. سأخبرك بأن هنالك تحقيق جار في هذا الأمر، أعني بأننا اعتقلنا بعض الأشخاص، كما ذكرت، ونحن نواصل التحقيقات، وسنقوم بإبلاغ قيادتنا العليا بكل ما نصل إليه في التحقيق، وهذا كل ما أستطيع أن أقوله في الوقت الحالي.

سؤال: شكرا لك سيدي.

السيد وايتمان: حسنا حضرة العقيد فولسكي، لقد تجاوزنا وقتنا، ولكننا نقدر لك منحنا المزيد من وقتك بسب المشاكل التقنية التي أصابت أجهزة الإتصال، ولكن قبل أن أختتم المؤتمر أودّ أن أعود اليك لسماع تعليقاتك النهائية.

العقيد فولسكي: أجل.. أودّ فحسب أن أشكرك على السماح لي بالحديث معك اليوم، إن هذا.. تعلم.. هذه هي رحلتي الثالثة إلى هنا خلال الأعوام الخمسة الماضية، وكما نقول بأن كل فترة خدمة في العراق لها أهميتها، ولكنني أرى شخصيا بأن هذه هي أهمّ مرة بالنسبة لي، وبصراحة لا أودّ أن أكون في أيّ مكان آخر غير الذي أنا فيه اليوم لأخدم مع هؤلاء الجنود العظام هنا.

إننا لم نكن لنتمكن من فعل ذلك لولا الدعم الذي تمنحنا إياه عائلاتنا، وأودّ أن أقول لهم في حصن هود وحصن كارسون بأننا نشكركم جميعا على مساندتكم، وأودّ أن تعلموا بأنّ هذا هو جيشكم ويجب أن تفخروا به، كل يوم.. يخرج جنودنا ليحدثوا فرقا في الموصل، وحين يتحدث الناس عن كم تبقى لنا من الوقت أقول بأن لدينا يوم واحد.. غدا.. بأن المدة ستقل بمقدار يوم غدا وبأنني أودّ أن أحدث فرقا هنا، وكل ما نريده هو مستقبل أفضل وأكثر إشراقا للمواطنين في محافظة نينوى العراقية.

لذا أشكركم مجددا على منحي هذه الفرصة للتحدث معكم اليوم.

السيد وايتمان: حسنا شكرا لك، ونأمل أن نراك بعد بضعة أشهر، وبأن نسمع منك تحديثا آخرا عن العمليات لأنّ منطقتك هي منطقة مهمة وقد قدمت لنا معلومات مهمة عن الوضع هناك. شكرا لك.

العقيد فولسكي: حسنا.. شكرا لك.. أودّ أن أدعوكم جميعا للحضور لتروا بأنفسكم ما يحدث في الموصل اليوم. شكرا مرة أخرى.

آخر تحديث: الثلاثاء, 07 يوليو 2009 10:15