مواضيع ذات صلة
| مؤتمر صحفي مع العقيد مارك ستامر، 17 نوفمبر/ تشرين الثاني |
|
| آخر تعديل الأربعاء, 02 ديسمبر 2009 11:35 | |||
|
مؤتمـر صحفـي
مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع عبر الأقمار الإصطناعية من العراق مع العقيد مارك ستامر، اللواء الأول- الفرقة 82 المحمولة جوا؛ في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، 2009.
عقيد ديفيد لابان (مديرالعمليات الصحفية، مكتب وزير الدفاع): صباح الخير، نحن سعداء اليوم باستضافة العقيد مارك ستامر. عقيد ستامر هو قائد اللواء الأوّل في الفرقة 82 المحمولة جوا في الفرقة متعددة الجنسيات - الغرب. عقيد ستامر تولى مهام منصبه الحالي في العراق في آب/ أغسطس من هذه السنة. وهذا هو المؤتمر الصحفي الأول له معنا... إنه ينضم إلينا من قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار في العراق. عقيد ستامر لديه بعض التعليقات الإفتتاحية ومن ثم سيكون سعيدا للإجابة على أسئلتكم... عقيد ستامر، أشكرك مرة أخرى على الانضمام إلينا وأنتقل لك.
العقيد ستامر: شكرا جزيلا لك ديف على هذه المقدمة الرائعة... صباح الخير سيداتي وسادتي. أنا العقيد مارك ستامر، قائد اللواء الأول لتقديم المشورة والمساعدة في الفرقة 82 المحمولة جوا، وأنا أتحدث اليكم اليوم من قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار في العراق. وأنا أقدر الفرصة التي أتيحت لي للتحدث إليكم اليوم. إنه حقا سيكون من دواعي سروري... يشرفني اليوم أن أخدم مع ما يقرب من 5000 من خيرة المظليين والجنود في القوات المسلحة في وحدة يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية، وأصولها إلى فوج المشاة المظلي 504... عندما أعرّف لوائنا لشركائنا العراقيين أقول لهم بأننا بإمكاننا مساعدتكم بكافة ما يحمله لواء مشاة خفيف من مواصفات، قادر على تنفيذ عمليات شاملة وعمليات مشتركة لفرض الإستقرار وتطهير الطرق والاستخبارات والعمليات الخاصة بالمعلومات وحتى الشؤون المدنية... أقول لهم إنّ ما يجعلنا لواء قادر على تقديم المشورة والمساعدة هو وجود ضباط متخصصين للمساعدة في بناء القدرات المدنية، وشراكة تدريبية متخصصة لمساعدة قواتنا في رفع مهنية قوى الأمن العراقية، وعقلية جديدة تماما تجعلنا نقول بأنّ كل ما نفعله هو من خلال ومع نظرائنا العراقيين... إنّ الأنبار هي أكبر محافظات العراق، وتعادل تقريبا مساحة ولاية كارولينا الشمالية، تحتل الزراعة المرتبة الأولى في الإقتصاد. يقطنها أكثر من 2 مليون نسمة أغلبهم من السنة، يعيشون داخل ممر نهر الفرات الذي يسير نحو جنوب شرق البلاد من الحدود السورية إلى بغداد. مهمتنا هي الإشتراك مع قوات الأمن العراقية والقيام بعمليات الاستقرار المشتركة. أهدافنا هي تحسين قدرات قوات الأمن العراقية والقضاء على فرص عودة ظهور المتطرفين، ودعم نمو العملية السياسية.. أنا آسف.. ودعم نمو الإدارة المحلية والقدرة الاقتصادية من أجل تحقيق الأمن الدائم. سنتمكن من خلال إنجاز هذه المهام من الحصول على إدارة فعالة وتحقيق المصالحة السياسية والتنمية السياسية والاقتصادية والنهوض بسيادة القانون... ومع إقرار القانون الإنتخابي العراقي يبدو أنه بقى لنا شهرين فقط على انتخابات تاريخية أخرى في العراق. وسيكون اللواء هنا لمساعدة العراقيين في كل ما يطلبوه منا وفقا للاتفاقية الأمنية... وأخيرا فإننا نقوم بكل هذه الأنشطة ونحن ننظر إلى ترك العراق بطريقة مسؤولة. مع كلّ علاقة لي هنا مع العراقيين أضع في اعتباري الصورة الكبيرة للأمر، لأنه في نهاية المطاف تقديم المشورة والمساعدة ليس كيانا بقدر ما هو عملية عقلية وهذه العملية هي مهمتنا وسوف نضمن من خلال تنفيذها شراكة استراتيجية دائمة وصداقة مع نظرائنا العراقيين.. والآن يسرني أن أجيب على أسئلتكم.
العقيد لابان: جو؟
سؤال: حضرة العقيد أنا جو تابت من قناة الحرة. هل يمكن أن تذكر لنا معلومات مفصلة عن الوضع الراهن على الحدود الغربية مع سوريا؟ وهل يمكن أن تذكر لنا معلومات مفصلة عن.. على وجود.. أو إذا كان هناك أيّ وجود لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، أي الأنشطة ذات الصلة بتنظيم القاعدة في تلك المحافظة؟
العقيد ستامر: بالكاد سمعت ولكن أعتقد أنّ السؤال الأول كان على علاقة بالحدود مع سوريا. نحن نشارك مديرية قوّات الحدود.. ومع الجيش العراقي على طول الحدود مع سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية وفي جميع أنحاء محافظة الأنبار. وتجربتنا مع كل تلك المؤسسات مهنية جدا... فيما يتعلق بسؤالك عن تنظيم القاعدة.. تنظيم القاعدة في الأنبار.. ومرة أخرى بإمكاني أن أصف هذا الوجود من خلال عملي هنا طوال الأشهر الثلاثة الماضية على أنّ هذا الوجود هو مجموعة أو مجموعات.. تتجمع معا لتحقيق بعض المصالح المشتركة المؤقتة وتتكون من خلايا، ولكن ليس من شأنها أن تشكل تحديات كبيرة لقوات الأمن العراقية أو حكومة المحافظة التي تواصل النمو في الأنبار.
سؤال: اسمح لي أن أعود إلى السؤال الأول حول الوضع على.. على.. على الحدود السورية. الحكومة العراقية تتهم بعض العناصر أو العناصر البعثية داخل سوريا بأنهم وراء الهجمات الأخيرة في بغداد. ما رأيك في ذلك؟ ماذا يمكن أن تقول حول هذا الأمر؟
العقيد ستامر: حسنا، أعتقد أن هذا سؤال يوجه إلى واضعي السياسات. ولكن من وجهة نظري كقائد لواء ميداني يعمل في محافظة الأنبار فإنّ تجربتي حتى الآن كانت ايجابية للغاية مع مديرية قوّات الحدود والجيش العراقي. كل تجاربي في نقاط الدخول مع سوريا.. الوليد والحصيبة في القائم كانت مهنية للغاية. شكرا لك..
سؤال: سؤال آخر للمتابعة يا سيدي، هل رأيت أي مقاتلين... مقاتلين أجانب يتسللون داخل الأراضي العراقية في الآونة الأخيرة؟
العقيد ستامر: أنا لم أرى أو أسمع أنّ مديرية قوات الحدود قبضت على أي مقاتلين أجانب في نقاط الدخول في حصيبة في القائم، أو الوليد في منطقة الرطبة خلال وجودي هنا سيدي.
العقيد لابان: ريتش؟
سؤال: حضرة العقيد أنا ريتشارد سيسك من نيويورك دايلي نيوز. يا سيدي.. ذكرتم سيادة القانون. كيف تقيّمون وضع سيادة القانون في الأنبار في ضوء أحداث الأيام الأخيرة وبعض الهجمات على السياسيين السنة، يا سيدي؟
العقيد ستامر: بالنسبة إلى سيادة القانون في محافظة الأنبار فإنّ لواء تقديم المشورة والمساعدة يساعد الخبراء القانونيين في فريق إعادة إعمار المحافظات فضلا عن مستشاري الشرطة الدولية والخبراء القانونيين المتعاقدين مع وزارة الدفاع. يقدم اللواء في الواقع بعض التدريبات للشرطة في الصيانة، والإسعافات الأولية، وقراءة الخرائط، والرماية وغيرها و من ثم نمكن الخبراء القانونيين من تعزيز قدرات وطاقات الشرطة العراقية. وتجربتي حتى الآن تشير إلى أن هؤلاء الرجال مهنيين للغاية وهذا واضح من زيادة نسبة الإدانة، للأشخاص الذين يعتقلون بتهم ارتكاب جرائم في محافظة الأنبار وقد تحسن معدل الادانة كثيرا منذ وصولنا.
سؤال: سيدي، هل يمكنك ذكر بعض الأرقام عن معدلات الإدانة؟
العقيد ستامر: لا أريد أن.. لا أريد أن أعطيك أي أرقام دقيقة، لأنني لست على علم بها، ولكني أعلم أنّ نسبة الإدانة آخذة في الازدياد.
سؤال: حضرة العقيد، أنا لويس مارتينيز من ايه بي سي نيوز. هل من الممكن أن أسئلك عن إجراءات الإنسحاب في محافظة الأنبار. فهمت أنّ معظم جنود مشاة البحرية قد خرجوا، ولكن هل يمكن أن تعطينا فكرة عن الآلية المتبعة، هل سيتولى لوائك مسؤولية الفرقة متعددة الجنسيات- الغرب، وهل ستبقى هذه الفرقة ككيان مع تواصل سحب القوات؛ وبشكل أساسي، هل ستكون هناك وحدات أخرى تحل محل مشاة البحرية أم أنكم ستكونون اللواء الوحيد في الأنبار؟
العقيد ستامر: لم أسمع معظم الجزء الأول من سؤالك، لكني سمعت الجزء الأخير، والذي كان إن كان لوائي سيبقى وحده هنا في الأنبار؟ .. لقد وصلت هنا في آب/ أغسطس، وقمت بعمليات إغاثة مع لوائين قتاليين من مشاة البحرية. لكنّ ذلك كان فقط من أجل عنصر القتال البري في الفرقة المتعددة الجنسيات - الغرب... سيبقى فوج القتال اللوجستي وفوج الطيران التابع لمشاة البحرية، بالإضافة إلى مقر قيادة القوة المتعددة الجنسيات- الغرب في محافظة الأنبار في هذا الوقت. ويشكل لواء تقديم المشورة والمساعدة الأول العنصر البري من هذه القوات... ومع اقتراب الإنتخابات وفي وقت ما بعد الإنتخابات، ووفقا للاتفاقية الأمنية، ستغادر القوة المتعددة الجنسيات – الغرب، بينما سيبقى لوائي في محافظة الأنبار ويعمل مع الفرقة الأمريكية- الوسط.
سؤال: أود أن أتوسع في هذا الشأن. إذا كانت الفرقة متعددة الجنسيات- الغرب ستستبدل، فهل هناك وحدات ستحل محل مشاة البحرية والعناصر اللوجستية والطيران؟ أم سيبقى لوائك بمفرده لتقديم المشورة والمساعدة؟
العقيد ستامر: عندما يغادر جنود مقر قيادة جنود مشاة البحرية الأمريكية، فإنّ جناح الطيران البحري والخدمات اللوجستية سيغادرون معهم. وبعد ذلك سوف اعتمد على الفرقة الأمريكية- الوسطى، والتي ستكون الفرقة المدرعة الأولى، في توفير الطيران والدعم اللوجستي.
سؤال: لمتابعة ذلك، بما أنّ مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لقوات الأمن العراقية هو افتقارها لما يكفي من الطيران والخدمات اللوجستية لتعمل بشكل مستقل، فما مدى اعتمادهم على تلك العناصر، جنود مشاة البحرية، الذين يوفرون هذه القدرات الآن؟ إلى أي مدى سيعتمدون على الفرقة المدرعة الأولى أو غيرها ؟
العقيد ستامر: إنّ الجيش العراقي يزداد قدرة يوميا. في الواقع لقد تلقوا 17 مروحية طراز أم أي لدعم العمليات في الأنبار، وسنعمل على مواصلة تجهيز شركائنا في قوات الأمن العراقية ونحن نواصل تنفيذ عملياتنا معهم والتدريب معهم في الأنبار... سوف تخصص الفرقة المدرعة الأولى القوات لنا عند الحاجة وستشمل الطيران والقوات اللوجستية.
سؤال: مرحبا عقيد ستامر... جون كروزل من الخدمات الإعلامية للقوات الأمريكية. وأنا أتساءل إذا كان يمكن أن نتحدث عن بعض التحضيرات الأمنية قبل الإنتخابات، وإذا كان هناك أيّ خوف من أنّ عدد الهجمات قد يشهد ارتفاعا مع اقتراب هذا التاريخ.
العقيد ستامر: مرة أخرى إننا كفريق تقديم المشورة والمساعدة فكل ما نقوم به هو مع شركائنا في قوات الامن العراقية ومن خلالهم. في الواقع، إننا نتشارك معهم لمدة أسبوعين تقريبا الآن.. في الواقع خارج المدن.. وبالتأكيد خارج مدينتي الرمادي والفلوجة.. ساعدنا الجيش العراقي في تحضير مواقعهم ونقاط السيطرة استعدادا للإنتخابات...كما أنّ الشرطة العراقية تتلقى المساعدة من مستشارين من الشرطة الدولية وخبراء قانونيين.. خبراء في فرض القانون من خلال فريق تدريب مجالس المحافظات.
سؤال: ولذا ليس هناك أيّ قلق من زيادة في أعمال العنف مع اقتراب موعد الإنتخابات؟
العقيد ستامر: إنّ قوات الأمن العراقية منهمكة في التحضير للانتخابات، ونحن لا نتوقع أي طفرات حقيقية في معدل أعمال العنف التي يمكن أن تعرقل الانتخابات في محافظة الأنبار في هذا الوقت.
سؤال: راغوبير من آسيا اليوم. سؤالي الأساسي هو أنه.. من هو الملوم في الأنشطة الإرهابية في العراق، ومن يقف وراءها الآن بعد ثماني سنوات؟ وكيف ترى المستقبل؟
العقيد ستامر: سيدي هل من الممكن أن تعيد السؤال... من فضلك؟
سؤال: والسؤال الأساسي هو.. من الذي يقف وراء الهجمات المستمرة و.. بعض الأنشطة الإرهابية، وأيضا ما هو مستقبل العملية الأمنية؟ من هو المذنب؟
العقيد ستامر: حسنا، أعتقد أنني فهمت أنك تود أن تعرف من يقف وراء بعض الأنشطة الإرهابية التي تحدث في الأنبار. ومن الواضح أنّ هناك عددا من المجموعات المختلفة العاملة في محافظة الأنبار. وهناك إشارات على أنّ الهجوم الأخير كان من فعل تنظيم القاعدة.. إنه يحمل بصمات القاعدة... ولكن مرة أخرى، أود... أصف هذه الجماعات بأنها يائسة وتجتمع معا من أجل مصالح قصيرة الأجل لتحقيق قدر من النجاح في عرقلة الانتخابات.. وأنها لم تتمكن من إنجاز شيء حتى الآن، ولا أتوقع بأنها ستكون قادرة على تحقيق ذلك، استنادا على مستوى الكفاءة المهنية والخبرة التي تتمتع بها قوات الجيش العراقي والشرطة العراقية في محافظة الأنبار.
سؤال: حضرة العقيد أنا لويس مارتينيز مرة أخرى. هل ترى أي حوادث عنف طائفي، أي ارتفاع، أو أيّ إجراءات مهمة تتخذ وتشترك فيها مجموعات بحيث تسبب لك القلق؟
العقيد ستامر: لم أشهد طوال فترة وجودي في الأنبار أيّ أعمال عنف طائفية. كان هناك بعض العنف ولكن كان ذا طبيعة إجرامية، وليس بالضرورة طائفيا.
سؤال: أيّ أعمال عنف تقوم بها الفصائل السنية أو الانفصاليين السنة في الأنبار؟ من الواضح أن النقاش السياسي يحتد مع الاقتراب من موعد الانتخابات، وهناك جماعات متنافسة. هل ترى أيّ من هذه الجماعات تتبنى العنف؟
العقيد ستامر: لا، وأود.. وأود القول بأنّ أعمال العنف التي تشهدها محافظة الأنبار الآن يغلب عليها الطابع الإجرامي.
العقيد لابان: ريتشارد.
سؤال: سيدي ريتشارد سيسك ، صحيفة نيويورك نيوز... هل لدى اللواء الأول جدول زمني لما بعد الانتخابات، على افتراض أنها ستسير على ما يرام؟ هل لديكم جدول زمني للانسحاب؟
العقيد ستامر: حسنا، يا سيدي، كما تعلمون إنّ لواء تقديم المشورة والمساعدة هو جزء من عملية الانسحاب المسؤول. إنّ مهمتي في العراق تمتد حتى آب/ أغسطس المقبل، ونحن عازمون على الإشتراك بشكل جيد مع أشقائنا في قوات الأمن العراقية حتى ذلك الوقت.
سؤال: عقيد ستامر.. لويس مارتينيز مرة أخرى، قال الجنرال كيسي بأنّ لواء المساعدة والإستشارة مختلف عن اللواء القتالي، بمعنى أنّ لديهم 50 ضابطا إضافيا. هل هذا التقييم دقيق؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو عمل هؤلاء الضباط.. ما الذي يختلف في عملهم عن عمل اللواء القتالي؟
العقيد ستامر: حسنا، هناك.. هناك الكثير من الأمور الجيدة والحسنة في أن تكون الأول في أي شيء، ولكن لواء الاستشارة والمساعدة.. كما تعلمون، لم نحصل على 50 ضابطا إضافيا في الواقع حصلنا على 16. ولكننا نظمنا هؤلاء المهنيين الستة عشر في ثلاثة فرق تتخصص بالمرحلة الانتقالية وربطناهم بأهم ثلاثة مؤسسات في الأنبار: قيادة العمليات، ومجلس المحافظة ومديرية قوّات الحدود... إنهم بمثابة عيون وآذان وضباط اتصال للقائد العام للقوة المتعددة الجنسيات - الغرب، والقنوات الأساسية بالنسبة لي للتنسيق مع هذه الكيانات الثلاثة كذلك. وحتى الآن حقق هؤلاء الرجال الستة عشر والتقنيات التي نستخدمها نجاحا كبيرا.
سؤال: هل تتوقع وصول 34 ضابط إضافي للحصول على المجموعة الكاملة في المستقبل؟
العقيد ستامر: لا، لا أتوقع ذلك.
سؤال: حسنا، إذا كانت المهمة مصممة لـ 50، ألا يُعقد ذلك عملكم مع إضافة مهمة تقديم المشورة والمساعدة؟
العقيد ستامر: حسنا، أعتقد أن ألوية المساعدة والمشورة التي ستنشأ في المستقبل ستضم ما يقرب من 48 أو 50 ضابطا كما تمّ الإعلان عنها في العاصمة واشنطن دي سي، والضباط الستة عشر الذين في لوائي الآن قمت بإكمالهم بقدرات إضافية من داخل لوائي القتالي، ويسير الأمر على ما يرام بالنسبة لنا هنا.. كما تعلمون إنّ لواء المشورة والمساعدة يجب أن يتكيّف مع البيئة التي يعمل بها، ومع أننا نبدأ جميعا من أرضية مشتركة، فإنّ مهامنا وتشكيلاتنا تتغير متى ما وصلنا إلى مسرح العمليات، وتشكيلتنا الحالية مناسبة تماما للوضع في محافظة الأنبار الآن.
العقيد لابان: حسنا عقيد ستامر. يبدو أنّ الأسئلة قد انتهت هنا. وسأعود اليك مرة أخرى لسماع أيّ تعليقات أخرى تود إضافتها.
العقيد ستامر: حسنا، أود أن أشكر أسرنا في فورت براج على دعواتهم لنا، وأقدر لكم منحي بعضا من وقتكم اليوم. وشكرا لك.
|
|||
| المؤتمرات الصحفية | |||
| آخر تحديث: الأربعاء, 02 ديسمبر 2009 11:35 |


