آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| مؤتمر صحفي مع اللواء الركن عبد العزيز الأسدي واللواء ناش، 27 أكتوبر/ تشرين الأول |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الأربعاء, 04 نوفمبر 2009 13:09 | |||
|
مؤتمر صحفي من العراق مع اللواء ريتشارد ناش، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في الجنوب، واللواء العراقي عبد العزيز الأسدي. 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 .
*****************************
العقيد ديفيد لابان (نائب مدير الشؤون العامة، مشاة البحرية الأمريكية): صباح الخير. يشرفنا أن يكون معنا اليوم اللواء ريتشارد ناش، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في الجنوب، واللواء عبد العزيز ، قائد الفرقة الرابعة عشرة في الجيش العراقي. تولى اللواء ناش مهام منصبه الحالى فى العراق فى أيار/ مايو من هذا العام. وقد التقينا به في الثامن من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي. تولى الجنرال عبد العزيز قيادة الفرقة العراقية الرابعة عشرة في أيار/ مايو 2008 ، وهذه هي المرة الأولى التي نلتقيه به. ينضم الينا اليوم من البصرة في العراق اللوائيْن، حيث سنستمع إلى تعليقات افتتاحية وجيزة، ثم سنستقبل أسئلتكم. اللواء ناش.. لواء عزيز، أشكركما مرة أخرى جزيل الشكر على حضوركما معنا اليوم. لواء ناش سأنتقل إليك الآن.
اللواء ناش: صباح الخير. أنا اللواء ريك ناش، وأنا آمر فرقة المشاة ريد بل الرابعة والثلاثين، فرقتنا هي المسؤولة عن القيادة والسيطرة في الفرقة متعددة الجنسيات في جنوب العراق. وأنا أقدر منحي هذه الفرصة لأطلعكم على نجاح الشراكة الأمنية في جميع أنحاء جنوب العراق. ولكن قبل أن أفعل أود أن أعرب عن خالص تعازينا لأصدقائنا العراقيين وعائلاتهم الذين فقدوا أحباءهم في التفجير الإجرامي في يوم الأحد في بغداد. إنّ هذه الهجمات الإرهابية الخسيسة تسعى إلى تقويض التقدم المدهش للعراق نحو الإستقرار والاعتماد على الذات. وهم لن ينجحوا. إنهم لن يتمكنوا من منع العراقيين من إدارة دولتهم على أساس العدالة وسيادة القانون وتولى مسؤولياتهم المشروعة في حكم بلادهم...وحول منطقة عملياتي، فإنها تشمل تسع محافظات في جنوب العراق، جنوب بغداد، وهي الفرقة متعددة الجنسيات في الجنوب، ويقع مقرها الرئيسي في قاعدة قرب مطار البصرة. إننا نمثل مركز القيادة والسيطرة لما يقرب 14000 جندي أمريكي. واليوم، نحن نتحدث إليكم من على ضفاف شط العرب في البصرة... إنّ مهمتنا الحالية هي مساعدة قوات الأمن العراقية في رفع قدراتها الأمنية لبناء القدرات المدنية وتحسين حياة المواطنين العراقيين وتهيئة الظروف لانتقال المسؤوليات كاملة لشركائنا العراقيين... سنتمكن معا ومن خلال الشراكة التي تطوّرت بين بلدينا أن نواصل العمل لمواجهة أي قضية قد تظهر. نحن نتقاسم نفس الأهداف وهي تحقيق السلام والأمن لجميع أبناء الشعب العراق.. إننا نمضي قدما، وبإمكان جميع العراقيين أن يفخروا بكفاءة وشجاعة قوات الأمن العراقية التي تشمل الشرطة العراقية، وإدارة قوّات الحدود والجيش العراقي... اليوم لي عظيم الشرف بوجود قائد الفرقة الرابعة عشرة من الجيش العراقي معي هنا، صديقي العزيز اللواء الركن عبد العزيز... سيقدم ملاحظاته الافتتاحية بالعربية. ومن ثم سيتحدث مترجمنا بعد ذلك.
اللواء عبد العزيز: صباح الخير... أنا اللواء الركن عبد العزيز الأسدي (غير مؤكد) وأنا قائد الفرقة الرابعة عشرة مشاة في الجيش العراقي. تعمل وحدتي في محافظة البصرة. أنا أقدر وأثمن منحي هذه الفرصة لأتحدث إليكم اليوم عن عملياتنا في جنوب العراق وخصوصا في محافظة البصرة... إذا نظرتم إلى المشاهد خلفي وخلف اللواء ناش ستلاحظون زوارق حربية. وهذا مهم، إذ أنّ هذه القوارب تعود إلى كل من البحرية الأمريكية والقوات البحرية العراقية، واللتان تعملان معا وتجوبان الأنهار ومياه الأهوار وتساعدان في حراسة حدودنا واعتراض وردع ومنع المهربين والمجرمين من عبور الحدود إلى بلدنا. إنهم جزء صغير من الصورة الأكبر للشراكة، حيث أنّ فرقتي تشترك مع اللواء فاير 17 و فرقة المشاة 34، وكذلك مع الشرطة وإدارة الحدود... لقد تمكنا من خلال العمل مع أصدقاؤنا الأمريكيين في بعض الجوانب مثل الدعم والإمدادات والتدريب ومع شركائنا العراقيين في جميع المسائل الأمنية المحلية من تحقيق نتائج جيدة جدا هنا في البصرة الجميلة... وحيث أنّ الزوارق وراءنا تمثل قواتنا وهي تعمل معا، لدينا نقاط التفتيش المحلية التي هي مثال آخر على الشراكة الناجحة الجارية بين الجيش والشرطة لدينا... إنّ لدينا العديد من نقاط التفتيش المشتركة بين القوات العراقية. وقد كان للتدريب الذي تلقاه كلا الجانبين وبناء الثقة بينهما عاملا إيجابيا للغاية... إنّ محافظة البصرة تعدّ ثاني أكبر مدينة في العراق.. وبالإضافة إلى الميناء العميق الوحيد لدينا في العراق والذي يوجد في البصرة، فإنّ فيها أيضا المرافق النفطية الحيوية وآبار النفط... إنّ كلّ هذه الشراكات التي ذكرتها تلعب دورا هاما جدا ليس في صيانة أمن شعبنا وحسب وإنما في حماية المصالح الاقتصادية للأمة العراقية بأسرها. لقد تمكنت قواتنا من خلال العمل مع أصدقاؤنا الأمريكيين من إحراز تقدم كبير من خلال الإمتثال لأحكام خطة الاتفاقية الأمنية وتنفيذها في جنوب العراق... إننا كعراقيون واثقون جدا من أنّ المكاسب الأمنية التي حققناها منذ العام الماضي حتى الآن سوف تتواصل بالاتجاه الإيجابي ولا يمكن للمجرمين أو الإرهابيين أن يعيدونا إلى الوراء... شكرا لكم وأتطلع لتلقي أسئلتكم.
سؤال: صباح الخير لكلا اللوائين.. أنا جو تابت من قناة الحرة. وأود أن أسأل اللواء عبد العزيز حول ما قاله متحدث باسم الوزير العراقي -- وزارة الدفاع، سيادة اللواء العسكري، حيث قال قبل ساعات قليلة أنّ الحكومة العراقية تعرف منفذي الهجمات التي وقعت يوم الأحد في بغداد. من تجربتك ومن وجهة نظرك، هل يمكن أن تذكر لنا المزيد من التفاصيل؟ من يقف وراء تلك الهجمات؟
اللواء عبد العزيز: في الحقيقة، ليس لديّ أيّة معلومات عن التفجيرات الأخيرة... يمكنك أن توجه سؤالك إلى اللواء حسن العسكري نفسه، وسيقول لك ما يعرفه. ولكن في تقديري أو تقييمي الشخصي، ماذا بوسعي أن أقول لكم؟ سوى أنني أرى بصمات تنظيم القاعدة، الذي هو عدو العراق وعدو للبشرية جمعاء.. شكرا لكم.
سؤال: حضرة اللواء إسمي جيم غارامون من الوكالة الصحفية للقوات الأمريكية. من الواضح أنّ تنظيم القاعدة لا يزال يمثل مشكلة، ما -- ولكن هل من الممكن مناقشة مصدر التهديد في منطقتكم؟
اللواء ناش: أنا آسف. هل من الممكن أن تكرر سؤالك مرة أخرى؟
سؤال: نعم. سؤال لكليكما سيّدي.. ما هو الخطر في جنوب العراق؟ هل من الممكن مناقشة التهديد في جنوب العراق رجاءا. اللواء عبد العزيز: كل ما يمكنني قوله إنه ومنذ ما يقرب من عام ونصف العام منذ نهاية عملية صولة الفرسان يتمتع الناس في البصرة بحياة طبيعية وآمنة، باستثناء بعض المناوشات أو الحوادث المحدودة هنا وهناك.
اللواء ناش: من وجهة نظرنا هنالك عدة جوانب للقلق في جنوب العراق، وليس فقط في محافظة البصرة. فقد شهدنا في الآونة الأخيرة ارتفاعا طفيفا في معدل أعمال العنف في الشمال الغربي من منطقة عملياتنا.. في منطقة شمال غرب بابل وكربلاء... ومرة أخرى وللإجابة على السؤال، نحن نبحث في الصلة بين تنظيم القاعدة والجماعات السنية المتطرفة التي ربما تتسبب في نشوب الصراع هنا وتحاول إعادة العنف الطائفي من جديد. ولكن عند هذه النقطة قاوم الشيعة في الجنوب الرغبة في العودة إلى مستويات العنف مرة أخرى كما حدث في الماضي خلال عامي 2006 و 2007... ومرة أخرى، أعتقد أنها تحية لقوات الأمن العراقية والجيش العراقي والشرطة العراقية وقوات الحدود لتمكنهم من منع مستويات العنف هذه من الوصول الى حد التسبب في العنف الطائفي.
سؤال: حضرة اللواء، وماذا عن النفوذ الإيراني في البصرة وجنوب العراق؟
اللواء ناش: هذا سؤال عظيم.. أنا مسرور أنك طرحت هذا السؤال. ومرة أخرى، لماذا اخترنا أن نكون هنا في شط العرب.. على النهر، وراء مركز العمليات في البصرة، ذلك حتى نبين لكم بعض العناصر التي تعمل على حماية حدود العراق، مع فريق ريفون الذي يقوم بالتدريب هنا مع دوائر الشرطة العراقية والقوات النهرية والشرطة النهرية... مرة أخرى هؤلاء الذين هنا هم من قوات اللواء 52 والذين هم جزء من فرقة اللواء عبد العزيز، فضلا عن حراس الحدود الساحلية الذين يستخدمون القوارب الآن لحماية الحدود بين العراق وإيران... يتمتع اللواء عبد العزيز بشراكة وثيقة جدا مع قائد الفرقة العاشرة اللواء حبيب في محافظة ميسان، وهم يعملون معا في مركز العمليات وعلى الحدود الإيرانية. إنهم يعملون معا بشكل جيد للغاية كما ذكرت في أيلول/ سبتمبر... إن اللواء عبد العزيز هنا لديه خبرة في التعامل مع الحدود الإيرانية في البصرة لأنه كان هنا خلال صولة الفرسان وقام بجهود كبيرة في مطاردة عناصر جيش المهدي والميليشيات في الشوارع وإخراجهم من قلب مدينة البصرة... لذلك لديه خبرة كبيرة هنا في حماية الحدود وحماية الناس في البصرة.
سؤال: حضرة اللواء.. جو تابت مرة أخرى.. متابعة لسؤال جيم، هل من الممكن أن تقول لنا لو سمحت، والحديث هنا عن الاستخبارات الإيرانية.. إذا ما كان هناك أي وجود للاستخبارات الإيرانية في منطقة العمليات الخاصة بك؟ وسؤالي موجه لكليكما.
لواء عبد العزيز: أولا، أود أن أقول أنّ جميع المؤسسات الحكومية... من الجيش والشرطة ودائرة حماية الحدود والمخابرات... إنهم جميعا يعملون في الميدان في البصرة. ويسيطرون تماما على الوضع هناك... يمكنني أن أؤكد لكم، إنه لن يحدث شيء مع أو من دون تأثير المخابرات الإيرانية، لأننا نراقب حدودنا ولدينا سيطرة كاملة على الوضع في البصرة. وشكرا لكم.
سؤال: لواء عبد العزيز قبل فترة ليست بالبعيدة... ربما بضعة أسابيع. أتهم الجنرال أوديرنو إيران بأنّ بعض العناصر الإيرانية.. تدعم الجماعات المتطرفة داخل العراق وخاصة في الجنوب.. كيف ترد على ذلك؟
لواء عبد العزيز: كما قلت من قبل، قوى الأمن الداخلي تسيطر تماما على البصرة. وبين الحين والآخر... بين الحين والآخر نلقي القبض على بعض العناصر السيئة وبعض الخارجين عن القانون والمجرمين. وماذا نفعل مع هؤلاء بعد أن نقبض عليهم؟ نقدمهم إلى القاضي ليعاقبوا. وكل مواطن في البصرة يعرف تماما كيف تعمل تلك العناصر الأجنبية. ويعرفون أيضا ويشعرون كيف أن قوات الأمن.. قوات الأمن العراقية تعمل لحماية الناس من أي عناصر سيئة. وأنهم يعرفون أن قوى الأمن الداخلي .. قوات الأمن العراقية.. تعمل على بناء عراق جديد. وشكرا لكم.
لواء ناش: أود فقط أن أضيف على ذلك أنه، مرة أخرى، نعمل أنا واللواء عبد العزيز معا بشكل وثيق جدا هنا في البصرة ونتقاسم المعلومات ونتبادل المعلومات الاستخباراتية هنا في مركز العمليات من خلال لواء فاير17. ونحن نتتبع تلك الشبكات المتطرفة التي تودّ إلحاق الضرر هنا في جنوب العراق وتريد التأثير على مسيرة الحكومة العراقية وستجلب الأسلحة والمواد القاتلة إلى داخل العراق لإلحاق الضرر، سواء كان ذلك هنا في البصرة أو عبر وادي الفرات الذي يمتد حتى بغداد.. ولذا فإننا نتتبع عن كثب هذه الشبكات ونتقاسم تلك المعلومات وتقوم قوات الأمن العراقية والقوات الامريكية بمهاجمة هذه الشبكات معا وتقديمهم للعدالة وفقا لمذكرات اعتقال وتخضعهم الى سيادة القانون لتحقيق العدالة.
العقيد لابان: جيم؟
سؤال: سيدي أنا جيم غارمون مرة أخرى. في آخر مرة كنا هنا قمت بالتحدث عن ألوية تقديم المشورة والمساعدة. وأنا أتساءل عما إذا كان يمكن... بعد أن اكتسبت المزيد من المعرفة حول طريقة عمل تلك الألوية، هل يمكن أن تطلعنا على بعض الدروس المستفادة من تلك التجربة.
لواء ناش: جيم، يسعدني ذلك.. لدينا أوّل لواء للمشورة والمساعدة.. وهو اللواء الرابع بقيادة الكولونيل بيت نيولز .. واللواء القتالي الأول وهو الآن هنا في جنوب العراق. يتولى اللواء مسؤولية ثلاث محافظات. نحن الآن نستقبل اللواء الثالث من الفرقة الثالثة ليعمل مع كولونيل بيت جونز. لقد تدرب اللواء الثالث ليكون لواء مشورة ومساعدة وقد استوعبوا الدروس المستفادة من كولونيل بيت نيويلز، واستخدمت هذه في تدريبهم. وفي منتصف تشرين الثاني / نوفمبر (انقطاع في الصوت) مساعدة اللواء.... مرة أخرى لقد عملنا هنا في الجنوب كفريق مساعدة ومشورة، إذا صح التعبير. ولذا هناك الكثير من الدروس المستفادة من الفرقة 34 والفرقة 10 وقد نقلناها إلى فرق المساعدة والمشورة الذين سيأتون للعمل مع فرق إعادة إعمار المحافظات في مجالات تقديم المشروة في الحكم والإقتصاد. ومرة أخرى، إنهم سيجلبون متخصصين ميدانيين مثل ضباط الصف ليعملوا مع نظرائنا العراقيين سواء كان الجيش العراقي أو الشرطة العراقية أو قوات الحدود... إذا فاللوائين الذين سيعملان الآن في الجزء الشمالي من منطقة العمليات وفي الوسط قد تدربا كألوية تقديم مشورة ومساعدة وحتى الآن جرت الأمور بشكل جيد بالنسبة لنا... جيم.
العقيد لابان: لويس.
سؤال: سادتي إسمي لويس مارتينيز وأعمل مع ايه بي سي نيوز. إذا كان بوسعي أن أطلب منكم... إذا كان بوسعي أن أسأل ما الفرق الذي يشعر به القائد العراقي بعد أن تعامل مع ألوية المساعدة مقارنة بالألوية القتالية التي كان يتعامل معها في الماضي.
اللواء ناش: لواء عبد العزيز في الجنوب... في محافظة البصرة، لم يتعامل مع ألوية تقديم المشورة والمساعدة. تلك كانت فقط في محافظات ميسان وذي قار والمثنى وبعد ذلك في... الآن في خمس محافظات شمالية. يقود اللواء عبد العزيز أربعة فرق في محافظة البصرة ولم يتعامل مع لواء تقديم المشورة والمساعدة.
سؤال: حسنا، إذا كنت أستطيع المتابعة، هل يمكن عندئذ أن أسأله ما الذي يتوقعه في المستقبل مقارنة مع ما تعامل معه مع وجود القوات الأمريكية هناك؟
لواء ناش: هل يمكن أن تكرر ذلك.
سؤال: ما الذي يتوقعه من ألوية المساعدة وتقديم المشورة التي لم يتعامل معها... (عدم وضوح في الصوت) في الماضي؟
لواء عبد العزيز: أود أن أقول أولا بأنني أحيي القوّات الأمريكية على جهودهم وعملهم وأثني عليهم، لأنهم ساهموا وضحوا كثيرا من أجل بناء العراق الجديد. وأنا أعرف أن قوات الولايات المتحدة لديها خبرة في كل مجال، ونحن نحاول اكتساب بعض الخبرة من العمل... من خلال العمل معهم... إنّ لدينا شراكة استراتيجية مع القوات الامريكية وفقا للاتفاقية الأمنية ولدينا علاقة ودية جدا مع القوات الأمريكية المتحضرة والحديثة... أستطيع ان أقول لكم أنّ الدماء الأمريكية والعراقية تنسال في نفس الوقت من أجل الحرية والديموقراطية في العراق... وشكرا لكم.
عقيد لابان: لواء ناش ولواء عبد العزيز أشكركما مرة أخرى على الإنضمام إلينا. سأنتقل اليكما مرة أخرى لسماع تعليقاتكما الختامية.
لواء عبد العزيز: شكرا لكم مرة أخرى لإتاحة الفرصة لي للحديث عن الأشياء الجيدة التي تحدث هنا في البصرة لنا ولأصدقاؤنا الأمريكييون في الوقت الحالي والمستقبل... إننا نمضي قدما معا، وسوف نستمر في الإعتماد على شراكتنا من أجل التدريب والمساعدة، والتحسن المستمر في أساليبنا وتقنياتنا والاجراءات العملية... سنستمر في توفير الأمن لشعبنا من خلال الجيش وقوة الشرطة والتي هي قوات قادرة وكفؤة وغير طائفية. وسندعم القوات الأمريكية عندما تسحب قواتها العسكرية وتغادر العراق. نحن في الصدارة وجاهزون ومستعدون للخطوة التالية... إنني نيابة عن كل ضباطي وجنودي وعائلاتهم وجميع الأسر في البصرة، أود أن أنهي كلمتي المتواضعة بتقديم خالص وعميق الشكر والإمتنان... لصديقي اللواء ناش وإلى جميع الضباط الاميركيين والجنود وعائلاتهم... كعربون تقدير لجميع التضحيات التي قدموها داخل وخارج ميدان المعركة، خصوصا بالنسبة لأولئك الذين قدموا التضحية على مذبح الحرية والديمقراطية لمساعدة بلدي الحبيب العراق... إذا نسيت... لا أستطيع أن أنسى القادة التاريخيين الكبار. اسمحوا لي أن أقول بصراحة وبالصراحة المعروفة في بلدي بأنني يشرفني وأفخر واعتبر نفسي محظوظا للخدمة مع والتعلم من قادة كبار مثل الجنرال بترايوس والجنرال أوديرنو والجنرال جاكوبي. هؤلاء القادة قد بذلوا جهودا حثيثة وضحوا الكثير لبناء هذا الجيش العراقي المحترف الذي تحدثنا عنه اليوم... أشكركم أيها الأخوة وبارك الله فيكم وفي عائلاتكم... وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الصحفيين والمراسلين وجميع وسائل الإعلام التي غطت هذا المؤتمر الصحافي اليوم. وبالطبع لن أنسى الفنيين وجميع الناس الذين أشرفوا على هذا النقل المباشر من خلال الأقمار الصناعية... شكرا مرة أخرى لكم جميعا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحكم جميعا بركته الدائمة. شكرا جزيلا.
لواء ناش: أود أن أقدم شكرا خاصا لشركائنا العراقيين لمساعدتهم في عقد هذا المؤتمر الصحفي المشترك. فمن دون مواقعهم وأمنهم ومواردهم لم تكن هذه الفرصة ممكنة. كما أود أن أشكر اللواء الركن عبد العزيز على صداقته، والعمل الجاد ونحن نعمل معا نحو مستقبل آمن ومضمون ومشرق للشعب العراقي... إنّ على الأميركيين أن يفخروا بأبنائهم وبناتهم والتضحيات التي تبذل لتحقيق مستقبل آمن للعراقيين. إنني أتعلم من العمل الجاد والالتزام من جانب جميع الجنود والبحارة وجنود مشاة البحرية وحرس السواحل... من عناصر الحرس والمدنيين الذين يعملون بجد لإنجاز مهمتنا هنا في العراق. شكرا لكم.
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 04 نوفمبر 2009 13:14 |

