آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| الجنرال رايموند أوديرنو، القائد العام للقوة المتعددة الجنسيات - العراق، 1 تشرين الأول/ اكتوبر |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الثلاثاء, 27 أكتوبر 2009 13:36 | |||
|
مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي خاص بوزارة الدفاع الأمريكية مع الجنرال رايموند أوديرنو، القائد العام للقوة المتعددة الجنسيات - العراق . التاريخ 1 تشرين الأول/ اكتوبر 2009.
****************** منسق الجلسة : حسنا، مساء الخير وأشكركم على الانضمام إلينا. يشرفني تقديم قائد غني عن التعريف وهو الجنرال رايموند اوديرنو. أود أن أخصص لحظة لأشكره شخصيا على كل المرات التي جاء بها الى هذه القاعة وانضم إلينا عن طريق الأقمار الصناعية لإطلاعنا على آخر المستجدات في العراق وعلى دعمه للقادة الذين يعملون تحت إمرته. أشكركم جنرال مرة أخرى على حضوركم معنا اليوم. الجنرال أوديرنو : شكرا لك. مساء الخير جميعا. أولا، أنا سعيد أن أكون هنا اليوم كي أطلعكم على آخر أخبار مهمتنا في العراق. كان يوم أمس ذكرى مرور ثلاثة اشهر على تولي قوات الأمن العراقية السيطرة على الأمن داخل المدن وانسحاب القوات الامريكية وفقا للاتفاقية الأمنية، وعموما فإن الانتقال قد احرز تقدما جيدا حتى الآن. شهدنا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية حوادث متفرقة في العراق وفي مستويات مساوية لما كانت عليه في وقت مبكر من عام 2003. واذا نظرتم الى المخططات المعروضة أمامكم ستلاحظون أننا نستخدم زيادات بمعدل ستة اشهر لاظهار الاتجاهات، وتحديدا لتسليط الضوء على الاتجاهات السائدة في وقوع الحوادث الأمنية والهجمات الكبيرة مع مرور الوقت لتكون لديكم فكرة عن الاتجاه السائد. تواصل القوات الامريكية والعراقية الضغط على شبكات المتطرفين وتواصل تقويض قدرتهم على مواصلة تنفيذ عمليات إرهابية . لكن تنظيم القاعدة في العراق يستمر في تنفيذ هجمات كبيرة ومتفرقة مثل تفجيرات 19 أغسطس/ آب التي استهدفت المؤسسات الحكومية. انهم يفعلون ذلك في محاولة لزعزعة الإستقرار والتحريض على العنف الطائفي. بيد أن الأغلبية الساحقة من المواطنين العراقيين يرفضون هذه الأنشطة ويرفضون المجموعات المسؤولة عن هذه الأنشطة. على الرغم من استمرار تحسن الامن في العراق إلا أنه لم يصبح بعد دائما. ولا تزال هناك مصادر الصراع المحتملة الكامنة والتي لم تحل والتي يتعين معالجتها وتشمل المجموعات و الفصائل الإقليمية والانقسامات، والقدرات الغير الكافية للحكومة العراقية، والمجموعات المتطرفة العنيفة، واستمرار التدخل الخارجي في الشؤون العراقية من دول وعناصر أجنبية. إن الأمر الذي يبعث على القلق بشكل خاص هو حل القضايا العربية الكردية بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان. ونحن نؤيد تأييدا كاملا جهود الأمم المتحدة لأنها تعمل مع الاحزاب السياسية لحسم القضايا الرئيسية، بما في ذلك تشريع قوانين النفط والغاز واقتسام العائدات والحدود الداخلية المتنازع عليها. لقد تغيرت التهديدات والأجواء مع مرور السنين، وعليه فإننا نغيرر استراتيجيتنا باستمرار لتتكيف مع الأوضاع حيث تغير تركيزنا من حماية الشعب في معركة مكافحة التمرد إلى التركيز على تطوير القدرات العراقية. اليوم ، نظرا للمكاسب الامنية التي تحققت بنجاح فإننا ننتقل بتأن نحو تنفيذ عمليات تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء البلاد. وسنستمر في نقل المسؤوليات إلى الحكومة العراقية ، وقوات الأمن العراقية، والسفارة الأميركية في بغداد. وعلى الرغم من أن تركيز قواتنا تحول من الأمن الى بناء القدرات يظل هدفنا الاستراتيجي هو تعزيز شراكة طويلة الأمد مع دولة ذات سيادة ومستقرة معتمدة على نفسها. إذ لدينا خطة جيدة قيد التنفيذ وأنا واثق من التقدم الذي نحقق. إن العراق دولة ومجتمع قيد الإنشاء يكافح من أجل تحديد هويته ومكانه في العالم بعد عقود من القمع والعنف. لذا فإن طريقة سحب قواتنا سوف تؤثر ليس فقط على العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق في المستقبل ، وإنما أيضا على طبيعة العراق الجديد.
إن تواجدنا هنا حتى عام 2011 يوفر الدعم النفسي والمادي للشعب العراقي، والحكومة العراقية وقوات الامن العراقية لأنه يوفر الفرصة لفئات مختلفة من أجل بناء دوائرهم الانتخابية، والمشاركة في السياسة، ولتشكيل تحالفات والتوصل إلى توافق في الآراء. إن مستوى وطبيعة مشاركة الولايات المتحدة مع العراقيين ستستمر في التغير مع انسحاب الجيش الأميركي. فالعراق يحرز تقدما مطردا ولكن لا يزال أمامه طريق طويل. لابد أن يكون لدينا الصبر الاستراتيجي. فمن خلال اتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين العراق وأمريكا فإن الولايات المتحدة الأمريكية لديها آلية لدعم العراق خلال مسيرة تطوير القدرات المؤسساتية والبشرية. وسيُحدد النجاح من خلال قدرتنا على دعم العراق لتطوير قدرات المؤسسات من الحكم الى الاقتصاد الى الأمن والتي من شأنها أن تضمن استقرار العراق على المدى الطويل. حققت قوات الأمن العراقية تقدما مطردا، و ستساعد جهودنا على مدى العامين ونصف المقبلة في تأسيس قوات امن متخصصة ومحترفة. يجب ان نترك العراق بين أيدي قوات امن قادرة على الدفاع عن الشعب العراقي وحماية مؤسساته الحكومية. وأخيرا، أود أن أختتم كلمتي مرة أخرى بتقديم الشكر للجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية وخفر السواحل والمدنيين الذين يعملون حاليا في العراق. هؤلاء الوطنيين وأسرهم قد قدموا تضحيات هائلة في صالح أمتنا و احدثوا تغييرا ايجابيا في حياة الملايين، وعلى جميع الأميركيين أن يفخروا بانجازاتهم. وإنه لشرف لي أن أكون معهم ، وانه لشرف عظيم أن تتاح لي الفرصة لقيادتهم في هذه المهمة. والآن يسرني تلقي أسئلتكم. سؤال: حضرة الجنرال انا لورا جيكس من وكالة انباء اسوشيتد برس. بينما تنسحبون، ما هي خطة الزيادة عند الحاجة اذا ما انعكست الاتجاهات في العراق مرة أخرى؟ وأيضا أنا أتساءل عما اذا كان يمكن ان نتحدث قليلا عن شعار حملة المالكي "العراق الموحد" ، وما اثر ذلك على حكومة اقليم كردستان وهل سيؤدي إلى تأجيج التوترات بين بغداد وأربيل.
الجنرال أوديرنو : نعم. أولا... مرة أخرى لدينا – نحن دائما نفكر في نقاط اتخاذ القرار والتخطيط لحالات الطوارئ طوال مراحل الإنسحاب. وفي حالة حدث امر ما واعتقدنا لسبب ما ان الأمن قد يتدهور فسوف نقدم توصية الى واشنطن التي سوف تقرر إذا ما يجب علينا إبطاء عملية تخفيض القوات. وقد كان هذا دائما جزءا من الخطة وسيبقى كذلك.
في إشارة – الى ائتلاف رئيس الوزراء المالكي، واعتقد انه اعلن اليوم -- أولا، أعتقد أنه يبين حقيقة أننا بدءنا نرى تشكل أنواع مختلفة من التحالفات وأظن بأن هذا يعكس النضج السياسي في العراق والذي لا يزال مستمرا على هذا المنوال. واعتقد انه اعلن عن ائتلاف ذا قاعدة عريضة. وأعتقد أن هذا أمر إيجابي...أي أن يكون للعراق بدائل أخرى. لا أعتقد أن له أي تأثير على الاطلاق على الوضع بين الأكراد والعرب. وأعتقد أن هذا كان شيئا متوقعا وأعتقد أن هذا شيء إيجابي جدا، وفي الواقع نحن نتطلع إلى الانتخابات الوطنية المقبلة.
سؤال: لماذا تعتقد أنه سيكون لها أي تأثير على الأكراد والعرب --
الجنرال أوديرنو : حسنا أعتقد أن الجميع يتوقع أن يكون لديه ائتلاف ذا قاعدة عريضة. ولا أعتقد أن هذا الأمر فاجأ اي أحد ولا اعتقد انها مفاجأة للأكراد. وأعتقد في الواقع... أن معظم الناس يرون أنه إيجابي للغاية لأنه يحاول أن يشمل العديد من المجموعات المختلفة داخل ائتلافه.
سؤال: جو تابت من قناة الحرة. استنادا إلى قلق بشأن التوترات بين الاكراد والعرب في الشمال. ما هو نوع الحل الذي تتوقعه للمشاكل القائمة بين العرب والأكراد؟ وسؤالي الثاني لك يا سيدي : كيف ترون مستقبل البيشمركة؟
الجنرال أوديرنو : نعم. حسنا مرة أخرى، أعتقد أن هناك بضع قضايا مختلفة هنا. اولا ما نريد أن نحاول القيام به هو الاستمرار في خفض حدة التوتر في المناطق المتنازع عليها حتى لا نسمح للتوترات أن تؤدي إلى شكل من أشكال العنف الذي قد يؤثر فعلا على الاستقرار الشامل داخل العراق. هذا اولا.
وثانيا في النهاية سيكون هناك حوار سياسي بين حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية وهناك إجراء موضوع للقيام بهذه العملية. وقد بدأت الأمم المتحدة تنفيذ إجراءاتها المتعلقة بهذا الموضوع، وهم ( أي العرب والأكراد) يجرون حوارا في هذا الإطار، وسوف تساند الولايات المتحدة الأمم المتحدة من اجل حل هذه المشكلة.
لذلك اعتقد ان الشيء المهم هو مساعدة هذه العملية على النجاح وأن نساعد على بناء الثقة بين حكومة اقليم كردستان وحكومة العراق في -- في المناطق المتنازع عليها حتى نمنع اشتعال العنف فيها.
هل سألتموني شيئا آخر، وأنا لم أجب عليه.
سؤال: حول جيش البشمركة، وكيف تنظرون إلى مستقبله؟
الجنرال أوديرنو: نعم. حسنا مرة أخرى أعتقد أن هذا هو الأمر الذي يجب أن يطرح على طاولة التفاوض. يعني أنا أعتقد -- كما تعلمون ، البيشمركة هي قوة داخلية في حكومة اقليم كردستان. وأعتقد -- ومرة أخرى يتعلق الأمر بالمناطق المتنازع عليها حيث توجد فيها بعض قوات البشمركة. وكما تعلمون وضع البشمركة يجب أن يكون جزءا من الحل... على العموم ستتواصل المناقشات حول البشمركة وعلى أي مستوى هم البشمركة – كم منهم سيدمج في قوات الأمن في العراق. وتلك هي الأمور التي يجب أن تكون جزءا من هذا النقاش حول المناطق المتنازع عليها.
نعم ، يا سيدي.
سؤال: جي جي ساذرلاند ،من راديو " أن بي آر" لدي سؤال حول البيشمركة.
الجنرال أوديرنو : نعم.
سؤال هل بدأت هذه الدوريات المشتركة بين -- بين البيشمركة والجيش العراقي؟
الجنرال أوديرنو : لا ، لم تتم ...ما حصل هو أننا حاولنا تسهيل العمل بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان... وقد عقدنا بعض الاجتماعات الناجحة جدا في هذا الصدد. الآن ما زال أمامنا حسم بعض الامور، ثم يجب أن نحصل على موافقة من جميع الأطراف المعنية . لكن ما زال امامنا بعض الأمور التي تجب معالجتها --
سؤال: الجدول الزمني ؟
الجنرال أوديرنو : لا اعرف بعد.
سؤال: آل بيسين من إذاعة صوت أمريكا. أمس واليوم على حد سواء ، أنت رسمت صورة عن التقدم ولكن مع التحديات المتبقية. هل لا زلت تصف الوضع في العراق بأنه هش؟ أم إن هذا الوضع انتهى الآن؟ هل هو مستقر؟ وكنت تحدثت أمس أيضا بأن العراق بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة بعد عام 2011. أي نوع من المساعدة تقصد؟ وهل تظن أنه سيحتاج إلى بعض الوجود العسكري، لا لشيء إلا لأغراض التدريب أو الدعم الجوي أو أيا كان؟
الجنرال أوديرنو : اسمح لي أن اجيب على الجزء الأول أولا. وأظن أن المساعدة توصف في سياق اتفاق الإطار الاستراتيجي والذي يشمل العديد من المجالات المختلفة ... التعليمية والتكنولوجية والأمنية. وحول تقديم مساعدات طويلة الاجل لتطوير النظم، على سبيل المثال تطوير الجانب العسكري، وأيضا تطوير القدرة الاقتصادية وتطوير القدرات التعليمية والقدرات الطبية وجميع هذه الأمور. وأظن أن ذلك سيساعد على بناء مؤسساتهم. هذا هو كل ما أراه يحدث بعد عام 2011.
وسواء كان ذلك سيتطلب المدربين أو أي شيء آخر بعد عام 2011 فنحن لم نحدد ذلك بعد، وهذا شيء سوف يتعين مناقشته في المستقبل مع الإقتراب حلول هذا التاريخ .
سؤال: و ماذا عن هشاشة الوضع؟
الجنرال أوديرنو : نعم. نعم أود أن أقول أن الحكومة العراقية تواصل إحراز التقدم والمضي قدما. لذا فالوضع قد اصبح أقل هشاشة ويقترب من الاستقرار الكامل...أعتقد أن ما أريد قوله لك هو أن هناك تقدم ملموس على هذا المستوى . وأعتقد أن مع كل يوم يمر يقل احتمال حدوث هشاشة في الوضع -- كما تعلمون ، سوف تتسبب بعض الأحداث -- بعض الأحداث التي من شأنها أن تؤدي إلى فشل الحكومة ولكن مع مرور الوقت تتقلص إمكانية وقوع هذا . لهذا السبب أعتقد أن الانتخابات مهمة جدا، لأنها سوف تمر كما نأمل بسلام وتؤدي الى تنصيب حكومة جديدة بصورة سلمية. و سوف تدير هذه الانتخابات كلها الحكومة العراقية. وأظن أن ذلك سوف يساعد على تحقيق استقرار في المؤسسات لأنها ستكون مستمدة من الدستور العراقي، وأعتقد أن هذا أمر مهم حقا ونحن نمضي قدما. سؤال: حضرة الجنرال ذكرت أمس انك تتوقع الوصول الى نحو 120،000 جندي بحلول نهاية تشرين الاول / اكتوبر في العراق. كم تتوقعون سيصبح العدد بحلول نهاية السنة ، وهل تظن أنه سيكون حوالي 120،000 خلال الانتخابات؟
الجنرال. أوديرنو : نعم.
سؤال: وما هي العقبات باتجاه تكوين الدوريات المشتركة بين الجيش المركزي وقوات البيشمركة؟ وهل تشعر بان الجهود المدنية التي تبذلها الولايات المتحدة تتحرك بالقوة الكافية وبخطوات سريعة بما يكفي لدعم خططك الحالية للانسحاب؟ الجنرال أوديرنو : نعم شكرا. أولا بالنسبة للعدد فإنه سيكون حوالي 120،000 بحلول نهاية الشهر الجاري. وأظن بأننا مستمرون بخفض وجودنا في العراق بحذر. وأعتقد أنه سوف نعمد الى خفضها أكثر قليلا قبل نهاية السنة. لذلك سوف يكون العدد بين 110000 الى 120000 بحلول نهاية العام. ثم سننتظر الانتخابات، وحوالي 60 يوما بعد الانتخابات. واعتمادا على ا إذا سارت الانتخابات بسلام سنبدأ بخفض قواتنا وصولا الى 50،000 التي تمر بمرحلة انتقالية بحلول الاول من أيلول / سبتمبر. هذا ما نفكر به الان.
ما هي الأسئلة الأخرى التي وجهتها لي؟ آسف.
سؤال فيما يتعلق بالدوريات المشتركة --
الجنرال. أوديرنو : نعم.
سؤال: -- ما هي العقبات تحديدا؟ هل هي سياسية أم لوجستية؟
الجنرال أوديرنو : نعم... نعم ، في الواقع تجري الأمور بشكل جيد. وكان لدينا بعض المناقشات الجيدة جدا مع حكومة العراق وكذلك مع حكومة إقليم كردستان. كانت لدينا -- لا يزال علينا العمل على بعض التفاصيل حول القيادة والسيطرة وتشاطر المعلومات وغيرها من الأمور التي نعالجها الآن. وأعتقد... كما تعلمون، سوف نصل إلى حل مع بعض تلك الأمور خلال الأسابيع القليلة القادمة...هذا ما أتمناه. ولكن وبطبيعة الحال نحتاج الى موافقة القادة ، كلا من رئيس الوزراء المالكي والرئيس بارزاني.
سؤال: وشكرا لكم. ومن ثم فإن السؤال الثالث هو عن الجهود المدنية للولايات المتحدة هل تشعر بانها تتحرك بالقدر المطلوب ؟
الجنرال اوديرنو: نعم... نعم. احد الامور التي نقوم بها الآن هي مراجعة "خطة الحملة المشتركة". وقد بدأنا القيام بهذا الأمر منذ شهر ونصف تقريبا ونحن نتوقع أن يتم نشر هذا التقرير في تشرين الثاني-نوفمبر أو كانون الأول- ديسمبر. هذه هي خطة الحملة المشتركة بين السفارة والقوة المتعددة الجنسيات في العراق. وهذه الحملة تشمل على وجه التحديد فترة العامين ونصف العام المقبلة، وجزء منها سيكون حول التحولات التي سوف تحدث. والنتائج هي المهام والمشاريع التي ستتولى القيام بها السفارة و ما ستتولى القيام به الحكومة العراقية وماذا سيكون مطلوبا. لذلك فإننا نأمل -- ونحن نسير في هذه العملية ، أن نحدد ما ستقوم به وزارة الخارجية والوكالات الأخرى بعد ان يغادر الجيش وما ينبغي أن يُنقل إلى حكومة العراق.
لذلك نحن نعمل على تطوير ذلك الآن وقد تمت عملية التخطيط من خلال التعاون المشترك. وأنا سعيد بسير هذه العملية وأظن أن نتائجها ستعلن في نهاية هذا العام او بداية العام المقبل. سيدي؟ سؤال: جنرال -- بيل ماك مايكل... التايمز العسكرية. حسب الجدول الزمني الخاص بك فإنه عليك خفض القوات الى ما بين 60 و70 ألف جندي ، بعد الانتخابات -- حتى الحادي و الثلاثين من آب-أغسطس. ونظرا لمدة الانتظار ل 60 فهذا يعني ربما لديك خمسة أشهر تقريبا للانسحاب. كيف يمكنك النجاح في ذلك من الناحية اللوجستية ؟
الجنرال أوديرنو : نعم شكرا لكم. أولا لدينا -- لقد كنا نخطط لهذا لبعض الوقت وأعتقد أننا قد توصلنا لجدول زمني كاف للتخطيط وكيف نستطيع أن نفعل ذلك مع مرور الوقت. وأعتقد -- وأنا مرتاح جدا من قدرتنا على تحريك القوات والمعدات اللازمة. كما تعلمون – وما قد يجهله الكثير- أننا قمنا ما بين حزيران- يونيو و أيلول- سبتمبر من هذا العام بنقل حوالي 25،000 جندي ومعدات. أنت تعرف ، وهذه فترة أطول قليلا... أقل قليلا ، ولكننا فعلنا ذلك دون علم أي شخص حقا لذلك اعتقد أننا نفهم كيفية القيام بذلك. وأعتقد أننا نعرف ما هي المواصفات من حيث -- حيث يمكن أن تكون هناك مشاكل. وأنا على ثقة بأننا سنكون قادرين على الالتزام بالجدول الزمني.
سؤال: وليس فقط الجنود ولكن العتاد ايضا؟
الجنرال. أوديرنو : نعم.
سؤال أم هل تتوقع ان بعض العتاد سوف يترك؟
الجنرال أوديرنو : حسنا، مرة أخرى ، سيكون لدينا بعض -- من الواضح ، أن بعض المعدات ستبقى للاستمرار في دعم القوات هناك. ولكن اعتقد ان الخطة التي لدينا سوف -- سوف نخرج العتاد. في الواقع بدأنا باخراج بعض العتاد الآن. اعني نحن نخرج الآن المعدات التي لا نعتقد اننا سنحتاج اليها ما بين الآن وحتى آب / أغسطس. لدينا ست سنوات من المعدات التي تراكمت في العراق، و نحن نخرج المعدات الزائدة عن الحاجة و قد كنا نفعل هذا لعدة أشهر. لذلك أشعر أن الخطة التي وضعناها سوف تتيح لنا اخراج المعدات والجنود في الوقت المناسب. نعم، يا سيدي. سؤال : هل ترون -- آسف، معك جيف من "ستارز اند سترايبز"، هل ترى أي تقدم في كركوك؟
الجنرال أوديرنو : حسنا مرة أخرى...هذا يتعلق بالمناطق المتنازع عليها. ومرة اخرى -- سأعطيك الجواب نفسه. أنه كما تعلمون... هذه المشكلة من الواضح .. لقد مر عليها عدة سنوات.
إن الأمم المتحدة تعمل بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان من أجل التوصل إلى حلول لهذه المشكلة... ونحن نرى استمرار هذه الجهود. إن الجيد في الأمر هو يعقدون اجتماعات باستمرار للحديث عن القضايا العالقة... ونحن نعتقد أن هذا شيء ايجابي. ما نأمله هو أنه سوف يؤدي الى تطوير هيكل أمني توافق عليه الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان من شأنه أن يساعد على الحد من التوترات حتى يتمكنوا من حل هذه المشكلة. وكركوك جزء من هذه المشكلة وستحل مشكلتها معها في ظل الحكومة المقبلة ، لأن ذلك لن يحدث بين الآن والانتخابات. ولكننا نعتقد أن هذه النقاشات مع الامم المتحدة ستؤدي الى حل المشكلة فور تشكيل الحكومة الجديدة.
سؤال: هل بإمكاني المتابعة ، ما الذي يمنحك الثقة بأن الحكومة المقبلة قادرة على حل مشكلة كركوك التي لم تحل حتى الآن؟
الجنرال. أوديرنو : حسنا، مرة أخرى أعتقد أن علينا أن نستمر في الضغط على ذلك. تعلمون ، فإن الحكومة ومجلس النواب القادم يفهمان-- تخميني هو عندما يحصلون على مقاعدهم – يفهمان أنه يتعين علينا أن نحل هذه المشكلة.
وأعتقد أن الجميع يدرك الآن أن هذه العملية التي تقودها الامم المتحدة ماضية و يجب ان يستمر التفاوض وبدء العمل من خلال بعض الحلول من أجل حل مشكلة كركوك. انها لن تكون سهلة... لن تكون سهلة.
سؤال: لويس مارتينيز ايه بي سي نيوز.
يا سيدي، أود أن اتابع سؤال فيولا حول الانخفاض إلى 120،000 بحلول نهاية تشرين الأول / أكتوبر ، وقد فسر البعض ذلك بأنه لواء قتالي إضافي. هل هو اللواء القتالي الذي تحدث عنه الوزير غيتس في حزيران / يونيو وقال بأنه يُسحب قبل نهاية العام؟ أم لا زلت ترى هذا احتمالا ممكنا؟
الجنرال أوديرنو : نعم، هذا الانسحاب كان مخططا له، وقد قمنا بتسريع هذا قبل شهر تقريبا... كان علينا خفض قواتنا في الانبار حيث اننا نضع اللواء الاول للاستشارة والمساعدة في محافظة الانبار وهو حل محل قوات مشاة البحرية التي كانت تعمل في محافظة الانبار. وهذا هو الانخفاض الذي ترونه.
مرة أخرى لا تزال هناك بعض النقاط الأخرى لاتخاذ القرار لاخراج وحدات أخرى ربما مع بداية العام. ونحن ما زلنا ننظر في هذه القرارات.
سؤال: اذا فإن الخطة الآن البقاء 11 حتى نهاية السنة ، ما لم تكن هناك --
الجنرال أوديرنو : نعم. أعني خلاصة القول هي... الكثير من هذا له علاقة بالوحدات التي تأتي وتخرج كذلك. وعندها نرى ما هي الوحدات التي ستخرج. الامر يتوقف على ما إذا كنا سنضع بديلا لها أم لا. وهكذا أظن أننا قد نتمكن من اخراج لواء في بداية السنة ولكن يتعين علينا التفكير بهذا القرار.
سؤال: جنرال هل كان لديك -- في -- في وقت سابق .. قبل بضع سنوات ، كنت قد ساعدت على وضع سياسة مكافحة التمرد المتمركزة على السكان في العراق.
الجنرال أوديرنو : نعم.
سؤال: وشاركت ايضا في النقاش السياسي حول قوات إضافية للعراق والذي يشبه كثيرا النقاش الذي يحدث الآن حول أفغانستان.
هل تشعر بأن سياسة مكافحة التمرد التي تركز على السكان هو النهج الصحيح والعملي لأفغانستان؟ وأيضا ، هل وضعت أصول محددة في العراق التي يمكن ان تطبق بسهولة وبسرعة في أفغانستان؟
الجنرال أوديرنو : حسنا، أولا ، أنا لا أدعي معرفة تفاصيل عن أفغانستان وما هو المطلوب لوضع استراتيجية لأفغانستان. قضيت وكما تعلمون جميعا السنوات القليلة الماضية في العراق ، وقد كان تركيزي كليا على العراق. ما أعرفه هو وما عليك القيام به هو تقييم للبيئة بأكملها التي كنت تعمل فيها واعرف ان الجنرال ماكريستال قد فعل ذلك وعلى أساس البيئة سيكون عليك التوصل إلى افضل حل للمشاكل الموجودة.
لذلك لا أستطيع أن أتكلم عن أفغانستان وأنا لن احاول ذلك ، لأنه مرة أخرى قضيت كل وقتي في العراق. ولكن ما أعرف أن ما يفعلونه هو انهم يبحثون البيئة -- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعدو وغيرها من العوامل الأخرى -- ويحاولون أن يفهموا سبب تزايد العنف.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 27 أكتوبر 2009 14:11 |

