تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية العميد روبيرت براون، نائب قائد عام فرقة المشاة الخامسة والعشرين،20 أكتوبر/ تشرين الأول
العميد روبيرت براون، نائب قائد عام فرقة المشاة الخامسة والعشرين،20 أكتوبر/ تشرين الأول طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأحد, 25 أكتوبر 2009 13:09

مؤتمر صحفي

مؤتمر صحفي داخل مقر وزارة الدفاع الأمريكية في بث مباشرة من العراق مع العميد روبيرت براون، نائب قائد عام فرقة المشاة الخامسة والعشرين والفرقة المتعددة الجنسيات – شمال.

التاريخ: 20 أكتوبر- تشرين الأول 2009.

*******************

منسق المؤتمر الصحفي (ديف) : صباح الخير جميعا يسرنا أن يكون معنا اليوم العميد روبيرت براون. براون هو نائب قائد عام فرقة المشاة ال25 والفرقة المتعددة الجنسيات - شمال.

تولى براون مهام منصبه الحالي فى العراق فى تشرين الثاني/ نوفمبر 2008، وهذا هو لقاء له معنا في مؤتمر صحفي مباشرة من عراق. وهو ينضم إلينا اليوم من مدينة الموصل في العراق. سوق يقدم العميد براون موجزا عاما عن العمل الذي تقوم به فرقته، وبعدها سيتلقى أسئلتكم.

شكرا مرة أخرى على الانضمام إلينا يا سيدي.

العميد براون : شكرا ديف.

صباح الخير سيداتي وسادتي. أشكركم على إتاحة الفرصة لي لأتحدث إليكم اليوم، إنه لمن دواعي سروري ان اكون هنا معكم. أنا العميد بوب ( روبيرت) براون نائب القائد العام للفرقة المتعددة الجنسيات- شمال وفرقة المشاة 25 في العراق. وأنا أتحدث اليكم اليوم من قاعدة العمليات المتقدمة"ماريز" في الموصل.

تتألف الفرقة المتعددة الجنسيات في الشمال من حوالي 23 ألف من الجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية. وبالنسبة للذين ليسوا على دراية بمنطقة عمليات الفرقة المتعددة الجنسيات في الشمال فانها تعمل في سبع محافظات في شمال العراق، وهذا يشمل منطقة إقليم كردستان العراق وجميع المحافظات الواقعة شمال بغداد.

وهذه المنطقة تتميز بالتنوع الكبير سواء من ناحية التركيبة الجغرافية أو السكان الذين يعيشون فيها، فهناك الأكراد والعرب السنة والشيعة وكذلك الأقليات العرقية مثل المسيحيين واليزيديين وغيرهم. وجميعها لعبت دورا في مهمتنا هنا طوال الإثني عشر شهرا الماضية.

في الحقيقة هذه هي المرة الثانية التي اخدم فيها في الموصل حيث سبق لي أن كنت هنا في 2004-2005 بصفة قائد لواء "سترايكر" ضمن فرقة المشاة 25. واستطيع ان اقول لكم ان الفرقة المتعددة الجنسيات في الشمال قد تغيرت تماما وهي مختلفة تماما عما كانت عليه قبل أربع سنوات.

لقد حصلت تغييرات واضحة في الحكومة والشراكات القائمة حاليا. هذه التغييرات واضحة جدا في قوات الأمن العراقية سواء في الضباط المسؤولين ام الجنود الذين تحت امرتهم، وهذا بدوره أدى إلى تحسن شامل في مستوى الأمن.

الآن ، ونحن نأتي إلى آخر -- نهاية سنة أخرى من خدمتنا في شمال العراق- أقف أتأمل الماضي وافكر في بعض الإنجازات الكبيرة التي تمت خلال هذه الفترة و المكاسب المذهلة التي تحققت ولا تزال تتحقق.

إن قوة العزم في شمال العراق هي سر نجاحنا... وطالما جرى الحفاظ عليه، إن المحافظات الشمالية سيكون لها مستقبل مشرق. الآن احد أعظم الأمور التي شاهدتها في هذا الوقت -- مرة أخرى خلاف ما كان عليه الوضع هنا عام 2005 -- هو إخلاص وتفاني قوات الامن العراقية. عندما كنت هنا من قبل ، كان من الصعب رؤية قادة قوات الأمن العراقية يتولون المسؤولية، لكنهم الان في المقدمة ونحن هنا لتقديم الدعم لهم.

شهدت الموصل قبل بضعة أشهر هجمات مروعة تم شنها بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وآلاف الباوندات من المتفجرات. أما الآن وبفضل المطاردة الأمنية المتواصلة للمنظمات الإرهابية مثل القاعدة، اصبحت مثل هذه الهجمات أمرا نادر الوقوع ، ونحن نشهد في الواقع ليس مجرد انخفاض في حجم الهجمات ولكن انخفاضا في العدد الاجمالي للهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة في العراق بالأسلحة الصغيرة والعبوات الناسفة أو القنابل لإدامة حملة القتل والعنف. وفي الواقع أن عدد الهجمات وصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003. وتنظيم القاعدة لا يزال يشكل خطرا على أمن العراق، ولكنه عدو يائس يعلم جيدا أنه لن يربح المعركة.

منذ حزيران / يونيو من هذا العام ، انتقلت مهمتنا الى مرحلة جديدة حيث اصبح جنودنا يوفرون فقد الدعم والإسناد، واستطاعوا التأقلم مع الوضع الجديد وهذا دليل حقيقي على مهنيتهم واستمرارهم بالخدمة مع شركائنا العراقيين. وهنالك مسألة أعتقد أنه لم يتم تسليط الضوء عليها بما فيه الكفاية منذ الثلاثين من حزيران / يونيو الماضي، ويتعلق الأمر هنا بمدى انشغال جنودنا كل يوم بتدريب وتعليم وتقديم المشورة لنظرائهم العراقيين، وهي المهمة التي غالبا ما تكون أكثر تعقيدا مما كانت عليه عندما كنا في الصدارة . وفي هذا الوقت الذي نحن في المدن نقوم بالدورالاستشاري وتدريب وتعليم القوات العراقية فإننا أيضا نعمل خارج المدن من خلال المشاركة في عمليات مكافحة التمرد وحماية الحدود من المتسللين والمهربين.

هناك شيء واحد لم يتغير : عندما وصلنا الى شمال العراق في العام الماضي كان ضمن أهدافنا أهدافنا الرئيسية هو تحسين العلاقات بين الاكراد والعرب في جميع أنحاء المنطقة. ولقد عملنا بجد لتحقيق ذلك. وإحدى طرق تحقيق هذا هي جلب جميع الأطراف معا، وجعلهم يتحدثون، وفتح باب التواصل والحوار و ردم الهوة بينهم. وبذلك تمكنا من جعلهم ينظرون الى ابعد من الإختلافات التي بينهم وتبين لهم ان العمل معا سيحقق لهم الكثير وبأن القوة يتم كسبها من خلال التنوع.

كما ذكرت سابقا لقد وصلنا إلى نهاية مهمتنا في العراق. لكنني اريد أن أذكر الجميع بأننا – أي قوات الولايات المتحدة الأمريكية- ملتزمون التزاما كاملا بمهمتنا هنا في العراق ومصممون على ضمان مستقبل آمن ومزدهر للعراق. وتصميمنا هذا هو أقوى من أي وقت مضى.

لقد انجزنا الكثير خلال وجودنا هنا، ولكن أعتقد أن احد أهم الأشياء التي قمنا به هو إقامة شراكة كبيرة مع قوات الامن العراقية بما فيها الجيش والشرطة ومساعدتها في حماية الشعب العراق.

أشكركم على إتاحة الفرصة لي للحديث عن عمل فرقتنا وأنا متأكد من أن لديكم بعض الأسئلة الجيدة وأنا مستعد للإجابة عليها الآن.

منسق الجلسة : جو؟

سؤال: حضرة العميد أنا جو تابت من قناة الحرة. ذكرتم أنكم تعملون على تحسين العلاقات بين الأكراد والعرب. هل يمكن أن تعطينا تحديثا حول ما تقومون به الآن من أجل حل سلسلة من المشاكل العالقة بينهما مثل المناطق المتنازع عليها، ومستقبل البشمركة؟ هل يمكن أن تعطينا تقييمكم بشأن هذه المسائل يا سيدي؟

العميد براون : نعم جو هذا سؤال عظيم. وهناك -- هناك الكثير مما نقوم به منذ وصولنا إلى هنا.

إن جلب البشمركة وقوات الجيش العراقي للتعاون معا في توفير الأمن للانتخابات عام 2009 قد كان فعلا بداية لعلاقة عمل وثيقة. ومنذ ذلك الحين قمنا بالعديد من العمليات، ويعمل الجيش العراقي والبشمركة معا في محافظتي ديالى ونينوى.

والمنطقة المتنازع عليها... القضية التي ذكرتها، واحدة من بين الامور المهمة التي جرى حولها حوار مثمر للغاية وهذا الحوار كان على أعلى المستويات. ما نجده هو، كما تعلمون الأكراد والعرب وجميع العراقيين يتشابهون في رؤيتهم للعراق كبلد آمن ومستقر. هذا الحوار يدور حول المناطق المتنازع عليها هو حديث عن الأمن. وتنظيم القاعدة بطبيعة الحال كان يحاول استغلال خط

التماس في الأمن بالمناطق المتنازع عليها، لا سيما ضد الأقليات من السكان. لذلك كنا نعمل على إلغاء خط التماس هذا.

إن الامر متروك لرئيس الوزراء... رئيس الوزراء السيد نوري المالكي والرئيس بارزاني، وهما من سوف تتخذ قرارا بشأن ذلك. ولكن استطيع ان اقول لكم، بإننا جاهزون على مستوى العمليات،

وقد عقدنا مناقشات جادة وقمنا بمواصلة التنسيق بين جميع الاشخاص المعنيين في هذا النطاق الأمني.

منسق الجلسة : جيف؟

سؤال: صباح الخيرحضرة العميد أنا جيف شاغال من مجلة "ستارز اند سترايبز". كنت قد سمعت مرة أخرى في آب / أغسطس أنه كان هناك حديث عن أن قائد الشرطة في مدينة كركوك والمحافظة حولها يمكن ان يستبدل بآخر تركماني.

هل حصل اي شيء بهذا الخصوص ؟

العميد براون : نعم لم اسمع الجزء الأول، ولكن سمعت السؤال عن قائد الشرطة في كركوك، كانت شائعة في الواقع، سوف أقول لكم إن الشرطة في كركوك ربما أفضل قوة شرطة في كل العراق، ونحن فخورون جدا بالعمل بشكل وثيق مع الشرطة في مدينة كركوك.

واللواء جمال هو -- أنا لا أتذكر كان هناك شائعة ولكنها لم تكن صحيحة. انه لا يزال قائد الشرطة وكان يشغل هذا المنصب عندما وصلنا إلى هنا في العام الماضي. انه قائد فعال. وقد كان لي شرف العمل معه عن كثب. ثم انه أقام الكثير من الحلقات الدراسية. واخذنا بعض رجال الشرطة من محافظة نينوى والمحافظات الأخرى للعمل معا ونرى كيف انهم يتعاونون مع بعضهم في أداء المهام الأمنية. وانهم يشكلون بذلك قوة فعالة للغاية هنا في كركوك. فالجواب على سؤالك إذن هو "لا" اللواء جمال لا يزال قائد الشرطة في كركوك.

سؤال: حسنا وأيضا في شمال العراق نشهد وقوع هجمات بواسطة القنابل اليدوية المضادة للدبابات "RKG "...هل هذه أسلحة تكتيكية، أم أنها أصبحت سلاحا استراتيجيا؟

العميد براون : حسنا، أنا أقول أنها سلاح تكتيكي. وكان تشكل مشكلا قبل 10 أشهر. شاهدنا هذه القنابل -- كما تعلمون أنها أسلحة مثيرة للاهتمام حيث أنها تنفجر وتخترق الدروع. ما فعلناه هو أننا ركزنا على جمع كل المعلومات الاستخباراتية عن مصدر هذه الاسلحة ووصلنا الى الشبكات التي كانت توزعها وبالتالي انخفض عدد هذه الهجمات بشكل كبير.

كان لدينا أيضا مبادرة حيث نتشاطر -- استخدمنا التكنولوجيا المتطورة لمساعدة الجنود في ساحة المعركة للمساعدة في القتال. وتبادلنا الأفكار وحصلنا على كل شيء بدءا من أشرطة الفيديو عن الهجمات التي تتم بواسطة القنابل المضادة للدبابات الى الأساليب الممكنة لجعل هذه الهجمات غير فعالة. وكانت هذه الإستراتيجية فعالة جدا، وشهدنا انخفاضا كبيرا في عدد ومستوى فعالية هذه الهجمات. ومن ثم تمكنا من خلال الحصول على معلومات استخبارية من خفض العدد الاجمالي للهجمات.

وكان هنالك جندي شاب قام باقتراح فكرة إدخال تعديلات على المركبات المقاومة للالغام "MRAP " لتصبح أكثر فعالية في مقاومة القنابل المخترقة للدروع، و تم ارسال الفكرة الى حقل تجارب في الولايات المتحدة حيث اثبتت فعاليتها وقد حصلنا على بعض النماذج الأولى في غضون أسابيع بعد ذلك -- وأعتقد أنه كان خمسة او ستة أسابيع-- لذا فقد حصلنا على المعدات وتبادلنا الافكار واستخدمنا المخابرات لمواجهة تحدي القنابل المضادة للدروع حيث أدى هذا إلى تقليص عدد الهجمات التي تشن بواسطتها، وسنواصل مكافحتها.

سؤال: حضرة العميد... انا ارنولد كرشير من كايند او فيلر ( غير مؤكد). لديك بعض المناطق الحدودية الصعبة في منطقتك، وكان هناك في الماضي عبور للأسلحة والمقاتلين المسلحين. ما هو وضع الحدود الآن؟ ... هل القوات العراقية والكردية قادرة على حماية هذه الحدود؟

العميد براون : نعم هذا سؤال جيد. وأعتقد أن هذا يسلط الضوء- كما ذكرت لكم سابقا- على تجربة العودة للعمل في المنطقة نفسها. كنت هنا بوصفي قائد لواء والآن في منصب نائب قائد عام فرقة، وإن هذا احد اهم الفروق التي حصلت، فقبل ما يقرب من عام ونصف العام او قبل عامين، ما يقرب من حوالي 50 من المقاتلين الاجانب كانوا يعبرون الحدود السورية على وجه الخصوص -- في الشهر. وها نحن نرى الآن أن هذا تقلص إلى حد كبير واصبح بحسب تقديرنا اقل من خمسة.

و في الواقع شهدنا على مدى الأشهر القليلة الماضية تحسنا ملحوظا في مستوى أداء قوات الحدود العراقية ، سواء من حيث التجهيز ومن حيث التدريب و ليس لي دور في ذلك – ولكن كانت قوات مشاة البحرية في الغرب – أي القوة المتعددة الجنسيات – الغرب- لفترة طويلة مسؤولة عن تدريب ودعم قوات الحدود العراقية لرفع قدراتها، وقد قاموا فعلا بعمل عظيم في هذا المجال.

قمنا قبل حوالي ثلاثة أشهر بتولي مهمة على الحدود هنا في نينوى، ولاحظنا تحسنا كبيرا في هذا الجانب. وكذلك فإن الجيش العراقي ينتشر على الحدود باعداد اكبر، وتمكنا على مدى الأسابيع القليلة الماضية من تنفيذ بعض العمليات الفعالة للحد من تدفق المقاتلين الاجانب وأسلحتهم.

الآن، انها حدود طويلة وتمثل تحديا. ذكرتم انها تشكل تحديا حقيقيا. تمتد الحدود السورية لمئات الأميال ، كما لدينا الحدود في الجزء الشمالي... بالطبع لدينا أيضا الحدود مع تركيا والحدود مع ايران. الحدود مع تركيا مراقبة بشكل جيد جدا ولا توجد مشاكل، وتعمل قوات الأمن الكردية بجد على الحدود مع ايران.

معظم الحدود في القطاع الشمالي جبلية، وانه من الصعب نقل كميات كبيرة من أي شيء عبرها في ما عدا المعابر الحدودية. ولكنهم يعملون بجد هناك ولدينا فرق انتقالية تعمل مع قوات الحدود. لذا فقد تقلصت تلك النشاطات بشكل ملحوظ. عندما كنت هنا كان يصل نحو 70 مقاتل أجنبي في الشهر وقبل أقل من ما يقرب من عام ونصف العام ، كان هنالك حوالي 50. والآن انخفض إلى أقل من خمسة في الشهر...وهذا طبعا فرق كبير.

وأعتقد أن جزءا من هذا لا يعود لتحسن الأمن فحسب ولكن كما قلت فإن تنظيم القاعدة اصبح يائسا...ولم يعد بقدرته تسليل نفس العدد من المقاتلين، فإنه من الواضح انها قضية خاسرة وليس لديهم الدعم الذي اعتادوا الحصول عليه. وعليه إذا أضفنا هذا الى التحسن في أمن الحدود فإن سنعلم مصدر هذا الفرق الكبير.

منسق الجلسة : جو.

سؤال: جنرال أنا جو تابت مرة أخرى. بالنسبة لمنطقة عملياتك، وتحديدا المنطقة الكردية ، هل تعرف ما إذا كان هناك أي نشاطات لحزب العمال الكردستاني ؟

العميد براون : نعم جو، ونحن نرى انخفاضا كبيرا في أنشطة حزب العمال الكردستاني، كما تعلمون مرة أخرى كان هذا احد الأمور التي تغيرت منذ بضع سنوات. وفقط قبل نحو سنة كان هناك مزيد من هذه الانشطة ولكن شهدت انخفاضا كبيرا.

وأنا أعلم أن قوات الأمن الكردية في المنطقة الكردية تعمل مع الحكومة المركزية العراقية في تركيا عن كثب للحد من قدرات حزب العمال الكردستاني واثاره، وكما تعلمون، لم يكن لدينا -- لم يكن عاملا على الإطلاق. لقد تقلص إلى حد كبير ونحن لا نرى ذلك باعتباره مشكلة في الشمال مثل ما كانت عليه قبل بضع سنوات.

منسق الجلسة : كورتني.

سؤال: مرحبا جنرال.. كورتني كيوب من ان بي سي نيوز. هل يمكن أن نتحدث قليلا عن إجابة على سؤال جيف شاغال عن التعديل في المركبات المقاومة للالغام الأرضية؟ ما هو هذا التعديل.

العميد براون : حسنا كورتني، ونحن دائما نبحث عن سبل لتحسين كل اساليبنا وإجراءاتنا، كما تعلمون، لأن العدو الذي نواجهه قابل للتكيف، وعلينا ان نكون قادرين على التكييف أسرع منه. وما نحن قادرون على القيام به هو الاستفادة من التكنولوجيا والاستفادة من الدروس... كما تعلمون اذا ما حدث شيء في منطقة مشاة البحرية على سبيل المثال فنحن نستفيد من هذه الدروس ونوصلها الى جميع جنودنا وقادتنا على الأرض حتى أدنى مستوى لتصل إلى قائد السرية وفريقه في الميدان.

لذلك عندما اصبح خطر القنابل المضادة للدروع ( الدبابات) كبيرا جمعنا الفرقة واقترحنا تبادل الأفكار، والبحث عن لديه فكرة ...وهنا قدمت فكرةلتعديل المركبة المقاومة للالغام الارضية بوضع شاشة تخرج و تبطل العبوة حتى تصبح غير فعالة.

لم نطور الفكرة هنا وأنما ارسلناها الى الولايات المتحدة و قد دعمنا فريق مكافحة العبوات الناسفة، واختبرت الفكرة في الولايات المتحدة واصبح لدينا هذا الجهاز.

وأعتقد أن لدينا حوالي 40 مركبة الان. وقد حصلت هجمة ولم تكن فعالة.. لا استطيع التأكيد ولكن نعتقد بان الشاشة لها علاقة مع ذلك.

للأسف لا نستطيع -- وأنا لا أريد، كما تعلمون، أن أقول إنه كان عاملا على الاطلاق. ولكن الهجوم لم يكن فعالا ونعتقد بأن له علاقة بهذا التطوير الجديد .. الشاشة.

ولكن كما تعلمون ، انها ليست فقط -- كما تعلمون طرح الجنود مجموعة كاملة من الأفكار.. إنهم مذهلون... وحصل تبادل الأفكار وطرح الأفكار المذهلة.

إننا نستخدم التكنولوجيا والكومبيوترات لتبادل الأفكار والخبرات ، و لن تنقل الشبكات الاجتماعية رسائل سرية. وهناك فكرة اخرى هي وضع شاشة حماية من القناص في اعلى المركبة من اجل حماية الجنود المتواجدين فوقها.

وكانت فعالة جدا لوقف تهديد القناص فهو لم يعد قادرا على رؤية الجندي خلف المدفع وشتت انتباهه ومع المراقبة الجيدة تمكنوا من ايقاف من يرمي القذائف المخترقة للدروع .كانت هناك نقط محدودة الرؤية وهنا وضع الجنود نظاما يتكون من اقطاب من الألياف الزجاجية ليستطيعوا رصد القذائف المضادة للدروع الموجهة نحو مركبتهم. هذا مجرد مثال آخر، وهناك المزيد، فقد شارك العاملون داخل الفرقة في تطوير أساليب متطورة من اجل الحد من هذا التهديد.

منسق الجلسة : جيم.

سؤال: جنرال... جيم مانيون من وكالة فرانس برس. كيف سيؤثر ذلك على تسريع سحب القوات الامريكية من العراق عموما وعلى مستويات القوات في منطقتك؟

العميد براون : جيم لقد تلاشى الصوت في النهاية. سمعت تقليص القوات و ما اثر تسريع عملية الانسحاب علينا؟ هل كان هناك جزء ثان لذلك؟

سؤال: أردت فقط أن أعلم ما اثر ذلك على مستويات القوات الاميركية في منطقتك؟

العميد براون : تعلمون بأننا ما زلنا في اخطر منطقة وما زال لدينا اكبر عدد من الهجمات للاسف. لقد تقلص العدد إلى حد كبير ولكن كما نعلم جميعا ما زالت هناك مشاكل في الموصل ونحن نعمل على معالجتها.

ولكن النبأ الجيد عن الانسحاب إننا عملنا داخل الفرقة وبكوني نائب القائد العام في الفيلق والقوة متعددة الجنسيات في العراق فقد قمنا بعمل رائع في وضع خطة مفصلة وسريعة عن الانسحاب. في الواقع بدأنا ذلك منذ ستة أشهر. وبدأنا النظر في الكيفية التي يمكننا بها -- كما تعلمون إن سحب قوات كثيرة مهمة صعبة.

فكيف يمكننا أن نفعل ذلك بكفاءة اكبر من دون التأثير على القتال ومن دون أن يؤثر ذلك على الشراكة ودون أن يؤثر ذلك على دعمنا للقوات العراقية ، ودعمنا لفرق إعادة إعمار المحافظات ووزارة الخارجية والوكالات وجميع الأمور التي نحن بحاجة لها لمساعدة هذه الديمقراطية الوليدة لكي تنمو.

وعلينا -- نحن لدينا خطة جيدة حقا. وليس لدينا -- بالطبع، ستأتي ألوية تقديم المشورة والمساعدة الى الشمال، وهذه الألوية لديها قدرات أفضل من حيث المساعدين الذي نريدهم والشراكة التي نحتاج إليها.

لذا فإننا ننسحب والخطة تتضمن جدولا زمنيا، وجميع المؤشرات تدل على انها تسير بشكل جيد للغاية. انها خطة مفصلة للغاية وقد عملت بشكل جيد جدا وفيها الكثير من المرونة التي تمكننا من التعديل اذا ما اردنا.

لذا سيكون لدينا قوات كافية للقيام بما يتعين علينا القيام به ، حتى تغادر القوات الاميركية العراق نهائيا. ونحن بالتأكيد لن نترك شركائنا العراقيين من دون منحهم القدرات التي يحتاجون اليها والدعم الذي يحتاجون إليه، كما أنها ستستمر بالتحسن يوما بعد يوم.

سؤال: حسنا متى سيتقلص حجم القوة الامريكية في الشمال ؟ وما مدى سرعته؟ وكم؟

العميد براون : حسنا، كما تعلمون، من دون أن ندخل في التفاصيل يبدأ الانخفاض قبل الانتخابات ومن ثم تخفيض كبير- وفقا للخطة- بعد 60 يوما.. بعد 90 يوما من الانتخابات، ويعتمد على كيفية سير الانتخابات ونحن نتوقع ان تسير الانتخابات بشكل جيد للغاية. تعلمون إنه لم تحدث حادثة واحدة في الانتخابات في عام 2009 هنا، لقد سارت بشكل جيد للغاية. فقوات الامن العراقية وهنا ارى فرقا آخرا وأنا أتأمل الماضي ....ففي الانتخابات التي جرت في عام 2005 ، كان السنة قد قاطعوا الانتخابات. كان علينا أن نفعل كل شيء تقريبا لقوات الامن العراقية. ولكن هذه المرة تولت قوات الأمن العراقية مسؤولية تأمين الإنتخابات واقتصر دورنا على الارشاد... لقد قاموا بكل شيء و بشكل رائع جدا.

لذا فبعد فترة الانتخابات وتنصيب حكومة، اذا سار كل شيء على ما يرام كما نتوقع فسيحدث تقليص كبير في القوات وبطبيعة الحال بعد الانتخابات... في فترة ما بعد الانتخابات. والتي من شأنها أن تترك لنا في الشمال قوات كافية على الرغم من أن الوية تقديم المشورة والمساعدة التي ستأتي في ديسمبر كانون الاول ستظل هنا، وستبقى القوات في الشمال مع لواء المشورة و المساعدة وسنسحب بعض وسائل الدعم الخاصة بنا ونحن نعمل الان على سحب المعدات الزائدة على سبيل المثال حيث بدأنا هذه العملية قبل ثلاثة أو أربعة أشهر.

إن العملية مقسمة إلى مراحل وتخضع للتغيير حسب الظروف القائمة. ولن نتخذ القرارات في مستوى قيادتي فمن الواضح أن قيادات أعلى ستتخذ هذا القرار سواء ابطاء الانسحاب او تسريعه، أعرف أن هناك من يتحدث عن ذلك أيضا. لكن خطة الإنسحاب على العموم تتسم بالمرونة.

منسق الجلسة : جيف.

سؤال: جنرال انا جيف من ستارز اند سترايبز مرة أخرى. عندما قلت أنك بدأت في سحب بعض المعدات هل تشمل دبابات طراز "بلادين" والأشياء التي لا تحتاجها في الشمال؟

العميد براون : نعم، انها مجموعة متنوعة. أول شيء فعلناه -- كان تحديا كبيرا -- مجرد النظر في جميع المعدات الصغيرة الفائضة. كما تعلمون لقد كنا هنا منذ عام 2003، ويمكن ان تتجمع بعض المعدات الفائضة من الوحدات التي لا تحتاجها في نهاية المطاف او ينتهي بها الأمر هنا، ولقد حصلنا على الكثير من المساعدة وجاءت الى هنا فرق ساعدت في عملية تحديد المعدات الزائدة والحد من البيروقراطية.

أحد أصدقائي المقربين ...العميد هايدي براون وهي زميلة من ويست بوينت ، مسؤولة عن الانسحاب السريع في الفيلق. وقد قامت بعمل رائع ونحن نتواصل باستمرار. وكان أول شيء فعلناه كان سحب الكثير من الأشياء الصغيرة وتحديد الحاجة لها في أي مكان آخر، ومن ثم كان لدينا عدد قليل جدا من عربات مليئة بالمعدات والأشياء الصغيرة تم نقلها الى الجنوب.

ثاني شيء فعلناه هو بالضبط كما قلت أنت : إننا ننظر في -- إذا كنت لا تحتاج إلى بالادين، فإنك لا تحتاج للدبابات فلنعيدها، ونحن في الواقع نسحبها تدريجيا وتسير الوحدات على الطريق الصحيح. وقد سبقنا الجدول الزمني قليلا.

الآن في الوقت نفسه، هذا لا يعني أن جميع الدبابات وكافة ، كما تعلمون المعدات -- وعربات القتال برادلي أو معدات نحتاجها يجري سحبها. هناك بعض من ذلك سنحتاج إليه هنا من أجل استمرار العمليات. كما تعلمون نحن نواصل القيام بعمليات مكافحة التمرد خارج المدن ونشترك عن كثب مع العراقيين على الحدود- كما ذكرت آنفا- وفي المناطق الريفية. ومن ثم تقديم المشورة في المدينة وهناك بعض المعدات التي نحتاج إليها. وبالتأكيد ما زال الجيش العراقي بحاجة الى هذه الامكانيات لذا لن نسحبها. ولكن نعم، بعض تلك المواد هي بلادين.. دبابات وعربات القتال برادلي.

سؤال: جنرال.. ارنولد كريشنر مرة أخرى. من الواضح أن القنابل المضادة للدروع ليست محلية الصنع، هل تمكنت استخباراتك من معرفة المصدر؟ هل هي ايرانية؟ ام سورية ؟

العميد براون : نعم، هذا سؤال جيد. كنا نظن ربما كان هناك مصدر واحد، و لكن لا انها تصنع في كل ارجاء العالم وتأتي من عدة اماكن، جاء بعضها من سوريا و البعض من ايران، ولكن ليس هناك مصدر واحد وكان من الصعب تحديد من أين جاءت.

لكننا تمكنا مع – تعلمون- إن المعركة اليوم والصراع تتعلق بالتعاون والتنسيق مع شركائنا في كافة الجهات المعنية...كما تعلمون لدينا شركاء الولايات المتحدة وبطبيعة الحال مع شركائنا العراقيين في الجيش والشرطة ومن خلال وزارة الخارجية والحكومات المحلية وبالطبع الحكومة المركزية.

لقد تمكنا بالعمل معا مع جميع هذه العناصر ومن خلال التعاون الجيد ... كنا قادرين على تقليص خطر القنابل المخترقة للدروع من خلال استخدام المعلومات الاستخباراتية. وأنها جاءت من عدة مصادر. كنا نظن الشيء نفسه ؛ انه سؤال جيد كنا نظن أنها تأتي من منطقة واحدةن والحقيقة أنها جاءت من عدة مصادر.

منسق الجلسة : حسنا جنرال. يبدو أننا انتهينا هنا.

ساعود اليكم لسماع أي ملاحظات ختامية.

العميد براون: حسنا مرة أخرى، شكرا لإتاحة الفرصة لي لأتحدث إليكم اليوم.

أريد فقط أن أؤكد أن هناك زخما لا يصدق هنا في شمال العراق. بعض الجوانب الإيجابية لهذا الزخم هي شراكات باقية تم تشكيلها مع اخواننا العراقيين، وتحقيق مكاسب كبيرة في مجال الأمن والمشاريع الاقتصادية، بما في ذلك العديد من برامج إعادة الإعمار من أجل شعب العراق.

ويهمني أيضا أن أذكر الجميع بأن العلاقات بين الاكراد والعرب حاسمة بالنسبة لأمن طويل الأمد واستقرار العراق ، وسنواصل تقديم المساعدة للحكومتين مع تدابير لبناء الثقة التي تحدثنا عنها في وقت سابق لتعزيز الحوار والتعاون.

وحيث ان الولايات المتحدة تقلص وجودها العسكري في العراق فسنواصل العمل على تيسير النمو والفرص. نحن فخورون جدا بالتقدم المذهل الذي تم إنجازه حتى الآن كنتيجة مباشرة للجهود التي يبذلها الرجال والنساء من العسكريين والمدنيين، الذين يشاركون بنشاط في العراق - عملية السلام في العراق.

كما أود أن أذكركم بأن الجميع هنا لديه عائلة تدعمه في الوطن وهذه الأسر تضحي بنفس القدر إن لم يكن أكثر. لذا أنا فخور جدا واتشرف بالخدمة مع أفراد رائعين، وأشكر عائلاتهم وجميع العائلات على دعمهم اللامحدود.

لذلك شكرا جزيلا لحضوركم معنا اليوم، وإنني أقدر حقا هذه الأسئلة ومنحي الفرصة لاروي القصة من هنا في شمال العراق. شكرا.

منسق الجلسة : شكرا لكم جنرال.

آخر تحديث: الأحد, 25 أكتوبر 2009 13:19