آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| العقيد توبين غرين ، قائد اللواء القتالي الاول 8 اكتوبر / تشرين الاول |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الاثنين, 19 أكتوبر 2009 11:13 | |||
|
مؤتمر صحفي
العقيد توبين غرين ، قائد اللواء القتالي الاول، فرقة سلاح الفرسان الاولى. التاريخ: 8 اكتوبر / تشرين الاول 2009.
*************** العقيد ديفيد لابان (نائب مدير الشؤون العامة ) : يسرنا، أعني نحن الفريق الصحفي في وزارة الدفاع، أن نستضيف العقيد توبين غرين، قائد اللواء القتالي الاول في فرقة سلاح الفرسان الأولى. تولى العقيد غرين منصبه الحالي في العراق في نيسان / ابريل. وهذه هي اول مرة نلتقي بها معه في مؤتمر صحفي. وهو يتحدث معنا اليوم من معسكر ليبرتي في العراق. سيذكر بعض الملاحظات ومن ثم سيتلقى الأسئلة. ديف لابان:... أشكركم العقيد غرين مرة أخرى على وجودكم معنا اليوم. العقيد غرين : شكرا جزيلا ديف. شكرا على هذه الفرصة. هل تسمعني بوضوح ؟ العقيد لابان : نسمعك بوضوح شكرا. العقيد غرين : شكرا. صباح الخير جميعا. مرة أخرى... اسمي العقيد توبي غرين ، وأنا اتحدث اليكم من القاعدة المشتركة "وور إيغل" الواقعة في الجانب الشرقي من العراق، على جانب الرصافة. وأنا أتولى قيادة اللواء القتالي الأول من فرقة سلاح الفرسان الأولى والتي يوجد مقرها في قاعدة "فورت هود" بولاية تكساس، ونحن نعمل الآن كجزء من الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد. إننا نطلق على لوائنا العسكري لقب "لواء آيرون هورس"، وهو يتكون من 4،000 جندي، نطلق عليهم إسم "الجنود الفرسان". وصلنا إلى العراق في شباط / فبراير الماضي، وتولينا قيادة عملية نقل المسؤولية الأمنية للجانب العراقي في الجزء الشمال الشرقي من محافظة بغداد في 21 آذار/ مارس 2009. تظهر خارطة مناطق عملياتنا على شريحة العرض التي تظهر على يميني، وسأطلب من مصور الكاميرا أن يقف عندها. يظهر في الشريحة خريطة مناطق العمليات الأولية وهي تشمل الأعظمية ومدينة الصدر وقضاء الاستقلال الريفي، وهي كلها مناطق تقع على الجانب الشرقي لنهر دجلة. ولاحقا توسعت مناطق عملياتنا جنوبا لتشمل منطقة في جانب الرصافة وقضاء التاجي وقضاء الطارمية الى الشمال من المدينة على الجانب الغربي من نهر دجلة. مهمتنا الحالية : مهمتنا الحالية هي تقديم الدعم لشركائنا في قوات الأمن العراقية داخل مدينة بغداد، وإجراء عمليات أمنية مشتركة مع قوات الأمن العراقية لمكافحة التمرد ودحر العدو خارج المدينة. وحاليا، نحن نتعاون مع عدة فرق من قوات الأمن العراقية وهي سبعة ألوية وفرقتين من الجيش العراقي، إضافة إلى لواء الشرطة العراقية الاتحادية، والآلاف من الشرطة العراقية، و7،000 من أبناء العراق، وهم بالأساس الأفراد الذين دخلوا في المصالحة بعد أن كان الكثير منهم متمردين وهم يقومون الآن بمساعدتنا في توفير الأمن وحماية السكان ،وقامت الحكومة العراقية بتوظيفهم ويتلقون التعليمات من قوات الامن العراقية في مناطقهم. والان، أود أن أشاطركم بعض المعلومات بشأن العمل الذي نحن نقوم به في العراق قبل أن أجيب على أسئلتكم. أريد أن أبدأ مع الأمن والشراكة. ما يزال الأمن هو الهدف الاول للواء، وكذلك شركائنا العسكريين العراقيين عموما، وأعتقد أننا نحرز تقدما مطردا في هذا المجال. لقد مر اكثر من ثلاثة اشهر منذ ان تولت قوات الامن العراقية السيطرة -- تولت المراقبة والمسؤولية عن الوضع الأمني داخل المدينة. و في نفس الوقت تغيرت مهمة القوات الأمريكية ...وانتقلت القوات المقاتلة من المدن الى المناطق الريفية وضواحي المدن. وهذا قد تم وفقا للمرحلة الثانية من الاتفاق الأمني. كما تعلمون، ما هوالوضع الان؟ حاليا ما يزال العدد الكلي للهجمات- بما فيها التي تتم بواسطة العبوات الناسفة والمتفجرات الخارقة للدروع أوالقنابل الخارقة للدروع- لا يزال منخفضا جدا وفي أدنى مستوى مقارنة مع الهجمات التي شهدناها في فصل الربيع، وصولا إلى فترة نقل المسؤولية في 30 حزيران / يونيو. من حيث خطورة الهجمات والاصابات بين القوات الامريكية فقد انخفضت كثيرا. الآن، نحن لم نر زيادة في خسائر قوات الامن العراقية في تموز / يوليو. وأعتقد أن معظم الإصابات في صفوف المدنيين كانت في الهجوم بالسيارات المفخخة في 19 آب / أغسطس على وزارة الخارجية ووزارة المالية. ولكن عدد الضحايا قد انخفض بشكل ثابت منذ ذلك الوقت ، وانا مسرور من النتائج الاولية. انا اضع في اعتباري إن الخلايا القاتلة والعدو والشبكات التي تسعى إلى إلحاق الضرر بقوات الامن والعراقيين الابرياء كل يوم ما زالت موجودة وقادرة على العمل. لقد وجدنا شركائنا قوات الأمن العراقية، وخاصة في الشرطة الفدرالية والجيش العراقي، يواصلون الوقوف في وجه المتطرفين والجماعات المسلحة مثل القاعدة. ويواصل المواطنون العراقيون رفض المحاولات التي تقوم بها هذه الجماعات للتحريض على العنف الطائفي. هذا لا يعني انني لست قلقا إزاء تهديد القاعدة وغيرها من الجماعات التي تنشط في تنفيذ الهجمات وزرع العنف داخل بغداد والمناطق المحيطة بها. لقد تدهورت قدرة العدوبشكل ملحوظ مع مرور الوقت ولكن هذا لم يقضي عليهم ولهذا السبب ستواصل وحدات اللواء دعم القوات العراقية،وهي تستهدف مصادر عدم الاستقرار وتعمل على حماية الشعب. تعمل قواتنا داخل مدينة بغداد في المقام الأول على تقديم الدعم لقوى الأمن الداخلي مع التدريب المتقدم ومع توفير قدرات محددة -- مثل الطيران والطائرات بدون طيار والدعم الاستخباراتي والكلاب وكثير غيرها. نحن أيضا ننفذ عمليات مشتركة مع شركائنا بناء على طلبهم، وهذا ينطبق مع بنود الاتفاقية الامنية. ونحن نعمل خارج المدينة جنبا الى جنب مع شركاتنا في قوى الأمن الداخلي من أجل القضاء على الملاذات الآمنة للعدو، واعتراض خطوط الاتصال للمتمردين، واستهداف مواقع الإرهابيين وتعطيل تدفق الامدادات في هذه المناطق الريفية من أجل مساعدة العراقيين في تأمين أحياء بغداد المأهولة بالسكان. ومع التغيرات التي حصلت في مهمتنا ابتداء من 30 حزيران / يونيو، تمكن لواء ايرون هورس من نقل الوحدات الى خارج بغداد وزيادة عدد القوات المتوفرة للمشاركة مع قوات الأمن العراقية خارج المدينة. عمليات النقل هذه ادت الى نجاح العمليات ضد العدو في مناطق الدعم، في حين تعززت العلاقات مع الوحدات العراقية في هذه المناطق الريفية. أما بالنسبة للقدرات المدنية فقد تمكنا في فترة ما بعد 30 حزيران / يونيو من توسيع العمل في بناء القدرات المدنية في كل نطاقات عملنا من خلال تركيزنا جهودنا ومواردنا على عمليات تعزيز الاستقرار. إن تحسن الحالة الأمنية على مر الأشهر والسنوات الماضية يعني أن اللواء القتالي وفريق إعادة إعمار المحافظات المرتبط به يمكن أن يعطي مزيدا من الوزن لتوسيع قدرة الحكومة العراقية والمحلية لتحسين نوعية الحياة للشعب العراقي مع زيادة فرص الحصول على الخدمات الأساسية وفرص العمل. حتى الآن أكمل اللواء -- وفي بعض الحالات يعني بأننا اكملنا العمل الذي بدأه أسلافنا – لقد أكملنا 101 مشروع تبلغ قيمتها نحو 25 مليون دولار. لدينا حاليا 63 مشروعا آخر قيد التنفيذ بتكلفة تقدر بمبلغ 8.6 مليون دولار، وهناك أيضا 58 مشروعا في مرحلة التطوير الآن. هناك بضع الأمور التي اود ان أسلط الضوء عليها بخصوص هذه الأرقام: أولا هو أنه عند النظر في الاختلافات بين المشاريع المنجزة والجارية، سواء من حيث العدد اوالتكلفة، فيمكن أن أقول لكم أن اللواء القتالي تعمد التحرك نحو المشاريع الاقل كلفة والتي تتطلب وقتا أقصر لانجازها. ونحن نعتقد ان هذا التعديل معقول فنحن نقلنا اكثرية قواتنا إلى مناطق تقع خارج المدينة، ولكن دون ايقاف جهود بناء القدرات المدنية داخل بغداد. النقطة الثانية هي أنني أعتقد أننا كنا قادرين على توليد وإدامة عزمنا في مساعدة العراقيين على بناء القدرات المدنية بسبب طريقة تنظيم انفسنا في مواجهة هذا التحدي. يمكننا مناقشة المزيد من هذه المبادرات في وقت لاحق إن شئتم، ولكن النقطة الاساسية إننا قمنا بإنشاء هيكل ربطنا بفريق اعادة الأعمار ارتباطا وثيقا ودمجنا في وحدة واحدة، مما يكفل تحسين التنسيق وتوحيد الجهود. وبالمثل، فإننا قد غيرنا طريقة تفاعل اللواء مع العراقيين في المشاريع، من خلال خلق ما نسميه مشاريع أو برامج مجموعات العمل. هذه المجموعات موجودة داخل كل منطقة وقضاء، وتمكنوا من إحراز تقدم في أي مشروع بناء وجعلوا المشاريع أكثر فعالية بالنسبة للشعب. ونحن متحمسين جدا للنتائج حتى الآن. ألآن انتهيت من ملاحظاتي الافتتاحية، واود ان اجيب على أسئلتكم. من يود أن يبدأ؟ العقيد لابان : كورتني. سؤال: شكرا لكم. أود أن أبدأ... كورتني كوبي من ان بي سي نيوز. عقيد غرين ذكرت بأن العدد الاجمالي للهجمات منخفض جدا. هل يمكنك تحديد هذه النسبة لنا، وكم كانت في آذار / مارس عندما انتقلت الى المنطقة وكم هو الآن؟ ومن ثم، هل يمكنك التحدث قليلا عن الذين يقفون وراء الهجمات في منطقتك وما هو هدفهم؟ وأفترض أنه.. يبدو كما لو أن الهدف هو قوات الأمن العراقية، ولكن هل يمكن أن تعطينا فكرة افضل عن الحوادث الأمنية التي ترونها. العقيد غرين: نعم كورتني، وإذا سمحت اود أن أشير إلى بعض الإحصاءات لمساعدتي في الحصول على أرقام دقيقة. ولكن إذا كنت فهمت بشكل صحيح ، انت تريدين تفاصيل أكثر تحديدا عن عدد الهجمات التي شهدناها مما يدل على أن هناك انخفاض ، ومن ثم أعتقد من الذين قد يكونون وراء تلك الهجمات. إنني انظر الان الى رسم بياني عن عدد الهجمات التي شهدناها وبحسب النوع. وسوف احمله امامي لكي تتمكنوا من رؤيته ولكن لست متأكدا أن بإمكانك ان ترونه. ولكن أساسا هنالك الخطوط الحمراء والزرقاء ويغطي الفترة من آذار / مارس الى ايلول / سبتمبر، يشير اللون الاحمر الى الهجمات بالعبوات الناسفة والأزرق يمثل العبوات خارقة للدروع. ويمكنكم أن تروا بأن هنالك زيادة طفيفة في الفترة ما قبل 30 يونيو/ حزيران بقليل ومنذ تلك الفترة فقد انخفضت الهجمات كثيرا. الآن يشير هذا الرقم الى ارتفاع في أيلول / سبتمبر ، ولكن أود فقط أن احذركم بان مساحة بيئة العمليات قد تضاعفت في الحادي والثلاثين من آب / أغسطس، إذن فعدد الهجمات ككل منخفض وبعد ذلك مرة أخرى، اذا نظرتم الى خطورة الهجمات وعدد الضحايا كما هو مبين على الخرائط فسترون بأن هنالك انخفاض -- يمكنك أن ترى أن الأرقام تصاعدت في حزيران / يونيو قبل تنفيذ الاتفاقية الامنية وفي تموز / يوليو.. الشهر التالي. وأعتقد أن هذا كان ارتفاع الخسائر البشرية التي تتمثل ب 122 عنصر من قوات الامن العراقية. ولكن هذه الأرقام قد انخفضت بشكل كبير منذ ذلك الحين. وقوات التحالف الى هنا في الأسفل. الارقام منخفضة جدا. أما من حيث العدد الإجمالي للهجمات ، وأعتقد بأن اجمالي عدد الهجمات في ايلول / سبتمبر في عموم منطقتنا على الجانب الشرقي والجانب الغربي من النهر كان حوالى 50 هجمة. وأريد أن أحذركم واقول لكم ان هذه الارقام تشمل العثور على العبوات الناسفة والمخابئ، لأننا نسجل تلك الأحداث استنادا إلى نوايا العدو بينما عدد الهجمات التي نجحت وتسببت بخسائر اقل كثيرا من ذلك. الآن، هذه هي الأرقام، ولكن من الذي وراء هذه الهجمات؟ شهدنا تراجع في الاستهداف من قبل الجماعات الشيعية المتطرفة في أعقاب 30 يونيو/ حزيران. أنها لا تزال تحدث، لكنها اقل مما شهدناه في الربيع. من ناحية أخرى شهدنا هجمات من تنظيم القاعدة أو غيره من الجماعات المتمردة أو المقاومة. وكما تعلمون ، فإننا نعتقد أن لدينا.. إننا نعمل بشكل فعال مع قوات الامن العراقية للتصدي لها. ولكن أعتقد أن كثرة الهجمات في منطقة عملياتنا قد يكون مرتبط بتنظيم القاعدة أو المرتبطين بها من الجماعات المتمردة. ولدينا بعض المتطرفين الذين يمارسون العنف ويهاجموننا ولكن بأعداد أقل. آمل أن أكون قد اجبت عن سؤالك. سؤال: حضرة العقيد أنا آل باسين من صوت أمريكا. هل يمكنك تقييم قدرات القوات العراقية في منطقة عملياتك ، وخاصة نحن نتطلع الى انخفاضا حادا في القوات الأمريكية في جميع أنحاء البلاد في العام المقبل؟ العقيد غرين : نعم يا سيدي بإمكاني ذلك، وشكرا جزيلا. أنت تعرف إنني اتمتع بمنفعة تاريخية -- أعتقد أن هذه هي زيارتي الثالثة الى العراق ، وذلك -- تصادف أنني كنت هنا منذ عام 2003 كنت قائد الكتيبة. كنت هنا في الفترة من أواخر 2006 إلى أوائل عام 2008 مع اللواء الثالث من فرقة الفرسان الاولى.. كان هذا في وقت الزيادة في عدد القوات وانا الان هنا مع اللواء القتالي الاول. لقد نمت قوات الأمن العراقية خلال تلك الفترة الزمنية بشكل مذهل، لقد نمت في العدد والقدرة على القيادة وتوفير المعدات. واصبحت اكثر مهارة في استخدام المعدات مما رفع من فاعليتها في تنفيذ العمليات المشتركة كذلك. إذا لقد كان تغييرا ملحوظا. حقيقة أن قوات الأمن العراقية تتولى المسؤولة داخل المدينة وتقوم بشراكة كاملة خارج المدينة -- ليست تلك عبارات طنانة، ولكن هذا تغيير حقيقي ومثير للإعجاب. وأنا أيضا مسرور للغاية كيف أن جنودي ، جنود من ذوي الخبرة معظمهم كان هنا لمرتين وثلاث واربع، قد تمكنوا مع مشاهدة هذا التغيير ان يحولوا دورهم من القيادة- كما كان في السابق- الى الدعم والاسناد للقوات العراقية. لذلك شكرا جزيلا. سؤال: متابعة سريعة، استخدم العديد من المسؤولين والضباط على مر السنين عبارة "هش" لوصف التقدم المحرز في العراق. هل تعتقد انه ما زال هشا؟ أو ما مدى هشاشته ؟ أو إذا لم يكن كذلك فكيف تصفه ؟ العقيد غرين : نعم، سيدي. وأنا على دراية بهذا الوصف، وكما تعلمون إنه القتال، لذلك فمن الصعب عندما تحصل أحداثا مثل التاسع عشر من آب... وأنت تعرف ذلك، تتلقى بعض المؤشرات والاستخبارات وتتبعها ومن يحدث شيء من هذا القبيل، وأعتقد أن قوات الأمن العراقية اخذت على حين غرة. وهكذا كنا ننظر إلى حدث من هذا القبيل، وكنت أقول : حسنا، ما زال العدو قادرا على شن هجمات كبيرة والتسبب بعدد كبير من الضحايا. وأعتقد أن الوضع ما زال كذلك. ومع ذلك، فإنني أعتقد أن قوات الأمن العراقية تزداد قوة كل يوم. وأرى النمو في الحكم والقدرات المدنية وهم يمضون قدما. إنني متحمس جدا للتقدم، وأعتقد أنه، كما تعلمون، إننا في مرحلة حرجة للغاية ونود ان تجري الانتخابات بنجاح في الأشهر المقبلة، وبعد ذلك نشاهد تنصيب حكومة جديدة. إننا نمر في مرحلة انتقالية، كما أعتقد ستكون ذات أهمية حاسمة فعلا في تعزيز المكاسب التي شهدناها حتى الآن. لذلك ، نعم -- أعرف ، أنا متحمس للتقدم، ومن ثم، كجندي أعلم أن هذا التقدم يمكن أن يتراجع كما تعلمون...بسرعة اذا لم نكن على استعداد... ونحن نعمل بجد على هذا الآن. ولكن ما أراه هو أن هنالك تقدم متواصل الى الأمام. شكرا. سؤال: وشكرا لكم. العقيد. لابان : لويس؟ سؤال: أيها العقيد انا لويس مارتينيز مع ايه بي سي نيوز. كنت تحدثت من قبل عن التدريب وتوفير القدرات، وما تفعله قواتك داخل محيط المدينة، ولكنك تحدثت أيضا عن العمليات المشتركة، هل من الممكن أن تذكر معدل هذه العمليات، ما الذي حدث بالفعل بعد تسليم السلطة في الثلاثين من حزيران، هل كان الحد الأدنى.. هل كانت موجودة ؟ وماذا سيفعلون عند إجراء هذا النوع من العمليات؟ العقيد غرين : نعم يا سيدي.. ممكن وشكرا جزيلا. أنت على حق لقد تحدثنا عن كل تلك الأشياء الثلاثة. لقد تحدثت عن التدريب وتوفير القدرات والعمليات المشتركة، ونحن نفعل كل تلك الأشياء. أما بعد الأول من شهر تموز وعندما تولى العراقيون المسؤولية داخل المدينة، امضينا اسبوعا او 10 أيام في مراقبة عملية التحول والتعديلات، وأعلم أن هناك عددا من القصص الإخبارية التي تحدثت عن القيود المفروضة على الحركة وفي قواعد العمليات المتقدمة. و أنا لم ارى شيئا من هذا في حقيقة الأمر. إنني أتنقل كثيرا في ساحة المعركة كل يوم تقريبا. ولم اشعر بانني لست قادرا على التحرك بحرية في جميع أنحاء ساحة المعركة. وربما حصلت مناسبتين او نحو ذلك حيث اوقفتني قوات الأمن العراقية عند نقطة تفتيش وبشكل مهني جدا.. سألوني ما مهمتي وقد اطلعتهم على المعلومات المطلوبة، واعتقد في واحدة أو اثنتين من الحالات أجروا مكالمة هاتفية ومن ثم شكروني كثيرا على التعاون معهم وذهبت في طريقي. إنني احب ان اصطحب معي نظرائي العراقيين. ولكن أحيانا المهمات التي أقوم بها، كما تعلمون، لا..لا نسمح لهذا بأن يحدث. إننا نحاول العمل بذكاء مع شركائنا العراقيين في فترة ما بعد 30 حزيران / يونيو للتأكد من أن نتمكن من الاستفادة من الثقة التي نتمتع بها من خلال الشفافية. سأعطيك مثالا واحدا فقط. لنقل بأن هنالك لواء قتاليا يود الخروج في عمليات تستغرق 48 إلى 72 ولن تكون مع شركائنا العراقيين. دعونا نقول ، على سبيل المثال أن هنالك موكب يحمل الطعام والماء من خارج المدينة الى بعض الجنود الذين لا يزالون يعيشون في الداخل. في تلك الأنواع من العمليات نرسل إخطارا مسبقا. لدينا ما يسمى تعقب ومراقبة الحركة. لذلك نترجم الامر ونرسله الى شركائنا العراقيين، وهم يقدرون ذلك كثيرا لأنه يعطيهم نظرة كاملة حول ما نقوم به. ولدينا مواقع قيادة مشتركة على مستوى الفرقة وفي كل لواء من قوات الامن العراقية. وذلك كما تعلمون يسمح بأن يكون هناك تعاون وثيق في جميع أنشطتنا. وأنا فقط -- أنا لم أشهد تلك الأنواع من التحديات، على الأقل في منطقتنا. صحيح أنه في فترة ما بعد الأول من تموز تغيرت قليلا أنواع المساعدة التي يمكن للعراقيين طلبها منا. نحن نقوم بالمزيد من التدريب مع قوات الامن العراقية. لذا فإن لدي بعض الوحدات التي تركز حصرا على القيام بالتدريب الذي يحتاجون إليه، وهذا يأتي من...كما تعلمون... توافق في الآراء وإجراء تقييمات والعمليات المستقبلية ومستويات الاستعداد للمنظمات وما الذي قد تحتاج إليه.
لدينا حوالي نصف دزينة من أكاديميات التدريب...تتواجد في كل منطقة أو تقريبا في كل مكان لواء عراقي. إن العراقيين هم من يحدد المواضيع التي يجري تغطيتها في التدريب وهنالك الكثير من التكرار كما تعلمون وهنا نستخدم العراقيين بدلا من كوادر التحالف. لذلك فإن التدريب يجري بدعم من القوات الامريكية. ونحن بالتأكيد نلعب دورا كبيرا في المساعدة على تاسيس تلك المعاهد والمراكز الهامة معا ويبذل العراقيون المزيد من الجهد يوميا ومن الواضح إننا نبقى في الخلفية. من حيث توفير القدرات، فهم يودون منا توفير ذلك. لدينا قدرات لا توجد حتى الآن في تشكيلات القوات العراقية. لقد تحدثت عن الطيران، أليس كذلك؟ لدينا الكثير من طائرات الهليكوبتر. ما زالت القوة الجوية العراقية حديثة التكوين وهي تضم طائرات هليكوبتر. أراها تحلق في كل يوم. ولكن ليس لديهم أعداد ولم تتطور لديهم الخبرة التكتيكية ليحلوا محلنا. يمكن أن اكون تحدثت عن النيران غير المباشرة؛ الشيء نفسه. ينشر العراقيون بطاريات الهاون الان ونحن نشارك في ذلك. ولكن النيران غير المباشرة من أجل الإنارة أو رد نيران العدو، فهذه قدرات توفرها قوات التحالف الآن. ان هناك عددا من المقدرات التي تشمل أجهزة الكشف عن المعادن وتبادل المعلومات الاستخباراتية. وهذا يشمل، كما تعلمون بعض الاستجوابات واستغلال الأدلة وجميع تلك الامور المتوفرة لدينا، وعندما يطلبها منا العراقيين نحاول التأكد من انهم يحصلون عليها. أود ان تتجه الكاميرا الى يميني بسرعة، وأود أن أشرح ذلك بشكل اكثر تفصيلا. إن ما ننظر اليه في هذا المخطط يسمى فريق الانتقال العسكري وهو يمثل وسيلة لإعادة تنظيم جهودنا داخل المدينة بعد الأول من تموز لتكون أكثر استجابة لاحتياجات العراقيين. وهكذا هنا كتيبة عسكرية امريكية. ويمكنك أن ترى أن ما فعلناه هو أننا قد نظمنا الكتيبة حول اللواء العراقي في نوع جديد من تنظيم المهمة التي تركز على الدعم. في هذه الحالة اخذنا الفريق الانتقالي والذي يتكون دائما من قوة تتكون من 10 إلى 15 رجلا توفر لهم المشورة والمساعدة يوميا، وإلى جانب ذلك جلبنا كتيبة او فصيل امريكي يركز على توفير التدريب، وقوة انتشار سريع أو قوة الاستجابة التي يمكن أن تخرج مع العراقيين عندما يكونون بحاجة إليها و توفر الحماية لهذا الفريق الإنتقالي العسكري. والان انظروا الى ما لدينا: مجموعة كاملة من القدرات الإضافية التي لا توجد عادة على مستوى الفصيل... مفارز الذخائر والعمليات النفسية والمهنيين العاملين في فرض القانون وفريق الدعم المخابراتي وفرق الشؤون المدنية والاستخبارات البشرية، فريقا متعدد الوظائف، وجزءا من هذا الدعم يوفره فريق اعادة الاعمار الذي يذهب من اجل المساعدة في مشاريع القدرات المدنية. هذه هي العوامل المساعدة التي عادة ما توجد في الكتائب والألوية، أو حتى على مستوى الفرق ولكننا قمنا بإعادة تنظيمهم ودفعهم الى دعم اللواء العراقي. وهكذا فإنه يجعل هذه القدرات متوفرة لتصل الى العرقيين بسرعة عندما يطلبونها. هل من الممكن ان تعيد توجيه الكاميرا علي. والآن العمليات المشتركة، ربما نقوم بعمليات مشتركة اكثر من الماضي واقل خلال ساعات النهار داخل المدينة ، في الحقيقة لم تشهد مناطق الدعم الريفية أي تغيير على الاطلاق، إننا نفعل ذلك النوع من العمليات التي يطلبونها منا. قد تكون عملية تعطيل أو دعم لعملية تطويق وتفتيش حيث نوفر الطوق الأمني الخارجي ويقومون هم بالبحث. قد يكون المساعدة في العمليات الاستخباراتية الدقيقة. ولكن مرة أخرى، ما تراه هو أن العراقيين هم من يقوم بالحركة ونحن نقدم المساعدة ونهيئ الظروف وقوات الاستجابة عند الطلب. هكذا تسير عملياتنا داخل المدينة منذ الأول من شهر تموز.
وآمل أن يساعد هذا في الإجابة على سؤالك ، يا سيدي. سؤال: مرحبا. انا غوردون لوبولد من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور. هل بإمكانك سيدي ان تتكلم قليلا لفترة وجيزة عن استخدامك للطائرات بدون طيار، ما مدى استخدامك لها، ولاي غرض؟ هل هو لجمع المعلومات التقليدية؟ أم أنك تستخدامها لأغراض أخرى؟ العقيد غرين : يمكنني استخدامها لجمع المعلومات الاستخبارية. ويطلب العراقيون هذه العوامل المساعدة.. الطائرات بدون طيار ويستخدمونها لجمع المعلومات الاستخباراتية ايضا. كما تعلمون، هناك عدد صغير من الحالات حيث قد تستخدم بعض هذه المركبات بدون طيار لغرض الردع. دعونا نقول، على سبيل المثال إن لدي قوة صغيرة في مكان ما لذلك استخدم هذه الطائرات وأجعلها مرئية أو اجعلها تطير على مستوى منخفض بما فيه الكفاية بحيث يمكن أن تسمع من اجل الردع. ولكن في الحقيقة نحن نستخدمها لجمع المعلومات الاستخبارية. وهذا ما يطلبه منا العراقيون ونحن نوفر ذلك عندما نستطيع. شكرا لك. سؤال : عندما تقول جمع المعلومات الاستخبارية ، هل هو جمع المعلومات الاستخبارية عن العدو؟ أم أن هناك فرصا حيث يمكنك استخدامها لمجرد نوع من جمع البيانات الخاصة بك في منطقة العمليات... أشياء أخرى ليست بالضرورة ذات الصلة بالعدو؟ العقيد غرين: نعم، أنا يعني... أنا لست متأكدا مما تقصده ولكن نستخدمها لجمع المعلومات. هكذا على سبيل المثال قد نستخدمها في مراقبة منطقة مهمة لأننا نبحث عن نشاط العدو. وقد نستخدمها بعد حصول هجوم لإلقاء نظرة على المنطقة نفسها لمساعدة أول المستجيبين في تحديد ماهية المساعدة التي قد تكون مطلوبة. إذا كان هناك، كما تعلمون، تجمع كبير في مكان ما فيمكن أن نلقي نظرة على ذلك لمعرفة ما اذا كانت مظاهرة او شيئا ابسط، واذا كانت هنالك عملية تتطلب الحشد او التنسيق بين عدد من القوى فيمكننا استخدام طائرة بدون طيار للمساعدة في تقديم معلومات حول أنفسنا لنتأكد من أننا ننتظم بصورة صحيحة. هذا هو استخدامنا في جمع المعلومات عن أنفسنا والمعلومات عن العدو وأحيانا المعلومات حول البيئة لمساعدتنا في القيام بالعمليات. سؤال: شكرا. سؤال: سيدي ، انها مايك ماونت مع شبكة سي أن أن. كنت قد اشرت إشارة موجزة الى النفوذ الايراني في منطقة عملياتك. كم عدد المقاتلين الذين ذهبوا الى إيران لأغراض التدريب أو -- ثم عادوا بعد ذلك الى منطقتك ؟ ومدى خطر النفوذ الايراني في منطقتك بالمقارنة مع مناطق أخرى في بغداد؟ العقيد.غرين : شكرا ، مايك. فإننا نرى النفوذ الايراني. نرى أيضا بعض التأثير على المقاتلين الأجانب أو المتمردين، الذين انتقلوا ذهابا وإيابا من بلدان أخرى. أعني رأيت بعض الذين قدموا من سوريا على سبيل المثال. لدينا العديد من الأهداف أهمها الأفراد الذين جاءوا من خارج البلاد أو قضوا بعض الوقت خارج البلاد مع احد هذه الجهات الخارجية. لقد اعتقلنا في الواقع يوم امس هدفا مهما كان قد امضى بعض الوقت في ايران، في وقت ليس بالبعيد. اذا فهذا يحدث.. و يجب ان نتذكر بان منطقة العمليات تشمل اماكن مثل مدينة الصدر. لذلك أنا لا اعتقد انه من غير المألوف ان نرى التأثير الخارجي فهنالك بعض الأسلحة أو المواد التي مصدرها من الخارج. كما تعلمون، وقد شهدنا ذلك. ولكننا نتبعها على نحو فعال وبالاشتراك مع القوات العراقية. انها تساعدنا كذلك في هذا الجهد. ثم حين يظهر هؤلاء الأفراد وتصبح هذه الشبكات فاعلة ننال منهم عندما نهيئ الظروف لذلك... انتهى. العقيد لابان : حسنا عقيد غرين يبدو إننا وصلنا الى النهاية و سأعود اليك من اجل سماع التعليقات الختامية. العقيدغرين : شكرا جزيلا ديف. وأنا اقدر هذه الفرصة لقضاء بعض الوقت معكم اليوم. أنا أريد أن أقول شكرا وأنكم قد اتحتم لي فرصة لأتكلم عن اللواء و شركائنا العراقيين الذين ندعمهم كل يوم. أود أن أقول شيئا سريعا للقوات الخلفية في فورت هود ، لمجموعات دعم العائلات وأحبائنا في الوطن فضلا عن أصدقائنا من المناطق التي تحيط بفورت هود بأننا نقدر لهم حقا الدعم الذي يقدمونه. فورت هود معروف بين الجيش بوصفه مكانا رائعا وهؤلاء الجنود في الوطن قد اكتسبوا هذا اللقب من خلال عملهم بجد كل يوم. وبالتأكيد نحن نقدر ذلك. رسالة أخرى خاصة لجنود ايرون هورس الذين اصيبوا في المعركة وعادوا الى بلاده للشفاء وكذلك لعائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم خلال هذا الانتشار..اقول بانهم لا يفارقون قلوبنا وعقولنا و نحن ننتظر بشغف لنلتحق بهم في المستقبل القريب. ومن ثم أخيرا يقوم الجنود بعمل مذهل في العراق مع العراقيين كل يوم. كما تعلمون ، انهم يأتون من جميع أنحاء بلادنا ، وأنهم يعيشون قسمهم كجنود وأنا اشعر بالتواضع عندما ارى مستوى مهنيتهم وشجاعتهم وتضحياتهم ، وأنا ممتن لهذه الفرصة للعمل معهم لذلك شكرا جزيلا. نقدر دعمكم واتاحة الفرصة لي لأتحدث معكم اليوم. هذا كل ما لدي ، ديف. العقيد لابان : حظا سعيدا عقيد غرين. العقيد غرين: شكرا لك.. اعتني بنفسك.
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 19 أكتوبر 2009 11:20 |

