الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية الفريق تشارلز جاكوبي ، القائد العام للفيلق المتعدد الجنسيات، 10 سبتمبر/ أيلول
الفريق تشارلز جاكوبي ، القائد العام للفيلق المتعدد الجنسيات، 10 سبتمبر/ أيلول طباعة
المؤتمرات الصحفية
الاثنين, 21 سبتمبر 2009 11:59

مؤتمر صحفي

الفريق تشارلز جاكوبي ، القائد العام للفيلق المتعدد الجنسيات – العراق

التاريخ: 10 أيلول/ سبتمبر 2009.

***************************

برايان ويتمان (نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة) : -- يسعدني أن اقدم لكم الفريق الاعلامي في البنتاغون اليوم.

الفريق تشارلز جاكوبي هو القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق. تسلم مهامه في العراق في نيسان / ابريل من عام 2009. هذا هو لقائنا الاول مع قائد الفيلق، إنه مطلع على طريقة اجراء مثل هذه المقابلات، وسوف يقدم لكم لمحة عامة وتحديثا موجزا ومن ثم يجيب على بعض الأسئلة الخاصة بكم. انه يتحدث إلينا اليوم من معسكر فكتوري في العراق.

نرحب بك حضرة الفريق، وأشكركم على تخصيص الوقت لنا اليوم.

الفريق جاكوبي : صباح الخير جميعا. شكرا بريان على المقدمة. وشكرا لكم أيها السيدات والسادة لسماحكم لي أن أنضم إليكم اليوم. انه لشرف لي.

إن عملياتنا في العراق تحرز تقدما، ولكن أعدائنا هنا يواصلون تحدي قوات الامن العراقية واختبارها. لا تزال الكثير من مناطق العراق خطرة، وهذا ظهر مرة اخرى يوم الثلاثاء عندما فقدنا أربعة جنود في أثناء تنفيذ مهمتهم هنا. وأود أن اخذ دقيقة -- دقيقة واحدة للتقدم بأحر التعازي القلبية لعائلاتهم.

حاليا يلجأ أعداؤنا الى حملة الاثارة من خلال توجيه هجمات ضد الاهداف الأكثر ضعفا في العراق في محاولة للتشكيك في الحكومة العراقية وقوات الامن العراقية. نحن نشهد استخدام العبوات الناسفة من قبل المتطرفين والمتمردين والارهابيين ضد الأسواق والأضرحة وغيرها من الأماكن التي يتجمع فيها عدد كبير من المدنيين.

ومع ذلك نرى قوات الامن العراقية تتصدى لهذه التحديات في الحال. فهي لا تتراجع ولكن تحرز تقدما كبيرا نحو تولي المسؤولية الكاملة عن أمن الشعب العراقي.

إن شراكتنا مع قوات الامن العراقية قوية جدا ، لدرجة أنه اعتقد انها افضل بكثير الان مما كانت عليه قبل 30 حزيران / يونيو. ما زلنا نقدم المستشارين والمدربين لدعم قوات الأمن العراقية التي تعمل في تأمين مدن العراق. تقوم قواتنا المقاتلة خارج المدن العراقية بتنفيذعمليات شاملة بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية من أجل القضاء على الملاذات الآمنة للمجرمين والجماعات المتطرفة العنيفة، والقضاء على قدرتهم على التحرك بحرية من والى العراق في المناطق المأهولة بالسكان ، والمساعدة في تأمين الحدود.

ابناء العراق يمثلون قضية حيوية اخرى في العراق شهدت نجاحا. تولت الحكومة العراقية مسؤولية دفع رواتب أبناء العراق في ايار / مايو وحاليا تدفغ رواتب ابناء العراق في جميع المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من 5500 عنصر من أبناء العراق تم نقلهم حتى الآن الى وظائف وزارية، ومن المقرر أن يكون هنالك المزيد.

إننا نخطط في الأفق من أجل واحدة من النقاط الحاسمة في التاريخ الحديث للعراق. العراق يمضي نحو اجراء انتخابات وطنية، وقد تبنى الشعب العراقي هذه الفرصة من أجل استمرارية الديمقراطية وهم يتوجهون بنشاط بأعداد كبيرة للتسجيل للتصويت الآن ، ويعيش العراق أنشطة سياسية ومناقشات تعد دليلا ثابتا على أن العراقيين قد رفضوا العنف القائم على أساس طائفي واختاروا الخطاب السياسي لتسوية الخلافات.

إن هناك فرصة حقيقية للنجاح هنا في العراق ، ولكن من المهم جدا أن نتذكر أن مهمتنا لم تكتمل. سيواصل أعدائنا الهجوم كلما تقدمنا من اجل قتل واصابة الابرياء من العراقيين. وهذا سيكون اختبارا لقوات الامن العراقية ونحن نتحرك نحوالانتخابات، ومع تولى الحكومة الجديدة للمسؤولية. ولكنني واثق من ان قوات الامن العراقية سوف تجتاز هذا الاختبار. والآن يسرني ان اجيب على أسئلتكم.

السيد وايتمان : حسنا ، سوف نبدأ من هنا. لم لا تبدأين اولا دافني؟

سؤال: مساء الخير يا سيدي. أنا دافني بينوا من وكالة فرانس برس. وفقا لجهاز الاستخبارات فإن تنظيم القاعدة في العراق وراء معظم الهجمات الكبرى التي شهدناها في الآونة الأخيرة، هل لديك النسبة المئوية للهجمات التي يرتكبها تنظيم القاعدة؟ وما مدى قوتها و-- شبكاتهم في العراق اليوم؟ وهل هناك العديد من المقاتلين الاجانب أوالعراقيين؟

الفريق جاكوبي : نعم ، شكرا لك على هذا السؤال. نعتقد أن تنظيم القاعدة في العراق لا يزال يمثل مشكلة كبيرة ، لقد تقلص تأثيرها الى حد كبير عما كان عليه منذ بضع سنوات. لكن التنظيم لا يزال قادرا على شن هذه الهجمات الكبيرة التي تثير قلقنا، وتيرة الهجمات... ونطاق الهجمات -- ليس مثل التي شهدناها في الماضي -- ولكن القدرة على شن الهجمات القوية الآن هو الذي يسبب القلق، واود ان اقول مناطق الاستهداف هي التي تسبب القلق لنا.

وكما قلت في بياني الافتتاحي ، من الواضح إنهم يستهدفون مراكز السكان المدنيين، وحيث يجتمعون في حياتهم اليومية. يفعلون ذلك لتشويه سمعة قوات الامن العراقية. يفعلون ذلك في محاولة للتحريض على العنف الطائفي.

وأعتقد أن الشعب العراقي قد رفض ذلك. فلم نر أي لجوء إلى العنف الطائفي بسبب هذه الهجمات. ولكنها لا تزال مصدر قلق. وأعتقد أيضا إن تنظيم القاعدة ما زال يحضى ببعض التأييد، ولكن التأييد الذي يحصل عليه تنظيم القاعدة أقل بكثير مما كان في الماضي من خارج العراق. انه في معظمه نسخة محلية من تنظيم القاعدة في العراق. ولكنه ما زال يشكل تحديا.

وأعتقد أن تنظيم القاعدة في العراق سيستمر في اختبار قوات الامن العراقية. ولكن كما قلت في بياني الافتتاحي، أعتقد أن قوات الأمن العراقية المشتركة معنا على قدر الاختبار.

سؤال (خارج المكرفون) هل يمكن ان تعطينا فكرة عن نسبة الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في العراق هذه الأيام؟ هل يمكنك ان تعطينا فكرة ، كما تعلم -- (غير مسموع) -- هذه الموجة من العنف التي نراها؟

الفريق جاكوبي : نعم. سأقول لك أننا نعتقد أن العديد من الهجمات الكبيرة هي هجمات تحمل توقيع تنظيم القاعدة. وبطبيعة الحال نحقق في كل واحدة منها بدقة مع شركائنا في قوات الامن العراقية. وانه من المهم بالنسبة لنا تحديد المكان الذي تنطلق منه هذه الاعتداءات والقصد من وراء هذه الهجمات. ولكن أعتقد أن الكثير من الهجمات في الاونة الاخيرة لا تزال تحمل توقيع تنظيم القاعدة وأنها -- كما قلت تحمل مواصفات العديد من الهجمات التي شهدناها في الماضي.

سؤال (خارج المكرفون) -- الأغلبية؟

السيد وايتمان : لست متأكدا إنني سمعت السؤال. والسؤال المطروح هو، هل هي غالبية الهجمات؟

الفريق جاكوبي : وفي الفترة التي نحن ندرسها الآن ، في مرحلة ما بعد 30 حزيران ، أنا أعتبر أن معظم الهجمات... الهجمات الكبيرة التي ترونها تحصل على الدعاية ، هي هجمات تنظيم القاعدة.

السيد وايتمان : جيفري؟

سؤال: مرحبا حضرة الفريق، انا جيف شوغول من ستارز اند سترايبز. عندما كنت في بغداد ، يبدو أن القوات الامريكية كانت تتموضع في الحامية. ونظرا لتلك الظروف ، هل من الممكن تسريع انسحاب الولايات المتحدة من العراق؟

الفريق جاكوبي : شكرا. اولا وقبل كل شيء، لا أود أن اعتبر ان قواتنا تتموضع في الحامية. أعتقد أن ما تراه هو الفرق بين أن تكون في عمليات مكافحة التمرد في المدن والقيام بعمليات الحفاظ على الاستقرار في المدن. وعندما نقوم بعمليات الاستقرار فإن ما نقوم به هو تقديم المشورة والمساعدة، توفير القدرات لقوات الامن العراقية وتدريبها.

تلك هي أنواع الأنشطة التي تراها في عمليات الحفاظ على الاستقرار، ولا سيما في المدن. أما في بقية أنحاء العراق فنحن ننفذ عمليات شاملة تشمل مكافحة التمرد بالاشتراك مع قوات الامن العراقية. حيث يتطلب ذلك وستواصل قواتنا المقاتلة خارج المدن القيام بذلك.

الآن واستراتيجيتنا في مسارها الصحيح. نحن واثقون من الاتجاه الذي نسير اليه. ونحن نتجه الى التنفيذ الكامل لخطة عملنا في انتقال القوات على مدى السنة والنصف القادمة.

سؤال: أيضا عندما كنت في العراق، سمعت قائدا عسكريا عراقيا في بغداد يقول بأنهم أوضحوا أنهم لا يريدون الاستعانة بالقوات الأمريكية. فإذا كانت القوات الأمريكية في اطراف بغداد ، فيعني ذلك إنه يمكنك سحب المزيد منها بشكل أسرع؟

الفريق جاكوبي : لا، ونحن سعداء مع شركائنا بالجدول الزمني الحالي. نحن نعتقد أن هذه الاستراتيجية سليمة. نعتقد ان لدينا تكتيكات مناسبة. اعتقد ان قوات الامن العراقية تقوم بعملها في المدن.ونحن نوفر لهم القدرات والمساعدة اذا ما طلبوا ذلك. انهم لا يحتاجون الى قواتنا المقاتلة في المدن. ولكننا نقدم لهم المساعدة عندما يطلبون ذلك وكذلك الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والاخلاء الطبي، وبعض الخدمات اللوجستية.

ولكنني أعتقد إننا شاهدناهم في الماضي يقومون بعمل مدهش. وأود أن أشير إلى بعض الأحداث البارزة مثل زيارة الامام الثاني عشر والأمام السابع ، حيث أنهم كانوا قادرين على توفير الأمن في جميع أنحاء المنطقة وفي وقت صعب للغاية حيث الملايين الوزار يتدفقون الى الأضرحة ويتواجدون في جميع أنحاء المدينة.

لذلك اعتقد انهم أظهروا بعض القدرات العظيمة. وأعتقد أن لدينا توازن جيد في ما نفعله خارج المدن بالاشتراك مع قوات الامن العراقية في الضغط على الشبكات، والمساعدة في تأمين الحدود ، ومن ثم توفير هذا النوع من المساعدة الخاصة غير القتالية اذا طلبها العراقيون في المدن.

السيد وايتمان : دونا.

سؤال: سيدي، انا دونا مايلز من الخدمات الاعلامية للقوات الأمريكية. انني متلهفة لمعرفة ما تراه -- دور الوية المساعدة والاستشارة الجديدة التي سوف تتدفق على العراق. أين تنوي التركيز عليها؟ وما الذي سيفعلونه في دعم أهدافك؟

الفريق جاكوبي : هذا -- أعتقد أنك تسأل عن الوية المساعدة والاستشارة. فهل هذا صحيح؟

السيد وايتمان : نعم، هو كذلك.

الفريق جاكوبي : حسنا. شكرا لك. نعم، ألوية المساعدة والاستشارة -- انها فكرة نؤمن بها ونحن نعتقد انها الطريقة الصحيحة للانتقال من عمليات مكافحة التمرد والعمليات الشاملة الى استراتيجيتنا للانتهاء من العمليات القتالية لقوات الولايات المتحدة في آب / أغسطس 2010. وبعد ذلك سنعتمد على الوية المساعدة والاستشارة.

وأعتقد أن المهم في هذه الألوية هي نوع المهمة التي تقوم بها والطرق التي تعتمدها. لقد قمنها بهذه المهام في السابق: تقديم المشورة والمساعدة والمقدرات والتدريب، وتلك الأنواع من المهام التي تندرج بوضوح ضمن نطاق عمليات الحفاظ على الاستقرار. نعتقد أن قوات الأمن العراقية ستكون قادرة تماما على اجراء عمليات قتالية وعمليات امنية اخرى ستكون مطلوبة في ذلك الوقت.

يجب أن يكتمل انتشار الوية المساعدة والاستشارة بحلول آب / أغسطس 2010. نجري بعض العمل الجيد مع الالوية التي انتقلت الى عمليات الاستقرار، ونتعلم الكثير من الدروس ونرسل تلك الأنواع من الملاحظات إلى الميدان أو قاعدة التدريب ونحن نواصل تطوير الوية المساعدة والاستشارة. الكثير من تبادل المعلومات بين الميدان وقاعدة التدريب في البلاد.

سؤال: للمتابعة ، أين تخطط تركيز هذه الألوية الجديدة؟

الفريق جاكوبي : لقد قمنا بدراسة اين بإمكان هذه الألوية تقديم اكبر قدر من المساعدة في خدمة هذه المهمة، سوف نركز على المجالات التي يمكن أن تقدم أفضل دعم لفرق إعادة إعمار المحافظات ، وحيث يمكننا من خلالها مواصلة التدريب مع قوات الأمن العراقية التي تريد منا ان نفعل ذلك.

وانهم توزعوا بشكل جيد للغاية في جميع أنحاء العراق ،بالتركيز على عاملين اثنين: حاجة الحصول على التدريب والدعم لفرق إعادة إعمار المحافظات.

سؤال: مرحبا حضرة الفريق، أنا كورتني كيوب من ان بي سي نيوز.

ردا على سؤال جيف الثاني ، قلت إنك راض عن الجدول الزمني. أعتقد أن تشير تحديدا الى بغداد ، الى القوات الامريكية في بغداد.

لكن كلا من وزير الدفاع غيتس والفريق أوديرنو قالا في الآونة الأخيرة انهم يبحثون في امكانية تسريع سحب قوات اضافية الى خارج البلاد قبل نهاية السنة.

ما هو موقفك الان؟ ما هو القرار الآن؟ هل ما زلت تتوقع أن يصل عدد القوات الامريكية في البلاد بحلول نهاية هذا العام الى 100000؟

الفريق جاكوبي : نعم، شكرا لكم.

في الواقع لم يتخذ أي قرار بعد حول تسريع عملية الانسحاب. علينا الاحتفاظ بقدر كاف من المرونة بحسب دراسة بيئة العمليات ، وإذا ما وجه الفريق أوديرنو بتغيير الانسحاب بأي شكل من الأشكال، فسنقوم بدراسة ذلك وسنقوم باتخاذ القرارات على أساس التغيرات في بيئة العمليات.

ولكن الآن سيواصل قادة الفيلق وضع التفاصيل اليومية للعمليات، ولم يطلب منا تسريع أو إبطاء وتيرة الانسحاب. ونحن على الطريق الصحيح ، وراضين عن الأوضاع على الأرض من حيث قدرتنا على القيام بمهمتنا ونبقى مستعدين لانجاز هذه المهمة.

سؤال: التخطيط ووضع تفاصيل العمليات اليومية، هل تعتقد إنه يمكن ان تفعل ذلك بعدد اقل من القوات في العراق، إذا طلب منك ذلك الجنرال أوديرنو؟

الفريق جاكوبي : في الواقع لا توجد مناقشات حاليا، كما ذكرت في التعليقات الافتتاحية فإننا نمر في فترة اختبار لقوات الامن العراقية.

أنا مقتنع بأن لدينا ما يكفي من القوات على الأرض الآن للاشتراك مع قوات الامن العراقية خارج المدينة وتلبية متطلبات الامن.

كما أن لدينا القدرة اللازمة لتقديم المساعدة اذا ما طلبت قوات الامن العراقية. ولذا أود أن أقول إنه إذا ما طلب منا ذلك سندرس الوضع. وستكون مجرد مسألة توازن بين القدرات ضد أي مخاطر محتملة. ولكن الان ليس هناك مناقشة حول تسريع أو إبطاء الانسحاب. ونحن راضون عن المسار الذي نسير عليه الآن.

سؤال: حضرة الفريق... بيل ماك مايكل من ملتري تايمز. كنت تحدثت عن الموقف الخاص بك في بغداد ، حيث كنت تشارك في عمليات تحقيق الاستقرار، ولكن أشرت إلى أنكم تنخرطون في عمليات شاملة في انحاء كثيرة من البلاد خارج المدن، وأنا أعتبر. هل يمكن أن تصف – تحديدا وبقدر الأمكان مدى اشتراك قواتك في العمليات القتالية ، وخاصة العمليات التي تجري في أقصى الشمال ، وأكثر -- (خارج الميكرفون) -- منطقة ( الموصل؟)

الفريق جاكوبي : نعم ، بالتأكيد. في بقية أنحاء العراق.. نشارك في العديد من المهمات خارج المناطق الحضرية الكبرى، جميعها بالاشتراك مع قوات الامن العراقية. ولذا فإن هناك عددا من الأماكن التي ما تزال بحاجة الى مسح في منطقة الدعم، و هي مناطق... منطقة تاريخية، حيث قد تكون هناك قوات القاعدة تقوم بالتدريب أو الإستعداد للهجمات، وهكذا سنستمر في القيام بعمليات قتالية في مناطق الدعم هذه.

إنكم وبطبيعة الحال على دراية بمصطلح المناطق، و مناطق حول بغداد ، ودعم مناطق حول مدينة الموصل. ما زلنا ننفذ عمليات في تلك المناطق بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية للحيلولة ان تكون تلك المناطق ملاذا امنا للارهابيين.

ولذا فإنها لا تزال مهمة خطيرة، و أن جنودنا مدربون ويملكون الموارد اللازمة و يشتركون على نحو متزايد مع قوات الامن العراقية التي هي في الصدارة. وسوف نعمل بجد لبعض الوقت في المستقبل، خاصة ونحن نهيئ الظروف لاجراء انتخابات مستقرة وآمنة في يناير/ كانون الثاني.

لكننا نحقق نجاحا جيدا. نحن نعمل بجد على الحدود ، وكذلك نعمل على تطوير قدرات قوات الأمن العراقية ، والعمل على منع أي شيء يمكن أن يأتي عبر الحدود قد يسهل الامر على المتمردين الذين ما يزالون هنا، وهذه هي أنواع العمليات القتالية التي تشترك فيها القوات الامريكية.

سؤال: حضرة الفريق، هل بامكاني متابعة السؤال حول العمليات الخاصة بك في المنطقة الشمالية من العراق، وتحديدا حول مدينة الموصل؟ وما هو الدور الذي تلعبه قواتك في محاولة دمج القوات الكردية في قوى الأمن الداخلي؟

الفريق جاكوبي : نعم، أعتقد أنك تشير إلى مبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس بارزاني حيث طلبا من الولايات المتحدة المساعدة في النظر في أنواع الآليات الأمنية التي يمكن وضعها مع حكومة اقليم كردستان ومع حكومة العراق، وبصورة رئيسية لضمان أن لا نسمح للمسافة بين هاتين القوتين ان تصبح مرتعا للارهابيين.

الآن -- طلب منا المساعدة في التفكير في وضع الطرق والتوصيات المناسبة. لم تقدم حتى الان مقترحات الصعبة و لم تتخذ اية قرارات بعد.

كما تعلمون ، نحن نلعب دورا في الحفاظ على الوضع الأمني في حدود ما يسمى المناطق المتنازع عليها. وما نقوم به هو العمل مع قوات الأمن العراقية وتهيئة البيئة والأمن بحيث يمكن أن تستمر العملية السياسية التي تساعد حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية في حل أي خلافات سياسية. وهذا هو الحل لأية توتر قد يوجد بين حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية.

أما بالنسبة للآليات والهياكل التي تم وضعها للمستقبل، فنحن سعداء أن المبادرة قد بدأت، وبأننا طلب منا المساعدة. ويحدوني الأمل في أن تتحول المبادرة إلى شيء ملموس، ولكن الآن، ونحن لسنا -- لم نتوصل بعد إلى أي شيء أكثر من الأفكار الأولية.

سؤال: حضرة الفريق أنا مايك ماونت من شبكة سي أن أن. ساتحدث عن موضوع تقليص القوات – تقليص عدد القوات مرة أخرى. كل من وزير الدفاع غيتس والجنرال أوديرنو قد قال بأن سحب لواء اضافي بحلول نهاية العام سيكون على أساس الوضع الأمني. في بداية هذه الجلسة منحتنا فكرة عامة عن الأمن. هل تعتقد أن الأمن سوف يكون مستقرا بما فيه الكفاية قبل نهاية العام لاخراج لواء اضافي؟

الفريق جاكوبي : أعتقد أننا نتجه في اتجاه جيد. نحن نشهد قوات الأمن العراقية ، وكما قلت في بياني الافتتاحي ترتفع الى مستوى بعض التجارب... بعض التجارب الصعبة حقا، من السابق لاوانه... حقا... أن نقول الآن ما إذا كانت بيئة العمليات ستؤدي الى التعجيل بانسحاب القوات. سنكون على استعداد لنفعل ذلك لو طلب منا وإذا كنا نعتقد أن الوضع الأمني قد تحسن.

أحد الأسئلة هو كم ستستمر القاعدة في تنفيذ مثل هذه الهجمات الكبيرة... انهم -- أنها ليست كثيرة و-- تنظيم القاعدة وغيرها من القوات المتمردة مثل جيش النقشبندية و غيرهم ليس بإمكانهم الحفاظ على وتيرة العمليات بهذا المستوى، وسنرى فيما إذا كانوا سيتراجعون.

سأقول لكم بأن قوات الأمن العراقية تأخذ زمام المبادرة وتعمل بجد للحفاظ على الأمن. ولذا أنا متفائل، بمعنى أنهم سيعالجون المشكلة و لن بتراجعوا. وهكذا سنرى كيف ستتحسن البيئة بينما نتجه نحو الانتخابات.

لكنني أرى بأننا مقبلين على فترة متقلبة، وأعتقد أن القوات العراقية ستخضع للمزيد من الاختبار، وأعتقد أننا يجب أن نتوقع هذا، وإن كان الوضع في نهاية السنة يسمح بتسريع الانسحاب فأنا متأكد أن رؤسائي سيبحثون هذا الأمور، و سنعرف ما سيحصل مع نهاية العام.

سؤال: (خارج الميكرفون) -- مع وكالة رويترز. فقط لمتابعة موضوع الشمال، وكنا نظن أنه كان هناك اقتراح قائم لتسيير دوريات مشتركة بين القوات الكردية والعراقية والقوات الامريكية. أنت تقول أن هذا ليس على رأس الخيارات المطروحة ؟

الفريق جاكوبي : حسنا، هذا سؤال جيد. كما تعلمون ، استنادا إلى نجاح الانتخابات حيث كونت قوات الامن العراقية وقوات امن حكومة إقليم كردستان نقاط تفتيش مشتركة معا. وأود أن أشير إلى غلاد تايدينس.. العملية التي جرت في ديالى في شهر أيار / مايو ، حيث قامت قوات امن حكومة إقليم كردستان وقوات الامن التابعة للحكومة العراقية بعمليات واسعة النطاق في شمال محافظة ديالى بنجاح كبير، من دون صراع ، وكان له أثر جيد ضد العدو هناك.

إن هذا الخيار على قائمة الأمور التي سنتطرق لها من حيث الهياكل والآليات لتحقيق الأمن المشترك، لكنها قضية معقدة وتتطلب مناقشات رفيعة المستوى. ونحن فقط -- كما قلت ، نحن في غاية السرور ان رئيس الوزراء والرئيس قد طلبا منا أن نساعد في هذه المبادرة. ونعتقد ان ثمة فرصا جيدة للنجاح، وسنستمر في العمل على ذلك.

سؤال: (خارج الميكرفون) -- الجدول الزمني لسرعة التنفيذ؟ يعني متى تتوقعون ان يبدأ التنفيذ؟

الفريق جاكوبي : ليس لدي اي توقعات حول وقت التنفيذ، كما يمكن أن تتصور أن عملي هو الأمن. أنا لا أحب أن ارى المدنيين العراقيين معرضين للخطر. أنا لا أحب أن ارى قوات الأمن العراقية تستهدف على وجه التحديد. تنظيم القاعدة وجيش النقشبندية و غيرها من المجموعات المتطرفة الأخرى تحاول الاستفادة من أي خلاف او توتر قد يوجد بين قوات امن حكومة اقليم كردستان وقوات الامن العراقية. لذلك أنا مهتم جدا في تنفيذ هذه الألية باعتباري المسؤول عن الأمن العام. وهكذا ساساعد قدر الامكان، ولكن هذه النقاشات تتم على مستوى عال جدا الآن.

السيد وايتمان : سؤالين اخرين في – ( خارج الميكرفون).

سؤال: حضرة الفريق... غوردون لوبولد من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور. مجرد سؤال سريع. ما نسبة العنف الموجه ضد القوات الاميركية ، وكيف تغيرت تكتيكات المسلحين منذ 30 حزيران / يونيو ؟

الفريق جاكوبي : حسنا ، بالطبع منذ 30 حزيران/ يونيو لم تعد القوات الامريكية تشارك في عمليات قتالية داخل المدن. و في مكافحة التمرد كما رأيتم جميعا على مدى السنوات القليلة الماضية كانت القوات الاميركية تشترك على نحو متزايد مع قوات الامن العراقية وتتحرك عبر الأحياء وتتحدث مع المدنيين وتعمل مع مجلس الحكم المحلي وبين الناس. في الواقع هذا هو أحد المبادئ الهامة لنموذج مكافحة التمرد.

انت تعرف بأن ذلك خلق مواطن ضعف، وبالطبع كانت القوات الامريكية معرضة للخطر. وقد عرضوا أنفسهم للخطر من اجل اتمام المهمة وقد تمت.

والآن انسحبنا -- من المناطق الحضرية الكبرى ، لم يعد لدى المسلحين عدد كبير من الجنود الامريكيين يتحركون في المناطق الحضرية ليشتبكوا معهم-- وقد شهدت انخفاضا في عدد القتلى الامريكيين.

إنهم كما تعلمون ما زالوا يشكلون تهديدا. وحصلت خسائر في الأرواح قبل يومين حيث استهدفت عبوات ناسفة مواكب عسكرية وهذا لا يزال يشكل تهديدا كبيرا بالنسبة لنا. لدينا قدرات كبيرة في مواجهة العبوات الناسفة ، ولكنها لا تزال تشكل تهديدا خطيرا ويتعين علينا التعامل معها بعناية فائقة.

إن الطريقة التي يستخدمها العدو في مهاجمتنا وبعض التكتيكات والتقنيات والإجراءات لم تتغير كثيرا، ولكن وجود القوات الامريكية خارج المدن والعمل مع قوات الأمن العراقية جعلها اقل تعرضا للهجمات مما كان عليه عندما كنا نعمل بين الناس.

اعتقد ان هذا يظهر أحد الامور الهامة عن العدو الذي قال بانه يسعى الى مهاجمة قوات التحالف أو القوات الامريكية. ولا يزال هناك 130،000 جندي أمريكي هنا ولكن الهجمات على القوات الامريكية قد انخفضت بشكل ملحوظ والهجمات ضد قوات الامن العراقية والمدنيين العراقيين كانت كبيرة والخسائر مرتفعة.

ولذا أعتقد منذ 30 حزيران/ يونيو وبعد هذا التحول في الاستهداف نعرف هدف المتمردين المتبقين والنية والغرض من الاعتداءات وهو لتشويه سمعة الحكومة العراقية و السعي إلى العودة إلى العنف الطائفي، وكما قلت سابقا ، لقد رأينا الشعب العراقي يرفض العودة إلى العنف الطائفي وكما شاهدنا الحكومة العراقية تتولى معالجة المشاكل.

سؤال: سؤال سريع ، ولكن هل ترى المزيد من الهجمات ضد القواعد الأميركية؟

الفريق جاكوبي : لا، لم نشهد تغيرا هاما في الهجمات ضد القواعد الامريكية.

السيد وايتمان : (خارج الميكرفون) – سنأخذ سؤالا واحدا بعد.

سؤال: حضرة الفريق، جي جي ساذرلاند من الاذاعة الوطنية العامة. ذكرتم العبوات الناسفة. ولقد كنت أتساءل فيما اذا كان يمكن أن تحدد مدى فعالية فرقة أودين في التصدي لهذا التهديد.

الفريق جاكوبي : نعم هذا سؤال عظيم. قوة أودين فعالة جدا، وانها فعالة بشكل خاص لأنها تجلب أجهزة استشعار متعددة ضد العبوات الناسفة

وانها قابلة للتكيف ويمكن استخدامها مباشرة ضد هذا التهديد. قوة أودين توفر قدرة عظيمة بالنسبة لنا. وتعلمنا الكثير منهم كقوة على مدى الأشهر التي كانوا فيها معنا، ونحن لا نزال نتلقى الكثير من الدروس القيمة منهم.

السيد وايتمان : (خارج الميكرفون).

سؤال (خارج الميكرفون) -- توضيح سريع.

السيد وايتمان : توضيحا سريعا حضرة الفريق ثم سنسمح لك بالرحيل.

سؤال: حضرة الفريق ، يمكنك فقط – هل يمكنك فقط توضيح ما المقصود في الرد على سؤال غوردون حول زيادة الهجمات ضد قوات الامن العراقية والمدنيين العراقيين؟ هل يمكنك تحديد ذلك او شرح ماذا يعني لك ذلك؟

الفريق جاكوبي : نعم. ان لم اصغ الكلام كما كنت اريد بالضبط،. انا اتحدث تحديدا عن الهجمات الكبيرة التي هي موجهة بالتحديد ضد قوات الامن العراقية والأهداف المدنية العراقية. ما رأيناه ليس بالضرورة زيادة إحصائية. في الواقع ، منذ 30 حزيران / يونيو ومن الناحية الإحصائية ، فإن عدد الهجمات قد انخفض في معظم الفئات، و لكن فاعلية تلك الهجمات و لانها تستهدف الأهداف الضعيفة جدا هي التي تهمنا.

السيد وايتمان : حسنا حضرة الفريق، نود أن نحترم وقتك، ولكن قبل ختام المؤتمر، اسمح لي أن اعود اليك في حال وجود أي أفكار نهائية.

الفريق جاكوبي : نعم، شكرا جزيلا. اقدر هذه الفرصة لأتحدث إليكم جميعا. كنت أريدكم أن تعرفوا أن شراكتنا مع قوات الأمن العراقية قوية. وهي الآن أقوى مما كانت عليه قبل 30 حزيران / يونيو.

كنت أريد أن تعرفوا أن قوات الامن العراقية ستتعرض الى المزيد من الاختبارات. هناك عناصر -- المتمردين والمتطرفين التي لها مصلحة في منع قيام عراق حر وقوي وديمقراطي ولانهاء الشراكة الكبيرة التي توجد بين قوات الامن العراقية والحكومة العراقية والولايات المتحدة والقوات الامريكية. ونحن في طريقنا للوقوف جنبا الى جنب مع قوات الأمن العراقية و هي تواجه هذه الاختبارات.

و أريد ايضا ان اقول لكل أن هذه المهمة تنجز بعمل الجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية والمدنيين العظام الذين يشكلون القوات المتعددة الجنسيات في العراق ، واقول لهم كم انا فخور بهم ، وأتوجه بالشكر لأسرهم للدعم الذي يوفرونه لهم كل يوم.

شكرا لك.

السيد وايتمان : شكرا لك مرة اخرى حضرة الفريق على وقتك ، ونحن نأمل أن نتمكن من القيام بذلك مرة أخرى في وقت قريب جدا. وقد تسلمت للتو ملاحظة هنا تقول : "لا تتردد في دعوة رئيسك ، الجنرال أوديرنو ، إلى الانضمام إلينا بهذا الشكل أيضا."

الفريق جاكوبي : حسنا( يضحك) سوف افعل. شكرا لك.

آخر تحديث: الاثنين, 21 سبتمبر 2009 12:02