تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية العقيد جوزيف مارتن قائد اللواء القتالي الثاني، 1أيلول/ سبتمبر
العقيد جوزيف مارتن قائد اللواء القتالي الثاني، 1أيلول/ سبتمبر طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأربعاء, 09 سبتمبر 2009 07:58

مؤتمر صحفي

العقيد جوزيف مارتن، قائد اللواء القتالي الثاني في فرقة المشاة الأولى.

التاريخ: 1 أيلول/ سبتمبر 2009.

****************

جيم ترنر( المتحدث، المكتب الاعلامي في النتاغون): صباح الخير جميعا.

سؤال: صباح الخير.

السيد ترنر: كيف حالكم؟

عقيد مارتن انا جيم ترنر من قاعة المؤتمرات الصحفية في البنتاغون، هل تسمعني؟

العقيد مارتن: اسمعك بوضوح جيم.

السيد ترنر: حسنا صباح الخير، نتشرف اليوم بلقاء العقيد جوزيف مارتن، قائد اللواء المقاتل الثاني في فرقة المشاة الاولى، تولى العقيد مارتن مهمته الحالية في العراق في شهر ايلول/ سبتمبر من عام 2008، وقد التقينا به اخر مرة في شهر شباط في من هذا العام. إنه ينضم الينا اليوم من معسكر ليبرتي في العراق. لدى العقيد مارتن بعض التعليقات ومن ثم سيتلقى اسئلتكم.

شكرا جزيلا لك حضرة العقيد مارتن على انضمامك لنا اليوم وانتقل اليك الان.

العقيد مارتن: حسنا صباح الخير، اقدر لكم اهتمامكم بلواء داغر وجنود هذا الفريق العظيم المنتشرين هنا، يشرفني ان تسنح لي فرصة اخبار المواطنين الأمريكيين عن عملنا في بغداد، الى الشمال الغربي من بغداد في قضاء ابوغريب.

إن جنود داغر يخدمون كجزء من الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد تحت قيادة فرقة المشاة الاولى في فورت هود تكساس، ونحن نتولى مسؤولية شمال غرب بغداد الى مناطق غرب بغداد بمجموع 352 ميل، اكبر قليلا من مدينة دالاس في تكساس.

إن جنودنا يعملون بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية من اجل تحقيق هدف مشترك، وهو تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين المحليين.

لقد نفذنا عددا من المشاريع ايضا نتيجة لجهودنا المشتركة، وقمنا بتجديد المنطقة حتى اصبحت تبدو افضل مما كانت عليه قبل الحرب في الوقت الذي كنا نعالج فيه النشاطات الاجرامية والارهابية.

ومنذ شهر تشرين الثاني من 2008، ركزنا على الأمن والمصالحة والشراكة وتطوير القدرات المدنية، وقد تحققت بعض التغيرات والانجازات المهمة في منطقة عملياتنا.

اولا من ناحية التطويرات الأمنية، وهي طبعا حجر اساس كل مهمات اللواء، فالوضع افضل في تلك المنطقة من العراق.

حدث هجوم فظيع في بغداد قبل حوالي اسبوع، وانا نيابة عن جنود داغر اتقدم بالتعازي للضحايا وعائلاتهم وكل من تأثر من جراء الهجوم. إن هذا الحادث يظهر بأن الأمن ليس عملية مستمرة فحسب ولكنه التزام لا نهاية له.

ولكن الحقيقة ايضا بأن مستوى العنف كان منخفضا منذ عام 2004، ومنذ وصولنا في شهر تشرين الاول الماضي انخفض عدد الهجمات بحوالي 40%، بمعدل اقل من هجمة واحدة يوميا وهذا في منطقة كانت تشهد 30 هجمة يوميا قبل عامين، إن هذا الانجاز نتج عن العمل الجاد للجنود وشركائنا على مستوى الفصيل وادنى الذين قاموا بمهاجمة العدو بلا هوادة، ووقفوا لحماية الناس الذين جاءوا من اجل حمايتهم.

اود أيضا أن اثني على الناس في بغداد، الذين يقفون في رفض العنف كل يوم، مثلا عندما هددت الهجمات بقذائف الهاون خطوط التموين الرئيسية، تصدى شركائنا لهذا التهديد وقضوا عليه، وحين هددت العبوات الناسفة والعبوات المخترقة للدروع نشاطاتنا اليومية قمنا بوضوع نقاط مراقبة ومشينا معا في المنطقة وطهرناها. وهذا يظهر يقظة مستمرة اجبرت العدو على الابتعاد عن الطرق الرئيسية.

لقد قبضنا على اكثر من 250 متمرد حتى اليوم، معظمهم سبب خسائر كبيرة للعدو.

وثانيا من ناحية الشراكة، حقق اللواء مستوى جديد من الثقة بشركائنا العراقيين في الفرقة السادسة من الجيش العراقي والفرقة السادسة من الشرطة العراقية الفدرالية، وطبعا مديرية الشرطة المحلية. إنهم مستعدون للمضي الى الامام في تعلم.. تحقيق الأمن الذي اشتركنا في تحقيقه، إن جنود وقادة داغر لم يكتفوا بالشراكة العادية.. الدوريات، المداهمات، التطويق والتفتيش والتدريب، لذا تعهدنا بتطوير قدرات مواجهة العبوات الناسفة وتولينا المهمة الخطرة في المساعدة في تحسين القدرات اللوجستية للجيش العراقية وغيرها.

لقد ثبتنا مراكز قيادتنا من اجل ان نضمن ان نبقى موحدين في عملنا مع قوات الأمن العراقية وتطوير قدراتها.

اساسا، نؤمن بأن جهودنا سوف تحقق بيئة ممتازة للقوات العراقية لتحقق التطور وتسيطر على الامن.

اما في جانب المصالحة، فإن لواء داغر وفريق الاعمار المثبت – الغرب بقيادة مارك باول قد ساعد في اعادة اكثر من 23000 عائلة، اخرجوا بالقوة من بيوتهم في السابق مما ادى الى حصول توتر في منطقة شمال غرب بغداد وما بعدها بصراحة.

إننا من خلال تأمين الأمن نمنع استقرار العنف مرة اخرى وذلك من خلال شراكتنا مع زملائنا في قوات الأمن العراقية من اجل مراقبة مشاركتهم في العملية قمنا بتهيئة الظروف اليومية لاعادة الحياة الى طبيعتها كما يستحق العراقيون وكما يرغبون.

إن صدى الطائفية قد تلاشى، ونحن نساعد الان في ادخال مؤسسات غير حكومية ومنظمات انسانية الى منطقتنا ونساعد السكان في محنتهم.

في النهاية قد ادى استقرار الأمن الى تسريع جهودنا المدنية، فقمنا بتنفيذ عدد من المشاريع والبرامج، وقد افتتح اكثر من 280 مشروع مول من تمويل القادة الطارئ بكلفة كلية وصلت الى 33.6 مليون دولار وقد ساعدت هذه المشاريع في تحسين البنى التحتية العراقية.

لقد امتدت جهودنا الى ما بعد برنامج القادة للتمويل الطارئ، وصولا الى المنظمات الانسانية ومنظمات الاغاثة الدولية والمؤسسات العراقية من اجل زيادة التأثير على منطقة شمال غرب بغداد وقضاء ابوغريب.

ونحن نرى الان اساسا بان الحكومات المحلية قد اصبحت اكثر تأثيرا مما كانت عليه عندما وصلنا في العام الماضي، والوضع ككل جيد، والأمن يتحسن والخدمات الاساسية تتحسن ايضا، وانا اقدر لكم منحي الفرصة لذكر تعليقاتي الافتتاحية.

وانا مستعد الان لتلقي الاسئلة.

السيد ترنر: حسنا شكرا لك عقيد مارتن.

جو..

سؤال: عقيد مارتن انا جو تابت من الحرة، لدي سؤالين لك، اعتمادا على المعلومات التي لديك، هل توافق بأن شهر آب كان من اكثر الاشهر دموية منذ عام في العراق، او ربما اكثر من عام؟

والسؤال الثاني، اعتمادا على الوضع، هل تظن بان القوات الأمريكية ستكون قادرة على ترك العراق مهما كان الوضع، حتى وإن ساءت الامور في المستقبل؟

العقيد مارتن: حسنا جو هذا سؤال عظيم اولا ساخبرك بانني اظن بان الوضع الأمني سيواصل التحسن، إن الهجمات التي حدثت سابقا تدل على وجود العدو، ولكن قدرات العدو تتناقص وهو مرفوض من قبل السكان، ولكن العدو ما زال يملك القدرة على العمل، ولهذا السبب فإن شركائنا الأمنيين يواصلون التركيز على تحسين الظروف هنا من اجل ازالة اي احتمال لحصول هذا مجددا.

وفي هذا المجال، سنواصل العمل مع شراكئنا العراقيين، الذين لديهم ثقة في تحقيق المهمة.

ولكن بما إننا هنا سنواصل العمل معهم، وتوفير القدرات وتدريبهم ودعمهم في الأمانات والعمل جنبا الى جنب في القضاء لمواصلة تحسين الظروف في المستقبل.

سؤال: اجل...من اجل المتابعة، لم تجب على سؤالي، كنت احاول ان اسأل سيدي إن كنت تظن بان القوات الأمريكية ستتمكن من ترك العراق، مهما كان الوضع في نهاية عام 2011.

العقيد مارتن: حسنا جو ربما من الافضل ان توجه سؤالك الى المقرات العليا، إننا لا نركز الان على الانسحاب على مستوى اللواء، ولكنني سأقول بانني اثق ثقة تامة بالفرقة السادسة، لذا من الأفضل ان توجه سؤالك الى المقرات العليا.

سؤال: المتابعة الاخيرة.. كقائد ميداني، اود أن اسمع رأيك عن ذلك، هل تظن بان لوائك سيتمكن من مغادرة منطقة العمليات في 2011 حتى ولو كان الوضع يسير نحوالاسوأ.

العقيد مارتن: حسنا جو، رأيي المهني أن الجيش العراقي بمستوى المهمة وقادر على تأمين المواطنين هنا، ولكن بما إننا هنا فسنواصل تحسين الوضع لنجعل مهمتهم اسهل في المستقبل. ما زال لدينا ما يجب القيام به هنا، سواء كنا سنغادر في 2011 ام لا، اكرر بان هذا القرار يعود الى المقرات العليا.

سأقول بأننا هنا لمدة 12 شهرا، وقد بدأنا في شهر تشرين الاول الماضي، ونحن ننتظر الانتقال في الشهرين القادمين، ولكن ما زال علينا اكمال عملنا، ولكن القرار لا يعود لي.

سؤال: مرحبا عقيد مارتن، لقد ذكرت هجوما بالقذائف، ولان قذائف الهاون محمولة، هل من الممكن ان تقول بانها اخطر من العبوات المخترقة للدروع؟

العقيد مارتن: حسنا كل الاسلحة خطرة، كلا السلاحين قذائف الهاون والعبوات المخترقة للدروع خطران، ونحن نتعامل معهما بنفس المستوى، وقد عملنا بمنتهى الجد مع شركائنا لنقلص من قدرتها والقضاء على الاشخاص الذين يستخدمون هذه الاسلحة في منطقة العمليات. وقد نجحنا في القضاء على شبكة قذائف الهاون التي كانت موجودة في منطقة الغزالية وقاطع امن المنصور وقضاء ابوغريب، ولم نتعرض الى مثل هذه الهجمات منذ فترة طويلة.

سؤال: عقيد مارتن، هل بإمكاني المتابعة، عندما كنت في كركوك، اخبرني احد الجنود بأن الهجمات بقذائف الهاون هي اكثر ما افزعه، ما هو الحل؟ هل هي ال تي تي بي، ام الدروع؟ ام ماذا؟

العقيد مارتن: إنه تدريب الجنود ليفهموا التهديد، وأن يتمكنوا من معالجته باستخدام المعدات الموجودة لديهم لحماية انفسهم، واستخدام التكتيك والتقنيات والاجراءات المستخدمة للتفاعل معها. والاهم من ذلك هو الاستباق ومطاردة الاشخاص الذين قد يستخدمون مثل هذه الاسلحة.

سأخبرك بان سكان ابوغريب هم اكبر عون لنا في قاطع امن المنصور، فقد رفضوا من يستخدم هذه الاسلحة ضد قوات التحالف اوالعراقيين رفضا تاما، وهذا كان عونا كبيرا لنا.

سؤال: مرحبا عقيد مارتن، انا لورا جاكس من الاسوشييتد برس، لدي بعض الاسئلة، اولا هل كل قواتك خارج المراكز القتالية في منطقة عملياتك؟ بتعبير آخر، هل خرجوا من المدينة؟ إين يقيمون الان بناءا على الاتفاقية الأمنية؟ وكم مرة تخرج قواتك في درويات مع القوات العراقية؟

وثالثا: تحدثت عن هجمات فظيعة في الاسبوع الماضي، قبل اسبوعين، وانا اتساءل، يقال بان الشخص.. بان الاشخاص الذين نفذوا هذه الهجمات كانوا معتقلين سابقين في بوكا او ابوغريب كما اظن، أنت تتحدث قليلا عملية اعادة الاستقرار، ما الذي تفعله قواتك للتأكد من ان المعتقلين يدمجون او يعودون الى المجتمع بعد ان يخرجوا من بوكا؟

العقيد مارتن: لورا سأجيب على كل سؤال على حدة، هل من الممكن ان تسأليني السؤال الأول مرة اخرى، رجاءا؟

سؤال: اود أن اعلم وضع قواتك واين يقيمون، وإن كانوا قد خرجوا من المراكز القتالية وغيرها من المراكز داخل المدينة؟ اين تقيم قواتك الان؟

العقيد مارتن: إن معظم جنود لواء داغر يتواجدون معي في قاعدة فيكتوري، ويتركز العديد من الجنود عبر القضاء، وبقي بعض الجنود في المدينة بدعوة وطلب من الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية، إنهم يقومون بالتدريب وتقديم النصح والمساعدة للعراقيين، وهذا ما كنا نفعله منذ الثلاثين من حزيران. أما بقية الجنود فيعملون جنبا الى جنب مع العراقيين في كل ارجاء القضاء وفي ما حول بغداد، ويلاحقون مناطق الدعم والتمويل الموجودة هناك من اجل تقليص الخطر.

سؤال: إن كان بإمكاني المتابعة، كيف هو الحال مع الجنود الذين ما زالوا في المدينة والمراكز القتالية؟ كيف هي حياتهم اليومية هذه الايام، وكيف تغيرت منذ الثلاثين من حزيران؟ هل ترى مزيدا من العدوانية ضدهم؟ هل يراجعون عملهم؟ هل من الممكن ان تتحدث لنا عن هذه الامور؟

العقيد مارتن: بالتأكيد، إن حياة الجنود في الامينات جيدة جدا، وكما قلت إنهم يقضون معظم وقتهم في التدريب وتقديم النصح للعراقيين، لدينا العديد من الجنود في مراكز العمليات المشتركة، وهم يعملون جنبا الى جنب مع العراقيين، والعراقيين يستفيدون من مراقبتنا نستخدم ال تي تي بي في قيادة القوات والسيطرة عليها، ونحن نتعلم من العراقيين ايضا.

وكذلك، نوفر للعراقيين بعض القدرات التقنية التي لم تكن متوفرة في السابق لهم، وهم يرون القدرة على استخدام هذه المعدات مع ال تي تي بي في مطاردة المجرمين والارهابيين في الامينات.

لذا فإنه عمل مرض جدا للجنود العاملين هناك، وهو دليل على مرونة جنودنا في النهاية.

وكما تتذكرون حين جئنا في شهر تشرين الاول كنا نتولى زمام قيادة العمليات، ولكن في شهر كانون الثاني عقدنا اتفاقية امنية وتولى العراقيون زمام القيادة وهذا دفعنا الى تغيير اسلوبنا في العمل، لقد كان تغيرا بسيطا بالنسبة لنا، لاننا توقعنا ذلك قبل ان نأتي، وقد استمرت التغيرات طوال فترة خدمتنا هنا. لقد راقبنا الجنود يعيشون هذا التغيير، وقد قاموا بعمل رائع بكل ما يحملونه من المرونة في فهم المشكلات ومواصلة التغيير مع تغير البيئة.

سؤال: شكرا، هل من الممكن ان تجيب على سؤالي الثالث عن المعتقلين الذين يخرجون من مراكز الاعتقال وبوكا ويعودون الى مناطقهم السكنية وما تفعلونه لتخفيف اي نوع من الهجوم او التمرد قد يقومون به؟

العقيد مارتن: حسنا اعتقد.. لقد ذكرت سابقا.. لقد سألت فيما لو... إن الاشخاص المسؤولين عن ذلك الهجوم بعينه قد خرجوا من معسكر بوكا، ولكن ذلك الهجوم ما زال قيد التحقيق، ولا اظن باننا توصلنا الى استنتاج الفاعلين.

ولكننا نتأكد من تقليص اعمال العنف المستقبلية من خلال مواصلة استهداف الذين يحاولون القيام باعمال العنف، سواء كانوا قد قضوا وقتا في معسكر بوكا او كروبر او اي مركز اعتقال عراقي، إننا نركز على التهديد بشكل شامل، والمجرمين المحتملين الذين خرجوا من بوكا هم جزء من تلك المشكلة.

سؤال: نانسي يوسف من ملا كلاتشي.

لقد تحدثت سابقا عن الهجمات على الوزارات، وقلت بانها كانت علامة على تناقص قدراتهم، واود ان توضح ذلك.

لا اعلم لم هي علامة على تناقص قدراتهم اذا ما اخذنا في الاعتبار إنه كان من اكبر الانفجارات التي هزت بغداد منذ فترة من الزمن واول مرة يتمكن المهاجمون من الوصول الى تلك الوزارات او اية وزارات اخرى.

وبعد تلك الهجمات، اعلن المالكي بأن الحواجز الكونكريتية... بانه سيوقف ازالة الحواجز الكونكريتية، هل ما زال ذلك يحدث في منطقتك؟ وهل طلب المسؤولون العراقيون الذين تعمل معهم باعادة تلك الجدران او عبروا عن قلقهم من ازالتها؟

العقيد مارتن: حسنا نانسي، شكرا على الاسئلة المتعددة، سوف احاول ان اجيب كل واحد على حدة اذا امكن.

ما كنت اعنيه حين قلت تناقص قدراتهم هو إن عدد الهجمات ما زال في انخفاض، إن الهجوم المرعب الذي حصل في التاسع عشر من شهر آب هو مثال على ان العدو ما زال يملك قوة الهجوم، ولكن على نحو محدود.

ونتيجة لهذا فإن القوات العراقية قد قامت بتقييم شامل للتأكد من إنهم يفهمون كيفية منع هذه الهجمات من الحصول مجددا، هذا كان اولا.

ثانيا: إنهم يواصلون تقييم الوضع الأمني ككل من اجل تقليص كل انواع الهجمات وليس الهجمات بالسيارات المفخخة فحسب، ولكن اي هجمة قد تحصل هنا.

اما بالنسبة للجدران الكونكريتية فهي موجودة في كل انحاء بغداد ومتى ما ازيل اي واحد منها فهذا يعتمد على قرار من القيادة العليا لقوى الأمن العراقية.

واعتمادا على التقييم والتأكد من أن الوضع الأمني سيبقى كما هو عليه ولكن يسمح بزيادة حرية المناورة، فإنهم يوازنون نشاطاتهم اليومية، وقد حضرت العديد من هذه الاجتماعات، والعراقيون يقومون بعمل مدهش في تقييم منافع السماح للناس بحرية الحركة الى احتمال حصول هجمة اخرى. إنهم يأخذون الامر على محمل الجد.

سؤال: هل من الممكن ان تخبرنا فيما اذا ازيلت اية جدران منذ التاسع عشر من آب، ام ان العملية ما زالت متوقفة اعتمادا على اوامر المالكي؟

العقيد مارتن: إن كنت تودين توجيه سؤال عن المالكي، فيجب ان توجهيه الى الحكومة العراقية، لكن لم اشهد ازالة الجدران الكونكريتية، اعلم بان القيادة العراقية تدقق الموضوع قبل ان تتخذ اي قرار بإزالة تلك الجدران وهذا اعتمادا على العناصر التي ذكرتها سابقا.

سؤال: أود توضيح نقطة واحدة، لقد تحدثت سابقا عن تلك الهجمات بانها محدودة لان عددها اقل، ولكن اذا كانت الهجمات اكبر من ناحية الخسائر، فهل هذا يدل على ان العدو قد غير من اسلوبه وبانه بدلا من شن هجمات صغيرة ومع ازالة الجدران الكونكريتية وتحسن قدرتهم على الحركة فإنهم سيشنون عددا اقل من الهجمات ولكن الهجمات ستكون اكبر؟

العقيد مارتن: حسنا نانسي، ستكون هذه توقعات، ما بإمكاني قوله هو إنه اعتمادا على خبرتي هنا خلال 11 شهرا الماضية، فقد راقبت العدو وهويواجه تقلصا في فاعليته وقدراته، وهذا بسبب رفض السكان لايديولوجيته واساليبه.

لقد سئم الناس من العنف.

ومن ثم وجود كتيبة من 5000 شخص مع 19000 عنصر امني عراقي يعملون جنبا الى جنب مع المواطنين قد قلص من قدرات العدو.

انظري.. إن العدو سيواصل العمل، ولكننا وبحسب تقييمنا نعتقد بان قدراته ستواصل التراجع.

وهذا لا يقلل من نتيجة الهجوم، ولكن ارى.. انا انظر بايجابية شديدة نحوالمستقبل واظن بان الهجمات ستواصل التراجع وبأن قوى الأمن العراقية ستتمكن من تأمين المواطنين بالشكل المناسب.

سؤال: شكرا لك.

السيد ترنر: آل..

سؤال: آل باسين من صوت اميركا، سؤالين... ولكن سأسأل كل واحد على حدة، اولا.. هل تشعر بأن العراقيين قد بالغوا بالشعور بالثقة حين تولوا المسؤولية الأمنية ولهذا كانوا بحاجة الى اجراء التقييم الذي تحدثت عنه سابقا؟

العقيد مارتن: حسنا اولا.. لا اظن بانهم بالغوا بالشعور بالثقة، واظن بانهم ياخذون مهنتهم على محمل الجد.

ثانيا إن التقييم كان موجودا بدون اي دافع، لقد قرروا ان يقوموا بتقييم وضعهم.

إن مراقبة الفريق اول عبود والفريق اول علي والفريق اول كريم يجلسون معا ويتحدثون باخلاص عن طريقة تحسين الوضع، إن ما حدث في الماضي كان مؤثرا جدا.. جدا.. جدا مراقبة ذلك، وهو انعكاس.. اظن.. لادراكهم اعتمادا على نقاشاتنا وارشاداتنا لاهمية تقييم عملهم وان يكونوا جهازا لتوفير الأمن للناس. وهذا ساعد الجميع على تحسين اوضاعهم، وليس بإمكانك ان تقاوم تحسين الاوضاع حين تجري الأمور على هذا النحو.

سؤال: شكرا لك، والامر الآخر: لقد ذكرت بأن العبوات الخارقة للدروع هي احد التهديدات، هل من الممكن ان تمنحنا فكرة عن عدد العبوات الخارقة للدروع الان مقارنة بالاشهر الماضية اوالعام الماضي؟

وهل تظن بان المواد تأتي من ايران، ام انها تصنع محليا ام إنها من بقايا الماضي، ام ماذا؟

العقيد مارتن: حسنا لم الاحظ اي زيادة في عدد العبوات الخارقة للدروع في منطقة عملياتي.

إن مصدرها هو ما سمعت قائدي يتحدث عنه، اظن بان بعضها مصنع محليا وبعضها الاخر لا.

ولكن تهديد العبوات الخارقة للدروع ما زال نفسه، وبسبب النتيجة المحتملة.. إنه سلاح فاعل جدا... ونحن نأخذه على محمل الجد ونستهدفه، ونود ان نستهدفه قبل ان ينفجر، وبتعبير اخر العثور على العبوات قبل انفجارها والاهم من ذلك استهداف الاشخاص الذين يستخدون تلك الاسلحة وابعادهم عن الطرق والقضاء على هذه الاسلحة.

سؤال: هل لديك احصاءات عن عددها او نسبتها.. عدد الهجمات بالعبوات الناسفة ونسبة العبوات الخارقة منها؟

العقيد مارتن: لا احمل هذه الارقام معي الان، ولكن لدينا ضابط علاقات عامة وبإمكانه ان يوفر لك هذه المعلومات اذا ما رغبت بذلك.

سؤال: شكرا يسرني ذلك. شكرا...

السيد ترنر: كورتني..

سؤال: مرحبا حضرة العقيد... كورتني كيوب من ان بي اس نيوز... لقد ذكرت بانه كان امرا مؤثرا ان ترى الفريق اول عبود يجلس ويتحدث عن الدروس التي تعلموها، وكيف بإمكانهم تحسين الامن بعد الهجمات التي حصلت في بغداد مؤخرا. هل من الممكن ان تذكر لنا بعض الامور التي جرى نقاشها؟ هل تحدثوا عن الفساد في صفوف قوات الأمن؟ وما الاستنتاج الذي توصلوا اليه، هل بإمكانك اطلاعنا على ذلك؟

العقيد مارتن: حسنا كورتني وبدون الدخول في الكثير من التفاصيل لقد قييموا الوضع بشكل ناضج جدا ودرسوا كيفية تحسينه.

وقد استمع الفريق اول عبود الى كل الاشخاص في الغرفة، وقد وصلوا الى استنتاجات، ومن ثم اصدر اوامر باجراء بعض التغييرات من اجل تحسين الوضع، وقد شملت كل شيء من أمن نقاط التفتيش ومواقعها واجراءات التفتيش وكل ما يتعلق بتأمين المواطنين هنا، وهذه اشارة على نضج القيادة التي بإمكانها تقييم نفسها وعملياتها وتحسين قدراتها ككل.

سؤال: هل ناقشوا موضوع الفساد؟ وإن كان الأمر تخطيط عنصر من عناصر الأمن العراقي؟ ومن ثم هل عبروا عن قلقهم من إن هذا قد يؤدي الى اثارة العنف الطائفي؟

العقيد مارتن: كلا كورتني لم يفعلوا.

السيد ترنر: لدينا وقت لسؤال واحد.. جيف..

سؤال: مرحبا حضرة العقيد انا جيف من ستارز اند سترايبز مرة اخرى، كل مرة تذهب قواتك المتمركزة في معسكر فيكتوري مع القوات العراقية في دوريات؟

العقيد مارتن: حسنا معظم دورياتهم تجري مع قوى الأمن العراقية، كم.. يعتمد على المنظمة، وعلى الوحدة والمنطقة، إن الوحدات التي تشترك مع قوى الأمن العراقية في الامينات لا تخرج في دوريات معهم دائما، لانهم هنالك من اجل التدريب والارشاد والدعم، والعراقيون لم يطلبوا منا ان نذهب في درويات معهم، ولكن في القضاء، فإن الوحدات المسؤولة تشترك يوميا مع قوى الأمن وتسير في درويات يومية، الوحدات المسؤولة عن الاشتراك مع قوى الامن العراقية تخرج معهم في دوريات يومية؟

سؤال: هل من الممكن ان تمنحنا فكرة عن تغير عدد الدوريات منذ الثلاثين من حزيران؟

العقيد مارتن: ربما لا افضل ان اطلعكم على هذه الارقام لانها تتعلق بامن العمليات وحماية العمليات المستقبلية.

سؤال: ما علاقة ذلك بامن العمليات؟

العقيد مارتن: حسنا التحدث عن كيفية تغير الأمور من حيث عدد الدوريات..

ربما افضل جواب على سؤالك.. إن اردت التغير في عدد الدوريات.. فبإمكان ضباط العلاقات العامة مساعدتك في ذلك.

سؤال: حضرة العقيد هل بإمكانك ان تتأكد بأن يحصل الفريق الاعلامي في البنتاغون والذي حضر هذا المؤتمر على كل ما وعدت به جيف وآل؟

العقيد مارتن: بالتأكيد.

السيد ترنر: حسنا وهنا عقيد مارتن اود ان اعود اليك لسماع تعيلقاتك الختامية.

العقيد مارتن: حسنا شكرا لكم جميعا على الحضور اليوم والاستماع الى هذا اللواء وقصتنا.

هذه هي المرة الثالثة التي اعمل بها كقائد في الحرب.. مرة خلال عاصفة الصحراء ومن ثم في بداية عملية حرية العراق والان في خضم عملية حرية العراق، وانا مندهش حقا للتقدم الذي حصل هنا.

أنا مندهش ايضا بالتقدم الذي حققه جيش الولايات المتحدة ووزارة الدفاع في تحضير جنودنا لهذا النوع من العمليات ودعم الجنود بافضل المعدات الموجودة على وجه الارض ومنحنا افضل الاسس في البلاد من اجل اعدادنا لهذه المهمة. لقد تشرفت بالحديث معكم، واتمنى لك الخير وليلة سعيدة.

السيد ترنر: شكرا لك عقيد مارتن.

آخر تحديث: الأربعاء, 09 سبتمبر 2009 08:03