الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية اللواء جون جونسون نائب القائد العام المكلف بشؤون العمليات، 27 أغسطس/آب
اللواء جون جونسون نائب القائد العام المكلف بشؤون العمليات، 27 أغسطس/آب طباعة
المؤتمرات الصحفية
الأربعاء, 02 سبتمبر 2009 08:48

مؤتمر صحفي

اللواء جون جونسون نائب القائد العام المكلف بشؤون العمليات في فيلق القوات المتعددة الجنسيات- العراق

التاريخ: 17 أغسطس/ آب 2009

( ملاحظة: يظهر اللواء جون جونسون على شاشة فيديو في بث مباشرة من العراق).

************

برايان وايتمان: ( نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة). حسنا، اود ان يجلس الجميع الان، اسمح لي لواء جونسون ان اتأكد بأنك تسمعني بوضوح، انا برايان وايتمان من البنتاغون.

اللواء جونسون: اسمعك بوضوح برايان.

السيد وايتمان: حسنا حضرة اللواء شكرا لك على انضمامك لنا اليوم، ومرحبا بالفريق الصحفي.

يشرفني ان اقدم لكم اللواء جون جونسون نائب القائد العام للعمليات في الفيلق المتعدد الجنسيات- العراق. لقد تولى مهامه في بداية هذا العام في شهر نيسان، وهذه هي المرة الاولى التي تسنح لنا فرصة الحديث معه. نقدر تخصيصك الوقت للحديث معنا ومنحنا فكرة لا يمكن الحصول عليها الى من قائد ميداني.

إنه ينضم الينا اليوم من معسكر فيكتوري في العراق ولديه بعض التعليقات الافتتاحية قبل ان يتلقى اسئلتكم.

اذن حضرة اللواء اسمح لي ان انتقل اليك.

اللواء جونسون: شكرا برايان، مساء الخير، وشكرا على المقدمة.

الى اعضاء الفريق الصحفي في البنتاغون، يشرفني الحديث معكم واتطلع الى الحديث معكم حول العمليات في العراق، وكما ذكر برايان ان اللواء جي دي جونسون وانا نائب القائد العام للعمليات في الفيلق المتعدد الجنسيات- العراق.

إن انسحاب قواتنا من المدن العراقية كان خطوة كبيرة في تنفيذ الاتفاقية الأمنية واعترافا بالسيادة العراقية، إن شراكتنا تواصل النمو والازدهار اكثر واكثر كل يوم حيث نعمل معا لحماية العراق وتحقيق الاستقرار فيه.

إن الهجمات الكبيرة التي حصلت مؤخرا كانت محاولة من المتطرفين لمهاجمة الحكومة العراقية من اجل اضطهاد السكان، وإنه لامر مشجع ان ارى بان الشعب العراقي يرفض العنف ويواصل التقدم الى الامام نحوالاستقرار والسلام.

لقد عملنا بعد الانفجارات التي حصلت في بغداد على توفير المساعدة التي طلبتها الحكومة العراقية، وسنواصل الاشتراك مع قوى العراقية الأمنية من اجل حماية الشعب العراقي ضد كل اشكال العنف، وهدفنا المشترك هو امن وسلامة الشعب العراقي.

لقد رأينا العديد من الامثلة مؤخرا على نجاح الحكومة العراقية، وبما يشمل الأمن الذي وفرناه لملايين العراقيين حيث قاموا بزيارة كربلاء، وكذلك نقل 3000 من ابناء العراق الى 18 وزارة عراقية. إن هذه الامثلة تظهر نمو قدرات الحكومة العراقية وقوى الأمن وقوتها.

اما بالنسبة لقوى الأمن، فنحن نواصل العمل عن كثب مع قوى الأمن العراقية داخل المدن في التنسيق والتدريب وتقديم المشورة وتوفير القدرات التي تطلبها الحكومة العراقية. اما خارج المدن فنحن نشترك مع قوى الأمن العراقية في العمليات التي تركز على تأمين الحدود ومهاجمة الملاذات الآمنة للمجرمين والمجموعات المتطرفة المسلحة.

أود ايضا ان اشير الى إننا ننسق هذه العمليات مع العراقيين من خلال مركز العمليات المشتركة. تعمل القوات العراقية والأمريكية في هذا المركز جنبا الى جنب من اجل تبادل المعلومات الاستخبارية والمعلومات الميدانية واللوجستية من اجل ان نحافظ على التنسيق.

باختصار، إن اولويتنا هي الاشتراك مع قوى الأمن العراقية وتوفير كل الدعم الممكن للحكومة العراقية من اجل تأمين الناس.

تبقى القوات الأمريكية ملتزمة بتقديم المساعدة من اجل بناء عراق قوى آمن، ونحن فخورين بهذا النجاح الذي حققه جنودنا وبمنجزات شركائنا العراقيين.

وهنا يسرني تلقي الاسئلة.

السيد وايتمان: من يود ان يبدأ؟

حسنا.

سؤال: جنرال انا بيتر شبيغل من وول ستريت جورنال، سؤالين متصلين ببعضهما البعض، الاول يتعلق بالتصريحات الافتتاحية، لقد ذكرت بانه بعد التفجيرات الاخيرة، طلب العراقيون المساعدة، وبانكم وفرتم المساعدة لهم، هل من الممكن ان تحدد لنا ما نوع هذه المساعدة؟

وبشكل عام.. حول نفس التفجيرات، خاصة تلك التي حدثت في بغداد، الى اي حد ادى الانسحاب من المدن الى تحديد قدراتكم في جمع المعلومات عن هذه الخلايا.. الخلايا التي تسبب التفجيرات؟ لانني اعلم بان الجنرال اوديرنو حين كان قائدا للفيلق قد خصص الكثير من المصادر الاستخبارية من اجل تحديد اماكن الخلايا والقضاء على مصادر تمويلها وتجهيزها. هل اصبح من الصعب الان القيام بذلك بعد ان خرجتم من المدن؟

اللواء جونسون: حسنا شكرا لك على هذا السؤال.

إن المساعدة التي قدمناها منذ التفجير تتعلق بالتحقيق الذي تقوم به الحكومة العراقية، وجمع الادلة الجنائية من موقع الجريمة ووضع المعلومات الاستخبارية التي ستؤدي في النهاية الى تفكيك الشبكات الارهابية المتورطة في هذه الهجمات.

اما بالنسبة الى قدرتنا الان على جمع المعلومات الاستخبارية،فما زلنا نملك شبكة واسعة، وما زلنا نملك نفس القدرات السابقة، ولكن الاهم من ذلك إننا عملنا بجد في السنوات الماضية من اجل تدريب قوى الأمن العراقية وتطوير قدراتهم.

وعندما يصل الامر الى الاشخاص الذين يقومون بتوفير المعلومات مثلا... إنهم افضل بكثير منا، فهم يتحدثون نفس اللغة، وهم من نفس البلد، لهذا فإن الامر يتعلق بقدراتنا وقدراتهم وهذا مكننا من مواصلة العمل.

سؤال: هل من الممكن أن اتابع؟ لقد ذكرت اشتراككم في التحقيق، لقد اتهمت الحكومة العراقية السوريين علنيا بالسماح لبعض الاشخاص بالعمل في سوريا خاصة بما يخص تفجيرات بغداد، هل تشير معلوماتكم الاستخبارية الى ذلك؟ بصراحة في الاسابيع الماضية عندما ارسلت القيادة الوسطى وفدا الى دمشق، ظهر بأنه سيكون هنالك بعض التعاون من الجانب السوري، هل من الممكن ان تناقش نتائج التحقيق بما يخص هذا الموضوع؟

اللواء جونسون: حسنا إننا نواصل العمل عن كثب مع الحكومة العراقية، والمعلومات الاستخبارية التي نتتبعها ستؤدي في النهاية الى تحديد منفذي العملية، هنالك العديد من المجموعات في العراق قد تنفذ مثل هذا النوع من الهجمات.

إن الغرض واضح، هو اما احراج الحكومة العراقية او اضطهاد السكان، والخبر الجيد هو إن ايا من هذا لم يحدث، لم ينجحوا في تحقيق نواياهم.

إننا نواصل دعم الحكومة العراقية في هذا التحقيق، ونواصل العثور على الادلة، ونحن واثقون باننا نتعرف على الجهة التي نفذت الهجوم.

سؤال: اما إن كانت اي من هذه المجموعات قد استقرت في سوريا او ان السوريين قد ساعدوهم، من حيث تعقب هذه المجموعات؟

اللواء جونسون: اظن بان من الافضل توجيه هذا السؤال الى الحكومة العراقية بما يخص ما قاله السيد المالكي. إن ادلتنا تشير الى عناصر هنا في العراق، حيث بينت القنبلة وهذه الامور، ونحن نواصل متابعة الامر من اجل الحصول على المزيد من المعلومات الاستخبارية ومعرفة المتورطين في الهجوم.

سؤال: حضرة اللواء انا بيل مك مايكل من الملتري تايمز.

لقد كانت قواتكم في مثل هذا الوقت من العام الماضي تعمل بجد في المدن، وقد كنتم تعملون في كل انحاء العراق، والان انتم خارج المدن، هل من الممكن ان تصف وضع 135000 جندي امريكي في العراق بشكل عام؟

اللواء جونسون: بالتاكيد لقد تحدثت عن هذا الامر قليلا في تعليقاتي الافتتاحية.

احد الامور التي اعلمها عن المدن بانها تحتاج الى الكثير من الجنود، والان مع تركيز القوات العراقية على المدن، ونحن نوفر ضباط الاتصال والمساعدة لهذه القوات، فإن هذا حرر قواتنا بصراحة وترك المجال لملاحقة الملاذات الآمنة للمجموعات الارهابية التي حاولت استخدامها في الماضي، وساعدنا.. ترك المجال للقوات للعمل على طول الحدود.

لقد ركزنا اكثر على تدريب قوى الأمن العراقية والتدريب معها. وهذا مهم جدا مع مواصلة تنفيذ الاتفاقية الأمنية ونحن نساعد القوات العراقية لتصبح اكثر استعدادا لتولي المهام هنا.

سؤال: سؤال حول انتقال 3000 عنصر من ابناء العراق للعمل في 18 وزارة عراقية، كم تبقى من ابناء العراق ليدمجوا في وظائف نظامية في العراق؟

اللواء جونسون: حسنا في هذا الوقت هنالك اكثر من 90000 عنصر من ابناء العراق، اظن بان معظمكم يعرف تاريخ ابناء العراق، لقد بدأ مع حركة الصحوة حيث ادرك العراقيون السنة حقيقة القاعدة، ورفضوا ايديولوجيتها ومن ثم وقفوا مع ابناء بلادهم ومع القوات الأمريكية لايصال العراق... تصحيح القاعدة الى ما هي عليه اليوم.

لقد اعترفت الحكومة العراقية بعملهم وقررت بأنها ستجندهم للعمل في قوى الأمن وستواصل توظيفهم حتى يتم دمجهم في الوزارات. حوالي 20% منهم قد دمج في قوات الأمن، عدد كبير منهم...

واليوم ابناء العراقيون يقفون في مراكزهم ويواصلون الدفاع عن هذه البلاد، ونحن فخورون بان نرى بأن 3000 منهم كما قلت قد نقلوا للعمل في الوزارات العراقية، مع خطط للبدء في المحافظات الاخرى قريبا.

إنه لامر مدهش ان تفكر بحجم التضحيات التي قدمها هؤلاء الرجال لبلادهم، ومن المهم ان نعترف بانهم جزء مهم من امن هذه البلاد، وبأن هذا يظهر نجاح القوات العراقية التي هي الان في نقطة حيث تمكنت من دمج ابناء العراق في الوزارات، ونحن نرى البرنامج ينجح نجاحا هائلا.

وكذلك كما قد تعلمون جميعا، حدثت مشكلة في دفع الرواتب في الماضي بسبب بعض الاجراءات البيروقراطية وبسبب الميزانية، وفي الشهر الماضي تسلم ابناء العراق راتبا مضاعفا من اجل تعويض الدفعات السابقة والتأكد من حصولهم على ما يستحقونه بعد ان ساعدوا في تحقيق الامن للبلاد.

سؤال: اذن من اكثر من 90000 عنصر من ابناء العراق، كم عدد الذين تم دمجهم في الوزارات او القوات العراقية الان؟

اللواء جونسون: هنالك حوالي 13000 عنصر... اكثر من 13000 عنصر بقليل دمجوا في قوى الأمن العراقية، اما في الجيش او الشرطة، وما زالت العملية مستمرة.

وكما قلت دمج حوالي 3300 عنصر من ابناء العراق في الوزارات هنا في بغداد، وكما قلت في الاسبوع الماضي، بدأ حوالي 250 عنصرا اخرا الانتقال للعمل في الوزارات العراقية، وقد كانت عملية منظمة جدا، من محافظة الى اخرى، من اجل تحديد الوضع الأمني والسماح لابناء العراق بالعمل في الوزارات.

لقد رأينا بان مسؤولي الحكومة قد ذهبوا الى عدة محافظات وعملوا مع الحكومات المحلية هناك من اجل تحديد وقت نقلهم للعمل في وظائف حكومية.

سؤال: حسنا اذن يتبقى.. اذا كان بإمكانك ان تتابع.. يتبقى حوالي 170000 عنصر من ابناء العراق.. اسف.. حوالي 70000 عنصرا لم يجري دمجهم بعد، الى اي حد انت قلق من ايصالهم الى تلك النقطة قبل ان يشعروا بالضجر برغم إنكم قد عالجتم بعض المشاكل المتعقلة بدفع الرواتب، القلق من الحصول على وظائف نظامية في الحكومة العراقية؟

اللواء جونسون: من الحديث مع ابناء العراق وقادتنا الذين يعملون معهم يوميا، اظن بانهم فخورون جدا بعملهم في دعم الأمن، إنهم يريدون الحصول على وظائف، ولكنهم يرون تقدما، ويرون بأن اخوانهم قد انتقلوا للعمل في الوزارات، ويرون بأن هنالك العديدين ممن انتقلوا للعمل في قوى الأمن، اظن بأنهم يرون تقدما، وبأنهم راغبون بمواصلة العمل من اجل المشاركة في توفير الأمن حتى يصل دورهم للانتقال الى وظائف حكومية.

اظن بانهم صابرون لانهم يرون الوضع في البلاد ويدركون بأنهم يقومون بدور كبير.

السيد وايتمان: ( هل انت واثق بأنك لا تود ان تتابع؟) ( يضحك).

سؤال: ( بعيدا عن الميكرفون) ( يضحك).

السيد وايتمان: لا اظن بانني سأدعك تنظم دفتر حساباتي، ما رأيك؟

( يضحك).

كورتني.. دورك الان.

سؤال: مرحبا لواء جونسون أنا كورتني كيوب من ان بي سي نيوز، وجهت الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي تهما مختلفة لاربعة جنود، تشمل اساءة معاملة جنود اخرين او عرفاء، هل من الممكن ان تخبرنا بآخر التفاصيل عن هذا الموضوع؟ هل ستتم محاكمتهم عسكريا؟ هل سيكون ذلك في العراق؟

هل تقدم جنود بشكاوى اخرى عن سوء المعاملة؟ هل من الممكن أن تذكر آخر تفاصيل التحقيق؟

اللواء جونسون: حسنا.. التحقيق ما زال مستمرا، لذا ليس بإمكاني التعليق عن تفاصيله الان.

سأقول بان اي اساءة من القادة للجنود غير مقبولة ولا تتلائم مع القيم العسكرية. إننا نبذل الكثير من الجهد للتأكد من إن الجنود ضمن المنظمة العسكرية يتعلمون من بعضهم البعض الاحترام والكرامة، وليست لدي معلومات اخرى الان عن التحقيق.

سؤال: هل من الممكن ان تخبرنا إن الادعاءات.. ضد هؤلاء الجنود الاربعة هل تقدم المزيد من الجنود بشكاوى عن سوء المعاملة؟

اللواء جونسون: لست مطلعا على هذه الامور.

سؤال: السؤال الاخير.. الاربعة المتهمون.. هل ما زالوا في العراق؟ هل تمت محاكمة اي احد محاكمة عسكرية.. صحيح؟

اللواء جونسون: إن التحقيق ما زال مستمرا، وهكذا فإن هذه العملية... إن قرر القائد متابعة العملية في المستقبل، فيجب انتظار التحقيقات.

سؤال: ( خارج الميكرفون).

سؤال: ثلاثة لي.

السيد وايتمان: انا امزح، ثلاثة لك.. من حصل على واحد؟ ربما سأل غوردن سؤالا واحدا، ومن ثم متابعة.

سؤال: ومن ثم اثنين.

سيدي، غوردن ليوبولد من الكرستيان ساينس مونيتر، إن كان الانسحاب من المدن فرصة لترك العراقيين يعتمدون على انفسهم وقد اظهرت التفجيرات في الاسبوع الماضي بأن هنالك خللا امنيا، ما هو شعورك عن الدروس التي تعلموها من تفجيرات الاسبوع الماضي؟ واود أن اتابع هذا الموضوع بشكل خاص.

اللواء جونسون: حسنا، يجب ان اعتذر، لم يكن الصوت واضحا، اظن بأنك سألت ما الذي تعلمته قوى الأمن العراقية من التفجيرات، والدروس التي استخلصت منها، هل هذا صحيح؟

سؤال: هذا صحيح.

اللواء جونسون: اظن اولا... تقوم قوى الأمن العراقية بعمل ممتاز في بحث الاسباب وتحديد سبب تحسين طرق العمل، ونحن نعمل معهم بهذا الخصوص، إنهم يقومون بعمل عظيم بصراحة، وهم يعدلون قواتهم متى ما يرون ذلك ضروري.

لقد كانوا ناجحين جدا كما اظن في معالجة قضايا خاصة تتعلق بالتفجيرات، من اجل منع ما قد يحدث في المستقبل، وهم يركزون على تفكيك الشبكات المتورطة بالتفجيرات.

يبقى العراق مكانا عنيفا.. ولكن عدد الهجمات قد انخفض منذ مطلع هذا العام، إنها في اقل معدل منذ بداية العام، وفي الحقيقة، المعدل اقل مما كان في الثلاثين من حزيران ولكن المزعج هو الاماكن التي استهدفتها الهجمات.

إنهم يحاولون التشكيك في الحكومة، والاهم من ذلك انها استهدفت المدنيين، وارتفعت الخسائر بين المدنيين، واظن بان هذا يساعد في توضيح طبيعة العدو وما يركز عليه.

إنه يركز- ومهما قال- على قتل المواطنين العراقيين والقوات العراقية تفعل كل ما بإمكانها من اجل منع هذه الهجمات الارهابية وتفكيك الشبكات الارهابية.

سؤال: اعني.. من الواضح بانه كان هنالك وكما تعلم خللا امنيا سمح لشاحنات كبيرة ان تسير في المدينة وان تنفجر كما حصل.. اعني هل انت واثق بأنهم يبحثون في الاماكن الصحيحة لمعرفة ما جرى؟ وهل تشعر بان هنالك... بان هذا كان بسبب الاختراق ضمن صفوف قوات الأمن؟

اللواء جونسون: إنني واثق تماما بانهم يقومون بكل الاجراءات الضرورية لتحسين الامن، وفي كل حالة، يتعلمون دروسا من تجاربهم، ويطبقونها في عملهم.

إن ما نراه الان هو ما كنا نتحدث عنه، في الحقيق تحدث عنه العراقيون، وهو بان المنظمات الارهابية تحاول اختبار قوات الأمن العراقية، وبأن قوات الأمن العراقية مستعدة للاختبار، وفي كل مرة تنفذ المجموعات الارهابية هجمات مثل هذه تجدهم يتعلمون منها.

إنهم يعدلون من طريقة عملهم، ويشتركون معنا لمحاولة منع هذه الامور من الحصول مجددا، وانا واثق جدا بقدرتهم على التعلم من التجارب وبانهم يواصلون التحسن والتطور كقوة امنية.

سؤال: حسنا، ماذا عن التسلل؟ هل تظن بان قوات الأمن مخترقة؟

اللواء جونسون: لا اظن بان هنالك ما يكفي من التفاصيل للتعليق عن هذا في الوقت الحالي، اظن بان قوات الأمن العراقية مترابطة جدا مع الكثير من التضامن مما يمنع حصول ذلك، ولكن ليس بإمكاني التعليق على هذه النقطة، لاننا نواصل البحث بكل جدا في المسألة، ولا اظن بأن لدي المزيد من التعليقات حول هذا الموضوع.

السيد وايتمان: ( بعيدا عن الميكرفون).

بيتر اظن بان لديك سؤال اخر، هل هنالك احد اخر يود ان يطرح سؤالا قبل ان ننتقل الى بيتر؟ تفضل.

سؤال: لواء جونسون انا دان واسيرمان من جاينس، اتساءل بان قواتك قد امضت وقتا طويلا – تعلم- في قواعد كبيرة بدلا من المراكز الامنية المشتركة داخل المدينة، هل ترى اي تغير في العمليات، هل تعمل باستخدام منصات الدروع المتحركة، وهذه الامور؟

اللواء جونسون: كلا لم نرى اي تغيرات في طريقة استخدام المعدات، ما زال من المهم الحفاظ على قواتنا وحماية جنودنا، وهم يواصلون اتخاذ الاجراءات الضرورية من اجل حماية جنودنا في تنفيذ العمليات، ولكننا نعمل خارج القواعد مع قوات الأمن العراقية، والاشتراك معهم وتدريبهم وتوفير المساعدة الضرورية لمواصلة تأمين البلاد.

ولكن حدث تغيير كبير في طريقة تنفيذ العمليات المضادة للالغام، ونحن ندعوها عمليات مضادة للعبوات الناسفة، ونحن واثقون بان معداتنا ستواصل حماية جنودنا.

السيد وايتمان: نعم تفضل.

سؤال: لواء جونسون، الأمن الثنائي، بيتر مرة اخرى من وول ستريت جورنال، إن الاتفاقية الامنية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة توفر الفرصة للعراقيين للمجئ الى الولايات المتحدة وطلب المزيد من المساعدة على الجانب الأمني، واظن باننا نرى ذلك في شمال العراق فعلا، تحدث الجنرال اوديرنوعن كركوك بشكل خاص، هل من الممكن ان تذكر لنا اخر التطورات عن المساعدة التي تقدمونها، هل ذهبت الى هنالك قوات امريكية لمساعدة القوات العراقية؟

وهل من الممكن ان تتوسع في الحديث... هل حصلت مناقشات اخرى عن المساعدات الجديدة التي قد تقدمها القوات الامريكية للعراقيين من خلال الاتفاقية الامنية؟

اللواء جونسون: إن الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية تسمح للعراقيين طلب المزيد من المساعدة، ومنذ الثلاثين من حزيران، لم يطلبوا منا المساهمة في العمليات داخل المدن، ما زال لدينا مستشارين هناك وضباط اتصال ومتخصصين وهم مدربين وخبراء في تسهيل الحصول على المعلومات الاستخبارية والدعم الجوي والدعم الطبي وساعود الى السؤال السابق، تطهير الطرق لضمان سلامة التجارة العراقية وحركة قواتنا في الطرق في العراق.

كما قال الجنرال اوديرنو، إننا نشارك قوات الأمن العراقية والقوات الكردية في توفير الأمن في المناطق المتنازع عليها من اجل اقرار الأمن والسماح للعملية السياسية بالتقدم والنجاح.

سؤال: لواء.. ما عدد الجنود الأمريكيين الذين يعملون هناك، وكم سيبقون هناك؟

اللواء جونسون: حسنا حاليا نحن نبحث في التفاصيل، ونشترك مع الجيش العراقي والشرطة الفدرالية والبيشمركة.. القوات العسكرية الكردية.. من اجل تحديد الأماكن التي بحاجة الى نقاط امنية مشتركة وغيرها من الاجراءات الضرورية لتوفير الأمن في تلك المناطق، ومتى ما اكملنا التقييم وحصلنا على الموافقة لتنفيذ المهمة ستكون هنالك فكرة عن عدد القوات الذي يجب ارساله الى هناك والفترة المطلوبة.

سؤال: فقط للتوضيح.. لا توجد قوات امريكية مسؤولة عن المهمة الان، ما زلتم في مرحلة التقييم.

اللواء جونسون: لدينا قوات تعمل في المنطقة، ونحن نشترك مع القوات العراقية والقوات الأمنية الكردية من اجل ملاحقة المجموعات الارهابية وزعزعة نشاطاتهم، إن اخر ما نرغب به هو أن تكون المنطقة ملاذا للارهابيين، ولكن هذا الوضع مؤقت، إن العمليات التي نخطط لها الان ستسمح لنا بتوفير الامن لتلك المنطقة واظن بان هذا ضروري للسماح للعملية السياسية بالتقدم.

لذا اكرر بأن هنالك قوات تعمل في المنطقة، والان نحاول ان نحدد ما هي التغيرات المطلوبة من اجل ان نشترك مع العراقيين والكرد.

السيد وايتمان: لواء جونسون لم يتبقى لنا سوى دقائق معدودة، ونود ان نحترم وقتك، واود ان امنحك الفرصة لختام المؤتمر بأي تعليقات اوافكار اخرى نتجت عن النقاش او اي شيء تظن بان من المهم لنا معرفته.

اللواء جونسون: حسنا اولا، اود ان اشكر الجميع على منحي هذه الفرصة للحديث معكم اليوم، ومن المهم لنا ان نحصل على فرصة الحديث مع الشعب الأمريكي وانتم منحتموني هذه الفرصة.

إننا نشعر بأننا نجحنا في مهمتنا هنا، ولكن ما زالت هنالك تحديات، وكما تحدثنا، ما تزال المجموعات الارهابية تعمل هنا، ويواصلون تحدي قوات الأمن العراقية والحكومة العراقية، ولكننا واثقون جدا بان الحكومة العراقية والقوات الأمنية والاهم من ذلك، الشعب العراقي، يواصلون الوقوف ضد الارهابيين، وقد رفضوهم في الماضي. إنهم يمضون قدما نحوالمستقبل وسوف نقدم لهم كل الدعم الممكن من اجل مساعدتهم في تحقيق النجاح.

اقدر منحي فرصة الحديث معكم اليوم، إننا نشترك مع القوات العراقية ونتمتع بروابط قوية، وإن كان بإمكاني.. الى العراقيين الذين سيرون هذا والمسلمين هنا في رمضان" رمضان كريم" واتمنى لهم اطيب التمنيات في رمضان، وشكرا لكم على منحي هذه الفرصة اليوم.

السيد وايتمان: شكرا لك مجددا لواء جونسون، شكرا لك على وقتك وعلى الدعم الذي قدمته لهذا البرنامج ومنحنا الفرصة للحديث مع قادتك بشكل منتظم لنبقى على اطلاع على الوضع في العراق.

شكرا جزيلا لك.

اللواء جونسون: تشرفت بذلك، شكرا لك.

آخر تحديث: الأربعاء, 02 سبتمبر 2009 08:50