آخر التقارير
- فرقة القوات الأمريكية في مناطق جنوب العراق تُـحوّل ثلاث قواعد إلى الجانب العراقي في كلٍ من بابـل و واسط
- اللواء لانزا في تصريح للإعلام: إننا نرى ثمار جهودنا وتضحياتنا في العراق
- مأدبة غداء لتعزيز العلاقات بين قادة الشرطة والقوّات الأمريكية
- العمل جارٍ على قدم وساق لتهيئة قاعدة ماريز تمهيدا لإعادتها للسلطات العراقية
- تدريبات وتحديات أمام أوّل سرية عراقية متخصصة بالأسلحة الكيميائية
| الفريق فرانك هيلمنك قائد القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنيّة في العراق، 20 آب/ أغسطس |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الثلاثاء, 25 أغسطس 2009 10:11 | |||
|
مؤتمـر صحفـي
مؤتمر صحفي من العراق مع الفريق فرانك هيلمك قائد القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق. 20 آب/ أغسطس 2009
*******************************
العقيد ديفيد لابان (المتحدث بإسم وزارة الدفاع): فريق هيلمك أنا العقيد ديف لابان من البنتاغون، وسأدير المؤتمر الصحفي، هل تسمعني بوضوح؟
الفريق هيلمك: أسمعك بوضوح ديف.. شكرا لك.
العقيد لابان: حسنا سيدي. صباح الخير جميعا، مساء الخير جميعا، يشرفنا أن نلتقي اليوم مع الفريق فرانك هيلمك، قائد القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية في العراق وبعثة حلف شمال الأطلسي للتدريب- العراق، تولى الفريق هيلمك مهامه في العراق في شهر تموز/ آب 2008، وهذه هي المرة الأولى التي نلتقي معه بهذه الطريقة، إنه ينضم إلينا اليوم من قاعدة بروسبرتي للعمليات المتقدمة في بغداد. الفريق هيلمك سيلقي بعض التصريحات الإفتتاحية ومن ثم سيتلقى الأسئلة. فريق هليمك شكرا لك على انضمامك لنا اليوم وسأنتقل إليك الآن.
الفريق هيلمك: شكرا جزيلا لك ديف، صباح الخير جميعا، أودّ أن أقول بأنني سعيد جدا لحضوري إلى هنا والحديث معكم عن الوضع في العراق ودور القيادة المتعددة الجنسيات في نقل المهام الأمنية في العراق، أولا أودّ أن أتحدث عن الهجمات المروعة التي حدثت يوم أمس في بغداد. نود أن نعبر عن تعازينا للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من هجمات يوم أمس، إنّ هذه الهجمات تظهر بوضوح إنّ الأمن ليس عملية مستمرة فحسب، ولكنه التزام لا نهاية له. هجوم واحد في العراق كثير، ولكننا يجب أن نتذكر أين كنا، لقد أظهرت قوات الأمن العراقية قدراتها المتنامية، وتقلص عدد الهجمات هو دليل على ذلك، نعم لدينا الكثير من العمل، وتواصل القوات الأمريكية العمل مع الشعب العراقي لتطوير قدرات القوات الأمنية. لقد سلمت القوات الأمريكية على مدى الشهور الماضية معظم المسؤوليات للجيش والشرطة العراقية، ومع تواصل تقليص المسؤوليات بشكل مسؤول، سيتقلص عدد الجنود الأمريكيين في العراق من حوالي 132000، وهوالعدد الحالي إلى أقل من 50000 بحلول شهر آب/ أغسطس من عام 2010، وحتى الخروج الكلي من العراق، كما أمر رئيس الولايات المتحدة، في نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2011. ومع تواصل تقليص عدد القوات تركز القوات الأمريكية على تقديم النصح للمؤسسات الأمنية العراقية، ونحن نواصل مساعدة العراق في تطوير قدراته المؤسساتية الضرورية لقوات الأمن من أجل حماية الشعب العراقي وبحدود سيادة القانون، لقد أمضى العراق وقتا طويلا في العامين الماضيين ليتمكن من نشر رجال شرطة وجنود أكفاء من الناحية التكتيكية. ولكن دعم الجيش والشرطة في الميدان ما زال يمثل تحديا، وتحتاج الحكومة العراقية إلى بعض المساعدة في تأسيس نظام صيانة وتموين فاعل، ونحن نساعد في إدارة الشؤون الخاصة كما يتطلبه نظام شرطة على مستوى البلاد يضم اليوم أكثر من 400000 شرطي. إلى جانب بعض التطورات، تخطو الحكومة العراقية خطوات إيجابية في جعل مؤسساتها الأمنية أكثر مهنيّة، إنّ قوات الأمن العراقية فخورة بخدمة هذه البلاد، وليس كما في الماضي، تقاوم قوات الأمن التأثيرات الطائفية وغيرها من التأثيرات السلبية، وهذا يختلف عما حدث قبل بضعة أعوام حين رفضت بعض الوحدات اتباع التعليمات أو رفضت القتال. في الختام، تستفيد قوات الأمن العراقية من مختلف نشاطات التطوير المهنية التي توفرها بعثة حلف شمال الأطلسي للتدريب هنا في العراق، يعمل حوالي 270 عنصر من حلف شمال الأطلسي من 13 دولة وبالإشتراك مع دولة للسلام في المساعدة في تدريس وإرشاد الجيل القادم من الكادر العسكري العراقي الأكاديمي وأكاديميات الشرطة، إنّ جهود القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية وحلف شمال الأطلسي في العراق والمجتمع الدولي تساعد الشعب العراقي والحكومة العراقية في تحقيق مستقبل حر ومزدهر. إننا ندين الهجمات الإرهابية التي حصلت اليوم وسنواصل الإشتراك مع قوات الأمن العراقية للمساعدة في حماية الشعب العراقي، إنّ الجنود العاملين في القيادة المتعددة الجنسيات وحلف شمال الأطلسي في العراق فخورين بأن يكونوا جزءا من هذا الجهد. شكرا للسماح لي بقول بعض الكلمات، وأتطلع إلى تلقي أسئلتكم.
العقيد لابان: شكرا لك فريق هيلمك. باولين.
سؤال: باولين جيلنك من الاسوشييتد برس، سيدي، بالنسبة إلى أداء قوات الأمن العراقية يوم أمس، هل تظن بأنّ السبب هو أنهم ارتكبوا أخطاءا أو أنهم ليسوا فاعلين بما يكفي، أو هل كان تصادم أو تسلل من قبل الإرهابيين، أم كل هذا معا؟
الفريق هيلمك: حسنا.. اسمحي لي بأن أقول أولا.. أكرر.. بأننا نقف إلى جانب الحكومة العراقية في إدانة التفجيرات التي حدثت في بغداد، إنه أمر فظيع وليس بإمكان أحد أن يقول العكس. تجري الحكومة العراقية حاليا تحقيقا، ومن الواضح بأنّ هنالك ثغرة في الأمن وإلا لما حدث هذا، وعلى أيّة حالة إن نظرتم إلى الوضع بشكل عام فإنّ مثل هذه الهجمات لم تحدث منذ عام 2007. وإذا ما نظرتم إلى البلاد بشكل عام، فإنّ عدد الهجمات في أدنى مستوى وفقا للإحصاءات عن عدد الهجمات والحوادث الأمنية في كل أنحاء البلاد. لذا أكرر بأننا ندين هذا الهجوم، وإنه لم يحقق أيّ غرض شرعي، وإنّ الحكومة العراقية تأخذ الأمر بمنتهى الجدية وتقوم بالتحقيق.
سؤال: (خارج الميكرفون) القوات الأمنية الذين اعتقلوا ويخضعون للإستجواب، هل نستنتج من هذا بأنّ هناك تسلل، بأنهم كانوا متورطين؟ ما الذي تستنتجه من ذلك؟
الفريق هيلمك: أكرر لا أريد أن أضع استنتاجات عن من اعتقل ومن لم يعتقل، كل ما أستطيع قوله هو أنّ الحكومة العراقية تأخذ الأمر بمنتهى الجدية، وبأنّ هنالك تحقيق مستمر.
سؤال: فريق هليمك، توم بومان من الراديو العام الوطني.. رئيس الوزراء المالكي ألقى باللوم في هذه الهجمات على المتمردين السنة المرتبطين بالقاعدة، هل لديك فكرة عمن خلف هذه الهجمات؟ وقد قال المالكي.. وهنا اقتبس" يجب إعادة تقييم الإجراءات الأمنية" هل تعلم عما كان يتحدث؟
الفريق هيلمك: أكرر لا أودّ أن أضع استنتاجات عما يعلمه رئيس الوزراء المالكي والمعلومات التي تسلمها، ولكن كما قلت في تصريحي الافتتاحي، تعلم بأن توفير الأمن هو التزام لا نهاية له، ولا يمكن أن تكون جيدا كفاية في العراق لتواجه الوضع الأمني... إنها عملية تدريب مستمرة وعملية مشتركة وتطوير القدرات أمر ضروري جدا من أجل توفير بيئة آمنة للناس في هذه البلاد، أكيد.. سنقوم بإعادة التقييم، وهذا بالضبط ما تفعله الحكومة العراقية الآن.
سؤال: من يقف وراء هذه الهجمات؟
الفريق هيلمك: أكرر لا أعرف من يقف وراء التفجيرات، لن استنتج من يقف وراء التفجيرات، كما قلت، أكرر، إنّ الحكومة العراقية تقوم بتحقيق شامل، من أجل تحديد من يقف وراء الهجمات.
العقيد لابان: نعم..
سؤال: حضرة الفريق أنا جو تابت من الحرة، اعتمادا على حدث يوم أمس، أين يتجه العراق برأيك؟ هل تتوقع المزيد من الهجمات في الأسابيع القادمة؟
الفريق هيلمك: حسنا من الواضح وكما تعلم، بدى من هجمات يوم أمس.. واعتمادا على ما حصل.. كانت ضد الحكومة العراقية من أجل التشكيك بمصداقيتها.. واستهدفت بنايتين حكوميتين... هل نتوقع المزيد من الهجمات في المستقبل؟ أظن بأننا سنواجه بعض الأيام السيئة، لا أعلم إن.. في الواقع.. كم سنواجه من الأيام السيئة، ولكن أكرر، إن نظرت إلى التقدم الذي تحرزه قوات الأمن العراقية بشكل عام، فستكون الأيام الجيدة أكثر من الأيام السيئة، وأكرر، هذا تحد متواصل والتزام مستمر من أجل الحفاظ على الأمن في هذه البلاد.
سؤال: فريق هيلمك، للمتابعة.. في سيناريو الأيام السيئة، كما قلت ما هي إمكانية مراجعة الاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية؟
الفريق هيلمك: إنّ مراجعة الاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية يعود إلى الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة. إنّه قرار سياسي يجب مناقشته بين الحكومتين.
سؤال: فريق هيلمك، أنا مايك ماونت من سي أن أن، هل تشاور الجنرال اوديرنو معك بخصوص هذه الهجمات يوم أمس من أجل الإطلاع على مجريات تدريب قوات الأمن العراقية؟ ومن الواضح بأنه قال في الماضي بأنه سينظر إلى الوضع الأمني على الأرض قبل أن يبدأ بأخذ القرارات عن سحب الجنود، هل تحدثتم عن مستوى الأمن وعن السبب المحتمل لما جرى يوم أمس؟
الفريق هيلمك: يجري الجنرال اوديرنو اتصالات متواصلة معنا ومع الحكومة العراقية والمسؤولين، وفي الواقع، قبل أن آتي إلى هنا، ناقشنا الوضع وأكرر بأننا ملتزمون بمواصلة تقديم المساعدة للحكومة العراقية وأيّة مساعدة هم بحاجة إليها، أو سيحتاجون إليها في المستقبل، إنّ الجنرال اوديرنو مطلع على آخر التفاصيل، وهو يتواصل معنا باستمرار.
سؤال: هل من الممكن أن تطلعنا على المحادثة التي جرت بينك وبين الجنرال حول الحادث يوم أمس؟
الفريق هيلمك: لقد أوضح الجنرال اوديرنو بأننا سنوفر أيّ نوع من المساعدة وكل المساعدة التي ستطلبها منا الحكومة العراقية، من أجل أن نضم المساعدة التقنية التي ما زالت تفتقر لها قوات الجيش والشرطة التابعة للحكومة العراقية، مثلا الطب العدلي، إن طلبوا منا ذلك، والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التي ما زال العراقيون يفتقرون إليها.. إن طلبوا منا ذلك سنوفره لهم... لذا أكرر، هذا جزء من الاتفاقية الأمنية وبأننا سنواصل العمل مع الحكومة العراقية.
سؤال: (خارج الميكرفون).. لم يطلبوا أيّ شيء رسميا؟
الفريق هيلمك: لقد فعلوا.. لقد طلبوا يوم أمس المساعدة في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وقد وفرنا لهم ذلك، وطلبوا المساعدة الطبية، وهذا وفرناه لهم أيضا، وفي الواقع.. سنحت لي يوم امس فرصة زيارة بعض العراقيين الجرحى في المستشفى، وأكرر لقد وفرنا كل طلبات الحكومة العراقية، وكل القدرات التي طلبتها الحكومة العراقية.
سؤال: (خارج الميكرفون).. وهنا.. السؤال الأخير.. ماذا عن المساعدة في الطب العدلي؟
الفريق هيلمك: بالتأكيد، وقد طلبت الحكومة العراقية ذلك يوم أمس، ونحن نوفر لهم هذه القدرات.
العقيد لابان: غوردن.
سؤال: غوردن ليوبولد من الكرستيان ساينس مونيتر، ما الذي وفرتموه للعراقيين يوم أمس بعد التفجيرات؟ وهل أنتم غاضبون.. لقد ذكرت.. عند الطلب.. عند الطلب وبأنّ ذلك خاضع للاتفاقية الأمنية، ولكن أعني هل أنتم محبطين بأنّ الطلبات لم تأتي سابقا، طلبات من العراقيين؟
الفريق هيلمك: كلا.. لا أظن بأننا محبطين لأنّ الطلبات لم تأتي سابقا، إن نظرت.. أكرر إن نظرت إلى هذه الحادثة على وجه الخصوص، وأكرر لا أريد أن أقلل من أهمية الموضوع، ولكن إن نظرت إلى الـ 18 شهرا الأخيرة، لقد كان الوضع الأمني جيدا جدا، وكان عدد الحوادث منخفضا، ومن الواضح بأنه قد حصل ارتفاع، وبأنّ هنالك خرق في الأمن... لذا لا أظن.. أو على الأقل أنا لست غاضبا من قلة الطلبات. إنّ الذي يشعرني شخصيا بالإحباط.. أكرر، هو إننا يجب أن نواصل تطوير قدرات الجيش العراقي، وبأننا نعمل بأسرع ما يمكن، وأنا محبط لأنّ الأمور لا تجري بالسرعة المطلوبة، ونحن نود أن نواصل اتباع الجدول ونخفض عدد القوات إلى 50000 في شهر آب/ أغسطس من عام 2010 وإلى الصفر في عام 2011.
سؤال: برأيك.. ما هي الأمور التي تود أن تعالجها معهم الآن؟
الفريق هيلمك: حسنا.. تعلم.. ما فعلناه حتى الآن.. لا أودّ أن أقول أمورا سهلة، ولكن أسهل الأمور الصعبة، من السهل أن تبني جندي مشاة ووحدة مشاة، ولكن من الصعب جدا جدا أن تبني فنيّ استخبارات ومراقبة واستطلاع لبناء المنصات للعراقيين، أو بتعبير آخر، طواقم مؤهلة وطائرات، طواقم عراقية بإمكانها التحليق وتحليل البيانات، مثلا منصات المراقبة والاستطلاع. أما بالنسبة للشرطة، فمن السهل أن تبني رجل شرطة، ولكن من الصعب جدا أن تبني مختبرات التحقيق الجنائي للعراقيين، حيث يملكون علماء مدربين وحيث يكون بإمكانهم غلق موقع الحادث واستغلال الأدلة في إدانة شخص ما بدلا من استخدام الإعتراف في الإدانة. إنّ كل هذه الأمور صعبة... صعبة جدا، وتتطلب وقتا، والأمر الآخر الذي يدعو إلى الإحباط طبعا، هو بناء اللوجستيات للعراقيين، إنه أمر صعب جدا جدا ويتطلب الكثير من الوقت ان تبني نظام لوجستيات وطني، إنه أمر لا يحدث بين ليلة وضحاها... إذا هذه هي الأمور الصعبة التي يجب أن يجري التركيز عليها فيما تبقى من عام 2009 وعام 2010، ويجب أن نركز على التعجيل بها، وهذا ما يجعلني محبطا.
سؤال: حضرة الفريق، أنا فيولا جنجر من بلومبرغ نيوز، هل من الممكن أن تتحدث قليلا عن القدرات.. الطلب الذي تقدم به العراقيون يوم أمس.. بعض التفاصيل؟ هل كان ذلك عند حصول الهجوم؟ أم بعده؟ ما الذي طلبوه تحديدا؟ وقد ذكرت بأنّ هجوم الأمس كان الأوّل من نوعه منذ عام 2007، فما معنى ذلك؟ وهل ما زال هناك بعض المدربين ضمن قوات الشرطة؟ وما الذي يفعلونه الآن؟
الفريق هيلمك: عندما أقول.. (هذا النوع من الهجوم) فأنا أعني بأنّ مثل هذه الهجمات الكبيرة كانت تحدث عادة قبل عام 2007، قبل شهر حزيران/ يونيو من عام 2007، حيث كانت تحصل 1600 هجمة أسبوعيا في هذه البلاد، وبعض أنواع الهجمات، سواء الهجمات الغير مباشرة أو العبوات الناسفة أو السيارات المفخخة، ولكن معدل الهجمات في عام 2007 كان 1600 هجمة في الأسبوع، واليوم هنالك أقل من 80 هجمة في الأسبوع، وهذا ما قلته عندما تحدثت عن قوة الهجوم. لدينا مستشارين ضمن القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام يعملون مع الوزرات الأمنية، ومع مختلف المدراء العامين في وزارة الدفاع والداخلية، وبالنسبة لنا، هنالك مستشارين في قواعد التدريب، وبتعبير آخر، حيث ندرب المجندين، وحيث ندرب المحققين والشرطة والجنود ووحدات اللوجستيات، وهنالك يعمل المستشارون ضمن هذه المؤسسات عبر أنحاء البلاد.
سؤال: والمساعدة التي طلب منكم تقديمها يوم أمس، هل من الممكن أن تتحدث قليلا عن هذا.. رجاءا؟
الفريق هيلمك: أجل.. لم أكن مشتركا في تقديم المساعدة بشكل مباشر، هذا كان بعد أن سمعت بأنّ المساعدة قد جرى تقديمها، وبإمكاننا العودة إلى التفاصيل، إذا كنت تود أن تعلم الوقت الذي طلبت به المساعدة.
العقيد لابان: كورتني؟
سؤال: مرحبا حضرة الفريق، أنا كورتني كيوب من أن بي سي ، هل من الممكن أن تطلعنا على آخر التطورات في برنامج أبناء العراق، كم عدد أبناء العراق الذين نقلوا إلى قوات الأمن العراقية، وكم عدد الذين ما زالوا ينتظرون، إن كنت تعلم ذلك، وأين وصلت الأمور؟
الفريق هيلمك: أجل.. تجري الأمور بشكل جيد جدا في برنامج أبناء العراق، وأكرر لست مسؤولا بشكل مباشر عن البرنامج، وإنّ الأمر يتبع الفريق أوّل جاكوبي، بإمكاني الحديث عن الجانب الاستراتيجي. لقد كان هذا التزام من قبل الحكومة العراقية وقوات التحالف من أجل ضمان دفع رواتب أبناء العراق وتوفير الوظائف لهم من قبل الحكومة العراقية، وهذا يشمل المؤسسات الأمنية في الدفاع والداخلية. وقد تم دفع رواتب كل هؤلاء الناس مؤخرا، ويقوم الجنرال جاكوبي والفيلق بمتابعة العملية من أجل أن يضمنوا بأنّ الجميع يتسلم الرواتب، حيث إنهم يواصلون توفير الأمن بشكل ما داخل الحكومة.. داخل العراق. هنالك برنامج يحصل فيه أبناء العراق على التدريب والوظائف في وزارات أخرى في الحكومة العراقية إلى جانب الوزارات الأمنية، وقد عقد في بغداد مؤخرا اجتماعا حضره حوالي 2000 أو أقل من 3000 وقد منحوا وظائف في الوزارات الأخرى وقد أقيم الإحتفال برعاية الفريق عبود والفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد. لذا فإن البرنامج يعمل والحكومة العراقية تواصل التزامها وكذلك قوات التحالف.. وبتعبير آخر الولايات المتحدة والقوات المتعددة الجنسيات في العراق وأبناء العراق من أجل تأمين أبناء العراق الذين التزموا معنا - وأنا أعني الحكومة العراقية والقوات هنا- بمواصلة مساعدتنا في توفير الأمن لهذه البلاد.
سؤال: حضرة الفريق أنا بيل مايكل من الملتري تايمز، تحدث الجنرال اوديرنو مؤخرا عن احتمالية نقل قوات إلى المناطق المتنازع عليها في الشمال من أجل محاولة تقليص المخاوف الأمنية هنا وجمع مختلف فئات القوات العراقية معا، هل تقوم بجهد مواز، من حيث التدريب في تلك المنطقة، أم إنّ هذا يتم دراسته مع أخذ الجنرال اوديرنو بعين الإعتبار نقل القوات إلى المناطق الشمالية؟
الفريق هيلمك: حسنا، من الواضح بأنّ العلاقة داخل الحدود الداخلية للمناطق المتنازع عليها هو أمر.. يعالجه الجنرال أوديرنو والحكومة العراقية المركزية وحكومة إقليم كردستان، وقد ناقش الجنرال أوديرنو هذا الموضوع مع رئيس الوزراء المالكي، وما زالوا يفكرون بالقرار القادم. أعلم بأنّ هنالك مناقشات أخرى تحصل على مستوى العمليات ونحن نواصل دراسة الحلول المستقبلية، وليس هنالك شك بأنّ العلاقة بين الحكومة العراقية المركزية وبين حكومة كردستان أهم ما يشغل بال الجميع هنا.
سؤال: هل تتضمن المناقشات نقل المدربين الأمريكيين إلى الشمال؟
الفريق هيلمك: لا توجد نقاشات معي عن نقل المدربين من القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية الى الشمال.. على الإطلاق.
سؤال: حضرة الجنرال أنا غوردن من المونيترز مجددا. أتساءل إذا كان بإمكاننا العودة إلى منصات المراقبة والإستطلاع التي تحدثت عنها سابقا والتدريب، هل هنالك أيّ نقص في المصادر الأمريكية المطلوبة للمساعدة في تدريب العراقيين؟
الفريق هيلمك: لا يوجد نقص في المصادر لمساعدتنا في تدريب العراقيين على برنامج المراقبة والاستطلاع، لدينا.. توجد فرق تدريب قوات جوية مثبتة مع القوات الجوية العراقية، وقد اشترت القوات العراقية عددا كاف من منصات المراقبة والاستطلاع، ويجري حاليا تدريب الطيارين والفنيين عليها. إنّ لديهم القدرة، لا أودّ المبالغة في بيان قدراتهم، ولكنها محدودة جدا الآن، حيث يحلقون بالطائرات ويوفرون ارتباطا للوحدات المتحركة للمراقبة والاستطلاع للعمليات... لقد فعلوا ذلك في الانتخابات المحلية. هنالك قدرة محدودة جدا.. جدا، وأكرر كما ذكرت، هذا يتطلب المزيد من الوقت مما يتطلبه بناء جندي مشاة، ولهذا السبب نعمل على معالجة المشكلة، وعلى أيّة حال، نحن نشترك مع القوات الجوية في هذا الجهد.
سؤال: حضرة الفريق أنا توم بومان من أن بي آر. عندما كان رئيس الوزراء المالكي هنا آخر مرة، قال بأنّ الحكومة العراقية بحاجة إلى مدربين ومشرفين أمريكيين ليبقوا بعد عام 2011 حيث من المفروض أن تنسحب القوات الأمريكية بأكملها. الآن.. لقد ذكرت بأنه سيتطلب بعض الوقت لبناء القدرات ضمن الشرطة والجيش واللوجستيات وإلى آخره، من الممكن أن تجيب على هذا السؤال ربما أفضل من أيّ شخص آخر في العراق، ما هي فكرتك عما سيحتاجونه بعد عام 2011، عندما تنسحب كل القوات الأمريكية؟
الفريق هيلمك: حسنا توم، هذا سؤال جيد جدا، سؤال بمليون دولار، إننا نتطلع نحوعام 2011، كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2011، وليس لدينا كرة كرستالية بالتأكيد، إنّ الوضع الأمني سيؤثر على سرعة تحريكنا لقدرات قوات الأمن، وعندما أقول ذلك، فأنا أتحدث عن كل صنف من صنوف القوات الأمنية المختلفة: الجيش العراقي، البحرية، المارينز، القوات الجوية وصنوف قوات الشرطة. إنّ معظم القدرات التي نود تطويرها في نهاية عام 2011 تتطلب اتخاذ قرارات من قبل الحكومة العراقية من أجل شراء منصات معينة، مثلا قرارات الحكومة العراقية قبل حوالي شهر المتعلقة بشراء قوارب الدوريات الضرورية من أجل توفير الأمن للمياه الإقليمية ومنصات النفط، وسيتطلب بناء هذه القوارب عاما كاملا. لذا فنحن نتطلع إلى وصول هذه القوارب ولكن هل سيكون لدينا طواقم لتدريبها، وهل سيكتمل التدريب قبل كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2011، هذه قضايا معقدة جدا وتتطلب تدخل الحكومة العراقية وتدخلا في الوضع الأمني والمال لشراء المنصات وإلى آخره، وبإمكاني.. إنّ كل منها مختلف عن الآخر... وهذا سيتطلب وقتا طويلا للمناقشة ولكن أظن بأننا سننتهي من كل شيء.. إنّ سيادة القوة الجوية قد تكون تحدّ في نهاية شهر كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2011. يجب أن أقول بأنّ زيارة رئيس الوزراء المالكي قد حولت انتباهي قليلا، لقد سنحت لي الفرصة للعودة إلى واشنطن مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية وخلال هذه الزيارة تأثرت بأمور.. لقد تأثرت بأمريْن خلال هذه الزيارة. أولا لقد كنت فخورا بكوني أمريكيا، بالطريقة التي عامل بها الشعب الأمريكي وحكومتنا قيادة هذه البلاد في زيارتهم للقادة الكبار في حكومتنا والمسؤولين الكبار في وزارتي الدفاع والخارجية، لقد كنت فخورا جدا بالطريقة التي استضفنا بها القيادة العراقية. وقد كنت فخورا حين قدنا السيارة في واشنطن العاصمة حيث كان الشعب الأمريكي ودودا جدا تجاه رئيس الوزراء ووزيريْ الدفاع والداخلية. والأمر الآخر الذي يجب أن أقوله هو أنني تفاجأت حين طلب وزيريْ الدفاع والداخلية الذهاب إلى والتر ريد لزيارة الجنود الجرحى، وقد سنحت لي فرصة مرافقتهم، وقد كان حدثا مؤثرا جدا حيث زرنا عددا من الغرف هناك وقد ضمت عائلات الجنود، وقد قالوا بعض الكلمات لكل جندي من الجنود الجرحى سنحت لهم فرصة اللقاء به. لذا فقد كنت فخورا جدا بكوني أمريكيا، وكنت فخورا بأن أكون جزءا من العمليات العراقية هنا وأن أكون جزءا من هذه المجموعة وبأن أرى العمل الرائع الذي يقوم به جنودنا والبحارة والطيارين والمارينز في هذه البلاد.
سؤال: كما قلت ... تعقيد جهود التدريب خاصة مع القوات الجوية العراقية... أكرر هل تظن بأنه ستكون هنالك حاجة للمدربين والمشرفين الأمريكيين بعد عام 2011؟
الفريق هيلمك: حسنا أظن بأنّ هذا يعتمد على تعريفنا للسيادة الجوية للقوات الجوية العراقية، حيث سيأتي فريق من واشنطن العاصمة في الأسبوع القادم أو نحوه من أجل تقييم وضع القوات الجوية العراقية والمستوى المطلوب تحقيقه اعتمادا على الوضع الحالي، أو النظام أو الوضع الأمني من أجل المضي قدما إلى الأمام.
سؤال: (بعيدا عن الميكرفون).. الحاجة إلى المدربين بعد عام 2011؟
الفريق هيلمك: ( بعيدا عن الميكرفون).. معقد، إنه معقد جدا، وأكرر.. إنّ الأمر يبدأ من تعريف الطيار إلى وضع الطيار في برنامج تدريب باللغة الانكليزية، وأن ينجح الطيار في التدريب ووضعه على الطائرة المناسبة، ومن ثم توفير التدريب على العمليات من أجل توفير السيادة الجوية لهذه البلاد. وأكرر بأنّ هذه عملية طويلة جدا وهنالك قرارات يحب أن تتخذ بخصوص المعدات.. إقرأ هذا "أنواع الطائرات التي يود العراقيون شراؤها" وهنالك توفير المال لشراء هذه الطائرات، وهذه عملية معقدة جدا.. وكما ذكرت فإنّ بناء الجيش.. لقد اكتمل الجزء السهل، ووصلنا إلى الجزء الفني والذي يتطلب الكثير من المال.
العقيد لابان: السؤال الأخير.. أيّ شخص؟ لا أحد؟ حسنا. حضرة الفريق سأنتقل إليك من أجل سماع تعليقاتك الختامية.
الفريق هيلمك: شكرا لك على وقتك، شكرا جزيلا لكم على السماح لي بقول بعض الكلمات عن القيادة المتعددة الجنسيات لنقل المهام الأمنية وبعثة حلف شمال الأطلسي وهي بعثة مهمة جدا حيث وقعت الحكومة العراقية مع حلف شمال الأطلسي اتفاقية للتدريب حتى نهاية شهر كانون الأوّل/ ديسمبر من عام 2011. أقدر لكم كل ما تفعلونه في مهنتكم والسماح لي بذكر بعض الكلمات.
العقيد لابان: شكرا لك حضرة الفريق.
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 25 أغسطس 2009 10:14 |


