تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية خاص بوسائل الإعلام المؤتمرات الصحفية اللواء ريتشارد ناش قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في جنوب العراق في مؤتمر صحفي، 6 أغسطس/ آب
اللواء ريتشارد ناش قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في جنوب العراق في مؤتمر صحفي، 6 أغسطس/ آب طباعة
المؤتمرات الصحفية
الجمعة, 21 أغسطس 2009 10:23

مؤتمر صحفي

مؤتمر صحفي من البنتاغون عن طريق الفيديو مع اللواء ريتشارد ناش قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- الجنوب من العراق

6 آب/ أغسطس 2009.

************************************

برايان وايتمان (نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة): حسنا لدي ساعة.. فلنبدأ.

صباح الخير جميعا، وصباح الخير لواء ناش، أنا برايان وايتمان من البنتاغون. يشرفني أن أقدم لكم اللواء ريتشارد ناش، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- الجنوب. لقد تولى مسؤولياته في العراق في شهر أيار/ مايو، وهذه هي الفرصة الأولى.. أو فرصتنا الأولى للقاء اللواء ناش. إنه يتحدث معنا من البصرة في العراق، وسيبدأ ببعض التعليقات الافتتاحية، وسيقدم لكم ملخصا عن قواته والوضع الميداني ومن ثم سيتلقى بعض الأسئلة.

إذن حضرة اللواء شكرا لك على الإنضمام لنا اليوم، وسأنتقل اليك الآن.

اللواء ناش: مرحبا برايان... صباح الخير، كما قلت.. أنا اللواء ريك ناش، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- الجنوب وفرقة المشاة 34، التي تعرف أيضا بالثور الأحمر، إنها وحدة حرس وطني تتمركز في منطقة سانت بول في روزماونت.

أقدر لكم منحي فرصة الحديث معكم اليوم عن العمليات هنا في جنوب العراق، منذ العشرين من شهر أيار/ مايو، كانت فرقة الثور الاحمر 34 مسؤولة عن القيادة والسيطرة في فرقة القوات المتعددة الجنسيات- الجنوب. إننا نتمركز في قاعدة بالقرب من مطار البصرة وهي مركز قيادة لـ 1500 جندي أمريكي يتمركزون في المحافظات التسعة الجنوبية، كانت هذه المنطقة تخضع للفرقة الجبلية العاشرة الأمريكية قبل أن نصل إلى العراق وقد تولت المسؤولية من القوات البريطانية التي غادرت العراق.

إنّ مهمتنا هي بناء القدرات المدنية ونقل الملف الأمني إلى القوات العراقية، وهذا من خلال شراكتنا مع الكتائب الثانوية ونظرائنا في القوات العراقية.

لقد مر أكثر من شهر واحد منذ أن خرجت القوات الأمريكية من المدن، ولم تكن القوات الأمريكية أصلا داخل المدن في المحافظات الجنوبية منذ مدة، إنّ العراقيين مسؤولين عن أمن بلادهم ومواطنيهم، وتقوم قواتي بتوفير الدعم.

لقد لاحظت بأنّ قوات الأمن العراقية فخورة بتولي المسؤولية الجديدة، لقد ارتفع العراقيون إلى مستوى المسؤولية وواجهوا التهديدات التي تعصف بهم، برغم أنّ قواتي تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها فقد راقبت العراقيين وهم يطاردون المجرمين الذين شنوا هجمات على القوات الأمريكية في البصرة، وقد اعجبت حقا بمستوى مهنيتهم.

إن بلدينا السياديين قد حققا تقدما كبيرا في تطبيق الاتفاقية الأمنية من أجل بناء عراق ديمقراطي ومستقر، إننا في وسط نقل المسؤوليات إلى العراقيين بشكل كلي، وإلى شراكة شاملة بين بلدينا لبناء مصالح مشتركة واحترام متبادل.

شكرا لك برايان وأنا بانتظار سماع الاسئلة.

السيد وايتمان: حسنا... من يود أن يبدأ؟ تفضل..

سؤال: لواء ناش، أنا ليو شاين من ستارز اند سترايبز.

لقد ذكرت بأنه قد مرت فترة منذ خرجت القوات الأمريكية من المدن، كم تبقى لكم على الإنتقال.. في إخراج القوات الأمريكية؟ وهل رأيت.. أيّ نزاعات كتلك التي رأيناها، في أماكن أخرى... تحاول القوات الأمريكية والعراقية أن تعرف ما هي أدوارها الجديدة؟

اللواء ناش: ليو.. إننا نشترك مع القوات الأمنية العراقية في المحافظات التسعة التي تولينا مسؤوليتها منذ شهر أيار/ مايو، لقد قمت بجمع المعلومات في شهر تشرين الثاني عام 2008، وقد كانت الفرقة الجبلية العاشرة تعمل يدا بيد مع العراقيين، وقد حصل القليل من الإنتقال حين تولت الفرقة 34 المسؤولية في الجنوب.

لقد بنيت العلاقة مع العراقيين في المدن أصلا، وكان قد تبقى عدد من الأماكن ليتم إخلائها حسب اتفاقية الثلاثين من حزيران/ يونيو وقد سلمناها إلى العراقيين، ولكن العلاقة التي تجمعنا مع القوات العراقية.. الشرطة والجيش وقوات الحدود في الجنوب رائعة، لذا لم يتطلب منا الكثير من التعديلات.. من قبل القوات الأمريكية والعراقية.. متى ما جئنا وحللنا محل الفرقة العاشرة.

سؤال: لواء ناش، أنا كارل اوسغود من الاكسكيوتف انتليجينس ريفيو..

إنه سؤال... اعذرني على السؤال... ما هي المهمات القتالية التي تقوم بها عدا العمل مع قوات الأمن العراقية؟

اللواء ناش: حسنا.. ما زلنا نوفر الأمن والاستقرار للناس في العراق، إننا في القواعد كما ذكرت.. (غير مسموع) ندرب شركائنا العسكريين، ونقدم لهم المشورة، ونساعدهم، نوفر لهم المقدرات في إخلاء الجرحى والمراقبة والإستطلاع.. إننا نتشارك المعلومات الاستخبارية، لتتمكن الشراكة العسكرية من الإستمرار، ما زلنا نملك القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق إذا ما طلب منا شركائنا العراقيين.

لذا فمن الناحية العسكرية، ما زلنا نتمتع بتلك القدرات في الجنوب، وفي كل أرجاء العراق، ولكن في هذه النقطة، كل ما نفعله هو دعم العراقيين، من خلال فرقنا التدريبية، فرق التدريب العسكرية المتواجدة مع القوات العراقية. وهذا يبدأ بالشراكة مع مركز عمليات البصرة، واللواء محمد، ومركز عمليات كربلاء بقيادة الفريق عثمان، والفرق الملحقة بهم، الفرقة الثامنة تتبع الفريق عثمان في الشمال، والفرقة العاشرة في وسط منطقة العمليات، من ثم الفرقة الرابعة عشرة في البصرة، ونحن نحافظ على علاقات وثيقة جدا مع شركائنا العسكريين.

سؤال: ثلاثة أعضاء... أنا اريك روبر من مينيبوليس ستار تربيون، قتل ثلاثة أفراد من الفرقة 34 الشهر الماضي بسبب هجوم صاروخي، هل هذا يوحي بالبيئة هناك، هل هذه هي التهديدات التي تواجهونها؟

اللواء ناش: هذا سؤال عظيم، لأنني قضيت الأسبوع الماضي مع مجموعة تهيئة العائلة... وأنا أتصل بهم في مينسوتا، مع فقدان ثلاثة اخصائيين، ويرش، ويلكس، ودريفنك، أوضحت بأننا ما زلنا نعيش في بيئة لا تخضع تماما للسيطرة.. النيران غير المباشرة، وهذا ما أدى إلى مقتل هؤلاء الأمريكيين العظام.

لقد أخذنا احتياطات.. إضافية لحماية القوات، ولكن أكرر لقد رأينا قوات الأمن العراقية تواجه هذه المسألة لأنهم يتشاركون القاعدة في البصرة مع كتيبة الاستطلاع 70، كتيبة قوات جوية عراقية، لذا فلهم مصلحة في حمايتنا أيضا.

لقد قام العراقييون بعد الهجمة على قاعدة البصرة قبل أسبوعيْن بجمع كل المعلومات الاستخبارية الممكنة، وقد تمكنوا خلال يوم أو يومين من القبض على ثلاثة أفراد من الشبكة التي كانت متورطة بهذه الهجمة.

لذا أظن بما أننا خارج المدن ونقضي وقتنا في القواعد في تدريب شركائنا العراقيين فإنّ هذه فرصة للمجموعات المتطرفة لاستخدام تلك الطريقة ما دامت العبوات الناسفة والعبوات المخترقة للدورع لم تعد مجدية كما كانت في الماضي، لذا فهم يستخدمون وسائل أخرى.. الهجمات بالنيران غير المباشرة.

ولكن أكرر بأنكم يجب أن تعلموا بأنّ القوات العراقية في الجنوب تشن حملة واسعة ضد الشبكات التي تحاول أن تؤذي قوات التحالف أو الشرطة العراقية أو الجيش العراقي أو قوات الحدود.

سؤال: لواء ناش أنا شين شوجي من ان اتش كي، المؤسسة الاعلامية اليابانية، من كل المتطرفين الذين ينشطون في منطقة عملياتكم، كم عدد الهجمات التي تعزى إلى القاعدة أو مقتدى الصدر أو العناصر الشيعية؟

اللواء ناش: لم أسمع جزءا كبيرا من سؤالك، أظن بأنك سألت عن العناصر الشيعية التي تنفذ الهجمات وعن الصدريين؟ لست واثقا، هل من الممكن أن تكرر السؤال.. رجاءا.

سؤال: حسنا.. أودّ أن أعلم فيما إذا كانت الهجمات تنفذ.. هل من الممكن أن تقدر نسبة الهجمات التي تنفذ من قبل القاعدة وتلك التي تنفذ من قبل المليشيات الشيعية؟

اللواء ناش: في الجنوب.. تشن القاعدة هجمات في الجزء الشمالي من منطقة العمليات.. شمال غرب بابل، شمال غرب واسط، والحزام الجنوبي لبغداد، هذه هي الأماكن التي تنشط بها خلايا القاعدة وليس بالضرورة في الجنوب.

إن شبكات العنف التي يديرها المتطرفون تتكون من كل أنواع الإرهابيين إذا صح التعبير، وهم ما يزالون يحاولون زعزعة الحكومة العراقية وسيادتها وتشكيك الشعب العراقي بقدرة قوات الأمن العراقية. ولكننا نشعر بأنّ الناس في الجنوب يشعرون بالأمن بوجود قوات الأمن العراقية من الشرطة والجيش، ونحن نرى بأنهم يوفرون المعلومات للشرطة عن المتطرفين المشتبه بهم ممن يحاولون العودة، وخاصة في محافظة البصرة، إننا نرى بأنّ السكان المحليين يدعمون قوات الأمن العراقية في المحافظات التسعة جنوب العراق.

السيد وايتمان: لم تسأل بعد.. تفضل.

سؤال: لواء ناش أنا جيري غيلمور من الخدمات الإعلامية للقوات الأمريكية، أتخيل بأنّ القوات العراقية تشعر بالراحة الآن بعد أن تولت الملف الأمني في الجنوب، كيف ترى ذلك؟ هل ترى بأنهم مرتاحين لذلك؟

اللواء ناش: هذا سؤال عظيم... عظيم. يسرني أنك طرحت هذا السؤال، لأنني أظن بأننا لم نتحدث كفاية عن مدى ارتفاعهم إلى مستوى المسؤولية عن الأمن في كل محافظة من المحافظات الواقعة تحت مسؤولية الفرقة المتعددة الجنسيات- الجنوب. لقد قضيت ما يكفي من الوقت مع القادة الرئيسيين في الشرطة المحلية والمحافظين، وكذلك كبار قادة الجيش في الفرق التي ذكرتها، وحيث إنني أسافر للحديث معهم، تراهم فخورين جدا بالمستوى الذي وصلوا إليه، ولكنهم أدركوا بأنهم بحاجة إلى المزيد من التدريب، وقد طلبوا... تعلم.. حين كنا نتحدث عن خروجنا من المدن، عبروا عن أملهم بأن لا نتخلى عنهم، وبأنهم ما زالوا بحاجة إلى المساعدة والتدريب والخبرات التي توفرها الشرطة العسكرية المحترفة في فرض القانون، من أجل أن تشترك معهم حتى يحققوا أعلى مستوى من الحرفية.

إنهم يتولون زمام القيادة، حيث إنني أقود حول البصرة في المساء، من أجل أن أذهب إلى اجتماع ما، أراهم في نقاط التفتيش وهم يعملون بمنتهى الحرفية واللياقة في التعامل مع المواطنين العراقيين، وأشعر بالسعادة بأنهم في طريقهم إلى أن يصبحوا قوى محترفة.. سواء الجيش أو الشرطة.

وطبعا مع قلة الهجمات في الجنوب، نعثر.. إنهم يعثرون على الكثير من المخابئ، والعديد من العبوات الناسفة بأنفسهم ويتولون أمر إزالتها، لذا فنحن مسرورن بهذا، أن نعلم بأنهم موجودون ويقومون بعملهم في الجنوب.

السيد وايتمان: لنعد إلى مينيبوليس ستار تربيون.. (بعيدا عن الميكرفون).

سؤال: أريك روبر من مينيبوليس ستار تربيون. بما يتعلق بالأمور اللوجستية، هل بوسعك أن تصف لي طريقة العمل مع العراقيين، أعني هل تعملون معهم يدا بيد أم تعملون على اتصال معهم على مدار الساعة؟ هل ترافقونهم في الدوريات؟ أعني هل تعملون معهم بشكل منفصل بالتوازي أم إنكم تعملون سوية على الدوام؟

اللواء ناش: أنا مسرور لأنك سألت عن ذلك، لأنّ المحافظات تختلف ومن الصعب أن نشرح ذلك للآخرين، حيث كل ظرف يتطلب مستوى معين من التدريب والالتزام وهكذا نعمل على ملائمة ما نفعله لحاجة الجيش العراقي والشرطة العراقية من خلال منافذ البلاد وتشديد الرقابة على الحدود.

وهكذا نقوم بتقييم شركائنا وننظر إلى ما يفتقرون إليه فنعمل على ذلك من خلال التدريب، من خلال أكاديمية تدريب الضباط أو إرسال الضباط للتدريب على إتخاذ القرار العسكري لتحسين أدائهم في المهمات المشتركة. إننا نفق الكثير من الوقت على القضايا اللوجستية، حيث نعمل على تقاريرهم اللوجستية ونحصل على قطع الغيار لصيانة معداتهم.

ولذلك هنالك قائمة نعمل عليها سوية ونقدم لهم ما يحتاجونه عندما يحتاجون إليه، ثم نمضي إلى التقييم. لدينا فرق تعمل هناك يوميا. بعض الفرق تعمل هناك لمرة أو مرتين في الأسبوع، ربما يمضون إلى مركز للشرطة ويدربونهم على التعامل مع بعض الأحداث التي سيتعرضون إليها. ولكنهم يتوقعون منا أن نستمر في مساعدتهم عندما يقومون بالتقييم لزيادة مستوى فعالية قواتهم.

لذلك نقوم بإرشاد قواتنا هنا في الفيلق المتعدد الجنسيات في الجنوب أن يتميزوا بالتكيف والمرونة وأن يتسموا باليقظة. حيث نقوم بالاستجابة لكل الحالات.

السيد ويتمان: لويس.

سؤال: سيدي اللواء، لويس مارتينيز من ال أي بي سي نيوز. لقد قلت أنّ القوات العراقية لم تود أن تتخلوا عنها في المدن. ما هو مدى إستعداد القوات العراقية والقيادة السياسية لتخفيض الإعتماد على القوات الأمريكية. هل شاهدتم تحسنا في هذا الإتجاه؟

اللواء ناش: حسنا... عليّ أن أجيب بأنّ ذلك صحيح. وأكرر مرة أخرى بأنّ كل محافظة تختلف عن الأخرى. كلّ محافظة بحاجة إلى درجة معينة من المساعدة، وبعضها قد أصبح مستقلا، ونحن نحترم ذلك. إننا نقوم بدورية مشتركة معهم إن طلبوا ذلك. ونحن نستجيب في الحوادث الطارئة، كالعبوات الناسفة، حيث نقوم بإستكشاف المكان لئلا تكون هنالك بعض البقايا أو نعمل على مشهد الجريمة أو نعمل على تلك الشبكات... أي القليل من هذا والكثير من ذاك.

وأكرر بأننا نعمل مع وزارتين، وزارة الدفاع المسؤولة عن الجيش العراقي ووزارة الداخلية المسؤولة عن الشرطة العراقية، وأيضا مع قوات حرس الحدود من خلال قواتنا الحدودية. وهكذا علينا أن نلبي إحتياجات هذه الوزارات. وأكرر أيضا بأنهم يتولون المسؤولية، ونود أن نتأكد بأنهم سيستفيدون من الأمور العظيمة التي نفعلها وإن كان بوسعنا أن نساعدهم في أي مجال آخر سنفعل ذلك.

سوف نتراجع عندما يعتقدون بأنهم قادرون على فعل شيء بمفردهم. ونحن نعترف بقدرتهم على تنفيذ العمليات بمفردهم.

سؤال: سيدي، هل ازداد طلب الدعم من قواتكم خلال الأشهر القليلة الماضية؟

جنرال ناش: أظن بأنهم قد طلبوا المساعدة في بعض الأماكن منذ الانسحاب من المدن في الثلاثين من حزيران/ يونيو الماضي. ونحن بالتأكيد ملتزمون بالاتفاقية الأمنيّة والانسحاب من المدن. وأظن بأنهم يخشون عودة القوات الامريكية إلى المدن في بداية تنفيذ الاتفاق. إنهم لا يفهمون بأنّ وجودنا هنا هو لغرض النصيحة والمساعدة والتدريب. وأظنّ بأنهم على شيء من الشك بسبب ظهورنا سريعا بعد أن تم إعلان الانسحاب من المدن في العراق.

ولذلك أظنّ بأننا سنتجاوز ذلك بمرور الزمن وسنعاود المزيد والمزيد من التدريب. ولكن في الوقت الحالي أظنّ بأنهم حذرون إلى حد ما كي يضمنوا عدم إستغلال ذلك في الصحافة ومن بعض الأطراف التي تحاول الإدعاء بأننا غير ملتزمون بالاتفاق، لهذا السبب كان هنالك بعض التراجع بعد الثلاثين من الحزيران/ يونيو.

سؤال: سؤال أخير من فضلك. هل يعني ذلك تخفيض معدل تدريب القوات العراقية أقل مما كان عليه قبل الثلاثين من حزيران/ يونيو الماضي؟

اللواء ناش: لا يسعني القول إنه أقل ولكنني أظن بأنه مختلف. نحن لا نمتلك حرية الحركة للمرور عبر المدن كما كان الحال في السابق ولكن ينبغي أن نطلب مرافقة القوات العراقية كالجيش أو الشرطة. حيث نلتقي في نقطة معينة ثم يتم مرافقتنا إلى المكان الذي نود الذهاب إليه للقيام بالتدريب، كي يشاهد السكان المحليون بأنّ القوات الامريكية ملتزمة وبأننا نعمل مع شركاؤنا العراقيون كما وعدنا سابقا.

لربما قلت نسبة التدريب عما كانت عليه سابقا لأننا نعمل ضمن هذه العقبات اللوجستية، وقد مضى شهر على ذلك ولكنهم مازالوا بحاجة إلى التدريب والدعم وهم يطلبون منا أن نستمر في ذلك.

السيد ويتمان: نعود إليك.

سؤال: أريك روبر مرة أخرى. كيف تتوقعون أن يختلف دوركم في بداية 2010 بالمقارنة مع دوركم الآن. وكيف تتوقعون أن يتم ذلك التغيير؟ أعني ما هو التغير الأكبر، في رأيك أنت، بين المرحلة الحالية والمستقبل؟

اللواء ناش: حسنا، أنا... عندما ننظر إلى المستقبل هنالك بعض الأمور التي سنتعامل معها قبل أن نبلغ تلك النقطة، لأنّ شهر رمضان على الأبواب، ونحن نعمل مع شركاؤنا العراقيون لأنها ستكون المرة الأولى التي يعملون فيها بمفردهم، مع دعمنا وإسنادنا لهم منذ العام 2003.

ولدينا الانتخابات الوطنية وانتخابات البرلمان والتي ستبدأ بحدود السادس والعشرين من كانون الثاني/ يناير ومن ثم تنصيب الحكومة الجديدة. وهكذا ونحن نمضي إلى العام 2010 ونستعد لسحب القوات المقاتلة في آب/ أغسطس 2010 ونستعد للانسحاب المسؤول، على المدى القريب هنالك الانتخابات وتنصيب الحكومة ومن ثم الاستعداد للانسحاب المسؤول في العام 2010.

سؤال: جنرال، كارل أوزغود من إكسيوكتيف إنتيليجنس رفيو مرة أخرى. وأنا أستغرب أنّ أحدا لم يسأل هذا السؤال حتى الآن. في منطقة عملياتكم هنالك إمتداد كبير للحدود مع إيران. كنت أتسائل ما هو وضع العلاقات على الحدود؟ أما زلتم تتولون مسؤولية المنطقة أم تم إستلامها من لدن القوات العراقية؟ وهل شهدتم أي حركة تعزونها للجانب الإيراني هناك؟

اللواء ناش: شكرا لهذا السؤال.

أكرر، لقد عملنا مع مديرية الحدود لتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية. لقد عملنا معهم على عدد من المنافذ، ومن الواضح أنّ هنالك حركة كبيرة عبر المنفذ الحدودي في واسط بسبب الزيارة الشعبانية في كربلاء.

وهكذا ما زلنا نواصل التدريب مع شركاؤنا قوات الحدود من خلال قوات تدريب حرس الحدود. ولكن مسؤولية حماية الحدود تقع على عاتق العراقيين، من خلال قوات الجيش على المنافذ وقوات الشرطة داخل العراق. لقد تركنا مسؤولية الحدود للعراقيين بالتأكيد، وهم يراقبون كل المنافذ الحدودية بإهتمام، بالأخص مع حلول موسم الزيارات وشهر رمضان وعدد الزوار القادمين إلى البلاد، من خلال التفتيش وضمان سلامتهم عند الدخول والخروج من العراق.

سؤال: جنرال، ليو شين من ستارز آند سترايبس مرة ثانية. كنت أود أن أسألك، بعد الهجوم الذي استهدف ثلاثة من جنودك، تحدثت عن الرد العراقي، ولكنني لا أدري ما هو الرد الذي قامت به القوات الامريكية وإن أتيحت لك الفرصة للتتحدث إلى الجنود عن روحهم المعنوية بعد الحادث. لأنهم بعد التغيرات التي حدثت يشعرون أنّ أياديهم مكبلة وأن قدرتهم على الرد والدفاع عن أنفسهم قد تضائلت ضد هجمات من هذا النوع.

اللواء ناش: شكرا ليو. بالتأكيد لقد قضينا وقتا مع جنودنا بعد الحادث، فقد جاء كل هؤلاء الجنود من مكان واحد قرب منطقة روزماونت-ستيلواتر. وقد كان هؤلاء الجنود الثلاثة من قوة الرد السريع والتي تقع على عاتقها مسؤولية الرد على النيران غير المباشرة أو أي نقطة تنطلق منها نيران غير مباشرة. هذه كانت مهمتهم وقد قتلوا وهم يؤدون المهمة.

ولكننا قضينا وقتا مع الجنود والقيادة وعوائلهم في الوطن. ولكي تفهم بأنهم غير مكبلي الأيدي... لدينا الحق بالدفاع عن أنفسنا حسب الاتفاقية الأمنية. والقوات الأمنيّة العراقية، وعلى رأسها اللواء عزيز، قائد الفرقة 14 من الجيش العراقي هنا في البصرة، واللواء محمد، قائد قوات الشرطة في البصرة اللواء عادل، إلتقيت بهم جميعا يوم أمس وقد أكدوا جميعا حقنا في الخروج وتنفيذ عمليات الدفاع عن النفس وبحضورهم كشركاء، وهم يشعرون بما نشعر به ويحزنون لما حدث.

السيد ويتمان: هل تود صحيفة الوطن أن تسأل السؤال الأخير؟

سؤال: لا سؤال لدي.

السيد ويتمان: حسنا، لن أحرجك أبدا. (ضحك)

أجل، يبدو إننا قد إستهلكنا أسئلتنا هنا، ونود أن نحترم وقتك. ولكن قبل أن أختم الجلسة، دعني أسألك إن كانت لديك أي أفكار، أفكار أخيرة تود أن تطرحها قبل نختم الجلسة.

اللواء ناش: بالتأكيد برايان. شكرا. وشكرا لإتاحة الفرصة للحديث عن الأمور العظيمة التي تحدث هنا في جنوب العراق، والطريق الماثل أمامنا، والشيء الأهم بالنسبة لشركائنا العراقيين والمواطنين العراقيين.

أود أن أعلمك بأنّ المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن يفخروا بالعمل الكبير الذي تقوم به قواتنا من الجنود والبحارة والطيارين وقوات المارينز وقوات حرس السواحل، سواء في العراق أو أفغانستان أو حول العالم.

وأنا فخور بالأخص بجنودنا من المواطنين الذين تركوا أسرهم، وأعمالهم ومدارسهم ومجتمعاتهم كي يخدموا أمتهم، وأنا واثق بأنّ الشراكة التي تنامت بين القوات الامريكية والمحافظات التسع في العراق سوف تستمر بتجاوز كل العقبات القادمة. ونحن نتشارك في الهدف الذي نسعى إليه جميعا وهو توفير الأمن والحماية لكل الشعب العراقي.

شكرا برايان.
آخر تحديث: الجمعة, 21 أغسطس 2009 10:26