آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| اللواء روبرت كالسن، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- شمال،11 آب/ أغسطس 2009 |
|
| المؤتمرات الصحفية | |||
| الاثنين, 17 أغسطس 2009 08:08 | |||
|
مؤتمر صحفي
اللواء روبرت كالسن، قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال. التاريخ: 11 آب/ أغسطس 2009 ****************************
صباح الخير، شكرا على حضوركم، ونرحب بضيفنا، يشرفني ان اقدم لكم اللواء روبرت كالسن قائد الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال. لواء كالسن انا برايان وايتمان من البنتاغون، هل تسمعني بوضوح؟ اللواء كالسن: برايان... اسمعك بوضوح.. صباح الخير.. شكرا لك. السيد وايتمان: شكرا لك على منحنا من وقتك. تولى اللواء كالسن مهامه في العراق في شهر تشرين الثاني من عام 2008، هذه هي الفرصة الاولى التي تسنح لنا للحديث معه، وهو ينضم الينا من قاعدة الطوارئ سبايكر وسوف يقدم لكم ملخصا ومن ثم يجيب اسئلتكم. اذا لواء كالسن شكرا لك مجددا على الانضمام لنا اليوم، واسمح لي أن انتقل اليك. اللواء كالسن: حسنا برايان، شكرا جزيلا لك. صباح الخير سيداتي وسادتي، وشكرا على منحي من وقتكم، كما ذكر برايان، اسمي هواللواء بوب كالسن، القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات وأنا اتحدث من قاعدة سبايكر للطوارئ في تكريت في العراق. كما ذكر مؤخرا في الاعلام، سمي مقرنا على اسم كابتن البحرية مايكل سكوت سبايكر، الذي اسقطت طائرته خلال عملية قتالية في غرب العراق في السابع عشر من شهر كانون الثاني عام 1991 خلال عملية عاصفة الصحراء، لقد كان كابتن سبايكر مواطنا امريكيا عظيما دفع حياته مضحيا لهذه البلاد، وساعدنا في تمهيد الطريق الى المنجزات التي تحققت اليوم مع الشعب العراقي. أود ان اقدم تعازي لعائلته واشكرهم شخصيا على الخدمة التي قدمها مايكل. اما بالنسبة لمن هم غير مطلعين على عمل الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال، فنحن مسؤولون عن سبعة محافظات شمالية، صلاح الدين وديالى ونينوى وكركوك، والمحافظات الكردية الثلاثة اربيل ودهوك والسليمانية، إنها مدينة بحجم مدينة اوهايو، ويعمل فيها حوالي 23000 جندي ومدني، ونحن نعمل عن كثب مع مراكز العمليات العراقية في نينوى وسامراء وديالى خلال العمليات اليومية. إننا نعمل ايضا مع خمسة فرق عراقية، وفرقة شرطة فدرالية والشرطة العراقية وابناء العراق، ويوجد حوالي 156000 عنصر امني عراقي في الجيش العراقي والشرطة الوطنية والشرطة المحلية في منطقة العمليات، بالاضافة الى ذلك نحن ننسق مع القوات الأمنية في كردستان والمسماة بالبيشمركة، وهم حوالي 100000 عنصر. إن المنطقة تضم عددا كبيرا من القوميات، وانا فخور بكل من يعمل هنا لتحقيق السلام والاستقرار. لقد تحسن الوضع الأمني كثيرا على مدى الشهور التسعة الماضية، وهذا بسبب الشراكة الفاعلة بين قوات الأمن العراقية خلال العمليات المشتركة وبين جهود اعادة الاعمار. إن شراكتنا قد فككت الشبكات الارهابية والمتطرفة، وزعزت قدرة المتمردين على شن الهجمات، إن العراقيين يتولون زمام المبادرة ويواصل العراق استغلال المكاسب الامنية من خلال الاتفاقية الأمنية. إن احد نقاط التركيز هي اعادة الاعمار، وهذا يعتمد على تحسين الخدمات الاساسية. إن قادة الفرق والالوية القتالية التي تدعم فرق اعادة الاعمار المحلية تساعد العراقيين من اجل تطوير خدماتهم الاقتصادية والتطور الاقتصادي، ونحن نواصل التطور باستمرار. لقد تحسن الوضع الاقتصادي في منطقةعملياتنا منذ ان وصلنا، ونحن نواصل العمل مع شركائنا العراقيين من اجل استثمار الفرص الاقتصادية، وتعمل الحكومات المحلية مع الويتنا القتالية وفرق اعادة الاعمار من اجل ايجاد فرص مناسبة لتوفير فرص العمل. واخيرا نحن نعمل بجد لمساعدة العراقيين في فرض القانون، وقد ساعدنا في ترميم خمسة مراكز شرطة واكثر من 20 مركز شرطة محلي، لقد ساعدنا في توظيف 12000 شرطي عراقي، ونواصل التدريب المتقدم في الطب العدلي والتحقيقات الجنائية وتطوير القيادات، هنالك اربعة مراكز امنية مشتركة مهيئة لمواجهة الطوارئ والأزمات. وقد التزمت القوات الأمريكية في الموصل فقط ببناء 23 مركز شرطة جديد، واستبدلت البنى التحتية المدمرة بسبب هجمات المتمردين السابقة. وهنا يواصل العراق مواجهة التحديات ويواصل كونه منطقة ساخنة كما ظهر من خلال الهجمة اللانسانية التي وقعت يوم امس في الموصل وادت الى مقتل عشرات الأبرياء، ما زالت المكاسب الأمنية والوضع الاقتصادي والحكم هش. تواصل القوات الأمريكية دعم الشراكة مع القوات العراقية للمساعدة في تخطي هذه التحديات، وتبقى قواتنا ملتزمة ببناء وتطوير الأمن والسلام في منطقة العمليات. وهنا اتطلع لسماع اسئتلكم...
السيد وايتمان: حسنا لواء كالسن شكرا لك، ولدينا بعض الاسئلة. من يود أن يبدأ؟ كورتني.. تفضلي..
سؤال: مرحبا لواء كالسن، انا كورتني كيوب من ان بي سي، لقد ذكرت في نهاية بيانك الافتتاحي شيئا عن الهجمات التي وقعت يوم امس، هل من الممكن أن تتحدث قليلا عن تقييمك لقوة القاعدة في محافظة نينوى والموصل، هل وجد اي تقييم عسكري بأن القاعدة تنتشر انطلاقا من الموصل، هل ما زالت الموصل مركز قوتهم في العراق؟ اللواء كالسن: شكرا لك كورتني، كلا اظن بأن القاعدة في العراق قد اشتركت مع دولة العراق الاسلامية، كما نسميها، وما تزال متمركزة مع قياداتها وقدراتها المالية شمال العراق، وخاصة في الموصل، لقد قمنا بمطاردتهم مطاردة عنيفة عندما وصلنا الى هنا، نوع من تصعيد العمليات.. في كانون الثاني وشباط.. وقد قضينا على جزء كبير من قدرتهم القتالية، وخلال الشهور الخمسة او الستة الماضية، تعرضنا الى معدل ثابت من الهجمات، ومن ثم قبل شهر حزيران بقليل انخفض عدد الهجمات كثيرا، وقد تفائلنا بذلك، اضافة الى ذلك... اشارت التقارير الاستخبارية بانهم يواجهون مشكلة في التمويل. ثم بعد الانتقال في الثلاثين من حزيران، حصلت بعض شرارت العنف -كما رأيتم- خاصة في استخدام السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، ومنها ما رايتموه يوم امس، وهذا يعني بأن ما زالت لديهم القدرة... ساقول المرونة على تجميع قواهم القتالية عند الضرورة، إننا نضغط عليهم كثيرا، واظن بأن ذلك واضح تماما، ولكن اظن الان مع وجود القوات العراقية داخل المدن، فما زالوا يتمتعون ببعض المرونة ولديهم القدرة على تنفيذ بعض الهجمات، كما رأيتهم يوم امس. سؤال: إذن ذكرت بان لديهم القدرة على تنفيذ الهجمات، هل تظن بأنهم ما زالوا قادرين على اثارة موجة جديدة من العنف الطائفي او التوتر الطائفي في منطقتك؟ اللواء كالسن: حسنا هذا سؤال رائع.. لقد كانت الهجمات طائفية بطبيعتها، حيث حصل هجوم على جامع شيعي في يوم الجمعة الماضية ومن ثم هجوم على منطقة شيعية.. كما حصل يوم أمس، واستهدفت الهجمات في كركوك الاقليات. لقد رأينا.. المثيرفي الأمر.. هو رد الفعل الطائفي او الانتقام الذي لم يحصل..تعلمون.. إن المهم في زيادة القوات التي حصلت في عام 2006 و2007 هو إن القوات الأمريكية عملت مع القيادات العراقية من اجل كسر حلقة العنف، وقد تمكنوا من ذلك من خلال ملاحقة القيادات، بدلا من الهجمات الكبيرة.. تعلمون الهجمات الارتدادية. لذا حين تحصل هذه الهجمات الان نتحدث الى القادة.. قادة المناطق التي حصلت فيها الهجمات ونضع الخطط الضرورية بالعمل مع قوات الأمن العراقية لملاحقة من قام بتنفيذ الهجمات وقادها، من اجل مواصل كسر حلقة العنف ونمنع الهجمات الانتقامية التي حصلت قبل بضعة سنوات. السيد وايتمان: تفضلي آني. سؤال: مرحبا لواء كالسن أنا آني جيران من الاسوشييتد برس، هل من الممكن أن تتحدث قليلا.. رجاءا.. عن التوتر العربي الكردي في العراق، ما مدى اقتراب تحول هذا التوتر الى حرب، وما هو دور القوات الأمريكية في الوساطة؟ اللواء كالسن: حسنا آني.. شكرا لك...بسبب... ( يضحك).. لقد قضينا وقتا طويلا وصرفنا الكثير من الجهد في هذا الموضوع، وتخصص الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال الكثير من الوقت في معالجة هذه القضية. أظن بأن القضايا العربية- الكردية والتوتر الموجود هو من اخطر ما يواجه العراق ككل ومن الممكن أن يؤدي الى حرب بين الكرد والعرب. إن المسألة تتعلق كما تعلمين بالمناطق الموجودة بين العرب والكرد، وكل منهما يدعي ملكيتها، ومن اجل ان نحل المشكلة، توجد فقرة في الدستور ترسم خارطة لطريق حل الأمور، وهي فقرة رقم 140، واظن بأن معظمكم مطلع عليها. إننا نهدف الى معالجة الأمر، ونعمل على المستوى التكتيكي، وهذا من اجل بناء الشفافية ومحاولة جمع قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي معا، ونحن نفعل ذلك من خلال نقاط التفتيش ومراكز القيادة ونجمعهم ايضا في مراكز الشرطة، ونضع نقاط تفتيش مشتركة وعمليات مشتركة، وهذا يساهم في بناء الثقة. ولكن اي من هذا لن ينتهي ما لم تحل الخلافات على مستوى القيادات في بغداد واربيل. واعتقد بأن لهم القدرة على حل الخلافات، واظن بان القادة الكبار يجب أن يحلوا هذه الخلافات. لقد تشجعت في الاسبوع الماضي بذهاب رئيس الوزراء المالكي الى كردستان ولقاءه مع الرئيس برزاني، لقد كان امرا مشجعا جدا، كان له تأثير كبير على القوات ككل.. الجيش العراقي والبيشمركة، وهذا امر مشجع، ويشجعني ايضا ما يفعله قائدي الجنرال اوديرنو والجنرال جاكوبي من اجل حل الخلافات. سؤال: ( بعيدا عن الميكرفون).. قليلا عن القوات الأمريكية المثبتة مع كلا الطرفين، كم عددهم وما هي مهمتهم؟ اللواء كالسن: لست واثقا مما تعنيه بالقوات الأمريكية المثبتة. سؤال: لا يوجد مستشارين مع... اللواء كالسن: اوه...حسنا، ليس هنالك مستشارين مع البيشمركة، إننا نشترك مع البيشمركة، ونلتقي معهم بانتظام، ونفعل المثل مع القوات العراقية، ونشترك معهم، ونتواجد في مراكز القيادة. إننا نحاول ايضا ان نشجع تثبيت البيشمركة والقوات العراقية ضمن مراكز قيادتنا ومراكز القيادة العراقية، حيث سنضع البيشمركة هناك ايضا. إننا نحاول جمع القوات الأمريكية والعراقية والبيشمركة في كل نقطة من نقاط السيطرة والقيادة، وإن نجمع كل اطراف المشكلة على المستوى المحلي من اجل تحقيق الشفافية وبناء الثقة. السيد وايتمان: دافني. سؤال: سيدي انا دافني بينويت من وكالة الانباء الفرنسية، في سياق العنف الذي حصل في الشمال، هل تطلب القوات العراقية الكثير من المساعدة من القوات الأمريكية من اجل القيام بعمليات في المدن وخاصة الموصل؟ هل تتواجد القوات الأمريكية مع القوات العراقية في الموصل بشكل دائم؟
اللواء كالسن: اسف لم اسمع الجزء الاول من سؤالك، اعلم بانك سألت عن الموصل، وعن الوجود الامريكي في الموصل، واذا ما كان دائما ام لا.. هل هذا ما تودين مني الحديث عنه سيدتي؟ سؤال: مثلا.. في ضوء العنف الذي حصل في الشمال.. كم تطلب القوات العراقية مساعدتكم؟ وهل تتواجدون في الموصل بشكل دائم هذه الايام؟ اللواء كالسن: إننا... حسنا افهم، من اجل أن اجيب على سؤالك عن تواجدنا بشكل دائم في الموصل... لسنا داخل الموصل .. داخل المدينة مع القوات المقاتلة. إن قواتنا تتواجد في قاعدة ماريز ودايموند باك الى الجنوب من المدينة. وعلى اية حال.. لقد اشتركنا مع القوات العراقية في مراكز القيادة داخل المدينة، لذا لدينا قوات تعمل معهم على مستوى التخطيط والتنسيق للعمليات والسيطرة على العمليات. وعلى اية حال لقد اشتركنا مع قوات الأمن العراقية في مراكز القيادة داخل المدينة، لدينا قوات امريكية تعمل معهم في التخطيط والتنسيق للعمليات، ومن ثم السيطرة والقيادة. وهناك.. أظن بانكم مطلعون على فرق نقل المهمام وفرق الشرطة العسكرية التي تعمل في الارشاد، وتعمل هذه الفرق في مقرات الشرطة ومع كتائب الجيش العراقية والقيادات والشرطة الفدرالية في تنفيذ العمليات. هذه ادوار غير قتالية، وانما تتعلق بالنصح والاسناد، ولكن المهام الأمنية في المدينة تقع على عاتق العراقيين في الغالب.
سؤال: للمتابعة.. هل انت واثق بأن القوات العراقية قادرة على مواجهة مثل هذا العنف في الموصل، خاصة بالمعدل الحالي؟ اللواء كالسن: هذا سؤال رائع، وسؤال عادل، ربما ما زال الوقت مبكرا بعد الثلاثين من حزيران ان نجري تقييما في هذه النقطة. إن نظرت الى.. الى الاحصاءات عن الهجمات التي حصلت في الموصل، قبل الثلاثين من حزيران، فقد كان المعدل حوالي 40 الى 42 هجمة في الاسبوع، واذا ما نظرت الى الستة اسابيع التي تبعت الثلاثين من حزيران فقد انخفض المعدل الى 29 هجمة، لذا فككل... تصدقون اولا... انخفض عدد الهجمات في الموصل، هذا مشجع جدا. إن قدرتهم على تنفيذ الهجمات الكبيرة قد ازدادت وتركز الهجمات اساسا على القوات العراقية مثل الشرطة لذا فإن عدد الهجمات ضد القوات العراقية قد ارتفع، وكذلك عدد الهجمات بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة. إن السيارات المفخخة تركز اساسا على المواطنين المحليين وتترك عددا كبيرا من الضحايا، لذا فإنك ترى تزايدا في عدد الضحايا بعد الثلاثين من حزيران ولكن عدد الهجمات اقل. إننا بحاجة الى تفكيك شبكات السيارات المفخخة واساسا الشبكات التي تنفذ هجمات كبيرة، كما فعلنا قبل الثلاثين من حزيران. وانا واثق بأننا مع عملنا المشترك مع القوات العراقية ودمج المعلومات الاستخبارية ومراكز القيادة، فإننا سنتمكن من ملاحقة هذه الشبكات في هذه القضية بالذات.. وأن نفعل ما نحن بحاجة الى فعله.. ستفعل القوات العراقية ما هي بحاجة الى فعله. السيد وايتمان: ( بعيدا عن الميكرفون)... سؤال: مرحبا جنرال. كيفن بارون من ستارز آند سترايبس. لقد ذكرت سابقا موضوع إعادة الاعمار وإيجاد فرص عمل. هل بوسعك أن تقدم تقييما عن كمية العمل القائمة الان، من الناحية العسكرية وما تنجزه الدولة وبرنامج يو أس أيد، وكيف تعملون معا؟ وما هي خطط العمل للمستقبل، بما يتعلق بالانسحاب، ودور الجيش في تراجع التطوير المدني؟ ما هي الخطة الماضية؟ هل هنالك خطة؟
الجنرال كاسلن: كيفن، هذا سؤال ممتاز. يجري الكثير من العمل هنا. وهنالك خطط عظيمة يتم تطبيقها أيضا. عندما جئنا هنا لاول مرة كان هدفنا الاساسي هو خطة مقاومة التمرد عن طريق التطهير والبناء، وفي مرحلة البناء كان علينا أن ننظر الى البنى التحتية الضرورية. والخدمات الضرورية كانت المجاري والماء والكهرباء. وفي المناطق الريفية والزراعية كان الضروري هو المياه الجارية وماء الشرب وايضا المدارس والوسائل الصحية وأيضا بعض الطرقات الرئيسية وأشياء من هذا القبيل. وهكذا وضعنا الخطط من أجل البنية التحتية ووجدنا ما هي النقاط الرئيسية، أي النقاط الرئيسية التي تحتاج الى إصلاح. والمثال هو مضخة الماء التي تضخ الماء من النهر الى القناة. وقد إنتهى ذلك بأن تكون هي الهدف الاول لمشاريعنا، لذلك بذلنا جهودا جمة للعمل على البنية التحتية للخدمات الاساسية، لكي نحاول أن ننهض بها وأن نجعلها تستمر في العمل. وقد حققنا نجاحا كبيرا في هذه الناحية. لقد تم تنفيذ ذلك قبل إنتخابات مجالس المحافظات في 31 كانون الثاني، من ثم خلال شباط الى آذار، تم تنصيب الحكومات الجديدة، أعني حكومات المحافظات. وفي كل حالة، قامت الحكومة المحلية الجديدة بإحتضان جهودنا لبناء البنية التحتية. وقد شرعوا بإرسال مهندسيهم الجدد ليلتحقوا بالعمل مع فريقنا كي يتأكدوا بأن مشاريعنا تتفق مع الاولويات العراقية. وقد قام بعض العراقيين بعملية التقييم للحصول على الموافقات اللازمة. إننا نعمل بالتعاون مع فريق الاعمار للمحافظة لإنهم يمتلكون الخبرة وهم يقدمون العديد من المصادر الى البرنامج كما ذكرت، كالـ يوأس أيد وغيرها. ثم قمنا بجمع كل هذه البرنامج ضمن خطة واحدة، وقد بلغنا الان هذه المرحلة. إننا نغير حاليا بعض مسؤولينا السابقين لبرنامج إعادة إعمار المحافظات، وبعض القادة الجدد الذين يلتحقون بالعمل يطورون سياسة جديدة. وذلك مهم أيضا لان الستراتيجية ستضعهم في المقدمة، وعندما سنبدأ الانسحاب من المدن سنواصل دعمنا لفريق إعادة إعمار المحافظات والاستراتيجية التي يمضون بها. إن استراتيجتهم تمضي بالتوازي مع استراتيجية نظرائهم العراقيين على مستوى المحافظات. إنه برنامج مؤثر جدا. إنه لم يوفر فرص عمل مهمة فقط، ولكنه يحافظ على ديمومة البنية التحتية في العديد من الاماكن أيضا. وما يفعله أيضا إنه يمنح الحكومة المحلية قدرا من الشرعية بين العراقيين، لان شرعية الحكومة مستمدة من قدرتها على تقديم الامن والخدمات الاساسية وفرض القانون، الخدمات الاساسية هي الجزء الاكثر أهمية بين الجميع. لذل نحن نحقق قدرا كبيرا من التقدم، وأنا سعيد جدا لرؤية ذلك. إنه في غاية الفعالية. السيد ويتمان: جو. سؤال: جنرال، جو تابت من الحرة. بما يخص جهودك للتعامل مع التوتر بين العرب والاكراد، كيف ترى مستقبل البيشمركة كجزء من الحل النهائي؟ الجنرال كاسلن: حسنا جو، إن حل هذه المسألة من نصيب الحكومة العراقية. وحسب الدستور العراقي فهم قوة إحتياطية للحكومة العراقية. وهذا مهم لأن الدستور العراقي يعترف بهم كقوة عسكرية شرعية. وأظن عندما يتم حل إشكالية المادة 140 من الدستور ستكون هنالك قوة شرعية تدعم الحكومة الاقليمية لكردستان والتي سيعترف بها الدستور. وعندما يعترف بها الدستور عندئذ سيكون وزير الدفاع مسئولا عن تقديم الموارد الضرورية والدعم والامور الاخرى المماثلة وإدامتها أيضا، وأظن في نهاية المطاف سيكون ذلك هو الحل الافضل. إذا سيتطلب الامر بعض الوقت لبلوغ هذا الهدف، ولكن في بعض النقاشات الدائرة على مستوى القيادة تم التوصل الى أن هذه القضية يجب أن تتم معالجتها وهم يواصلون المضي قدما في حل الخلافات العربية-الكردية. سؤال: إن عدنا الى تصريحك الافتتاحي، لقد ذكرت بأن هنالك تعاون في الخدمة بينك وبين البيشمركة. هل بوسعك أن توضح ما هو نوع التعاون القائم بينكم وبين قيادة البيشمركة؟ الجنرال كالسن: بوسعي أن أصفه جوكتعاون جيد جدا. إننا نلتقي بقيادة البيشمركة دائما، نتصل بهم ويتصلون بنا، خصوصا عندما يشعرون أن شيئا ما لايبدو مريحا على الارض. عندما نبدأ بالعمل مع الجيش العراقي في التخطيط للعمليات وحول المناطق المتنازع عليها، هذه العمليات يجب أن تكون مشتركة. سوف نلعب دورا مهما بالعمل مع البيشمركة لاحضار الجميع الى طاولة الحوار للتوصل الى تشكيلة مناسبة من القوات المختلطة لهذه العمليات التي تقع على حدود المناطق المتنازع عليها. وهذه هي الاوقات التي تتطلب الاجتماع بهم.
ولكننا نلتقي معهم بانتظام.. تعلم.. نذهب ونرى وضعهم وعملهم، إنهم محترفون جدا وواثقون من انفسهم.. وتعلم... يسرنا ان نعمل معهم، كما عملنا مع الجيش العراقي، وهم يثقون بنا كوساطة محايدة بين الجيش العراقي والبيشمركة، ونحن نحاول ان نحافظ على ثقة كلا الطرفين وعدم التحيز لاي منهما، وقد اثبت هذا الاسلوب جدواه.
السيد وايتمان: تفضل..
سؤال: لواء.. أنا آل باسين من صوت اميركا، لقد كنت انظر الى الاحصائيات التي ذكرتها لنا عن تقلص عدد الهجمات من 40 الى 29، ولكن الهجمات اصبحت اكبر وتركزت على قوات الأمن العراقية، ما هو السبب برأيك؟ لم انخفض عدد الهجمات؟ لم اصبحت اكبر؟ ما الذي تنويه القاعدة.. او ما الذي فعله الجيش العراقي وادى الى هذا التغيير؟
اللواء كالسن: سؤال عظيم.. عندما غادرنا المدن في الثلاثين من حزيران، كنا عند نقطة معينة حيث كان العنف يتجه نحو الانخفاض.. وقد تواصل المعدل كما هو لاربعة اسابيع، وحصلنا على معلومات استخبارية مهمة.. عن تفكك الشبكات، تمكنا من قطع موارد التمويل واسترداد بعض الوثائق من خلال الهجمات وقد تقلص التمويل بنسبة 50%، لقد كنا نضغط بقوة على تلك الشبكات في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين عادت الهجمات الكبيرة، ولكن بعض الهجمات لم تكن بمستوى الهجمات التي تعرضنا لها في شباط وكانون الثاني الماضيين. لقد فقدت قائد كتيبة بسبب احدى الهجمات الكبيرة التي استهدفت مركبته، ومن ثم فقدنا خمسة جنود في هجمة اخرى، ولكننا لم نتعرض الى مثل تلك الهجمات فيما بعد. لذا تعلمون... في هذه النقطة بالذات كما قلت، كانت لديهم القدرة على استعادة صفوفهم، وقد ادركوا بان من المهم ان يشنوا هجمات كبيرة من اجل الحصول على اكبر قدر من الاهتمام، ككل انخفض عدد الهجمات، ولكنهم يدركون الحاجة الى شن هجمات كبيرة ضد المواطنين المحليين من اجل اثارة العنف الطائفي. لم نرى حصول اية ردود فعل طائفية، وهذا جيد كما اظن، لقد وجدنا بان الحكومة تلاحقهم، وبأن القوات العراقية قد استجابت بالمستوى المطلوب، ونحن نعمل معهم وندربهم ونقدم النصح للقيادات العسكرية والسياسية من اجل مواجهة هذه المرحلة. واعتقد باننا اذا ما اخذنا في الاعتبار انخفاض عدد الهجمات فإن هذا يعني بان الضغط يتواصل على الشبكات، وفي النهاية، اظن بأننا سننتهي بمجموعة من المجرمين الغير قابلين للمصالحة، وسيبقون مجرمين يشنون الهجمات لاي سبب ولاي دافع. من الواضح بان الناس في الموصل لا يتشاركون معهم في الايديولوجية، وبأن هؤلاء المجرمين سيجري التعامل معهم متى ما حصنا على قوة شرطة متمكنة، وسيعاملون عندها بطريقة تختلف عما في المدن الكبرى مثل نيويورك ولندن اواي مدنية مشابهة. السيد وايتمان: ( يذكر الاسم خارج الميكرفون)..
سؤال: نعم... حضرة اللواء.. اذا ما اخذنا في الاعتبار ما قلته توا عن القاعدة وما قلته في السابق.. اظن بأنك قلت بان هنالك احتمال لاندلاع عنف بين الكرد والعرب وبأن هذا هو اكبر تهديد للعراق، ومن ثم قلت بأن التقدم هش. سؤالي هو.. ما مدى هشاشة الوضع؟ لقد كنا نسمع هذه الكلمة على مدى العام الماضي، ومنذ ان بدأت الامور تتغير في العراق، ما مدى هشاشة الوضع؟ ما هو حجم التهديد بالنسبة للحرب بين الكرد والعرب والعنف الطائفي؟
اللواء كالسن حسنا... هذا سؤال عظيم، هنالك مشكلتين منفصلتين. إن مشكلة التمرد كبيرة، ولكنك ترى الضغط الذي تسلطه قوات التحالف والقوات الامريكية على المتمردين.. والان تقوم القوات العراقية بذلك، القوات التقليدية والقوات الخاصة، وقد انتقلت الى المدينة، ومن ثم ستنتقل بعد عام .. كل القوات المقاتلة الى خارج العراق.. نجد بأن القوات العراقية قادرة مع بعض التعثر ان تواصل الضغط على تلك الشبكات. اشعر وهذا رأيي الشخصي، اشعر بأن الشبكات قد تفككت بما يكفي مع مواصلة الضغط من قبل القوات العراقية، وسيتمكنون من ايقافهم عند حدهم، ولن تحدث اعمال تمرد واسعة كما حصل في عام 2006 و2007، هذا ما اراه. ولكن اذا ما تفككت القوات العراقية او لاي سبب تحول تركيزها بالاتجاه الخاطئ بإمكان هذه الشبكات ان تستعيد قدرتها، وربما لا، ولكنني واثق بأن قوات الأمن قادرة على فعل ذلك، وبأنهم سيفعلون ذلك في المستقبل. أما مشكلة العرب والاكراد فمختلفة تماما، وتعلم.. إن السؤال الاستراتيجي الذي أطرحه دائما هو هل ان العراقيين متى ما غادرت الولايات المتحدة سيكونون قادرين على حل خلافاتهم العرقية بسلام وعلى طاولة السلم؟ وعندما جئت الى هنا اول مرة، تعلم.. كنت قلقا بهذا الشأن، ولكن اعتمادا على سؤالك، إنهم يملكون القدرة على فعل ذلك، السؤال هو إذا ما كانت القيادات العليا ستمارس دورها القيادي من اجل الوصول الى حل، لقد تشجعت قبل بضعة اسابيع عندما رأيت رئيس الوزراء والرئيس برزاني يمارسان دورهما القيادي من اجل التوصل الى حل ، وقد شجعني جدا ان ارى سفارتنا والجنرال اوديرنو يبذلان جهودا في هذا الشأن. اذن أنا... جواب سؤالك الثاني.. إنني متفاءل بحل الأمور، ولكن اذا لم يتم التوصل الى حل، فعندها نعم.. هنالك احتمال باندلاع حرب..تعلم في المناطق الصغيرة المنعزلة.
السيد وايتمان:حسنا... لدينا وقت لسؤال واحد سريع، ومن ثم يجب أن نترك اللواء ليعود الى عمله.. تفضل..
سؤال: لواء كالسن انا كورتني كيوب مرة اخرى، من ان بي سي، متابعة.. لقد ذكرت بأن عدد الهجمات قد انخفض وان عدد الضحايا قد ارتفع، هل لديك رقم عن عدد الهجمات في الاسبوع قبل الثلاثين من حزيران وبعده، لنتمكن من رؤية الفرق؟ اللواء كالسن: حسنا بإمكاني أن اخبرك بالارقام في الموصل، كان معدل الهجمات 42 هجمة في الاسبوع قبل الثلاثين من حزيران، وهذا المعدل لستة اشهر، ولكنه تواصل بنفس المستوى ، وبعد الثلاثين من حزيران انخفض الى 29. اود ان اشير وهذا مهم جدا، بان هذه الهجمات وليس الضحايا.. عفوا.. ولكن بعد الثلاثين من حزيران اذا ما نظرتم الى الاحصائيات فربما ستحتاجون الى المزيد من الوقت من اجل أن تفهموا بان عدد الهجمات قد انخفض. ولكن ليس بإمكانكم في نفس التحليل ان تكونوا متأكدين بان بإمكانكم ان تنظروا الى عدد الهجمات فحسب، لان المهم هو عدد الهجمات الكبيرة، وهذا قد ازداد، وخاصة ضد المواطنين المحليين، وقد ارتفع عدد الهجمات ضد القوات العراقية ايضا، وحتى إن كان عدد الهجمات الكلي اقل.. فإن عدد الهجمات الكبيرة قد ازداد، ومن ثم عندما تحصل هجمة كبيرة فإنها تحصل في قلب بغداد. سؤال: هل تملك عدد الضحايا الاسبوعي.. من اجل ان تتكون لدينا فكرة عن التغيير؟ اللواء كالسن: يجب ان اجلب ذلك لك، لا احفظ الارقام عن ظهر قلب، ولكن لدينا احصائية بهذا الخصوص. السيد وايتمان: حسنا لواء كالسن... لقد وصلنا الى نهاية الوقت، واود ان اشكرك مجددا على تخصيص الوقت للتحدث معنا عن عمل الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال. وقبل ان نختم اسمح لي بأن انتقل اليك لسماع تعليقاتك الختامية. اللواء كالسن : حسنا برايان شكرا لك، اود أن اختتم بالقول باننا عندما وصلنا هنا قبل تسعة اشهر وما وصلنا اليه الان.. الفرق كبير وهذا امر مشجع جدا، ولا انظر الى الثلاثة اشهر التي تبقت لنا على إنها ثلاثة شهور حتى نغادر الى البلاد، ولكن جنودنا وقادتنا يرونها 90 الى 100 يوم من الفرص لمواصلة احداث فرق، ونحن مسرورن بمنحنا فرصة تحقيق فرق، ونشعر بأننا نفعل ذلك. اود ايضا ان اخبرك مدى تقديري للدعم الأمريكي لهذا الجيل من الجنود في الفرقة المتعددة الجنسيات- الشمال، وتعلمون بان معظمهم قد التحق بالجيش بعد 11/ 9، وانا اود اشير اليهم بجيل 11/ 9، لقد انضموا الى الجيش عندما كانت البلاد في حالة حرب، يعلمون تماما بانهم سوف ينضمون الى وحدة ستذهب الى الحرب، ولم يتخاذلوا، إنهم يعلمون تماما ما يجب عليهم القيام به، ويعلمون ما هي مهمتهم ويعتبرون انفسهم من الاجيال التي سنحت لها فرصة خدمة البلاد، وهم يفعلون ذلك بكل سرور، لان هذا واجبهم، وتعلم بالنسبة لرجل كبيرمثلي فإن الوجود مع هذا الجيل من الشباب والشابات امر رائع جدا، وشرف لي. لم يكن اي من هذا ليحدث لولا دعم الولايات المتحدة.. إننا نشعر بأننا نحدث فرقا، ونحن شاكرون للدعم الذي تقدمه لنا أميركا ولكن من جنودنا هنا في العراق وفي افغانستان. شكرا لك. السيد وايتمان: حسنا لواء.. شكرا لك ونأمل ان نلتقي بك مجددا قبل نهاية خدمتك في العراق. اللواء كالسن: حسنا برايان... شكرا جزيلا لك.
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 17 أغسطس 2009 08:27 |

