الصفحة الرئيسية المقالات اليومية
المقالات اليومية
دورة تدريبية للجيش العراقي حول أنظمة الرادار طباعة
الأربعاء, 19 يناير 2011 10:04


بقلم العريف ركن إدوارد ديلج

 

بغداد – تشهد قاعدة الدستور للعمليات المتقدمة برنامجا تدريبيا لجنود الجيش العراقي يدرّبه جنود المدفعية الأمريكية لمساعدتهم على العمليات القتالية التي تشنّ فيها الهجمات الصاروخية والنيران الغير مباشرة.



يشتمل البرنامج التدريبي على تمارين لاستخدام أنظمة الرادار، والتي يتعلم فيها الجنود العراقيين لثلاثين يوما كيفية استخدام تلك الأنظمة وتحديد مواقع الهدف وكشف الصواريخ وقذائف المدفعية التي تطلق على مواقعهم. كما يتعلمون فيها أيضا كيفية صيانة تلك الأنظمة.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ فريقا من الضباط المتخصصين بأنظمة الرادار ومشغليه من الكتيبة الثانية في فوج المدفعية الخامس هم من يقوم بالتدريب لجنود الجيش العراقيين المشاركين في الدورة.

والتدريب الذي تمّ تقسيمه على أربعة مراحل يغطي جميع مكوّنات أنظمة الرادار ومن ضمنها صيانة أنظمة الرادار في مركبات الهمفي والمولدات ونظام الرادار بشكل عام. كما عمل جنود عراقيين أيضا على أنظمة الإتصالات مثل الموجات الأرضية الأحادية وأنظمة موجات اللاسلكي المحمولة جوا.

هذا وقد أفاد العريف ركن دانني تيني أحد المدرّبين على أنظمة الرادار من الكتيبة الثانية بأنّ هذا التدريب يساعد الجيش العراقي في الحصول على قدرات إضافيى تساعدهم في حماية بلادهم وأنفسهم من الهجمات الإرهابية. وأضاف قائلا: "إنّ هذا التدريب مهم لجنود الجيش العراقي لأنه يوفر لهم القدرة على كشف هجمات النيران الغير مباشرة مثل الصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية. إنّ كشفها يحدد للجنود نقطة إطلاقها ونقطة وقوعها."

من جانب آخر أشاد العريف ركن بروس زلمان بسرعة تعلم جنود الجيش العراقي التدريبات وسرعة استيعابهم للمعلومات التي تمّ تدريسها لهم، وكيف أنهم كانوا حريصين على تعلم كلّ شيء حول أنظمة ومعدات الرادار. وقال بهذا الصدد: "كانوا قادرين على فهم واستيعاب كلّ مادة درسناها لهم، كما أظهروا قدرتهم على إجراء الصيانة المناسبة لكلّ قطعة وجزء في أنظمة الرادار مع التزامهم بإجراءات السلامة الصحيحة. لقد كان جنود الجيش العراقي حريصين جدا على تعلم أنظمة الرادار؛ وهذا ما ساعد المدرّبين والمدرّسين في هذه الدورة على القيام بعملهم." وأضاف قائلا: "التدريب الذي نقدّمه للجيش العراقي سيمكنه من التعرّف وصيانة الأجزاء المهمة في أنظمة الرادار من أجل استخدامه للدفاع عن أنفسهم ضد أيّة هجمات غير مباشرة."

آخر تحديث: الأربعاء, 19 يناير 2011 17:32
 
شراكة بين الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق تُثمرُ عن افتتاح مدرسةٍ شيدت وفق طراز تراثي طباعة
الثلاثاء, 18 يناير 2011 17:11

بقلم نائب العريف: ريموند كوينتانيلا

 

البصرة - من المعروف أن مهمة توفير قوة العلم والمعروفة للأطفال هي مهمة جديرة بتكاتف الجهود والعمل على قدمٍ وساق مهما كانت الصعاب والتحديات. وإلى جانب تلك المهمة التي تتطلب من الأطفال اجتياز عدة أميال وسط الصحراء للحضور إلى المدرسة وتلقي العلم، فإن هناك جهود أخرى تتمثل بإحضار المدرسة لهؤلاء الأطفال بدلاً من أن يذهبوا هم إليها.

جانب من مشاهد زيارة المعنيين من قوات فرقة الولايات المتحدة في القاطع الجنوبي ومن فرقة المشاة 36، إلى جانب بعض أعضاء فريق إعادة إعمار محافظة البصرة وآخرون من السفارة البريطانية، أثناء اجتماعهم بسكان القرية خلال زيارتهم لمدرسة الروطة التي تم بناؤها حديثا في الذراع الشمالي لمحافظة البصرة، بتاريخ العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري.

 

وهكذا... وبفضل الجهود المشتركة البناءة ما بين الولايات المتحدة وبريطانيا والمسؤولين والقادة المحليين  لأحدى مناطق الأهوار التابعة لمحافظة البصرة، أصبح الأطفال المحليين في قرية الروطة يتمتعون بهبة التربية والتعليم التي يقدمها لهم بلدهم.

 

وفي سياق ذلك زار المعنيون في هذا المجال من قوات الولايات المتحدة في فرقة القاطع الجنوبي وأعضاء من فريق إعادة إعمار محافظة البصرة إلى جانب مسؤولين آخرين من السفارة البريطانية، زاروا مدرسة الروطة الابتدائية التي افتتحت حديثاً في إحدى قرى البصرة في العاشرة من كانون الثاني/يناير الجاري، والتي كان بناؤها قد أكتمل في ربيع العام الماضي.

 

وكانت مدرسة الروطة الجديدة التي تكفل ببنائها مقاولون عراقيون قد فتحت أبوابها أمام الطلبة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد أن حظيت بتمويل من قبل الولايات المتحدة قدره 400 ألف دولار أمريكي، وبتصميم بريطاني حائز على شهادة دولية.

 

وبهذه المناسبة تحدثت أليس ولبول القنصل البريطاني ورئيسة مكتب السفارة البريطانية في البصرة قائلة: "تُمثل المدرسة الجديدة بحق مزيجاً مثيراً من مهارات البناء المحلية والخبرات الهندسية البريطانية." وأضافت قائلة: "لقد تمّ تزويج هاتين الفكرتين معاً بشكل حسنٍ للغاية هنا." "ولقد كان مشروعاً صعباً في العديد من النواحي، كتواجدنا في منطقة نائية. وأعتقد أن لا أحد في بداية الأمر كان على يقين من نجاح ذلك، غير أنهُ حقق نجاحاً باهراً."

 

من جانبه أشار السيد مكي مهوّس مدير تربية البصرة إلى أن أقرب مدرسة لهذه القرية تبعد حوالي أكثر من سبعة كيلومترات. مضيفاً: "من الصعب على الأطفال الصغار السير وقطع كل تلك المسافة. كما إن الكثير من الناس ممن كانوا يعيشون هنا قد هجروا ديارهم بسبب الحرب التي وقعت بين العراق وإيران، أو لأسباب أخرى. أما الآن فإن الناس سيعودون إلى ديارهم وسيحضروا معهم أولادهم نظراً لوجود المدرسة الجديدة." وتابع السيد مدير تربية البصرة قائلاً: "لقد كان مشروعاً عظيماً، حيث أن الجميع في هذه المنطقة سعداء لأجله."

 

وتأكيداً على ذلك أوضحت القنصل البريطاني قائلة أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يُعدُّ أمراً مهماً للغاية لأنهُ يعكس تركيز ميول المجتمع الدولي على ضخ الجهود في المدن الكبيرة والأعمال الكبيرة ومعظم مفاصل البنى التحتية الرئيسية. وأضافت القنصل قائلة: "ومع ذلك فإن العراق يتضمن أيضاً العديد من المجتمعات الريفية الصغيرة والفقيرة تماماً والتي تفتقر لوسائل الراحة." وتابعت: "ويتوجب علينا التركيز على هذه المجتمعات أيضاً."

 

من جانبه تحدث السيد ساهر مختار مدير المدرسة قائلاً أنهُ وسكان القرية يشعرون بامتنان وتقدير كبيرين لوجود المدرسة الجديدة، غير أنهُ في نفس الوقت وصف التحديات التي يواجهها في إدارة المدرسة، حيث يؤدي المدير ومعاونه دورين، إذ يعملان كمسؤولين ومعلمين في آن واحد.

 

ويُشار إلى أن السيد ساهر مدير المدرسة كان قد نشأ وترعرع في قرية الروطة ثم أكمل دراسته في جامعة البصرة، ليعود بعدها إلى مسقط رأسه في قريته المعروفة بحاجتها الماسّة للمعلمين.

 

ومن الجدير بالذكر أن المدرسة الجديدة قد شيدت بأرضيات وجدران حديثة الطراز، تمت تقويتها بجدار مشبك وسقف معقود مصنوع من القصب المقوّس على الطراز التقليدي التراثي للمباني الشرقية. وهي مصممة لاستيعاب الأطفال الأصغر سنا في القرية، الذين تتراوح أعمارهم مابين 6 إلى 9 سنوات.

 

ومن ناحية أخرى فقد أكدت القنصل البريطاني أليس ولبول قائلة أنها وإلى جانب مدير تربية البصرة يأملان في أن يكون نجاح هذا المشروع بمثابة خريطة التصميم الأساسي للبناء بالنسبة للمواطنين العراقيين في المنطقة. وأوضحت القنصل ولبول قائلة: "من الممكن البناء باستخدام الطراز المحلي في منطقة الأهوار. كما أن هذا الطراز سيُعدُّ بمثابة تذكرة لأبناء الشعب العراقي، ذلك أن لديهم في بلادهم بعض الشخوص التقليدية المحلية الرائعة."

 

واختتمت القنصل ولبول حديثهاً قائلة: "نريد إطلاق العنان لخيالهم، والسماح لهم برؤية ما يمتلكوه من موارد، وتشجيعهم على التفكير في كيفية استخدام ذلك كنموذج ثابت."

 


 
جنـودٌ أمريكيون يُـدرّبون نُظرائهم العراقيين في أساليب وإجراءات الحماية الشخصية طباعة
الأحد, 16 يناير 2011 17:23


بقلم الملازم أول وليام سمبسون، من مفرزة الشؤون العامة في اللواء الثاني.

 

بغـداد- خلال ممارسة كان يُجريها الجنود العراقيون لدورية راجلة في منطقة الرصافة ببغـداد لاحظَ عددٌ منهم شخصاً يقوم بتصويرهم من مخبأ يتخذه في ذلك الزقاق، فأبلغوا قائد المجموعة بسرعة حول احتمال وجود تهديدٍ يُحـدِقُ بهم.

رئيس العرفاء أوتيس من البطارية أ الملحقة بالكتيبة الأولى التابعة لفوج مدفعية الميدان السابع أثناء إشرافهِ على تدريب جنود حماية الشخصيات العسكرية داخل المركز الأمني المشترك في موقع وزارة الدفاع القديم ببغداد في 3 كانون الثاني 2011.


 

وفي نفس الوقت لاحظ قائد مجموعة الكشـّافة في فريق الدورية، وجـود عبوة ناسفة موضوعةٍ على بُعد أربعينَ متراً، فأبلغَ ذلك الكشـّاف آمِـرَ المجموعة على الفور واتخذ لنفسهِ مكاناً آمناً. عند ذلك، أصدرَ ضابط الدورية أمراً لمجموعةٍ مسلحةٍ من جنودهِ للذهاب وإلقاء القبض على الشخص الذي كانَ يصوّرهم، وفي نفس الوقت اتصل بجهاز اللاسلكي لاستدعاء فريقٍ متخصص من وحدة معالجة العبوات الناسفة والتخلص منها.

 

كان هذا واحداً من السيناريوهات التدريبية المختلفة التي يقوم بتنظيمها للجنود العراقيين، جنود الفصيل الثالث من البطارية أ الملحقة بكتيبة "لايتننغ" أي "البرق" الأولى التابعة لفوج مدفعية الميدان السابع وهو أحد تشكيلات اللواء الثاني لشؤون الإسناد وتقديم المشورة الملحق بفرقة المشاة الأولى المتجحفلة ضمن فرقة القوات الأمريكية/ المنطقة الوسطى.

 

وتأتي هذه الممارسة التدريبية كواحدة من الدورات التدريبية التي يُجريها الجنود المذكورون مع نُظرائهم من الجنود العراقيين المتواجدين معهم داخل المركز الأمني المشترك الكائن داخل موقع وزارة الدفاع العراقية القديم وسط بغـداد.

 

وتتمثل المهمة الرئيسية للفصيل المذكور بتدريب جنود فريق الحماية في قيادة قوات الرصافة ببغداد، المكلف بتوفير الحماية الشخصية للجنود وضباط قيادة قوات الرصافة أثناء تنقلاتهم وأثناء تفقدهم للوحدات المنتشرة في مواقع العمليات. وإلى جانب تلك المهام فقد أخذ جنود الحماية العراقيون المذكورون على عاتقهم مهمة تدريب أقرانهم من الجنود العراقيين على فنون توفير الحماية الشخصية للجنود وللضباط من القادة العسكريين.

الملازم أول سمبسون آمر البطارية أ الملحقة بالكتيبة الأولى التابعة لفوج مدفعية الميدان السابع وهو أحد تشكيلات اللواء الثاني لشؤون الإسناد وتقديم المشورة، والملازم مصطفى محمد خزعل، أثناء ممارسة للرمي على الأهداف في 3 كانون الثاني- يناير 2011 على هامش عمليات تدريب جنود الحماية الشخصية العراقيين.


 

وأما بالنسبة للجنود العراقيين المتدربين أنفُسهم، فقد أتوا مؤخراً إلى المركز الأمني المشترك الكائن داخل موقع وزارة الدفاع العراقية القديم، ومازالوا يتذكرون التمارين والاستعراض العسكري الذي قاموا بتنفيذهِ يوم تخرّجهم من دورة التدريب العسكري الأساسي، ويتذكرون كيف أنهم نفذوا الاستعراض والمسير العسكري بشكلٍ جيد.

 

وفي موقع المركز الأمني المشترك هذا يمارس الجنود العراقيون وبإشراف مدربيهم الأمريكيين التمارين الصباحية اليومية ومهام تمارين اللياقة البدنية والعسكرية كالزحف والمسير، وذلك قبل دخولهم إلى قاعات الدرس النظري التي يستمر التعليم فيها مدة ساعتين يومياً، تليها تمارين عملية لما تلقوه من تعليمات.

 

ومن المعتاد أن الجنود العراقيين يقومون خلال التدريبات الصباحية بأداء تمارين اللياقة البدنية والمسير العسكري، والتي غالباً ما تنتهي بخوض مبارة مشتركة بكرة القدم بين الجنود العراقيين والأمريكيين تهدف إلى تقوية أواصر العلاقات ورفع المعنويات.

 

ومع نهاية كل يومٍ تدريبي تنتهي الممارسات بأداء تمرين عملي يُحاكي في تفاصيلهِ ما قد يجري على أرض الواقع من أحداثٍ وتحديات متعلقة بأداء مهام الحماية الشخصية وواجباتها، ويتم التركيز خلالها على تنفيذ سيناريوهاتٍ مختلفة تتضمن تحدياتٍ تواجه جنود الحماية وقادتهم والتي تتضمن الكثير من الضغط وحالات التوتـّر، ولكنها تخدم في بناء حالة من الاقتدار وتنمية القوّة.

 

وحول تلك التمارين يقول رئيس العرفاء أوتيس كراوفورد، من البطارية أ الملحقة بالكتيبة الأولى المذكورة، المعني بالإشراف على سير التدريبات، وهو من أهالي مدينة "كليفلاند" بولاية تينيسي الأمريكية: "تهدف هذه التمارين إلى تمكين العناصر المسؤولة عن توفير الحماية للشخصيات، من تنفيذ الممارسات والتقنيات والإجراءات المطلوبة وتأمين الاتصال بمركز قيادتهم لدى مواجهتهم لحالات عسيرة وسيناريوهات لمواقفَ صعبة".

الجندي زين ماثير من منتسبي الفصيل الثالث من البطارية أ الملحقة بالكتيبة الأولى، أثناء خضوعهِ لعملية تفتيش من قبل أحد جنود حماية الشخصيات العسكرية، خلال ممارسات التدريب التي تجري داخل المركز الأمني المشترك في موقع وزارة الدفاع القديم.


 

ويُذكرُ أن تلك التدريبات تعطي الفرصة للقيادة من الضباط العراقيين وضباط الصف المدربين لكي يتعلموا أساليب القيادة وإدارة شؤون جنودهم الجدد، حيث توفر هذه الممارسات الفرصة الجيدة للجنود وضباطهم للتدريب معـاً، الأمر الذي يساعد على تقوية أواصر العلاقة فيما بين الجنود من جهة، وضباط و ضباط الصف المسؤولين عنهم من جهةٍ أُخرى.

 

ومما كان يميز عملية تنفيذ تلك الممارسات التدريبية بشكلٍ يومي، هو تواجد أحد الضباط العراقيين المعنيين لمتابعة سير التدريب بشكلٍ يومي وملاحظة جنوده وهم يتفاعلون مع تفاصيل سير التدريب والتعامل مع ما يستجد من أحداثٍ خلال تنفيذ السيناريوهات التدريبية.

 

يقول الملازم ثاني مصطفى محمد خزعل المشرف على سير تدريب جنوده: "هذه فرصة نادرة قد لا تتوفر لمرة واحدة في حياة العسكري العراقي، وهي أن تتاح لهُ الفرصة للتدرّب مع جنود أكثـر الجيوش تقدماً وحِرفية في العمل  العسكري في العالم... ونحنُ محظوظون لتواجد الجنود والضباط الأمريكيين معنا لكي نأخذ منهم كل ما يفيدنا في عملنا وتنفيذ واجباتنا".

 

وهكذا يستمر جنود الفصيل الثالث من البطارية أ الملحقة بكتيبة "لايتننغ" المذكورة بتنفيذ برنامجهم التدريبي ضمن مجمل الجهود الأخرى التي تبذلها القوات الأمريكية الهادفة إلى تقوية روح الشراكة ضمن معطيات ومهام عملية "الفجـر الجـديد" التي تنفذها القوات الأمريكية، والتي تتيح بمجملها للقوات العراقية تحقيق تطوير وصقل قدراتها من أجل صيانة أمن وسلامة وسيادة العراق المستقر.


آخر تحديث: الأحد, 16 يناير 2011 18:00
 
أرشفة