تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية المقالات اليومية
المقالات اليومية
تضحيات القوّات الأمريكية أعطت للعراقيين الفرصة في الحرية السياسية طباعة
الجمعة, 03 سبتمبر 2010 13:39

بقلم جيم جارامون من قسم الشؤون الإعلامية

 

مدينة ميلواكي –  بفضل الدماء التي بذلت والعرق والدموع التي تساقطت من جنودنا أتيحت للعراق فرصة الحصول على الحرية السياسية. هذا ما أخبر به الوزير روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الحضور في التجمّع السنوي للرابطة الأمريكية للمحاربين القدامى، والذي جرى في مدينة ميلواكي في ولاية ويسكنسن في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس/ آب الماضي.

وخلال الكلمة التي ألقاها أمام جمع من المحاربين القدامى، أبدى الوزير غيتس عن قلقه من أنّه لا زال هنالك عمل يجب إنجازه في العراق، ولكن أمام العراقيين الفرصة للمضي قدما بعد 30 عاما من العيش مضطهدين في ظلّ نظام صدام حسين.

كما أبرز الوزير غيتس أهمّ مؤشرات التقدّم في العراق؛ فعلى الرغم من الهجمات الأخيرة لتنظيم القاعدة التي استهدفت المدنيين العراقيين فإنّ مستوى العنف بشكل إجمالي في البلاد يبقى في مستويات منخفضة عن تلك التي كانت عليها منذ عام 2003. ولم تنفذ القوّات الأمريكية والعراقية أيّة ضربات جوية لأكثر من ستة أشهر. وقال مضيفا: "في أهمّ نصر للحرب ضد الإرهاب خارج حدود بلادنا، أصبح تنظيم القاعدة في العراق معزولا بشكل كبير عن قادته خارج العراق."

ويُشار إلى أنّ الحادي والثلاثين من شهر أغسطس/ آب كان آخر يوم في عملية حريّة العراق؛ وسيعمل الخمسون ألف جندي أمريكي الذين سيبقون في العراق في عملية الفجر الجديد، حيث سيواصلون تقديم المشورة والدعم لقوّات الأمن العراقية والتي وصل عددها إلى 660000 عنصر إلى نهاية العام حين تنسحب كافة القوّات الأمريكية من العراق. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه ومنذ أنّ زادت الولايات المتحدة عديد قواتها، فإنّ ما يقارب 84000 جندي أمريكي قد انسحبوا من العراق.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الوزير روبرت غيتس واقعي بآرائه حول العراق وبدا ذلك خلال الكلمة التي خاطب فيها جمع المحاربين القدامى قائلا: "أنا لا أقول أنّ كلّ شيء في العراق على مايرام، أو سيكون على مايرام. فالإنتخابات التي جرت مؤخرا لم تسفر عنها حكومة لغاية الآن، والتوتر الطائفي أمرٌ هاجسا وحقيقة من حقائق الحياة هناك. وتنظيم القاعدة في العراق هُزم ولكنه لم ينتهي.

وفي إشارة إلى أنّ العمل في العراق لم ينتهي وأنّه لا زال هنالك عمل يجب إنجازه، قال الوزير غيتس: "لا يزال لدينا هناك عمل يجب أن ننجزه ولدينا مسؤوليات يجب أن نتحملها."

كما طلب من الحضور أن يستذكروا التضحيات التي بذلها جنود بلادهم هناك قائلا: "لقد قتل في العراق إلى غاية هذا اليوم والذي انتهت فيه عملية حرية العراق 4427 جندي، 3502 منهم قتلوا خلال العمليات وجرح أو أصيب 34268 جندي. إنّ شجاعة هؤلاء الرجال والنساء وإخلاصهم وتضحياتهم هم وعوائلهم، إلى جانب خدمة وتضحية العديدين الذين خدموا في العراق هي التي جعلت هذا اليوم الذي ننتقل فيه إلى مرحلة جديدة واقعا ممكنا. لذا يجب أن لا ننساهم أبدا."

وأضاف الوزير غيتس أيضا بأنّ رابطة المحاربين القدامى الأمريكيين سبّاقين دائما في جهودهم التي يتذكرون فيها قواتنا ويساعدون أولائك الذين أثّرت فيهم الحروب؛ كما أشاد ببرنامج الرابطة الذي يساعد الجرحى من الجنود على التأقلم وتسهيل الأمور لهم حين يعودون إلى الوطن وإلى حياتهم المدنية.

آخر تحديث: الجمعة, 03 سبتمبر 2010 13:41
 
استعراض عسكري للجيش العراقي طباعة
الجمعة, 03 سبتمبر 2010 13:34

بقلم العريف تشاد مينيجي

 

 

بغداد – قدّم جنود من كتيبة القوّات الخاصة في الفرقة السابعة عشر من الجيش العراقي عرضا عسكريا لمهاراتهم القتالية وقدراتهم على حفظ أمن واستقرار وسيادة العراق؛ أمام حشد من الإعلاميين والقادة العسكريين الذين تجمعوا في مركز ديسون الأمني المشترك في بغداد في الثلاثين من شهر أغسطس/ آب الماضي.

وبينما كان جنود القوّات الخاصة العراقيين يستعرضون مهاراتهم في تطويق وتفتيش أحد المباني كهدف مفترض بحركات سريعة ومباغتة لعدو مفترض متخطين موانع مفترضة أيضا، كانت عدسات المصوّرين تلتقط صورا عديدة لهم لتسجّل لهم قدراتٌ كبيرة في تنفيذ المهام الأمنية لفرض الأمن والقانون في البلاد.

كما قامت سرية التعامل مع المتفجرات وإبطالها التابعة للفرقة السابعة عشر خلال الإستعراض بالتعامل مع قنبلة مفترضة وإبطالها، مستخدمين في عرضهم هذا الإنسان الآلي الذي كانوا يوجهونه نحو الهدف ليبطلوا مفعول القنبلة بكلّ مهنيّة ومهارة. كما استعرض الجنود أيضا مهاراتهم في استخدام بنادق M16 وأجابوا أسئلة الصحفيين حول عملهم في توفير الأمن للعراق خلال عملية الفجر الجديد.

جنود القوّات الخاصة العراقية خلال تقديمهم للعرض العسكري رافعين العلم العراقي على أكتافهم


وقد أشاد اللواء علي جاسم محمد الفريجي آمر الفرقة السابعة عشر بتقدّم قدرات جنوده ومقدرتهم على توفير الأمن. كما أعرب عن ثقته بأنّ لا مكان للإرهابيين في العراق وأنهم في يوما ما سيكونون خارجه.

ومن جانب آخر أكد العميد رالف بيكر نائب آمر فرقة القوّات الأمريكية العاملة في مناطق وسط العراق خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقرّ وحدته في معسكر ليبرتي في العراق ذلك موضحا: "في هذه المنطقة يُقاس النجاح بالتقدّم الذي تحقق. وأنا شخصيا أعتقد بأنّه سيكون بإمكانهم حين يتذكرون الأحداث الماضية القول بأنّ نجاحا قد تحقق بشكل عام."

وحين تساءل الصحفييون خلال المؤتمر الصحفي كيف ستكون عملية الفجر الجديد مختلفة عن عملية حرية العراق، أجاب اللواء تيري ولف آمر الفرقة المدرّعة الأولى والفرقة الأمريكية العاملة في وسط العراق الفرق هو أنّ العمليات القتالية للقوّات الأمريكية قد انتهت. كما أفاد أيضا أنّ قوّات الأمن العراقية قد تولت وبكل جدارة المسؤولية وأظهرت قدرتها وثقتها العالية خلال تنفيذها مهامها اليومية في جميع أنحاء العراق. وقال مخاطبا الإعلاميين: "يقولون لنا أنه بإمكانهم توفير الأمن في العراق يوميا."

آخر تحديث: الجمعة, 03 سبتمبر 2010 13:38
 
القوّات الأمريكية تنتقل إلى مرحلة عملية "الفجر الجديد" طباعة
الخميس, 02 سبتمبر 2010 17:18

معسكر فيكتوري، العراق – خطت القوّات الأمريكية في تاريخها العسكري إنجازا آخر وهي تنتقل من مرحلة عملية "حرية العراق" إلى مرحلة جديدة هي عملية "الفجر الجديد". وهذا التحوّل في العمليات ما هو إلا دليل على إنهاء القوّات الأمريكية للعمليات القتالية ويثبت أنّ القوّات الأمريكية ملتزمة تجاه قوّات الأمن العراقية وحكومة بلادهم وشعبهم.


ويُشار إلى أنّ التحوّل والإنتقال إلى عمليات الإستقرار كانت قد بدأت منذ ما يقارب العامين، وكان ارتفاع قدرات قوّات الأمن العراقية هو ما جعل ذلك ممكنا. فبينما طوّرت القوّات الأمنية العراقية من قدرتها على مكافحة الإرهاب وتوفير الأمن للشعب العراق كانت القوّات الأمريكية وبشكل متزايد تتحوّل وتنتقل إلى لعب دور داعم لها، وبدأت بتنفيذ عمليات تحقيق الإستقرار بدلا من العمليات القتالية.

وكجزء من عملية الفجر الجديد، فإنّ القوّات الأمريكية لديها ثلاثة مهمات رئيسية وهي: تقديم الإستشارات والدعم والتدريب للقوّات الأمنية العراقية؛ لذلك ستواصل تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب المشتركة مع العراقيين وتوفير الدعم لعناصر فرق إعادة إعمار المحافظات وشركاؤنا المدنيين بينما هم يقومون ببناء القدرات المدنية للعراق.

كما أنّ عملية الفجر الجديد ستحوّل دور الولايات المتحدة في العراق من دور عسكري إلى دور مدني لدعم العراق وفقا لاتفاق الإطار الإستراتيجي لعلاقة الصداقة والشراكة بين العراق والولايات المتحدة. وستواصل وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكية إلى جانب المنظمات الدولية والغير حكومية العمل معا في مساعدة ودعم العراق خلال بنائه لقدراته المدنية. وهذا التحوّل والإنتقال يمثل تغييرا في طبيعة التزام الولايات المتحدة للحكومة العراقية وشعبها، ولكنه ليس تغييرا في المستوى. فالولايات المتحدة ستواصل تعزيز شراكتها الإستراتيجية الدائمة مع العراق.

آخر تحديث: الجمعة, 03 سبتمبر 2010 13:42
 
أرشفة