تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

المقالات اليومية
الانتخابات العراقية تعتبرُ نقطة تحول على طريق تعزيز النهج الديموقراطي طباعة
الأربعاء, 10 مارس 2010 12:49

بقلم المجندة شانتيلا كامبل، من فريق اللواء القتالي الرابع.

 

تكريت، العراق- تحدث العقيد هنري أي. آرنولد، آمر فريق لواء المشاة القتالي الرابع، الملحق بفرقة المشاة الأولى، في الثامن من آذار- مارس الجاري، حول موضوع الانتخابات الوطنية العراقية مع ممثلي ومراسلي وسائل الإعلام في ولاية كنساس و ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي تم إجراؤه معه عبر الأقمار الصناعية.

مواطنان عراقيان من منتسبي القوات الأمنية بمحافظة صلاح الدين يرفعان إصبعيهما المخضّبين بحبر الإنتخاب البنفسجي بفخر بعد مشاركتهما في التصويت في أحد المراكز الانتخابية وذلك في يوم الانتخابات. وتعد ظاهرةَ رفع الأصابع المخضـّبة بالحبر بالنسبة للعديد من العراقيين أكثر من كونها دليل على مشاركتهم في الانتخابات، حيث إنهم يعتبرونها رمزاً يُشيرُ إلى بدايةٍ مهمةٍ على الطريق من أجل تحقيقِ مستقبلٍ أكثر إشراقاً في عراقٍ جديد أكثر قوّة.


 

و منذ تولي لواء "درا كون" مسؤولياته في محافظة صلاح الدين، في الثامن من تشرين الأول- اوكتوبر من العام 2009، عمل بشكلٍ دؤوب على تقديم الاستشارة والمساعدة والدعم اللازم لقوات الأمن العراقية والحكومة العراقية، وذلك للحفاظ على سلامة وأمن المواطنين العراقيين والسكان المحلين ومساعدتهم في القضاء على الشبكات الإرهابية المتطرفة.

 

وقال العقيد آرنولد في معرضِ حديثه: "منذ شهر تشرين الأول- اوكتوبر عملنا على خلق أجواء وبيئة مناسبة، حيث تمكن المواطنون من خلالها مساندة قوات الأمن العراقية وبشكل كبير، من فهم مجريات الأمور، ورفض أعمال العنف والإيمان بضرورة الإخبار حول العناصر الإرهابية والمتطرفة والمساعدة على إعتقالهم".

 

وتشير المعلومات إلى أن 73 % من المواطنين العراقيين قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة على الرغم من التهديدات الإرهابية التي كانت تهدف إلى عرقلة عملية الانتخابات.

 

ووفقاً لما ذكره العقيد آرنولد، فأن مشاركة القوات الأمريكية خلال عملية الانتخابات كانت محدودة جدا، حيث تمثلت مشاركتها الوحيدة في الإشراف على تنظيم حركة سير عملية التصويت.

 

و أشار العقيد آرنولد قائلا: " في اليوم الذي جرت فيه ( الانتخابات) كانت الشرطة العراقية مسؤولة عن ضمان أمن كل المركز المخصصة للانتخاب، في حين كانت  قوات الجيش العراقي تحيط بتلك المواقع على بعد 50-100 متراً من مراكز الانتخابات. بينا كانت القوات الأمريكية تتخذ مواقع مختلفة ولكن غير مرئية وكانت على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والمساعدة التي قد تحتاجها القوات الأمنية العراقية".

 

وأشارَ العقيد آرنولد إلى أن نجاح الانتخابات يعَـدّ "نقطة تحوّلٍ حاسمة للغاية" ويعتبر من أفضل الإنجازات التي حققها لواء المشاة القتالي منذ توليه مهامه بعد انتشار وحداته في العرق وهو واحد من أهم الأحداث التي جرت منذ أن قامت القوات الأمريكية بتنفيذ عملياتها في العراق في العام 2003.

 

وأضاف العقيد آرنولد قائلا: "أعتقد بأن نتيجة الانتخابات إنما تؤشـّرُ بداية النهاية لتواجد القوات الأمريكية في العراق".

 

و أختتم العقيد حديثه قائلا: "لم تعد العصابات و المجموعات الإرهابية هي التي تشكل هاجساً أو تهديداً لمصير هذه البلاد وتقدمها، وإنما أصبحَ الهاجس هو نجاح أو فشل العملية السياسية"... واستطردَ قائلاً: "فلو أعطينا هذه الأمة الفرصة والقدرة على ممارسة الحياة الديمقراطية، وفق معايير علمانية، وعلى أن تكون، وكما تـُريد، عضوا مسئولاً وفاعلاً في المجتمع الدولي.. ففي ذلك الحين نقول نعم، لقد نجحنا. وهكذا فقد عملنا على تهيئة الأمور والظروف بهذا الإتجاه ووفرنا لهم فرصة تحقيق ذلك. والآن كل شئ متروك لهم لكي يقرروا بأنفسهم".

آخر تعديل
 
الشرطة العسكرية تـُدير تدريبات فريق الشرطة الانتقالية طباعة
الثلاثاء, 09 مارس 2010 19:33

 

بقلم  الملازم ثاني: لن روثرميتش  

العمار ، العراق – عملت سرية الشرطة العسكرية الـ57  خلال الأشهر الثلاثة الماضية على بناء علاقات شراكة مع الشرطة العراقية في مدينة العمارة  في محافظة ميسان، وذلك بهدف تحسين قدرة الشرطة العراقية في قيادة وتوفير الأمن لسكان المدينة.  

مارتينيز المستشار من الشرطة الدولية من مدينة فينيكس بولاية أريزونا يقيّم مجموعة من  ضباط الشرطة العراقية أثناء تنفيذ تدريبات تفتيش الغرف وتطهير الأبنية على أرض قاعدة غاري أون لعمليات الطوارئ.



وقد تطلبت مرحلة بناء علاقات الشراكة أن تعقد الشرطة العسكرية لقاءات خاصة بالقيادات الرئيسية، مع قيادة الشرطة العراقية وذلك في مراكز قوات الأمن العراقية، حيث تضمنت هذه الزيارات الأسبوعية جمع المعلومات عن المنطقة وتحديد الجداول الزمنية لعقد دورات التدريب وتقييم العمليات اليومية للمركز.

وفي هذا الصدد قال دان اسكوديرو وهو مستشار من الشرطة الدولية من ولاية نيويورك الأمريكية "إن تدريب العراقيين ليس بالأمر السهل دائما، لكن بالرغم من ذلك فإنني فخور لإتاحة الفرصة لي في نقل خبراتي للعاملين هنا."


ولدور سرية الشرطة العسكرية الـ57 أبعاد تتضمن ما هو أكثر من إشراك بعض القادة الرئيسيين، فمهامهم تقتضي أن يدربوا الشرطة العراقية على تطوير قدراتها المهنية، فلقد قدمت السرية تدريبات في مجال الدفاع عن النفس دون استخدام الأسلحة وتدريبات أخرى في تفتيش الأفراد والمركبات.

 

ويقول العريف وليم نوريس وهو من أبناء مدينة سبرينغفيلد في ولاية ميزوري خلال كلامه عن رجال الشرطة العراقية في دورة التدريب: "إنهُ لأمرٌ جيد أن نراهم يغتنمون الفرصة لتحسين قدراتهم كرجال شرطة، مغتنمين فرصة تواجدنا هنا".

 

وبالإضافة إلى ما تقدم فقد تمكنت السرية 57 من اغتنام الفرصة التي أُتيحت لها لتقدم تدريبات في تفتيش الغرف وتطهير الأبنية مع أفراد مركز شرطة "البلدة".

 

من جانبه أضاف مارتينيز وهو أيضاً مستشار من الشرطة الدولية قائلاً: "حتى لو كان المتدربين يلتقطون فقط المعلومات الطفيفة لأمور صغيرة، فإن هذه المعلومة البسيطة بحد ذاتها كفيلة في إنقاذ حياة شخص ما، وهي الفرصة التي قد لا تكون ممكنة لولا وجود هذه المعلومة الصغيرة".

 

وينوي أفراد الشرطة العسكرية من خلال تنفيذهم للعديد من العمليات لفريق الشرطة الانتقالية في المنطقة، الاستمرار في بناء العلاقات مع قيادات الشرطة العراقية والتي بدورها ستسمح للشرطة العراقية في مدينة العمارة في التحوّل إلى قوة مستقلة في تنفيذ القانون.



آخر تعديل
 
جنود الطبابة العراقيون يتوجهون للتدريب على أيدي جنود الطبابة الأمريكيين طباعة
الثلاثاء, 09 مارس 2010 18:42

بقلم رئيس العرفاء: ديفيد بينيت

 

قاعدة البصرة لعمليات الطوارئ، العراق – في إطار الجهود الساعية إلى تطوير الكوادر الطبية في المؤسسة العسكرية العراقية، وخلال إحدى الدورات التدريبية الهادفة لتحقيق ذلك، تزاحم ستة من جنود الطبابة العراقيين من حول منضدة العمليات المؤقتة وأخذوا ينظرون بعناية واهتمام إلى لوحة الرسم البياني الطبية البيضاء، ومن ثم توجهوا بنظرهم إلى طاولاتهم الجراحية، وبحركة رشيقة تناول كلٌ منهم أدواته الجراحية للبدء بممارسة التمارين الطبية التقنية الجديدة.

بعض الطلبة من الفرقة 14 في الجيش العراقي يطبقون التمارين أثناء الدرس الذي يقوده الرائد مارك روجرز الذي يظهر على جهة اليمين، خلال دورة الجراحة الطبية التي عُقدت في قاعدة البصرة لعمليات الطوارئ.


وعلى الرغم من أن ممارسة التطبيق العملي لهذه التمرينات قد اقتصر فقط على استخدام شرائح لحم الدجاج، فإن كبار مقدمي هذا البرنامج الطبي والذين يمثلون ثلاثة ألوية ضمن تشكيل الفرقة 14 في الجيش العراقي، قد أكدوا على أهمية هذه التمارين والفائدة المرجوة منها.

 

وبمساعدة لواء المدفعية 17 وفريق تحويل المهام العسكرية 5214 في محافظة البصرة، تمكنت مجموعة صغيرة تتألف من المهنيين الطبيين العسكريين من اللواء 50، 52، 53 في الجيش العراقي، من الحضور إلى قاعدة البصرة لعمليات الطوارئ بهدف المشاركة في هذه الدورة الطبية الفريدة التي خُصصت لتدريب المهنيين الطبيين على التقنيات المتقدمة في معالجة ورعاية المرضى، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام ابتداءاً من الثاني والعشرين وحتى الرابع والعشرين من شباط/فبراير.

 

وكانت المبادرة الأولية لهذه الدورة قد بدأت في كانون الثاني/يناير الماضي من خلال عقد اجتماع غير رسمي بين أخصائيين طبيين من الولايات المتحدة ومقدمين عراقيين والذين وجدوا أنفسهم في وضع حرج بسبب عدم توّفر الموارد التعليمية.

 

وبهذا الصدد تحدث كريم اليماني ضابط العمليات الطبية في وحدة الجراحة التابعة للواء المدفعية 17، قائلاً: "لقد بدأنا نتوجه إلى قواعد العمليات الأمامية. ولم يكن الجنود هناك يطلبون منا الأدوية أو أي شيءٍ آخر، بل كانوا يطلبون فقط التدريب".

 

وما أن تمت إجراءات العمل الأساسية لإقامة هذا التدريب الذي سعى إليه العراقيون، حتى بدأ فريق صغير يتألف من المدربين في لواء المدفعية 17 وبضمنهم السيد كريم اليماني، بتوظيف مواهبهم وأفكارهم في هذا المجال لخلق منهاج تدربي قصير المدى.

 

وفي سياق ذلك تحدثت سوزان موسير التي تحمل رتبة نقيب من شعبة الجراحة في اللواء  المذكور والتي كانت قد ساعدت في وضع المنهاج التدريبي، حيث قالت أنهُ قد تم تدريس الطلبة خلال ثلاثة أيام مختلف الأنواع من تقنيات العلاج بما في ذلك الفحوص الجسدية، والإجراءات الجراحية البسيطة والعناية القلبية والطب الوقائي.

 

وعلى الرغم من أن بعض التعليمات المقدمة ليست جديدة بالنسبة لبعض الجنود العراقيين، فإن فرصة رؤية تقنيات جديدة مختلفة هي التي حافظت على انتباههم واهتمامهم. وهو الأمر الذي أكده السيد اليماني المغربي الأصل والذي يتحدث اللغة العربية، حيث قال: "ترى هنا الكثير من الحماس والاندفاع، فهم متعطشون للتعلّم".

 

أما بالنسبة للرائد مارك روجرز رئيس قسم الخدمات الجراحية لفريق الجراحة المتقدم 915 في قاعدة البصرة للعمليات القتالية فقد علّق قائلاً أنهُ وبسبب تنوع مستويات الخبرة لدى مقدمي البرنامج التدريبي فقد توجب على المدربين الأمريكيين تنسيق دروسهم بما يتلاءم مع مستويات المعرفة لدى المجموعة. وأضاف روجرز وهو من سكان مدينة لتيل روك بولاية أركنساس الأمريكية: "لقد حافظنا على البساطة الشديدة في وضع المنهاج، حيث أن الطلبة لدينا هم من مختلف المستويات".

 

وبينما كان الرائد روجرز يشرح الدرس موضحاً أسباب الجروح والأساليب الأمثل في خياطة أنواع محددة من الجروح، كان الطلبة الستة يتابعون باهتمام. كما قام أحد المترجمين خلال الدورة بترجمة المصطلحات الطبية إلى لغة مبسطة حتى يتمكن الطلبة من فهمها.

 

وفي نهاية اليوم التدريبي تمكّن السيد اليماني من تحديد بعض الأمور التي من شأنها تسهيل عمل المدربين الطبيين في حال أن قرروا إجراء هذه الدورة الطبية مجدداً. وأحد هذه الأمور هو توظيف مترجم يتمتع بخبرة في المصطلحات الطبية ليتمكنوا من تجاوز الثغرات في هذا المجال، والتي برزت عدة مرات خلال الدورة. ولتوضيح وجهة نظره استشهد اليماني بمثال في ترجمة مصطلح "تدريز الجرح" أو (الخياطة الطبية بطريقة التدريز) والتي شرحها بأسلوب مفهوم لجميع الطلبة.

 

وعلى الرغم من المعوقات اللغوية، فإن ملاحظة السيد اليماني قد وصلت بوضوح إلى محمد حسام الضابط المسؤول عن قسم الطبابة في اللواء 52 في الجيش العراقي، والذي تحدث حول ذلك قائلاً: "في نيتي التخطيط لبرنامج تدريبي جديد"، والذي إذا ما أثبت فاعليته، فإن من شأنه تطوير المهارات المهنية الطبية لموظفيه أيضاً.

 

ومن ناحية أخرى فقد قالت سوزان موسير التي تحمل رتبة نقيب أن في نيتها نقل هذا البرنامج وتنفيذه في مواقع أخرى ضمن منطقة عمليات الجنوب، حتى يتمكن أفراد الكادر الطبي من التدريب واكتساب الخبرة التي من شأنها أن تؤهلهم لتدريب موظفيهم ضمن الكوادر الطبية الأخرى. وقالت موسير حول ذلك: "هذه هي الطريقة الوحيدة لاستمرار البرنامج".

 


آخر تعديل
 
أرشفة