| القوات الخاصة الأميركية تدرب العراقيين على مهمة الحماية الشخصية |
|
| الكاتب MNC-I | |||
| الثلاثاء, 30 يونيو 2009 13:30 | |||
|
فيلق القوة المتعددة الجنسيات – العراق بيان صحفي مكتب الشؤون العامة - معسكر فيكتوري
للنشر الفوري رقم البيان الصحفي: 20090628-04 التأريخ: 28 حزيران / يونيو 2009
القوات الخاصة الأميركية تدرب العراقيين على مهمة الحماية الشخصية
العراق – الموصل – من أجل تعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية في محافظة نينوى، عملت القوات الخاصة الأميركية على تدريب مجموعتين من أفراد الحمايات الخاصة على مهمة حماية المسؤولين المنتخبين في المحافظة، وقد استمرّت الدورة التدريبية للفترة من 24 أيار/ ايو الماضي وانتهت في السابع من حزيران/ يونيو الجاري.
وقد تمت الدورة التدريبية التي استمرت خمسة أيام في قاعدة ماريز للعمليات المتقدمة وغطت مواضيع تقنيات حماية الأشخاص وفنون التصويب بالأسلحة النارية، فضلاً عن تعلم إجراءات الإسعاف وإنقاذ أرواح المصابين.
وقال المعلم الرئيسي للدورة، والذي فضل أن يدعى بـ"العريف ليكس" لأسباب أمنية: " الهدف العام من هذه الدورة هو تعليم مهمة الحماية وتوفير الأمن للمسؤولين العراقيين الذين تم انتخابهم ديموقراطيا".
ورغم أن المتدربين يمتلكون خبرة واسعة في الأمور العسكرية ومهمة الحماية الخاصة، إلا أنهم، ومع انتهاء الدورة، تعلموا تقنيات ومفاهيم صعبة وجديدة.
وفي اليوم الأول من التدريبات أوضح العريف ليكس للمتدربين المغزى العام من الدورة وأوضح لهم أهمية العمل بروح الفريق الواحد عند تنفيذهم لواجبات الحماية. وقال بهذا الصدد: "منذ اليوم الأول أوضحنا لهم مفهوم "فريقٌ واحد- معركةٌ واحدة"، أي أن مهمة توفير الحماية يجب أن تتم بهذا الاسلوب ممن التنسيق فيما بين أفراد فريق الحماية". وأوضح لهم كيفَ أنَّ التصرّف الفردي سيكون له تأثيره الواضح على أداء الفريق ومستوى نجاحه في تنفيذ واجباته.
وبدأ العمل الفعلي على العمليات في اليوم التالي، شروعا بالتدريب على الإجراءات الطبية. وعمل مسعفو القوات الخاصة على تعليم المتدربين كيفية توفير العلاج الطبي لجرحى ساحات المعركة، لكي يحافظوا على حياة بعضهم البعض وحياة المسؤولين بعد الهجوم. وتأكد المعلمون من أن المتدربين تعلموا كيفية الإبقاء على مجرى تنفس الهواء مفتوحا، والتنفـّس الإصطناعي وتحفيز القلب ، وضمان استمرار التنفس والتحكم فيه، حسبما أكد احد المعلمين المسعفين.
وحرص اثنان من معلمي القوات الخاصة الأميركية على تعليم المتدربين العراقيين الجزء المتعلق بمهارات الرماية والتصويب بالأسلحة، والذي تضمن الإجراءات الآمنة لتحميل أسلحتهم فضلا عن تفريغها وتنظيفها. كما ركزوا أيضا على الأساسيات الأولية للرماية للبندقية أثناء الرمي من وضع الوقوف، والركوع على الركبتين، بالإضافة إلى وضع الانبطاح.
وبمجرد أن اطلع المتدربون على هذه الأساسيات، شرع معلما الرماية بتعليم المتدربين تقنيات مهام أكثر تقدما، مثل تصليح الأعطال التي تصيب الأسلحة، وتغيير مخزن ذخيرة الرشاشة، وكيفية إطلاق النار أثناء التحرك والاستمرار بالحركة.
وبعد التدريب على مهارات الرماية، علم العريف لكس المتدربين العراقيين كيفية التحرك ضمن تشكيلة الحماية وإجلاء المسؤولين الذين يحمونهم من مكان الخطر. وتدرب المتدربون على التقنيات الأمنية حتى أصبحت من الأمور الطبيعية لهم.
وبوجود الروتين المنغرس في الأذهان، كان على العريف ليكس أن يمنح المتدربين عددا من السيناريوهات لكي يتدربوا خلالها، مثل مرافقة المسؤول وإيصاله إلى الاجتماع الذي يرومه بأمان وكيفية التصرف مع الحشود أو التهديدات المفترضة. وتم التدريب على هذه السيناريوهات حتى تعلم المتدربون كيفية التصرف في كل حالة.
وقال العريف لكس: " من المستحيل عمليا عرض كل السيناريوهات المحتملة للمتدربين والتي من الممكن أن يواجهونها، لذلك ركزنا على التدريب على التهديدات والأوضاع المحتملة والتي قد يتعرضون لها في مناطق عملياتهم. بدلاً من ممارسة المئات من التمارين المختلفة قمنا بالتركيز على الإجراءات الأساسية، وكذلك التأكيد على ضرورة التصرّف بروح الفريق الواحد، وأيضاً حرصنا على تطبيق مبدأ ’كيف تـُفكـّر وتتصرّف‘ بدلاً من مبدأ ’بماذا تـُفكـّر".
وبدأ اليوم الأخير من التدريب بممارسات عملية والتي تضمنت مهمة مرافقة المسؤولين إلى الاجتماعات والتعاطي مع التهديدات المحتمل حدوثها ضد المسؤولين. وبعد إتمام الممارسة، وإنتهاء فقرات الدورة التدريبية جرى تقديم شهادات التخرّج لكل متدرّب من المجموعتين المذكورتين.
وأعرب ليكس عن اعجابه بكفاءة المتدربين العراقيين، قائلا: " أنا فخور للغاية من مهارات مهمة الحماية الخاصة هذه. لقد قدمنا للمتدربين العديد من السيناريوهات التي لم يتم التدريب عليها ولكنهم تصرفوا وكأنهم من قدامى المحاربين المخضرمين".
****************************** نود إعلامكم بأن فريق التنسيق الإعلامي متواجد للإجابة على كافة الإستفسارات بشأن عقد مقابلات صحفية مع المسؤولين أو التنسيق لمرافقة القوات إضافة الى مساعدتكم بشأن المعلومات و الأخبار التي تنشرونها. و لا تتردوا في الإتصال على الأرقام التالية: 16544700790- 16544660790 أو البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته أو زيارة موقعنا على شبكة الإنترنيت: www.mnf-iraq.com
|
|||
| آخر تحديث: الثلاثاء, 30 يونيو 2009 17:45 |

