تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

الصفحة الرئيسية قادة القوات الأمريكية قادة القوات الأميركية في العراق
القائد العام للقوات الأميركية في العراق طباعة
الثلاثاء, 14 أكتوبر 2008 19:00

 

 

الجنرال رايـموند أوديرنو

القائد العام للقوات الأميركية في العراق


تسلم الجنرال رايموند أوديرنو مهام منصبه كقائد عام للقوّة المتعددة الجنسيات في العراق في السادس عشر من سبتمبر/ أيلول لعام 2008، بعد أن كان يشغل منصب قائد الفيلق الثالث في الجيش الأمريكي، والذي كان قد تسنّمه في مايو/ أيار من عام 2006 ولغاية سبتمبر/ أيلول من عام 2008. وفي الأول من كانون الثاني/ يناير عام 2010، تسلمـّت قيادة القوات الأميركية زمام الأمور من قيادة القوات المتعددة الجنسيات، وبذلك أصبح أوديرنو القائد العام للقوات الأميركية في العراق.

وكان الجنرال أوديرنو قد عاد للخدمة مرّة أخرى في العراق ليتسلم قيادة القوّة المتعددة الجنسيات هناك بعد أقل من سبعة أشهر من إنهاء الفيلق الثالث مدّة خدمته في العراق والتي كانت 15 شهرا بدأت في شهر ديسمبر/ كانون الأوّل من عام 2006 وانتهت في شهر فبراير/ شباط من عام 2008، حيث كان الجنرال أوديرنو يخدم كقائد عام للفيلق المتعدد الجنسيات في العراق.

الجنرال أوديرنو كان العقل المخطط والمنفذ لعملية زيادة عديد القوّات الأمريكية في العراق وذلك خلال قيادته لقوّات التحالف، وكان يتولى أيضا مسؤولية تنفيذ استراتيجية مكافحة الإرهاب والتي أدّت إلى انخفاض كبير في مستويات العنف في العراق خلال عاميْ 2007 و2008. وقد عُرف عنه بأنه أحد الجنرالات القلائل في التاريخ الذين يتسلمون قيادة فرقة وفيلق وقيادة العمليات الميدانيّة خلال حرب واحدة.

بدأ الجنرال رايموند أوديرنو، وهو أحد مواطني الجزء الشمالي من ولاية نيو جيرسي، حياته المهنيّة بالإلتحاق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية بمدينة ويست بوينت في نيويورك، والتي تخرّج منها عام 1976، مختصاً بصنف مدفعية الميدان.

وخلال أكثر من 33 عاما من خدمته العسكرية ، تقـَلـَّدَ الجنرال رايموند أوديرنو مسؤولية قيادة وحدات عسكرية من جميع المستويات، إبتداءاً من آمر فصيل وصولاً إلى قائد للعمليات الميدانيّة. وقد أُوكِلت له مهام عسكرية في كلٍ من ألمانيا، وألبانيا، والكويت، والعراق، وكذلك في داخل الولايات المتحدة.

وبعد أدائِهِ لمُهِمّـتهِ الأولى ضمن وحدات الجيش الأمريكي في أوروبا، أُسنِدَتْ الى الجنرال أوديرنو مهمـّة ضمن فيلق المدفعية الثامن عشر المـُجَوْقـَلْ والذي يتـّخذُ من قاعدة "فورت براغ" بولاية نورث كارولاينا مقراً له، حيث أصبحَ هناك آمراً لبطريتين من قوات المدفعية، كما خدم أيضا كضابط عمليات في كتيبة للمدفعية.

وخلال خدمة الجنرال أوديرنو في الولايات المتحدة أنهى دراسة متقدمة في المجالات المدنية والعسكرية، عاد بعدها مرّة أخرى لصفوف وحدات الجيش الأمريكي في أوروبا والذي يُعرف أيضا باسم الجيش السابع الأمريكي، ليخدم كضابط عمليات ونائب آمر الكتيبة، ومن ثم ضابط العمليات ونائب آمر فرقة المدفعيّة، وضابط العمليات ونائب آمر اللواء خلال عملية عاصفة الصحراء/ درع الصحراء.

ثم خدم بعد ذلك بصفتهِ آمراً لكتيبة المدفعية الثانية، ضمن اللواء الثامن لمدفعية الميدان في فرقة المشاة السابعة، وكذلك كآمر لفوج المدفعية ضمن فرقة الخيـّالة الأولى. وخلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2001 وحتى يونيو/ حزيران من عام 2004 تولى الجنرال أوديرنو إمـرَة فرقة المشاة (الآليـّة) الرابعة، لكي يقود الفرقة المذكورة على مدى السنة الأولى من عملية تحرير العراق وذلك خلال الفترة من شهر أبريل/ نيسان من عام 2003 وحتى شهر مارس/ آذار من عام 2004؛ حيث كانت فرقة المشاة (الآليـّة) الرابعة تتمركز في المثلث السني المضطرب الواقع شمال بغداد، والتي كان من أهمّ إنجازاتها هي عملية إلقاء القبض على رئيس النظام السابق للعراق صدام حسين بالقرب من مسقط رأسه في تكريت خلال شهر ديسمبر/ كانون الأوّل من عام 2003.

ومن بين المسؤوليات والمناصب المهمة التي تبوَّءها الجنرال رايموند أوديرنو، هي: ضابط السيطرة على الأسلحة وإدارتها في مكتب وزير الدفاع؛ رئيس أركان الفرقة الخامسة؛ مساعد آمر الفرقة المدرعة الأولى؛ مساعد القائد العام لقوة المهام "هوك" في ألبانيـا؛ مدير إدارة القوات في مكتب نائب رئيس أركان الجيش لشؤون العمليات والتخطيط؛ مساعد رئيس هيئة الأركان العامة المشتركة في واشنطن دي سي، وخلال تسنـُّمِهِ هذا المنصب الأخير، عَمِلَ أيضاً بصفة كبير المستشارين العسكريين لوزيري الخارجية السيد كولن باول والسيدة كونداليزا رايس، حيث كان يرافقهما في جولاتهما الدبلوماسية والزيارات التي كانوا يقومون بها داخل الولايات المتحدة وخارجها أيضا، ليقطع في سفره مسافة تزيد عن 335000 ميل وليزور أكثر من 65 بلدا في مختلف أنحاء العالم ليحضر فيها مختلف الأحداث والإجتماعات الدولية الهامة بدءا من اجتماعات ومؤتمرات حلف شمال الأطلسي (NATO) ومنتدى التعاون الإقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (APEC) وصولا إلى المشاركة في جهود المساعدات والإغاثة لباكستان بعد تعرضها للزلزال المدمّر عام 2005.

يحمل الجنرال رايموند أوديرنو شهادة البكالوريوس في العلوم في تخصص الهندسة من أكاديمية "ويست بوينت" العسكرية، وكذلك شهادتيْ ماجيستير إحداهما في الهندسة النووية وتأثيراتها من جامعة "نورث كارولاينا"، والثانية في استراتيجيات الأمن القومي من الكلية الحربية البحرية. وهو أيضاً خرّيج كليـّة الحرب التابعة للجيش الأمريكي.

والجنرال رايموند أوديرنو تقلـّد أوسمة وميداليات عدّة، من ضمنها ميداليّتيْن للدفاع العسكري المتميّز، وأخرتيْن للخدمة العسكرية المتميّزة؛ الوسام الأعلى للدفاع العسكري؛ ستة انواط استحقاق من قيادة الفيلق، ميدالية النجمة البرونزية؛ وسام الإستحقاق للدفاع العسكري، أربعة أوسمة للإستحقاق في الخدمة العسكرية المتميّزة، وسام الجيش للشجاعة والتميّّز، وسام الجيش للإنجاز العسكري، وشارة البطولة القتالية. كما تقلـّد أيضا وسام الخدمة المتميّزة لوزارة الخارجية، والذي هو أعلى وسام تمنحه وزارة الخارجية الأمريكية؛ ومؤخرا قلـّد رئيس الجمهورية الرومانية فخامة السيد ترايان باسيسكو الجنرال أوديرنو وسام الإستحقاق العسكري الروماني. كما تسلم الجنرال أوديرنو أيضا جائزة القيادة المتميّزة لخريجي كليّة الحرب البحريّة لقيادته الإستراتيجية المتميّزة ونفاذ بصيرته وحكمته في الأمور العسكريّة.

وفي الميدان الإعلامي كان للجنرال أوديرنو مشاركات فيه أيضا، فقد كتب حول عمليات مكافحة التمرّد في مجلات عديدة مثل مجلة القوّات المشتركة الفصليّة (Joint Forces Quarterly) ومجلة العرض العسكري (Military Review)، كما كتب الجنرال أوديرنو عدّة مقالات أيضا في مجلات وصحف أخرى كمجلة التايم (Time Magazine)، ومجلة يو أس نيوز وتقرير العالم (US News and World Report)، نيوزويك (Newsweek)، جريدة وول ستريت(The Wall Street Journal)، فضلا عن صحف أمريكية معروفة كصحيفة الواشنطن بوست (The Washington Post)، نيويورك تايمز (The New York Times) وصحيفة لوس أنجلس تايمز (Los Angeles Times).

كما أجرت عدّة محطات تلفزة عالمية وأمريكية لقاءات عديدة مع الجنرال رايموند أوديرنو مثل محطة أن بي سي (NBC)، سي بي أس (CBS)، أي بي سي (ABC)، فوكس (FOX)، سي أن أن (CNN) ومحطة البي بي سي (BBC). وعلى مدى السنوات القليلة الماضية كان للجنرال أوديرنو حضورا واضحا في محافل عدّة، تحدّث خلالها إلى شرائح مختلفة من الحضور وفي أماكن مختلفة مثل كلية التجارة في جامعة نيويورك؛ معهد السياسة العالمية في واشنطن دي سي؛ اللجنة الوطنية للسياسة الخارجية الأمريكية؛ نادي اتحاد العصبة في نيويورك، حيث كرّمه أعضاء النادي بجائزة الإستحقاق تقديرا لمسيرته في خدمة وطنه؛ نادي الروابط؛ ومؤخرا جدا كان له لقاء في برنامج كولبرت نيشن الشهير (Colbert Nation).

آخر تحديث: الثلاثاء, 23 مارس 2010 15:13