|
بغداد- التقدم الذي يحققه أفراد الطب الشرعي للشرطة العراقية في تعلم تقنيات أختبار الادلة و الاجراءات هو اي شيء سوى قطعة سيناريو من وحي الخيال . الضباط مع الشرطة العراقية الاتحادية عملوا مع متعهدين تطبييق القانون و مكافحة المخدرات الدولية في سلسلة من أداة تمييز و الاسلحة النارية , المواد الكيمائية , الحمض النووي , الطب الشرعي في كلية شرطة بغداد خلال شهر سبتمبر . الدروس مخصصة لخلق الافراد المؤهليين مهنيا لكي يعملون بأنفسهم من خلال الاكتفاء الذاتي في كل انحاء البلد .
كريس بنيان , مدرس الطب الشرعي , للمساعدة في خلق البيئة المناسبة للتعليم و التدريب , قام قدامى المحاربيين في الطب الشرعي و تطبيق القانون , مع عدة سنوات من الخبرة في الميدان الخاص في التعليم في الدورة التدريبية . بينما سبب حضورهم الى العراق فهو شخصيا , التوقعات في النهاية هي : تدريس الطب الشرعي و إنشاء المختبر الذي يسمح لتجهيز العدد الكافي و العادل من الادلة و الاثباتات للادانة او البراء في المحكمة .
كما أضاف في العراق يضرب المشتبه الى ان يعترف بالجريمة . اما الان , جمع الادلة , القضاة , الشرطة تسيطر على النظام القضائي ." ليس جيدا بما فيه الكفاية , لكن يتطور يوما بعد يوم ."
شين , مدرب الاسلحة , هذة الدورات التدريبية للمساعدة على تحسين و تطوير النظام لانه على عكس ما قد يصوره برنامجا تلفزيونيا , وعلماء مسرح الجريمة ليسوا على الدراية الكبيرة في جميع الاعمال , و انما غاية خبراء على دراية بالموضوع و لا سيما في مجال عملهم .
تعلم طلبة الدورة التدريبية للطب الشرعي حول العناصر الكيميائية و كيفية التعرف على مكونات هذا الشيء و من اين اتى و من صنعه و كيفية استخدام الادوات الكيميائية للتعرف ما اذا كانت الرصاص و القذائف التي جمعت في مسرح الجريمة او علامات على شظايا من انفجار عبوة ناسفة , تطابق الاسلحة او الادوات التي يملكها المتهم .
بعض الحالات المعروفة في العراق و التي تشتمل على العبوات الناسفة , الانتحاريين , و الهجوم بأستخدم الاسلحة الصغيرة القدرة في التعرف على مكونات العناصر الكيميائية لمختلف الاجزاء المتفجرة التي تستخدم في تلك الهجمات يمكن ان تساعد في التعرف على مكان عمل تلك المواد , و يمكن ان توفر الادلة الكافية لادانة المشتبه به .
الكثير من التركيبات الفريدة من نوعها للمواد الكيميائية المستخدمة في صنع المتفجرات , و الادوات اللازمة التي تستخدم لصنعها و الاسلحة التي تستخدم في الهجمات , تترك علامات فريدة على الرصاص و الطلقات .
" أضاف شين , وهو متقاعد من شرطة فيلادلفيا و مخرضم لعشرة اعوام في الخدمة , ادوات العلامات و الاسلحة النارية من اقدم اساليب الطب الشرعي .
" يقوم الناس هنا بعمل ذلك دائما كانت هناك الحاجة فقط الى تحديث التكنولوجيا و المهارات ." اما الطب الشرعي الاحدث لمسرح الجريمة , و الافضل و المؤثر اكثر هو الحمض النووي – المواد الكيميائية الوراثية التي يعثر عليها في النواة و الميتوكوندريا من الخلايا الحية المعقدة التي تحدد التركيبة الفريدة البدنية و الخلوية من كل شخص , بأستثناء التوائم البيولوجي , وفقا للمعهد القومي للبحوث الجينية البشرية .
طلاب الدورة التدريبية على الطب الشرعي للحمض النووي تعلموا كيفية جمع المواد المجهرية من سوائل الجسم مثل الدم و اللعاب و السائل المنوي , التي تركوها وراءهم في مسرح الجريمة . من ثم يتم جمع تلك المادة و ذلك بأستخدام عملية كيميائية , الى كمية قابلة للقياس لمجموعة متنوعة من الاختبارات يتم عملها .
الى جانب تدريب و تعليم الطلبة وجعل مهاراتهم ضمن المعايير و المقاييس العالية الى نظام العالمي الرسمي , لدى المدربين ايضا العمل المهم من خلال توفير وتجهيز المعدات الحديثة الى المختبرات في جميع انحاء البلاد لزيادة فعالية مهارات طلابهم بمجرد وصولهم الى الميدان .
يوافق جيمع افراد الفريق التدريبي على ان المختبر الذي ساعدوا في بناءة هنا يحتوي على التكنولوجيا نفسها المتواجدة في اي مختبر في الولايات المتحدة . كان هناك تحديا واحدا للفريق وهو البنية التحتية لكهرباء بغداد , و التي لا تتحمل او توفر الكهرباء اللازمة لتشغيل المعدات .
" ديل برايس , مدرب الطب الشرعي للحمض النووي, البنية التحتية ماتزال توفر مشكلة الدعم لمعدات المختبر ." ليس عملا سهلا , هو تحديا . لكن , من المفيد رؤية التقدم الذي احرزناه هناك ." ولا تؤثر هذة المشكلة على الطلبة من تحقيق رغبتهم في التعلم و قدرة المدرب على التفاعل مع الوضع بينما يتواصل العاملين في بناء و زيادة قدرات البنى التحتية .
كما اضاف الافراد الذين نقوم بتدريبهم وتعليمهم لديهم الرغبة الكبيرة في التعلم .
هذة الرغبة في التعلم , و بالتعاون مع خبرات المدربين , ويخلق وصفة للنجاح على المدى الطويل من تطبيق القانون في العراق و التحقيق في مسرح الجريمة بأعتبارها قوة قائمة بذاتها لخدمة و حماية الناس في بلدهم .
|