|
الأحد, 25 سبتمبر 2011 07:26 |
|
واشنطن (14 سبتمبر/أيلول 2011) – صرح اليوم قائد القوات الجوية الأمريكية في العراق أمام صحفيي البنتاغون بأن شراء العراق المرتقب لـ18 طائرة فالكون مقاتلة من طراز أف 16 يعد تطوراً مُشجعاً يعود بالفائدة على كلا البلدين.
يقول لواء القوات الجوية راسيل جيه هاندي، قائد فريق عمل الاستطلاع الجوي والفضائي التاسع بالعراق ومدير عنصر التنسيق الجوي بالعراق "لم تتوفر لدي معلومات حتى الآن بتوقيع خطاب عرض وقبول، لكن ربما تعلمون أن مسؤولاً كبيراً في الحكومة العراقية قد زار واشنطن".
لقد تم بذل عمل رائع في هذا الصدد. يقول هاندي "إن كل من أتحدث إليهم على كافة مستويات الحكومة في العراق مقتنع بأن ذلك هو المنهج الصواب لهم. ولذا فإن هذه الكلمات تشجعنا للغاية، ونحن نشعر بأننا قريبين جداً من توقيع خطاب عرض وقبول".
قال هاندي إن العراقيين يمكنهم شراء المزيد من طائرات أف 16 متى وقعوا على خطاب العرض والقبول.
وأضاف "إنهم يسعون لشراء عدد أكبر من طائرات أف 16 عما اشتروه في الأصل – حتى 36 طائرة. وخطاب العرض والقبول هذا هو لأول 18 طائرة ... ونحن نأمل أن نسمع قريباً جداً بنبأ التوقيع على هذا الخطاب لكن الأمر لم يُحسم بعد".
وذكر هاندي أن الأمور تظل مبشرة جداً لكنها مليئة بالتحديات في العراق حيث يمضي العراقيون "على طريق التمكن من الصمود بمفردهم كدولة مستقرة وموحدة ومعتمدة على ذاتها".
وأضاف اللواء "الأمر مثير للغاية ... لأننا حصلنا على فرصة لرؤية نتائج التقدم الذي أحرزه العديد من الأمريكيين – وهو تقدم تم تحقيقه بعد جهد كبير. الأمر يمثل تحدياً لأنه بينما نواصل ترسيخ أركان هذه الشراكة الاستراتيجية الدائمة، فإننا نعيد تمركز أو نعيد نشر نحو 50,000 فرد من الجنود والبحارة والملاحين الجويين والمارينز والمدنيين من العراق ونعيد القواعد الانتقالية والمرافق والبنى التحتية إلى حكومة العراق وشركاء سفارتنا الأمريكية".
وقد أثنى هاندي على الجهود العسكرية الأمريكية في العراق حيث تقوم القوات بعمليات إرساء الاستقرار والتحول.
وأضاف "إن الملاحين الجويين الذين كان لي شرف قيادتهم في العراق عبر هذا التحدي يلعبون دوراً بالغ الأهمية في هذا التحول. ونحن نواصل أداء كافة الأدوار والمهام التي قمنا بها لعدد من السنوات".
وقال هاندي إن هذه المهام تتضمن حراسة القوات الأمريكية من خلال أصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والدعم الجوي الوثيق والقدرة على التحرك في الجو وعمليات الموانئ الجوية واستعادة الأفراد وإدارة القواعد الجوية – كل ذلك أثناء إعادة تمركز القوات الأمريكية.
وأضاف هاندي "وإلى جانب هذه المهام الجوية التقليدية، سوف تجدون أن الملاحين الجويين يعملون معاً مع شركائهم في كافة المجالات بالدولة، بما يشمل أخصائيي الأعمال الهندسية والمحللين وأخصائيي اللوجستيات".
كما أثنى كبير قادة القوات الجوية الأمريكية في العراق الملاحين الجويين على أدائهم كمستشارين لأفراد القوة الجوية العراقية.
يقول هاندي "لقد قدم أفراد قوتنا الجوية المساعدة إلى القوة الجوية العراقية حيث ساعد في تقدم القيادة الجوية بالجيش العراقي إلى ما هي عليه الآن وهناك الكثير مما يفخرون به. لقد نجح هؤلاء المستشارون نجاحاً باهراً – بل نجاحاً استثنائياً لو نظرت الى ما تم تحقيقه خلال السنوات الخمس الأخيرة".
يقول هاندي إن الرتب بالقوة الجوية العراقية والقيادة الجوية بالجيش العراقي قد "تضاعفت عشر مرات"، وأشار إلى أن الملاحين الجويين الأمريكيين يقومون بدور استشاري في تلك الوحدات العراقية.
يقول هاندي "بينما يتحرك العراقيون قدماً ونتولى تنفيذ عملية التحول، فإننا ننقل المزيد من تلك المهام بشكل كامل إلى العراقيين. إن هؤلاء الملاحين العراقيين الشباب الشامخين الذين تحدثت عنهم يمنحوننا الكثير من الأمل".
|