الصفحة الرئيسية أرشفة قوات الأمن العراقية ساعد جنود الخيالة في رفع قدرات المدفعية لدى الجيش العراقي
ساعد جنود الخيالة في رفع قدرات المدفعية لدى الجيش العراقي طباعة
السبت, 24 سبتمبر 2011 10:26

معسكر عمليات الطوارىء حصان الحرب , العراق- جنود الكتيبة 1 , فوج الخيالة 8 , اللواء 2 الاسناد وتقديم المشورة , فرقة الخيالة 1 , فرقة الولايات المتحدة – الشمال , بالاشتراك مع جنود فرقة الجيش العراقي 5 للقيام بتدريبات الرماية بالمدفعية و مراقبة التدريبات في معسكر عمليات الطوارىء حصان الحرب , العراق , 18 سبتمبر .

قام فريق الدعم من انحاء الكتيبة بتدريب افراد المدفعية العراقيين من البطرية الخفيفة اللواء 18 , و فصيلين من القوات الامنية العراقية من فرقة الجيش العراقي 5 , على طريقة القوات الامريكية في تنفيذ مهمة الرماية .

الحدث التدريبي و الذي اطلق عليه " عملية رعد موستانج," ركزت بصورة رئيسية على تحقيق الدقة في النيران الغير مباشرة تحت الظروف في الليل او النهار .

الذخيرة التي استخدمت في التدريبات تضمنت قذائف عالية التفجير , قذائف منيرة , قذائف اشعة تحت الحمراء . النقيب . ويليم مويلر , ضابط دعم الرماية للكتيبة , التدريبات المشتركة انقسمت الى اثنين وهي المدفع و مراقبي التدريبات . على الرغم من الاشياء الاخرى , تضمن جانب المدفع : تعليمات المدفعية , اختيار الموقع , موضع مركز اطلاق النيران الاهتمام بالقذيفة , الغرض من المراقبة المتقدمة , التصويب و الاعدادات .

" مويلر , التدريبات على الاستخدام الصحيح للنيران الغير مباشرة يكن ان يساهم بشكل كبير في رفع قدرات فرقة الجيش العراقي 5 للامن الداخلي ." يمكن للمدفع ان يضيء المواقع التي تحتوي على الانشطة الاجرامية المشبوهة , و يوفر الاضاء الكافية لتغير اعدادات القذيفة العالية التفجير , في التأثير على مواقع العدو و توجيه القوات الصديقة الى مهاجمة او الدورية على تلك الانشطة . كذلك يمكن ان تستخدم القذيفة المضيئة للاشارة على المواقع لمهاجمتها مع الدعم الجوي .

كما اضاف هذة التدريبات هي نتيجة العمل لاشهر في محافظة ديالى مع قادة القوات الامنية العراقية , و التي ساعدت في التعرف على الدعم التدريبي الذي يساعد على بناء الاساس الصلب للامن الداخلي .

كما شعر مويلر , ان التدريبات التي حصل عليها الجيش العراقي من فصيل المدفعية ساعدت في توفير الفهم الاكثر و الاوضح في قدرات المعدات الخاصة بهم .

النقيب . صدام محمد الزهيري , آمر البطرية الخفيفة , لواء الجيش العراقي 18 , قضى 17 سنة في الجيش العراقي اوضح اهمية التدريبات التي حصل عليها هو و جنوده . كما اضاف حتى مع تواجد العديد من الاختلافات في الطرق ,المعدات, المدفعية العراقية و الامريكية ,العديد من التدريبات و المهارات التي حصلوا عليها قاموا بنقلها الى التدريبات المستقبلية الخاصة بهم . " اضاف صدام , نستخدم الميادين و التدريب على الرماية مدافعنا كثيرا , لكن هذة المرة الاولى بالنسبة لنا في رؤية مدافع تستخدم على العجلة , بينما نستخدم خاصتنا على الارض ." نحن فقط نرى الطرق المختلفة في استخدام تلك الانظمة , الاعدادات , و كيفية نصب وتوجيه المدفع . سوف اقدم بعض الملاحظات و التعليمات الى جنودي من خلال التدريبات التي حصلنا عليها هنا لسبب ان الكثير من هذة التدريبات و التعليمات ستكون مفيدة لنا . و اتوقع من العريف لدى ان يقوم بتدريب الجنود حتى يكون لديهم الفهم الواضح على كيفية استخدام تلك التقنيات في تدريباتنا .

الملازم الاول. آدم كاست , قائد الفصيل مع الكتيبة 1 , فوج الخيالة 8 , اضاف بالنسبة الى الاختلاف و كيفية استخدامها في التدريبات مع فصيله و الشركاء العراقيين .

في النظام الامريكي , يمكننا ان نستخدم طريقة المد المباشر لكن الاكثر اهمية , و كما هو واضح في الرماية الحية لدينا , نحن نستخدم المراقبة المتقدمة للمساعدة مع الهدف . و يسمح لنا هذا بأستخدام نظام المدفع خاصتنا الى المدى الابعد في . هذة هي المرة 5 في الرماية الحية التي قام بها فصيلنا في معسكر حصان الحرب, و هي التدريبات المهمة جدا بالنسبة الى آمر كتيبتنا , بسبب اننا قمنا بالتدريبات مع 12 من الجنود العراقيين ... و الذي يصل الجيش الامريكي بالجيش العراقي ."