|
معسكر عمليات الطوارىء حصان الحرب , العراق- جنود الكتيبة 1 , فوج الخيالة 8 , اللواء 2 الاسناد وتقديم المشورة , فرقة الخيالة 1 , فرقة الولايات المتحدة – الشمال , بالاشتراك مع جنود فرقة الجيش العراقي 5 للقيام بتدريبات الرماية بالمدفعية و مراقبة التدريبات في معسكر عمليات الطوارىء حصان الحرب , العراق , 18 سبتمبر .
قام فريق الدعم من انحاء الكتيبة بتدريب افراد المدفعية العراقيين من البطرية الخفيفة اللواء 18 , و فصيلين من القوات الامنية العراقية من فرقة الجيش العراقي 5 , على طريقة القوات الامريكية في تنفيذ مهمة الرماية .
الحدث التدريبي و الذي اطلق عليه " عملية رعد موستانج," ركزت بصورة رئيسية على تحقيق الدقة في النيران الغير مباشرة تحت الظروف في الليل او النهار .
الذخيرة التي استخدمت في التدريبات تضمنت قذائف عالية التفجير , قذائف منيرة , قذائف اشعة تحت الحمراء .
النقيب . ويليم مويلر , ضابط دعم الرماية للكتيبة , التدريبات المشتركة انقسمت الى اثنين وهي المدفع و مراقبي التدريبات .
على الرغم من الاشياء الاخرى , تضمن جانب المدفع : تعليمات المدفعية , اختيار الموقع , موضع مركز اطلاق النيران الاهتمام بالقذيفة , الغرض من المراقبة المتقدمة , التصويب و الاعدادات .
" مويلر , التدريبات على الاستخدام الصحيح للنيران الغير مباشرة يكن ان يساهم بشكل كبير في رفع قدرات فرقة الجيش العراقي 5 للامن الداخلي ." يمكن للمدفع ان يضيء المواقع التي تحتوي على الانشطة الاجرامية المشبوهة , و يوفر الاضاء الكافية لتغير اعدادات القذيفة العالية التفجير , في التأثير على مواقع العدو و توجيه القوات الصديقة الى مهاجمة او الدورية على تلك الانشطة . كذلك يمكن ان تستخدم القذيفة المضيئة للاشارة على المواقع لمهاجمتها مع الدعم الجوي .
كما اضاف هذة التدريبات هي نتيجة العمل لاشهر في محافظة ديالى مع قادة القوات الامنية العراقية , و التي ساعدت في التعرف على الدعم التدريبي الذي يساعد على بناء الاساس الصلب للامن الداخلي .
كما شعر مويلر , ان التدريبات التي حصل عليها الجيش العراقي من فصيل المدفعية ساعدت في توفير الفهم الاكثر و الاوضح في قدرات المعدات الخاصة بهم .
النقيب . صدام محمد الزهيري , آمر البطرية الخفيفة , لواء الجيش العراقي 18 , قضى 17 سنة في الجيش العراقي اوضح اهمية التدريبات التي حصل عليها هو و جنوده . كما اضاف حتى مع تواجد العديد من الاختلافات في الطرق ,المعدات, المدفعية العراقية و الامريكية ,العديد من التدريبات و المهارات التي حصلوا عليها قاموا بنقلها الى التدريبات المستقبلية الخاصة بهم .
" اضاف صدام , نستخدم الميادين و التدريب على الرماية مدافعنا كثيرا , لكن هذة المرة الاولى بالنسبة لنا في رؤية مدافع تستخدم على العجلة , بينما نستخدم خاصتنا على الارض ." نحن فقط نرى الطرق المختلفة في استخدام تلك الانظمة , الاعدادات , و كيفية نصب وتوجيه المدفع . سوف اقدم بعض الملاحظات و التعليمات الى جنودي من خلال التدريبات التي حصلنا عليها هنا لسبب ان الكثير من هذة التدريبات و التعليمات ستكون مفيدة لنا . و اتوقع من العريف لدى ان يقوم بتدريب الجنود حتى يكون لديهم الفهم الواضح على كيفية استخدام تلك التقنيات في تدريباتنا .
الملازم الاول. آدم كاست , قائد الفصيل مع الكتيبة 1 , فوج الخيالة 8 , اضاف بالنسبة الى الاختلاف و كيفية استخدامها في التدريبات مع فصيله و الشركاء العراقيين .
في النظام الامريكي , يمكننا ان نستخدم طريقة المد المباشر لكن الاكثر اهمية , و كما هو واضح في الرماية الحية لدينا , نحن نستخدم المراقبة المتقدمة للمساعدة مع الهدف . و يسمح لنا هذا بأستخدام نظام المدفع خاصتنا الى المدى الابعد في .
هذة هي المرة 5 في الرماية الحية التي قام بها فصيلنا في معسكر حصان الحرب, و هي التدريبات المهمة جدا بالنسبة الى آمر كتيبتنا , بسبب اننا قمنا بالتدريبات مع 12 من الجنود العراقيين ... و الذي يصل الجيش الامريكي بالجيش العراقي ."
|