الصفحة الرئيسية أرشفة شؤون صحية الجامعات العراقية تحتضن دورات مكثفة حول التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
الجامعات العراقية تحتضن دورات مكثفة حول التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي طباعة
الأربعاء, 06 مايو 2009 14:10

تحت شعار (انتن زهور حياتنا) وبرعاية اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي، أقامت المؤسسة الإسلامية المستقلة للمرأة والطفل ندوة تثقيفية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في قاعة الاستاذ جهاد الحسني في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد اليوم الاربعاء.

وتضمنت الندوة كلمتين لعضو اللجنة ورئيس المؤسسة ثم أعقبتها محاضرة طبية من قبل طبيبة اخصائية عن وزارة الصحة. وتم توزيع هدايا للمشاركات تحمل رسائل توعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقالت الدكتور سلامة الخفاجي عضو اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي عن مكتب نائب رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح في كلمة افتتحت بها الندوة، ان هذه الدورة تأتي في اطار خطة اللجنة لعام 2009 حيث تستهدف معظم دوراتها طالبات الجامعات، كونهن يحملن الثقافة الكافية لنقل ونشر التوعية في صفوف النساء، سواء في البيت او المجتمع الذي يحيط بهن، وشكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على التعاون الكبير الذي أبدته في أقامة تلك الدورات في الكليات والجامعات التابعة لها.

وأوضحت ان اللجنة انبثقت من الامانة العامة في مجلس الوزراء عام 2007 بمبادرة من وزارة الدولة لشؤون المرأة التي ترأس اللجنة حالياً، وتهدف الى توليد وعي عام لدى نساء العراق بضرورة إجراء الفحص الذاتي للحد من انتشار المرض، واستفحاله لدى النساء المصابات.

واضافت على الرغم من التغيرات التي طرأت في وزارة المرأة إلا أن اللجنة تتقدم في برامج عملها بخطى ثابتة وبخط تصاعدي، وستطلق خلال هذا العام دورات واسعة في جميع محافظات العراق، واصبحت برامجها واصداؤها مصدراً لاستقطاب الدعم الدولي، حيث تسلمت اللجنة مؤخراً وسائل توعية من عدة دول عربية ودولية، كما ان النجاحات التي حققتها اللجنة اسهم في تخصيص مبلغ نصف مليار لعام 2009 من قبل الحكومة قبل اقرار الموازنة، وهو دليل على اهتمام الحكومة بالتوعية الصحية لا سيما التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وفي كلمة لها شددت آمال كاشف الغطاء رئيسة المؤسسة الاسلامية المستقلة للمرأة على الطالبات ضرورة حمل رسالة التوعية وتوصيلها الى باقي شرائح النساء بأمانة واخلاص، كونها مسؤولية انسانية كبيرة لا تتحقق إلا عبر تضافر الجهود المشتركة.

وقالت يكفي المرأة العراقية هموما ما لحقها من آلام وويلات جراء الحروب التي عصفت في العراق خلال السنين الماضية، لهذا تعمل المؤسسة على تخفيف هموم المرأة، وتسعى للحد من ظاهرة انتشارهذا المرض الذي يمثل خطرا حقيقا على حياتها، واشارت الى الدورات السابقة التي أقامتها المؤسسة في باقي المحافظات بدعم من اللجنة واشرف وزارة المرأة.

وِأضافت "ان التبعات السلبية الكبيرة التي تحلق بالمصابة هي التي دفعت المؤسسة بشدة لاقامة هذه الدورات، فان التوعية بهذا المرض يعني تقليل الخسائر النفسية التي تلحق المصابة وعائلتها، كما يخفف الخسائر المادية ايضاً. واشارت الى الدور الكبيرة الذي يمكن ان تقوم به الطالبات لما يحملن من وعي وثقافة تجعلهن يدركن مخاطر هذا المرض، ويدفعهن باتجاه التوعية.

ثم ألقت طبيبة اخصائية من وزارة الصحة محاضرة طبية تناولت فيها شرحا تفصيليا حول التكوين البيولوجي للثدي ووظائفه، كما تحدث عن احصائيات تخص المرض، وطرق الوقاية وعوامل الاصابة، وكيفية اجراء الفحص الذاتي.

وذكرت ان حالات الاصابة ترتفع لدى النساء ويعد اكثر السرطانات التي تصيب النساء حيث تصل نسبة الى 32% ، وهو نادر عن الرجال حيث ان نسبتهم 1% من المصابات، لكنه يكون أشد ضراوة وأسرع انتشاراً في حال حدوثه لدى الرجل، وقالت الطبيبة: "لحد الآن لم تقف البحوث الطبية على الاسباب الحقيقة للاصابة بسرطان الثدي، لكن هناك عوامل مساعدة تجعل الاصابة بهذا المرض محتملة"

ومن أهم العوامل التي ذكرتها هو هرمون الاستروجين عند النساء، والعوامل الغذائية، والبدانة والعامل الوراثي، كما ان نساء الدول المتقدمة أكثر عرضة للاصابة به بالنسبة لنساء الدول النامية، وان الرضاعة غير الطبيعة ومن خلال عدة استبيانات تبين انها تجعل المرأة في دائرة الاحتمال بالاصابة.


آخر تحديث: الخميس, 02 يوليو 2009 10:19