آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| قادة أميركيون يلتقون عددا من قادة المجتمع المدني في منطقة الرشيد ببغداد |
|
| الأحد, 16 يناير 2011 00:00 | |||
|
بقلم النقيب براندون ستيفينسون بغداد – حرص العميد في الجيش الأميركي ريكي جيبس نائب القائد العام للقوات الأميركية في العراق لشؤون العمليات ضمن فرقة المشاة الأولى التابعة لفرقة القوات الأميركية في الجنوب، على لقاء قادة المجتمع المدني والشركاء الاستراتيجيين الذين عمل معهم خلال فترة خدمته الأخيرة في العراق. فقد خدم جيبس في بغداد من 2007 – 2008 عندما كان عقيدا يقود اللواء الرابع التابع لفرقة المشاة الأولى. وقد قدم المواطن العراقي عماد المساعدة إلى العميد جيبس في التعرف على المجتمعات المدنية والسياسية والاجتماعية القاطنة في منطقة الرشيد ببغداد، كما شاطره بنفس الأفكار التي تهدف إلى تحسين المنطقة، الأمر الذي جعل الرجلان يعملان معا من أجل تغيير منطقة الرشيد نحو الأحسن. وعندما كان جيبس، الذي تشارف فرقته على إنهاء مهمتها التي استمرت عاما كاملا بإشراف فرقة القوات الأميركية في الجنوب، عندما كان في بغداد يزور العقيد باول كالفيرت قائد لواء الإسناد والإرشاد الثاني التابع لفرقة المشاة الأولى المذكورة، من أجل متابعة التقدم الذي تحرزه فرقته في المدينة، قرر زيارة المواطن عماد في منزله. وكان جو اللقاء – لقاء الأصدقاء القدامى الذين لم يلتقوا منذ فترة طويلة – مفعما بالفرح في المنزل الذي كانا يوما ما يسكنان فيه. وعمل الملازم ماثيو مور قائد الفصيل الخامس في فوج سلاح الفرسان الرابع التابع للواء الإسناد والإرشاد الثاني التابع لفرقة المشاة الأولى، عمل مع فصيله على تسهيل اللقاء بين الأصدقاء وتأمينه. وكان الملازم مور ضابط العمليات الذي عمل بشكل وثيق مع المواطن عماد في نفس الفترة التي خدم فيها جيبس في بغداد آخر مرة. وحضر عدد من الضباط مأدبة العشاء التي أقامها عماد في منزله. وتضمن الحضور إضافة إلى عماد، جيبس، وكالفيرت، ومور، ومجموعة من الجنود تبادلوا قصصهم السابقة خلال فترة انتشارهم في منطقة الرشيد. ووصف الملازم مور السنوات التي شهدت "الطفرة" أي زيادة نشر القوات الأميركية بأنها "الأيام السوداء" لمدينة بغداد، وأعرب عن إعجابه بالتحسينات التي طرأت على المنطقة خلال السنوات الثلاثة الماضية. من جانبه، قال المواطن عماد: "إن العراق لن ينسى المساهمة الكبيرة للقوات الأميركية لتوفير الأمن في العراق." وعندما أراد العميد جيبس أن يتحدث عن إخلاص عماد في العمل وحـُسن تعاونه، وصفه بأنه "وطني عراقي حقيقي." وقد شهدت السنوات الماضية، منذ فترة انتشار جيبس الأخيرة، إقامة عدد من المشاريع من بينها شراء مولدات للطاقة الكهربائية لكل حي من الأحياء في منطقة الرشيد، وتشييد مستشفى في حي الدورة شرق المنطقة. كما استضاف عماد اجتماعا لمناقشة حوار الأديان والتسامح ونبذ العنف بما في ذلك المصالحة المسيحية، فضلا عن عرض بعض العروض الفنية في منزله. وقال مور: "لقد قدم عماد نظرة ثاقبة ومثقفة حول منطقة الرشيد لقادة الوحدات السابقة والحالية، التي يتمتع عدد قليل بمعرفتها. وذلك بسبب قدرة عماد على رسم الميادين الاجتماعية والمدنية والسياسية لهؤلاء القادة والذين تمكنوا من خلالها من تحديد بعض المشاكل وحلها في منطقة الرشيد."
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 17 يناير 2011 01:15 |

أرشفة 