آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| خطط لوزارة الدفاع العراقية لتدريب قواتها بنظام "اللعبة" |
|
| الجمعة, 14 يناير 2011 17:09 | |||
|
بقلم العريف تشاد مينجي
بغداد – ضمن الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في مساعيها لبناء وتطوير مؤسساتها العسكرية، يتدرّب الجنود العراقيين على تقنيات حديثة تستخدم في تدريبات المؤسسات العسكرية للدول المتقدمة. فقد وفرت التقنية الرقمية للمؤسسات العسكرية نظاما حديثا يسميه مدربون ومستشارون من القوات الأمريكية نظام "اللعبة"؛ وهو النظام الرقمي ذاته الذي يتدرّب عليه ضباط من الجيش العراقي في دورة تدريبية تمتد لثلاثين يوما في مركز التاجي التدريبي المشترك. يتدربون خلالها على كيفية العمل على البرنامج الرقمي "اللعبة" وتصميم عمليات عسكرية مفترضة تحاكي الواقع يتمّ تدريب الجنود عليها على الحاسوب. والدورة التدريبية لتدريب مشغلي برنامج محاكاة العمليات العسكرية الرقمي التي يتدرّب عليها ضباط الجيش العراقي في مركز التاجي للتدريب المشترك تعدّ وتؤهل مشغلين عراقيين لهذا البرنامج، وذلك ليكون بإمكان المؤسسة العسكرية العراقية تصميم برامج رقمية تدريبية تحاكي العمليات العسكرية وفق معطيات يدخلها مشغلو هذا البرنامج مستقبلا. وحول تلك الدورة تحدّث رئيس العرفاء فيرجيل مور مستشار أقدم من القوات الأمريكية والضابط المفوّض المسؤول في مركز التدريب المشترك قائلا: "إنّ هذه الدورة تقدّم لضباط الجيش العراقي المشاركين فيها فهما أساسيا لكيفية تشغيل برنامج محاكاة العمليات العسكرية الرقمي." ويضيف موضحا بأنّ المشاركون في الدورة يتعلمون كيفية تصميم تدريبات وتمارين لعمليات عسكرية مفترضة باستخدام البرنامج منذ البداية وحتى النهاية. يُشار إلى أنّ قادة كبار في الجيش العراقي كانوا قد أجروا تدريبا على برنامج المحاكاة العسكري الرقمي قبيل الإنتخابات التشريعية الوطنية التي جرت في السابع من شهر مارس/ آذار لعام 2010، تدربوا فيه على سيناريو لأسوأ ما يمكن أن يحدث خلال إجراء الإنتخابات، كعمليات تخريبية تستهدف الشبكات الكهربائية وتدمير الجسور وعمليات إرهابية تستهدف الناخبين العراقيين في مراكز الإقتراع وإيقاع خسائر بشرية كبيرة بينهم. وقد علق رئيس العرفاء مور حول تلك التدريبات قائلا: "لقد كانت تلك التدريبات ناجحة جدا. فقد تمكنا من تحديد بعض الأمور التي يمكن تحسينها في التدريبات القادمة، وتمكن من جانب آخر القادة العراقييون من توفير الأمن لمراكز الإقتراع ولم تقع سوى بعض الهجمات القليلة جدا." هذا ويفيد رئيس العرفاء جيسي بار بأنّ برنامج المحاكاة العسكري الرقمي يشابه برنامج “Janus” الرقمي والذي تستخدمه القوات الأمريكية في مؤسساتها العسكرية ولا يتطلب العديد من المصادر أو المتعاقدين للعمل عليه. وأضاف قائلا حول برنامج المحاكاة العسكري الرقمي: "مشغلو البرنامج ومصممو تدريباته عليهم حساب التوقيت بدقة والتخطيط استنادا عليه لأيّة تمرينات يصممونها لمن سيدربونهم، عليهم أن يحددوا بدقة الزمن المستغرق للوصول من النقطة أ إلى النقطة ب." فهو برنامج يعمل على التواقيت الحقيقية. وفي برنامج المحاكاة العسكري الرقمي، يتمّ تصميم المناطق التي ستقع فيها العمليات العسكرية المفترضة لغرض تدريب الجنود عليها. والمشغلون الذين يصممون تلك التدريبات بإمكانهم تحديد تطورات العملية العسكرية المفترضة ووضع قوات صديقة وأخرى عدوة، إلى جانب وضع الوحدات العسكرية المختلفة والجبال والمستنقعات والمدنيين والمركبات العسكرية والعبوات الناسفة أيضا؛ وما شابه ذلك من تفاصيل قد تحدث على أرض الواقع يجب على الجنود التدرّب عليها باستخدام التقنية الحديثة في برنامج المحاكاة العسكري الرقمي والذي يمكن المشغلين من العمل عليه باللغتين الإنجليزية والعربية بكل سهولة. ويضيف رئيس العرفاء مور موضحا بأنهم عادة ما يستخدمون برنامج المحاكاة العسكري الرقمي خلال تقديمهم تدريبا توضيحيا لقادة الألوية والفرق والكتائب العسكرية لكي يتعلموا من خلاله كيفية تحريك جنودهم في الميدان وتصميم المناورات العسكرية وإعطاء الأوامر. ومن بعد ذلك يقوم المستشارون بمراجعة ما تمّ تدريبه للقادة العراقيين من أجل تحسين وتطوير أيّة تدريبات مستقبلية. ويضيف رئيس العرفاء مور موضحا بأنهم عادة ما يستخدمون برنامج المحاكاة العسكري الرقمي خلال تقديمهم تدريبا توضيحيا لقادة الألوية والفرق والكتائب العسكرية لكي يتعلموا من خلاله كيفية تحريك جنودهم في الميدان وتصميم المناورات العسكرية وإعطاء الأوامر. ومن بعد ذلك يقوم المستشارون بمراجعة ما تمّ تدريبه للقادة العراقيين من أجل تحسين وتطوير أيّة تدريبات مستقبلية. ومن جانبه أوضح رئيس العرفاء بار بأنّه من المهم للجيش العراقي أن يخطو نحو المستقبل مستخدما مثل تلك التقنيات الحديثة. فبرنامج المحاكاة العسكري الرقمي لا يحتاج إلى مصادر عسكرية فعلية أو ملموسة، فبإمكان الجنود التدرّب على الحاسوب والحصول على كافة المصادر التي يحتاج إليها من خلال البرنامج نفسه. من جانب آخر أوضح العميد الركن جاسم محمد أحد أساتذة كلية الحرب التابعة لوزارة الدفاع العراقية في جامعة الدفاع الوطني في بغداد بأنّ برنامج المحاكاة العسكري الرقمي برنامج مفيد جدا من شأنه تحسين القرارات التي توضع بالنسبة للعمليات العسكرية. وأضاف قائلا في الشأن ذاته: "كما فهمت بأنّ هنالك لجنة شكلتها وزارة الدفاع العراقية لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بهذا البرنامج؛ وذلك حتى نتمكن وبأسرع وقت من شرائه لتتدرب عليه جميع وحداتنا العسكرية." وفي السياق ذاته أكد رئيس العرفاء بار بأنّ مهمة البعثة الأمريكية للتدريب وتقديم الإستشارات هي تدريب الجيش العراقي. كما أكدّ في السياق ذاته رئيس العرفاء مور موضحا: "إنّ كلّ شيء نحاول القيام به هو أن نجعل العراقيين دائما في المقدمة. وفي المستقبل بدل أن تقوم القوات الأمريكية بتشغيل تدريبات برنامج المحاكاة العسكري الرقمي، سيقوم ضباط عراقيين على دراية ومعرفة بتشغيله لمساعدة الجنود العراقيين الآخرين على التدرّب عليه. ونأمل أنه بعد مغادرتنا العراق يتولى العراقيين تدريب جنودهم." جدير بالذكر أنّ برنامج المحاكاة العسكري الرقمي يعدّ أداة مهمة في التدرّب على مختلف العمليات العسكرية لحماية العراق وحدوده بشكل أفضل.
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 21 يناير 2011 15:46 |

أرشفة 