آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| وحدات الإطفاء في القوات العراقية تواصل تدريباتها |
|
| الأربعاء, 12 يناير 2011 16:37 | |||
|
بقلم العريف تشاد مينيغاي، من مكتب مساعد القائد العام لشؤون التدريب وتقديم المشورة.
بغـداد- أجرى جنود وحدة الإطفاء في القوات العراقية داخل معسكر التاجي في الخامس عشر من كانون الأول- ديسمبر ممارسةً تدريبية للتعرّف على شاحنات إطفاء الحرائق الجديدة والتعرّف على خصائصها والتي تسلموها مؤخراً من القوات الأمريكية، وهي من طراز (Oshkosh Ti-1500)، وعكف على عملية التدريب والتعريف بخصائص هذه الشاحنة جنود وحدة الدفاع المدني في القوات الأمريكية.
وقام كلاً من العريف الفني بيو بايبر، ورئيس العرفاء جيمس دون، وهما من أعضاء فريق الدفاع المدني ضمن الفريق الاستشاري والتدريبي العامل إلى جانب القوات العراقية داخل قاعدة التاجي وهو فريق ملحق بقوات سلاح الجو الأمريكي المقيمة في القاعدة المذكورة، قاما بتحديد المواضيع والجوانب التي يحتاجها الجنود العراقيون وبالتالي تنسيق البرنامج التدريبي المطلوب.
وتجدر الإشارة إلى أن وحدات الدفاع المدني والإطفاء العسكري العراقية قد تسلمت مؤخراً هذا النوع من عربات الاطفاء التي تم شراؤها بتخصيصاتٍ وفـّرتها الحكومة الأمريكية، إلاّ أن القوات العراقية لاتمتلك معلومات أو خبرات في تشغيل واستخدام هذا الطراز من عجلات الإطفاء.
وحول هذا البرنامج التدريبي قال رئيس العرفاء جيمس دون، وهو من مواطني "ميدلتاون" بولاية أوهايو: "الآن وقد حصلت وحدات الدفاع المدني والإطفاء العسكري على هذه العجلات المخصصة لإخماد الحرائق يتوجب علينا أن نُدربهم حول كيفية استخدامها، لكي يتمكنوا من أداء واجباتهم في إنقاذ الناس والبنايات".
وقد تضمن البرنامج التدريبي تعريف الجنود العراقيين على خصائص ومواصفات عجلات "أوشكوش تي-1500" لمكافحة الحرائق، وتعريفهم بأساليب ملئها بالمياه، وقراءة المقاييس والعـدّادات المختلفة، وتعريفهم بخصائص مضخات دفع المياه، ومِنصّات السيطرة فيها.
يقول رئيس العرفاء دون: "بعد انتهائنا من فقرات التدريب لهذا اليوم سيُصبح بمقدور الجنود العراقيين استخدام هذا الطراز من العجلات بشكلٍ كفوء".
ومن المعلوم بأن جنود وحدة الإطفاء العراقية داخل قاعدة التاجي، ليسوا من المتمرّسين بشؤون الإطفاء أو من ذوي الخبرات السابقة، ولكنهم محض جنودٍ تم اختيارهم من مختلف الوحدات والتشكيلات في الجيش العراقي، وجرى تدريبهم للقيام بالواجبات وفق الأوامر التي تصدر اليهم من قيادة القوات العراقية في قاعدة التاجي.
يقول العريف عمّـار عباس عبد الحسن، الذي كان سابقاً أحد منتسبي اللواء 34 المدرّع من الفرقة المدرعة التاسعة، بأنه قد تم نقلهِ للعمل في وحدة الإطفاء العسكري في التاجي بعد تماثلهُ للشفاء إثر تعرضهِ لإصابة في جانب جسمهِ وأُخرى في ساقهِ نتيجةً لهجومٍ إرهابي تعرضت لهُ دوريتهم في منطقة الطارمية. وذكرَ العريف عمار بأن أخاهُ كان قد استُشهِـدَ في ذلك الهجوم نفسه.
وأضاف عمار قائلاً: "لقد ساعدني الجنود الأمريكيون عندما أُصبتُ في ذلك الهجوم وحملوني إلى المستشفى عندما شاهدوا إصابتي في ذلك المكان، وهاهم الآن قد أتـوا لكي يدربوننا على كيفية استخدام هذه العربات التي جلبوها لنا... لذلك فإني أٌقـدّرُ لهم كل تلك الجهود".
واختتم رئيس العرفاء جيمس دون تعليقهُ بالقول: "إن جنود وحدة الإطفاء في القوات الأمريكية لم يكونوا مُجبرين على تنظيم هذه الدورة، ولكننا لم نشأ ترك نُظرائنا العراقيين دون مساعدةٍ وتعريفٍ بخصائص هذه العجلات. وربما كانت هذه الدورة التأهيلية واحدةً من أكثر الدورات خصوصية التي قمنا بتنفيذها حتى الآن، وهي ستُسهمُ بالتالي حتماً في حماية الأرواح والممتلكات".
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 12 يناير 2011 22:54 |

أرشفة 