آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| منظمة دولية تفتتح فرعا لها في العراق لتشجيع النساء العراقيات على الانخراط في سلك الطيران |
|
| الثلاثاء, 11 يناير 2011 00:00 | |||
|
بقلم عريف الصف أر مايكل لونغوريا من قوة المهام الجوية التاسعة
بغداد – نظمت وزارة النقل الأميركية وبالتعاون مع السفارة الأميركية في العراق احتفالية في مقر السفارة ببغداد يوم السابع من كانون الثاني/ يناير الجاري لتكريم منظمة إيست هوريزون والتي تعني باللغة العربية شرق الأفق المحلية، وهي الفرع العراقي لمنظمة "نساء في سلك الطيران" الدولية الغير ربحية، والتي بدأت بجهود مجندة أميركية برتبة ملازم أول طيار تخدم في قاعدة بلد، بذلت جهودا حثيثة لتثقيف النساء العراقيات ودعمهن من أجل النجاح في جميع وظائف سلك الطيران.
وقد قطع العديد من مؤسسي المنظمة العراقية بمن فيهم المجندة في سلاح الجو الأميركي كريستينا شورت المجندة برتبة ملازم أول طيار في سرب الطائرات C-130 ضمن القوة 777 وفي الوقت نفسه رئيسة منظمة شرق الأفق، قطعوا 42 ميلا للسفر من قاعدة بلد المشتركة إلى مقر السفارة باستخدام طائرة ذات جناحين دوارة لحضور الاحتفال، الذي وفر فرصة للمنظمة من أجل التعرف على قادة الطيران العراقي الحاليين والتفاعل معهم.
وقالت ملازم أول كريستينا المنحدرة من ولاية كنساس الأميركية: "رغم أن الحضور اقتصر على العاملين في السفارة الأميركية ببغداد، إلا أن رسالة المنظمة انتشرت في أجراء العراق كافة من خلال وسائل الإعلام التي تصل إلى الآلاف من النساء العراقيات."
وأشارت كرستينا إلى أن الاحتفالية كانت ثمرة لجهود استمرت أربعة أشهر في العراق، وأضافت أنها توفر لهم فرصة التعرف على إمكانية المرأة العراقية في المساهمة في مجال الطيران وتسليط الضوء على الفرص المتزايدة للمدنيين العراقيين في الانخراط إلى صفوف الجيش العراقي.
وقالت المجندة برتبة نقيب في سلاح الجو الأميركي دانا باركر المنتسبة إلى سرب الاستطلاع 362 والمنحدرة من مدينة ماريسفيل في ولاية واشنطن الأميركية: "ظننا أننا ومن خلال مجيئنا إلى هذا المكان سنلهم النساء العراق ونحثهم على المشاركة في هذا المجال، ولكن في الحقيقة كانت النساء العراقيات من ألهمنا بشجاعتهن وتصميمهن على المضي في هذا المجال."
من جانبها أشارت السفيرة جانين جاكسون مستشارة إدارية في السفارة الأميركية في العراق خلال كلمتها الافتتاحية في الاحتفالية إلى أهمية اتصال وتواصل النساء المهنيات العراقيات والأميركيات.
وقالت: "إن النساء يدعمهم بعضهن البعض في سلك الطيران أو في الحياة العامة على الصعيد المهني والشخصي. نتمنى أن نكون قد قدمنا الدعم لكم من خلال توفير فرصة حضوركم اليوم."
وقد تأسست منظمة شرق الأفق في أيلول سبتمبر 2010 وحصلت رسميا على الموافقة لتكون الفرع العراقي للمنظمة الدولية بعد شهرين أي في تشرين الثاني نوفمبر. وجاءت إقامة هذا الفرع من أجل زيادة الوعي بقدرات المرأة العراقية على المساهمة في مجال الطيران.
وقد عملت المنظمة مع وزارة النقل الأميركية ووزارة النقل العراقية والجيشين العراقي والأميركي وسلطة الطيران المدني العراقي فضلا عن الرأي العام لنشر هذه الرسالة.
وقالت ملازم أول كريستينا: "إن أعضاء المنظمة يتعاونون مع المواطنين العراقيين في عدد من المبادرات منها قضاء الوقت مع الأطفال العراقيين لتوجيه الأطفال وتشجيعهم على متابعة أحلامهم في السماء والسعي إلى تحقيقها."
وقد بدأ فرع المنظمة بإقامة شبكة من المهنيات العراقيات في مجال الطيران مع عدد من الرجال الذين يقدمون الدعم للنساء من أجل التواصل مع بعضهن البعض وتشجيع من حولهن على المشاركة في هذا المجال.
وقالت المجندة برتبة ملازم ثاني في سلاح الجو الأميركي ليلى مككلينتوك من سرب صيانة الطائرات 332: "إن رغبة النساء العراقيات وعملهن الجاد من أجل تطوير مجتمعهن يجعل منهن موارد لا حدود لها لبلدهن."
وتوفر منظمة "نساء في سلك الطيران" الدولية أكثر من 500 ألف منحة دراسية سنويا، ونظرا لافتتاح فرع المنظمة في العراق، قام عدد من النساء العراقيات بالتقديم للحصول على بعض هذه المنح.
وقالت كرستينا: "إن هدفنا هو رؤية العراقيين وهم يمتلكون هذا الفرع من المنظمة اليوم وأنهم متصلون بالشبكة الدولية للمنظمة ولديهم حق الحصول على الموارد والمعلومات والمنح الدراسية."
وفي الوقت الذي يتواصل فيه تحسن الوضع الأمني في العراق، تبذل البلاد جهودا حثيثة في إعادة بناء قطاعي الطيران المدني والعسكري. واليوم بعد أن رفعت جميع القيود عن مشاركة المرأة العراقية في سلك الطيران، فإن المرأة العراقية تمتلك فرص التفوق في هذا المجال، في حين تعمل منظمة شرق الأفق على تحقيق هذا الأمر.
وقالت ملازم أول كريستينا: "نريد تفعيل مسارات وظائف الطيران وحث النساء على الحصول عليها. أن مشاركة النساء في هذا المجال تعزز الروابط العراقية – الأميركية، وتعزز جهود مكافحة تجنيد الإرهابيين وتعزيز القدرات العراقية. حتى وإن شارك عدد قليل من النساء العراقيات في سلك الطيران، فإنهن سيصبحن قدوة لمجتمعهن وموارد قوية له."
|
|||
| آخر تحديث: الأربعاء, 12 يناير 2011 03:29 |

أرشفة 