الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية الجنود الأميركيون يدربون نظرائهم العراقيين على تقنيات نصب الكمائن للعدو
الجنود الأميركيون يدربون نظرائهم العراقيين على تقنيات نصب الكمائن للعدو طباعة
الاثنين, 10 يناير 2011 00:00

بقلم جندي أول أنجل واشنطن من مكتب الشؤون العامة في لواء الإسناد والإرشاد الرابع

 

قاعدة ماريز للعمليات الطارئة – قام جنود من الفصيل الأول التابع لفوج سلاح الفرسان التاسع في لواء الإسناد والإرشاد الرابع من فرقة سلاح الفرسان الأولى بتدريب الجنود العراقيين على طرق نصب الكمائن للعدو وذلك في مركز تدريب المحارب الذي يسمى بمركز الغزلاني في قاعدة ماريز للعمليات الطارئة يوم الخامس من كانون الثاني/ يناير الجاري.

العريف مارتن غايمون أحد المنتسبين إلى الفصيل الأول التابع لفوج سلاح الفرسان التاسع في لواء الإسناد والإرشاد الرابع من فرقة سلاح الفرسان الأولى يقوم بتدريب الجنود العراقيين على طرق نصب الكمائن للعدو في مركز تدريب المحارب الذي يسمى بمركز الغزلاني في قاعدة ماريز للعمليات الطارئة يوم الخامس من كانون الثاني/ يناير 2011.

فقد قام الجنود الأميركيون بتدريب جنود عراقيين من الكتيبة الاولى التابعة للواء 11 في الفرقة الثالثة من الجيش العراقي على التقنيات الأساسية لنصب الكمائن بشكل صحيح ومن مسافات مختلفة.

وقال العريف مارتن غايمون أحد المنتسبين إلى الفصيل الأول التابع لفوج سلاح الفرسان التاسع المذكور: "إن السبب الذي جعلنا نقدم هذا النوع من التدريبات إلى الجنود العراقيين هو لكي يكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم ضد العدو فيما إذا لو واجهوا كمينا يوما ما."

وتابع غايمون المنحدر من مدينة لونغ آيلاند في ولاية نيويورك الأميركية: "لو أن كل جندي يعرف الإجراءات التي يجب اتخاذها على المستوى الأساسي، فإن الجيش سيكون أفضل بشكل عام."

وتختلف عمليات نصب الكمائن عن مواجهة العدو بشكل مباشر إذ أنها تكون معدة بشكل متعمد وموضوعة في موضع معين لا يمكن الشك فيه بحيث يمكن للقوات الصديقة أيضا أن تنخدع فيه.

وخلال تنفيذ السيناريوهات التدريبية، تحرك الجنود العراقيون على شكل فصائل في مركز تدريب المحارب وبقوا يقظين وحذرين يعلمون أن العدو قد يهاجمهم في أي لحظة.

الجنود العراقيون يقومون بمناورات عسكرية لصد نيران العدو خلال إحدى التمرينات في التدريب الذي يشرف عليه الجنود الأميركيون في مركز تدريب الغزلاني في قاعدة ماريز للعمليات الطارئة يوم الخامس من كانون الأول/ يناير 2010.

وقد أشرفت القوات الأميركية العاملة في مركز التدريب المذكور على عملية تدريب الجنود العراقيين من الفرقة الثالثة في الجيش العراقي كجزء من عملية "التدريب الشامل" وهي الدورة التدريبية التي تستمر أربعة أسابيع والهادفة إلى تطوير القدرات الهجومية والدفاعية لفرق الجيش العراقي.

وخلال أحد التمرينات تحرك الجنود العراقيون بهدوء وحذر ويستخدمون فقط الأيادي والأذرع للاتصال فيما بينهم.

وعندما شنت القوات الأميركية هجوما مفترضا مستخدمين كلمة "الانفجار" اتخذ الجنود العراقيون على الفور مواقعهم الدفاعية للاشتباك مع العدو وتأمين المنطقة، خلال التمرين التدريبي.

وقال العريف في الجيش الأميركي ويليام فاذيري أحد المنتسبين في القوة أي التابعة للفصيل الأول المذكور: "نحنا هنا من أجل المساعدة في تطوير قدرات الجيش العراقي بشكل عام. نحن نقوم بتدريب الجنود العراقيين على المواضيع والتقنيات التي كانت تــُدرَس لنا" في السابق.

وتابع العريف فاذيري المنحدر من فورت وورث في ولاية تكساس الأميركية: "يوما ما سيتوجب على الجنود العراقيين تدريب زملائهم الآخرين، لذلك فإننا نقوم بإرساء الأساس لكي يستطيعوا أن يجتازوا التدريب الطويل."

وعندما كان الجنود العراقيون يظهرون القدرات والمهارات التي اكتسبوها خلال التدريب، طلبوا أن يقوموا بقيادة ما تبقى من التدريبات لتعليم زملائهم الآخرين.

وقال أحد الجنود العراقيين المنتسبين إلى الكتيبة الأولى التابعة للواء 11 في الفرقة الثالثة من الجيش العراقي: "إن هذا التدريب جيد جدا بالنسبة لنا. نحن نتعلم نظريا وعمليا. إن هذا التدريب يساعدنا على تعلم المزيد من التقنيات وبالتالي فإنه يحسن قدرات الجيش العراقي."

ويواصل الجنود الأميركيون في الفصيل الأول التابع لفوج سلاح الفرسان التاسع تدريب نظرائهم العراقيين في الكتيبة الأولى في مركز تدريب المحارب الغزلاني خلال شهر كانون الثاني/ يناير الجاري كجزء من مهمة فرقة القوات الأميركية في الشمال في توفير المساعدة والتدريب والإرشاد للقوات العراقية دعما لعملية الفجر الجديد.

آخر تحديث: الثلاثاء, 11 يناير 2011 02:06