الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية كبار قادة فرقة القوات الأميركية في الوسط يواصلون تعزيز علاقة الشراكة مع الشرطة العراقية
كبار قادة فرقة القوات الأميركية في الوسط يواصلون تعزيز علاقة الشراكة مع الشرطة العراقية طباعة
السبت, 08 يناير 2011 00:00


بقلم النقيب براين كوتر

بغداد – يعد تحسين وتطوير قدرات سلك ضباط الصف العراقيين ليكون من الوحدات القوية والمقتدرة، أحد أكبر انجازات مهمة الإسناد والإرشاد التي تقودها القوات الأميركية المرابطة في العراق.

كبار ضباط الصف الأميركيين في الكتبة الأولى التابعة لفوج المدفعية السابعة في لواء الإسناد والإرشاد الثاني من فرقة المشاة الأولى ضمن فرقة القوات الأميركية في الوسط يستعدون لتناول العشاء مع نظرائهم العراقيين في الفرقة الأولى من الشرطة الاتحادية يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر 2010 في المركز الأمني المشترك لويلتي.


فقد بدأ كبار ضباط الصف الأميركيين في الكتيبة الأولى التابعة لفوج المدفعية السابعة في لواء الإسناد والإرشاد الثاني من فرقة المشاة الأولى ضمن فرقة القوات الأميركية في الوسط، بدأوا في الثامن عشر من كانون الأول/ ديسمبر الماضي بتعزيز العلاقات وتوطيدها مع نظرائهم في الوحدات العراقية التابعة لفرقة الشرطة الاتحادية الأولى في الشرطة العراقية.

وقال رئيس عرفاء في الجيش الأميركي وليام باوير رئيس عرفاء الكتيبة الأولى المذكورة: "تاريخيا كان ضباط الجيش العراقي يعتمدون النظام العسكري التابع للاتحاد السوفيتي. والآن ومن خلال عمل القوات العراقية مع نظيرتها الأميركية، سنرى إن كان الأمر سيتغير. يجب على الضباط العراقيين أن يلاحظوا مقدرات ضباط الصف العاملين في وحداتهم وما هم قادرون على القيام به" من أجل التركيز على المجالات التي تحتاج إلى تقوية.

وقال باوير الذي كان متحمسا لإمكانات ضباط الصف العراقيين في جهاز الشرطة، إن أمام هؤلاء الضباط طريقا طويلا عليهم أن يقطعوه من أجل تحسين مهاراتهم كقادة ضمن وحداتهم العسكرية.

وقد حضر باوير مع عدد من زملائه من كبار ضباط الصف الأميركيين في الكتيبة الأولى المذكورة وليمة عشاء أقامها رئيس عرفاء في الشرطة العراقية مكي الذي يحمل رتبة رئيس عرفاء في الفرقة الأولى من الشرطة الاتحادية، كطريقة لتوطيد العلاقات بين القادة العراقيين والأميركيين والتعرف على بعضهم البعض.

ولعل أهم جانب من علاقة الشراكة هذه هو عملية التطوير المهني لضباط الصف العراقيين في جهاز الشرطة، والتي تبدأ بقيادة المنتسبين برتبة رئيس عرفاء.

وقال رئيس عرفاء في الجيش الأميركي ديفيد روجرز منسق معلومات العمليات في الكتيبة الأولى التابعة لفوج المدفعية السابع في لواء الإسناد والإرشاد الثاني، والمنحدر من مدينة بيتسبيرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية، قال: "إن قيادة المنتسبين برتبة عريف الصف هي حلقة الوصل الرئيسية في سلك ضباط الصف."

وأضاف روجرز أن تركيز الجيش والشرطة العراقيين على قيادات سلك الضباط في صفوفهما سعيا لتعزيز مكانة المجندين يعد تحديا كبيرا.

وأشار روجرز إلى أن القوات الأميركية لم تركز على ضباط الصف العراقيين في الوقت السابق ولكنها الآن تبذل جهدها للمساهمة في تحسين مهاراتهم.

من جهته، قال باوير إن تعزيز قدرات ضباط الصف العراقيين يبدأ بالتفاعل والرغبة في اكتساب خبرات ومهارات جديدة تساهم في تحسين أدائهم خلال تنفيذ المهام الأمنية.

وأضاف باوير أن التفاعل بين كبار الضباط في جهاز الشرطة العراقية ونظرائهم الأميركيين سيكون له أثر إيجابي كبير على رجال الشرطة العراقية، وشدد على أن هذه العلاقة من شأنها أن تعزز قدرات ضباط الصف في جهاز الشرطة العراقية لما تشهده من تبادل الخبرات والمعلومات حول المهام التي تقع على عاتق الطرفين، مستشهدا بالقدرات التي يتمتع بها رئيس العرفاء في الفرقة الأولى من الشرطة الاتحادية مكي.

وقال باوير إن ضباط الصف العاملين في وحدة رئيس العرفاء مكي يكنون له احتراما كبيرا ويتعلمون منه الكثير من مهارات القيادة التي يمتاز بها، وأشار إلى أن كبار ضباط الصف الأميركيين يأملون في تعزيز هذه العلاقة التي بدأت في أول وليمة عشاء تجمعهم اليوم.

وسيكون لجهود رئيس العرفاء مكي وجهود زملائه من ضباط الصف أثر كبير على منتسبي الفرقة الأولى في الشرطة الاتحادية لتكون هذه الفرقة وحدة قادرة ومؤهلة يمكن للشعب العراقي الاعتماد عليها.

آخر تحديث: الأحد, 09 يناير 2011 21:14