آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| انطلاق برنامج للتدريب الشامل لقوات الأمن العراقية في معسكر الغزلاني |
|
| الأربعاء, 05 يناير 2011 16:02 | |||
|
بقلم النائب عريف: إنجل واشنطن
قاعدة ماريز للعمليات الطارئة – سعياً في تطوير قوات الأمن العراقية بدأ الجنود الأمريكيون في السرب الأول لفوج الخيّالة التاسع ضمن لواء الاستشارة والمساعدة الرابع من فرقة الخيّالة الأولى في الجيش الأمريكي، بدأووا بتدريب الجنود العراقيين على أرض مركز الغزلاني لتدريب المحاربين في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري. ولقد شملت هذه التدريبات المخصصة حوالي 564 جنديا من جنود الجيش العراقي الملحقين للخدمة في الكتيبة الأولى التابع للواء 11 من الفرقة الثالثة في الجيش العراقي، حيث شاركوا جميعاً في التدريبات كجزءٍ من برنامج "التدريب الشامل" أو الذي يعني باللغة الإنكليزية بـ "إنكلوسف تريننغ" والذي تضمن قيام الجنود بتنفيذ تدريبات جماعية في موقع التدريب المستحدث مؤخراً، وذلك بهدف صقل مهارات الجنود وشحذ قدراتهم لتأمين وحماية بلدهم.
وبهذا الصدد تحدث النائب ضابط والمجنّد الأقدم في وحدته دوان ديتويلير قائلاً: "نحنُ نُدرب جنود الفرقة الثالثة في الجيش العراقي على المهارات العسكرية الأساسية وكذلك على مستوى التدريب الفردي لدعم المهام الجماعية." وأضاف ديتويلير وهو من أبناء مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية: "مع حلول نهاية هذه التدريبات، سيكون لدينا المزيد من الجنود العراقيين الأكثر قدرة وثقةً بأنفسهم، فضلً عن جيشٍ عراقي أكثر قدرة وإمكانية. وستكون لدى الجنود العراقيين ثقةً كبيرة بأنفسهم وقادتهم وبلادهم."
ويُشار إلى إن الجنود الأمريكيين من السرب الأول ضمن التشكيل العسكري آنف الذكر، كانوا قد بدأووا بتنفيذ برنامج تدريبي يستمر لمدة أربعة أسابيع على مستوى الحظيرة العسكرية والفصيل والسرية والكتيبة، ولقد خططوا لتكرار ومناوبة التدريبات مع بقية كتائب الفرقة الثالثة في الجيش العراقي كل 30 يوم، حتى يتمّ تدريب فرقة الجيش العراقي الثالثة بأكملها، على مختلف فعاليات الهجوم والدفاع وعمليات المناورات التقليدية.
ولقد توّجت افتتاحية برنامج الدورة التدريبية باستخدام الذخيرة الحيّة في التمرينات على مستوى الكتيبة العسكرية، والتي نفذها جنودٌ عراقيون في الكتيبة الأولى ضمن اللواء 11 من الفرقة الثالثة في الجيش العراقي.
ومن ناحية أخرى فقد كان عريف الصف كلينت جاكوبس وهو آمر حظيرة ملحق بقوات الفصيل (أ) ضمن التشكيل العسكري المذكور، وينحدر من مدينة ماريتا بولاية جورجيا الأمريكية، كان قد عمل مع الجنود العراقيين على تكرار التدريبات الأساسية للتحركات العسكرية والمناورات على مستوى الحظيرة العسكرية. وبمجرد أن قام الجنود العراقيون بتنفيذ تدريبات المشاة الفردية على نحوٍ فعّال، حتى سمح عريف الصف جاكوبس لقادة الحظائر العراقيين بتولي مسؤولية إجراء تدريبات التحركات العسكرية بأنفسهم. الأمر الذي وصفه جاكوبس قائلاً: "لقد استخدمنا أساليب تمرينات الزحف والمشي والعدو وبدأنا معهم من البداية."
وأضاف جاكوبس بأن جنوه يتولون مسؤولية بناء القدرات والإمكانيات لجنود الجيش العراقي، وتدريب القادة في الجيش العراقي للبناء على الكفاءات الأساسية الفردية والجماعية والاستفادة منها على مستويات الحظيرة والفصيل والسرية العسكرية.
ووفقاً لتوضيح جاكوبس فإن القوات الأمريكية تعمل عن كثب مع القادة العسكريين في فرقة الجيش العراقي الثالثة من أجل بناء قاعدة مستديمة وراسخة لتدريب الجنود العراقيين الجدد وهم يتوافدون وينضمون إلى وحداتهم العسكرية.
وخلال الأيام التي سبقت بدء الدورة التدريبية الأولى في موقع التدريب الجديد، قام الجنود الأمريكيون من السرب الأول في التشكيل العسكري المذكور بإنشاء ممرات للتدريب وبدأوا بتجربتها وإجراء التعديلات المناسبة لضمان تحقيق التدريب الناجح للكتيبة العراقية الأولى المشاركة في افتتاحية برنامج الدورة التدريبية.
ووفقاً لتصريح الملازم أول شون ميتشام آمر قوات الفصيل (سي) في السرب الأول من نفس التشكيل المذكور، فإن جنود الفصيل "لونغ نايف" في لواء الاستشارة والمساعدة الرابع من فرقة الخيّالة الأولى، قاموا بدورهم بتقديم المساعدة لقوات الجيش العراقي من خلال قيادة الفصول الدراسية وإجراء التطبيقات العملية للتمارين المخصصة لكل دورة والتي تستمر لمدة شهر كامل.
وختاماً قال الملازم أول ميتشام وهو من أبناء مدينة أنانديل بولاية فيرجينيا الأمريكية: "إننا نعلمهم التقنيات التي يستخدمها المقاتلون الأمريكيون. وبمجرد أكمالهم لهذا التدريب فإنهم سيكونون قادرين على دمجه وصهره في منظومتهم العسكرية وإنجاح استخدامه في مهامهم."
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 14 يناير 2011 14:58 |

أرشفة 