الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية الوحدات الطبية في القوات العراقية تتخرج من دورة التدريب الفني لحالات الطوارئ الطبية
الوحدات الطبية في القوات العراقية تتخرج من دورة التدريب الفني لحالات الطوارئ الطبية طباعة
الثلاثاء, 04 يناير 2011 00:00


المقالة صادرة عن مكتب الشؤون العامة لقوة مهام الإسناد والإرشاد الأولى

 

قاعدة ووريور لعمليات الطوارئ -  أنهت سرية "ثيندرهورس" الطبية ضمن تشكيلات سرية المقر التابعة للكتيبة الثانية في فوج سلاح الفرسان 12 الملحق بقوة مهام الإسناد والإرشاد الأولى ضمن فرقة المشاة الأولى القادمة من قاعدة فورت رايلي في ولاية كانساس الأميركية، أنهت دورة التدريب الفني لحالات الطوارئ الطبية مع فرق وحدة الطوارئ الأمنية العراقية هنا في قاعدة ووريور يوم الثامن والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

عدد من رجال شرطة مدينة كركوك من وحدة الأمن لحالات الطوارئ يشاركون في تحميل وإنزال أحد المصابين المفترضين خلال التدريب على سبل إجراء الجلاء الطبي في موقع قاعدة ووريور لعمليات الطوارئ في الثامن والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2010.


 

وبدأت الدورة التي استغرقت خمسة أسابيع في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وتضمنت توجيهات طبية إلى قوات الشرطة العراقية، ووحدات الطوارئ الأمنية العراقية، فضلا عن عدد من منتسبي وزارة الصحة العراقية. وقد تعلم أفراد القوات الأمنية العراقية المهارات الطبية الأساسية من أجل أن يصبحوا خبراء في تقديم خدمات الرعاية الطبية إلى وحداتهم في حال حدوث حالات طارئة.

 

وقال المجندة برتبة جندي أول ميتشيل نيلسون من سرية "ثيندرهورس" الطبية القتالية المذكورة: "لقد بينت آخر تمرينات الدورة التدريبية كيفية إجراء عملية الجلاء الطبي للمرضى بعد تقديم العلاج المناسب لهم."

 

وخلال عملية الجلاء الطبي قام المتدربون العراقيون بتنفيذ عمليات تحميل "باردة" و "ساخنة" خلال التمرين النهائي الذي استخدم فيه المتدربون طائرات الهليكوبتر الأميركية نوع بلاك هوك.

 

وقالت نيلسون إن عملية التحميل الباردة تتضمن قيام وحدة الطوارئ الأمنية العراقية بإجلاء الجرحى بواسطة هليكوبتر ثابتة بوضع هبوط تام.

 

وبمجرد أن أتقن أفراد القوات الأمنية العراقية عملية التحميل الباردة، قاموا بالتدريب على عملية التحميل الساخنة والتي تتم فيها عملية إجلاء المرضى بواسطة هليكوبتر محركها يدور.

 

وخلال عمليات التحميل الساخنة، تقوم فرق وحدة الطوارئ الأمنية بربط المصابين بالنقالة وحملهم إلى طائرة الهليكوبتر ثم تقلع الطائرة بعد ذلك لنقل الجرحى إلى مكان أكثر أمنا لتلقي العلاج المناسب.

النقيب في الجيش الأميركية هارولد يو مساعد طبيب في الكتيبة الثانية والمنحدر من مدينة تورانس في ولاية كاليفورنيا الأميركية مع المقدم جوزيف هولاند آمر الكتيبة الثانية يستلمان زهورا كهدية تقدير من المتدربين العراقيين خلال احتفالية تخرج فنيي حالات الطوارئ الطبية يوم 29 كانون الأول/ ديسمبر 2010.


 

وكان فريق الجيش الأميركي للخدمات الطبية المتقدمة الذي يطلق على نفسه اسم "نافض الغبار" والتابع للسرية سي في الكتيبة الثانية ضمن فوج الطيران الأول التابع لقاعدة فورت رايلي في ولاية كنساس الأميركية، كان قد وفر منصات الإجلاء الطبي وطائرات الهليكوبتر نوع بلاك هوك لإجراء آخر تمرينات الدورة التدريبية. 

 

وقال العريف ماثيو غيرسدورف عريف فصيل ضمن السرية سي المذكورة إن تدريبات الإجلاء الطبي التي تم إكمالها والتي كانت قد بدأت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي قد ولدت شعورا بالثقة حول كيفية تقدم قوات الأمن العراقية طوال فترة الدورة التدريبية.

 

وأضاف غيرسدورف أن أغلب فرق وحدات الطوارئ الأمنية ل تسنح لها فرص التدريب الرسمي من قبل، والآن ستقوم وحدات القوات الأمنية العراقية بإجراء عمليات التدريب في هذا المجال اعتماد على قدراتها الطبية.

 

وقال غيرسدورف: "أتمنى أنهم لن يحتاجوا لإجراء هذا التمرين أبدا في الواقع، ولكن وبما أنهم قد وصلوا إلى هذه المرحلة من التمرينات، وفي حال احتياجهم لأي من هذه التدريبات فإنهم سيكونون قادرين على الإتيان بها كلما كانت هناك دوريات مشتركة."

 

وأعرب غيرسدورف عن أمله في أن يواصل المتدربون العراقيون التقدم وأن يستمروا في المشاركة في تدريبات الطيران الطبية، مضيفا أنه بزيادة هذه التدريبات يمكن لأفراد القوات الأمنية العراقية أن يصبحوا مسعفين الرحلات أو حتى أطباء الرحلات أو ممرضين، الأمر الذي من شأنه أن يزيد في التدريبات التي تتلقاها وحداتهم العسكرية.

 

وخلال الدورة تدربت فرق وحدة الطوارئ الأمنية على أساسيات المهارات الطبية مثل تطهير مجرى الهواء، واستعادة النفس، والسيطرة على الجروح ومعالجة الإصابات. كما تعلموا أيضا سبل إنعاش القلب والرئة، وكيفية العناية بالصدمات النفسية، والتدريب على كيفية إجراء التقييم الطبي، والتدريب على كيفية إجراء الجلاء الطبي، وكيفية إخراج المصابين من العربات أو جلائهم من سطوح البنايات.

 

وقال العريف في الجيش العراقي عادل نجم الدين قائد فصيل ضمن كتيبة الوحدة الأمنية للطوارئ الثانية في الشرطة العراقية: "أكثر الأمور التي أعجبتني كان التدريب العملي. لا ينتهي التدريب حتى يكون هناك تمرينات عملية لأن العديد من الناس لا يدركون ما يتعلمونه حتى يقومون بتنفيذه بأنفسهم، كما أن الطريقة الذي يعتمدها الجنود الأميركيون لتعليمنا بكل هذه الأمور هي طريقة سهلة الاستيعاب."

 

وأضاف عادل الذي كانت هذه الدورة التدريبية الثانية بالنسبة له أنه شارك في المرة الأولى كطالب، ولكن هذه المرة فإنه شارك كمعلم يقوم بتدريب رجال الشرطة العراقية كيفية اتخاذ الإجراءات الطبية في حالات الطوارئ.

وأوضح عادل: "أنه دورنا لنقل الأفكار الطبية الحديثة إلى وحداتنا الأخرى في الجيش العراقي من أجل خدمة شعبنا وإنقاذ أرواحهم. أن هذا الأمر يمكن أن ينقل صوتنا إلى الناس الذين يتوقعون منا أن نكون مدربين تدريبا جيدا من أجل أن يكون لدينا دور مهم وفعال في مجتمعنا."

 

وبعد يوم من تدريب الجلاء الطبي، تخرج المشاركين في دورة التدريب الفني لحالات الطوارئ الطبية وأقيمت احتفالية بالمناسبة يوم التاسع والعشرين من كانون الأول/ يناير في قاعدة ووريور لعمليات الطوارئ، وتم خلال الحفل الإشارة إلى مهارات الطلاب وجهودهم الحثيثة والانجازات التي حققوها خلال الدورة التي استغرقت خمسة أسابيع.

 

وقال النقيب في الجيش الأميركية هارولد يو مساعد طبيب في الكتيبة الثانية المذكورة: "إن هذا التخرج ساعدنا في تحقيق إنجاز كبير من أجل تمرير الشعلة إلى قوات الأمن العراقية."

 

وأعرب يو المنحدر من مدينة تورانس في ولاية كاليفورنيا الأميركية عن أمله في أن يتمكن الجنود العراقيون ومن خلال هذه التدريبات أن ينقذوا أرواح الناس في محافظة كركوك واستخدام المعرفة والمهارات التي اكتسبوها لتعليم وتدريب أفراد فنيي حالات الطوارئ الطبية في المستقبل.

 

آخر تحديث: الأربعاء, 05 يناير 2011 02:44