آخر التقارير
- مبادارات تدريس اللغة الإنجليزية سوف تدعم جهود العراق والولايات المتحدة في مكافحة الفساد والجرائم المالية وتمويل الإرهاب
- الولايات المتحدة تساعد العراق على بناء نظام سكك حديدية آمن وفعال
- الولايات المتحدة تنقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي لقطاع بغداد، وبذلك يصبح العراق الآن مسؤولاً عن المجال الجوي المحلي بكامله
- أغلاق فصلا آخر كتب في تاريخ عمليات القوات الامريكية مع انتقال معسكر الفلوجة
- الفريق الاخير من مشاة البحرية في عملية الفجر الجديد يرحل من العراق
| بعد تخرجهم من دورة المغاوير جنود الفرقة 11 في الجيش العراقي جاهزون للمهام الأمنية |
|
| الأحد, 02 يناير 2011 00:00 | |||
|
بقلم عريف الصف جوناثان أس ديلونغ بغداد – تخرج جنود عراقيون من المنتسبين إلى الفرقة 11في الجيش العراقي من دورة تدريبية استمرت ثلاثة أسابيع بإشراف وتوجيه ضباط أميركيين من السرية باء التابعة للكتيبة الأولي في فوج المشاة الأولى ضمن لواء الإسناد والإرشاد الثاني التابع لفرقة المشاة الأولى في فرقة القوات الأميركية في الوسط. وتوجت "دورة تدريب المغاوير" بحفل تخرج أقيم يوم الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي في المركز الأمني المشترك داخل موقع وزارة الداخلية القديم ببغداد. وقال الجندي كاظم أحد المتخرجين البالغ من العمر خمسة وعشرين عاما والمنحدر من مدينة النجف إنه سارع إلى المشاركة في "دورة تدريب المغاوير" هذه فور علمه بتوفرها لأنه يؤمن بأن مزيدا من التدريب من شأنه أن يصب في مصلحته ومصلحة الجنود الآخرين في فريقه. وأوضح كاظم: "كلما زادت عمليات تدريبنا كلما قلت الدماء التي نقدمها خلال محاربة" الإرهاب. وكان يتوجب على كاظم، شأنه شأن جميع الجنود العراقيين، من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، أن يقدم العديد من التضحيات. فقد ترك كاظم بيته في النجف منذ أكثر من ثلاث سنوات للانخراط في صفوف الجيش العراقي لمساعدة المواطنين العراقيين والدفاع عنهم. وخلال فترة خدمته في الجيش، خدم كاظم في ثلاث سرايا مختلفة في أرجاء العاصمة بغداد. وبدأ الجنود العراقيون دورة تدريب المغاوير بتعلم أساسيات الرماية بالبندقية، وإطلاق النار المعاكس وكيفية العمل ضمن نطاق الفريق الواحد والفصيل الواحد. وبمجرد أن أصبح إدراك الجنود بأساسيات التدريب راسخا ومتينا، شرع الضباط وضباط الصف الأميركيون من السرية باء بتعليمهم سبل تطهير الغرف والسلالم وتنفيذ ممارسات تدريبية بالذخيرة الحية في مرمى مخصص لهذا الأمر داخل معسكر التاجي، التمرين الذي يعادل جميع التدريبات سوية. وقال ملازم أول في الجيش الأميركي لوك ماكدونالد قائد الفصيل المسؤول عن تدريب المغاوير والمنحدر من مدينة هانتينبيرغ في ولاية إنديانا الأميركية: "نتائج التدريب بالذخيرة الحية الذي جرى في مرمى الرماية فاقت توقعاتي الأولية. إذا كان نهاية انتشارنا في العراق هو انسحاب القوات، فإن جنود الجيش العراقي يمضون بشكل جيد نحو الاعتماد على قدراتهم الذاتية على مستوى الضباط والجنود على حد سواء." من جانبه، قال كاظم: "لقد استفدنا من التدريب المشترك مع الجنود الأميركيين. كلما كانت هناك فرصة للتدريب مع الأميركيين والعمل معهم جنبا إلى جنب" سارعنا لها لأنها تحسن قدراتنا وتزيد مهاراتنا. وأضاف كاظم: "كان التدريب صعبا للغاية بالنسبة لنا ولكننا سنقطف ثمار جهدنا من خلال عملنا." وبالإضافة إلى تحسين قدرات الجنود العراقيين، فقد تمكن نواب الضباط العراقيون من تحسين قدراتهم القيادية أيضا. فغالبا ما كانوا يساعدون في التعليم والتدريب ولعبوا دورا فاعلا في قيادة جنودهم خلال الدورة التدريبية. وأوضح ماكدونالد: "أن نواب الضباط الذين عملت معهم خلال التدريب أبدوا حرصا شديدا على تحسين قدرات جنودهم." من جهته، قال كاظم إن ضباطه كانوا متحمسين للغاية طوال فترة التدريب، مضيفا أنهم كانوا يبدون ملاحظاتهم وانتقاداتهم على بعض الأمور خلال التدريب ويبينون طرق تحسينها وأدائها بشكل أفضل. ولفت كاظم إلى أن الضباط الذين عمل معهم تصرفوا وكأنهم الأشقاء الأكبر لجميع الجنود. وبعد انتهاء حفل التخرج، أشار كاظم إلى إنه كان يتطلع إلى قضاء بعض الوقت مع عائلته. وقال: "من الطبيعي أن تشعر أسرتي بالقلق على سلامتي، ولكنهم يعلمون بأن تواجدي هنا يساعد على توفير الأمن لأسرتي وبلدي."
|
|||
| آخر تحديث: الاثنين, 03 يناير 2011 01:34 |

أرشفة 