الصفحة الرئيسية أرشفة المقالات اليومية ضبـّاط الجيش العراقي يلتقون بنخبةٍ من أبناء ناحية الحميّـد لمناقشة الجوانب الأمنية
ضبـّاط الجيش العراقي يلتقون بنخبةٍ من أبناء ناحية الحميّـد لمناقشة الجوانب الأمنية طباعة
الأحد, 02 يناير 2011 18:54


بقلم الجندي أول روبرت مايكل، من فريق اللواء الثاني بفرقة المشاة الخامسة والعشرين.

 

قاعدة وورهورس الأمامية للعمليات، صلاح الدين، العراق- جلسَ أربعة من الضباط العراقيين إلى طاولةٍ في إحدى المعسكرات الأمامية بمحافظة صلاح الدين، قـُبالـةَ أكثر من ثلاثين رجلاً من شيوخ ورجال العشائر من ناحية الحميّـد الواقعة جنوبي المحافظة. وجرت بين الجانبين نقاشاتٍ متشعبة، كان يتناوب خلالها الحضور الواحد تلو الآخر في طرح المواضيع والهواجس أمام الضباط المعنيين.

الرائد رعـد علي، ضابط الاستخبارات في اللواء 17 الملحق بالفرقة الرابعة من الجيش العراقي أثناء حديثه في 21 كانون الأول- ديسمبر 2010 مع رجال العشائر في ناحية الحميّـد الواقعة جنوبي محافظة صلاح الدين لمناقشة أوضاعهم والاستماع إلى هواجسهم، وحثهم على التعاون مع الجهات الأمنية.


 

وقد جرى اللقاء المذكور بين كبار الضباط من اللواء السابع عشر الملحق بالفرقة الرابعة في الجيش العراقي مع رجال العشائر المذكورين من منطقة الحميّـد، في 21 كانون الأول- ديسمبر الماضي في قاعةٍ للاجتماعات داخل قاعدة "أتروز" الأمامية للعمليات الواقعة في الجزء الجنوبي من المحافظة.

 

وقد وصف المقدم جون ستيل، عضو فريق نقل المهام في اللواء الثاني لشؤون الإسناد وتقديم المشورة الملحق بفرقة المشاة 25، المنسّب للعمل إلى جانب اللواء السابع عشر العراقي... وصف اللقاء بين الضباط العراقيين ورجال العشائر بأنهُ كان لقاءاً متميّـزاً ضمن سلسلة اللقاءات السابقة، وأنهُ يأتي على طريق تعزيز وتوطيد العلاقات مع أبناء المنطقة.

 

يقول المقدم جون ستيل: "هذه اللقاءات من شأنها أن تُقوي أواصر العلاقة فيما بين المواطنين من جهة والقوات الأمنية من جهةٍ أُخرى، حيثُ أن ضباط الركن في قيادة اللواء السابع عشر العراقي يتواصلون مع المواطنين وأبناء العشائر الأمر الذي يمكّنهم من تعزيز العلاقات معهم وبالتالي تعزيز الإمكانيات الاستخبارية التي من شأنها توفير متطلبات فرض أجواءٍ أمنية مواتية في هذه المناطق".

 

وأشار المقدم ستيل أيضاً، وهو من مواطني مدينة دوفر بولاية نيوهامشاير الأمريكية، إلى نية القوات العراقية تكثيف لقاءاتها ونشاطاتها في التواصل مع السكان المحليين، وأشار كذلك إلى تقليل النشاطات المماثلة التي تقوم بها القوات الأمريكية في هذا المجال وترك مهام تنفيذها إلى القوات الأمنية العراقية.

 

يقول ستيل: "الهدف هو أن يقوم ضباط الجهد الاستخباري في اللواء السابع عشر بتكثيف جهودهم ووضع كل ما يستحصلونه من معطياتٍ استخبارية بهدف وضع خطط العمل المناسبة التي تؤدي إلى أفضل أداء، وأما بالنسبة لنا فإن عملنا يقتصر على تقديم المشورة ووضع خبراتنا  أمامهم لتحقيق الفائدة المرجوّة ولتمكينهم من وضع خططهم".

المقدم جون ستيل، عضو فريق نقل المهام في اللواء الثاني لشؤون الإسناد وتقديم المشورة الملحق بفرقة المشاة 25، المنسّب للعمل إلى جانب اللواء السابع عشر العراقي أثناء حديثه في 21 كانون الأول- ديسمبر 2010 مع رجال العشائر في ناحية الحميّـد الواقعة جنوبي محافظة صلاح الدين حول المساعي التي تبذلها القوات الأمريكية في الوقوف إلى جانب القوات الأمنية العراقية.


 

وأما النقيب إيان فلايشمان، وهو ضابط كتيبة الاستخبارات في فوج مدفعية الميدان الحادي عشر الملحق باللواء الثاني الاستشاري من فرقة المشاة الخامسة والعشرون فقد ذكر بأن ضباط الاستخبارت العراقيين عكفوا على إجراء لقاءاتٍ مماثلة كل ثلاثاء طوال الشهر المنصرم، ولكن هذا اللقاء الأخير كانَ متميزاً عن بقية اللقاءات.

 

وأوضحَ النقيب فلايشمان، وهو أحد أبناء مدينة غراند رابدز بولاية ميشيغان الأمريكية بأن اللقاء الأخير هذا الذي تحقق مع رجال العشائر في ناحية الحميّـد كان من أجل التوصل إلى سـُبل وضعِ حـدٍ لحالات إطلاق النيران غير المباشرة التي تنطلق من مناطق الناحية باتجاه قاعدة بلد المشتركة.

 

وأشار المقدم جون ستيل إلى أن هذا اللقاء الناجح تكلل بتوقيع رجال العشائر من منطقة الحميّـد البالغ عددهم 31 رجلاً على وثيقة عهـد بأن يعملوا بجهودٍ متضافرة مع القوات الأمنية من أجل وضعِ حـدٍ لمثل تلك العمليات، وبأن يقوموا بالإبلاغ عن كل حالة مُريبةٍ أو مثيرةٍ للشكوك يلاحظونها في مناطقهم والاتصال بضباط اللواء السابع عشر.


آخر تحديث: الأحد, 02 يناير 2011 19:02